رواية أسيرة العادات والتقاليد البارت الثانى والعشرون 22 | روايات نجلاء فتحى الجوهرى

 نقدم اليوم احداث رواية أسيرة العادات والتقاليد البارت الثانى والعشرون من روايات ندى محسن . والتى تندرج تحت تصنيف روايات رومانسية ، تعد الرواية  واحدة من اجمل الروايات رومانسية  والتى نالت اعجاب القراء على الموقع ، لـ قراءة احداث رواية اسيرة العادات والتقاليد كاملة بقلم نجلاء فتحى الجوهرى من خلال اللينك السابق ، أو تنزيل رواية ٱسيرة العادات والتقاليد pdf كاملة  من خلال موقعنا .


رواية أسيرة العادات والتقاليد البارت 22 | روايات نجلاء فتحى الجوهرى



رجل اسيرة العادات والتقاليد الفصل الثانى والعشرون

رواية أسيرة العادات والتقاليد
الفصل الثاني والعشرون

بعد عودة الجميع لمنزل أحمد وتفريغ مروان لجميع كاميرات مركز التسوق، ورؤيتهم لرجل وفتاة يسندون امرأة واخبر الأمن انها زوجته ومرضت فجأة ليسمحوا لهم بالمرور،......كانوا يتحدثون فيما حدث وبعد حضور الجميع بمن فيهم والدها ووالدتها واللواء عبد الحميد والسيدة فاطمة
كان يجلس والحزن يرتسم ببراعة علي وجهه فقد فشل في حمايتها
حسام: قولي يامروان انت عرفت ازاي انها في خطر
مروان:انا قولت لكم قبل كدة ان في واحد هو اللي بيوصلي اخبار الجرحاوي، وهو اللي كلمني وقالي ان الجرحاوي مخطط يخطف نجلاء ،وقالي انه هينفذ ده النهاردة ولازم احميها ،وقفل بعدها رجعت جري علي المكان اللي كنا قاعدين فيه ،بس لقيت احمد بيقولي انهم في الحمام، وبعدها سمعت صريخ البنات
وروحنا لهم علي هناك
إيمان: ايوة احنا كنا في الحمام خلصنا وكنا خارجين، بس في بنت طلبت من نجلاء تساعدها في انها تظبط هدومها، ونجلاء وافقت وقالت لي انا وحياة انها هتساعدها وتخرج علي طول، احنا قولنا هنستناها برة بس اتأخرت ومخرجتش، ولما دخلت حياة تشوفها اتصدمنا من اللي شوفناه، هدوم نجلاء اللي كانت لبساها موجودة ونجلاء ملهاش أثر
والباقي ...
ولم تتمكن من الإكمال لتنهار من البكاء
فاطمة: اهدي يا إيمان بإذن الله هترجع وهتكون بخير، نجلاء طيبة وربنا معاها

حياة: كانت بعالم اخر ولم تتحدث منذ قدومهم فقط تبكي

اما والدتها فلم تتوقف دموعها علي فلذة كبدها التي لاقت من العذاب مايكفي
والفتيات الصغيرات يريدون والدتهم
ليتجهوا إليه
نوران: بابا هي ماما فين! هي مش هتيجي
ملك: بابا هي ماما هتروح عند ربنا
صدمة ألجمت الجميع
سما ونور: بدموع شديدة
سما: لا ماما هتييجي وهتحفظني قرآن وهاسمع كلامها
نور: وانا هحبها ومش هزعلها وهحفظ زي سما، عشان خاطري خليها تيجي يابابا
احمد: والله هتيجي وهرجعها ماتخافوش،ليقول ببسمة مليئة بالوجع والدموع...... هي بس عاوزة تعرف معزتها عندنا
ليتجه لوالدتها وهو يجلس علي ركبتيه
احمد: سامحيني يا أمي مقدرتش احميها
الأم نجلاء: وهي تربت علي رأسه، ومين قالك انك مش هتحميها، انا عارفة انها بقت روحك واحنا لما روحنا بتتوجع بنحس بيها، صح!
ليومئ برأسه، وانت لازم تحس بيها انا حبيتك لحبك لها وحبك للبنات، شوفت حبها في عنيك، ولما ترجع بالسلامة هترجع علي قلبك
احمد: ببكاء ولم يستطع الحديث

اللواء عبد الحميد:ثواني معايا ياجماعة..... كده أكيد هي كويسة، ممكن اللي خطفها قاصد حاجة معينة
فتحي: قصدك ايه
ليقطع حديثههم دلوف الحارس وهو يقول: احمد بيه في واحد عاوز حضرتك برة وبيقول ضروري
احمد: واحد مين انا مش
ليكمل: يافندم بيقول عنده معلومات عن مكان مدام نجلاء
لينتفض الجميع:ايه!!!!!!!!!!!!!!!!!!
احمد: دخله بسرعة
في مثل هذا الموقف يتعلق الجميع بخيط صغير
ليدخل من لم يكن في الحسبان
حسام: بصدمة انت مش ممكن، ده انت دراع محمود اليمين!!!!!!!!!!!!
مروان: نادر!!!!!!!!!انت نادر
احمد: وقد فطن انه الوحيد القادر علي إيصاله لزوجته، ولابد من مجاراته........اتفضل يانادر
نادر:بصراحة ومن غير لف ودوران انا جاي اعمل معاكم صفقة، ومن حقكم توافقوا او ترفضوا
حسام: صفقة ايه! !!!وإيه اللي يخلينا نثق فيك وانت
نادر: عندك حق ياحسام بيه متثقش فيا، بس انا الوحيد اللي هيوصلكم لمدام نجلاء
مروان: انت اللي كنت بتديني المعلومات عن عمليات الجرحاوي! !!!وانت اللي كنت بتنقلي كل أخباره !!!
نادر: صح، ولو مكنتش عرفت كنت شكيت انك بالذكاء الظاهر ده
احمد: نادر ادخل في الموضوع
نادر: انا هقولكم علي مكانها،وفي المقابل تخلصوني من الجرحاوي
حسام: بسخرية، ليه قاتلاين قتلة احنا
احمد: استني ياحسام، كمل يانادر
نادر: محمود الجرحاوي عنده اكبر صفقة في حياته وانا اللي هطلع معاها بس انا هحاول اخليه يطلع العملية دي لأنها مهمة وحضرة الضابط يقبض عليه متلبس....وكمان هخليه يبعد عن المكان اللي المدام فيه وانتوا روحوا خدوها بس الضابط مروان يخلي كل حاجة طبييعية عشان ميشكش في حاجة
مروان: واحنا ايه اللي يخليني اصدقك! !!
نادر: لا صدق لأني بكرهه لأنه كان السبب في كل حاجة حصلتلي هو السبب في موت أهلي، علي العموم انا همشي وانفذ اللي اتفقنا عليه، وده المكان اللي هتكون فيه بس لازم نتحرك التسليم النهاردة الساعة 12
احمد: تمام يلا نتحرك يامروان
**************************
هنالك في غرفة ما يبدوا عليها الرقي تستيقظ وهي تشعر بالدوار لتقتح عينيها ببطأ وحالة التعجب تسيطر عليها
نجلاء: ايه ده انا فين، لتتذكر ماحدث عندما كانت تساعد الفتاة أتي شخص من الخلف وكمم فمها لتغيب بعدها عن الوعي.....
ااااه ياربي لتنتفض من موضعها وهي تحاول النهوض ولكنها تفاجأ بالباب يفتح ويظهر منه هذا الشخص الذي قابلته في ذاك اليوم
نجلاء: بذهول انت!!!انت عاوز مني إيه! !!!وليه جايبني هنا
محمود: جايبك عشان عاوزك، وعشان اخدك واسافر بعد مااتجوزك
نجلاء: انت اتجننت تتجوز مين، انا متجوزة ازاي عاوز تتجوزني.،انت اكيد مجنون
محمود: مجنون بيكي انا عمر ما في واحدة شدتني علي الرغم من إني قابلت بنات كتييير ملهاش وصف
نجلاء: انت ايه ولما انا مش حلوة جايبني هنا ليه، سيبني اروح لعيالي ولجوزي، سيبني امشي
محمود: مستحيل اسيبك انتي بتاعتي انا وبس فاهمة، ومش هسيبك له مهما حصل ،
وزي ماخدت مراته قبل كدة هاخدك انتي كمان
نجلاء: بزهول وصدمة حتي ان عينيها قد اتسعت من هول الصدمة......هو هو انت اللي
محمود: أيوة انا اللي مراته خانته معايا، وأنا اللي كنت في سريره....ايوة انا انا
نجلاء: انت واحد مريض مرييييض، اللي انت بتقول عليه دلوقتي ومبسوط اوي كدة اسمه زنا عارف يعني ايه، يعني انت المفروض عقابك أشد وعقابك الرجم وده لو هنخفف العقاب هيكون 100 جلدة وربنا قال ""ولاتأخذكم بهما رأفة ورحمة ""وانت زنيت معاها وهي علي ذمة راجل يعني حراااااااام، انتو ايه ازاي انا بجد قرفانة،اللهم رحماك
انت ايه هو الحرام عندك عادي ،مش خايف من ربنا لما تقابله عاصي هاتقوله ايه
اما هو كان كلامها يذبحه ولم يستطع اارد ليتركها ويغادر ليجد نادر بالأسفل فيخبره انه سيذهب معه لاستلام الشحنة
ليبتسم نادر فقد حقق مراده دون أدني مجهود
........................
اما عند الشباب فقد تجهز حسام للذهاب مع أحمد لإنقاذها ومعهم مجموعة كن الحرث وذهب مروان للقبض علي محمود بعدما أخبره نادر بذهاب محمود معه لاستلام الشحنة
ليغادر كلا منهم لتنفيذ مهمته عند مروان كان يراقب الوضع جيدا حتي تأتي اللحظة الحاسمة فيخبره انه سيذهب معه لاستلام الشحنة
ليبتسم نادر فقد حقق مراده دون أدني مجهود لتداهم الشرطة المكان ويتم تبادل النيران وساد الوضع لفترة طويلة حتي سقط الكثير منهم وأصيب نادر إصابةمدبرة ليبعد عنه الشك ،ومحمود قد تمكن من الهرب، وفي ذات الوقت كان احمد وحسام قد وصلوا الي المكان الذي توجد به نجلاء وتمكنوا من التعامل من التعامل مع الأعداد فقد كان عددهم قليلا جدا ووصل للغرفة التي توجد بها من امتلكت قلبه،ليدخل ويجدها جالسة ضامة قدميها الي صدرها وعينيها منتفخة من كثرة البكاء وعندما أدركت وجوده انتفضت من موضعها لتركض تجاهه وتحتضنه بقوة لم تعلمها فيحتضنها وكأن روحه قد ردت إليه
نجلاء: كنت خايفة متجيش، والحيوان ده ينفذ تهديده،كل كلامها يلازمه البكاء
أحمد: مقدرش مجيش ياقلبي ده انا كنت هموت من خوفي عليكي
احمد: هو قالي انه عمل كل حاجة وحشة وهو اللي خلي مراتك تخونك، وهو
احمد: هشش عارف كل حاجة
نجلاء: بعد ان أدركت الوضع، احمد انت دخلت ازاي !!!ووهما فين، وو
احمد:اهدي بس متقلقيش يلا نمشي من هنا
حسام: يلا يا احمد، نجلاء انتي كويسة
نجلاء: كويسة ياحسام
وأثناء خروجهم يأتي لأحمد من مروان
احمد: ايوة يامروان احنا خلاص خارجين
مروان: بسرعة يا احمد محمود هرب
لينظروا للخلف ويجدونه واقفا وبيده سلاحه
محمود: خلاص النهاية يابن الأسواني مش هتخرج من هنا عايش ومراتك هاخدها زي ماخدت الأولي
لتختبأ نجلاء خلفه وهي تمسك بثيابه خوفا
احمد: مش كل المعدن بقي انت هتجيب الزبالة للدهب
حسام: انت ايه يا أخي شيطان متسيبنا في حالنا
محمود: وانتوا مش سايبني في حالي ليه، ضيعتوا مني كل حاجة
حسام: احنا مالنا ومالك انت اللي دايما تحارب فينا وتحاول تأذينا
احمد: ابعد عننا وخليك في حالك انا هاخد مراتي واعمل مابدالك
محمود: خلاص مبقاش ينفع، ليضغط علي سلاحه ولكن مروان كان الأسرع ليقع محمود علي الأرض جثة هامدة وبطلتنا لم تستطع الصمود لتقع مغشيا عليها ليأخذوها للمشفي بعد الإطمئنان عليها يذهبوا إلي منزل احمد وكان الجميع ملتف حولها



موعد الحلقة الجديدة الساعة  8 م  يوميا ان شاء الله .

هنا تنتهى احداث رواية أسيرة العادات والتقاليد البارت الثانى والعشرون ، يمكنكم اكمال باقى احداث رواية أسيرة العادات والتقاليد البارت الثالث والعشرون  أوقراءة المزيد من الروايات المكتملة فى قسم روايات كاملة .

نأمل أن تكونوا قد استمتعتم بـ رواية اسيرة العادات والتقاليد ، والى اللقاء فى حلقة قادمة بإذن الله ، لمزيد من الروايات يمكنكم متابعتنا على الموقع أو فيس بوك ، كما يمكنكم طلب رواياتكم المفضلة وسنقوم بوضعها كاملة على الموقع .
admin
admin
تعليقات