رواية جريمة عشق الجزء الخامس الفصل الخامس والثمانون 85 | روايات مريم نصار

   نقدم اليوم احداث رواية جريمة عشق الجزء الخامس مملكة ميراث العشق الفصل 85 من روايات مريم نصار . والتى تندرج تحت تصنيف روايات رومانسية ، تعد الرواية  واحدة من اجمل الروايات رومانسية  والتى نالت اعجاب القراء على الموقع ، لـ قراءة احداث رواية اسيرة العادات والتقاليد كاملة بقلم مريم نصار من خلال اللينك السابق ، أو تنزيل رواية جريمة عشق 4 pdf كاملة  من خلال موقعنا .


رواية جريمة عشق الجزء الخامس الحلقة 85 | روايات مريم نصار



 مملكة ميراث العشق الفصل 43 ج2


فصل ٤٣ ج 2

رواية جريمة عشق 5

(مملكة ميراث العشق)

﴿ وَإيَّاكَ نَستَعِين ﴾
على العِبادة، والحَياة، والتَّفكير، والكَلام، والحَركة، والنَّوم، والعَمل، والبَسمة، وخَفقة القَلب، وغَمضة العَين .. ما يَصنعُ عبدُكَ دونَ عونِكَ يا ربِّ.

================================

بسم الله نبدأ.

اسم الكاتبة الحقيقي/ شريهان ابراهيم
وإسم الشهره... مريم نصار.

ف أوروبا. قدام المختبر بمسافة بعيدة.

آركان : وبعدين يا ديزل. إحنا مش عارفين نتواصل مع شريف.و الناس دي بتتصرف بذكاء. والمدير مراقبينه. بيرجع ع بيتة بس ومبيرحش مكان مشكوك فيه..
والولاد مش عندو.. طيب الولاد مخطوفين فين؟مش قادرين نوصلهم.

آدم مراد : إحنا لازم ندخل المختبر ل شريف.

آركان : كشر عينيه وقال. أنت بتهزر صح؟ المختبر كله محمي بأشعة الليزر.هندخل إزاي؟

آدم مراد : بتفكير.. بكرة التلات وده اليوم إللي بيدخل فيه عمال النظافة وينقلوا منه مخلفات المعمل.

آركان : بحماس.. أيوة بقى. كدا ندخل ونبدأ شغل..

------------------بقلمي مريم نصار.

عند تالين.بتكلم سفيان ع الفون.

تالين : قالت بتعجب..عايز تشوف فيديو فرح جدو آدم؟ طيب ليه؟

سفيان : أبتسم.. حاجة ف نفس يعقوب. لكن لو مش موافقة خلاص مفيش أي مشكله.

تالين : أبتسمت لأ عادي ليه مش هوافق.

سفيان : أبتسم. خلاص اتفقنا ياروحي. وابعتيلي المقاطع المهمه اللي عجبتك. أوكي.

تالين : بتنهيدة حب.. حاضر يا سفيان.

عند باري..

قاعدة وحاسة بخنقة كبيرة ومشتاقه ل آركان. وفتحت اللاب توب.
وعملت سيرش ع أجمل فساتين زفاف للمحجبات. وبتحمل كل صورة تعجبها علشان تاخد رأي آركان اول مايرجع..
وحست بالملل. وقامت تصلي ركعتين قيام وتدعي إن ربنا يحفظلها آركان وسفيان.

عند تيم.

ميرو : مالك ياتيم.سرحان ف اية.

تيم : بتنهيدة..زعلانه ع آرين اوي يامريم.

ميرو : بحزن. فعلاً. والدكتورة قالت لو الضغط متظبطش هتولد قيصري.

تيم : نفخ بخنقه..واتعدل وقال بقولك ايه. أنا عيد ميلادي كمان يومين.

ميرو : أبتسمت.عارفه. وأنت كدا حرقت المفاجأة بتاعتي.

تيم : باس ع أيدها وقال. أنتي والولاد عندي بكنوز الدنيا. لكن عندي إقتراح. وشوفي هيعجبك ولا لأ.

ميرو : بتركيز أقتراح إيه؟

تيم : إيه رأيك لو نمثل إن أنا وأنتي زعلانين. وأنا اشكي منك ل آرين. وأنتي كمان بس تقوليلها إنك زعلانه لأنك كان نفسك تعملي عيد ميلاد ليا.

وأنا واثق إن آرين هتتحمس وتقترح عليكي أفكار كمان.. ووقتها هتنسى التعب شوية.

ميرو : بإعجاب..والله فكرة جميلة.. خلاص ننفذها من دلوقتي..
تصبح على خير بقى علشان أنا زعلانه منك..

تيم : شدها بمكر وقال. زعلانة مين ياملاكي. أنتي ناسية إني مسرب جنى لجدها محمد..

ميرو : بضحكه.. أيوة يعني عايز إيه بقى؟

تيم : بغمزه. هقولك دلوقتي..وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص..

تاني يوم ف أوروبا.

موجود اتنين من عمال النظافة مغمى عليهم. وده من الديزل والفهد الاسود.
. وآدم و آركان لبسوا لبسهم والماسك..وهيدخلوا المختبر..

آدم مراد : أمسك السماعات دي. وأي حد فينا يقابل شريف. يفهمه يعمل ايه..تمام يافهد.

آركان : تمام ياديزل.

ف المختبر.

شريف : بيشتغل ببطء. ونفسياً تعبان جداً. وماسك كبسولة..وبيفكر ياخدها لأنه زهق من الإنتظار ومش عارف يطمن ع ولادة..

آدم مراد : دخل بيلم أكياس المخلفات. ولمح شريف. وغمز ل آركان.

آركان : أتحرك بخفة وسرعة. واخد الكيس إللي جمب شريف. وقال بهمس كلمة السر..

شريف : قلبة دق بالأمل..وهيبص ع آركان.

آركان : بتحذير..خليك مكانك وكمل شغلك. قولي ف أي معلومات. عرفت أي حاجه عن الامانه؟

شريف : بص حوالية وقال بهمس.. أنا بضغط عليهم إني لازم اشوفهم..و بشوفهم عن طريق شاشة الكمبيوتر وبس. غير كدا معرفش أي حاجه.

آركان : تمام..سمعني كويس أوي.
الباسكت إللي ف غرفة ٢٣، تحت منه هتلاقي كيس صغير فيه سماعات بلوتوث. وجي بي اس. عايزين منك بأي طريقة تحط جهاز ف مكتب المدير. والأهم من كل ده جهاز تنصت وجي بي اس ف جيب الحارس الشخصي. هو ده الوحيد اللي هيوصلنا للأمانة.

شريف : لسه هيتكلم وبص جمبه لكن ملقاش حد. و آركان مشي بسرعه..

تاني يوم..

آدم مراد : بتركيز..قال.ف تشويش. واضح إن شريف ركب سماعة..

آركان : بص ف التاب وقال. شريف خارج من الغرفه نفسها. أكيد نفذ.

آدم مراد : شاورله يسكت..لما يتأكد مين اللي معاه ع السماعة.

شريف : ف الحمام. قال. ف حد سامعني..

آدم مراد : اتعدل وقال. شريف إحنا معاك.

شريف : بدموع. أنا عايز ولادي. أنا محاصر بطريقة تخوف.انا فكرت في الانتحار.

آدم مراد : بهدوء..ولما تنتحر؟ ولادك كدا هيرجعوا؟ بالعكس أنت كدا هتموت كافر. وكمان لما تموت. هما مش هيستفادو حاجه. وأول حاجة هيعملوها. هيتخلصوا من ولادك. يعني أنت كدا دمرت عيلتك بايدك.. دكتور شريف.! ياريت تكون أقوى من كدا وحط قدامك هدف أننا هنرجع ولادك ليك ف أقرب وقت.
ودلوقتي اسمعني مدام قدرنا نوصلك يبقى قربنا كتير. الحارس الشخصي للمدير. ده حل اللغز. عايز منك تحط الجهاز بأي طريقة ف جيبة. علشان نوصل لولادك في أقرب وقت.
ولو فشلت. ف قدامك حل واحد بس لكن دي مجازفة بحياتنا كلنا..

شريف : بتركيز.. إيه هو؟

آدم مراد : أشتغل ع التركيبة بسرعه وقبل الخطوة الأخيرة. توقف شغل وتطلب منهم شرط إنك لازم تشوف ولادك قبل ما تخلص الكبسولة. ولو رفضوا. أنا مضطر اهجم..

------------------بقلمي مريم نصار.

عدا أسبوعين كمان.

شريف : لأدم ف السماعه قال بفرحه..ديزل هشوف ولادي انهردا. المدير وافق الساعه تلاته بالظبط.

آركان : بحماس. تمام جداً. أنت خليك متواصل معانا ع البلوتوث.واحنا مجهزين كل حاجه.

شريف : بقلق. بس أنا خايف يعملوا ف ولادي حاجة.

آدم مراد : حب يطمنه وقال. إحنا مش لوحدنا ياشريف.خمس دقايق و القوة هتكون محاصرة المكان.

شريف : بلع ريقه بتوتر وقال. إن شاء الله.

آركان : قفل السماعة وقال بتعجب.
قوة إيه يا آدم اللي جاهزة.؟ أنت ليه قولت كدا لشريف. إحنا خمسه بس.

آدم مراد : هز راسه وقال. لازم اطمنه. المهم دلوقتي. جمعلي عميل ٣ و ٤ وابعت إشارة للهيلكوبتر.

آركان : هز راسه تمام..

بعد ساعة. ف غرفة اتجمعوا الأربعة.
آدم بدأ يشرح الخطه.وقال.

ـ عميل ٣و٤ كل واحد منكم هيركب عربية. وأول مابعت ليكم إشارة. هتعملوا تصادم ببعض وتخبطوا في بوابة المختبر الرئيسيه.
ف نفس الوقت هكون أنا والفهد عند البوابه الخلفيه.
أنتوا هتحاولوا تشغلوا الحرس ع قد ما تقدروا لحد ما ندخل نطفي أشعة الليزر ونوصل جوة المختبر. الفهد مهمتة الولاد. وأنا الباقي.
وبعدها الله المستعان.

------------------بقلمي مريم نصار.

عند فهد.. الساعه ٣

آرين : اتألمت بسيط..

فهد : بقلق مالك ياحبيبتي؟

آرين : بوجع. مش عارفه يابابي. مش قادرة أحط أيدي ع بطني. بتوجعني أوي.

فهد : نده ع رينو.. لارين. لاررين..

رينو : جت بسرعه. خير يافهد بتنادي كدا ليه؟

فهد : آرين تعبانه..لبسيها بسرعه. يلا مفيش وقت. وراح ع اوضته يلبس بسرعه.

رينو : بقلق..وشك أحمر ليه يا آرين.. انا اديتلك دوا الضغط..

آرين : بدموع.. مامي مش قادرة أحط أيدي ع بطني المنطقه دي بتوجعني أوي يامامي..

رينو : حطت ايدها ع بطن آرين بحظر..وقالت إيه ده؟
ف حاجة بارزه في بطنك.. تعالي هنروح المستشفى ونشوف.. ربنا يستر.

ف المستشفى.

فهد ورينو ومراد وفريحه وزين وريتال. وآدم ومريم وطارق ورنا. وتيم وميرو وتمارا وتالين. موجودين.

فهد رايح جاي وقلقان جداً. والدكتورة نسرين بتكشف ع آرين.

مريم : بتسبح وبتدعى هى ورنا. والكل ف حالة ترقب.

الدكتورة خرجت أخيراً..

فهد : جري عليها هو ومراد.. بنتي فيها ايه؟

الدكتورة : للأسف حضرتك. ضغطها عالي.و راس الجنين مش ف مكانها الطبيعي واترفعت عن مستوى الرحم. والتكوير البارز في بطنها دي راس الجنين. وهنضطر بعد مانظبطلها الضغط..نولدها قيصري كمان شويه.

فهد : بقلب خايف.. بنتي..بنتي هيحصلها إيه؟

الدكتورة : اطمن حضرتك..كل يوم بيمر علينا حالات أكتر من كدا. وحالة بنتك مفيش منها أي خطر. والحمد لله أنها ف بداية الشهر التاسع.

رينو : بتعيط بخوف. طيب مافيش حل تاني غير القيصري؟

الدكتورة : للأسف يالارين.. الجنين مش ف مكانة الطبيعي. ونسبة الماية قلت حواليهم. أنا شايفة كل مانعجل.كل ما كان أفضل للأم والاجنة..

مراد : بقلق. طيب يا دكتوره. اعملي إللي في مصلحة آرين. المهم سلامتها.

الدكتورة : بتفهم. إن شاء الله آرين هتقوم بالسلامة. مش عايزاكم تقلقوا. أنا دكتورة العيلة ويهمني سلامتها.

ف أوروبا..

آركان : في السماعة لأدم. ف عربية إسعاف وقفت قدام المختبر.. أنا متأكد إن الولاد فيها.

آدم مراد : رفع المنظار ع عينية..ومراقب التحركات.. وشاف جارد.بيفتح باب الإسعاف ونزلوا منه بنت وولد صغير.وبيعيطوا وخايفين..
وقال. للفهد. ابعت إشارة لعميل ٣و ٤ يتحركوا بعد ٥٩ ثانية بالظبط.
وأنت أجهز بالاسلحة. ويلا بينا.

ف المستشفى..

الدكتورة نسرين.. قاست الضغط ل آرين وقالت. الحمد لله الضغط نزل.
ها يا آرين حاسة إنك أحسن دلوقتي؟

آرين : بتوتر. الحمدلله يا دكتورة.

رينو : مسكت أيدها وقالت. آرين ياحبيبتي. أوعي تكوني خايفه من حاجة. دي الولادة دلوقتي مفيش أسهل منها.

آرين : بدموع. أنا مش خايفة يامامي..أنا مريت باكتر من كدا. وقت حادثة المعمل. واللي كان بيقويني دلوقتي مش جمبي.
ومسحت دموعها.

مريم : ربتت ع ضهرها وقالت.. إللي بيقويكي الله سبحانه وتعالى. إحنا يدوبك موجودين سبب علشان نسندك مش اكتر.
استعيني بالله. وخلي عندك يقين إن ربنا هيرجعهولك بخير وسلامة.

آرين : بشهقة استسلام..ونعم بالله.

تالين : ضمتها لقلبها وقالت. آرين ياحبيبتي خليكي قوية زي ما أبية آدم ديما شايفك..
وبعدين تخيلي كدا. كلها كام ساعة. ويبقوا بناتك اللهم بارك في حضنك. ويرجع أبية آدم. بدل ما يشوف آرين بس.. لأ هيشوف مراته حبيبتة وبناتة. في أكتر من كدا فرحة بالله عليكي؟

آرين : بتنهيدة.. إن شاء الله خير ياتالين.

الدكتورة : يلا بينا يا آرين. والبنج نصفي. يعني هتكوني واعية تماماً. وندردش شوية مع بعض. مانا إللي مولدة لارين بأيديا. هقولك بقى إيه اللي حصل وقت ولادتك اتفقنا؟

آرين : هزت راسها بتعب..اتفقنا. لكن أنا عايزه بابي يكون معايا.ينفع؟

الدكتورة : أيوة طبعاً..وهيكون في ستارة فاصل.

آرين : عندي طلب أخير. عايزة أصلي ركعتين قبل العملية.

الدكتورة : أبتسمت..ومالة ياحبيبتي.

وبعد كده. تالين وميرو ساعدو آرين ف أنها تتوضى. وصلت ركعتين. والكل اطمن عليها.

والممرضة عقمت فهد. وداخل مع آرين. وقلبه خايف. ع بنتة الوحيدة..
وأول مرة يتمنى إن آدم يكون موجود لاحتياج بنتة ليه.

ف غرفة العمليات.

فهد : مسد ع شعرها وقال بحنان. اطمني أنا جمبك.

آرين : أبتسمت. ودموعها نازله من الجمب. وقالت. خوفك عليا زي آدم يابابي. أنا بشوفه فيك. أرجوك متسبنيش وتخرج.

فهد : باس جبينها وقال. عمري ما هسيبك يابنتي.

الدكتورة : جاهزة يا آرين..

آرين : اتعدلت علشان تاخد حقنة البنج ف ضهرها. وماسكة أيد فهد بقوة. وغمضت عينيها وافتكرت آدم..وقالت. جاهزة.

------------------بقلمي مريم نصار.

ف أوروبا.

حصل التصادم والعربية خبطت في البوابة الرئيسية.

آدم مراد : ف إشارة ل آركان ونطو بسرعه من ع البوابة الخلفية.

الجارد : كلهم انتبهوا وجريوا ع البوابة الرئيسية بالسلاح..لكن لاقوها حادثة. وبيطمنو ع السواق. وكل ده بيوفر وقت ع أبطالنا.

آركان : بيجري بخفة وسرعة. وقال بهمس ف السماعه. أشعة الليزر ياديزل.

آدم مراد : متتحركش غير لما اقفلها يافهد.

آركان : مفيش وقت. أنا هتصرف وادخل على قد ما اقدر. وأنت وقفها.

آدم مراد : بيجري بخفة وقال..تمام بس خلي بالك.

آركان : وصل عند المختبر وطلع ع المواسير. ووصل للسطح. ونزل ع السلم. وكان ف اشعة ليزر. ونزل زحف ع بطنه بحظر.

ونزل بسرعه. وشاف باب مقفول وعلية أشعة ليزر.
وطلع دبوس.وحاول يفتح الباب بصعوبة. اتفتح.

ورفع رجل بحظر شديد. ونط بسرعه قبل ما يلمسه.
وشاف جارد. واتسحب بخفة. وضربة في رقبته ولف راسه ومات في وقتها. وشاله وحطه في اوضة.

آدم مراد : في غرفة المراقبة. وقال. خلي بالك ع يمينك كاميرا متتحركش.

آركان : رجع خطوة وهز راسه تمام.

آدم مراد : ثواني وهوقف الكاميرات ع آخر حاجه. مش عايز مجازفه. الليزر خطر.

آركان : بهمس متقلقش أنا واخد بالي.

آدم مراد : غير الأسلاك. وقال. كدا تمام أتحرك بسرعه.

آركان : جري وقابل أربعه حرس. ونزل ع ركبة ونص وطلع السلاح كاتم للصوت. وضرب عليهم نار.

وقال. بسرعه ياديزل لأننا معرضين أننا نتكشف. أنت فين؟ وسمع صوت حد وقع وراه. ولف بسرعه. شاف جارد مقتول. وآدم اللي قتلة.

آدم مراد : قال. أنا وراك. وقولت خلي بالك. مش عايز مجازفة بحياتنا وحياة الأطفال. خليك ورايا.

آركان : هز راسه وبص ف الفون وقال. شريف واقف عند العلامة دي.. وأكيد في المعمل.

آدم مراد : هز راسه تمام. وخلي بالك متضربش نار في المعمل علشان المواد الكيميائية متنفجرش..

آركان : ضرب ع جارد وقال. عارف يا ديزل.

آدم مراد : انا هشوف المدير. وأنت مهمتك الأطفال. أنت أسرع مني وتقدر تلحقهم.

آركان : ششش أسمع كدا..

ووقفوا جمب عمود وسمعوا صوت كنزي وزين بيعيطوا..

شريف : حاضن ولاده ومكلبش فيهم. وقال بترجي. حسنا حسنا سأفعل كل ماتريدون ولكن اتركوهم أرجوكم. أنهم أطفال صغار.

المدير : زق شريف برجلة. وقال بشر. إن لم تنجز في عمل هذا الإختراع اليوم؟ سوف تشاهد مقتل هؤلاء الأطفال الحمقى.

آركان : بص لفوق. وشاف فاتحة تهوية وقال إيدك ياديزل..

آدم مراد : شبك أيديه..و آركان وقف عليها. وحاول يفتح الفتحه. وبعد لحظات نط فيها.. وزحف ع بطنه.

آدم مراد : قال. أوصل هناك. ومتنزلش غير ف الوقت المناسب.

آركان : ف إشارة تمام.

آدم مراد : سمع صوت هرج بره. واتأكد إن الحرس شافوا الجارد المقتولين. وطلع سلاح. وصك ع أسنانه بتوعد كبير.. وضرب الباب برجله. وف أقل من ثانيه كان السلاح ع رقبة المدير.

الجارد : بسرعه. مسكوا كنزي وزين وحطوا السلاح ع راسهم..

وحارس : مسك شريف.

المدير : بخوف..من أنت وكيف تجرؤ؟

آدم مراد : غرز السلاح أكتر وقال بحدة. إن لم تفعل كل ما اقولة لك..؟ تأكد بأنك سوف تتعرض لأذى كبير قبل موتك. سوف تشتعل بكل هذة المواد الكيميائية في مختبرك اللعين.

ف المستشفى.

الدكتورة : بدأت ف الولادة القيصرية.

آرين : باصه ع فهد وبتحاول تبتسم.

فهد : أبتسم وقال. تعرفي. أنا فاكر كويس أوي يوم ما شرفتي ع وش الدنيا دي.
كنت ف الجهاز. قاعد مع عمك أكرم. كان وقتها خالك مراد في مهمه سرية ومحدش عارف مكانة. وكنت هتجنن من القلق علية. ورينو أتصلت عليا وقالت الحقني يافهد.. صوتها لحد دلوقتي فاكرو بنفس النبرة والطريقه. طلعت زي المجنون. مش عارف وصلت البيت إزاي. واخدتها أنا وجدتك مريم ع المستشفى. وبعد ساعات من الإنتظار. وصلتي أنتي قبل آركان.
عارفه يا آرين. أول ما شيلتك بين أيديا. نسيت كل حاجه. كل زعل وخوف ولهفه. كل حاجه اتمحت في لحظة وصولك.
ومن وقتها عرفت معنى الحياة إللي بجد. إنك يكون ليك بنوته جميلة. تغير عليك من اعز الناس عندك.
تعرفي كل الوجع اللي انتي فيه ده هيختفي أول ما تشيلي حتة منك. صدقيني يا بنتي.

آرين : أبتسمت بحب وقالت.. أكيد آدم هيحس نفس إحساسك يابابي..

------------------بقلمي مريم نصار.

ف أوروبا.

آدم مراد : بغضب. اجعلهم يتركوا الأطفال الآن..

المدير : بخوف..اتركوهم.

الجارد لسه هيسبوهم. لكن دخلوا حوالي ستة من الحرس.. وصوبوا السلاح ع آدم..

آركان : بسرعه نط من الفاتحة على الحرس. وبدأ يضرب فيهم. بايدية علشان المواد الكيميائية.

آدم مراد : شاف واحد مصوب ع آركان..وبسرعه قتله بحرفيه في قلبة.

آركان : شاف حارس عملاق. ونط ع الكرسي. وحط رقبته بين رجله ونزل بيه ع الأرض. ورشق السكينة ف صدور.

آدم مراد : مسك فك المدير وقال. امازلت لا تريد الاستسلام أنت والحرس. حسنا. كما تريد.
وطلع حقنه وضربها في رقبته.

آركان : بسرعه مسك الحرس إللي ماسكين الأطفال. وضرب راسهم في بعض. وسمع صوت ضرب نار برة. وقال. ديزل لازم نخرج.

آدم مراد : أهم حاجة كنزي وزين يافهد..لو حصلهم حاجة مش هسامح نفسي. خدهم واتحرك بسرعه.

آركان : زعق..طيب وأنت.

آدم مراد : بصوت من نار أنا بأمرك اتحرك حالا.

آركان : بقلة حيلة. شال زين وكنزي وخرج بسرعه.

آدم مراد : شال المدير.وقال ورايا ياشريف. وخرج بسرعه. وشريف وراه.

حارس : قبل ما يموت شافهم بيهربوا. ومسك السلاح وضرب ع المواد الكيميائية. وعمل إنفجار كبير.

آركان : سلم الأطفال للعميل ٣ وقال. الهيلكوبتر بسرعه. ولف بسرعه بصدمة كبيرة ع إنفجار المعمل.

ف المستشفى..

الدكتورة : بإبتسامة. ألف مبروك يا آرين ياحبيبتي. التؤام بخير. وأنتي زي الفل. وعشر دقايق وهتخرجي.

آرين : ضحكت بدموع الفرح وقالت. آدم هيفرح أوي. امتى بقى ترجع لضيك وبناتك يا آدم..

ف أوروبا.

آركان : قدام المختبر.. وشاف الإنفجار. وصرخ. آداااااام...!!!-------------يتبع





موعد الحلقة الجديدة الساعة  8 م  يوميا ان شاء الله .

هنا تنتهى احداث رواية جريمة عشق 5 الفصل 85 ، يمكنكم اكمال باقى احداث رواية جريمة عشق الجزء الخامس الفصل 86 أوقراءة المزيد من الروايات المكتملة فى قسم روايات كاملة .

نأمل أن تكونوا قد استمتعتم بـ رواية جريمة عشق الجزء الخامس ، والى اللقاء فى حلقة قادمة بإذن الله ، لمزيد من الروايات يمكنكم متابعتنا على الموقع أو فيس بوك ، كما يمكنكم طلب رواياتكم المفضلة وسنقوم بوضعها كاملة على المدونة .
admin
admin
تعليقات