رواية صغيرة بلال الجزء الأول الحلقة الأولي 1 - روايات أم فاطمة ( شيماء سعيد )

 نقدم اليوم احداث رواية صغيرة بلال الجزء الاول الحلقة الأولي  من روايات أم فاطمة . والتى تندرج تحت تصنيف روايات رومانسية ، تعد الرواية  واحدة من اجمل الروايات رومانسية  والتى نالت اعجاب القراء على الموقع ، لـ قراءة احداث رواية احببت ملتحي كاملة بقلم ام فاطمة من خلال اللينك السابق ، أو تنزيل رواية احببت ملتحي pdf كاملة  من خلال موقعنا .


رواية صغيرة بلال الجزء الأول الحلقة 1 - روايات أم فاطمة ( شيماء سعيد )


صغيرة بلال الفصل الاول 


#صغيرة_بلال
#أم_فاطمة
#الحلقة_الأولى

🌹بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله 🌹
ولله في خلقه شؤون وحكمة وقدر الله كله خير وحتى إن لم نراه بأعيينا ولكن يكفينا وعد الله حين قال في كتابه العزيز: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
.........
شروق وهي تصارع الموت وتضم طفلتها إلى صدرها ....يااااه يا حبيبتي انتظرتك كتير أوي ، واليوم اللي جيتي فيه هفارقك بس أنا هسيبك لرب رحيم ، أحن من الكل .
أم مصطفى بشفقة عليها ....متقوليش كده يا حبيبتي ، هتقومي بالسلامة وهتعيشي ومحدش هيربيها غيرك وهتفرحي بيها .

شروق ...أناااا خلاص حاسه بنفسي ، وعلى موعد مع الله ، وصيتي ليكِ تخلي بالك منها ، هي ملهاش غيرك دلوقتي بعد ربنا .

أم مصطفى وقد تسلل الدمع إلى عينيها ...في عيوني يا بنتي والله .

شروق ...الحمد لله ، ثم شخص بصرها ورددت بخفوت ،
أشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمدا رسول الله .
....................
من شروق وما هي قصتها هذا ما سنعرفه من خلال نوفيلا صغيرة بلال ؟؟

شروق فتاة من أصل طيب ، على قدر من الجمال متواضعة رغم ما تنعم به من رفاهية.
فهي ابنة رجل الأعمال المعروف باسم المصرى .
أو كما يطلقون عليه حوت الحديد ،حيث تقع أغلب مزادات الحديد تحت سيطرته .

وهي خريجة كلية التجارة ، ملامحها هادئة يحبها كل من يراها ، تبلغ من العمر ثلاثة وعشرون عاما .
عملت كمحاسبة في شركة والداها باسم المصرى بعد التخرج .

واستطاعت في فترة وجيزة إثبات نفسها وأصبحت محط اهتمام الكثير .
وتهافت عليها الخطاب من كل صوب ودرب ولكنها كانت ترفض ، فقلبها معلق بمن لا يهتم بها .
.................

يشارك باسم المصرى في مصنعه للحديد والصلب صديقه مؤمن بسيونى .
مؤمن لديه إبن يدعى لؤي .

لؤى _ شاب في منتصف العشرينات يتمتع بجسد رياضي وملامح جاذبة ولكنه متكبر وعنيد ولا يتمتع بأي مسؤولية بل يقضي أغلب وقته في اللهو واللعب والسهر .

ولا يذهب للمصنع سوى لطلب الأموال من والده من أجل سهراته الخاصة مع أصحابه من جامعته الخاصة الذي لم ينهيها بعد بسبب كثرة رسوبه.

فعنفه والده بقوله حين أتاه طالبا المال كعادته...وبعدين يا لؤي، مش كده !!

هو حضرتك كل ماتعتب المصنع ، مفيش حاجة تطلبها غير الفلوس ،وياريت بتعمل بيها حاجة عدله لكن بتصرفها على الهلافيت صحابك .

لؤي بنزق ...هو أنا كل ما أجي أطلب فلوس ، هتسمعني الكلمتين اللي ملهمش لزمة دول .

قولت لحضرتك كذا مرة ، أنا شاب لسه في بداية حياتي ومن حقي استمتع بحياتي بالطريقة اللي تعجبني أنا .

مؤمن بسخرية ... هو مينفعش الاستمتاع غير بقلة الأدب دي والسهر مع الساقطات ، ده أنت خليت سمعتنا في الأرض وكله بيكلم ويقول شوف لؤي بيعمل إيه ؟

لؤي ... سمعة إيه بس هو أنا بنت عشان يتكلموا عليا ؟
أنا راجل وأعمل اللي أنا عايزه .

مؤمن ...والله أنت فاهم الرجولة غلط ، الرجولة عقل وحكمة وأخلاق مش كده .

بس العتب مش عليك ، العتب على الست أمك اللي معرفتش تربيك عشان حضرتها برده مشغولة بالأصحاب والنوادي وسبتك للشغالين ، فأخدت أخلاقهم .

ثم سمع مؤمن طرق على الباب ، فأذن له بالدخول .
فإذا بها شروق .
ولجت إليهما بإبتسامتها المعهودة مردفة...صباح الخير يا عمو ، أخبارك ؟

مؤمن ببشاشة...أهلا يا بت الغالي .

شروق...بعد اذنك يا عمو ، بابا محتاج إمضتك على أوراق الصفقة دي ضروري.

ثم وقعت عيناها على لؤي فدق قلبها بشدة واحمرت وجنتيها خجلا ، ولاحظ مؤمن خجلها فبادر بقوله
مؤمن ...طيب اتفضلي اقعدي يا بنتي .

ثم أشار إلى لؤي ...سلم يا ابني على شروق .
إيه مالك مكسوف ولا إيه ؟

ده انتوا ياما لعبتوا مع بعض وانتم صغيرين .

لؤى بنفور ...أهلا يا شروق ، عاملة إيه ؟
فركت شروق في أصابعها خجلا مردفة...الحمد لله ،وأنت عامل إيه ؟

لؤى بعجرفة ...عامل ماشي ، عشان أسيبكم تكلموا براحتكم في الشغل .

ثم وقف واستعد للخروج ولكنها وقفت سريعا ، وقد اضطرب صوتها من الحرج فقالت بصوت منخفض ....لا يا لؤي خليك وأنا هستأذن عشان أكمل شغلي .

ثم التفتت إلى مؤمن قائلة...حضرتك اطلع على الأوراق وامضيها وابعتها مع عم محمود الساعى لمكتب بابا لو سمحت يا عمو .

مؤمن وقد شعر بالإحراج من حديث لؤى لها ...ماتقعدي يا بنتي ، حتى نشرب فنجان قهوة سوا ، عقبال ما أوقع على الورق .

شروق بحرج ...معلش يا عمو ،وقت تاني إن شاء الله .
ثم اختلست نظرة سريعة إلى لؤي الذي وجدته ينظر لها بإزدراء وتهكم .

ثم أسرعت للخارج وقلبها يدق بعنف وعينيها تلمعان من الدموع حتى وصلت إلى مكتبها ودفنت رأسها على مكتبها باكية محدثة نفسها .....مش عارفه ، أنت ليه بتعمل كده يا لؤي كل ماتشوفني

زي ماتكون بتتعمد تهني بكلامك الجاف ده ولا نظراتك ليا اللي بتشككني في نفسي .

مع أني الحمد لله على قدر من الجمال ولبسي آه ساتر وفصفاض لكن من أرقى الموديلات .

بس أنا عارفة أنك مش بيعجبك غير البنات المسهوكة اللي بتعرفهم ، وبيلبسوا لبس يفضح أكتر من أنه يستر .

بس صدقني ولا وحدة فيهم هتقدر تحبك زي ما أنا بحبك .
رغم كل مساوئك بس برده بحبك من واحنا أطفال صغيرين وحولت ياما أقاوم حبك ده لكن للأسف مقدرتش وبتعذب بيه ليل نهار .

وبدعي ربنا يصلح حالك وتكون ليه في يوم من الأيام .
..........

عنف مؤمن ابنه لؤي ...تصور أنت معندكش أى ذوق ولا احترام .

لؤي بغضب ...ليه عملت إيه ؟

مؤمن.....مش عارف عملت إيه ؟

البنت دخلت ولا كأنك شايفها ولما قولتلك سلم عليها ، سلمت عليها كده من طرطيف منخيرك ، ده غير نظراتك ليها من فوق لتحت وكأنك بتسخر منها .

غير قلة الذوق ، أنك عايز تمشي عشان هي موجودة ، يعني بمعنى أصح ، أنا مش طايق أقعد في مكان أنتِ موجودة فيه .

مشفوتش صراحة قلة ذوق أكتر من كده .

زفر لؤي بضيق قائلا بسخرية...أعمل إيه يعني ، مهي منظرها يضحك ، وكنت ماسك نفسي .

مؤمن بإنفعال ...إيه الهبل ده ، ليه شايفها أرجوز قدامك ؟؟

لؤي ...مش شايف حضرتك لابسه إيه؟!؟
لابسة شوال كده واسع مش باينة فيه ، غير البتاعة اللي حطاها فوق راسها دي ، لفاها زي الجماعة الصعايدة اللي بنشوفهم في المسلسلات .

مؤمن بغضب ...أنت من كتر معرفت بنات مش محترمة ، بقا عندك الستر والحجاب غريب وبتستهزأ بيه .

لكن اعرف كويس يا لؤي إن مفيش أي وحدة من اللي بتعرفهم تعرف تفتح بيت أو تصونك في شرفك ومالك .
ويستحيل أوافق تتجوز وحدة منهم ، وعشان كده أنا خلاص اخترت ليك شروق ، هي الوحيدة اللي هتستحمل طبعك اللي محدش يستحمله ده والبنت حاسس أنها بتحبك من خجلها لما بتشوفك ورعشة ايديها .

لؤي بصدمة ...أنت بتقول إيه يا بابا !!
ده مستحيل يحصل طبعا ، انا اتجوز البتاعة دي !
عشان تقلب البيت مسجد وقال الله وقال الرسول .
لاااا طبعا أنا عايز أعيش الحب والدلع مع وحدة تفهمني وافهمها ونعيش بحرية من غير قيود .

مؤمن بإنفعال ...مش بقولك إنسان تافه ومش فاهم أي حاجة في الدنيا غير الدلع وقلة القيمة ومش فاهم يعني إيه جواز واستقرار .

عشان كده بأكد عليك تاني ، هتتجوز شروق يعني هتجوزها .

ولو رفضت هحرمك من الميراث ، وساعتها شوف بقا مين هتقبل بيك من الاشكال اللي بتعرفها وأنت مفلس .
ومحلتكش حاجة.
وضيف لده كمان مصيبة أكبر إنك عاطل ومقضيها سهر وشرب .
فوضع لؤي يده على وجه حزنا ثم تذكر نورهان زميلته في الكلية الخاصة وحبيبته وهي فتاة من النوع الذي يفضله لؤي ، مرحة وتحب الظهور بمظهر مختلف يوما عن يوم ، فترتدي كل ما تريده من ملابس ضيقة وقصيرة تظهر مفاتنها .

وهي محط اهتمام كل الدفعة ويظن لؤي أنه محظوظ لأنها تركت الجميع وأحبته هو .

لؤي محدثا نفسه ...يعني إيه معقول ، أتجوز الشوال دي وأسيب الصاروخ نورهان اللي كله بيحسدني عليها .
ده يستحيل يحصل .

بس يا فكيك لو رفضت هطير الفلوس وهتطير معاها نورهان ،هجوزها ازاى وكل الفلوس بإيد بابا .
إيه الحل بس ؟؟

فوقف لؤي والحزن يسيطر على جوارحه قائلا ...طيب يا بابا ممكن حتى تديني فرصة أفكر .

مؤمن ...تفكر في إيه وهي دي محتاجة تفكير .
دي جوازة لقطة ، بنت حسب ونسب وكمان بنت شريكي ، يعني زيتنا في دقيقنا .

بدل ما يجي واحد غريب منعرفهوش يشاركنا في شغلنا .
فاحنا أولى .

حرك لؤي رأسه بإستنكار مردفا ...قول كده بقا ، الموضوع مش البت أخلاق والشعارات الفارغة دي .
الموضوع مصلحة الشغل .

مؤمن. ..ودي فيها إيه ؟
بجانب أن البنت تستاهل كمان وخسارة في أي حد غريب .

ضم لؤي شفتيه ثم نطق ....أنا مقدر ده كله بس قلبي مش معاها يا بابا افهمني وخايف فعلا لما اتجوزها اظلمها لأني مش بحبها وبحب وحدة تانية .

مؤمن ...آه قولتلي بتحب وحدة تانية .
طيب وماله يا حبيبي ، الشرع محلل لك تجوز وحدة واتنين وتلاتة وأربعة كمان .

بس عشان صورتنا قدام أبوها .
اتجوز التانية من غير ماحد يعرف .

فضحك لؤى ...يا حبيبى يا سيد الكل ،طيب مش تقول كده من الأول .

خلاص أنا موافق زى بعضه أجوز الشوال ، قصدى شروق .
وهعصر على نفسى لمونة ، بس بعديها هحلى بالكريم شانتيه نورهان .

ابتسم مؤمن واقترب من لؤى وحاوطه بذراعيه قائلا ...مبروك يا لؤى وصدقنى لو لقيت الدنيا كلها مش هتلاقى زى شروق ،ده انا مربيها على أيدى .

وواثق انك لما تجوزها هتحبها وممكن كمان ترجع فى كلامك ومتجوزش البنت اللى بتقول عليها دى .

لؤى ...لااااا الا دى ، دى حب سنين يا بابا .

مؤمن ...طيب يا حبيب انت .

المهم دلوقتى ، انا هتصل بعمك باسم وهقوله عايزين نتعزم عندك على العشا النهاردة .

وبعد العشا ومع فنجان قهوة كده متكيف تقوم تفاتحه فى الجواز من بنته شروق .

لؤى ....على طول كده يا بابا ، من الدار للنار .
ليه بس السرعة دى ؟؟

مؤمن ...يا ابنى البنت من جمالها ونشاطها وسمعتها الطيبة بيجلها كتير اوى .
فعايزين نلحقها قبل متوافق على حد من اللى بيتقدملها دول .

فهمس لؤى ...ياريت وإبقا خلصت من الجوازة دى .

مؤمن ...بتقول حاجة يا لؤى .

لؤى بنفى ...لاااا يا بابا بقول ربنا يتمم بخير.
مؤمن ...ولو أنى مش مرتحلك وخايف تقصر رقبتى مع الناس .

بس هعمل نفسى مصدقك وهقول امين .
ودلوقتى يلا شوف طريقك وسبنى اخلص شغل .
لؤى ...تمام ، سلام يا كبير .
مؤمن ...الله يهديك يا ابنى ، سلام .

خرج لؤى وجائه اتصال من نورهان
دق قلبه وابتسم ثم أجابها بقوله ...صباح الورد على حبيبى انا .
نورهان بدلال مصطنع ...لا متقولش حبيبى يا بكاش وبتاع .

محدش بيحب حد ويستخسر فيه خاتم الماظ بسيط .

زفر لؤى بضيق ...برده كده انا برده استخسر فيكِ حاجة يا نورا ،ده انا لو اطول اديكِ عيونى هدية .

نورهان ...يسلام وتفسر ايه انك مجبتهوش ليا لغاية دلوقتى مع انك وعدتنى من اسبوع .

لؤى ...غصبا عنى والله ، بابا ماسكها عليا اليومين دول شويتين .

واخر المتمة عايز يجوزنى بنت شريكه عشان المصلحة ويضمنه معاه لباقى العمر وبيقول قال ايه زيت فى دقيقنا وبتاع ولو موقتش ، هيحرمنى من الميراث ومش هطول منه اى فلوس تانى .

فرددت نورهان بصدمة ....ايه ؟
لؤى متداركا قوله ...لا يا حبيبتى يستحيل ده يحصل .
مفيش فى القلب غيرك ومش هجوز غيرك .

ومش مشكلة الفلوس ،المهم احنا نكون لبعض.

نورهان بمكر ...لا يا حبيبى ، وانا ميرضنيش تخسر كل حاجة ، ده حقك ومالك .

لؤى ...اعمل ايه بس ، مهو مش معقول ابدا اتجوز البتاعة اللى عمله زى الشوال دى واسيب ملكة الجمال نورا .

فضحكت نورهان قائلة ...بتحبنى اووى كده يا لولو .

لؤى ...بموت فى التراب اللى بتمشى عليه يا عيون لولو .
نورهان ....خلاص يا حبيبى ، وانا ميخلصنيش تخسر كل حاجة عشان خاطرى ، وعشان كده أجوز البتاعة اللى بتقول عليها دى .

لؤى بإنفعال ...انتِ ازاى تقولى كده ، انا مقدرش ابعد عنك ؟؟

نورهان ...ومين قلك بس هتبعد عنى يا لولو ، افهمنى انت أجوز البتاعة دى ولما تبقى مراتك نغنشها كده وخليها تعملك توكيل تصرف فيه براحتك فى أملاكها ، ده غير باباك اللى لازم تقوله شرط الجواز شيك ٢مليون على الأقل أو حصة من الشركة تكون بأسمك .

وبعدين يا روحى احنا نعيش حياتنا وتجوز ونتهنى من غير ما تخسر حاجة خالص .

ولما تقشط مراتك اديها استمارة ستة ، لأنى يا حبيبى زى الفريك محبش شريك .

فضحك لؤى قائلا ...يا بت الجنية ،ايه التفكير الجهنمى ده .
عُلم وجارى التنفيذ يا قمرى .
.......
وفى الليل حيث يسدل الستار عن متاعب الحياة لننال قسطا من الراحة من أجل نشاط يوم جديد .

وجدت شروق وهى منغمسة فى قراءة وردها اليومى قبل الخلود إلى النوم .
من يطرق عليها غرفتها مستئذناً....حبيبة بابا صاحية ولا نايمة .

فقامت شروق سريعا نحو الباب واستقبلت أباها بأبتسامتها المشرقة مردفة بحنو...بابا حبيبى ،حتى لو نايمة اصحى ليك .

فقبلها باسم بين عينيها مردفا ....حبيبة قلبي يا شوشو .
انا مش هاخد من وقتك كتير عشان ترتاحى وانا كمان انام شوية عشان شغلنا بدرى .

شروق...خير يا بابا فيه حاجة ؟
باسم ...كل خير يا قلب بابا .
تعالى بس نقعد .

فجلسا على الأريكة ثم حدثها ...بنوتى الحلوة كبرت وآن الآوان تبقا عروسة ، مش عارف هستحمل بعدك إزاى يا روح قلب بابا بس اعمل ايه سنة الحياة .

افترشت شروق بنظرها الأرض خجلا مردفة ...لا يا بابا انا مش هسيبك ومش عايزة ابدا اتجوز .

باسم ....لا يا بنتى مفيش الكلام ده ، دى سنة الحياة وانا يهمنى سعادتك ومش هطمن ابدا ، الا لما اشوفك فى بيتك مع ابن الحلال اللى يسعدك .

شروق ...لسه شوية يا بابا انا مش مستعجلة وعايزة احقق ذاتى فى الشغل الاول .

باسم ...متقلقيش مهو شغلنا هو شغلهم وهتحققوا ذاتكم سوا ، بس ساعديه يخلص كليته عشان هو مهمل شوية
ويجى الشركة يشتغل أنتِ وهو وتخففوا علينا الحمل شوية يا بنتى .

ضيقت شروق عينيها غير مدركة ما يُلمح به والدها .
فتسائلت ...انت تقصد مين يا بابا ؟؟

فابتسم باسم مرددا ...اقصد لؤى ابن عمك مؤمن شريكى وصاحب عمرى .

فجحظت عين شروق من المفاجأة غير مصدقة وأخذت تردد .....لؤى طالب ايدى اناااااااااااا

باسم ...اه فيها ايه دى ، وهو يطول ياخد القمر بتعنا .
شروق......بس يا بابا ؟؟؟؟؟؟؟
........
يا ترى شروق هتوافق عشان بتحبه ولا هترفض عشان كرامتها ؟؟
يارب يكون عجبكم الفصل والاقى عليه تفاعل يا قمرات .
والحكاية بقية .
نختم بدعاء جميل .
اللهم اسئلك من خير ما سئلك به سيدنا محمد من خير واعوذ بك ممن استعاذ بك سيدنا محمد من شر .
.....
فى حفظ الله وأمنه
أم فاطمة




موعد البارت الجديد الساعة ( 4 م ) يوميا ان شاء الله 

هنا تنتهى احداث رواية صغيرة بلال الحلقة الأولى ، يمكنكم اكمال باقى احداث رواية صغيرة بلال الحلقة الثانية  أوقراءة المزيد من الروايات المكتملة فى قسم روايات كاملة .

نأمل أن تكونوا قد استمتعتم بـ رواية صغيرة بلال الجزء الأول ، والى اللقاء فى حلقة قادمة بإذن الله ، لمزيد من الروايات يمكنكم متابعتنا على الموقع أو فيس بوك ، كما يمكنكم طلب رواياتكم المفضلة وسنقوم بوضعها كاملة على الموقع .
admin
admin
تعليقات