رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل الاول 1 بقلم سهلة خليل

                  

رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل الاول 1 بقلم سهلة خليل

رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت الاول

الفصل الاول
رواية :امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡◇♡◇◇
تعريف الشخصيات

غسان السوافجى (البطل) :فى العقد الثالث والثلاثون يملك مؤسسة للادوات الكهربائية قد ورثها عن ابيه لقد ترك كافة شى باسمه قبل وفاته شاب طويل القامة وجسم رياضى وعيون زرقاء دائمى العزلة عن البشر لا يحب الاختلاط دائما مقولته ابتعد عن بشر راحة لا قبلها ولا بعدها راحة

داليدا الحسينى والدة غسان:فى العقد الخامس من عمرها سيدة طيبة القلب راسمالها فى الحياة ابنائها دائما عائشة على راحتهم فقط

حاتم السوافجى شقيق غسان :فى العقد الثامن والعشرون من عمره شاب متوسط الطول مستهتر بتاع سيدات ويفعل دائما ماحرمه الله

جانا السوافجى
فى العقد الثالث والعشرون من عمرها شقيقة غسان وحاتم طيبة القلب ورقيقة جدا ودائما تحب ان تساعد الاخرين دون ان تمل او تكل

جلينار صفوت (البطلة)
فى العقد الخامس والعشرون من عمرها عيونها سوداء قصيرة القامة شخصية مرحة تعشق الضحك وتكرهه النكد

صفوت مندور والد جلينار:
فى العقد الخامس والخمسون يعمل مديرا فى شركة التامين

خيرية محمد:
والدة جلينار فى السادس والاربعون رية منزل تمتلك بعض القسوة فى تعاملها مع ابنائها

بقية الشخصيات هنعرفها من خلال الاحداث

استيقظت جلينار فى تمام الساعة السادسة حتى تلحق بالمرحاض قبل ان يستقيظوا اشقائها ويسبقوها وتتاخر عن العمل حيث عملها يبدا فى تمام الساعة الثامنة والمدير يتجاوز عن التاخير مرتين فقط الثالثة يتعرض صاحب التاخير للطرد دون الرجوع للعمل مرة اخرى اتجهت نحو المرحاض فتحت الصنبور المياه الساخنة حتى تشعر بالاسترخاء لتعب جسمها منذ ثلاث ايام ظلت قرابة نصف ساعة تحت الصنبور حتى نادت عليها والدتها بصوت جهورى قائلة

اخلصى يااللى تخلص روحك يلا يااختى

خرجت من المرحاض خوفا من بطش والدتها التى لا تتفهم وتمد يدها عليها دوما منذ فترة قد ضربتها بيد المكنسة قد كسرت لها يدها ومن ذلك الوقت ظلت تبعد عنها حيث تحمى روحها من قسوتها عليها ارتدت ملابسها ولفت حجابها واتجهت خارجا الى حيث المطبخ تعد الافطار والشاى بالحليب حتى لا تخالف اوامر والدتها ولا يجب عليها الاعتراض حتى لا تنال عقابها من قبل والدتها السيدة الخيرية انتهت من تحضيرته واتجهت نحو والدها لكى توقظه لتناول الافطار حتى لا يتاخر عن العمل نهض من فراشه قبلها من جبنيها وهو يعلم جيدا مقدار الالم ابنته تجاه والدتها قاسية القلب ولكن دائما يلقى على مسمعها حديث يذوب الجليد تتنسى المها وتبتسم فى وجههه ابتسامة عذبة وتقبل راحة يده وتتركه ينتهى من تبديل ملابسه وتتجه نحو غرفة شقيقها زامل توقظه هو الاخر وتكون شقيقتها الصغرى ايه هى المحطة الاخيرة لاستيقاظها وتعود مرة اخرى الى الطاولة تاخذ شندوش خلسة وتتجه صوب الباب تفتحة وتذهب الى عملها وتخرج زفيرا بارتياح وكانها خارجة من معتقل للتوها ...
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡◇
وفى الجانب الاخر كان غسان جالسا فى غرفته يسترجع ذكريارته المؤلمة التى لم تتركه بعد حتى بعد مضى سنوات استمتع لطرق على الباب اذان بالدخول دلفت اليه والدته حزينة للحالة التى وصل اليها ابنها الاكبر ولا تدرى لها كيف تخرجه من تلك الحالة التى انتبته فى السنوات الاخيرة جلست بجواره بقلب ام مفطورا قلبها على فلذات كبدها وقالت بحنو

هتفضل ياغسان لحد امتى كدة بتفكر فى الماضى انسى وعيش انت المتضرر الوحيد ياحبيبى مش غيرك صدقنى ياابنى الحياة ابسط من كدة بكثير

غسان بحزن
انسى ايه ياامى انى الضربة جاتلى من اقرب حد ليا المفروض اعمل ايه اقوم اقرص حرام عليكم سبونى فى حالى بقى اموت نفسى عشان ترتاحوا منى واخلصكم

قد اخذته بين احضانها لكى تخفف عنه المه ظل فى احضانها كالطفل تائهة عاد من غيابه من زمن حتى احست بيه قد ارتاح وغفى اعتدلت راسه على وسادته وظلت بجانبه لم تذهب تتامله كالطفل رضيع فاقت من تامله على دلوف جانا تبلغها بوجود حاتم خارجا اشارت لها ان تصمت حتى لا يستفيق اخيها ويستمتع اخذتها واتجهوا خارجا الى حيث حاتم الذى عندما راته قد وضعت ذلك القناع الذى اعتادت عليه فى السنوات الاخيرة ورمقته ببرود وقالت

خير ياحاتم بيه عايز حاجة ليك حاجة هنا كل حاجة معاك كفتك انت الرابحة

حاتم ببرود
تعالوا ارجعوا تانى فيلا ياامى خلاص وننسى اللى فات ونردم عليها

الام بالسخرية
ضحكتنى بجد ماتجى اضربك واوجعك واقولك ننسى اللى فات امشى ياحاتم من هنا ومترجعش تانى لانى غسان وجعه لسة مازال موجود صحبتك السلامة جوجو وصلى اخوكى وادخلى اعمللى قهوتى حبيبتى

جانا بطاعة
حاضر يامامى يلا ياحاتم امشى عشان غسان مش يشوفك
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
ذهبت الى العمل متاخرة نصف ساعة حيث اليوم الموصلات مزدحمة للغاية دلفت حيث مكتبها متسللة حتى لا يراها مديرها استاذ مصطفى وقبل ان توصل استمتعت لصوته الاجش قائلا

ايه ياجينور هى وكالة من غير بواب ولا ايه انتى عارفنى بتهاون فى اى شئ الا تاخير وانتى متاخرة نصف ساعة حصلنى على مكتب ومتتاخريش

جلينار بتافف
على فكرة اسمى جلينار مش جينور يامستر مصطفى وبعدين انا متاخرتش طول الشهر عن اذانك عشان مستر عزام جاى بعد شوية يمضى عقود التكييفات الجديدة لازم اكون متواجدة على مكتبى حالا

قبل ان تغادر من امامه قد دنا على اذنيها بوقاحة وقال
مسيرك ياملوخية تجى تحت المخراطة وساعتها مش هرحمك وضحك ضحكة اشرارا ومشى على مكتبه

قد ضربت الارض بقدميها مثل الاطفال وعادت الى مكتبها اخرجت الدفاتر امامها وبدات فى عملها تتحدث هاتفيا مع العملاء..اتى عزام بعد قليل جلس قبالتها اعطته كشف الاسعار اطلع عليه اولا ثم طلب بتغيير بعض البنود وان ترفع نسبة الخصم حيث ياخذ لشركته التى تعد فى الرحاب جميع تكييفات وانه معروض عليه فى شركة تكييفات اخرى نسبة اعلى قد استاذنت منه قليلا ذهبت الى حيث المدعو مصطفى طرقت الباب اذن بالدخول حاولت تهدئة نفسها حتى لا تنفجر فى وجهه كمثل المقود .....حدسها مصطفى ان تتحدث بدلا من ان مستمتع بصمتها واردفت قائلة

استاذ عزام هيشترى اجهزة شركته الجديدة من عندنا وكان عايز اوفرز اكبر عشان فى شركة ثانية منافسة ناوية تبيعله بسعر اقل

مصطفى بارهاق
حاولى ريحى فى سعر بس اتاكدتى الاول من صحة كلامه ولالا

قد غادرت مكتبه تسب وتلعن واتجهت ثانية نحو مكتبها جلست على مكتبها باريحية وبعد ذلك بلغته بموافقة وامسكت بالعقود واخذت منه عربون مقدما ربع المبلغ واعطاها نسبتها وشكرها ورحل عادت بكرسية للوراء مغمضة العينين تشعر بالارهاق قليلا
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡◇◇◇◇◇◇◇◇◇
ذهب الى الشرفة سوف المكان الذى يشعر بيه بالراحة دائما ظل الهواء يداعب خصيلات شعره الطائرة ....قد نادى على جانا التى اتت مسرعة نحو اخيها لانه تعلم سار حساسا فى الاوانى الاخيرة اقتربت منه ومن ثم لبثت قائلة

نعم ياابيه حضرتك عايزانى

غسان بخفوت
البسى ياحبيبتى ننزل نشم هواء شوية ايه رايك

جانا بهدوء
طبعا ياابيه موافقة هلبس واجى لحضرتك عن اذانك

غسان بخجل
ربنا مايحرمنش منك ابدا ابدا ياحبيبتى

ظل على وقفته هذه حتى انتهت جانا من ارتداء ملابسها وقد بلغته من انتهائها كلاهما ودعوا السيدة داليدا والداتهم واتجهوا سويا الى حيث الدرج قد استند على شقيقته حتى لا يتعثر وهى بدورها قد انتبهت عليه كثيرا ظلت ترشده لدرجات المنكسرة احس انه عبأ على عائلته ولكن قد تلاشئ ذلك الشعور حتى وصلان بالخارج ظل يستمع لهمهمات من فى الشارع الذى يقطن بيه ......فى حين كانت جانا قد تلهيه فى الحديث ويبتسمان سويا حتى بغتها بسؤال مفاجئ ولبث قائلا

تعرفى ياجوجو عمرى مااحتاجت نظرى قبل كدة اصعب شئ فى الدنيا لما الناس يحسسوك بعجزك وانك عاجز قصاد قدرتهم شئ مؤلم بتمنى امووووووت وارتاح وكمان ماما وانتوا ترتاحوا

حاولت ان تحبس عبراتها امام اخيها كانت حزينة للغاية ووققت امامه ووضعت يدها على فاه مشددة على كلمة تتفوها بيها وقالت

ابيه حرام عليك انا اعيش فى الدنيا من غيرك ازاى انت ابويا وسندى

غسان بمرارة
هههههههة ضحكتنى يامفصوعة انتى اللى سندى مين عكاز مين ياجوجو دلوقتى ولا كبرتى وبقيتى تمسكى ابيه يابنت وانتى صغيرة ياما عملتها على وماما كانت تقولى هتتكسى وعمرى مااتكسيت ههههههة

جوجو بمرح
ماشى ياابيه بتتريق على انا زعلانة منك على فكرة

غسان بمشاكسة
بهزر معاكى لسة موصلنيش ولا ايه ياحبيبتى الحديقة رجلى وجعتنى من المشى

جوجو بزعل مصطنع
قربنا ياغسوى متقلقش بقيت كسول اوى الايام دا

قد وصلان الى الحديقة ساعدته جانا واجلسته على المقاعد حينها قد طلب غسان من شقيقته ان يجلس على النجيلة وتجلب له ترمس

هتفت جانا المساكشة بسعادة وقبلته فى وجنتيه وقالت بمرح:
هو دا الكلام ياابيه اتفضل اقعد وانا هروح اجبلك ذرة مشوى وترمس وايس كريم

غسان بطريقة لا تخلو من المرح
هو انا شايل اللوز روحى الله يهديكى ياررررررب
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كانت تجلس فتاة بهيئتها المرزية ترتدى ملابسا تفضح اكثر ماتستر وتبعث بهاتفها بغضب والقته باهمال بجانبها من كثرة توترها تتلاعب بقدميها مما يثير غضب الجالس بجوارها تتافف من حين الى اخر وكانها تدخل حربا دلفت اليها الخادمة فى خطى مضطربة وهى تعلم جيدا عند تعصب سلمى هانم لا ترى امامها وتحدثت باداب وقالت

سلمى هانم فيه بنت مستنية حضرتك تحت اقوللها ايه

سلمى بتافف
ملقتكيش مين دا الزفتة اللى عايزانى دا

الخادمة قبل ان تنطق قد بترت حديثها عند سمعهم صوتا ياتى من الخلف .....فى حين قد امرت اميرة الخادمة بالانصراف جلست قبالتها على احدى المقاعد ووضعت ساقا فوق الاخرى وتحدثت بهدوء ماقبل العاصفة واردفت قائلة

مش عيب ياسوسو لما تبقى عائشة فى العز دا لوحدك وانا اللى المفروض ابقى مكانك ولا ايه ياحبيبتى بس تصدقى كدة عيب

اقتربت منها وجذبتها من وجهها مشددة على كلمة تتحدث اليها بيها وقالت

قوللتلك مية متقفيش فى وش اميرة الراوى مصدقتنيش انا عندى استعداد اهد المعبد على دماغك الاحسن انك تبعدى عن حبيبى عابد زمن سبتلك حاتم بعد ماكنتى مع غسان لكن عابد خط احمر انتى فاهمة يابتاعة انتى ولالا

سلمى بخوف
انا مالى ومال عابد بتاعك دا انتى هترمى بلاكى على اطلعى من بيتى ومتجيش هنا تانى بدل مطلبك البوليس

اميرة باستفزاز
طيب هاتيه وبالمرة نفتح الدفاتر قديمة وياريت تطلبى واحد نسكافيه لاتيه بدون سكر الا قولى هو انتى متفرجتيش على فيلم عادل امام اللعب مع الكبار بلاش انا ياحشرة لانك هتندمى

اقتربت منها ودنت على اذنيها وتركتها وقبل ان تغادر استدرات قائلة
فكرى كويس وابعدى عن عابد السلحدر عشان مش تندمى معاكى يومين تفكرى فيهم وخرجى من قاموسك اميرة وعابد ماشى بس الفستان هياكل منك حتة يلزمنى على فكرة ياساسو هبعتلك بكرة الخادمة تجى تاخذه وياريت تغسليه عشان الامراض باى ياحبيبتى

عندما تاكدت سلمى من ذهابها امام مرمى عينها حتى اختفت بصقت فى وجهها مرتمية على فراشها تبكى بهستيريا حتى دلف حاتم بخطى مترنحة وجدها تبكى جذبها من شعرها وسحب حزامه من بنطاله وانهال عليها فى اماكن متفرقة اخفت صوتها خوفا منه لانها تعلم جيدا اثناء ضربها اذا صاحت سيظل فى تعذيبها اكثر بعد مااكمل عليها جذبها مرة اخرى من شعرها وقد امرها ان تحضر الحمام ركلا اياها بقدميه حتى سقطت ارضا غير قادرة على الاعتراض.....نهضت من مكانها باعجوبة حتى وصلت لمرحاض الملحق بغرفتهم حدقت فى المراءة على جسدها الذى تشوه بسبب ضربه لها بسبب او بدون سبب انتهت واتجهت خارجا ارتمت على الفراش من تالم جسدها لم يرحمها عندما يعود سكيرا ولم تقدر على مواجهته هى من اختارت واخذته من اخرى قد رحمها الله منه ولم تنجب بعد اطفالا
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡◇◇◇◇♡♡
عادت جلينار الى منزلها حيث تاخرت اليوم عن مواعيد العمل الرسمية كانت سعيدة للغاية لم تكمل سعادتها حتى دلفت اليها والدتها توبخها على تاخيرها اربع ساعات......عندما اخرجت من حقيبتها ثلاثمائة جنيها واعطتهم اياها قد تبدلت ملامحها من ملامح غاضبة الى ملامح فارحة وقالت بفرح متصنع كالغير عادتها

ليه بس يابنتى مش كنتى تقولى انك هتتاخرى كنت هموت من قلقى عليكى

جلينار بمرارة
ولا يهمك ياامى اتاخرت شوية بس لانى كان عندى شغل بخلصه ياحبيبتى

الام بحنان مزيف
احضرلك الاكل ياجينورة تاكلى ولا ايه ياحبيبتى

جلينار بحزن
لا ياست الكل انا هنام اكلت حاجة وانا جاية

الام بقسوة
احنا مش قولتا مية مرة بلاش اكل برة دا وتلقيكى دفعتى قد كدة

جلينار بكذب
سيارا اللى عزمتنى ياامى متقلقيش

الام باطمئنان
اذا كنا كدا ماشى مع انى مبحبهاش البت دا ملزقة كدا انا همشى بقى

ذهبت والدتها خارجا واتجهت نحو الشرفة حتى تراه حتى اصتصدمت..........

ويتابع.

"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"

واتسابتليجرام
Raghad Ali
Raghad Ali
تعليقات