رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت الاول
الفصل الثالث
رواية:امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
صدح رنين هاتفه اجابه بلهفة حيث كان فى انتظار ذلك الهاتف منذ الصباح كان يراقبه منذ فنية واخرى حتى اته المكالمة التى طالما انتظارها كثيرا حاول تهدئة روعه واجابه بصوت خافت
صفى الدين:كله تمام
المجهول:........................
صفى الدين:متكلمنيش تانى انا هبقى اكلمك
المجهول:....................
اغلق الهاتف وعلى ثغره ابتسامة نصر اتجه نحو غرفة صغيرته للاطمئنان عليها قبل ان يذهب مشوارا احتمالية لم يعود مرة اخرى حتى يبيت فى غرفة غسان الليلة طرق الباب عدات طرقات ولم تستجيب ظننا انها قد نامت وقبل ان يذهب استمع همهات بالداخل ارهف السمع حتى اته صوت صغيرته تتحدث مع احد بصوت خافت تخشى ان يسمعها احد بالخارج قد صاح بصوت اجش مناديا اياها .......عندما استمعت لصوته بالخارج قد ارتمى الهاتف من يدها وسقط ارضا حاولت ان لا تصدر صوتا حتى يظن انها قد نامت ولكن قد صاح بصوت اعلى من ذى قبل وقال
هعد 1.2.3 لو مطلعتيش ياجانا بجد مش مسئول عن اللى هيحصل ها
قبل انا يكمل الرقم الثالث قد خرجت مخفضة الراس وقالت بوهن
نعم كنت بتنادى على ليه
صفى بغضب
كنتى بتكلمى مين فى التليفون وبتوطى صوتك كدة انطقى ومش عايز كذب
جانا بكذب
مكنتش بكلم حد كنت بذاكر وبسمع لنفسى وبعدين بطل بقى شغل المخابرات بتاعك دا انت متخصنيش ولا اخصك وابعد عنى وعن حياتى كفاية كدة انا اعرف احمى نفسى كويس جدا جدا انا سمعت كلامك من شوية مع غسان وعرفت الحقيقة انا عندى ٢٣ سنة ومش قاصر ابعد عن حياتى بقى اووووووف
قد جذبها من معصمها بالقوة مما تأوت من اثر قبضته حيث قبضة يده حديدية يرفع اثقال وجسده رياضى ومفتول العضلات جسده اضعاف جسدها هزيل لم تحتمل مسكة من يده الحديدية كان يكاد ان يكسر ذراعها صاحت بالم
خلاص حرام عليك هتكسر ايدى سيبنى بقى بدل ما اصوت وانادى لماما
صفى بالتسلية
نادهم انتى الخسرانة اصلا يلا انطقى كنتى بتكلمى مين وبلاش كذب عشان مكسهروش
جانا بالم
خلاص خلاص هتكلم سيبنى بقى اوووووف
صفى بعند
لما تتكلمى الاول واشوف اللى هتقولية الاول
جانا بخوف
كنت بكلم ليندا بتشرحلى حاجة عرفت سيب ايدى بقى حرام عليك
ظل مشددا على معصمها ودلف معاها الى الداخل اخذ الهاتف يبعث فيه .....عندها كانت فى حالة من التراقب اذا علم انها كانت لم تتحدث مع ليندا سوف يقوم بفعل شئيا لم تكون بمقداره تسللت بهدوء ظننا منها انه منشغالا مع الهاتف وقبل ان تغادر من امامه كان الاسرع ووقف امامها وصفعها على وجهها مما اسقطها ارضا وغادر واستدر قائلا
ابقى سلملى بقى على ليندا ها على فكرة اما اورتك النجوم فى عز الظهر ياجانا هوريكى ازاى تتضحكى على صفى استقبلى بقى ومترجعيش تعيطى
اقترب منها وجثى على ركبتبه ودنا بجانب اذنيها وقال
اقسم برب العزة ياجانا تعرفى انا امى ماتت وانا عمرى خمس سنين متالمتش ومزعلتش ومتوجعتش لانى كنت صغير معرفش يعنى ايه الم لكن اتوجعت منك لكن والله لاعرفك مين صفى
جذب الهاتف من يدها بعنف والقاءه بالحائط عدات مرات متتالية حتى تهشم الى اجزاء ورمقها باستحقار تاركا اياها فى حالة من الزهول
ذهب الى الشرفة اخرج علبة السجائر اشعال سيجارة يشرب بشراهة يشعر بكمية من الالم بداخله ظل يشعل فى سجائر حتى اتم نصف العلبة المتبقى ضرب يده فى سور الشرفة عدات مرات حتى احمرت يده وكساها لون الاحمر الكاتم لم يشعر بالالم وبدماء التى تناثرت من يده حيث كان المه من صغيرته اكبر من الم يده ....فى حين قد اتت وجدت يده هكذا ذهبت الى المرحاض فتحت علبة الاسعافات الاولية وعقمتها وربطتها حتى يذهبان الى المشفى....كان يحدق بيها يود ان يسقطها من الشرفة وبعد قليل عاد لادراكه ورمقاها شرزا وقال
لو شوفتنى بموووووووت ملكيش دعوة بيا من هنا ورايح انتى اختى الصغيرة فاهمة يعنى ايه اختى زيك زى اسماء وخلود مع انى ميشرفنيش انك تكونى اختى لانى اختى مش كذابة زيك وبتلف وتدور
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
نهضت جلينار من فراشها وجدت يوكا نائمة كالملاك بوجه شاحب جذبت منديلا ورقيا بجانبها ومسحت حبات العرق المتناثرة وطبعت قبلة على جبنبها واتجهت نحو المرحاض اغتسلت وتؤضات وادت فريضتها حيث اليوم هو العطلة من العمل ولم ترحمها والدتها بعد من الاعمال المنزلية تجمعها لها وتنتظرها فى عطلتها التى يجب ان ترتاح قليلا من عناء العمل طيلة الاسبوع ولكن هيهيات اتجهت نحو غرفة والدها ايقظته وقبلت يده واخذت دعواتها اليومية بحب وكالعادة ذهبت الى غرفة شقيقها زامل ايقظته بعد معاناة حتى استفاق عندها قد حدق بيها وباابتسامة مشرقة اردف قائلا
صباح الخير سيدتى كيف حالك
جلينار بضحك
تمام ياسيدى يلا عشان متتاخرش على شغلك وكلم شيزا عشان بتكلمك من امبارح تليفونك مغلق
زامل بحب
عيونى ياجلينار هانم هو فعلا من امبارح فصل شحن يااميرتى
جلينار بمرح
عينى عينى على اميرتك دا حلوة اوى فينك ياشيزا تشوفى خطيبك وهو بيلقبنى باميرته ربنا يخليك ليا يارب يازوملة يلا البس وانا فى انتظارك على الفطار
زامل بمشاكسة
ربنا يجعل كلامنا خفيف عليها ياستى غيورة اوى يلا زوقى من هنا ولا اقولك تعالى ادينى حضن يابت
جلينار بفرح
احلى حضن لاحلى سند فى الدنيا اخويا حبيبى ربنا يباركلى فيك ويحفظك ياررررررب
عندها قد غادرت غرفة شقيقها متوجهة الى حيث المطبخ تعد الافطار كالعادة حيث والدتها تترك كل شئ على عاتقها....قد اخذت كوبا من اللبن البارد ارتشفته كاملا حيث عشقها الوحيد فى الحياة اللبن تحتسيه باردا انتهت من اعداد الافطار ووضعته خارجا على المنضدة واجتمعوا سويا يتناولون الافطار ....حينها قد رمقها والدها بنظرة حنونة وقال
حبايب قلب بابا حضروا نفسكم النهاردة هنروح نتغذاء برة واجبلكم لبس جديد واروق عليكم
هتفت الفتيات بسعادة مهرولين الى والدهم محتضنين اياه كانت هى عادته عندما ياته مكافاة او ماشابه كان ينتزه مع بناته ويجلب لهم اغراضهم التى تنقصهم
لا يدرون من كان يستمع لحديثهم بالداخل اتت مهرولة عند سمعها ذلك الحديث رمقت بناتها بنظرة شرازية وقالت بقسوة كالعادتها
ادخلى يازفتة انتى وهى جواة وانت لو خلصت اكلك امشى عشان عايزة صفوت لوحدنا
زامل بالسخرية
ومين يحب يقعد معاكى فى قعدة غير النكد معندكيش سلام الله يعنيك ياصفوت مش تستننى على الغذاء رايح مع شيزا نشوف العفش
خيرية بغيظ
مفيش عفش هيتجاب الا ما انا انزل اشوف وعشان بنت عجلتى متجبش حاجات غالية
زامل ببرود
متغلطش فيها خليها تنقى اللى هى عايزاه عن اذانكم متدخليش ياماما بعد اذانك بينى وبين شيزا قبل يد والده ومشى
خيرية بعصبية
شايف ابنك وقلة ادبه هات فلوس اللى كنت هتجيب بيهم لمقصوفتين اللى جواة دول حاجات
صفوت بعصبية
حرام عليكى انتى غلطة متخلنيش نببش فى الماضى قريب جدا جدا لازم الحقيقة تتعرف بقى سيبى ولادى فى حالهم بعد اذانك كنت فاكر انك ممكن تعوضيهم لكن ياخسارة بدلت الدهب بالعيرة عن اذانك اتغيرى لانك لو ملحقتش اللى فاتك ملكيش مكان فى حياتنا
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
ظل صفى فى الجيم يخرج طاقاته والمه فى رفع اوزان ثقيلة حتى اتى اليه شاب وامسك من يده الاوزان ووضعها ارضا معتبا اياه وقال
لالا مش هينفع كدة ياصفى مهما كان اللى انت مريت بيه او غضبك دى مش يدك الحق ترفع كل دا وانت مش مستعد وبقالك كثير مدربتش كمان انا متابعك كان فضل ثانية وزن يوقع على ظهرك لولا جيت فى الوقت المناسب لانك فقدت السيطرة على نفسك
صفى بالم
كنت سيبه يوقع على خلينى ارتاح من عذاب دا
اسر بهدوء
دا هروب على فكرة مش هقولك تانى انت حر بقى ودا حياتك وانت حر فيها
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كانت توجد سيدة فى العقد الخمسون تجلس على كرسى متهالك قد عفى عليه حزينة شاردة وامامها كوبا من الشاى قد برد من كثرة شروردها استفاقت على طرقات متتالية على الباب اتكأت على عصاها حتى ذهبت الى الباب فتحته وعلى ثغرها ابتسامة مشرقة عند رؤيتها لزامل ابن شقيقتها ارتمى بين احضانها طالبا الدعم دوما عندما يحتاج لمن يسمعه ياتى الى خالته يشعر بالامان الذى لم يشعره مع من وضعته فى احشائه تسعة اشهر وتحملت الالم المخاض حتى تراه امامها سليم معاف وتعطيها الحنان الذى يحتاجه ولكن قد تبدلت الادوار ومن تقوم بذلك الدور خالته جذبها من يدها برفق وربت عليها وقال بالم
ان تعبان اوى ياامى هو انا واخواتى مش بنلقى الحنان من خيرية ليه هى لقينا على باب جامع ردى عليه ان تعبان اوى
قد اغرورقت عينها بالدموع وظلت صامته لا تدرى كيف ان تجيبه على اسالته المؤلمة..قد حدسها على الحديث قائلا
ليه ياامى ردى عليه ليه بحس بدفك وحنانك اكثر منها فى عز المى مش برتاح غير ليكى انتى جوابنى كل مرة اجلك مش بتجوابنى
بشرى بحزن
خلاص ياقلب امك متقلبش على المواجع قلبى كان حاسس انى هشوفك عشان كدة استنتك ياحبيبى والله
زامل بحزن
جوابنى ياماما انتى ليه بتسكتى وانا بكلمك رايحى قلبى ارحمونى انا واخواتى من العذاب احنا بنكرهه خيرية عمرنا ماحسنى بحبها لينا ليه ليه
بشرى بصرامة
ادخل نام دلوقتى وبعدين لينا كلام تانى يلا بس تفتح فى اللى مات وادفن
اوقفته تلك الكلمة وفتح فاه من الصدمة وقال
هو اللى مات ياامى وانتى مخايباه مش ابنك حبيبك بردة ولا هو كلام وبتعتبرينى ابن خيرية
بشرى بجمود
ياواد بطل وادخل نام ولحديث بقية يلا سريرك متروق جواة منتظرك
عندما دفلا دخلا وضعت يدها وبكت بهستيريا وكانها اول مرة بحياتها تبكى وهمست بصوت خافت قائلة:
ياريت كنت قدرت وقوللتك الحقيقة ارتاح من عب اللى شلته سنوات
♡♡♡♡♡♡♡♡◇♡◇♡◇◇◇◇◇◇♡◇
كان حاتم يجلس فى الحانة وبيده مشروبا مما حرمه الله ...اتت فتاتين بعد قليل محاوطينه واحدة يمينا والاخرى يسارا يرتدون فساتين قصيرة تفضح اكثر ماتستر ....حينها قد تمالت عليها دونا وقالت بدلالال
مالك يابيبى ماتجى نرقص سوا ايه رايك
ظلت الفتاتان يتشاجرون على من سوف يرقص معاها وقد انهاء ذلك الجدال بصق فى وجوههم تاركا اياهم فى حالة من الصدمة والزهول.....اتجه نحو سياراته استقلها وغادر عائدا الى منزله....قد وصل بعد وقت ليس بقليل صف السيارة فى الجراج الخاص بالسيارات وترجل اتجه نحو الفيلا يبحث بعينه يمينا ويسارا على زوجته سلمى لم يجدها بالاسفل صعد الدرج للاعلى اتجه نحو غرفتهم لم تكون موجودة اقترب نحو المرحاض لكى يراها لم تكون بالداخل عاد الى الفراش جلس عليه وقد وجد ورقة مطوية اخذها وقرا محتواها...........
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كانت تنتظره فى الشرفة كالعادتها حيث لم تراه منذ ايام وعندما كانت تقف تتبعه مثل كل يوم وجدته يقف امام البناية التى يقطن بيها مرتديا نظارة سوداء زادته وسامة على وسامته ووجهه خالى من اى تعابير كالعادته التف اليه مجموعة من الشباب البلطجية الذى يفرضون قوتهم على من اقل منهم قوة وخصوصا موسى الابهة ورجاله حاولوا ان يسرقوه عندما حاول الدفاع عن نفسه انهالوا عليه بالضرب المبرح حتى سقط ارضا والدماء متناثرة من حواله ......فى ذلك الوقت قد تركت منزلها وهرعت درج فى خطوات متسرعة حتى وصلت اليه صاحت باعلى صوتها على المارة لياتى احد وينقلوه الى المشفى جاء شاب عريض المنكبين يدعى محمود جارهم حمله وقد امرها ان تشير الى سيارة اجرة ابتعدت قليلا حتى اشارت الى سائقى الاجرة رجل فى العقد السادس من عمره استقلت فى المقدمة ومحمود وغسان فى الخلف قد تحدثت مع السائق حتى يسرع لكى ينقذوه ...رمقها السائق بنظرات حانية وقال
حاضر ياندى يابنتى قربنا نوصل اهوووووو
قد حدقت بيه لبراهة لمناداته لها بذلك الاسم ولم تكون ذلك اسمها .....حينها قد سالت دموعه على وجنتيه لتذكره ابنته المتوفاة التى تشبه جلينار كثيرا قد حاولت تهدئئه ولكن كان فى حالة لا يرثى لها ظل يهذى بكلمات غير مفهومة حتى وصلان امام المشفى ترجلان من السيارة واعطى محمود السائق اجرته ودلف داخلا الى حيث الطؤارى ركضوا اليهم الممرضات واخذوه منه غسان وانتظروا امام الغرفة......حينها قد استاذنت محمود ان تغادر وان يتبقى معاه لم يتركه وعليه العودة الى منزلها حتى لا تلاحظ والدتها غيابها....اؤما لها بالايجاب وغادرت كانت تود ان تطمئن عليه ولكن هيهات لم تمهلهه والدتها ذلك الفرصة وغادرت بمضض
♡♡♡♡♡◇◇◇◇♡♡♡◇◇◇◇◇◇◇◇
عاد صفى الدين الى منزله منهمكا القى بجسده على اقرب اريكة قد قابلته مغمض العينين حتى اته اتصالا من جانا تجاهله واغمض عينه مرة اخرى عادت الاتصال اكثر مرة مترددا ان يجيبها ام لا لقد حسم امره ولم يجيب.....فى ذلك الوقت اخذت جانا هاتف والدتها فى حالة من التوجس تتمنى ان يجيب على والدتها قد اعتقد انه هى من تسللت كالعادتها فى ذلك المواقف واخذت هاتف دون علم والدتها لم يجيبها حتى اغلق الهاتف وغط فى سبات عميق
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كانت اميرة الراوى تجلس بجوار صديقتها ليليان فى كافيه (.....)كانت تبكى بهستيريا على حالة التى انتبتها من ابتعد حبيبها عنها فى الاوانى الاخيرة وهى بدورها حاولت ان تخفف عن صديقتها الالم التى اجتاحته اشارت الى النادل اتى اليها فى خطى ثابته وبتهذيب قائلا
اؤمرنى ياافندم
ليليان بخفوت
ممكن واحد ليمون وواحد نسكافيه بلاك
النادل بطاعة
تحت امر حضرتك ياافندم
ليليان ل لاميرة
ممكن نهدى بقى شوية ونفكر بعقل وكل حاجة هتتحل عبودى ليه اسبابه سيبه يتصرف واكيد هو بيحبك وبيحبك اوى كمان
اميرة ببكاء
وانا بموووووت فيه بس ايه علاقته بسلمى السالف هتجنن يا لى لى نار الغيرة بتهنش فيا هموت خلاص قوللى ابعد عنه عشان ارتاح
قد اتها صوتا مألوفا بالنسبة لها ووقف امامها وجثئ على ركبتيه ممسكا بباقة زهور من اللونين التى تعشقهم الاحمر واف وايت واعطهم اياها وقبل يدها واردف قائلا
ولما اميرتى تبعد عنى انا اعيش ازاى قوللى ها
قد حدقت اميرة فى ليليان بزهول والتى هى بدورها قد فهمت واشارت لها وغادرت تاركا المكان لعصافير الكناريا قد ربتت على كتف عابد وقالت
خلى بالك من ميرو حطها فى عينك بجد مش هتلقى حد يحبك قدها
عابد بامتنان
شكرا انتى بجد ملقتش حد فى حياتى اوفى منك يا لى لى ربنا يسعدك ياررررب
ليليان بحب
واياكم ياررب ميرو سلام حبيبتى هتصل بيكى بالليل وخلى بالك من بودى يابنت
قد عنقت شقيقتها وغادرت متمنية لهم السعادة ....حينها اميرة قد حدقت بيها بنظرات صادقة لمكوثها بجانبها ولم تتركها فى المها ......
غادرت لى لى تاركة صديقتها فى حالة من السعادة فى حين قد اخرج عابد علبة قطيقة من جيبه واخرج ذبلة ذهبية البسها اياها وسط صدمتها وطبع قبلة حانية على يدها وقال بحب
الف الف مبروك لينا بصى على دبلتك كدة
اميرة قد حدقت بيها لبراهة قد وجدت منقوش عليها من الداخل اسماءهم الاثنين قد هتفت بسعادة وقالت
بحبك اوى اوى اوى ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا عبودتى
عابد بسعادة
ولا منك ياحبيبتى قريبا هتكونى مراتى وفى بيتى متقلقيش فاضل خطوات ونعيش حياتنا بدون توتر ياميرو
اميرة بحب
ياريت تحكلى اخفف عنك حبيبى مش احنا واحد ولا ايه
ياعبودى
عابد بحزن
طبعا واحد بس القمر بتاعى دا ملهوش دعوة بحاجة غير انه يعيش فى سعادة حبيبتى بس ويتدلل براحته
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كانت جانا تتحدث بالهاتف مع ليندا صديقتها بالجامعة حينها ليندا قد افهمتها شئيا لم تفهمه من المنهج كانت جانا شاردة لم يتنبهى لحديث ليندا التى قالته للتو...قد القت ليندا على مسمعها كلمات لاذغة قد انتبهت جانا اخيرا قد استمتعت ضجيجا بالخارج قد اغلقت الهاتف مع ليندا لحين ان تهاتفها مرة اخرى القت الهاتف باهمال بجانبها واتجهت خارجا حيث والدتها الجالسة على مقعدا بالردهة حيث قرع الباب قد همت بالفتح فى خطوات متبطئة من شدة توترها خائفة ان تجده صفى ولم تقدر على مواجهته ظلت هكذا مترددة ان تجيب من الباب حيث نادت والدتها عليها بصوت عالى قائلة
افتحى ياجوجو سنة عشان تفتحى ياحبيبتى ولا ايه
قد تجمدت ملامحها ولبست القناع حتى لا تمرر له فعلته بالساهل قرع الجرس مرة اخرى ظلت تحدق بالمراءة التى بجوار الباب لبراهة وكانها فى عالم اخرى لا تعى لمن يدور حوالها مع علمها انها هى من اخطأت حين تلاعبت بشاب فى العقد الثلاثة والثلاثون من عمره اعتقدا منها ان سيظل يعاملها طيلة الوقت كطفلته المدللة التى يعشقها ربما قد كانت تعشق تدلله لها طيلة الوقت وتتذمر وتعلم انه لم يعاقبها ذات يوم ولكن حدث ماخالف توقعاتها وجعلها انسانة بلا مشاعر حين تغادر الاشياء التى نعشقها ولم تعود حيث نشعر بقيمتها وكاننا مثل طفل ابتعدوه عن احضان والدته ......سالت دموعها على وجنتيها واحست انها بحاجته ولكن قد فات الاوان قد اشتاقت لتدلله لها وملقبتها بصغيرته كانت فى السابق تكرهه مناداته لها بذلك الاسم البغيض ولكن الذى لم تعلمه انها قد اشتاقت له وباتت تعشقه عندما رحل ولم يكون عندها امل لعودته اليها مرة اخرى قد تشتاق اليها كثيرا ترتمى بين احضانه كالطفل يحتاج الى احضان ابيه تود ان تبلغه انها بحاجة لعودته مرة اخرى وتدلله لها ولكن هيهات قد كففت دموعها وفتحت الباب..
الى اللقاء فى الفصل الرابع.
"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"
"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"
