رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل السادس 6 بقلم سهيلة خليل

                   

رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل 6 بقلم سهلة خليل

رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت السادس

الفصل السادس
رواية:امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل(سونسون)
●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●
فتح حاتم حقائب الاموال وجدها ورق ابيض وضع يده
على راسه يمسح براسه بحركات دائرية جلس على الفراش يلتقتط انفاسه من اثر الصدمة اخرج هاتفه من سترته يهاتف السيد يسرى ولكن الهاتف الذى طلبته خارج التغطية زفر بضيق على تلك النصبة التى تعرض لها من قبل ذلك النصب.....وبعد قليل اتت الخادمة تخبره بوجود احد بالاسفل فى انتظاره وعندما طلب منها ان تخبره عن هوية الزائر ابتلعت ريقها باعجوبة قبل ان تجيبه قد القاها ارضا واتجه للاسفل يتعرف على هوية الزائر وجد الشرطة فى وجههه اقترب منهم فى خطوات واثقة ورمقهم من اعلى راسهم لاخمض قدميهم وقال

خير ان شاء الله حد يقتحم بيوت الناس كدة ولا ايه

رائد مازن:
معانا امر بالقبض عليك بتهمة قتل مراتك سلمى شمس السالف وياريت تمشى معانا بهدوء مش تضطرنا نستعمل معاك العنف

حاتم بثقة
انت اتجننت ولا ايه سلمى مين اللى انا قتلتها المحترمة سايبة البيت من اسبوع وانا طلقتها غيابى

مازن بتافف
امشى معانا من سكات لو سمحت احنا ملناش دعوة بالكلام دا احنا مش محكمة الاسرة

وضع مازن الاصفاد الحديدية فى يده وذهبوا خارجا حيث سيارة الشرطة القاه بالخلف واتجهوا الى القسم حتى يتم التحقيق معاه فى تلك القضية المنسوبة اليه....حينها قد تحدث عايش بهدوء وقال

مازن احساسى بيقولى انى مش جوزها اللى قتلها

مازن بامتعاض
من امتى واحنا بنمشى فى شغلنا وراء احساسنا ياعايش

عايش بتافف
انا قولت افكر معاك بدل ماانت محتار كدة عمتا كل هيبان

وعلى الجانب الاخر حاول حاتم ان يخرج هاتفه ولكن قد تذكر نسيانه لهاتفه على الفراش تحدث بحنق وقال

ممكن تدينى تليفونك اعمل مكالمة واخرج من جيب بنطاله مائة جنيه واعطاها اياها خلسة حتى لا يراه احد قد تهلهلت اساريره عندما التقتط منه المال واعطاه الهاتف والذى هو بدوره قد ضرب بعض الارقام على عجالة واته صوت الرجولى وقال

استاذ متولى تعالى القسم حالا ثوانى سال الامين وقاله عن قسم وقفل التليفون

وفى الجانب الاخر كان متولى يجلس على مكتبه استعد لذهاب لقسم حتى يرى كيف ارتكب حاتم من جريمة وبحنق قائلا

بسمة روحى انتى النهاردة لوحدك رايح مشوار ياحبيبتى

بسمة بزعل
ماشى يابابا عن اذانك متتاخرش بالليل بقى
■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
كان صفى يجلس على مكتبه فى انتظار ذلك المجهول الذى ينتظره منذ ايام دلفت اليه السكرتاريه تبلغه بوجود احد ينتظره بالخارج رمقها بحنق قائلا

انتى غبية يابنتى دخليه على طول اوووووووف منك

ديزى ببكاء
مش دا كلام حضرتك انى مدخلش حد الا ما ابلغك الاول

صفى بعصبية
امشى ياغبية انتى شياطين بتنطط فى وشى دلوقتى ام الغباء مش طلبكى

غادرت ديزى من امامه تسب وتلعن حتى وصلت الى ذلك المجهول اخبرته بانى صفى بانتظاره بالداخل فى حين قد دلف الزائر دخلا القى التحية وجلس قبالته وتحدث برسمية قائلا

الاوراق اها ياصفى بيه وكل اللى خططله مشى على المسطرة

صفى وضع ساقا فوق الاخرى وتحدث بثقة قائلا
طبعا طبعا يايسرى انا بلعب ولا ايه يعيش وباخذ غيرها عدى على حسابات وخذ مبلغ اللى اتقفنا عليه هات الاوراق واتفضل ومتكلمنيش الا ما انا اكلمك تمام وغير الشريحة سلام

قد اعطاه يسرى الاوراق وصفحه يدا بيد وغادر من امامه متجها الى نحو الخزانة لياخذ بباقى المبلغ المتفق عليه

ابتسم صفى بالشر ووضع اوراق المصنع فى خزانته مرجعا ظهره للوراء امسك بالهاتف وطلب قهوته من ديزى .....التى عادت بعد قليل ووضعت القهوة امامه وغادرت دون ان تتفوه بالكلمة قبل ان تذهب اوقفها وقال

بلغى مدراء الشركة بوجود اجتماع طارئ اخلصى

ديزى بخوف
حاضر حاضر اووووووووف
○○○○○●●●●●●●○○○○○○○●
كان كلا من غسان ووالدته وشقيقته يجلسون امام التلفاز يشاهدون فيلم اجنبى.....قد اتى اتصالا لداليلدا من المحامى الخاص بعائلة قد اخذت الهاتف وابتعدت قليلا حتى لا تزعج غسان وعندما وصلت غرفته اجابته بحنق قائلة

عايز ايه يااستاذ متولى خير

متولى بخجل
والله مااعرف اقولك بس ننسى اللى فات عايز اقولك انك ابنك متهم بقتل مراته

داليلدا بخوف
انت بتقول ايه حاتم متهم بالقتل ازاى حصل دا

متولى
اتقبض عليه من شوية

اغلقت الهاتف فى وجههه ظلت تبكى بهستيريا مهما بدر منه سيظل ابنها.........كففت دموعها وقد هاتفت صفى اجابها بقلق

خير ياامى مالك شكلك كنتى بتعيطى ولا ايه

داليدا بحزن
حاتم اتقبض عليه بتهمة قتل مراته من شوية ومتولى لسة قافل معايا الله يخليك ياصفى شوفيلى محامى غير متولى دا

صفى بتافف
لسة برده بعد اللى عمله بدافعى عنه ياامى

داليدا بالم
دا ابنى برده وهيفضل ابنى ياصفى

صفى بمضض
تمام خلاص هنشوف محامى الشركة واروحله متقلقيش متعرفيش جانا وغسان

داليلدا بطاعة
تمام محدش هيعرف شوف محامى واتصل بالزفت دا شوف محبوس فى انهى قسم

صفى بحزن
حاضر ياامى متقلقيش بس نسيت اقولك مين اللى بلغك

داليلدا بالم
متولى الزفت اللى قالى من شوية

صفى بامتعاض
حاضر حاضر هكلمه سلام دلوقتى
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كانت اميرة تجلس فى منزلها تجوب ايابا وذهابا تحاول ان تحدث عابد كثيرا ولكن لم يجيبها القت الهاتف باهمال ......اتجهت نحو الشرفة تستنشق هواء طبيعيى اتت بعد قليل والدتها تبوخها على وقفتها هذه وامامهم طلاب عذبة ......دلفت داخلا اتجهت نحو غرفتها اخرجت الهاتف وهاتفت ليليان التى اجابتها بصوت ناعس وقالت

الووووووو ازيك ياميرو عاملة ايه حبيبتى

اميرة بغضب
مش بيرد على تليفوناتى يا لى لى هتجنن مش عارفة اعمل ايه

قد اعتدلت ليليان من نومها بعد انا ذهب نوم من اعينيها وتحدثت بقلق

مالك ياحبيبتى بس الغايب حجته معاه ربنا يهديلك الحال ياررررب تعالى انا مستنيكى نتغذاء سواء

اميرة بزعل
مش بيرد عليه انا خايفة اوى لا يكون جراله حاجة عمره ماعمله معايا ياحبيبتى

لى لى بالم على حال صديقتها وقالت
حبيبتى ان شاء الله خير والله اكيد هيكون معاه شغل هيخلصه ويكلمك

قد تهلهلت اساريرها عندما هاتفها عابد واستاذنت من لى لى حتى تجيبه وقالت بفرح

حبيبى انت مكلمتتيش ليه وليه قافل تليفونك

عابد بحب
ياحبيبتى سافرت البلد مع امى بس تعبانة شوية انا بطمئنك على عشان مفيش شبكة هنا انتى كويسة

اميرة بفرح
كنت مش كويسة لما سمعت صوتك بقيت كويسة الحمد لله

عابد:
خلى بالك من نفسك لا اله الا الله
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كانت جلينار تبكى على تالم ظهرها وانها لا تستطيع الحراك حينها قد اتى الطبيب وعلى ثغرها ابتسامة فرح وقال

ان شاء الله انتى اتحددلك العملية وهتكونى كويسة متقلقيش خلى ايمانك بربنا كبير

جلينار بالم
ونعمة بالله الحمد لله على كل حال هى سيارا عاملة ايه يادكتور

الطبيب باسما
الحمد لله هى خذوش بسيطة والحمد لله كله يبقى تمام وانتى خليكى قوية عشان اقومى بالسلامة

جلينار بقلق
انا خايفة اوى يادكتور والله من العملية دا

الطبيب باطمئنان
تفائلوا خيرا تجدوه عن اذانك

اتى والدها للاطمئنان عليها برفقة اشهب الذى اعتاد ان يصل صفوت حتى يرى جلينار الذى لم تفارق خياله قط وكانها اصبحت مسكنا للالم ......اقترب اليها والدها وقبلها من جبنيها وقال بحنو

حمد لله على سلامة ياحبيبة ابوكى

جلينار بحب
الله يسلمك يابابا تعبت نفسك ليه ياحبيبى بس فين يوكا وزامل وماما مجوش ليه

وعلى الجانب الاخر اتجه زامل برفقة والدته واية لكى يروا جلينار دلفوا الى العناية المركزة وجدو والدهم بالداخل هرعت اليها اية محتضتة اياها وقالت بخوف

انتى كويسة ياجنيورة

جلينار بسعادة على رؤيتها لشقيقتها التى تعشقها كثيرا بنوع من المرح وقالت

وحشتنى اوى يا يوكا عاملة ايه

اتجهت اليها والدتها بخطئ مضطربة وقالت
حمد لله على سلامتك ياحبيبتى

جلينار بقلق
الله يسلمك ياماما تعالى استريحى هنا

الام بقرف
خليكى فى نفسك

حدقت فى تلك الواقف بجوارهم وقالت بحنق
ومين دا كمان حتى حد يعرفه

قد جذبها صفوت بعيدا ورمقها شرزا وقال
عايزة ايه ياخميرة النكد مالك ومال اشهب انت مالك تبع مين يامصيبة

خيرية بامتعاض
اوعى تفتكر انك هتجوزها على مزاجك يااخويا مسير عيالك فى ايدى انا مش دا حد تانى لم تخف فى ليها عريس هقبض من وراها قرشين حلويين انا مكبرتش وربيت على الفاضى يااخويا

صفوت بكرهه
لما تشوفى حلقة ودانك ياامورة بنتى مش هتتجوز غصبان عنها

كان زامل يجلس بجوار جلينار يحاول التخفيف عن المها قليلا وبطريقة مسرحية وقال

ايه يااميرتى كل دا دلع ولا ايه قومى بقى وحشنا مشاكستك يااميرتى المدللة

جلينار بسعادة
ان شاء الله هقوم بالسلامة ياحبيبى تشيزا عاملة ايه

زامل بعدم فهم
تشيزا مين يابنت

جلينار بالصدمة
انت فقدت الذاكرة ولا ايه يازوملة

زامل بحب
طبعا طبعا تشيزتى بخير والله الحمد لله هنتجوز قريب قومى بقى بالسلامة
■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
كان المقدم مازن يقوم باستجواب حاتم الذى رفض الحديث الا بوجود المحامى طرق الباب اذن بالدخول دلف استاذ حسنين جلس قبالة المقدم وقد بدا التحقيق معاه وقال

انتى متهم بقتل سلمى شمس السالف ايه رايك

حاتم بخوف
والله مقتلتهش مقتلتش حد هى كانت سايبة البيت اصلا من بدرى

متولى
ياافندم انا موكلى مقتلش حد وبعدين نشوف البصمات

مازن بقرف
اكيد هنشوف كل حاجة هيتعرض على النيابة الاول خذه ياعسكرى على الحجز

متول متدخلا سريعا
حضرتك يطلع بكفالة على ذمة التحقيق

مازن بتافف
ناصح اتصدق النياية هتتصرف شوف كدة

متولى بالصدمة
ايه دا اكيد تسجيل تهديد ملعوب فيه ياسيادة المقدم اكيد

مقدم مازن بالسخرية
اه ما واضح يعنى انت مش تفترض ليه انه هددها اصلا بالقتل يلا ياابنى خذه على الحجز
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كان كلا من علاء واسماء يودعون خلود وابناءها لعودة الى مصر.....ظلت خلود تبكى على عودة ابيها وشقيقتها وكذلك الاطفال الذين اعتادوا عليهم فى الفترة التى اتوا فيها لقضاء الاجازة معاهم.....حاول معتز متدخلا لفض الجو المشحون قائلا

خلاص ياخوخة بابا هيجى تانى متزعليش بقى

الاب بحنو
اه ياحبيبتى هنجى تانى ياروحى مش تزعلى بقى امسحى دموعك خلينى امشى وانا مطمئن

خلود بزعل
متغبيش على يابابا وخلى بالك من نفسك حبيبى

الاب بمرح
اكيد ياروحى خلى بالك انتى بس من نفسك انتى والعيال

اسماء بمشاكسة
خلاص يابنتى بقى هنجى تانى صفى واحشنى اوى

خلود زمت شفتيها وقالت
عينى فى عينك كدة ههههههههههههة يابت على انا توصلوا بالسلامة ان شاء الله

اسماء بزعل مصطنع
ماشى ماشى ياام صفى هسكت عشان اميزو بش

خلود بشر
اميزو تانى هموتك يابت انتى هتوحشينى اوى ياسوما

اتجهوا للخارج حيث سيارة معتز لكى يقلهم الى المطار استقل معتز فى المقدمة وبالخلف كلا من اسماء وخلود واولاد ......قاد معتز السيارة قد وصلوا المطار بعد فترة ليست بقليلة ترجلوه منها حمل معتز الحقائب وضعها على سيارة الحقائف دلفوا دخلا قد اطمئنوا عليهم وودعهم وطلبوا منهم ان يهاتفوهم حتى يصلوا مصر بالسلامة ابتعدوا اسماء ووالدها عن مرمى عينهم حتى وصلا الى الاستراحة التى بالقرب من الطائرة

قد نادو بالميك على اقلاع الطائرة المتجهة الى مصر استعدا كلا من اسماء ووالدها واتجهوا نحو الطائرة جلسوا فى المقاعد التى فى المنتصف بدات المضيفة بقراءة الدعاء وبدات الطائرة بالاقلاع وضعت اسماء راسها على كتف والدها وغفت فى النوم .....وهو بدوره هو قد غف قليلا حتى يصلان قبل الوصول بنصف قد نادت المضيفة على الركاب للاستعداد فتحت اسماء اعينها ببطئ شديد وجدت والدها مازال نائما سارت يدها باتجه وجههه بهدوء ونادت عليه بصوت خافت وقالت

بابا بابا حبيبى اصحى قربنا نوصل

علاء بنعاس
سيبنى شوية ياسوما مش قادر والله تعبان اوى

وبعد وقت ليس بقليل قد هبطت الطائرة واعلنت المضيفة الوصول وقالت بابتسامة عذبة

حمد لله على السلامة الوصول

قد اكملوا الاجراءات ودلفوا خارجا وجدوا صفى فى انتظارهم عندما وجدته اسماء هرعت اليه فى خطوات متسارعة وقالت بفرح

ابيه صفى وحشتنى اوى اوى

صفى بفرح
وانتى كمان ياعفريتة سيبنى اسلم على بابا ياحبيبتى يلا

اتجه نحو والده معانقا اياه عناقا حارا يبث فيه شوقه اليه وذهبان نحو السيارة وضع صفى الحقائب بالخلف واستقل والده فى المقدمة واسماء بالخلف وسار نحو المنزل وقبل ان يصلان قد غير الطريق وقال بجدية

نروح نتغذاء الاول ونروح على البيت

اسماء بفرح
بيتزا ياابيه بحبها اوى اوى

صفى بمرح
لالا يوم هطلبهك فى البيت لكن دلوقتى سمك عشان بابا بيحبه ومبيحبش البيتزا

الاب بحنو
لالا ياحبيبى انا مش جعان اصلا اكلها اللى هى عايزاه ربنا يخليكم لبعض ياررررب ياصفى

صفى مامنا على حديثه وقال
ويخليك لينا ياحاج ياررررررررررري
♡♡♡♡♡♡◇♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كان غسان يجلس بجانب والدته يشعر بشئ مريب وعندما سالها لم تجيبه وظلت تتهرب من اسالته عندها قد انفجر فى وجوههم بحسرة وقال

اعتبترونى عاجز مش هقد اشاركم ايه شئ ليه وهو كان بايدى انى اعمى حرام عليكم نفسى مرة تعملونى انى واحد منكم بس ليه بقى هتاخذوا ايه من الاعمى

الام بالم
حبيبى ولا عاش ولا كان اللى يقول عليك كدة انت راجل وسيد الرجالة ياحبيبى

غسان بحزن
قوللى مالك طيب اعتبرنى راجل يعتمد عليه

الام بحزن
هقولك انى اخوك متهم بقتل مراته ومحبوس ولا هقول ايه بضبط ياحبيبى

غسان بالصدمة
انتى بتقولى ايه ياامى انتى اكيد بتهزرى صح

غادر غسان الى غرفته لا يبدى اى اشارة كونه قد فرح ام حزن ام غضب....حتى لو كان حزينا بداخله كيف له ان يقف بجانب اخيها وهو بهذا المنظر اللعين كفيف استرخى على فراشه قليلا مغمض العينين وابتسم بالسخرية وقال

اغمض عيونى ماهى مقفلة اصلا اه لو يرجع الزمن بيا لا كنت شربت من دم اللى عمل فيا كدة اه ياقلبى

كانت جانا بالخارج تبكى بهستيريا هى ووالدتها على الحالة التى وصلوا اليها وقالت بعيون باكية

ماما احنا عملنا ايه فى حياتنا عشان يحصلنا كدة كل دا فوق احتمالنا حتى حاتم ممكن تتعدم والله اعلم برئ ولالا

احتضنت داليلدا ابنتها المنهارة ولا تدرى كيف ان تجيبها ظلت هكذا فى احضان والدتها متشبثة فى احضانها ضائعة لا تعلم الحالة التى انتبتها .....فى حين ظلت والدتها تربت على ظهرها مطمئنا اياها ان كل شئ سوف يكون على مايرام حاولت ان تبعدها قليلا حتى تاتى بعصير لكى تهدا ولكن قد غشى عليها فى احضان والدتها
كانت هى عادتها عندما تشعر بالحزن كانت لعدة ايام لا تتحدث وكانها خائفة من شى ما وقوع حدوثه بين فنية واخرى ....حاولت والدتها افاقتها ولكن دون جدوى وهى تعلم جيدا عندما تكون ابنتها بتلك الحالة لا تفيق قبل اياما وضعت يدها على قلبها واتجهت نحو غرفة غسان تبلغه وجدته نائما اقتربت منه فى خطوات مضطربة وايقظته برفق وقالت

غسان غسان حبيبى جانا اغم عليها ومش راضية تفوق

قد فزع غسان من نومه اتجه مع والدته خارجا حمل شقيقته وبجواره والدته حتى لا يتعثر ممسكة بملابسه بحزر شديد قد وصلان الى غرفتها ووضعها على فراشها وطلب من والدته الاتصال بصفى حتى ياتى بالطبيب فورا امتثلت والدته للاوامره وذهبت الى حيث غرفتها جلبت الهاتف وقامت بمهاتفه والذى هو بدوره قد اغلق الهاتف كان يخشى ان تصيب صغيرته باذى وانه يعلم جيدا عندما تاتها ذلك الحالة لم تتركها الا بعد بضعة ايام ارتدى ملابسه على عجالة واتجه نحو الطبيب ليذهب نحو صغيرته متلهفا يدعى الله ان تبقى بخير
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
كانت يوكا تجلس بجانب جلينار بالمشفى ممسكة برواية انت لى ومنهمكة فى القراءة مع ابطالها حتى لكزتها جلينار قائلة

بخربيت ام الروايات اللى كلت مخك يابنتى دا انتى اعوذب بالله

يوكا بامتعاض
دا منظر واحدة مريضة يخربيبت ايدكى لا يمكن تكون ايد انثى ابدا هههههههههههة

جلينار بغيظ
ماشى يايوكا انا زعلانة منك بقى ومخاصمكى

ظلت جلينار تفكر فى حالتها اذا لم تنجح العملية وظلت طيلة عمرها عاجزة وعلم بحالتها ابو عيون زرقاء سوف يقف بجانبى ويبدلنى الحب ام لا....ظلت تفكر فى الف سيناريو وتبتسم كالبلهاءحزينة انها لم تراه منذ اياما وتود ان تخرج من المشفى حتى ان عادت الى منزل مرة اخرى كيف تقف فى الشرفة مرة اخرى....شاردة فى ذلك العيون التى سحرتهامنذ الوهلة الاولى.....ارجعت راسها للوراء متذكرة عيونه حتى تهدا من تلك الثورة التى اجتاحته تتمنى ان تراه مرة اخرى ولكن هيهات سوف تظل على حالتها هذه ولا تدرى اذا كانت العملية تنجح ام لا استفاقت من شروردهاعلى مناداة يوكا لها وقالت

ايه يابت روحتى فين سافرتى ولا ايه الله يخربيبتك

جلينار بغيظ
هو انتى حد مسلطك على يابت انتى هموووووت منك روحى اطمنى على سيارا وتعالى يااخر صبرى هههههة

اية بامتعاض
هو انا جاية اقعد معاكى ولا اروح لست سيارا بتاعتك دا يفتح الله يااختى

جلينار بزعل مصتطنع
ماشى يايوكا سمعنا ساكتك بقى ياشيخة عايزة انام شوية

واثناء شجارهم مع بعضهم البعض قد اعتلت الصدمة وجوههم ...........

الى اللقاء فى الفصل السابع.

"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"

واتسابتليجرام
Raghad Ali
Raghad Ali
تعليقات