رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت السابع
الفصل السابع
امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡◇
حدقوا الفتاتان فى اتجاه الباب وجدوا اشهب يقترب منهم وعلى ثغره ابتسامه سعيدة تاففت جلينار عندما راته وظلت تسب وتلعن على ذلك البغيض وقالت بحنق
هو بابا معاك يااستاذ
اشهب بسعادة
اشهب لالا دا انا اللى جيت اطمئن عليكى واجب على ياانسة جلينار
جلينار بجدية
عملت الواجب مرتين يااستاذ اشهب والله مش عايزين نتعبك والله
اشهب بهيام
تعبك راحة ياانسة والدك على فكرة اللى بعتنى اجبلكم الحاجات دا عشان هو عنده شغل متاخر النهاردة واحتمال يطلع متاخر
جلينار باللامبالاة
تمام معلش تعبنك معانا بقى يااستاذ اشهب
حاولت اية كتم ضحكاتها على شفيقتها وذلك الروميو الذى يشعر بتوقف العالم فى تلك اللحظة التى ينظر فيه الى شقيقتها وتحدثت اليه وقالت
ممكن يااستاذ اشهب تخلى بالك من جلينار لحد مااروح اصلى واجى
قد انفرجت اساريره يود ان يحتضتنها على ذلك الفرصة التى اتيحت له وقال بفرح حاول ان يخفيه
طبعا طبعا براحتك انا معاها اهووووووووووه تقبل الله
ايه بود
منا ومنك ان شاء الله مش هتاخر يااستاذ اشهب عن اذانكم
رمقتها جلينار بنظرات تواعدية حتى اختفت من امامها واعادة نظرها مرة اخرى على ذلك الجالس باريحية يحدق بيها مما جعلها تتافف وتتمنى ان يغادر .....عندها قد ابتسم لها ابتسامة ذات مغزى وقال
انتى عاملة ايه النهاردة كويسة الحمد لله
كان تتمنى ان تلقى على مسمعها تلك الجملة من ابو عيون رزقاء ولكن هيهات ذلك الاشهب هو من يطمئن على احوالها ......عندها قد اعاد عليها سؤال مرة اخرى بنبرة اعلى من ذى قبل .....قد استفاقت من شروردها ورمقته بغيظ وقالت
انت بتكلم طرشة ودانى ياعم مالك
اشهب بخجل
انا اسف بس انتى كنتى سرحانة ومش سمعنى قولت اعلى صوتى
جلينار بتافف
ممكن حضرتك تروح بقى لانى نعسانة وعايزة انام كدة كدة يوكا زمنها جاية
اشهب بغضب
اختك سبتك امانة هسلم الامانة وامشى ويلا نامى واعتبرينى مش موجود
جلينار ببرود
ياسلام ما انت حلو اهوووووووه ورينا عرض اكتافك
اثناء تعصب جلينار على اشهب اتت اية مهرولة على صياح شقيقتها حاولت تخفيف الشحنات الكهربائية وتخفيف الجو وقالت بمرح
معلش يااستاذى تعبنك معانا وانا مش عايزة اعطلك اكثر من كدة
اشهب بغيظ
تمام عن اذانكم
بعد ان ابتعد اشهب مسكت جلينار اية من ملابسها وبصوت كالزئير الاسد
ايه اللى انتى هبتيه دا ازاى تخلى الكائن دا معايا وتمشى
ايه براءة
شكله بيحبك ياقمر والله مش شايفة نحنحة اهدى بقى دا منظر واحدة تعبانة سيببنى بقى هشوف وليد هسيب اروى عشان رغد ولالا
جلينار بحنق
هو دا اللى انتى فالحة فيه يااختى يقطعك على يقطع وليد فى يوم واحد هنام يااختى
ايه بمضض
نامى برده نوم الظالم عبادة
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
اتى صفى الى منزل غسان وبرفقته الطبيب لم يستجيب احد اخرج مفتاح من جيب بنطاله ودلف هو والطبيب للداخل وصاح باعلى صوته
امى انتى فين
اتت داليلدا من الداخل على صوته اقتربت منه ارتمت بين احضانه باكية والذى هو بدوره ربت على ظهرها وقال بحنو
خلاص ياامى هتكون بخير روحى ضبيطيها عشان الدكتور داخل ياحبيبتى
داليلدا كففت دموعها المنهمرة على وجنتيها وقالت
تمام انا داخلة اهوووووووه ياحبيبى خمس دقائق وتعال
صفى بحزن
ماشى ياامى هستنى متتاخريش
جلس كلا من صفى والطبيب على مقعد الجلوس بذهن شارد نحو صغيرته التى لم يعلم سبب المها ويخشى عليها من مكروه استفاق على مناداة الطبيب قائلا
هتبقى كويسة ان شاء الله متخفش دلوقتى هدخل اكشف عليها
دلف صفى للداخل عندما تاخرت داليلدا وطرق الباب اذنت بالدخول......حينها قد بلغته ان ياتى بالطبيب عندها قد قال صفى بنظرة شرزا
ايه يادليلدا لبسها طرحتها عايزة الدكتور يشوف شعرها ولا ايه
ولم يمهلهله فرصة للتفكير حيث ذهب الى دولابها واتى بالحجاب والبسها اياه كل هذا تحت نظرات داليلدا التى عادت لم تفهم شئيا قبل ان يذهب لياتى بالطبيب استدار قائلا
ماتكلميش معايا تانى ها المفروض تجى منك انتى ازاى عايزة الدكتور يشوف شعر صغيرتى
داليلدا بخجل
خلاص كل همى انها تبقى كويسة انا قلبى محروق متبقاش جلاد ياصوفى
صفى بغضب
لالا اللى انتى عملتيه دا مش يتغفر مفروض تجى منك انتى لو مكنتش اخذت بالى كان زمان الدكتور شايف شعرها دلوقتى روحى اوضتك دلوقتى لانى زعلان منك لما الدكتور يخلص هنادلك
داليلدا برجاء
خلاص بقى مش هتبطل بقى اسلوبك دا خلاص قولت اسفة مش تزعل
صفى بلغة امرة
خلاص اللى عندى قوللته روحى اوضتك بقى يلا
داليلدا بحنق
عارفاك انا كويس مش هترضى تخلينى معاها انا ماشية
اهوووووووه
اتجه نحو الطبيب بالخارج وعادوا مرة اخرى الى حيث غرفة لتلك نائمة لا تعى لمن دور حوالها وكانها تحاول الهروب من عدة اشياء تؤلمها قد فحصها الطبيب بدقة شديدة اكثر من مرة ممازاد من قلق صفى البادى على ملامحه التى تحاولت من اللون الابيض الى اللون الاحمر الكاتم كانت هى عادته عندما كان يتالم كانت تظهر عروق وجههه قد انتهاء الطبيب من الفحص وحدق لصفى لبراهة ومن ثم اردف قائلا
للاسف حالة التشكنات دا من الكهرباء الزائدة فى المخ ودا اللى سببلها فى الاغماء نتيجة الزعل المتراكم هنحتاج نعملها شوية تحاليل واشاعات وابعدوها عن التوتر والزعل لانى الاضرار هتكون وخيمة وهى مش هتفوق قبل ايام انا فى انتظارك فى المستشفى بكرة عن اذانك
قد اتجه كلا من الطبيب وصفى خارجا حتى يقوم بايصاله ويعود مرة اخرى لتلك المشاكسة التى قد سلبت روحها وعقله......اتجه نحو المطبخ اعد فنجانا من القهوة حتى يهدا من نوبة الصداع المزمن التى طارت عليه فجاة انتهاء من اعداد فنجان القهوة وذهب نحو الشرفة يستنشيق هواء طبيعيى يشعر بابتعاد الهواء عن رئتين فى ذلك اللحظة......اتت داليلدا بعد قليل وقفت بجواره وقالت باسف
انا اسفة ياصفى والله ماكان فى دماغى سامحينى بقى متبقاش قاسى كدة
صفى بحنق
مفيش حاجة خلاص ادخلى شوفيها بس اللى مش هسامح فيه هو انك تخبى عليه الكهرباء المخ اللى عندها يلا ادخلى ليها وسيبنى لوحدى دلوقتى
داليلدا بزعل
والله كانت حالة بتجلها على فترات متبعدة او بمعنى اخص لما بتزعل اوى
صفى بغضب
خلاص ياامى مش قادر اتكلم ممكن تسيبنى لوحدى وتتدخلى تشوفى جانا
داليلدا بطاعة
حاضر حبيبى انا رايحة اشوفها
□□□□□□□□■■■■■■■□□□□□
كان زامل يجلس على مكتبه الخاص بالعقارات مسترخى مغمض العينين مفكرا حائرا فى اختفاء خالته الغامض لم يترك مكانا لم يراها فيه سالت دموعه على وجنتيه يدعى الله ان تعود سالمة ....قد اتى فريد صديقه وجلس قبالته وقال
زامل ممكن نعمل اعلان فى الجريدة واللى يلقيها يتصل بينا على طول
زامل وكانى اتى له طوق النجاة وقال بلهفة
الحقنى بالحل دا خايف تكون جرالها حاجة قلقان عليها اوى اوى يافريد وحشنى اوى
فريد بحزن
ان شاء الله هتلقيها يازامل قول ياررررررب انت بس
زامل بخوف
يارررررررررب خايف تكون حصلها حاجة يافريد
فريد باطمئنان
ان شاء الله هتكون بخير ياصحبى والله
اتجه زامل الى مكتب المدير ليقدم على طلب الاجازة مفتوحة يستريح قليلا حتى يستطيع البحث عن خالته بدون ضغط العمل طرق الباب اذن بالدخول....دلف اليه وعلى ثغره ابتسامة هادئة وقال
لو سمحت يااستاذ انوار كنت محتاج اجازة اسبوع لانى اختى هتعمل عملية يااستاذى
تتطالع اليه انوار بنظرات حانية وقال
تمام خليك معاها ياابنى ربنا يقومهالك بالسلامة ان شاء الله خذ بقيت الشهر اجازة
قد شكره زامل واتجه خارجا الى حيث مكتبه حتى يجمع اغراضه ويذهب من العمل ......قد وصلا مكتبه تطلع لتلك الجالسة على مكتبه وضعة ساقا فوق الاخرى وترمقه من اعلى راسه الى اخمض قدميه وقالت بحنق
ساعتين يااستاذ زامل عشان استناك اتاخرت ليه
زامل بغضب
مروة مفيش بينى وبينك حاجة اصلا عشان تسنتينى او لا
مروة بهدوء
تؤ تؤ مبحبكبش وانتى كدة والبيبى دا مش انت ابوه ولا ايه عايز تتخلى عن ابنك
زامل بغيظ
ابنى مين يااختى حلى عن سمايا مش ناقصك
مروة ببرود
هتتخلى عن ابنك هفضحك قدام الدنيا كلها انت فاهم معاك اسبوع وتجى تتجوزنى عشان ابنك يعيش مع امه وابوه
اقترب منها وصفعها على وجههها وقال شرزا
ابن مين يابنت ......هترمى بلاكى على ولا ايه لا فوقى يااختى لنفسك انتى بتتكلمى مع زامل صفوت
مروة بهدوء ماقبل العاصفة
لينا لقاء اخر يابيبى هتدفع الثمن غالى اوى سلام
جلس على مكتبه وضعا يده على راسه لا يدرى كيف اتت له تلك المصيبة .....اذا علمت شيزا لم ترحمه وام تثق فيه بعد وسوف تتركه على ذنب لم يفترقه
■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
كانت خيرية ترتدى ملابسها على عجالة ووضعت لثيما حتى لا يراها احد ظلت تلتف يمينا ويسارا بحركات مضطربة فتحت الباب وهبط الدرج فى خطوات متسارعة حتى ذهبت الى موقف الحافلات استقلت الحافلة خلف السائق تفرك اصابعها وقدميها فى توتر مما استفزت تلك الحركة الجالسة بجوارها وقالت بغضب
ايه يااختى جبتلى توتر عصبى بطلى لعب يرجليكى
خيرية بغضب
وانتى مالك يااختى حكم ايه البلاوى دا ياعنيا
قد هجمت تلك السيدة التى كانت تجلس بجوارها وانهالت عليها بالضرب ....مما تدخل احد الركاب ليبعدوهم عن بعضهم.....لم يقوى احدى السيدات عن ابتعداهم كانت تلك السيدة متشبثة ولم تتركها بعد فى تلك اللحظة تدخل احد الرجال بغضب وقال
ايه قلة الاداب اللى انتوا فيها دا محدش قادر عليكم ولا ايه
قد تركوه بعضهم اخيرا بعد ان نهرهم الرجل عندها قد اشارت خيرية للسائق ان يتوقف جانبا وهبطت الحافلة اعتدلت من هيئتها التى كانت لا يراثى لها واشارت الى سيارة اجرة استلقت بخلف شاردة فى قارعة الطريق بعد فترة ليست بقليلة قد صاح السائق
حمد لله على السلامة يامدام
قد اعطتاه اجرته وترجلت من السيارة امام البناية من اثاث القديم المتهالك صعدت الدرج الى حيث الطابق الرابع......طرقت الباب قد فتح رجل فى العقد الستون رمقها باشمئزاز واشار لها ان تدلف للداخل......اتجهت نحو الردهة وجلست على احدى المقاعد التى قد عفا عليه الزمن وقالت بخبث
ايه يامحمود هى دا مقابلة تقابلنى بيها بعد الايام دا كلها دا حتى هنكون نسائب
محمود بغضب
على جثتى لو ابنى خذ بنتك ياخيرية انتى بتحلمى
خيرية بهدوء
هادى هيتجوز جلينار انت اللى بتحلم وعز دا هيكون من نصيبى انا وبنتى انا اللى انقذتك زمان متخلنيش نرجع للعب تانى من اول وجديد نستينى انا جاية ليه هات يامحمود ١٠٠٠٠ ج محتاجهم
محمود بغيظ
انتى مبتشبعيش فلوس فلوس ولا ايه اجبلك منين انا دلوقتى الزفت على دماغك
خيرية ببرود
مليش فيه انا عايزة فلوس دلوقتى خيرية مش يتقالها لا العز دا انا سببه يلا ياامور
محمود كظم غيظه واتجه نحو غرفته وعاد بعد قليل وبيده المبلغ الذى طلبته واعطاها اياها واضافت ببرود
هات ٢٠٠ ج اركب تاكسى مش هاخذ من دول يلا اخلص واعمل حسابك حضرلى ١٠٠٠٠٠ جنيه عشان بنتى هتعمل عملية يامودى تحطهم فى حسابى فى بنك تمام مش عايز اتكلم كثير ياحبيبى ها
محمود بحنق
لالا كدة كثير اوى حرام عليكى ياخيرية بقى عايزة منى ايه بضبط
خيرية بمضص
اللى قوللتك عليه هات ٢٠٠ ج الاول وهسيبك تحضر المبلغ براحتك
محمود بغيظ
خذى ٢٠٠ ج اهووووووه ويلا هوانا لما احضر المبلغ هكلمك
خيرية بشر
يلا سلام يامودى احبك وانت بتسمع كلام يابيبى
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡◇◇◇
جلس صفى بجوار صغيرته يتامل حركاتها الساكنة دون ان تبدى اى حركة ودموعه كالمطر يبكى بهستيريا يخشى ان يفقدها وهى النفس الذى يتنفسه حتى يعيش كالسائر البشر امسك باناميله الرقيقة وقبلها وقال من بين دموعه
تعرفى ياصغيرتى اخوكى كان فاكر انى اخذتك بناءا على طلبه عشان احميكى لكن والله الحقيقية مش كدة انا بعشقك من واحنا صغيرين فاكرة اول يوم دخلتى فيه المدرسة غسان طلب منى نودى الاميرة المدللة ساعتها فرحت لانى هشوفك ياحبيبتى دخلنك المدرسة وصلنك لحد الفصل يومها كنتى بتعيطى وخايفة لاننا هنسيبك ونمشى اصريت اننا نتنظرك قدام المدرسة حتى غسان كان مضيق ساعتها اننا هنتظر الساعات دا كلها بس يومها جبتله فطار معتبر عشان مش يمل من القعدة كان عقلى مش معايا ياترى انت كويسة ولالا
التقتط انفاسه من اثر البكاء ليتابع حديثه قائلا
كنت بعد الساعات عشان صغيرتى تطلع واحنا مستنيك جيتى مفزوعة من جواة بتعيطى لما سالنكى مالك شورتى على مستر انى حط ايده على وشك وماما هى اللى قاللتلك كدة ساعتها متخليش حد يلمسك محستش بروحى الا وانا باخذك فى حضنى وبعد ماهداتى دخلت لحيوان وانا كنا هموت من الغيرة بتهنش فيا فضلت اضرب فيه لحد ماكان هيمووووووت فى ايدى وروحت لداليلدا وقوللتها هخرجك من مدرسة دا قاللتلى نستنى السنة دا تعدى صممت تتنقلى حالا فضلت كل سنة بتكبرى عن اليوم اللى قبله وكانى ابوكى مش حبيبك ممكن اكون قاسى عليكى شوية تعرفى انا اتوجعت منك اوى ازاى اشوفك بتكلمى غيرى محستش بالدنيا من حوالى انا ادمنت وجودك ياصغيرتى
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كان غسان يجلس فى مكتبه الذى اعده له صفى حتى لا يمل من جلسة المنزل طرق الباب اذن بالدخول دلف اليه ياسين صديقه عندما راه قد تهلهلت اساريره اقترب منه معانقا اياه عناقا حارا خصوصا اخر مرة قد راه فيها منذ سنتين او اكثر وعاد لم يراه الا للتو فقط .....حينها قد ابتسم غسان على عفوية صاحبه وقد ساله عن احواله اجابه برضا قائلا
الحمد لله انت اخبارك ايه ياغسان بيه
غسان برضا
الحمد لله ياياسين كله تمام انت اخبارك ايه
ياسين بفرح
انا كويس طول ماانت كويس الشركة كلها نورت ياغسان بيه
غسان بابتسامة
منورة بيكم انتوا صفى وصل ولا لسة
ياسين بجدية
لالا لسة مجاش ياغسان بيه زمنه على وصول تامرنى بحاجة
غسان بود
شكرا ياياسين تقدر تتفضل على شغلك لو عوزت حاجة هكلمك
غادر ياسين مكتب غسان بعد ان رحب بيه دلفت منيرة السكرتارية دون ان تطرق الباب مما جعل غسان يغتظ من تلك الحركة بغتتها بصرامة وقال
انتى مش هتبطلى بقى حركاتك دا مية مرة قوللتك خبطى قبل ماتتدخلى
اقتربت منه بخطوات واثقة وقالت بدلع
هستاذن وانا داخلة اشوف حبيبى متصورش كنت واحشنى قد ايه ياشقاوة
غسان بجدية
انتى مبتقهزيش يابنتى ولا ايه ارحمنى بجد مش كدة
منيرة بهيام
بحبك اعمل ايه مقدرش استغنى عنك ولا ثانيه هفضل احبك حتى لو انت محبتنيش
غسان بتافف
ارحمنى بقى حرام عليكى يابنتى بقت بستحقرك انتى فاكرانى اهبل ولا بريلة عشان اصدق الهبل بتاعك دا اللى هيخليكى تاخذى واحد اعمى
منيرة بخبث
بس انا بحبك وقبلك على كدة ادينى فرصة بقى
غسان بحزم
روحى على مكتبك من فضلك مش هتكلم كثير
غادرت منيرة وظل غسان فى ذكريارته منغمسا فيها بنهم قد تذكر المرة الاولى التى راه فيها سلمى تشبه الملائكة كان يعشقها حتى الثمالة ....كانوا اصدقاء فى كلية الهندسة وعند اعترافه لها بحب المرة الاولى قد اتفق مع اميرة الراوى صديقتهم بالجامعة ان تستدعيها باى حجة حتى يذهبان الى المكان المتفق عليه ...قد نجحت المهمة وكان قد حجز المكان كاملا لكلاهما اعترف لها بحبه فى ذلك المكان وقد اشترى لها ذبلة ذهبية منقوش عليها اسمائهم من الداخل وصاح باعلى صوته وسط العاملين
بعشقك سلومتى
وقد بدلته هى الاخرى كلمات الغزل وكانت سعيدة للغاية لاعترافه لها بالحب وسط صديقتها المقربة اميرة التى كانت تتمنى ان يفعل معها حاتم كمثل غسان اعتذرت لهم بتهذيب انها يجب عليها العودة حتى لا تشعر والدتها بغيابها ولا تكف عن الثرثارة بعد قد تمنت لهم السعادة لهم السعادة وغادرت
قد اطفأت الانوار بالكوفى واشغله موسيقى اجنبية هادئة ورقصوا كلاهم على تلك الموسيقى فارحين ببداية اعتراف كل منهم بحب تغمرهم السعادة وضعة راسها على صدره وتود ان تظل مختباة بين ضلوعه ولم تنتبهى وقد صرخت باسمه قائلة
انا بحبك اوى اوى ياحبيبى ربنا يخليك ليا وميحرمنش منك ياغسوى
غسان بعشق
الله تعرفى اول مرة احب اسمى كدة عشان طالع منك انتى ياروحى
سلمى بغرام
انا حاسة انى قلبى هيوقف ياغسوى والله
غسان بخوف
سلامة قلبك ياقلب وروح وعيون غسوى من جوايا طول من انا جنبك عايزكى تكونى مبسوطة بس ربنا يقدرنى على اسعادك ياعمرى ويخليكى ليا ومش يحرمنى منك
سلمى بفرح
ولا منك يااحلى غسوى فى الدنيا بحبك اوى
عاد من رحلة ذكريارته وفرت دمعة من اعينه على تلك الخائنة ظل يسقط ارضا كل ماتقابله يده حتى جرحت يده من منفضة السجائر التى امامه قد دلف اليه مجموعة من المؤظفين ابتعدوه قليلا عن شظايا الزجاج
كان فى حالة لا يراثى لها لا يعى لمن يدور حواله
واثناء انشغالهم مع ذلك المجروح .............
♡♡♡♡♡♡♡♡◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇
الى اللقاء فى الفصل الثامن.
"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"
"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"
