رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل الحادي عشر 11 بقلم سهيلة خليل

                     

رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل 11 بقلم سهلة خليل

رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت الحادى عشر

الفصل الحادى عشر
رواية:امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل(سونسون)
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
انتهى من حديث مع والده وعاد الى سيارة برفقة صفى حتى اصتصدام باخر شخص كان يتوقع ان يراه ظل واقفا فى مكانه لا يستطيع الحراك يفكر كثيرا فى هوية ذلك الراجل يتذكر متى راه لكزه غسان حتى يتحرك اتبعان سيرهم حتى وصلان الى السيارة قادة السيارة حتى عادوا الى منزل ومازال شارد الذهن متاكدا انه راه من ذى قبل قرع الجرس وهمت جانا بفتح وقالت بمرح

حمد لله على السلامة اتفضلوا

دلف كل من غسان وصفى داخلا الى حيث غرفة الجلوس شاردا فى هوية الذى راه منذ قليل حاول جاهدا يتذكر ولكن دون جدوى لاحظ غسان صمته كالعادته وقال

مالك ياابنى مضيق ليه

قد انتبهى صفى اخيرا لمناداة غسان وقال بارهاق
معلش ياصحبى مش واخذ بالى تعبان شوية بس

بعد قليل عادت جانا تبلغهم لتناول وجبة الغذاء اتجهوا الى طاولة الطعام جلسوا جميعهم ليتناولوا طعامهم حتى داليلدا الذى كان وجهها شاحبا للغاية كان كل من الاخر شاردا فى عالمه التى قد اختاره لنفسه لهروب من واقعه الاليم ......لاحظت جانا ذلك الشئ وحاولت ان تخفف شدة التوتر وقالت

ما تاكلوا ياجماعة مالكم الاكل مش عاجبكم ولا ايه

جميعهم فى ان واحد

لالا حلو هناكل اهوووووووووه

عادوا جميعهم لما كانوا عليه من ذى قبل شاردين يتناولون طعامهم بدون شهية حتى انتهوا من الاكل وحمدوا الله متجهين نحو غرفة الجلوس مرة اخرى ومازال الحزن والاسى بادى على وجوههم

كانت داليلدا تجلس فى غرفتها تحدق فى صورة زوجها الراحل تود ان يعود مرة اخرى ترتمى بين احضانه وتقول له اننى لم احافظ على تلك الامانة التى تركتها على عتقى تنهدت بالم وتذكرت الماضى الاليم

فلاش باك
كانت داليلدا تجلس ذات يوم بجانب اولادها وزوجها فى جلسة عائلية يشاهدون التلفاز وحينها كان يوجد على التلفاز احدى الافلام واحدهم يقول ان الامبراطور حينها قد وقف حاتم وعاد نفس الكلمة بنبرة اعلى عندها قد نهره والده قائلا

اقعد ايه اللى انت بتعمله دا

لم تحسب داليلدا حساب تلك الكلمة واتنست الامر لصغر سنه فى ذلك الوفت كان عمره الثالث عشر عاما وبعد مرور سنوات قد تحققت الكلمة وهى لا تدرى انه حقق مايتمنى وبعد ذلك دفع الثمن غاليا من عمره قد شعرت بغصة فى قلبها كانت تود ان تجلس عليه ساعة مولوده حتى ترتاح من ذلك العذاب اللى عشته مع ذلك الابن العاق طرق الباب اذنت بالدخول

ماما ماتجى تشربى مع قهوة برة بدل ماانتى قعدة لوحدك كدة انتى كنتى بتعيطى ولا ايه

داليلدا بحزن
ياريت اللى جوايا اقدر احكيه لحد ياابنتى الغالية روحى سيبنى اقعد مع نفسى ياحبيبتى

تركتها جانا وغادرت متجها خارجا جلست بجوار شقيقها وصفى بذهن شارد حتى تسللت من بينهم عائدة الى غرفتها
□□□□□□□□□□□□□□□□■■■□
خرج الطبيب من غرفة العمليات وعلى وجهه ابتسامة مشرقة وقال بسعادة

الف الف مبروك حمد لله على سلامتها العملية نجحت الحمد لله بس هنتظر ٤٨ ساعة تكون عدت مرحلة الخطر

قد سجد صفوت لله شكرا على نجاح عملية ابنته يبكى فرحا وكانت اية قد استندت على الجدار تبكى فرحا وقالت

الله ما لك الف حمد والف شكر ياالله

اقتربت من والدها ربتت على يده وقالت بفرح
الف الف مبروك يابابا عقبال مانطمئن عليها ان شاء الله وتقوم بالسلامة

الاب بصدق
اللهم امين يابنتى روحى صلى وادعيلها

كان بالقرب منهم احد الاشخاص يستمع لحديثهم ويتابع باعينه يمينا ويسارا حتى قابل احدى الممرضات وقال

لو سمحت المريضة اللى جواة دا اخبارها ايه

الممرضة بنظرة حالمة وقالت
انت تقريبلها يااستاذ بهيمانة

الشخص
انتى هتجوبى على سؤالى بسؤال

الممرضة
احم احم لا ياافندم هى كويسة الحمد لله

الشخص
ومتعرفيش هتخرج امتى

الممرضة
هتفوق بس الاول ياافندم

كان اشهب مازال متواجدا بقرب من صفوت حتى لا يتركه لوحده وهو لا يكون معاه احد سوى ابنته الصغرى فقط وقال

استاذ صفوت هى تخرج امتى

صفوت بقلق
لما تفوق ان شاء الله خير

اثناء حديثهم خرجت جلينار من الداخل فى ترولى الى حيث العناية المركزة كانت مابين الافاقة والغفو اتجهان بجوارها كلا من اية واشهب وصفوت وقفوا امام العناية المركزة ينتظرون حتى يدلفوا .....عندها قد خرجت الممرضة وبابتسامة مزيفة

معلش ممنوع تتدخلوا لمريضة دلوقتى بامر من الدكتور عن اذانكم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عاد زامل من المنيا بعد ان فقد الامل ان تعود اليه شيزا مرة اخرى استقل سيارة اجرة وذهب الى صديقه سليم الذى يعرفه منذ ان كانوا اطفالا اعطاه السائق واجههته قد وصل بعد وقت ليس بكبير اعطاه اجرته وترجل امام البناية التى يقطن بيها سليم صعد الدرج حتى وصل الطابق الرابع حيث سليم يقطن فى تلك الشقة بمفرده ولم بتزوج بعد والديه يقطون فى الفيوم وهو يعمل فى مصر قرع الجرس اجابة من الداخل

ثوانى يااللى على الباب انا هفتح اهووووووه

عندما وجد سليم زامل بوجه شاحب دعه بالدخول حتى يستريح قليلا وقال

عامل ايه يازامل مال وشك مخطوف كدة ليه ياابنى

زامل بارهاق
والله محتاج اقعد يومين بس معاك لانى تعبان معلش ياصحبى انا اسف

سليم بزعل
الا انت بتقوله دا ياصاحبى من امتى اللى بينى وبينك استاذن يعنى بطل هبل وادخل خذ دوش على مااحضرلك حاجة تاكلها ياصحبى يلا بقى ادخل عشان تسترخى سوا

ذهب زامل الى المرحاض واخذ حماما باردا واسترخى قليلا واتجه نحو المطبخ وجد سليم يعد له زيتون وجبنة وبيض مقلى وقم بتسخين الخبز واخذ الصينية خارجا الى الطاولة ووضعها امامه حتى يتناول طعامه وظل يراقب تعابير وجهه التى لا تنذر بالخير ورفض ان يساله على اى تفاصيل حتى لا يفقد شهيته ويكمل طعامه ذهب مرة اخرى واعد كوبابين من النيكافيه1`3 وعاد مرة اخرى كان زامل قد انتهى من طعامه اخذ الصينية لكى يضعها فى المطبخ اخذها سليم منه وطلب منه ان يحتسى النسكافيه حقته حتى لا يبرد وذهب الى حيث المطبخ وضع الاطباق فى الحوض واتجه الى حيث صديقه مرة اخرى وضعا ساقا فوق الاخرى يتامله دون ان يتفوه بكلمة

منتظرا من زامل ان يبتدا فى الحديث الذى هو بدوره كان مستمتع بنسكافيه الذى يعشقه وظل صامتا ينظرون لبعضهم البعض حتى قطع ذلك الصوت الصمت صوت زامل قائلا

طبعا انت عايز تسمع الحكاية لكن اللى اقدر اقولله انى تعبان اوى اوى ومحتاج انام وارتاح شوية

لم يضغط عليه اكثر من ذلك تاركا اياه ينعم بقسطا من الراحة حتى بعد ذلك يتحدث معاه يكون اهدا لما هو عليه الان حيث بادى على ملامحه معالم الارهاق

دلف زامل فى اتجاه غرفة النوم حتى يستريح قليلا وفى ذلك الوقت يهرب من مصير حتمى استلقى على فراش باريحيه حتى ذهب فى سبات عميق
×××××××××××××××××××××××××××××××××××
استفاقت جلينار من البنج وفتحت عينها ببطى وجدت امامها ذلك الطبيب المبتسم دائما التى لم تفارق الابتسامة وجهه قط قد سالها اذا كانت تشعر بشئ اجابته بوهن وقالت

حاسة انى ظهرى بيوجعنى شوية يادكتور

اياد بابتسامة جذابة لم يفقدها عندما يكون يتحدث الى جلينار وقال

دا امر طبيعيى يابطلة شيدى حيلك كدة عشان تقومى تمشى تانى

جلينار بالم
ان شاء الله يادكتور اياد شكرا لحضرتك مش عارفة اقولك ايه والله

اياد بابتسامة هادئة
لا شكر على واجب ياطيبة اهلك عايزين يطمئنوا عليكى هدخلهم مستعدية

اؤمات له بالابجاب تاركا اياها حتى ينادى على شقيقتها ووالدها وذلك المدعو اشهب .......دلفوا اليها فى خطوات قلقة اقتربت اليها شقيقتها اية وقالت

حمد لله على سلامة ياجلينار ياحبيبتى

جلينار بوهن
الله يسلمك ياروحى ربنا يخليكى ليا يارررررب ومش يحرمنى منك هى ماما ش جات معاكم

اية قد ادعت الكذب وقالت
اللهم امين ياحبيبتى ماما قالت هتجى بكرة تعبانة شوية ياجلينار

حاولت جلينار ان تصدقها على علمها ان والدتها لم تاتى لزيارتها بمحض ارادتها لكى تخطط لها ان تتزوج من الهادى المنكوب ابتسمت بمرارة مما المها مكان الجرح اشاحت بعينها باتجه والدها وجدت ذلك الاشهب يقف بجواره ادارت وجهها نحو والدها وقالت

بابا حبيبى وحشتنى تعال وقف بعيد

صفوت بحنان
وانتى كمان ياروحى حمد لله على سلامتك ياحبيبتى ربنا يخليكى ليا يارررب ويقومك بالسلامة

اشهب بخفة
حمد لله على سلامتك ياانسة جلينار حفظى على دمى بقى بيجرى فى دمك هههههة

فتحت جلينار فاها بعدم فهم وقالت
مش فاهمة انا مالى ومال دمك انا

اية بمرح
كنتى هتموتى ياستى لولا استاذ اشهب اتبرعلك بدمه يعنى دمك مخلوط من دمه دلوقتى احلى زبادو ميكس هههههههههة

استاءة جلينار من ذلك الدم الاشهب الذى يختلط بدمائها وتود ان ترجعله اياه مرة اخرى ولكن هيهات اغمضت عينها تتذكر ذلك العيون الزرقاءوقد بنت جسورا فى احلامها ......كانت تدعى ان تتعافى حتى تعود الى المنزل مرة اخرى وتتقابل مرة اخرى مع من خطف انفاسها وجعلها لا تتنفس الا فى حضوره فقد استفاقت من شرودها على مناداة ذلك الاشهب لها قائلا

روحتى فين متخفيش دمى بقى ملكك دلوقتى مش هاخذه منك تانى ههههههة

جلينار بتافف
والله اتمنى تاخذه عشان ترتاح وارتاح يالهوى

تنفست الصعداء عندما ابلغتهم الممرضة بانتهاء موعد الزيارة حتى تتخلص من ذلك الاشهب تود ان تتخلص من دمائه اللاصقة فى دمائها ذلك الوغد
===================================
عاد غسان لحياته الطبيعية يعمل وانتسى المه التى اجتاحته الايام الماضية احس انه يجب ان يمتثل القوة امام من كسروه وجعلوه منه انسانا عاجزا لا يقوى الحراك بمفرده طرق الباب اذن بالدخول

ابيه غسان تعالى عشان تفطر قبل ماتروح الشغل حاجة خفيفة كدة على الاقل

غسان بحنو
تمام ياروح ابيه غسان روحى حضرلى كوباية لبن كبيرة ساقعة من الثلاجة

اتسعت اعين جانا من الصدمة وقالت
ايه دا حضرتك اللى طلبت لبن بنفسك كمان تطور طبيعيى

غسان بمساكشة
روحى يالماضة اعملى اللى قوللتك عليه يلا ماما فين ياحبيبتى صحيت

جانا بفرح
اه ياابيه صحيت وقعدة برة مستنيك عشان نفطر سوا ياحبيبى

تركته وغادرت متجهة الى المطبخ تفعل ماامرها بيه اخيها غسان قبل وصولها قد تفاجت بوجود حبيبها تهلهلت اساريرها عندما راته وقالت

صباح الخير ياصفى ها منيو زى ابيه غسان لبن ساقع ولا قهوتك

صفى بحب
اللى يجى من ايدك كله حلو شوفى بقى هتعمللى ايه

جانا بتفكير
اتقفنا يبقى اولا تشرب زى ابيه غسان لبن ساقع وتفطر واعملك قهوتك اتقفنا

صفى برضا
تمام ياجانا يلا همتك معانا طيب مسالتش امى هتشرب ايه

جانا بثقة
اكيد شاى باللبن معايا اتفضل انت بس ارتاح ونادى على ابيه غسان عشان مش تتاخروا

صفى بابتسامة
تمام ياافندم ايه اوامر اخرى

اتى غسان من الداخل جلس على المنضدة لتناول افطاره معهم حتى يذهب الى الشركة برفقة صفى الذى لم يتركه قط منذ ان كانوا صغارا يلهون ويمرحون وعندما يقع واحدا منهم يبقى الثانى بجانبه ولم يتخلى عنه حتى تعود حالته كالسابق ....القوا التحية وذهبوا الى حيث الشركة

هبطوا الدرج كلاهما حتى وصلان الى سيارة صفى استقلوه متجهين الى حيث الشركة واخيرا قد وصلوا بعد قرابة ساعتين من زحمة السير الطرقات تنفسوا الصعداء وصفوا السيارة وترجلوا منها متجهين الى مقر الشركة قد صمتوا جميع المؤظفين عندما دلفوا كلاهم

قد اوصل صفى غسان بالاول الى مكتبه حتى اطمئن عليه وعاد مرة اخرى الى مكتبه وقبل ان يدلف قد طلب من السكرتاريه ان تاتى بقهوته حيث يشعر بصداع يكاد ان يفتك بيه .....جلس على مكتبه ياريحيه وفتح الحاسوب الخاص بيه يعمل بجدية ويتابع الايميلات المتاخرة

وعلى الجانب الاخر كان غسان يجلس على مكتبه حتى دلف اليه ياسين مرحبا بيه وتنحنح قائلا

ممكن اتكلم معاك ومش هاخذ من وقتك كثير انا عندى دكتور شاطر بتاع عيون جاى من برة ايه رايك تشوف موضوع العملية ياغسان بيه انت من حقك تشوف الحياة مرة اخرى

غسان بالسخريه
انت عايزانى اشوف ايه من الحياة اكثر من اللى شوفته مش فاهم انا خلاص خذت نصيبى من الدنيا وربنا قدرلى اعيش وانا كفيف يبقى الحمد لله مش زعلان ياياسين شكرا لمشاعرك دا

ياسين بحزن
كنت امل انك تسمع كلامى وتشوف دكتور ديفيد من اشطر جارحين العيون فى العالم هسيبك تفكر وهرجعلك تانى بس عندى امل انك توافق عن اذانك
<<<<<<<<<<<><>>>><>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
هبطت خيرية المفتريه الدرج بخطوات متسارعة حيث تذهب الى جارتهم ام احسان يجلسون سويا حتى ساعات الليل المتاخرة ولم يقدر صفوت على فتح فاه ....اتجهت نحو منزلها طرقت الباب وفتح بعد دقتين دلفت للداخل وجدت مجموعة من السيدات والرجال فى انتظارها جلست بجانب احداهم من العيار الثقيل صاحت باعلى صوتها وقالت

بت يافايزة تعالى يااللى تتشكى فى معميك انتى عمرلى الشيشة وتعالى شوفى غريب بيه هيشرب ايه

فايزة بطاعة
عنيا يامعلمة تشرب ايه ياغريب بيه حاجة على ذوقك ياجميلة انتى

اغتظت خيرية من تلك الفتاة الشابة ورمقتها بتواعد وقالت
امشى هاتى اللى قوللتلك عليه وحذرى ثم حذرى تتاخرى يلا غورى

ذهبت الفتاة من امامها بطاعة حتى تجلب ما امرتها بيه ذلك المفترية وقد اخرجت شئيا من صدره وظلت تنظر يمينا ويسارا حتى تاكدت انى لا احد راها وعادت بعد قليل بكوبايين من المشروب اعطت خيريه المفتريه واحدا والاخر لغريب بيه لم تعترض لكونها لم تطلب منها شئيا

قد غمز غريب بيه لفايزة بجانب عينه وقد سبقته الى غرفتها تلتقتط انفاسها وتستعيد قواها مرة اخرى لم تذهب المفترية والا يشعر المقيمين بالمكان بالريبة صدح رنين هاتفها واجابته وقالت بخفوت

كله تمام اقفل بقى هروح فى داهية

اتى غريب بيه بعد قليل يترنح من اثر المشروب اجلسته على الفراش تتراقب الساعة بين فنية واخرى حتى غاب غريب بيه عن الوعى

الى اللقاء فى الفصل الثانى عشر.

"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"

واتسابتليجرام
Raghad Ali
Raghad Ali
تعليقات