رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل الثاني عشر 12 بقلم سهيلة خليل

                     

رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل 12 بقلم سهلة خليل

رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت الثانى عشر

الفصل الثانى عشر
رواية:امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل(سونسون)
===================================
خرجت فايزة بهدوء من الغرفة بعد ما وضعت رش على جميع الحاضرين بالشقة حتى غابوا عن الوعى فتحت الباب لثلاث اشخاص ملثمين اخذو خيريه المفترية ووضعوا بيدها مبلغا من المال وغادروا اتجهت ثانية داخل الغرفة لململت اغراضها وحملت حقيبتها وبصقت فى وجههم وغادرت

فتحت ام احسان عينها ببطى شديد من ذلك المخدر الذى رش عليها وجدت جميعهم مخدرين حاولت افاقتهم لا يوجد استجابة وحاولت ان تجد من بينهم خيرية لم تجدها ظننا منها انها غادرت باكرا خوفا من احد يكتشف الامر ولكن ابتسمت بالسخرية وقالت

هى ولية دا بتخاف من حد كتها مصيبة ياررررب اتخلص منها وصلات امانة هجيبها منين مش كفاية اتحبست ثلاث سنين على ايدها دوقت فيهم الامرين هو انا يعنى اللى مش هعدى من تحت ايدها بقى معفنة دا بتتحكم فى مسيرانا كلنا واحد جعان اوى ومفيش اكل وهى كانت هتقلب الراجل النهاردة وتجبيلنا خزين

قد استمعت لاصوات الباب حمدت الله انى حمادة الاشواح اقتربت منه وقالت

اشواح والنبى جعان ولية الناقصة مجتبش خزين لبيت كانت كل ماتشوفنى تبكت فيا هتقلينا حاجة نتعشى بيها الله يباركلك يااخويا

الاشواح بقرف
مفيش الكلام دا يااختى ادخلى اتخمدى المعلمة خيرية لو عرفت انى جبتلك اكل هتقطع عنى الابيج اناناس ادخلى اتخمدى ياولية انتى

اقتربت منه وامسكته من تلابيب قميصة كاد ان يختنق تحت يدها دفشها بعيدا اسقطها ارضها وتركها وغادر متجها نحو غرفته يبدل ثيابه ويعود مرة اخرى الى ذلك الغبية يلقينها درسا لا تنساه طيلة عمرها

استمع لضجيجا بالخارج كانت تلك السيدات التى استفافت وقد افتعلوا مشكلة مع ام احسان نتيجة تخديرهم .....حينها كانت احدى السيدات التى قالت بغضب

عملتى فينا ايه ياولية ياناقصة والله ما انا سيبكى النهاردة تعالى هنا

ومن ثم التف بقية سيدات حولها قد خلصوا منها جميع ماسبق تحت يد خيريه المفتريه بعد ان اكلت الضربة التى تستاهلها بصقوا فى وجهها تاركين اياها فى حالة من الصدمة
===================================
ذهب كلا من صفى وغسان الى حيث القسم لزيارة حاتم بعد ان تماثل لشفاء دلفوا سويا الى مكتب مقدم مازن طرقوا الباب اذن بالدخول القوا التحية واتجهوا اليه جلسوا قبالته .....حينها قد تحدث المتحدث الرسمى باسم غسان واردف قائلا

لو سمحت ياسيادة المقدم عايزين نقابل حاتم السوافجى

مازن بتهذيب
عينى حاضر نادى على الامين وامره يجيب حاتم

تركه الامين وغادر حتى يعود بعد قليل برفقة حاتم الذى بعد تمزيق شريانه اصبح انسان عدوانى وشرس ولم يقوى احد على التقرب منه والا سوف يكون قد حكم على نفسه بموووووووووت ....حينها قد اتى الامين فتح الزنزانة ودلف للداخل تحدث مع حاتم باحترام عكس مادخل اول مرة وابلغه انى يوجد احد اتى لزيارته

عندها قد سار حاتم معاه فى اتجاه مكتب المقدم مازن ودلفوا للداخل وعندما وجد اخيه وصفى قد اعتلت الصدمة وجهه واحلت مكانها الدهشة بعد ذلك .....فى ذلك الوقت قد رمقه صفى باشمئزاز وقال

هتفضل واقف كدة كثير ولا ايه تعالى يااستاذ حاتم

اقترب منهم حاتم فى خطوات متبطة حتى ذهب اليهم وجلس فى الاريكة التى بالداخل المكتب ابتدأ غسان فى الحديث وقال

عامل ايه يااخويا كويس

حاتم بخجل
الله يسلمك ياغسان انت اخبارك ايه كل تمام

غسان بثقةعكس مابداخله الايام القادمة وقال
الحمد لله انا بخير والله وكله تمام وانت بخير مع انى مظنش انك كويس يعنى

كان حاتم حزينا كيف لغسان ان يزوره وهو لم يريه سوى الالم فقط قد اخذ منه حبيبته الذى هو متهما بقتلها الان وهو لم يفعلها كان يود ان يرتمى بين احضانه ويعتذر منه على مابدر منه منذ زمن بعيد ولكن هيهات قد سقطت الراس فى الفاس تنهد بالم وحدق فى اخيه مازال وسيما كالسابق حتى وان كان كفيفا لاحظ صفى تحديقه فى اخيه واردف قائلا

على فكرة احنا وقفلنك محامى وان شاء الله تخرج من هنا مع انك متستاهليش الا يخرب ويدمر حلال عليه انى يعيش كدة فقط بين اربع حيطان ياحوت

رمقه حاتم باستياء وقال بغضب
انت مالك انت ومالنا اخرج من حياتنا بقى كفاية كدة احنا مش عيلتك يابنادم اوووووف

غسان بامتعاض
ملكش دعوة بيه ياحاتم والزم حدودك لو سمحت انا مجتش النهاردة عشان نرجع تانى اخوات انا جيت عشان هنفضل ولاد السوافجى ولانى وصنى عليك لكن صفى احسن منك بكثير ماضى مات واتدفن متخلنيش نفتحه تانى

حاتم بضيق
خلاص يبقى الا جابك متجيش تانى ويلا مع السلامة مش عايز اتكلم معاكم وبذات مع الغتت دا مش بينزلى من زور سبحان الله انت معشره ازاى دا ههههههههههة اتاكل على الله مش عايز اشوف وشكم تانى

صفى بالسخريه
احنا الا عايزين نشوفه يعنى يلا ياغسان نمشى من هنا الجو بقى حر اوى
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كانت جلينار مستلقيه على فراش العناية المركزة تشعر بالم فى ظهرها .....فى ذلك الوقت كان الدكتور اياد قد يمر المرضى مرورا بحالات العادية حتى وصل للعناية المركزة عند جلينار دلف بخطئ واثقة وبابتسامة مشؤقة وقال

ها الجميل عامل ايه النهاردة كله تمام ولا ايه

جلينار بالم
والله مش قادرة يادكتور ظهرى بيلمنى اوى

اياد باسما
طبيعيى لسة خارجة من العملية شدى حيلك بقى عشان نخف ونبقى كويسين

جلينار بابتسامة
ان شاء الله يادكتور والله تعبك معايا دائما

اياد بزعل
دا واجبى وانا معملتش غير الواجب

اتى كلا من أية وزامل لزيارة جلينار قد صدح رنين هاتفها قد طلبت من زامل ان يسبقها حتى تذهب الى المرحاض وتاتى بعد ذلك اؤما لها وغادر

اجابته بمضض وقالت
عايز ايه ياضياء ابعد عن حياتى عمرى مااسمى هيرتبط باسمك انت جرحتنى فى كرامتى خلتنى انسانة زبالة وصغيرة انسى ياضياء مع انك لو كنت جيت وصارحتنى بحبك كنت كملت معاك وانا سعيدة لكن انت مضتنى على وصولات وانا غايبة عن الوعى قوللى اثق فيك تانى ازاى تعرفى زمان وانا عندى ١٦ سنة كنت فى بلد ماما واحد من عندها فى البلد شافنى واعجب بيا المهم اكتشفت بعد كدة انه كذاب ومتزوج ومعاه ولد وبنت جانى بيترجانى بدموعه عشان اسامحه وبرده مسمحتهوش تعرف ليه عشان كذاب واللى اتكسر مش بيتصلح للاسف هات كوباية وارميها على الارض لو كسرت ورجعتلها زى ماهى استنى شهر وتعال اتقدم لبابا

ضياء بحزن
بس انا بحبك والله عارف انى غلطان بس ادينى فرصة ياجوهرة لو لفيت الدنيا كلها مش هلقى زيك واحدة تصون عرضى فى غيابى

اية بالسخرية
لا هتلقى زيى واحسن منى بكثير بس انت اختار صح وبكدة اكون قولت اللى عندى اتمنالك السعادة من كل قلبى عن اذانك ياريت متكلمنيش تانى وتحترم رغبتى سلام

دلف زامل الى حيث جلينار قبل راحة يدها وقال بمزح
سيدتى الجميلة عاملة ايه وحشتنى يااميرتى

جلينار بفرح
قلب سيدتك واميرتك وحشتنى اوى يازامل ما قولنا بلاش سيدتى انا عيانة وخطيبتك مجنونة

عندما القى على مسمعه تلك الكلمات قد تهجمت ملامحه وقال
كل شئ قسمة ونصيب ياحبيبتى معلش بقى ربنا كان مدينى ثلاث اميرات بقوا اثنين بس

.لم تقتنع جلينار بذلك الحديث وقد طلبت منه ان يهاتف شيزا ويعطيها الهاتف تردد كثيرا ولكن حسم امره قائلا

مش دلوقتى ياروحى خليها وقت تانى عشان خاطرى انا

جلينار بصرامة
لا انا عايزة اكلم اميرتك ممكن يلا بقى عشان خاطرى

اخرج زامل هاتفه من جيب بنطاله قد طلب رقمها الذى يحفظه عن ظهر قلب.......وعندها قد رات اسمه يزين شاشتها بعمرى صمتت الهاتف والقته بجانبها باهمال انهمرت دموعها بغزارة كالشلالات عاد الهاتف لرنين مرة اخرى وضعت يدها على زر الاجابة وبغضب قالت

اللى بينى وبينك انتهى ياابو العيال ربى ابنك اللى جى عشان ميبقاش حرام على اقل خلى المجتمع يحترمه ويبصله بنظرة حلوة

كانت تتحدث ولا تعلم الذى كان على الهاتف ليس زامل بسبب بكائها ....عندها قد اصتطدمت جلينار مما سمعته للتو وقالت

حبيبتى انا فى المستشفى فى انتظارك عاملة عملية واحنا اخوات ياتشيزا كيك قبل ماتكونى خطيبة اخويا يلا تعالى حالا

شيزا بخوف
انتى عملتلى العملية طيب انا جاية حالا ياروحى مسافة السكة

اغلقت الهاتف واتجهت نحو دولابها اخرجت بنطالا جينزا وبلوزة وارتدت حجاب بنفس اللون وهكذا الحذاء وذهبت الى المشفى لزيارة جلينار صديقتها المقربة قبل ان تكون اخت حبيبها عند هذه الكلمة قد شعرت بغصة فى قلبها حائرة ضائعة لا تدرى كيف ان تتخذ قرارا بالانفصال عن حبيبها زامل
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كانت اميرة تجلس فى شقة عابد فى انتظاره حيث اليوم سوف يذهبان الى محل المجوهرات لانتقاء الذهب ظلت تبعث فى هاتفها بملل حتى قررت ان تجوب فى اركان الشقة تتعرف على حياة حبيبها عن قرب دلفت الى غرفة نومه جلست على فراشه باستمتاع واتجهت نحو خزانة ملابسه اخرجت قميصا تشتم رائحته التى تحبها كثيرا واثناء ذلك قد وقعت عينها على فلاشة صغيرة الحجم استغربت كثيرا واعادتها مكانها مرة اخرى ولكن قد وسواس لها الشيطان ان تاخذها وقد لاحظت وجود اوراقا بجانب الفلاشة اخذتها هى الاخرى قد دفعها فضولها ان تتعرف على اسرار حبيبها الذى يخبيها عليها !

قد اعادت كل شئ كالسابق واتجهت الى الردهة مرة اخرى وضعت الاوراق والفلاشة فى حقيبتها وغادرت حتى لا يكتشف امرها صدح رنين هاتفها اجابته بصوت ناعس حتى يعلم انها مازالت فى منزلها وقالت

ازيك ياحبيبى سورى لسة نائمة ياعمرى انت فين

عابد بزعل
مش قوللتك انتظرنى فى الشقة عشان نروح اجيبلك الذهب ياحبيبتى

اميرة بهدوء
معلش حبيبى ماما كانت تعبانة طول الليل وانا مكنتش عارفة اخليها لوحدها ونمت متاخرة

عابد بهدوء
سلامتها ياحبيبتى الف سلامة طيب اجيبلها دكتور واجى

اميرة بخوف
لالا ياحبيبى هى بقت كويسة جبلنها الدكتور صبح هجلك بالليل مشى ياعابد خلى بالك من نفسك لا اله الا الله

عابد بحب
سيدنا محمد رسول الله وانتى كمان حبيبتى خلى بالك من نفسك
×××××××××××××××××××××××××××××××××××
كانت تجلس كلا من رزان واية فى المقاعد المخصصة للجلوس فى الحرام الجامعى حتى اتت اليهم سوليناس منخفضة الراس وقفت امامهم وقالت بخفوت

ممكن اتكلم معاكى كلمتين على انفراد يااية مش عطلك حبيبتى

أية باستياء
اللى عايزة تقوليه قولليه رزان مش غريبة اختى

سليناس بخجل
والله ماكنت اعرف انى ضياء هيعمل كدة اكتشفت الموضوع دا بعد كدة

قد رمقتها اية شرزا وقالت
حبيبتى هقولك كلمتين لانك بجد صعبان عليا انتوا مشكلتكم ياولاد الاغنياء فاكرين اللى زينا ممكن يتخلى عن حاجتين عشان الفلوس الكرامة والشرف بس اللى انتى متعرفهوش او عارفه وبتستعبطى الحاجتين دول بذات هما راس مالنا فى الحياة تعرفى يعنى ايه اب يروح الشغل ٧ الصبح يرجعلك العصر مهلك من الشغل عشان يوفرلك احتياجك حتى لو كان بيقبض ملاميم تعرفى عمرك جربتى فى عز تعبه يجى يبوس راسك ويطمئن عليكى وبعد دا كله اوطى راسه فى الارض لا والف لا طبعا عمرك ماهتحسى بالكلام دا اللى بقهولك دا لانك اتولدتى وفى بقك معلقة دهب تكسرى العربية بابا يقولك ولا يهمك فداكى الف عربية ياروح بابا حتى يوم خسرتى اغلى حاجة هلبسك لاى حد عشان يدرى الفضيحة لكن احنا لو مموتنيش اهلنا يموتوا بالحسرة اتمنى تعيدى تفكيرك العقيم فى الامور اننا احجامنا صغيرة لالا احنا هنفضل مرفوعين الراس طول عمرنا لاننا مش بنكسر بسهولة لو على موتنا من هنا ورايح المكان اللى انا فيه منصحكيش تكونى فيه وقوللى لابنى عمك المتخلف حسبى الله ونعمة الوكيل فيك وفيكى واتمنى تشربى من نفس الكاس عشان تتعلمى وساعتها ابقى قولى اية صفوت قاللتك ودلوقتى مع السلامة وجودك مش مرغوب فيه

تركتهم سوليناس وغادرت قد اوجعها حديث اية وهى تعلم جيدا انها محقة كل الحق فى الذى قاللته منذ فليل
واثناء سيرها قد وجدت خالد زميلاءها قد راها بوجه شاحب وعينين دامعتين وبلا متورمتين من كثرة دموعها على حديث اية لانها قد ارتكبت الخطأ هى الذى حجمها صغيرا والدها هو من فعل فيه ذلك بحديثه معاها طيلة الوقت انى سوليناس العامرى بنت اكبر راجل اعمال فى مصر والشرق الاوسط تفعل ماتشاء ولا احد يقوى على الاعتراض على شئ امامها قد اغشى عليها واجفلت عينها السواد التفت الصبايا حوالها حاولوا افاقتها حتى استجبت بعد وقت قليل نهضت من الارض وغادرت كالتائهة
+++++++++++++++++++++++++++++++++
كانت جانا تجلس مع والدتها فى الردهة تحاول اضحكها خصوصا انى داليلدا فى الاوان الاخيرة اصبحت صامتة ولا تتحدث كثيرا الا انى احد حاول التحدث معاها غير ذلك لا تتفوها اقتربت منها جانا وقالت بحنو

مامتى والله الحقيفة هتبان وكله هيبقى تمام هونى على نفسك ياحبيبتى عشان صحتك

داليلدا بحزن
يارررررب ياحبيبتى اتمنى ياررررررب خلاص انا هتجنن يابنتى بندفع ثمن انانيته رحمتك ياالله

عاد كلا من صفى وغسان من الخارج القوا التحية وجلسوا وفى ان واحد

احنا هنموت من الجوع ياجانا حضرلنا الاكل

جانا بسعادة
خمس دقائق والاكل يكون جاهز عن اذانكم

صفى بمزح
مالك ياماما زعلانة ليه

داليلدا باسمة
لالا ياحبيبى ان بخير هدخل ارتاح فى اوضتى شوية على ماتتغذوا

صفى بهدوء
ماشى ادخلى ارتاحى انتى

دلف غسان فى ذلك الوقت الى غرفته يستبدل ملابسه و يستريح قليلا حتى ينادوه بعد تحضير الطعام على الطاولة

اتجه صفى الى المطبخ وقف بجانب حبيبته وبمزح قائلا
صغيرتى الحلوة وحشتنى اوى عاملة ايه فى الامتحانات

جانا بسعادة
الحمد لله ياقلبى وانت اكثر فاضل امتحان كنت عايزة استاذنك فى حاجة

صفى بقلق
قوللى ياحبيبتى فيه ايه

جانا بتردد
خلاص خلاص لانك مش هتوافق

صفى بحذر
ها قولت قبل كدة لما تكونى عايزة تقوللى حاجة متقوليش خلاص انا سمعك يلا اتكلمى

جانا بخوف
الجامعة عاملة رحلة شرم اسبوع ينفع اروح

صفى بهدوء عكس مابداخله من غضب وقال
حبيبتى انا بخاف عليكى من الهواء مش هينفع تروحى بس اوعدك انى هحاول افض نفسى ونطلع كلنا تمام

جانا بطاعة
تمام وانا هنتظر تودينى حتى لو مش هنروح مش زعلانة ياحبيبى

صفى بسعادة
احلى جانا دا ولا ايه وعشان انتى مطيعة انتى كان نفسك تروحى فين

هتفت جانا بسعادة وقالت
دريم بارك

صفى بفرح لسعادة طفلته وقال
هنروح بكرة جهزى نفسك ماشى

انتهت من اعداد الطعام وقد ساعدها صفى فى وضع الاطباق على الطاولة دلف صفى للداخل نادى على غسان لتناول طعامه وابتدو فى تناول اطعامهم حتى انتهوا وعاونها صفى فى لم الاطباق وعودتها للداخل مرة اخرى ودنا بجانب اذنيها قائلا

بعشقك
×××××××××××××××××××××××××××××××××××
قد استفاقت خيريه المفتريه تشعر بصداع يكاد ان يفتك بيها داخل غرفة مظلمة الا من ضوء خافت ياتى من نافذة حاولت ان تنهض ولكن لم تقوى على الحراك فتح الباب ودلف رجل عريض المنكبين كالحائط البشرى ووجه مخيف حواجبه كثيفة للغاية وشاربه يقف عليه الصقر من كبرها ووجه مائل للاسمرار وبجانب وجنتيه الشمال علامة تعلمه كالمسجلين خطر وبصوت كالفحيح الافعى قائلا

جرى ايه ياولية بتبصلى كدة

خيريه بخوف
انا كلمتك اووووووووف انا هنا بعمل ايه

دلف بعد قليل رجلا خمسينى ذو هيبة ووقار قد اعطاه الرجل المريب مقعدا جلس عليه باريحيه وضعا ساقا فوق الاخرى واشار لذلك الرجل بالخروج رمقها باشمئزاز وقال بالسخريه

بقى انتى بقى خيريه كنت فاكرك استيل وحاجة عدلة اتاريكى زبالة

ابتلعت خيريه ريقها كانت هى المرة الاولى ان يهانها احد ولا تقوى على الرد وقالت بخفوت

انت مين وعايز منى ايه انا معرفكش اصلا

اقترب منها وليام وبصوت كالزئر الاسد
انا عملك الاسود يازبالة عايزة تقومى افندينا على دا هقتلك واشرب من دمك ياحسالة المجتمع انتى هخليكى تتمنى الموت ومش تطوليه

خيريه بعدم فهم
افندينا مين انا معرفكش اصلا انت عايز ايه بضبط

اقترب منها وصفعها على وجهها وقال
دا عشان الاستعباط اقسم بربى لا اعرفك مين وليام سمير الثعلب يابتاعة منصور انتى

خيريه بخوف
انت بتتكلم عن ايه انا مش فاهمة حاجة خالص بلاش الالغاز دا بقى اوووووووووف
×××××××××××××××××××××××××××××××××××عاد صفوت من عمله منهمكا صاح على خيريه لم يجدها فرح بداخله ظننا منه انها قد خرجت وسوف تاتى بعد قليل صاح على اية....التى هى بدورها اتت بعد قليل وبحنان قالت

حمد لله على سلامتك يابابا احضرلك الغذاء ياحبيبى

صفوت بحنو
سلمت ايدك حبيبتى هنام شوية امك فين

اية بتردد
والله مااعرف ياحبيبى انا رجعت مش لقيتها كنت فى الجامعة ولسة جاية قبلك بشوية

صفوت بحب
ماشى ياحبيبتى هدخل انام شوية تلقيها بس فى مشوار وزمنها جاية كلى انتى بقى انا هاكل بعدين

اية زعل
لالا ياحبيبى هنتظرك ناكل سوا عشان تفتح نفسى وبسته فى خده

تركها وغادر الى حيث غرفته استبدل ملابسه واستلقى على فراشه فارحا للغاية ويود الا تعود لحياتهم مرة اخرى ويتخلص منها الى الابد ظل يتذكر حبيبته التى لم يعشق سواها رغم تكاثر السنين الا هى لا زالت فى قلبه ولم يسكن قلبه احد حتى غط فى ثبات عميق
===================================
قد وصلت شيزا الى المشفى اقتربت الى مؤظف الاستقبال وسالته عن جلينار صفوت اشار اليها على العناية المركزة فى الطابق الرابع ذهبت الى حيث اشار
استقلت المصعد وضغطت على زر الخامس حتى وصلت سالت احدى الممرضات المارين فى الرواق اشارت لها على العناية المركزة اخر الممر يمينا اتجهت الى العناية وجدت فى وجهها زامل اخفضت راسها ارضا حتى تتلاقى اعينهم وتشعر بلحظة ضعف امام تلك العيون التى تعشقهاقد تسارعت فى سيرها حتى لا يوقفها حتى وصلت دلفت للداخل واقتربت منها وقالت

حمد لله على سلامتك ياحبيبتى

جلينار بفرح
الله يسلمك ياحبيبتى قبلتى زامل وانتى جاية

ارتكبت قليلا واجابتها بكذب
لالا ياحبيبتى مش قبلته انا انتى اخبارك ايه دلوقتى

جلينار برضا
الحمد لله على كل حال طبعا انا مش هسالك انتى زعلانة من زامل ليه بس هقولك حاجة واحدة بس انى زامل محبش ولا هيحب زى ماحبك يمكن تكونى غضبانة منه اصرخى فى وشه عيطى انهارى لكن تهده اللى بينكم بسهولة لا والف لا دا خطيبك انتى وملكك انتى مش ملك حد تانى ياهبلة

شيزا ببكاء
انا حبته اوى ومحبتش فى الدنيا غيره والله قلبى بيقولى انى هو مظلوم لكن عقلى رافض انه يسامح ياجلينار انتى لو مكانى هتعملى ايه جوابنى بردى نار اللى جوايا ياقلبى

جلينار بحنين
انا مش مكانك ياشيزا بس هقولك حاجة هصدق حبيبى تعرفى انا بقالى كثير بحب واحد مجننانى ومطير النوم من عينى بس حتى لو شوفتو ييخونى هصدق قلبى اللى حبه بصمت تعرفى يعنى ايه انك تكونى بتحبى واحد وهو ميعرفش مؤلمة جدا ادى لخطيبك فرصة يشرحلك ويفهمك تانى صدقى قلبك وعمره ماهيضعك اصلا

شيزا بتنهيدة
نفسى اعرف اخذ قرار وانا مش مشتتة ياجلينار تعبت تعبت وبحبه اوى اوى والله كنت حاسة فى عيونه بصدق بس كبريائى منعنى من الكلام اعمل ايه

جلينار بتافف
انتى بت كئيبة ومفيش منك رجاء الله
===================================
كان صفى يجلس على مكتبه فى انتظار احد الاشخاص حتى ياتى طرق الباب اذن بالدخول

لو سمحت ياافندم مدام مريم مندوبة المكلفة من شركة سما برة مستنية حضرتك

صفى بارهاق
دخليها طيب بسرعة واطلبى قهوتى بسرعة

تركته وغادرت قد ابلغت مدام مريم انى صفى بيه فى انتظارها بالداخل اتجهت نحو باب المكتب طرقت اذن بالدخول قد دلفت فى خطئ ثابتة القت التحية دعها بالجلوس جلست قبلته وقالت بجدية

انا مريم الفايز مندوبة من شركة سماء الكهربائية ودا التفويض ياافندم

اخذه منها صفى ووضعه امامه وسالها بتهذيب وقال

تحبى تشربى ايه يامدام مريم

مريم بتهذيب
شكرا ياافندم ندخل فى موضوع دلوقتى فيه نوع لمبات احنا بنستورده من برة لحساب شركتنا وبنوزعه على الشركات بنسبة خصم ١٠ % لعملاء الجدد تحب تشوف العرض ياافندم

صفى برسمية
سيبلى الفايل ارجعه وارد عليكى ايه رايك لو ممكن تسيبلى كارت بتاعك هشوف شركائنا واكلمك يامدام مريم

مدت يدها واعطتاه الكارت فى انتظار لقاء بموعد اخر استاذنت بتهذيب وقالت

هستنى مكالمة حضرتك ياافندم عن اذنك

صفى بمودة
وهو كذلك ياافندم

انتظر صفى غسان بالخارج حتى اتى استقلان السيارة وقد طلب منه ان ياتى معاه لزيارة احد بالمشفى لم يرتضى غسان لكونه لا يحب الاختلاط بالغرباء ولكن بعد الحاح من صفى وافق على مضض حتى استقل سيارة وانطلق نحو المشفى وكل من الاخر صامت حتى قطع ذلك الصمت غسان قائلا

هو انت رايح تزور مين ياعم الامور كرهتنى العيشة واللى عايزين يعيشوها هو انا شنطة تعالى ياغسان نروح مستشفى همووووووت منك ناقص عمر والله

صفى باشمئزاز
كل مرة تقوللى كلامك الفاضى وبرده بتجى معايا انت قدرى المستعجل اصلا مكتوب على بطاقتى خلفتك ونسيتك ههههههههة

غسان بقرف
حد قالك قبل كدة انك دمك خفيف اكيد لا لانى دمك اعوذب بالله اصلا امشى عايز اشرب عصير اناناس لانى مهبط اوى

صفى حدق بيه باستياء وادار وجهه ناحية النافذة وتابع طريقه وقبل ان يصلوا استوقف صفى السيارة بجانب احد الاكشاك وترجل منها ووقف امام البائع طلب علبة من السجائر وعصير اناناس واعطاه حسابه واستقل السيارة مرة اخرى وانطلق نحو المشفى ظلوا فى طريقهم قرابة الساعة حتى وصلان صف السيارة فى الجراج الخاص بالمشفى ترجلوا من السيارة ووصدها جيدا

اتجهوا سويا للداخل اقترب من الاستعلامات قد ساله وغادر .......حينها كان غسان متبطا ذراع صفى حتى وصلان

اتجه نحو غرفة رقم ٣٠٣ طرق الباب اذنت الممرضة بالدخول

اتجهوا نحوها فى خطوات متبطئة حتى وصلان اليها وقال صفى بخجل

حمد لله على سلامتك ياانسة جلينار

رفعت عينها للاعلى وجدت ذلك الشاب الذى صدمها بالسيارة وبجواره ذلك الذى سلب عقلها وجعلها كالتائهة شعرت بتوقف القلب فى تلك اللحظة لم تحتمل انها قد راته امامها وفقدت الوعى من اثر الصدمة اتت الممرضة مهرولة حاولت افاقتها بعد عدات محاولات قد استفاقت

نهرت الممرضة الزائرين ظننا منها انى المريضة غير راغبة فى وجودهم وقالت بعدم تهذيب

لو سمحت ممكن تطلعوا برة عشان المريضة مش تتعب تانى

جلينار بحشرجة
لالا اشرقت سيبهم حبيبتى

اشرقت بطاعة
ماشى ياجلينار انا هسيبك دلوقتى ولو عوزة حاجة دوسى على الجرس اللى جنبك

اؤمات له حتى تركتها وغادرو

ظلت جلينار غير مستوعبة انها قد راته وكانت اقصى امانيها ان تعود الى المنزل حتى تراه من شرفتها وها قد حصلت المعجزة وراته وجها لوجه كانت لم تعى لم يدور من حوالها ايعقل انها قد رات تلك العيون الزرقاء التى اسرتها من الوهلة الاولى احست بتوقف العالم فى تلك اللحظة لا تدرى بما تفعل تود ان ترتمى بين احضانه وتبلغه انها عشقته حتى الثمالة ووجوده بجانبها هو الامان استفاقت من شروردها على صوت صفى قائلا

انتى رحتى فين ياانسة جلينار

جلينار بشرود
معاك والله اهوووووو تعبت نفسك ليه بس متقلقش والله انا مش قولت لبوليس انك انت اللى خبطتنى قوللتهم انا اللى غلطانة

صفى باامتنان
مش عارف اقولك ايه بصراحة اه نسيت اقولك غسان صاحبى ودا جلينار اللى انا خبطها ياغسان

احست ان القلب لم يعمل بعد سماع اسمه ايعقل انى ذلك العيون صاحبها غسان وضعت يدها موضع قلبها تشعر بانسحاب الهواء عن الرئتين ....احس صفى بالمها ظننا منه انه قد ارهقها ولكن هيهات لا يدرى انى صاحب العيون الزرقاء

لاحظت انى عيونه لا تبدى باى اشارة قد استغربت كثيرا قد استاذن صفى مد يده وصفحها .....مدت يدها حتى تصفحه هو الاخر لم يراها ولكن قد انقذ ذلك الموقف غسان واشار لها انه لايرى

عند هذا الحد قد الجمهتها الصدمة .....حينها قد القوا التحية وغادروا وتبقت هى تتحدث لنفسها وقالت

<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
الى اللقاء فى الفصل الثالث عشر.

"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"

واتسابتليجرام
Raghad Ali
Raghad Ali
تعليقات