رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل الرابع عشر 14 بقلم سهيلة خليل

                       

رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل 14 بقلم سهلة خليل

رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت الرابع عشر

الفصل الرابع عشر
رواية:امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل(سونسون)
====================================
عندما اتجهت اية خارجا قد اصتطدمت بوجود اخر شخص تتوقع ان تراه فى ذلك المكان ظلت صامته لبراهة تلاقت الاعين فى نظره مطولة وكانى اعينه تترجاها ان ترحمه من ذلك العذاب يود ان يعتذر اليها فى وسط البشر على مابدر منه من افعال صبانيه وليست بشاب فى التاسع والعشرون من عمره استفاقت من شرودها ونظرت له نظرة تحمل كل الكره والشر وابتعدت عنه لانها لا تود ان تراه امامها مرة اخرى باتت لا تحتمل الوقوف امامه لمدة ثانية قبل ان ترحل
جذبها من معصمها بالقوة وقال

لما ضياء الاترابى يكون واقف معاكى متسبهوش وتمشى

اغتظت منه كثيرا وارتخت يده ورفعت يدها للاعلى صفعته على وجهه وقالت

وانا اية صفوت لو ايدك اتمدت تانى هقطعلك انت فاهم ولالا

جذبها مرة اخرى من معصمها يصر على اسنانه مما اثر ذلك غيظها صغعته اكبر من ذى قبل كانت تحاول ان تحرر يدها من قبضته ولكن دون جدوى هذه المرة يكاد ان يهشم معصمها فى يده ارتفع صوتها عاليا مما اثر الضجيج فى الشركة وخرج تياهر من الداخل على اصوات عالية وجد ضياء ممسكا بمعصمها بالقوة ابتعدا يده عنها بالقوة وظل يسدد له عدات لكمات متتالية على وجهه وقال بصوت كالفحيح الافعى

ادخلى المكتب جواة ياانسة اية من فضلك وانت هما مش قالوا ليك قبل كدة الا يمد ايده على واحدة ميبقاش راجل بالعكس بيدارى ضعفه فى قوته دا لو ايدك اتمدت على اى حد شغال معايا تانى هقطعالك ياضياء انت فاهم ولالا واتفضل امشى من هنا كل الشغل اللى بينا انساه

ضياء بحقد
انت بتنهى عشرة السنين عشان شمال زى دا بتقضيها مع كل واحد شوية

امسكه تياهر مرة اخرى من تلابيب قميصه وظل يسدد له اللكمات مرة اخرى حتى خرات قوة ضياء وسقط ارضا بصق فى وجهه وقد طلب من منة السكرتارية ان تتصل بالامن حتى يلقوه بالخارج انصعت منة لاوامره ودلف تياهر مرة اخرى للداخل يستشيط غضبا من ذلك الضياء جلس على مكتبه باسترخاء وجد اية تبكى بصوت منخفض وتعالات شهقاته مما اثر ذلك فى نفس تياهر وقال بصوت هادئ

ممكن ياانسة اية تبطلى عياط لانى انا مش بحب اشوف دموع واحدة بضيق اوى هطلبك عصير تشربيه عشان تهدى شوية

كففت دموعها باناملها وهمت حتى ترحل وشكرته لمكوث بجانبها اقترب اليها فى خطى مسرعة وقال

ازاى تمشى وانتى بتعيطى كدة فى الشارع هيضيقوكى عدماء الضمير ارتاحى هنا براحتك لو وجودى هيضايقك هخرج برة لحد ماترتاحى هو انتى تعرفى الغبى دا منين

اية ببكاء
ابن عم سوليناس صاحبتى روحت اشتغلت عنده مضنى على وصلات امانة وهددنى بيها وبعد كدة قالى انا كنت بتراهن عليكى مع صحبى وعايز يتجوزنى

تياهر بغضب
ازاى مضكى على وصلات امانة ممكن اعرف

اية بخوف
مرة طلب قهوة وانا عملتها بعديها قالى دا وحشة دوقيها كدة كان فيها مخدر ومضنى

تياهر بعصبية وصوت عالى مما اثر الذعر والفزع فى نفس اية وقال

متعيطيش انتى مش ضعيفة امت هو بقى انا هعرفه ازاى يستغل ضعف بنت بطلى عياط قولت

اية كففت دموعها سريعا وقالت بخفوت
طيب انا بقيت كويسة ممكن امشى

تياهر قد اهدا قليلا حيث راى فى اعينها الخوف والهلع وقال بهدوء
انا قولت مش هتخرجى كدة بالمنظر دا وانا مضمنش رد فعله يكون واقف هنا ولا هنا انا هوصلك بالعربية اوعى تتحركى انا خارج وجاى

ايه باعتراض
مش هينفع اركب العربية مع حضرتك معلش انا بقت احسن عن اذانك

تياهر بحزم
انتى باين كدة لسةمعرفتيش تياهر العادلى لما بيقول كلمة مش بيرجع فيها

ايه بتصميم
وحضرتك بردة لسة متعرفش اية صفوت وعن اذانك ان بقيت كويسة الحمد لله شكرا ليك

غادرت وهى فى حالة من الصدمة والزهول من افعال ذلك الضياء الذى ادعى انه يحبها ويعشقها وقال عنها ماليس فيها كيف له ان يلقبها عديم الضمير بالشمال انهمرت دموعها على وجنتيها مرة اخرى كان يجب عليها ان تخبر تياهر بالحقيقة حتى لا يصدق ماليس فيها قد وصلت خارج الشركة وجدت تياهر قد استوقف سيارة اجرة وبلغة امرة حتى تستقلى سيارة لم يمهلهلها فرصة حتى تعترض.....حينها قد رمقته بغضب وشددت على حروف كلماتها المحتدة تبوخه على ركوبها بالقوى مما اثر ذلك الموقف بانبهاره بذلك الانسانة التى لم يجد لها مثيل من قبل ملابسها فضفضة وحجابها يزينها ووجهها كالملائكة ظل يقارن بينها وبين زوجته الراحلة رضوى وجد فرقا شائعا عاد بذكريارته للوراء

كان ذات يوم قد اتى من عمله منهمكا ويود ان يتناول وجبة الغذاء ودلف الى غرفته حتى يستبدل ملابسه وجد زوجته رضوى ترتدى فستانا باللون النبيذى فوق الركبة عارى الصدر والظهر وجههها ملئ بالمساحيق التجميل كالبلتيشيو لم تعير لدلوف زوجها تياهر شئيا اقترب منه محتضنا اياها من الوراء وقال بحب

حبيبتى وحشتنى اوى انتى رايحة فين كدة مش قوللتك مية مرة يارضوى مش تلبسى فستان دا تانى

رضوى بتافف
تياهر انت رجعى اوى انت عارف انى دا حياتى وانت اتجوزتنى وانا عايشة فى امريكا عادات مختلفة عن عاداتكم المتخلفة وانا عارضة ازياء وبعدين دا احشم فستان عندى بليز مش تتدخل فى حياتى ياتياهر بليز وممكن دلوقتى تبعد شوية عشان اعرف اكمل

تياهر بالم
انا عايز بيبى يارضوى نلعب بيه سوا بقنا ثلاث سنين منعة نفسك من الخلفة

رضوى بحزر
قوللتك مية مرة مش تفتح موضوع بيبى دا تانى انت عايزانى احمل وابوظ جسمى انت اكيد بتحلم شيل الموضوع دا من دماغك عايز تخلف روح اتجوز تانى

اخذ نفسا عميقا وزفره بضيق وكان وكانه يصارع فى حلبه قد شحب وجهه حتى لاحظت اية وبخفوت

حضرتك كويس يامستر تياهر

قد انتبه لمناداتها له باسمه وكانها هى المرة الاولى الذى يستمع لاسمه ويكاد يتراقص فرحا ظل يتساءل لم هى الوحيدة التى جعلته يفتح قلبه من جديد لجنس حواء اللعين كان قد اقسم انه يريهم العذاب ولا يجعل اى انثى ان تتقرب اليه مرة اخرى بسبب مافعلته معاه زوجته الراحلة ولكن ابتسم ابتسامة ذات مغزى وقال بهدوء

انا بخير الحمد لله

واخيرا قد اقتربت من منزلها طلبت منه ان تترجل حتى لا يراها احد ......وبالفعل قد ترجلت من السيارة الاجرة على مقربة من منزلها ظل يرمقها بنظراته حتى اختفت عن مرمى عينه اكمل سيره حتى عاد مرة اخرى الى شركته
===================================
قد استفاق غسان من اغماءه ساعده صفى على النهوض وذهبان سويا الى حيث الغرفة استلقى غسان على الفراش وبجوار صفى الذى تحدث بهدوء عكس مابداخله من براكين من غيظه من راضى وقال

هما كلمتين وعايز اجابة دلوقتى حالا لحد امتى هتفضل غسان الضعيف اللى كسره عجزه جوابنى انت ناسى كنت ايه قبل كدة انت كنت الكينج لمجرد سماع اسمك فيران تتدخل الجحور لما حد من رجال الاعمال يعرف انك داخل صفقة محدش يقدر يقرب انتهى الامر مين يقدر يستغنى على عمره ويوقف قدام الكينج رد على يالا

غسان ببرود
اديك قولت كنت الكينج قبل ماابقى عاجز ومغلوب على امرى

صفى بغضب وصاح باعلى صوته وقال
وهتفضل طول عمرك الكينج انت فاهم غصب عنك او برضاك فوق بقى انت اللى علمتنى القوة والشراسة حرام عليك عايز توصل لايه

فلاش باك
كان كلا من صفى وغسان يجلسان فى المقاعد الحرم الجامعى بعد انتهاء من المحاضرة حيث كانوا فى السنة الاخيرة من كلية الهندسة وقد استاذن غسان من صفى ان يذهب الى الكافتيريا ليجلب لكلاهم طعام ومشروب غادر غسان وتبقى صفى فى جلسته بمفرده لحين عودة صديق عمره فى ذلك الوقت كان صفى انطوائى وانسانا حساسا للغاية ولا يتحدث مع احد اطلاقا قد اقترب منه احد من زميلاءه للعراك معاه المدعو حماد الجوكر حيث كان غسان قد اطرحه ارضا من ذى قبل قد انتهزا فرصة لم يوجد غسان بجواره حتى ياخذ ثاره وخصوصا لانى المدعو حماد الجوكر كان قد تعلم عليه بسبب صفى من قبل غسان وبصوت رخيم

ايه ياباشا مهندس حامى الحمى مش معاك النهاردة فرصة اخذ حقى منك واشفى غليلى منك

قبل ان ينهال عليه بالضرب وجد من يمسكه كمن امسك حرامى واحكم قبضة يده وقد نهر صفى وقال

عايزك تعلملى عليه يلا ياصفى

صفى برجاء
خلاص ياغسان خليه يروح لحاله

غسان بصراخ
قولت يلا خلصنى

وقد انهال صفى على حماد وقد سدد له عدات لكمات حتى انتهى حينها قد صر غسان اسنانه وقال

كمل عليه يلا اللى عملتوا دا مدخلش دماغى ابدا ابدا

قد اخاف صفى من غسان واكمل على حماد حتى نزفت دمائه وبصقوا عليه وغادروا

عودة للوقت الحالى

قد هرعت اليهم جانا من اثر الصياح دلفت اليهم تسال عن سبب الصراخ عندها قد نهرها صفى حتى تعود الى غرفتها مرة اخرى ظلت على وقفتها حتى صاح فى وجهها مرة اخرى فى هذة المرة اخافت كثيرا وهرولت نحو غرفتها

صفى حاول ان يهدا قليلا ويلتقتط انفاسه المتلهثة وقال
لازم ياكينج تفوق مين اللى انت فيه انت اللى خلتنى اعلم على حماد الجوكر زمان فى الجامعة وعلمت عليه يومين دول خليته جلدة باعها يعنى انت اللى علمتنى الشراسة

قد شعر غسان ان صفى محق فى حديثه اقترب منه وضع يده بيده وقال بقلب ميت

والله العظيم الكينج هياخذ حقه ثالث ومثلث واللى كان السبب هينال جزاءه ياصحبى

صفى بسعادة
حمد لله على السلامة ياكينح

الكينج
الله يسلمك وعلى فكرة حماد الجوكر اللى اتاخذ منه مش كله مخبى شوية بس هناخذهم برده
===================================
قد امتثلت جلينار للشفاء نوعا ما ولكن قد رفض دكتور اياد خروجها حاليا من المشفى وقرر ان تبدا فى العلاج الطبيعيى حتى تعود مرة اخرى للسير على قدميها ولم يحدث لها اى مضاعفات.....حينها قد رمقته جلينار بنظرات نارية وتابعت قائلة

ممكن يادكتور على فكرة العلاج الطبيعيى يكون فى البيت

اياد باصرار
لالا مش هينفع كملى العلاج الطبيعيى هنا عشان اصلا هو مدفوع حقه هو كمان

جلينار بغيظ
هو كل حاجة فى المستشفى يادكتور انا زهقت خلاص وعايزة ارجع البيت

اياد بهدوء
مش هينفع لازم تكملى العلاج الطبيعيى هنا فى المستشفى استحملى شوية معانا معلش يلا عن اذانك عندى مرضى

تركها وغادر وهى سوف تستشيط غضبا كانت تتمنى ان تعود المنزل مرة اخرى حتى ترى ذلك الغسان الذى سلب عقلها وروحها وباتت تعشقه اكثر من ذى قبل تتمنى ان ياتى مرة اخرى لزيارتها اغمضت عينها لوهلة لكى ياتى على بالها وتتشبع من ملامحه التى باتت تعشقها حتى الثمالة

دلف كلا من صفى وغسان فى خطئ ثابتة اقتربوا منها القوا التحية وهى مازلت مغمضة العينين لم تنبهى لمصدر الصوت وكانها فى حلم اعاد صفى التحية مرة اخرى هذه المرة فتحت عينها ببطئ وصاحت باعلى صوتها ....حينها قد اعتذار صفى وقال

معلش لو كنا دخلنا فجاة كدة احنا اسفين

حاولت ان تلكز قدميها بخفة دون ان يروها حتى ترى اذا كانت بتحلم ام لا ايعقل ان اغمض عينى حتى اراه فى خيالى وقد يحقق الله امنيتى لمرة الثانية واره وجهها لوجه استفاقت من شروردها على مناداة صفى قائلا

هو احنا مش مرغوب فينا ولا ايه مرة اغمى عليكى ومرة صرختى فى وشنا ايه الحكاية

جلينار بخجل
والله انا اسفة يااستاذ

قد مد صفى يده بباقة ورود من عدات الوان وعلبة شوكولاتة وقال

اتفضلى المرة اللى فاتت لما جينا مكنش نعرف انتى طلعتى ولا لسة فى المستشفى

جلينار بامتنان
تعبت نفسك ليه يااستاذصفى طيب اتفضلوا اقعدوا واقفين

غسان ببرود جليدى
حمد لله على سلامتك ياانسة

جلينار بغيظ
الله يسلمك يااستاذ غسان متشكرة انك تعبت نفسك وجيت زورتنى

غسان بعدم تهذيب
ومن قالك اننا جلينك مخصوص احنا كنا بنزور حد صاحبنا فى المستشفى

حاول صفى تلطيف الجو وقال بمرح
انا شايفك ياانسة جلينار احسن النهاردة الحمد لله

جلينار بتصر على اسنانها من ذلك المتعجرف كما لقبته من ذى قبل وتحدثت بهدوء عكس مابداخلها من براكين سوف تقضى على الاخضر واليابس وقلت

الحمد لله يااستاذ صفى

صفى بود يحاول ان يعالج الموقف الذى اوقعه فيه غسان وقال
طيب هنسيبك تستريحى سلامتك الف سلامة

جلينار بغيظ
الله يسلمك

تركوها ورحلوا امسكت بباقة الورود وسقطتها ارضا من شدة غيظها من ذلك المتعجرف تود ان تفتك بيه

دلفت بعد قليل اشرقت اقتربت منها وقالت
مالك ياجنيروتى النهاردة شايفة ابو عيون زرقة لسة خارج من عندك

جلينار كانت شاردة فى ذلك المتعجرف الذى قد قصف جبهتها استفاقت على لكز اشرقت وقالت

انتى روحتى فين يااختى اللى واخذ عقلك يطفحه

جلينار بدون شعور
بعد الشر عنه متدعيش عليه يامصيبة

اشراقت زمت شفايفها وقالت
باين كدة الحب ولع فى الذرة الله يساهله ابو عيون زرقة كتنا نيلة فى حظنا هباب يلا خذى العلاج خلنى ساكتة لاحسن انا شفت ابو عيون زرقة روحت شوفت مرتضى جوزى عرفت انى اضحك على فى الجوازة الشوم دا ههههة

جلينار بغيرة
ماتلمى نفسك يااشراقت عاملة تتغزلى فيه يااختى عينى عينك ولا مراعية شعورى

اشراقت بامتعاض
كل مااشوف النسخة الزرقاء واروح البيت اشوف النسخة اللى فى بيت اقول شبابى راح هدر ههههههة خلاص متزعليش بقى مبحبش اشوفك كدة مالك زعلانة كدة ليه

سردن لها ماذا حدث منذ قليل من ذلك المتعجرف

اشراقت بصدق
هو دا اللى مزعلك يااختى بلا نيلة كبرى دماغك هما كدة ههههههههة افرحى وهيصى يابت

قد شعرت جلينار بغصة فى قلبها من اثر كلماته المميتة اغمضت عينها تشعر بغصة فى قلبها تتذكر المرة الاولى التى قد راته فيها
===================================
كانت خيرية تجلس فى غرفة مظلمة لا تدرى سوف تخرج من تلك المصيبة فتحت الغرفة دلف رجل ستينيى ذو وقار وهيبة طويل القامة ذو ذقن كثيقة للغاية بلون الابيض يغطيها الشيب جلس قبالتها وقال بلهجة امرة

قومى ياخيريه اول ماشوفتنى مقومتش ليه

حاولت ان تبتلع ريقها وقالت بتلعثم
انا اسفة ياافندينا

افندينا بحقد
اعمل ايه باسفك دا انور انور

انور بطاعة
اؤمرنى ياافندينا

افندينا بغيظ
عايزها تتروق اجى المرة الجاية القيها قاطعة النفس انت فاهم ولالا

انور بخوف
عيونى ياافندم انت تؤمر

هرعت اليه خيرية بخطئ مسرعة تتوسل اليه وقبلت قدميه وقالت
جلد لا ياافندينا هعمل اللى انتوا عايزينة بس بلاش جلد الله يخليك

افندينا بخبث
عاجبنى توسلاتك ياخيريه هات الكرباج ياانور بسرعة

انوار بطاعة
حاضر ياافندينا مش هتاحر عليك ثوانى هجبوه واجى

ظلت خيريه تبكى بهستيريا ومن بين دموعها وقالت
والله هعمل اللى انت عايزاه ياافندينا خلاص طول عمرى ولاءى ليكم

افندينا بتفكير
والله ياخوخة مش انا اللى امرت بكدة انتى متوصى عليكى من المعلمة عسلية صدف مش طايقكى انت زعلتيها ولا حاجة لانها عايزة رقبتك مش عايزة حاجة فى الدنيا غير كدة لو على مش عايز منك حاجة

خيريه برجاء
طيب خلينى اقابلها اتكلم معاها طيب يمكن ترضى عنى ولا حاجة

افندينا ببرود
انتى تقابلى عسلية صدف والله ضحكتنى دا اللى شغال معاها مشوفتهاش تطلعى انتى مين عشان تنولى الشرف دا بقى ها جاوبى

خيريه ابتلعت ريقها وقالت
طيب والحل ايه ياافندينا دلوقتى

اتى انور بعد قليل بكرباج كم امره افندينا اخذه منه لوح بيه لوحتين بالهواء ومن ثم انهال على خيريه وقبل ان يكمل قد فقدت الوعى تركها ورحل
===================================
كانت جانا تجلس فى غرفتها تبكى على معاملة صفى القاسية لها طرق الباب اذنت بالدخول

بتعيطى ليه مش قولت مية مرة مش عايز اشوف دموعك دا مش بتمسعى الكلام ليه

ظلت تتنحب من كثرة البكاء .....كفف دموعها بانامله وقال بحنان

ممكن اعرف اميرتى المدللة بتعيط ليه

جانا بشهقة
عشان زعقتلى لما جيت اوضة ابيه غسان وانا مش عملت حاجة

صفى بحنو
عشان قوللتلك مية مرة لما اقولك على حاجة تقولى حاضر وبعدين كان فيه كلام خاص بينى وبين غسان مينفعش تسمعيه وانا قوللتلك جانا على اوضتك صح

جانا بعد انا هدات قليلا قالت
اه قوللتلى بس بزعيق وانا خوفت منك لانك على طول بتخوفنى

قد شعر صفى ان قد اعتصر الما من خوف صغيرته منه اخذ نفسا وزفره بضيق وقال

جوجو بتخاف من صفى دا انتى قلبى وانا بخاف عليكى اوى هنتفق اتفاق لما اكون متعصب واقولك روحى على اوضتك مش تناقشنى ممكن

جانا بخوف
حاضر بس مش تخوفنى تانى وتزعقلى

صفى بحب
اتقافنا يلا البسى هروح اكلك ايس كريم من عند قودير ولا العبد ولا اقولك بلاش العبد بيبقى زحمة موووووت عشان نستمتع بالجو فى وسط البلد

هتفت جانا بسعادة ونهضت من الفراش مسرعة عندما القى على مسمعها ايس كريم

قد ابتسم على طفولتها ولعن نفسه على اخافتها بهذا الشكل اتجه خارجا لينتظرها حتى ترتدى ملابسها ويذهبان لتناول الايس كريم سويا حتى يغيير لها مودها من الاسوء للاحسن

انتهت جانا من ارتدى ملابسها واتجهت خارجا حيث صفى.....حينها كان صفى موليا ظهره ولم يراها اقتربت منه بخطئ مضطربة وقالت

انا جاهزة ياصفى

قد اتسعت عينه على اخرهما مما راه وقد كانت جانا وضعت مساحيق التجميل بشكل اوفر وقد رسمت عينها كانت تشبه عروسة المولد رمقها بنظرات نظارية وقال

ايه دا اللى انتى مهبباه فى وشك دا ياجانا

جانا ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت
مش انتى قوللتلى احط الميكيب وانا خارجة معاك بس وانا لوحدى لا

صفى كاد ان يفقد اعصابه من تلك المشاكسة وقال
ادخلى شيلى اللى انتى مهبباه دا التزمى اوضتك وياريت مشوفش وشك قدامى انتى فاهمة ولالا

هرعت الفتاة داخلا من امام مرمى عينه تشعر انها جاريته وليست بحبيبته

ظل يتافف من تلك المشاكسة دائما تخرجه عن شعوره دون ان تدرى
===================================
استقلت اميرة سيارة اجرة واعطته واجههتها وبعد وقت ليس بقليل قد وصلت اعطته اجرته وترجلت امام مول لبيع الاجهزة الحاسب الالى دلفت داخل احدى المحلات تحدثت بتهذيب قائلة

لو سمحت كنت عايزة لاب توب امكانياته حلوة كدة

البائع بلباقة
تمام حضرتك عايزاه ماركة معينة ولا اى حاجة

اميرة بخفوت
ممكن سومسونج ماركة شخصيا بحبها

البائع بطاعة
حاضر ياانسة حالا

ظلت تفرك باصبيعها فى انتظاره ان يجلب لها الحاسوب التى تحتاجه ظلت هكذا قرابة نصف ساعة حتى انتهى واعطاها اياه ....اعطته حسابه وشكرته وغادرت استقلت سيارة اجرة واعطته واجههتها وعادت الى منزلها صدح رنين هاتفها اجابته

عامل ايه ياحبيبى دلوقتى بقيت احسن

عابد بالم
الحمد لله انتى فين ياحبيبتى كدة

اميرة بكذب
بجيب لماما الدواء وراجعة البيت عشان تعبانة شوية

عابد بخوف
طيب ابعتلها دكتور ياقلبى طيب

اميرة بثبات
الحمد لله بقيت كويسة هقفل معاك دلوقتى واكلمك بعدين ياروحى

عابد بقلق
ماشى ياروحى خلى بالك من نفسك حبيبتى لا اله الا الله

اميرة بهدوء
سيدنا محمد رسول الله مع السلامة ياحبيبى

اغمضت عينها باسى كانت لا تود ان تصل لهذه الدرجة من الكذب مع من ملك قلبها ولكن تشعر بالريبة تجاهه ولا تدرى كيف تفعل استفاقت على مناداة السائق لها وقال

حمد لله على السلامة

اميرة بارهاق
الله يسلمك فلوس اهى شكرا ليك ياحاج

دلفت نحو البناية صعدت الدرج نحو الطابق الثالث حتى وصلت طرقت الجرس وهمت والدتها بالفتح وجدتها اميرة القت التحية على والدتها ودلفت نحو غرفتها القت اللاب على الفراش حتى استبدلت ملابسها واخذت حماما دافئا وعادت مرة اخرى لغرفتها

ظلت تفكر فى تلك الفلاشة وماعليها عندما قامت بتشغيل الحاسوب قد فصل شحن وضعته على الكهرباء وزفرت بضيق.....اتجهت نحو المطبح تعد كوبا ساخنا من الشاى حتى تركز فى تلك الفلاشة اللعينة التى حرمتها النوم اياما .....اتى والدها من الخارج القى التحية وجلس على اقرب اريكة ممدا عليهامن اثر التعب وقال

ممكن حبيبة بابا تحضرلى الغذاء ياعمرى ولالا

اميرة بسعادة
طبعا حبيبى انت تؤمرنى على فكرة روح غير هدومك على مااحضرلك الاكل يابابا

قامت بتحضير الطعام لوالدها وضعته على المنضدة حتى اتى بعد قليل وطلب منها ان تجلس بجانبه لتناول الغذاء سويا كادت اميرة قد تعترض لاحساسها بالشبع ولكن نظرات ابيها كانت كفيلة ان تتناول الطعام معاه حتى تفتح له نفسه كانت تمضع الطعام بدون شهية والشئ الذى يشغل تفكيرها هو اسرار عابد حبيبها اكلت لقمتين حتى لا تضيق والدها وانتهوا من تناول طعامهم لمللت الصحون واتجهت نحو المطبخ غسلت الصحون ورتبتيهم مكانهم واعدت لوالدها كوبا من الشاى واعطته اياه

واخيرا عادت الى غرفتها مرة اخرى قد شحن الحاسوب فتحته ووضعت الفلاشة فى الحاسوب حتى تقوم بتشغيلها وقد شهقت من الصدمة..............

الى اللقاء فى الفصل الخامس عشر.

"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"

واتسابتليجرام
Raghad Ali
Raghad Ali
تعليقات