رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت الخامس عشر
الفصل الخامس عشر
رواية:امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل(سونسون)
===================================
قد صدمت عندما رات الفلاشة برقم سرى حاولت ان تضع رقم ميلاده لعلى ان تفتح معاها ولكن دون جدوى ظلت تضع ارقام وهمية ولكن باتت محاولاتها بالفشل اخرجت الفلاشة من الحاسوب وزفرت بضيق وقالت
يعنى انا مش هعرف افتح الفلاشة الزفتة دا ولا ايه
قد لمعت فكرة فى راسها وابتسمت بفرح اخذت هاتفها من المنضدة وطلبت احد الارقام اتها الرد صوت انجى ناعس قد بغتتها بالصرامة وقالت
بت ياانجى انا اميرة الراوى
على الجانب الاخر قد انتفضت انجى من نومها عندما القى على مسمعها اسم اميرة وقالت
عاملة ايه ياميرو اخيرا سمعت صوتك انا مليش ذنب فى اللى عملتوا فيكى سلمى زمان
اميرة بتافف
بقولك ايه انا مش متصلة عشان تصاحبنى كلمة ورد غطاها هاتى نمرة شفرة خطيبك
انجى بحزن
شفرة محبوس بس قرب يطلع انتى عايزاه ليه يااميرة
اميرة بعصبية
اسمى يازفتة اميرة هانم نسيتى نفسك ولا ايه
انجى بخوف
لا منستش نفسى ولا حاجة بس شفرة هيطلع بعد عشر ايام
اميرة بغضب
يبقى اروح اقابله محبوس فى اى زفت على دماغك
انجى بحيرة
انتى عايزة تقابلى خطيبى ليه لما يطلع هبلغك يلا مع السلامة معطليكش يااختى
اغلقت انجى الهاتف فى وجه اميرة وتاففت بضيق وقالت
حلال فيكى اللى عملتوا فيكى بنت شمس السالف يابنت الراوى بت دا عايزة رقم شفرة مش بتفائل بيها انا كتك الهم صحتينى من النوم
صدح رنين هاتفها اجابته بملل وقالت
نعم ياشفرة خير
شفرة بغضب
تعالى يازفتة وهتقلى سجائر مالك بتكلمنى كدة ليه يابت نسيتى نفسك
انجى بخوف
مش معايا فلوس اميرة الراوى اتصلت بيا وعايزة رقمك
صاح عليها باعلى نبرة محتدة وقال
مدتهاش رقم ليه او جبتها وجيتى يازفتة
انجى بثبات
مش هجبلك حاجة وانت اللى زفت يلا اقفل ومتكلمنيش تانى كل اللى اكلمه يقولى متنسيش نفسك ولا ايه
شفرة بهدوء ماقبل العاصفة وقال
والله القطة بقت بتخربش بكرة تكونى عندى انتى وهى وحسابك معايا لم اطلع وياريت متبقاش تجى بكرة وتجيبى اللى قوللتلك عليه هطلع اكسر دماغك يابسة دا انتى فاهمة ولالا
انجى باشمئزاز
حاضر هجى يلا سلام كل عندك تهديد قرفت منك
اغلقت الهاتف وهاتفت اميرة الراوى اتها الرد وقالت
شفرة مستنيكى بكرة شوفى هتقابلنى فين نروحله
اميرة بقرف
خلاص يازفتة هستناكى بكرة...............سلام يااختى
==================================
عاد صفى الى منزله اخرج مفاتيح من جيب بنطاله وفتح الباب ودلف الى حيث البهو جلس على اقرب مقعد مغمض العينين حزينا من ذلك القسوة التى يعامل بيها صغيرته واميرته المدللة جانا لا يدرى كيف ان يجعلها لا تخرجه عن شعوره فى كل مرة اخرج هاتفه وارسل لها رسالة محتواه كالاتى
اميرتى المدللة لو تعلمى كم احبك لم تفعلى الشئ الذى يضيق صدرى ويخرجننى عن شعورى ولكن يجب ان تعلمى اننى لم اعشق سواك احبك وبيكى اكتفيت
اشعر معاك اننى مازلت طفلا صغير يحتاج لاحضان امه دوما
اننى عندما اراك سوف يتوقف العالم فى تلك اللحظة وكاننى كالابلة لم يعى لم يدور حواله
اود ان اختبئك بين ضلوعى حتى لا يراك احد سواى
عندما اراك تتجملين لغيرى قد يجن جنونى واود ان اهشم راسك حتى لا تفعليها مرة اخرى
انك اجمل مارات عينى لقد عشت معاك كل سنوات فرحك وحزنك والمك ان من حملتك منذ كنت طفلة ذات ثلاث سنوات
لم انسى قط عندما كنت ترانى تركضنى الى حتى احملك والتف بيك وادغدغك وتبتسمين وكانت ابتسامتك تذهبنى الى اعم اخر
انك حبيبتى وابنتى واميرتى المدللة ومشاكستى الحمقاء التى تخرجننى عن شعورى واخيرا لم اعشق سوى ذلك العيون البرئية التى اسرتنى منذ زمن بعيد
اعشقك (حبيبك صفى) انا اسف
وعلى الجانب الاخر التقتطت جانا هاتقها عندما وردها رسالة واتس اب ظلت تقراها مرارا وتكرارا حتى حفظت كلماتها عن ظهر قلب وابتسمت ابتسامة ذات مغزى وبعد ذلك كشرت انيابها وقالت بثقة
اما اشوف يا انا لا انت ياابن عمو علاء
تجاهلت رسالته ولم تجيبه اغلقت الهاتف وغطت فى سبات عميق
ظل يشاهد شاشة الهاتف بين فنية واخرى لعلى تجيبه عن تلك الرسالة ولكن قد ظهر له انها قراتها ولم تجيب اغمض عيونه بالم وكانت هى المرة الاولى التى تتجاهله صغيرته ولم تجيبه عن رسائل او مكالمات ولكن فى الوقت هذا قد التمس لها العذر على مابدر منه من افعال تلك الايام الماضية
__________________________________________
دلف الكينج الى شركة مرفوع القامة وجد حالة من الهوجاء من قبل المؤظفين الذين تاركين اعمالهم المطلوبة منهم ويتسامرون مع بعض البعض صاح باعلى صوته قائلا
اتفضلوا كل واحد على شغله ايه المسخرة دا ياسين ياسين
هرع اليه ياسين فى خطئ مضطربة وقال
نعم يااستاذ غسان خير
غسان بغضب
كلمى مدير التشغيل ينزل اعلان فى الجرائد مطلوب مؤظفين فى جميع التخصصات برواتب عالية
ياسين ابتلع ريقه وقال بهدوء
طيب ما احنا عندنا يااستاذ غسان مؤظفين مش بحاجة لعمالة جديدة
صاح غسان باعلى صوته مشددا على حروف كلماته قائلا
روح نفذ اللى قوللتك عليه الطقم كله يتغير يلا
ياسين بطاعة
عيونى ياافندم عن اذانك
ظلوا المؤظفين يتهامسون مع بعضهم البعض حتى قالت رحاب
يالهوى الكينج رجع تانى دا احنا هنشوف ايام سودة هنترفض والمرتب حلو ياهنايا هنعمل ايه
هنايا ببرود
هنترفض يااختى اكتمى ونقطنا بسكاتك خلينا نشوف هنعمل ايه بمصيبة دا اللى حلت على دماغنا
وعلى الجانب الاخر كان غسان يجلس على مكتبه طرق الباب اذن بالدخول....دلفت منيرة بخطوات متمايلة من الدلع اقتربت اليه وقالت بنعومة
الكينج رجع لسابق عهده ان مش مصدقة والله حمد لله على السلامة ماتجى نخرج النهاردة ياكينج نغير جوووو شوية ايه رايك
غسان بتافف
انتى مش بتهزقى ولا ايه يامنيرة روحى اعملى قهوة
اقتربت اليه ممسكا بوجهه حتى تلاقت صفعة على وجنتيها سقطتها ارضا وقال بصوت كالفحيح الافعى
وحياة رحمة ابويا فى تربيبته لو ايدك اتمدت تانى هقطعلك انتى فاهمة يازبالة اطلعى برة
منيرة بخوف
فاهمة عن اذانك ياافندم انا اسفة
===================================
ابتدات جلينار فى العلاج الطبيعيى وقد تحسنت كثيرا اكثر من ذى قبل وكانت تسير على قدميها مرة اخرى بمساعدة اشراقت التى باتت المعونة لها حتى لا تتركها لوحدها ......احست جلينار بتعب قليلا وباتت غير قادرة على السير اكثر من ذلك لتالم ظهرها قليلا وقالت بوهن
شوشو حبيبتى مش قادرة اكمل شوفلى كرسى متحرك
اشراقت بخوف
مالك ياجلينار هجيب الكرسى واجى ياحبيبتى متتحركيش
استندات جلينار على الجدار حتى اتت اشراقت بعد قليل وعونتها واجلستها على كرسى المتحرك وهى تجر الكرسى بيدها حتى وصلان الى الغرفة عونتها فى جلوس على فراشها واعطتها الحقن المسكنة حتى غطت جلينار فى سبات عميق
وعلى الجانب الاخر كان اياد مسترخى على فراشه فى الغرفة المخصصة له للاستراحة بعد الانتهاء من العمليات وماشابه ظل مغمض العينين حتى طرق الباب اذن بالدخول
قد دلفت فتاة فى الخامس والعشرون من عمرها تدعى روفيدة تعمل طبيبة اطفال فى المشفى وتعشق اياد ولم يشعر بيها قط لانشغال قلبه بفتاة اخرى اقتربت منه ووضعت امامه مجموعة من الشندويشات ظلت تراقب تقاسيم وجهه التى تعشقها حتى اذا كان لا يبدلها شعورها فيكفيها حبه فى قلبها منذ ان اتت الى المشفى للعمل قرابة السنة ابتسمت ابتسامة ذات مغزى وقالت برقة
اتفضل يااياد كل معايا جبت لينا فطار عشان انت مش كلت حاجة من امبارح سهران فى المستشفى
اياد بضيق
حبيبتى انا مش جعان ياروفى هتفضلى اختى الصغيرة واخت صديق عمرى معاذ غير كدة مش تتطلبى منى انا اللى مربيكى ياروفى
قد انسبت دموعها على وجنتيها وقالت بالم
بس انا بحبك يااياد وانت بالنسبة ليا كل حاجة مش تحرمنى من وجودى جنبك يكفينى انى بحبك مش عايزة حاجة اكثر من كدة
اياد بعصبية
روفى اتعدلى انا زى معاذ مش اكثر ماشى ياحبيبتى هقولك تانى انتى زى ياسمين ونانسى اخواتى
روفيدة بغيظ
بس انا ولا نانسى ولا ياسمين انا روفيدة اللى حبتك وحبيبتك اوى يايويو
اياد بحزم
قولت ايه انا عارف حلك ايه مسك التليفون ولسة هيطلب معاذ
روفيدة ببكاء
خلاص خلاص بلاش معاذ هيموتنا فيه معندوهش تفاهم
اياد بابتسامة نصر وقال
ها سمعينى انتى بالنسبة ليا ايه
روفيدة بزعل
اختك انا ماشية بس بلاش معاذ عن اذانك
===================================
كان يجلسون جميعا امام طاولة الطعام فى المقدمة داليدا وبجوارها على اليمين صفى ووالده وشقيقته وعلى الشمال جانا وغسان بدوا فى تناول طعامهم
كان صفى بين اللحظة وضحاها يختلس النظر الى صغيرته المشاكسة ....عندما كانت تتلاقى الاعين كانت تتحاشى النظر اليه مما اثر ذلك فى نفس صفى الذى ياكل بدون شهية ويستشيط غضبا من تلك المشاكشة التى تشيح بنظرها الناحية الاخرى حتى لا يراها
تحدثت جانا بمشاكسة كالعادتها وقالت بمرح
نورتونا ياعمو انت وسمكة والله
والد صفى
منور بيكم ياحبيبتى اخبار مذكراتك ايه ياروحى
جانا بتهذبب
الحمد لله ياعمو حضرتك عامل ايه حمد لله على سلامتك خلود وولادها كويسين سمكتى اخبارك ايه
والد صفى برضا
الحمد لله ياجانا كويسين الله يسلمك ياحبيبتى
سمكة بمرح
وحشتنى اوى ياجوجو هنرغى مع بعض لما نخلص ان شاء الله
كان صفى يستشيط غضبا على مزاحها مع والده ولم تعيره اهتماما كالغير عادتها عندما كنت تعلم بوجوده كانت تتراقص فرحا ولكن هيهات قد تغييرت كثيرا اكثر من ذى قبل ظل يلؤم نفسه على معاملته لصغيرته بقسوة وها قد تبدلت الادوار وهى من تقسو عليه وقال بهدوء
جانا ممكن تجيبلى كوباية
جانا لم تنظر فى اتجاهه وكانه لم يقول شئيا وحدقت فى صحنها واكملت طعامها تاكل باستمتاع لنجاح خطتها وتركت معلقة للاحساسها بالشبع
قد انتهوا من تناول طعامهم جميعا واتجهوا نحو غرفة الجلوس جميعا عدا سمكة التى بقيت حتى تعاونها على اعادة الصحون فى المطبخ .....عندها قد اتى صفى مرة اخرى وقال لشقيقته
سمكة ادخلى المطبخ وسيبنا لوحدنا
سمكة بطاعة
حاضر ياابيه عن اذانكم
تبقى كل من صفى وجانا حينها قد تحدث بهدوء وقال
بتعقبنى على خوفى غيرتى عليكى والله العظيم ماحبيبت فى الدنيا غيرك كنت عارف انى غلطان بس برده تجاهلك ليا قتلنى من جوايا انا بحبك اوى لما لقيتك حاطة المكياج اوفر غيرت على حبيبتى مقدرش اشوف غيرى بيبصلك واقف ساكت ان عارف انى كان ممكن افهمك براحة بس انا عصبى اوى وحتى سونسون مش عارفة تقنع الفانز بشخصيتى مرة تقولهم صفى حنون وهما يقالوا قاسى فعلا هما عندهم حق قاسى اوى وفى كم واحدة امبارح قالوا انى هضيعك من ايدى هما كلامهم صحيح ياحبيبتى
جانا ببرود
ايوة لانى انت قاسى وانا مش هخلى سونسون تقنعهم بشخصية مزيفة تانى وبعدين محور الرواية انا وانت هيركزوا معاك ايها القاسى المتعجرف مش كفاية القط والفار لما يبدوا وبعدين انا قررت اورى الفانز انى قوية وانت مش هتخوفنى تانى وانا مش شخصية ضعيفة هما بيقالوا عليا كدة على طول وان تعبت بتقسو على زى ما غسان بيقسو على جلينار والحل وسونسون تعبانة مننا خالص تشوفلك بطلة غيرى سلام ياقاسى
تعالى يابت هنا بطلة مين يااختى اللى اشوفها شوفى البت لا بحبه ولا بقدر على بعده عايزه يجرى ورايا يامنيلة
===================================
كانت شيزا تجلس مع والدتها فى الردهة يشاهدون التلفاز حتى اتت زوجة ابيها روحية المربرة كما اطلق عليها ماجد اقتربت منهم وجلست بجوارهم وقالت
قومى يابت اعملى حاجة اكلها لانى هفتانة يااختى
رمقتها شيزا بغضب وقالت
قومى اعملى لنفسك يامربرة انتى على راى جوزك ههههههة مش خدمتك
اقتربت منها مربرة وجذبتها من شعرها كل هذا تحت نظرات والدتها التى لم تقوى على الدفاع على ابنتها واتجهت نحو ضرته ابتعدت ابنتها عنها وقالت
حرام عليكى سيبى بنتى فى حالها مش كفاية موته بنتى الثانية ظلت روحية تنهال عليهم الاثنتين حتى استمعت لصوت المفتاح تركتهم وظلت تبكى حتى اتى ماجد ملهوفا من الخارج على ذلك المربرة التى تدعى الافتراء عليهم واتجهت نحوه ارتمت بين احضانه باكيا وقالت
ضربونى ياحبيبى المتوحشين وكانوا عايزين يسقطوا البيبى متغظين عشان هجبلك ولد تانى
اقترب ماجد من زوجته الاولى وابنته وخلع حزامه من بنطاله وانهال عليهم بالضرب حتى اطرحهم ارضا وقال بنبرات تحذيريه
لو قربتوا ناحية ام سليم تانى هموتكم انتوا الاثنين فاهمين ولالا
احتضن تلك اللعينة امام نظريهم مهدا اياها حتى حملها ودلف الى غرفتهم كل هذا تحت انظار شيزا ووالدتها المعلقة عليهم حتى اختفوا من امام ناظريهم ظلت شيزا محتضنة والدتها التى كانت تبكى قهرا على ماوصلوا اليه من اهانة مع ذلك المتسلط تود ان تاخذ ابنتها من ذلك المنزل اللعين ....عندها حاولت شيزا ان تساعد والدتها فى النهوض عاونتها حتى اوصلتها الى غرفتها تاركة اياها فى حالة من الصدمة والزهول وعادت الى المطبخ تعد لوالدتها عصير ليمون حتى تهدا اقترب اليها اخيها سليم الذى يبلغ من العمر الرابع عشر وقال بحنو
عاملة ايه ياابلة شيزا
شيزا بحب
كويسة ياحبيبى الحمد لله زكر بقى وشد حيلك ياسولى
سليم بخجل
انا مش عارف اقولك ايه بصراحة مكسوف منك اوى
شيزا بحزم
مش تقول حاجة تذاكر وتبقى شاطر عشان انت سندى ياسولى بعد ربنا اتفاخر بيك ياروحى تبقى دكتور قد الدنيا انا طلعت بيك انت وماما من الدنيا واصال الله يرحمها وحشتنى اوى ياحبيبى
سليم بحب
الله يرحمها ياابلة شيزا هدعيلها وانا بصلى ان شاء الله هتساعدينى فى مادة الرياضيات ولالا
شيزا بحنان
طبعا ياحبيبى هدخل دا لماما واجى اساعدك روح غير هدومك ياسولى
سليم بطاعة
حاضر ياابلة هستنى حضرتك لما تجى متتاخريش عليا تمام
دلفت شيزا غرفة والدتها لتعطيها كاسة الليمون التى اعدتها لها اقتربت منها وجدتها نائمة ظلت توقظها حتى تحتسى الليمون حتى صاحت باعلى صوتها وفقدت وعيها للتو
===================================
كان عابد يجلس على مكتبه فى الشركة الخاصة بيه يتابع بعض الاعمال المتاخرة وامامه بروز يحمل صورة جورى اخته الصغرى امسك بتلك الصورة وقبلها عدات مرات وكاد ان يعتصر الما على تلك المشاكسة التى كانت تلهو وتلعب وتمرح كانت تعشق عابد وتناديه ببابا حتى كبرت وقد عرفت انه اخيها وليس بابيها هو من تولى تربيبتها بعد وفاة والده وكانت لم تولد بعد فى ذلك الوقت كان يبلع من العمر الخامس عشر عاما حين توفى والده كفف دموعه واعاد الصورة مكانها طرق الباب اذن بالدخول
لو سمحت يااستاذ عابد واحد برة عايز يقابل حضرتك
عابد بالم
مش عايز اشوف حد سيبنى لوحدى وابعتلى فنجان قهوة
مسرة بطاعة
حاضر ياافندم عن اذانك
شعر بالارهاق شديد التقتط مفاتيحه وخرج من الباب السرى للمكتب حتى وصل الى حيث سياراته استقلها وغادر متجها الى المقابر لزيارة والدها وابنته العزيزة جورى قد وصلا اخيرا اتجه نحو المكان المخصص لهم وقف امامها اعتصرا الما عندما وجد لائحة مكتوبة بالخط العريض هنا قبر المرحومة جورى السلحدر فى يوم ٥/٢١ وضع يده على اعينه حتى لا يرى ذلك اليوم التى رحلت عنهم وكانه بالامس وليس منذ خمس سنوات امسك بحفنة التراب يشتمها وكانه يوجد به رائحتها مازلت موجودة دعى لهم بالرحمة والمغفرة وتركهم
وعاد مرة اخرى الى فيلا التى كان يقطن بيها وحرم نفسه من دخولها بعد وفاة شقيقته منذ خمس سنوات استقل السيارة متجها الى الفيلا لكى يرى والدته وينم فى تلك الليلة فى غرفة ابنته يتحسس اشيائها ويشتم رائحتها فى ملابسها التى رفض ان ياخذها احد مازلت فى غرفتها مغلقة حرم على احد الدخول لتلك الغرفة جورى
===================================
كانت يوجد سيدة ثمينة جدا تجلس على مقعد يتسع لجلوس ثلاث افراد وليست فرد واحد ومتضايقة من جلستها لم تجلس باريحية لضيق المقعد صاحت باعلى صوتها وقالت
انتوا ياشوية بهايم كرسى ماله ضاق كدة ليه
كتم احدى رجالها ضحكاته حتى لا تغضب وقال
والله يامعلمة عسلية الكرسى عم سلامة لسة عملهوك من اسبوع معرفش ضاق ليه
عسلية بغضب
نادلى سلامة يلا ومتتاخرش
انحنى ذلك الشاب باحترام وتركها وغادر حتى ياتى بعم سلامة واما ان تاكد من خروجه حتى انتبته حالة من الضحك الهستيرى كاد ان يسقط ارضا ضحك حتى بكاء من منظرها التقتط انفاسه من كثرة الضحك حتى وصل لغرفة عم سلامة القى التحية ودلف اليه ومازال يضحك وقال
عسلية عايزاك كرسى بقى ضيق
عاد مرة اخرى لنوبة الضحك الهستيرى حتى هدا وقال بمرح
اعملها مرة دا واحد يكفى خمس اشخاص
سلامة بغيظ
ما كفاية يامراد ياابنى دا مرض داء الفيل بتضحك على ايه احنا النهاردة بصحتنا مش عارفين بكرة هنكون فين يلا قدامى
مراد بخجل
انا اسف ياعم سلامة والله بس انا اللى مقدرتش امسك نفسى
سلامة بعتاب
اطلب المغفرة من ربنا مش منى انا ياابنى
عادوا سويا الى حيث المعلمة عسلية صدف طرقوا الباب اذنت بالدخول وقالت ادخل
السلام عليكم
عسلية صدف
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تعالى ياعم سلامة ياراجل ياطيب روح انت يامراد سيبنا لوحدنا
سلامة بمودة
عاملة ايه ياعسلية معلش انا هغيرلك الكرسى هعملك غيره مش هتاخر هما يومين
عسلية بامتنان
مش عارفة اقولك ايه والله شكرا
صدح رنين هاتفها واستاذنت قليلا حتى تجيبه
عسلية:الووووووووو مين معايا
المتصل:...............
عسلية:تمام خلاص ان شاء الله
المتصل:..............
عسلية:سلام
اغلقت الهاتف وعادت لحديث مرة اخرى مع عم سلامة يتسامرون فى مواضيع عديدة حتى استاذن عم سلامة ورحل
===================================
كان يوجد فتاة فى السابع والعشرون من عمرها تجلس على فراش بوجه شاحب ولا تستطيع التحدث وكانها قد تصارع الموت وتجلس بجوارها سيدة فى الخامس والاربعون من عمرها ممسكة بيدها وتطمئنها سوف تكون بخير اشارت لها تلك الفتاة على دفتر وقلما موضوع جانبا ان تاتى بيهم انصعت والدتها لاوامرها وجلبتهم لها وقالت
عايزهم ليه ياقلب امك دول
التقتطت تلك الفتاة الورقة سريعا ودونت بيها بعض الاشياء وطويتها صغيرا وورقة اخرى قد كتبت بيها التى تريده واعطتها لوالدتها مرة اخرى
ظلت والدتها حائرة اشارت لها مرة اخرى ان تفتح تلك الورقة والتى طويته لم تفتحها بعد انصعت والدتها للاوامرها وقد صعقت ممارات...........
===================================
كان صفوت يجلس على المقهى بجوار نشات صديقه يلعبون دورين طاولة حتى يضيع الوقت....ظل صفوت شاردا فى تلك الخيريه الذى لم يعرف الى اين ذهبت تلك اللعينة وما الذى اختبته فاق من شرورده على مناداة نشات قائلا
ايه ياعم انت روحت فين
صفوت ببرود
معاك ياسيدى هكون فين يعنى اهووووووه
اتى زامل اليه مهرولا لكى يبلغه انى والدة شيزا توفت وعليه الحضور معاه لالقاء العزا والدفن استاذن صفوت من نشات
ذهبوا سويا الى حيث منزل شيزا ظلوا طيلة الطريق لم يتفوهوا بكلمة حتى وصلان امام المنزل وجدوا منزلها يعج بالسيدات والرجال القوا التحية ودلفوا سويا ظل يجوب باعينه يمينا ويسارا على تشيزته لم يراها اتى اليه سليم شقيقها وقال
شيزا معلش عندها صدمة وفاة والدتها ونايمة من ساعتها ومش بتتكلم اصلا
زامل بحزن
طيب هى كويسة يعنى ولالا
سليم بحزن
ادعيلها ان شاء الله هتكون بخير اول ماحصل موت مامتها اتصلت بيك عشان تبقى جنبها فى ظرف دا
بعد فترة ليست بقليلة خرجت شيزا تصيح بهستيريا وتقول
اصال انتى اخذتى ماما لوحدها ليه جتلى فى الحلم عشان تاخذى ماما وظلت ممسكة بشعرها كادت ان تمزقه بيدها حتى احكموا قبضتها كلا من سليم وزامل حتى اتى الطبيب بعد قليل واعطاها حقنة مهداة وغابت عن العالم
===================================
كانت جلينار تسير فى الرواق المشفى بعد الانتهاء من العلاج الطبيعيى بامر من الطبيب حتى تعود للسير مرة اخرى ولا تعوق حركتها كالسابق ظلت مستندة على اشراقت تجوب ايابا وذهابا
فى ذلك الوقت اتى الدكتور اياد وقال
روحى انتى يااشراقت وانا هبقى معاها متقلقيش
حدقت اشراقت فى جلينار وقالت
دكتور اياد معاكى اهوووووه هروح امر على المرضى معلش يادكتور ابقى رجعها الاوضة
اؤما لها بالايجاب
اتت اية بعد قليل دلفت غرفة شقيقتها تجوب باعينها يمينا ويسارا حتى تراها ذهبت الى حيث المرحاض لم تجدها اتجهت خارجا حتى تراها فى قسم العلاج الطبيعيى حيث تخضع لجلسات ثلاث مرات يوميا حتى تمتثل لشفاء نهائى وفى اثناء سيرها قد وجدتها تسير بجانب الدكتور المعالج ابتسمت رغما عنها واقتربت منهم وقالت
ها عاملة ايه النهاردة ياحبييتى
جلينار بوهن
الحمد لله يايوكا ان بخير بابا وزامل عاملين ايه
اية بحزن
الحمد لله كويسين المهم انتى بخير متشغليش نفسك بينا
جلينار بالم
هى ماما مش جات ليه معاكى اوعى تقولى انها مسافرة وكلام دا عشان مش مصدقة
ايه:اه ياحبيبتى لسة مجتش للاسف
جلينار غير مصدقة حديث شقيقتها غير معتادةعلى غياب والدتها واثناء شروردها........
الى اللقاء فى الفصل السادس عشر.
"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"
"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"
