رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت السادس عشر
الفصل السادس عشر
رواية:امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل(سونسون)
===================================
جلينار غير مصدقة حديث شقيقتها غير معتادةعلى غياب والدتها واثناء شروردها........قد رات ذلك الاشهب التى لم تتخلص منه طلبت من شقيقتها ان تعاونها حتى يذهبان الى غرفتها حتى تستريح قليلا وخصوصا انها بتشعر بالارهاق فى تلك الجلسات التى على مدار اليوم كل اربع ساعات تذهب لتاخذ جلسة علاج طبيعيى حتى باتت مثل العاجزة الذين لا يقويان الحراك واخيرا قد وصلت ملجاها سريرها الذى ينقذها بعد عذاب ساعة تحت الجهاز الكهربائى واخيرا تنهدت باريحيه وشعرت انها تود ان تحتسى عصير كيوى يساعدهاعلى الاسترخاء وابتلع دم ذلك الاشهب يكفى ان تراه فى وجههها ودمائه تجرى فى دمها اغمضت عينها واستفاقت على مناداته قائلا
حمد لله على سلامة ياانسة جلينار وشك مورد كدة شكل دمى عامل شغل كيمياء اتفقت عقبال ماتتفق فى الحقيقة يارررب ويبقى دمانا انا وانتى وعيال واحد
جلينار بغضب
بتقول حاجة يااستاذ اشهب عيال ايه
اشهب ببرود
متاخذيش فى بالك قومى انتى بس بالسلامة وهقولك قصدى لم تخرجى من المستشفى تصدقى ان شاء الله هتصدقى عمرى ماشوفت بنت بالجمال دا انتى بتشبهى عروسة بنيجو فاشون اوى شخصيا بحبها وملامحك هادية وبرئية زيها
صاحت فى وجهه قائلا
برة تعبتلى اعصابى بلا بينجو فاشون بلا استظراف امشى من هنا دا انا كرهت دمك اللى بيجرى فى دمى دا عايزاه خذه يبقى ريحتنى منه اوووووووف
اشهب بهيام
بكرة تحبيه يا بنيجو فاشون شراسة بس بموووووت فى البنات اللى عندها انياب بكرة تموتى فى دمى اللى بيجرى فى دمك وغمزلها باى يابنيجو
غادر ذلك الاشهب بعد ان ارتفع الضغط عند تلك المسكينة من ذلك البغيض كل هذا تحت انظار اية التى كانت تشاهد الذى حدث بينهم باستمتاع تود ان تخرج شقيقتها من بؤرة والدتها قاسية القلب المتحجرة التى لا تعلم عن الامومة شئ اذا كان الانسان راى حيوانا يعطف عليه مابالك مايكون فلذات كبدها الذى يقال انها وضعتهم فى احشائها تسع شهور وتحملت الالم المخاض وقد تبدلت دموع الالم الى دموع الفرح والسعادة عند رؤيتها طفلها سليم معاف كانت تشتاق لسماع صوته وتعيش لحظاته طيلة التسع الشهور ولكن مع تلك المستبدة لا يوجد هذا الكلام يقال عن السيدات الحنونة ولكن خيريه المفتريه لالا
استفاقت اية من شروردها على مناداة شقيقتها قد رات شحوب وجهها قد اعطتها العصير الذى جلبته لها وقالت
مالك يابنيجو فاشون والله اتصدقى اشهب مع انه غتت بس بيفهم جميلة زيها
جلينار بنفاذ صبر
يقطعك على يقطعه على يقطع بينجو فاشون دا يااختى انا اعرف مشبهنى بمين اشوفها الاول حرقلى دمى الله يحرق دمه
===================================
كان تياهر يجلس على مكتبه باسترخاء وجههه مشرقا وليس ككل مرة منذ ان توفت زوجته فتح الاوراق التى امامه وظل يراجعها حتى يدلف الى الاجتماع لم يتبقى سوى نصف ساعة اخذ الهاتف الثابت وهاتف السكرتاريه وقد طلب منها ان تطلب اية صفوت على هاتف الذى بمكتبها امتثلث لاوامره واغلقت الهاتف قد هاتفتها ولم تجيب حيث اية لم تاتى حتى الان .....عندها قد هاتفته مرة اخرى وابلغته انها لم تاتى بعد تتافف بضيق وقال
لما تجى دخليها على طول
وعلى الجانب الاخر قد انتهت اية من زيارتها لشقيقتها مودعا اياها ان تاتى اليها مرة اخرى واستاذنت منها واسرعت الخطئ الى الخارج حتى لا يغضب استاذ تياهر اتجهت خارجا واستقلت سيارة الاجرة عائدة الى الشركة تتمنى من الله ان يمرؤ تاخيرها على خير.....قد طلبت من السائق ان يسرع حتى لا تتاخر اكثر من ذلك رمقها السائق بنظرات هادئة ذات مغزى وبتهذيب قائلا
تحت امرك ياافندم
واخير قد وصلت الى مقر الشركة اعطته اجرته وترجلت حتى تدلف للداخل الى حيث مكتب استاذ تياهر اقتربت من السلوعة التى تجلس بالخارج التى تعمل سكرتاريه وقالت
عايزة اقابل استاذ تياهر ممكن
السلوعة بغيظ
مستنيكى جوة ادخله اووووووووووووف
طرقت اية الباب اذن بالدخول دلفت اليه فى خطوات مضطربة وقالت بخجل
انا اسفة يامستر تياهر اتاخرت كنت بزور اختى فى المستشفى
شعر تياهر بغضب الشديد من تلك الانسانة واقترب اليها بخطوات واثقة بصوت كالفحيح الافعى مجزا على اسنانه من الغيظ مشددا على حروف كلماته اللذغة وقال
ان مش قوللتك اهم حاجة عندى فى الشغل الالتزام ايه اللى اخرك انا مليش دعوة بظروفك الشخصية انتى فاهمة ولالا
قد تلالات الدموع فى عينها وقالت
انا اسفة بعد اذن حضرتك اخر مرة مش هتكرر تانى
لم يدرى لماذا قد شعر بغصة فى قلبه عندما راى دموعها كان لا يبالى من قبل دموع حواء ولكن لم تلك فتاة التى تجعلنى اضعف امام بريق عينيها ودموعها تقتلنى وقال بهدوء عكس مابداخلة من ثورة التى اجتاحته
مش قولت مية متعطيش ولا ايه شكلك متعبة اوى
كففت دموعها باناملها وقالت برقة
والله جلينار اختى محجوزة فى مستشفى ودا اللى اخرنى انا اسفة
خلاص خلاص ان هخليهم يحطلك مكتب معايا هنا
قطبت جنبيها بعدم تصديق واردفت قائلة
انا مرتاحة فى مكتبى ياافندم عن اذانك
قد كشر انيابه وصاح بغضب
انا قولت اللى عندى روحى هاتى اللاب بتاعك من مكتب وتعالى
اية ببرود
انا ليا مكتب على فكرة مش محتاجة ابقى فى مكتب حضرتك
تياهر بغضب
انا قولت اللى عندى اتفضلى روحى هاتى حاجاتك وتعالى
غادرت من امامه تاركا اياه فى حالة من الهوجاء لم يدرى كيف ان تعصب عليها وطلب ان تاتى بمكتبه تجلس معاه فى غرفة مكتبه وضع يده محل قلبه وابتسم بعذوبة وقال
انه الحب ياسادة
===================================
كان يقف حمادة الجوكر امام مصنعه يتطالع اليه بحسرة بعدما احتراق وتحول الى لا شئ وبجواره صديق عمره دامر الحداد يواسيه على احتراق المصنع والخسائر التى بملايين .....عندها قد ربت دامر على يد حمادة قائلا
والله هتاخذ حقك من ابن السوافجى مش تزعل بقى ياصحبى مبحبش اشوفك مضيق
الجوكر بحزن
الكينج رجع تانى الاعمى نزل السوق بكل طقله واللى فى ظهره صفى الدين خسارة بملايين يادامر هنعمل ايه بقت على الحديدة حتى مصنع اللى كنت سايبه مش معرف بيه حد عمل معايا جلاشة وحرقه
دامر بهدوء
خلينى بس افكر هنعمل ايه ياحمادة
حمادة بتفكير
لازم القى حل اردله صاع صاعين
===================================
كان كلا من غسان وصفى يجلسان فى مكتب صفى طلب لكلاهما قهوةحتى يحتسوها سويا واردف قائلا
ياكينج اللى قولت عليه اتنفذ ايه الخطوة الجاية
الكينح وضع ساقا فوق الاخرى وقال يثقة
مصنع يتحط فى مزاد علنى باقل الاسعار وعطاء يرسى علينا فاهمنى طبعا لانك عكيت الايام اللى فاتت اوى واطلبى يسرى الزفت قولله يجلى
صفى ابتلع ريقه وقال
مش كله عشانك ياكينج انت خلاص
غسان بغضب
صفى انت بقيت بتجدلنى كثير مش ملاحظ وانا ابتدات اتخنق اصلا مصنع يتحط فيه ١.٢٥٠ مليون وايه حد هلقيه قرب من المزاد ياصفى مش هتكلم كثير طبعا الناس اللى تجى المزاد تبعا لو اشتمت غرباء متلومش الا نفسك عن اذانك
صفى بغيظ
مش ملاحظ انك بتتامر يومين دول عليه ماشى ياكينج
الكينج بهدوء
لانك خشيم كنت هتضيعنا مرة وبعدين ياحوت من امتى واحنا بنقف لبعض عن اذانك هروح اشرب قهوتى فى مكتبى تابع بنفسك موضوع مؤظفين عايزاهم على اعلى مستوى ياصفى
صفى بحب
خلاص ياغسان متزعلش اشرب القهوة معايا بقى
غسان بزعل مصطنع
لالا ان زعلان منك
صفى بامتعاض
ماشى ياغسان تزعل من اخوك كل اللى انت عايزاه هنعمله بس مقولتيش هتعمل ايه فى دامر الحداد هو اللى واقف مع حمادة الجوكر عايزين نجيب مناخيره الارض
غسان بابتسامة
اعتبره حصل ياصفى صحيح عايزين نروح نطمئن على البنت اللى انت خبطتها بالعربية يلا بينا
صفى بخبث
ليه يعنى انت اصلا مكنتش طايقاها المرة اللى فاتت
صاح غسان باعلى صوته وقال
خلاص تعال نروح نزورها لانى انا كنت قليل الزوق معاها المرة اللى فاتت وحابب اعتذرلها
صفى بطاعة
ماشى ياسيدى نشرب القهوة ونمشى
===================================
كانت جلينار تجلس على الفراش بعد الانتهاء من العلاج الطبيعيى حتى دلفت اليها اشراقت مسرعة وقالت
عاملة ايه ياجلينار النهاردة الحمد لله
جلينار برضا
الحمد لله يااشراقت كله تمام
ظلوا يثرثارن سويا حتى دلف اليهم كلا من صفى وغسان فى خطئ ثابتة اقترابان منها والقوا التحية حتى تحدث غسان اليها بهدوء وقال
ازيك ياانسة جلينار
حاولت جلينار ان تبتلع ريقها ايعقل انى اراه للمرة الثالثة امامى كانت اقصى امنيتى انا اره واراقبه من شرفتى كل هذه لقاءات قد شعرت انى قلبها يكاد ان يتوقف بين لحظة وضحاها لا تدرى كيف يجب عليها فعله انى ذلك العيون الزرقاء التى طالما عشقتها تقف امامها وهى تشعر وكانها كالبلهاء لا تعى لمن يدور حوالها ذلك الغسان امامها تشعر انها يجب ان تتراقص على انغام موسيقية هادئة حتى لا تتوقف تلك اللحظة التى لا تتكرر كثيرا وكانها قد تذكرت معاملة ذلك المتعجرف المرة السابقة وحزنت كثيرا وكانت تود ان تصيح فى وجهه حتى لا يفعلها مرة اخرى ولكن هيهات سيظل المتعجرف متعجرفا ظلت تتساءل لماذا اتى اليوم لزيارتها استفاقت على مناداته لها وقال
السؤال اجابته صعبة كدة ياانسة جلينار
اشاحت جلينار النظر بعيدا عنه حتى لا تضعف امام ذلك العيون اللعينة وقالت بغضب
الحمد لله كويسة بس اللى جابك يااستاذ غسان فى اهانة جديدة نسيت تقولها المرة اللى فاتت يعنى ولا ايه وجاى تقوللها
فى ذلك الوقت كان صفى مشغولا فى الهاتف يبعث فيه فتح تطبيق الواتس اب وجد صغيرته تضع صورتها الشخصية بدون حجاب على الواتس قد غضب كثيرا مما راه وبرزت عروقه وقد وصل الى اقصى زورة غضبه استاذن منهم واتجه خارجا هاتفها عدات مرات لم تجيب على اتصالاته مما اثر ذلك فى نفسه الغضب شعر وكانه يكاد ان يهشم عظامها ظل هكذا بالخارج ولم يدخل ثانية حتى لا يراوه بتلك الحالة التى انتبته جراء افعال مشاكسته الحمقاء
جلس غسان بمقعد الذى بجوارها بجانب الفراش وضع ساقا فوق الاخرى وقال بهدوء
انا اسف حقك على مع انى مش من عادتى اتاسف لحد لكن انا كنت قليل الذوق معاكى اوى المرة اللى فاتت اتمنى تقبلى اعتذرى وهو سؤال واحد احنا متقبلنش قبل ياانسة جلينار
كانت تتراقص بداخلها على اعتذره لها ولكن حاولت ان تتلاعب بيه قليلا وقالت بالنفى
لالا متقابلنيش قبل كدة انت حاسس انى اننا انقابلنا قبل كدة يعنى ولا ايه
كان غسان يشعر بالريبة فى اجابتها وكانها مختئبة شئيا ما ولكن انتفض هذا الشى من راسه مؤقتا حتى ياتى اليوم الذى يجعلها تعترف بنفسها واضاف
اه يعنى متاكدة تمام
جلينار بثقة
ايوة طبعا هنتقابل فين قبل كدة احنا يعنى على العموم انا قبلت اعتذرك يااستاذ غسان متتحليش عليا كثير انا متواضعة اصلا
غسان بغيظ
هو انا اتحليت عليكى يااسمك ايه انتى
قد رفعت امامه سبابتها وقالت بتحذير
اسمى جلينار مسمحلكش ترجع للاسلوبك المميت دا انت فاهم ولالا
لم يعى لحديثها وتركها وغادر دون ان يتفوها مما اثر ذلك غيظها من ذلك المتعجرف الذى سلب روحها وجعلها اسيرة امام تلك العينين الزرقاء ابتسمت كالبلهاء
===================================
كان والد شيزا يجلس فى غرفته حزينا لما وصلت اليه ابنته بعد وفاة والدتها اقتربت منه تلك العقربة وجلست بجواره تتلاعب بذقنه وقالت بدلع
مالك يابيبى انا حاسة انى تعبانة وعايزة اروح لدكتور ابنك تاعبنى اوى
عندها قد امسكها من ملابسها وظل يرجها كمن ممسك بزجاجة مياه غازية وقال بغضب
انتى السبب انتى السبب ماتت مقهورة منى امشى من وشى ولا اقولك انا سايبهلك مخدرة
اتجه نحو غرفة ابنته وجدها تجلس على الفراش ممسكة بصورة والدتها تحدثها وكانها امامها وجها لوجه اقترب منها حاول ان يحتضنها ابتعدت عنه حتى لاصقت فى الجدار وصاحت بهستيريا ...حينها قد اتى سليم مهرولا من الخارج احتضنها مهدا اياها حتى سكنت بين احضانه ممسدا على شعرها بحنان وقال بخفوت
حبيبتى انا جنبك اهوووووو متخفيش ياتشيزتى
تشبثت فى ملابسه اكثر كمن يحتاج الى الامان ظلت ساكنة فى احضانه تشعر بالامان حتى غفت حاول ان يعتدلها على وسادتها تشبثبت بيه اكثر مانعا اياه من الابتعاد مما جعله يشعر بالالم تجاه تلك المسكينة التى عانت الالم ولا تنعم بقسط من الراحة طيلة عمرها ظلت هكذا بين احضانه حتى شروق الشمس وهو وبدوره لم يرف له جفنا سهران محتضنا اياها
استفاقت من نومها تشعر بخجل من اخيها لانها كانت محتضنة اياه طيلة الليل .....حينها قالت بحنان
انا اسفة ياسولى انى تعبتك معايا اوى نايمة فى حضنك طول الليل
سليم بحب
ممكن ياتشيزتى تبطلى الكلام دا انتى تنامى العمر كله مش الليل بس انا سندك صحيح انا صغير بس انا اعرف احميكى كويس جدا جدا ومحدش يقدر يعملك حاجة طول ما انا جنبك
شيزا بسعادة
طبعا ياحبيبى انت سندى واخويا وامى ودنياتى كلها ياحبيبى
طرق الباب اذنت بالدخول دلف والداهم احتضنت سليم مرة اخرى خائفة ان ينهال عليها بالضرب مرة اخرى وبغتتها بالصرامة وقال
سولى سيبنا انا واختك لوحدنا ياحبيبى
صاحت شيزا وتشبثت فى سليم اكثر مانعا اياه من الابتعاد وقالت برجاء
سليم مش تسيبنى هيقتلنى زى ماقتل ماما اوعى تسبينى
قد اعتصر والدها الما من حديث ابنته نعم فهى محقة فى كل كلمة قد تفوهت بيها هو ماترك بداخلها ذلك الشعور اقترب منها من الناحية الاخرى واحتضن ظهرها يبكى قهرا ويتوسل اليها حتى تسامحه .....ظلت متشبثة فى سليم خائفة منه ان يقترب اليها مرة اخرى وقالت
سليم خليه يبعد عنى بيعمل كدة قدامك ولما تمشى هيضربنى بحزام عشان اموووووت زى ماما ابعدوه عنى ياسليم
سليم بحيرة
بابا معلش سيبها دلوقتى اعصابها تعبانة وبعدين ابقى اتكلم معاها
انصاع الاب لحديث ابنه تاركا اياها وغادر يشعر بتوقف القلب فى تلك اللحظة على رؤية ابنته خائفة منه ولا تريده ان يقترب منها مرة اخرى
دلف الى غرفته ليبدل ملابسه حتى يذهب الى عمله متناسيا المه بعض الشئ حتى يفكر كيف تعود ثقة ابنته اليه مرة اخرى
===================================
كانت جانا قد ارتدت ملابسها حيث اليوم سوف تذهب الى الكلية لكى تخرج الاوراق التخرج واخيرا قد تخرجت من كلية الهندسة واصبحت باشا مهندسة جانا..اتجهت خارجا الى حيث غرفة اخيها حتى تستاذنه فى الذهاب الى الجامعة طرقت الباب اذن بالدخول
ازيك ياابيه عامل ايه
غسان برضا
الحمد لله ياحبيبتى ها عايزة حاجة ولا ايه
جانا بهدوء
كنت عايزة اروح ياابيه اخلص ورق التخرج ممكن قولت اجى استاذن من حضرتك
غسان ببرود
حبيبتى مش عندى مانع بس استاذنى خطيبك الاول لو وافق روحى موافقش بقى مش هينفع تروحى
جانا بخوف
ما حضرتك وافقت انى اروح ياابيه وبعدين احنا لسة متخطبنش
غسان بثقة
خطوبتكم بعد شهر من دلوقتى يعنى خلاص كدة ياجوجو مبروك ياحبيبتى مبقاش فيه حجة دلوقتى تخريج واتخرجنا حضرى نفسك خطيبك هينزل معاكى عشان يجبلك احتياجاتك يلا روحى كلميه وافتحى الاسبيكر
ابتلعت جانا ريقها بصعوبة وقالت
لالا خلاص ياابيه مش هروح الكلية عن اذانك
غسان بغصب
انا قولت ايه ياجانا بقيتى بتوقحى كثير ياحبيبتى مش ملاحظة ولا ايه
سالت الدموع من وجنتيها وقالت من بين دموعها
مش هينفع اكلمه ياابيه انا معلش عمرى ماكسرت لحضرتك كلمة بس هتكلم معاك على انك بابا مش اخويا
الكبير وانا محتاجاك تسمعنى زى زمان مش تخوفنى زيه طول الوقت ابيه انا سمعته مرة وهو بيقولك انك مرمتنيش حضرتك هتفضل سندى واخويا الكبير وابويا الثانى بس انا مش هقدر اكمل معاه بيخوفنى طول الوقت يرضيك اعيش مع واحد تحت سقف واحد وانا بخاف منه عمره ماكلمنى براحة دائما يزعقلى لو عملت حاجة مش عجبته دلوقتى بيزعقلى بكرة لما اروح بيته بقى يمد ايده عليه انا خايفة اعفينى من موضوع الارتباط دا
ظل غسان يستمع لحديث اخته الصغرى وقال بحنو
ماعاش ولا كان اللى يمد ايده عليكى وانا عايش على وش الدنيا انا صحيح كفيف بس افداكى بعمرى انتى بنتى ياجانا مش اختى الصغيرة
حينها لم تحتمل اكثر من ذلك وارتمت فى احضانه باكية حتى فرغت تلك الشحنة التى بداخلها وارتاحت قليلا وقالت
يعنى مفيش خطوبة بعد شهر صح ياابيه فليحيا ابيه
غسان بحنان
لالا فيه خطوبة بس هنعمله الاداب وبعدين انتى لو لفيتى الدنيا كلها مش هتلقى حد يحبك قد صفى ياهبلة
لم يعلموا الاثنين ان احدهم بالخارج قد القى حديثهم على مسمعه واعتصر الما على خوف صغيرته منه بهذا الشكل اللعين اغمض عينه واخذ نفسا عميقا وزفره بضيق وقال
لازم اصلح اللى عملته دا جانا ياصفى معقول هتخليها تخاف منك ومش راضية تتخطبلك لازم ترجع ثقة بنتك تانى اعمل المستحيل قبل فوات الاوان
دلف اليهم الغرفة والقى التحية وقال موجها حديثه لغسان بنبرة هادئة
غسان معلش ممكن اخذ مراتى مشوار مش هنتاخر
قد القت على مسمعهم تلك الكلمة كالصاعقة حينها قد قال غسان معتبا اياه
مراتك ياصفى ايه دا الخطوبة متعملتش حتى
صفى بهدوء عكس مابداخله من براكين غضب وقال
انا بطلب منك اكتب الكتاب مع خطوبة لو معندكش مانع
غسان بتفكير
خلاص ناخذ راى جانا صاحبة الشان قاعدة اهى ايه رايك ياحبيبتى
جانا بخوف
لالا خطوبة بس ياابيه غسان
غسان بامتعاض
خلاص ياصفى من هنا لوقت الخطوبة يحلها الحلال ياحبيبتى روحى دلوقتى مع خطيبك عملتلى ايه فى العربية والسواق ياصفى
صفى بحزن
هتوصل بالليل من المعرض والسواق هشوفلك يالليل برده
===================================
كانت تجلس الحاجة نوارة وابنتها صباح فى القطار العائد الى القاهر لكى تعاون ابنة شقيقتها على وفاة والدتها وتبقى بجانبها اسبوعا وتقنعها ان تعود معها الى المانيا مرة اخرى .....واخيرا قد وصلان محطة مصر ترجلان كلاهما من القطار .....عاونهم حامل الحقائب حتى وصلان خارجا استقلوا سيارة اجرة متجهين الى حيث منزل شقيقتها الراحلة ترجلوا من سيارة الاجرة امام البناية التى كانت تقطن بيها اعطوه اجرته ودلفوا للداخل حتى وصلان الشقة قرعوا الجرس همت المربرة بالفتح وقالت
اتفضلوا يااختى المحروسة جواة فى اوضتها
قد ابتعدوا من امامها متجهين نحو غرفة شيزا طرقوا الباب......صاحت من الداخل على هواية من بالخارج وخصوصا انها بتوصد الباب جيدا طيلة عدم وجود اخيها خارج المنزل خوفا من ابيها وزوجته ....حينها قد القى على مسمعها صوت والدتها الثانية الحانى هرعت نحو الباب فتحته والقت بنفسها بين احضانها تبكى بهستيريا على ترك والدتها لها بمفردها فى الحياة
جلسوا ثلاثتهم على الفراش تمسد خالتها على شعرها بحنان وقالت
عاملة ايه ياقلب امك انتى كويسة ياشيزا
https://my.w.tt/VRbfnuykDX
شيزا بحزن
اه كويسة ياامى انت اخبارك ايه بخير كله تمام
نوارة بكذب
الحمد لله يابنتى انا كويسة مادمتى انتى بخير والله انا جاية اخذك تعيشى معانا فى البلد ياحبيبتى
شيزا باشتياق
ازاى هسيب البيت اللى عشت مع امى فيه اجمل ايام حياتى مش هقدر ماما ريحتها فى كل مكان ياخالتو طلب صعب اوى والله
نوارة بحزن
طيب تعالى غيرى جو يومين وارجعى ياقلب امك وبعدين تعالى تانى
شيزا بوهن
ربنا يسهل ياخالتو ان شاء الله هقوم احضرلكم حاجة تاكلوها جايين من السفر
نوارة
لالا ياحبيبتى احنا كلنا واحنا جايين متعبيش نفسك لو ممكن كوباية شاى بس
===================================
كان زامل يجلس على مكتبه يتابع بعض الاعمال على حاسوبه شاردا فى تشيزته ويود ان يحدثها للاطمئنان عليها التقتط هاتفه من امامه وهاتفها اته صوته الانثوى الرقيق رغم حزنها على فراق والدته وقال
حبيبتى تشيزتى عاملة ايه النهاردة واحشنى اوى
شيزا قد ارتاحت كثيرا عند سماع صوت حبيبها التى تعشقه ولم تعشق سواه وقالت بحزن
خليك جنبى مش تسيبنى انا محتاجلك مش هقدر اعيش فى الدنيا من غيرك يازامل
زامل بقلق
انا جنبك ياتشيزتى مالك بس عمرى ماهتخلى عنك ياحبيبتى
تشيزا بخوف
انا خايفة وجودك جنبى بيطمئنى مش تسبيبنى ياحبيبى اوعدنى
زامل بفرح
وعد ياحبيبتى عمرى ماهسيبك والله حد بيسيب روحه ياتشيزتى انتى عمرى كله ياروح زامل خلى بالك انتى بس من نفسك ياعمرى
تشيزا ببكاء
خايفة اوى ياحبيبى من المجهول اوى والله هكلمك تانى خلى بالك من نفسك لا اله الا الله
زامل بحب
سيدنا محمد رسول الله وانتى كمان خلى بالك من نفسك
اغلق الهاتف اغمض عينه متالما من دموع تشيزته الغالية يود ان يختبها من العالم باكمله تلك التشيزة التى فقدته عقله وجعلته بدون عقل استمع لمناداة عم سيد فتح عينه ببطى تنحنح الرجل قليلا وقال
فيه واحدة جات سابت لحضرتك الورقة دا ومشيت
زامل بحيرة
ومش قالت مين ياعم سيد
اؤما بالنفى وغادر
الى اللقاء فى الفصل السابع عشر.
"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"
"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"
