رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل الثامن عشر 18 بقلم سهيلة خليل

                       

رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل 18 بقلم سهلة خليل

رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت الثامن عشر

الفصل الثامن عشر
رواية:امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل(سونسون)
===================================
اتجه بالخارج كلا من زامل وتشيزته متشابكى الايدى ضاغطا على يدها برفق يطمئنها انه مازال بجانبها ولم يتركها ......فى حين قد ابتسمت هى الاخرى ابتسامة عذبة عندما تبتسمها لم يحتمل زامل تلك الضحكات اللعينة وفى تلك اللحظة يود ان يختطفها بعيدا حتى لا يرى احد تلك ضحكات تشيزته سواه ظل يحدقها بنظرات هائمة وكانه يحفظ تفاصيل وجهها الذى حفظه عن ظهر قلب ودنا بجانب اذنيها وقال

تشيزتى بلاش ضحكتك اللعينة دا عشان مش ضامن نفسى ممكن اخطفك

تعالت ضحكاتها هذه باكثر رنانة وبدلته نظراته بنظرات اكثر عاشقة وقالت بسعادة تكاد ان توقف قلبها من فرطها

طالما انت اللى هتخطفنى انا موافقة اضحكها كل ثانية لانى ضحكة مش بتطلع غير ليك انت وبس معرفش بحس بالسعادة بوجودك جنبى انت اللى صبرتنى على فراق امى يازامل

زامل بحب
انا موجود جنبك ياتشيزتى عمرى ماحبيبت ولا هحب غيرك كنت دائما اقول لجلينار اختى سيدتى الجميلة كانت تضحك وتقولى لو تشيزا عرفت هتقتلنى وتقتلك

تشيزا بغيرة
يعنى هى سيدتك الجميلة وانا لا انا مخاصمك

زامل بسعادة
انتى سيدتى الجميلة واميرتى وملك قلبى وحياة وروح وعيون زامل كفاية كدة

تشيزا بمرح
مش كفاية كثر شوية عشان اعفو عنك يااميرى غير كدة مش هصالحك

لم يتورى لحظة فى التفكير حتى حملها وظل يلتف بيها فى قارعة الطريق وصاح باعلى صوته

تشيزتى قدام العالم كله انا بحبك اوى اوى ومحبتش ولا هحب غيرك

قد خجلت من حملها بالشارع واختبت فى صدره حتى لا يراها احد وقالت

زامل الناس نزلنى انا مكسوفة اوى

وانزلها ارضا وتابعوا سيرهم فى وسط سعادتهم وضحكاتهم التى لم تنتهى وخصوصا بوجودهم بجانب بعضهم البعض

قد وصلان امام احدى البنايات المتهلكة التى هى من الاثاث القديم التى قد عفى عليها الزمن الذى يراها يجزم انها قد تتساقط على رؤوس قاطنها اقترب من الحارس رجل فى الستون من عمره وقد ظهر على تقاسيم وجهه اثر الشيب نتيجة تكاثر السنين القوا التحية.....حينها قد رمقهم ذلك الحارس بنظرات متفحصة وكانه يتاكد من هواية الواقف امامه يحاول ان ينظر جيدا باعينه التى ترمش ويكاد يقسم انه لا يراهم جيدا من الم عينه ....قطع ذلك الصمت المخيف تحدث زامل بنبرة هادئة وقال

ازيك ياعم الحاج

لم يستمع ذلك الحارس لمناداة زامل حيث يوجد لديه مشكلة فى السمع .........اقترب منه اكثر وتحدث بنبرة اكثر من ذى قبل حتى يلقى على مسمعه كلماته وقال

لو سمحت ياحاج مدام دلالال ساكنة فى الدور الكام

فى هذه المرة قد استمع جيدا لحديثه عندما صاح صوته وقال بوهن

فى الدور الثالث ياابنى معلش بقى متخذنيش الكبر

رمقه زامل بنظرات حانيه وقال بتهذيب
ربنا يديك الصحة وطولة العمر ياحاج ولا يهمك

قد شكره وغادر متوجها الى حيث الشقة التى يقطن بيها مدام دلالال قرع الجرس وبجواره تشيزته ......كانت فى الداخل السيدة دلالال عند استمعت لقرع الجرس همت بالفتح حتى وجدت امامها شاب طويل القامة وعيونه سوداء كسواد الليل وتظهر وكانها يوجد بيهم كحل من سوادهم ابتسمت ابتسامة هادئة ودعتهم بالدخول
دلفوا بجوارها للداخل حتى وصلان الى البهو اجلستهم مرحبة بيهم ..تنظر الى ذلك الزامل بنظرات حالمة وخصوصا تلك السيدة اربعينية مطلقة ولديها طفلين الاول يبلغ من العمر ثمان سنوات والاخر اربع سنوات ظلت هكذا تحدق بيها وكانه سوف تاكله بتلك النظرات المميتة ..مما اثر ذلك فى غضب تشيزا التى كانت تشعر بالغيرة تكاد تنهشها على نظرات تلك دلالالة على حبيبها زامل اشاحت تشيزا نظرها الى زامل حبيبها وقالت

انا عطشانة ياحبيبى اوى

قد تلهف فى تلك اللحظة زامل علي تشيزته وقال
حاضر هخليها تجبلك مياة ياحبيبتى ممكن يامدام دلالال تجبيلها مياة

دلالال بغيظ
ممكن يااستاذ زامل عن اذانك

قد غادرت تلك الدلالالة من امامهم وابتسمت تشيزا بنصر على ابتعادها من امامها حتى لا تحدق فى حبيبها مرة اخرى...عندها قد ابتسم زامل بصوت يكاد مسموع وقال

غيرة كانت هتموتك شاطرة ياحبيبتى عايزاك كل اللى يقرب منى تشغلى دماغك ياتشيزتى

تشيزا بزعل
ماشى هى كانت بتبصلك كدة ليه ياحبيبى كانت هتاكلك كنت عايزة اجيبها من شعرها

عادت دلالالة مرة اخرى اليهم وضعت كوب الماء امامها بغيظ وقالت
اتفضلى المياة اهى ماما بشرى فى اوضتها جواة تعالى اتفضل

امسكت تشيزا كوب باشمئزاز ولم ترتشتف منه شئيا وضعته مرة اخرى على الطاولة واتجهوا ثلاثتهم نحو احدى غرف الشقة ..دلفوا الى داخل غرفة صغيرة قد وجدو امامهم بشرى بوجه شاحب مما ان رات زامل حتى بكت بهستيريا كانت تود ان تحدثه ولكن هيهات صوتها لم يخرج بعد..اتجه اليها فى خطوات مضطربة والقى بنفسه بين احضانها يشعر بالامان الذى عاد اليه بعد تلك الايام الماضية وقال

كنتى فين ياامى قوللى انتى كويسة صح ياحبيبتى هان عليكى زامل تسيبه لوحده كل الايام دا

ظلت ترمقه بنظرات مشتاقة وظلت تحسس وجهه حتى تتاكد من انها حقيقة وليست بحلم كادت ان تتحدث ولكن تشعر بحنجرتها تالمها ...فى حين قد ربت على يدها بحنان وقال

مش تتكلمى ياامى كفاية انى شفتك تانى كنت بموووت من غيرك انتى كويسة

اؤمات له بالايجاب
===================================
كان ماجد والد شيزا يجوب ايابا وذهابا امام غرفة العمليات زوجته بالداخل تضع له مولده الثانى ظل هكذا فى حالة من التراقب دلوف الطبيب من الداخل حتى يطمئن عليها واخيرا قد خرج الطبيب ووجه لا ينذر بالخير وقال

للاسف الشديد شد حيلك الجنين كان ميت فى بطنها هى هتخرج بعد شوية عن اذانك

استند ماجد على الجدار حتى لا يغشى عليه فى تلك اللحظة اتى سليم متلهفا للاطمئنان على والدته وقال بنبرة قلقة

ماما عاملة ايه يابابا

عناق ابنه وقال بنبرة يكسوها الحزن
اخوك مات ياحبيبى له مااخذ له مااعطى ان لله وانا اليه راجعون

سليم بحزن
الحمد لله المهم انها بخير يابابا ماتزعلش

بعد قليل خرجت مربرة من الداخل سالت دموعها على وجنتيها على وفاة ابنها الذى حملته تسع اشهر وعند ولدته قد توفى نتيجة معيرتها للاخرين واتهمها لهم بالافتراء انهم يودن قتله وها قد توفى بمقدرة الله الاعلى الواحد الاحد ..اقترب اليها ابنها سليم مواسيا لها على وفاة اخيه وهى بدورها قد شعرت بالندم على مابدر منها ولكن هيهات الندم لم يعود اليها الملاك الراحل التى لم ترى باعينها بعد
==================================
عادت جلينار منزلها دلفت للداخل تجوب باعينها يمينا ويسارا قد اشتاقت لذلك المنزل طول مكوثها بالمشفى عاونتها اية للداخل حتى وصلت غرفتها بدلت ثيابها واستلقت على فراشها تستعيد الذى دار بينها وبين ذلك الغسان ايها الوغد المستفز استفاقت على رنين هاتفها وجدت الشاشة تنير اسمه ابتسمت بسعادة ولكن صمتته والقته بجانبها باهمال.....اعاد الاتصال مرة اخرى اجابته هذه مرة بمضص حتى لا يستطيع مضيقتها مثل كل مرة وقالت

نعم يااستاذ غسان خير

اجابها ببرود جليدى كالعادته وقال بنبرة امرة
مبتردش ليه ياسباعى من اول مرة لازم اكلمك مرتين عشان ترد ولا ايه لو اتكررت المرة الجاية انتى حرة ودلوقتى طمئنى انتى كويسة

جلينار بتافف
اه كويسة ممكن بقى تقفل عشان عايزة اتخمد ولا لسة عايز تقول حاجة يابنادم انت

غسان بتسلية
مليش نفس اقفل دلوقتى ياسباعى مش جايلى نوم وقولت اتسلى شوية معاكى بما انك مسلية اكثر من ١/٨ لب احكلى حدوتة قبل النوم عشان اعرف انام يلا بس بلاش حكاية الامير والاميرة لانى امى يااما ضحكت على وانا صغير كل مرة تحكلهى والمرة الجاية اقوللها زهقت منها تحكيها تانى وتحرف شوية من عندها قال مش هعرفها يعنى بس كنت بعدى بمزاجى ياسباعى والله يلا بقى ابداى ممكن حكاية سندريلا

جلينار بغضب
هو انت يابنادم حد مسلطك على ولا ايه حكاية سندريلا ايه اللى احكهلك انا اقفل هموووووت منك ارحمنى

غسان ببرود
قولت احكلى حكاية سندريلا لحد ماانام اخلصى مش عارفها حرفى من عندك زى امى عادى انا مطيع مش بقول حاجة يلا ياسباعى

صرت على اسنانها بغيظ على ذلك الوغد وقالت
بقولك ايه انت فاكرنى والدة ولا ايه انت مكبرتش على قصص الاطفال دا عندك طفولة المتاخرة امشى

غسان باصرار
مش هنام الا ماتحكلى قصة السندريلا لو مش حفظها احكلى واحدة من تاليفك يلا مرهق وعايز انام بسرعة ياسباعى ومش تعرفى تفلتى بسرعة كلى اذان صاغية

جلينار قد وصلت لاقصى زورة غضبها من ذلك الوغد وعادت لم تحتمل اكثر من ذلك كادت ان تغلق الهاتف
اتها صوت وقال بصرامة

متحاوليش تقفلى فى وشى يلا لا مفر من قصة سندريلا اخلصى كان زمنك حكتها وانا نمت دلوقتى وبشخر كمان

احست بصداع يداهمها وانى لا مفر من هروبها من ذلك الغسان ظلت تهذى بحكايات من تاليفها التى تعرفها والذى لا تعرفها حتى احست انه غفى وعادت انفاسه لم تظهر تنفست الصعداء وكادت ان تغلق الهاتف حتى اتها
صوته مرة اخرى وقال

مش حلويين ياسباعى شوفى غيرهم لسة السهرة طويلة عايزة تهربى عامل نفسى نايم عارفك لئيمة وهتقفلى

ظلت هكذا ساعتين ترثار مع ذلك الكائن تحكى فى حكايات حتى هذه مرة غفى وقد ارتاحت اخيرا اغلقت الهاتف وابتسمت رغم عنها وغطت فى سبات عميق هى الاخرى كانت هى المرة الاولى التى تشعر بسعادة حتى وان كان جعلها تخرج عن شعورها
===================================
كان صفى فى الجيم يخرج الطاقة السلبية ويتمرن وخصوصا لم ياتى لتمرين منذ زمن يشعر ان عضلات جسمه قد تراخت قليلا .....اتى اليه الكابتن وقال بنبرة موبخة

ايه ياكابتن صفى بقالك شهرين مش بتجى التمرين ليه وطبعا اللى جابك لانى عضلاتك تراخت

صفى بخجل
معلش ياكابتن كانت ظروف والله سامحنى انا اسف

قد لان قليلا وقال بنبرة يغفلها العتاب
ان مش بقولك كدة عشان تتاسف انا بقولك عشان تمارين بتاعتك مش تنساها ياصفى

صفى بود
شكرا ياكابتن ان شاء الله هتمرن الايام الجاية كويس

وظل يتمرن ويرفع الاوزان الثقيلة قرابة نصف ساعة حتى شعر بالتعب التقتط انفاسه قليلا واعاد الاوزان ارضا امسك بزجاجة مياه ارتشفها على فترات حتى شعر بالراحة جلس على اقرب مقعد قد قابله مغمض العينين حتى اتت فريال جلست بجانبه وهو مازال مغمض العينين....حتى شعر بانفاس احد بالقرب منه فتح عينه ببطى شديد حتى يتاكد من هواية الجالس بجواره قد وجدها فريال ....حينها قد حدقت بيها وهى تكاد تجزم بتوقف القلب بتلك اللحظة وقالت بدلع

اووووووو يابيبى ايه العضلات دا رجعت تتمرن تانى اهوووووو وعندك حماس

رمقها باستحقار وجذبها من شعرها مشددا على حروف كلماته اللذغة وقال

اقسم بالله لو مابطلتى حقرتك دا لا اكون نسفك من على وش الدنيا انتى فاهمة ولالا

فريال بثقة
مش هبطل وانا وراك والزمن طويل لا انا لا انت سلام ياصفى بيه

تركته وغادرت نهض من جلسته اتجه نحو غرفة الملابس ارتدى ملابسه تاركا الجيم كان يشغر بغضب من تلك اللعينة
===================================
نهض تياهر من نومه بنشاط وحيوية عكس السابق كان يتملل ولم يرتضى ان يصحو باكرا ..اتجه نحو المرحاض اغتسل وارتدى ملابسة ونثر عطره الجذاب والتقتط مفاتيح وهاتفه اتجه بالخارج وجد والدته تجلس بالبهو تشاهد فيلما قديما ابيض واسود ..اقترب منها وقبل راسها ويدها وقال بحنو

عاملة ايه ياحاجة بخير

الام برضا
نحمد الله على كل حاجة ياحبيبى مش هفرح بيك ياابنى بقى واشوفلك ابن قبل مااموت ياحبيبى

تياهر بسعادة حاول ان يخفيها وقال
ان شاء الله قريب ياامى هتفرحى بيا دعواتك معايا ان هستاذن عشان اتاخرت

الام بزعل
احضرلك الفطار ياحبيبى طيب هتنزل من غير ماتغير ريقك

تياهر بمساكشة
عايز اجوزك يانوجا تجددى شبابك ياقمر انت

الام بابتسامة
يجزيك ربنا مش اجوزك انت الاول يااخويا ههههههة ربنا يحفظك ياحبيبى مايحرمنش منك

ودع والدته وانصرف متجها للخارج حتى ذهب الى سياراته استقلها متجها الى شركة..قد وصل ترجل من السيارة ارتدى نظارته الشمسية ودلف داخل شركته فى خطئ ثابته .....ظلت الفتيات التى تعملان بالشركة يتحدثن عن وسامته وجذبيته وكلاهم تمنوه فتى احلامهم .....كانت السلوعة تشاهده عندما اتى خلسة حتى دلف نحو مكتبه وطلب قهوته منها.....طلبت من الساعى ان يعد فنجانا من القهوة لاستاذ تياهر

اتت ايه بعد قليل مرتدية فستانا من اللون الزيتى وبداخله رسومات بسيطة وحجاب بنفس اللون وكذلك الحذاء طرقت الباب اذن بالدخول

صباح الخير يااستاذ تياهر

كان منهمكا فى بعض الاوراق التى امامه حتى رفع راسه للاعلى وجدها ترتدى ملابس فضفضة ممااثر ذلك الفرح بداخله....اقترب اليه فى خطوات هادئة حتى وقف امامها وجد بعض شعيرات خارجة من حجابها ادخلهم وقال بنبرة يغلفها الغيرة

ممكن مشوفش شعرك خارج من الحجاب تانى عشان محدش مسمحوله يشوفه

اية بغضب
انت زودتها اوى على فكرة مش ملاحظ كدة ولا ايه انت مالك انت شعرى باين ولا مش باين اخرجت شعرها مرة اخرى حتى تعنده

تياهر قد دخل شعيرات داخلا وقال بتهديد
والله العظيم لو شوفت شعرك تانى خارج من الحجاب مش تلؤمى اللى نفسك انتى فاهمة ولالا انت ملك تياهر وشعرك اللى انتى فرحانة بيه دا لو لقيته خارج تانى هقصهولك ياريت مش تختبرنى لانى على اخرى هتطفحى ايه

اية بغيظ
بقولك انا مش جاريتك ومش عايز اطفح انا حرة فى نفسى فاهم ولالا

تياهر بعصبية
ابقى اشوف شعرة خارجة منك هطلبك طفح على مزاجى روحى على مكتبك يلا حرقتى دمى على الصبح

التف وقال بصوت منخفض انه الحب ياسادة

اتجهت نحو مكتبها وهى تشعر بغضب من ذلك الوغد التى يتلذذ باستفزازها وكانى لعبته المسلية...ظل يراقب تقاسيم وجهها الغاضبة وابتسم باعلى صوت..حتى انتبهت واعادة وجهها مرة اخرى للحاسوب الخاص بيها تعمل حتى تبعد عن ذلك الوغد
===================================
قد قلب عابد خزانة ملابس راسا على عقبة لم يرى تلك الاوراق والفلاشة لم يترك انشا الا وفتش فيه مسح على راسه بعصبية وصاح باعلى صوته وقال

هيكونوا راحوا فين

استفاقت اميرة من نومها على ضجيج نهضت من فراشها اقتربت منه وقالت بدلع

مالك ياعبودى بتزعق ليه حاجة ضاعت منك ولا ايه

عابد بضيق
كان فيه هنا ورق مهم معرفش راح فين بضبط هتجنن والله

ظلت تفعل روحها مشغولة فى تدوير معاه وقد مثلت الدور جيدا وقالت ببرود جليدى

انت متاكد انك كنت حطه هنا مايمكن تكون حطه فى مكان تانى وناسى يعنى افتكر كدة ياعابد

عابد بتاكد
والله كنت حاطه هنا بنفسى

اميرة بتلاعب
مايمكن ولية اللى بتجى تنظف الشقة دا اللى عملت كدا ياحبيبى ليه لا

عابد بعصبية
انتى عايزة تشككنى فى ام ميادة اللى ربتنى وبعدين هتاخذ الورق تعمل بيه ايه قوللى كلام مفهوم

اميرة بغضب
قول كدة بقى من انت كنت بتحب بنتها حبيبة القلب الزبالة دا اشكال بيئة اوى زيك

قد صفعها على وجهها وقال بعضب
بقنا بيئة يازبالة ياحقيرة ياحسالة المجتمع يابت انا لمك من زبالة مكنتش تحلمى بالعيشة اللى عيشتهلك واوعى تفنكترى انى مش عارف انك سرقتى الفلاشة والورق يازبالة

اتجه خارجا واوصد الباب بالمفتاح جيدا يذهب مشوارا ويعود مرة اخرى الى اميرته يتلذذ بعذابها
==================================
ذهبت جانا الى الجامعة للاستخراج شهادة التخرج حتى وصلت قد هاتفت ليندا وظلت فى انتظارها جانبا حتى اتت بعد قليل قد عانقت الفتاتان بعضهم البعض عناقا حارا واتجهوا سويا حيث شئون الطلبة للاستخراج الاوراق حتى وصلان وجدوا النافذة الشئون معجة بالطلبة تتاففوا الفتاتان وقفان فى الصف....حينها كان واقف بجوار جانا شاب يحاول التحرش بيها خلسة دون ان يشعر احد....عندها قد رفعت جانا يدها تصفعه وجدت يدا تسحب ذلك الوغد خارجا وينهال عليه بالضرب المبرح

فى ذلك الوقت كانت جانا تترجى صفى ان يتركه نهرها ان تصمت وبعد ان اكتفى من ضربه..امسكها برفق من معصمها متجهين للخارج...استقلان السيارة دون التحدث حتى لا يفقد اعصابه مثل كل مرة حتى اخافت جانا من صمته وقالت لنفسها

اكيد هدوء ماقبل العاصفة

صفى بهدوء
انتى كويسة ياحبيبتى الحمد لله

جانا بفرح
اه كويسة الحمد لله انت اللى كويس يعنى ولا متعصب

صفى بحب
مش خذت حق حبيبتى من الكلب دا يبقى ان كويس جدا جدا كمان انا هدخل معاكى فى يوم تجيبى الورق يكون الصبح بدرى عشان شئون الطلبة تبقى رايقة

جانا بطاعة
ماشى ياحبيبى المهم انت متتعصبش
===================================
قد امتثلت جلينار لشفاء وعادت تسير على قدميها دون ان يعاونها احد على السير اتجهت نحو الشرفة التى اشتاقت اليها كثيرا تستعيد ذكريات المرة الاولى التى كانت تتابعه دون ان تدرى عن هوايته ذلك الغسان صاحب العيون الزرقاء التى خطفتها منذ الوهلة ظلت تراقبه ولكن هذه المرة تحدثه هاتفيا وراته وجهها لوجه ابتسمت بسعادة صدح رنين هاتفها اتجهت داخلا نحو الفراش التقطت هاتفها اجابته بملل وقالت

ايه عايزينى احكلك حدوتة قبل النوم ولا ايه

غسان باستفزاز
لا مش دلوقتى ياسباعى بالليل واختارى قصة حلوة لانى قصة عاشقة المجهول مش حلوة حضرى حاجة جديدة عشان انام زى امبارح

جلينار بتافف
بقولك ايه فى احلامك استحليتها ولا ايه ابعد عنى متكلمنيش تانى ايه تلحيق دا سلام معطلكش طريقك اخضر

هاتفها مرة اخرى وهو يشعر بالغضب لم تجيبه ظل هكذا حتى اخيرا اجابته وتحكم فى غضبة وقال

تعرفى لو قفلتى تانى وانا بكلمك انتى حرة ياسباعى يلا مش مهم لو معندكيش قصص امرى لله قوللى عاشقة المجهول تانى وخلاص عشان تعرفى انى متواضع بس بقبل اى حاجة من حكايتك يعنى

جلينار قد شعرت بغليان الدماء براسها وقالت
حرام عليك انت حد مسلطك على يابنادم انت مفيش قصص تانى انت فاهم ولالا

غسان بهدوء
فيه قصص تانى انا اللى اقولك فيه ولالا وعايزة قصة عاشق السليطة احكلها بالليل عشان اعرف انام انتى مؤلفة شاطرة ياسباعى

جلينار كادت ان يغشى عليها من ذلك الوغد وقالت
ايه عاشق سليطة دا جديدة دا من الاخر هتنام بالليل على عاشقة المجهول واقفل بقى لانك تعبت اعصابى شكلى اشتغلت مربية اطفال ليك ولقصصك اللى مش بتنتهى ابدا مش كانت السندريلا

غسان بتسلية
ايه حاجة المهم انام ودلوقتى ياسباعى نصف ساعة وتكونى عندى فى شركة واياكى تتاخرى وانا هعمل معاكى واجب واجبلك مجموعة قصصية عشان مش تحتارى فى التاليف شوفتى ان بحس ازاى

جلينار بتريقة
انت هتقولى دا درجة الاحساس عندك عالية اوى ماشاء الله عليك من ساعة مادخلت حياتى بقيت فى مسكنات لدرجة انى بقيت مدمنة

غسان بغضب
بقولك ايه يلا اخلصى وبلاش لبس ضيق لانى عارف البنات وانحرافهم وقفل فى وشها
===================================
دلف ذلك الرجل المخيف الذى اتى من قبل وضع صينية الاكل امام خيريه مما رات الاكل ظلت تحبو حتى وصلت اليه ظلت تلتهم بنهم وكانها لم تاكل منذ سنوات حتى احست بالشبع وجلب لها زجاجة مياه ارتشفتها دفعة واحدة لانها كانت تحتاج الى مياه هذه ظل ذاك الراجل المخيف يحملق بيه يود ان يعرف سر تلك الحيزوبنة وضع ساقا فوق الاخرى وقال

هو انتى عملتى ايه لمعلمة صدف مش طايقكى خالص

لم تجيب على تساؤلاته وظلت صامته تتابعه بتسلية ولم ترضى فضوله قط حتى غطت بعد اكلت حتى الشبع

رمقها بنظرات اشئمزازية واتجه للخارج ياكله فضوله من هواية تلك الحيزوبنة وما علاقتها بمعلمة صدف انتفض ذلك الافكار من راسه وقال بقرف

وانا مالى انا يكش يولعوا

عاد الى مكانه جلب الشيشه ظل يخرج فيها همومه التى التهمته منذ ان بدا العمل مع ذلك العصابة ويتذكر حين كان يعمل محاسبا فى احدى البنوك وكان دائما ينادوه بسيادة المحاسب ابتسم بالسخرية وظل يسب ويلعن عن الذى كان السبب ولكن هيهات لم يفيد الندم ولا يعود الذى مضى حتى زوجته تخلت عنه وتركته واخذت اولاده وهربت بعيدا وهو لا يعلم الى اين ذهبوا قد فرت منه دمعة حبيسة عند تذكره ابنه شادى

بابا هو لو جى اليوم وهربنا زى ماماما دائما بتقولنا تعرف تعيش من غيرنا

فى ذلك الوقت لم يجيبه واكتفى بالصمت لعلمه انى زوجته كانت تهدده فقط والذى لا يعلمه قد نفذت تهددها لم يعلم عنهم شئيا منذ خمس عشر سنوات كفف دموعه واتنسى قليلا حتى ياتوا اليه مرة اخرى وقد يحاسبها حساب الملكين على تركها له وحيدا واخذ اولاده معاها اغمض عينه يتذكر ريناد ابنته التى كانت تركض اليه عندما ياتى من العمل ويحملها ويقبلها ولم تتركه يستريح حتى تبتع من المتجر وتعود مرة اخرى المنزل سعيدة بما جلبه لها وتقول بحبك بابا

استفاق من شرورده على حركات مريبة.............

الى اللقاء فى الفصل التاسع عشر.

"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"

واتسابتليجرام
Raghad Ali
Raghad Ali
تعليقات