رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل العشرون 20 بقلم سهيلة خليل

                         

رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل 20 بقلم سهلة خليل

رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت العشرون

الفصل العشرون
رواية:امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل(سونسون)
===================================
احب اشكركم على دعمكم ووقفكم بجانبى بجد ربنا يديمكم نعمة فى حياتى انتوا بجد عيلتى الثانية بقت بتلهف على تعليقلتكم كل يوم ولما بكتب فصل ويعجبكم ببقى بحس انى عملت انجاز تسلملولى ياررررب
===================================
عندما فتحت جانا الباب وجدت امامها حاتم اخيها قد اصتطدامت لوهلة ايعقل ان يكون قد خرج من السجن استفاقت على صوت حاتم الاجش

مالك ياجوجو هتفضلى موقفنى على الباب كدة كثير ولا ايه

جانا بتلعثم
اتفضل يا حاتم ادخل انت طلعت امتى من الحبس ياحاتم

حاتم بتلاعب
هو اخوكى مش اقولكم ولا ايه

جانا بعدم فهم
اخويا ومال غسان ومال طلوعك

دلف للداخل ظل ينادى على والدته باعلى صوت وقال
ماما حبيبتى انتى فين

كانت داليلدا غير مصدقة ماسمعته للتو وقالت لنفسها
دا اكيد تهياوت وهو مجاش اه

القى على مسمعها مناداة ابنها مرة اخرى وفى هذه المرة..هرول اليها محتضنا اياها وهى بدورها ظلت تحتضنه وتقبله وقالت من بين دموعها

حبيبى انت طلعت حمد لله على السلامة ياحاتم

حاتم بخجل
بعد كل اللى عملته دا ياامى ولسة متلهفة على زى زمان ياحبيبتى بس انا مستهلش الحب دا انا كنت انانى ياروحى واتسببت ليكم فى اذى كلكم

وضعت يدها على فاه مانعا اياه من تكملة حديثة وقالت بقلب ام متلهف على رؤية ابنها

اللى فات مات ياحبيبى المهم انك تكون بخير وهذا اللى يكفينى والله ابدا حياة جديدة وصلح غلطتك وربنا غقور رحيم ياحاتم قرب من ربنا وادعى ان يغفرلك خطاياك وابدا من جديد

حاتم بارتياح
طيب انتى سمحتنى ياامى وجانا وغسان تفتكترى هيسامحونى هما كمان على عملتوا فيهم

داليلدا بحزن
سيب الايام تتداوى الجروح ياحبيبى لما انت تتغير وتبقى حاتم السوافجى بتاع زمان هما هيسمحوك هما كمان يلا عشان نتغذاء وسيب بكرة لرب بكرة هو وحده اللى بايده تغيير الاقدار من الاسوء للاحسن عليك بالصلاة والدعاء بطلب الرحمة والمغفرة من رب العالمين اتقفنا واعلم جيدا انه حسبك ووكيلك ماترجعش تانى لطرق الى اخرها هلاك

ارتمى بين احضانها باكيا على كلماتها التى القتها على مسمعه وقال

انا بحبك اوى اوى ياامى

اتهم صوت من الخلف بصوت اجش وقال

مش هتبطل دور البطولة وتجى عشان نطفح يلا يااخويا بلاش جو دور امينة رزق دا

حاتم بغيظ
انت مالك يابنادم واحد وامه انت اللى دخلك بينا دا انت غتت بنادم كريه يلا امشى من هنا واحد وعيلته قاعد فى وسطنا تعمل ايه

داليلدا حاولت ان تخفف الجو المشحون بينهم وقالت
حاتم عيب كدة ملكش دعوة باخوك دا بيته زى ماهو بيتك يلا مش عايزة كثر كلام كثير وبطله شغل ناقر ونقير

حاتم بحقد
بس هو مش اخويا وميشرفنيش انه يبقى اخويا ياامى

صفى بغيظ
يعنى انا اللى يشرفنى يااخويا ماما انا اخويا غسان بس اخو حبيبتى وخطيبتى جانا

صاحت داليلدا فى كلاهما وبنبرة امرة وقالت
خلاص ياصفى انت وحاتم يلا ناكل مش عايزة كثر كلام مش تتطلعوا جننى عليكم انتوا الاثنين وانت مش بتتكلم ليه غسان قول حاجة

غسان لم يظهر على تقاسيم وجهه سوى القناع الذى اعتاد ارتدائه السنوات الماضية وقال بنبرة يكسوها الغل

مليش دعوة ياداليلدا انا مدخلنيش مع كائنات دا انا جعان وعايز اكل يلا يااستاذ عشان تخلص اكلك وتروح تستريح الشقة ثلاث اوض زى ماانت عارف ملكش مكان معنا هنا

داليلدا بصدمة
ايه ياغسان اللى بتقوله لاخوك دا جانا تسبله اوضتها وتجى تنام معايا فى اوضتى

ضرب غسان الطاولة بغيظ مشددا على حروف كلماته اللذغة وقال بنبرة يغلفها الشر

داليلدا انا طلعته من السجن عشانك وعشان سوافجى لكن تطلبى منى يعيش معايا فى نفس البيت ابدا ولا يمكن يحصل انتى فاهمة ولالا وسبهم ومشى دخل اوضته
===================================
ظل صفوت يفيقها لم تستجيب صاح باعلى صوته مناديا على كلا من زامل واية التى اتوا مهرولين من الداخل على اغماء جلينار ..عادت اية مرة اخرى الى غرفتها جلبت عطرها وضعت حفنة على بطن يدها ومررتها حول انف جلينار لم تستجيب بعد ..ذهبت نحو المطبخ واتت بالبصل ومررته هو الاخر حول انفها لم تستجيب..حينها طلبت من زامل ان يحملها نحو غرفتها ويستلقها على فراشها وياتى بالطبيب..عندها قد امتثل زامل لاوامرها وحملها وعاد الى غرفتها .....

بدل ملابسه حيث كان لم يكمل ملابسه حين صاح والده ان ياتى ..اتجه نحو المشفى بجانبهم حتى ياتى بالطبيب وجد طبيبا فى الثلاثون من عمره واصلعا وهيئته وكانه عجوزا فى الستون من عمره وليست بشاب اقترب منه زامل وبتهذيب وقال

لو سمحت يادكتور اختى تعبانة فى البيت اغماء عليه ومش عايزة تفوق

لم يتوارى الطبيب لحظة فى التفكير حتى استاذن منه قليلا حتى يرتدى ملابسه ويعود اليه مرة اخرى..ظل زامل فى انتظاره حتى اتى بعد قليل

اتجهوا سويا نحو المنزل دلفوا للداخل حتى وصلان الى الشقة قرع الجرس همت اية بفتح وعادت مرة اخرى الى شقيقتها..دلف الطبيب نحو الغرفة الراقدة عليها جلينار بدا بفحصها جيدا حتى تهجمت ملامحه وقال معتذرا

للاسف عندها هبوط حاد فى الدورة الدموية ولازم تتنقل المستشفى اتصلوا بالاسعاف عشان تنقلها بسرعة ايه تاخير مش كويس خطر على حياتها

وبالفعل قد طلب زامل سيارة الاسعاف التى اتت بعد قليل وحملوها وذهبوا الى المشفى فى خطوات قلقة للاطمئنان على جلينار حتى لا تفقد حياتها بين ثانية واخرى

زامل بخوف
بابا هو حصلها ايه اللى وصلها لكدة بس ياحبيبى

الاب بثبات
شافت صورة امك مقتولة فى الجرائد

زامل وضع يده محجبا عينه شعر بالقشعريرة فى جميع جسده وسالت دموعه على وجنتيه يبكى بصمت على من قامت بتربيته ولا يدرى اذا كانت والدته ام لا حتى ربت والده على ظهره وقال
انا لله وانا اليه راجعون شد حيلك
===================================
كانت تشيزا تجلس فى غرفتها ممسكة بصورة والدتها تحدثها وسالت دموعها على وجنتيه..طرق الباب اذنت بالدخول..دلف اليها فى خطى قلقة واقترب منها وجلس بجانبها محتضنا اياها وقال بندم

سامحينى ياحبيبة ابوكى انا غلطان حقك عليا انا جنبك وعمرى ماهسيبك تانى ياحبيبتى ادينى فرصة اثبتلك

رمقته تشيزا بعتاب وقالت من بين دموعها
مسامحتى ليك هيرجعلى اصال وماما تانى يابابا

الاب بحزن
انا عارف انى غلطان جدا جدا بس هيرجعلك اصال

تشيزا بصدمة
اصال ايه اللى هترجع من الموت يابابا

اختنقت عبراته وقال بصوت متحشرج
اصال مماتش ياتشيزا عايشة

تشيزا بخفوت
ازاى يابابا حضرتك بتقول ايه

فلاش باك
عندما دلفت اصال مصحة للعلاج النفسى قد بلغهم الطبيب بان حالتها حرجة للغاية وباتت خطرا على روحها لا تستطيع العيش اكثر من ذلك وعليهم ان يعطوها حقنة للهواء لتستريح من ذلك العذاب حتى كان لا احد يستطيع الاقتراب اليها.....حينها قد حدثه الياس ان يذهبان بيها الى مصحة للعلاج النفسى فى امريكا هما الوحيدين القادرين على علاج مثل هذه الحالات المتاخرة والتى تجد الاخرين انها ليسوا من عيشهم نفعا وبالعكس باتوا خاطرين على روحهم اكثر من المحيطين بيهم بدوا فى الاجراءات الخروج من المشفى انها توفت نتيجة انتحار وقد كتبوا هذا فى التقرير وقد بلغ الياس شيزا والدتها انها توفت وقاموا بدفنها .....عندما سالته شيزا عن مدفن الذى دفنت فيه كانوا قد وضعوا لفتة وهمية بتاريخ وفاتها حينها قد صرخت فى وجه الياس وقالت ازاى تتدفنوا اصال من غير مااعرف واودعها قد قال لها انها رغبة والداك حتى لا تنهارى عند رؤيتها

شيزا بصياح
كل السنين دا وانا عارفة انى موته اصال هما قاللولى انها اخذت جرعة كهرباء زيادة وماتت انت كذاب اصال اصال ماتت ليه ليه تعمل كدة حرام عليك انا مسامحك والله بس قوللى انك بتضحك على صح اتكلم يابابا انا سامعك

حينها قد دلفت فتاة فى الثالث والعشرون من عمرها تصغر شيزا بخمس اعوام ترتدى بنطالا جينز باللون الازرق مقطوعا وبلوزة قصيرة باللون رمادى وتاركة شعرها منسدلا على كتفيها ومرتديا ليننز باللون الرمادى
وهى فى ابهى حلتها...اقتربت منها وهى خائفة حيث مرى على ذلك اللقاء اعوام

فى ذلك الوقت قد رمقتها شيزا باستغراب صحيح قد مرت اعواما ولكن لم تتنسى وجه شقيقتها الوحيدة التى تشبه تلك الفتاة االواقفة امامها مع تغييرات خفيفة فى الملامح ..حينها قد قطع ذلك الصمت اصال وقالت

اه ياتشيزتى انا صولا اختك ياحبيبتى صدقى بابا ياقلبى

تشيزا بفرح مختلط بالم
انتى اصال يعنى مموتيش وسبتنى لوحدى زى ماما

هرعت اليها اصال محتضنة اياها مربتة على ظهرها بحنان وقالت

لا ياحبيبتى فضلت سنين بتعالج الحمد لله بس حالتى كنت خطر على نفسى والمحيطين على كنت فى المصحة مربوطة بالسلاسل شوفت عذاب كثير اوى لحد مابقت احسن ورجعلتك تانى ياتشيزتى

تشيزا بفرح
كان نفسى ماما تشوفك قبل ماتموت يا اصال

اصال بحزن
الله يرحمها ياروحى ادعيلها بالرحمة والمغفرة ان شاء الله وانا معاكى اهووووووه عمرى ماهسيبك سمحى بابا عشان خاطرى ياتشتزتى

اؤمات لها بالايجاب

فى ذلك الوقت اتى والدهم محتضنا اياهم بحب سعيد لرجوعهم لاحضانه مرة اخرى وبغتتهم بسؤاله وقال

انتوا مسامحينى يابنات على اللى عملتوا فيكم زمان

الفتاتان فى ان واحد
مسامحينك يابابا المسامح كريم خلاص نبدا حياتنا من اول وجديد

قد طرق الباب اذنوا بالدخول دلفت اليهم مربرة فى خطى متهملة وقالت بخجل

ياريت تسامحونى كلكم انا هخرج من حياتكم كفاية اللى شفتوه من تحت راسى

تشيزا بهدوء
خلاص ياتنت مربرة اللى فات مات اقعدى متروحيش مكان خليكى جنبنا كلنا مش تمشى احسن حاجة انى الانسان يتعمل من اخطاءه وحضرتك اعتذرتى معانا كدة فيه فرصة للرجوع وترجعى لربنا

مربرة باعجاب
ربنا يخليكى يابنتى يعنى كلكم مسامحنى يعنى

جميعهم اؤما لها بالايجاب فى حين قد ركضت اليهم محتضنة ثلاثتهم وهو الاخر قد اتى وجد ذلك المشهد فرح قليلا لرجوع والدته الطيبة مرة اخرى وسكون العيلة مرة اخرى فى هدوء وسكينة
===================================
اتجه صفوت نحو المشفى لاستلام جثمان خيرية ودفنها فى مقابرهم..حتى وصل للداخل فى الثلاجة الموتى وجدها ساكنة ..ظل ينظر فى وجهها لبراهة ايعقل ان تكون ذلك المفترية متواجدة امامه بلا حراك ولم تتدلى باى حركة كالعادتها..انهمرت دموعه على وجنتيه ليس على رحيلها انما على ذلك العذاب الذى عاش فيه طيلة عمره ..ظل يحدثها مافى قلبه من اوجاع ..حتى اغلق الدرج مرة اخرى وبدا فى اجراءات خروجها من المشفى

قد استلموا الجثمان عائدين الى المنزل لصلاة عليها واكتمل الاجراءات..كان كلا من زامل وصفوت كل منهم بداخله مجموعة من الاسئلة التى يتمنوا ان تعيد لحياة مرة اخرى حتى تجيبهم وتعود الى ربها مرة اخرى ولكن هيهات الذى يموت لم يعود مرة اخرى لذلك الحياة ظلوا يحدقون فى جثامنها بعين يائسة لا يدرون كيف يحزنوا ام يفرحون انهم قد تخلصوا منها ومن جبروتها ولكن هيهات عليهم الارتضاء بالامر الواقع انها لم تعود لحياة مرة اخرى ظلوا هكذا فى صراع داخلى لم يدرون شئ حتى وصلوا المنزل واجلسوا الجثمان امامه

لم ياتى احد من الجيران جميعهم كانوا فارحين انها قد توفت ورحلت عن عالمنا حتى لا تاذى اخريين وتبتزهم باعمالها البغيضة

حزن زامل حزنا شديدا بداخلة انه لم ياتى احد من الجيران ليعاونهم على حمل الجثمان..فى ذلك الوقت اتى محمود جارهم دون ان يطلب منه مساعدة وحملوها وذهبوا الى المسجد لصلاة عليها
===================================
كان عابد يجلس على ارضية الزازنة يسترجع شريط ذكريارته يبتسم تارة ويحزن تارة

فلاش باك
كان عابد يتاجر فى السلاح والمخدرات حينها كان فى انتظار شحنة تاتى عن ميناء الاسكندرية على انها شحنة بولبيف وكونتر مبعوت باعلى عناية مشددة حتى لا يكتشف المستور مر الموضوع على خير وكان شمس سالف شريكا لعابد فى ذلك الصفقة بنصف.قد لعب عابد عليه وقال

على فكرة البضاعة اتاخذت من رجالتنا ياشمس ومش عارف اعمل ايه والله دا مصيبة وحلت علينا والله

شمس السالف بشك
اه يعنى انت متاكد من الكلام دا هطير فيها ارقاب ياابو الصحاب

عابد بامتعاض
اه ياسيدى هضحك عليك يعنى بس هعوضك ان شاء الله

حينها قد اعطاه شمس السالف الامان لم يظهر له شئيا لحين التاكد من صدق كلامه...وبعد ان تاكد من غدر عابد واخذ البضاعة ومجموعة الاوراق تم الاستيلاء عليها ومتواجدة فى فيلاته اتجه برجاله الى هناك وظلوا يفتشون فى كل مكان حينها شمس صوب مسدسه امام عابد حتى يحدثه على مكان تلك الاوراق ظل عابد ثابتا امامه لم يتحرك انش فى ذلك الوقت هرعت جورى الى عابد قد ارتبك شمس واخرج رصاصة بخطا ادت الى حياتها فى الحال وتناثرت دمائها فى كل مكان حتى هرب سالف ورجاله وتبقى عابد بجانب جورى لم يدرى كيف ان يتصرف فى ذلك الوقت قد هرب السالف خارج البلاد وتبقت سلمى ابنته التى رفضت ان تسافر معاه تاركة بلادها واقسم عابد ان يحرق قلبه على ابنته مثلما حرق قلبه على شقيقته

وفى الجانب الاخر كان مازن يتفحص الاوراق التى امامه وجد الجرائم التى ارتكبها عابد جميعها وقد قرروا مشاهدة كاميرات البناية التى كان يقطن بيها شمس السالف تبين من قتل سلمى عابد ....وقد اتفق مع الحاج سليمان جار شمس ان يشهد زور حتى تثبت التهمة على حاتم فى شئ لم يرتكبه ..استرجع مازن ظهره للوراء يغكر فى ذلك المصيبة وارسل استدعاءا لذلك المزور ان ياتى الى القسم لتحقيق معاه فى تهمة شهادة الزور
===================================
كان غسان يجلس على مكتبه فانتظار سباعى ان ياتى ولكن هيهات هذا هو اليوم الرابع على التوالى لم تاتى بعد وعندما يهاتفها يجد هاتفها مغلق اخذ نفسا عميقا وزفره بضيق وقال

بقى كدة ياسباعى بتقفل تليفونك منى ومش عايز تجى الشغل تانى لم اشوفك ياسباعى

ظل يتراقب الباب على امل دلوفها بين فنية واخرى ولكن هيهات لم تاتى بعد طرق الباب اذن بالدخول ..دلف اليه صفى فى خطوات مضطرابة وقال

للاسف ياغسان جلينار فى المستشفى عندها غيبوبة نتيجة هبوط حاد فى الدورة الدموية مامتها اتوفت

غسان ارجع ظهره للوراء حزينا على ماقاله صفى للتو وقال بالم

ودانى ليها ياصفى ممكن لو مش هتعبك

صفى بحيرة
هو انت حبتها ياغسان رد على دا انت صديق الطفولة واخويا

غسان بتنهيدة
مش عارف بس كل اللى اقدر اقولهولك انها بقت جزء من يومى ببقى مبسوط وهى جانبى بحس باحاسييس ومشاعر صادقة محستهاش من زمان اوى يمكن اول مرة اعرف بنت مش كيوت شراسة فى تعاملها حاجة جديدة على يعنى على طبيعتها مش محتاجة تتجمل عشان حد اللى فى قلبها على لسانها مش زى البنات اللى احنا كنا نعرفهم زمن بنت من دول تتصنطع عشان توصل لحاجات اللى عايزاها سباعى لا

انتبه صفى لكلمته الاخيرة وقال
سباعى مين ياغسان متهقيلى سمعت كدة

غسان بتلاعب
يالهوى عليك اختى تتجوزك ازاى وقع على ودنك وانت صغير انا قولت سباعى يا اللى تتشك انت

صفى بعدم اقتناع
هحاول اصدق والله هعمل هو دا اللى فى ايدى

غسان بتهديد
صفى لم ليلتك لاحسن الغى الخطوبة وكتب الكتاب انت حر ها

صفى ببراءة
لا والنبى لاحسن انا عنست ياسى غسان الله يباركلك هههههة عقبالك ياابو الصحاب انت وسباعى

غسان بغضب
بقولك ايه ياصفى متخرجنيش عن شعورى انت حر ها اسمها جلينار ها

صفى قد وصل لمبتغاه واضاف قائلا
ماشى ياعم احنا اسفين ياصلاح يلا بينا ياعمنا

اتجه كلا صفى وغسان الى المشفى حينها قد طلب.. غسان من صفى ليهاتف المشفى ان يمنعوا عنها الزيارة امتثل صفى لاوامره وبالفعل هاتفهم وبنبرة تهديد

جلينار صفوت اللى محجوزة فى غرفة ٣٠٣ محدش يدخلها جوزها مش عايز حد يدخلها

ابتلع المؤظف ريقه وقال بتهذيب
حتى لو اهلها ياافندم

صفى بهدوء
ايوة تقوللهم الزيارة ممنوعة لحد مانوصل انت فاهم ولالا

المؤظف بخوف
حاضر حاضر ياافندم

قد وصلان المشفى ترجلان كلاهما من السيارة حتى دلفوا للداخل ..اتجهوا سويا نحو غرفتها ..عاونه صفى حتى وصلان اليها وقال بلغة امرة

برة ياصفى

صفى بامتعاض
خلاص يااخويا متزوقش

غسان بلهفة
انتى سبتينى ليه ياسباعى لوحدى بعد مالقيتك قومى تانى ومش هقولك سباعى واستفزك عمرى ماكنت بحاجة لحد حتى بعد مابقت عاجز انتى عملتى ايه فيا ياجلينار علقتنى بيكى وسبتنى ومشيتى استلمتى لهروب هان عليكى تسيبنى لوحدى قومى بقى اصرخى فى وشى قوللى يابنادم انت انا جلينار مش سباعى مين هيحكلى قصة سندريلا وعاشقة المجهولة مين هيتفنن فى حكايته عشان انام.. معاكى انتى لقيت روحى ضائعة كنت بحب استفزك عشان تغضبى مين هيقف جنبى وهيساعدنى تانى مين هيزعقلى تانى ويقوللى بلاش قهوة على الصبح يبعت يجبلى الفطار بالامر عشان اكل فاكرة لما بنت مندوبة جتلى وقعدت تتغازل فى عيونى الزرقاء وقعتى عليها شاى سخن قومى امنعى حد من الاقتراب منى لانى انا ملكك بس ياسباعى فى كلام كثير نفسى اقهولك انتى وبس..معاكى بحس انى طفل عايز حكايات حلوة

التقتط انفاسه وتابع
فاكرة لما حكلتى قصة الاميرة الجميلة اللى حبت فارسها ابو عيون زرقة وكانت بتستناه يوميا فى بلكونتها عشان تشوفوا بس انه بخير فارسك جنبك ياجارتى العزيزة دا انتى اللى انقذتى فارسك من الوحوش المفترسة وودتى المستشفى عرفتى ليه بقولك ياسباعى لانك بنت بمية راجل ليه لم سالتك عن اننا اتقابلنا ولالا انكرتى ياجلينار مع انى عارف الحقيقة من اول يوم انك انتى اللى انقذتنى انتى ومحمود قومى بقى برده هونت عليكى بس مش هياس لانى عارف انك هتقومى عشان ابو زرقة صح همشى دلوقتى واجلك تانى

تركها وغادر وهو بداخله مشاعر مختلطة ممزوجة بفرح انه اخيرا قد وجد ضالته بعد سنين من العذاب التى عشه فى حب انسانة مزيفة

انه الحب ياسادة بصوت تياهر ابعدوا عنى وانا عندى جفاف عاطفى وانت بتقولها فارسك جنبك ينيلك😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏
===================================
كانت اية حبيسة غرفتها لم تخرج منها عندما علمت بوفاة والدتها تبكى قهرا على رحيلها صحيحا انها كانت تسوء معاملتهم ولكن سوف تظل والدتها مهما حدث طرق الباب اذنت بالدخول..دلف اليها زامل فى خطى ثابتة وقال بحنو

حبيبتى مش هينفع كدة لازم تجمدى ياعمرى كلى حاجة وادعيلها بالرحمة والمغفرة واقرى قران عشان ترتاح لكن حزنك ياحبيبتى مش هيرجع اللى راح يايوكا

لم تحتمل اكثر من ذلك حتى ارتمت فى احضانه باكية متشبثة فى اخيها سندها يعاونها على وفاة والدتهم وتركهم وحيديين ربت على ظهرها وظل يتلى بعض الايات القرانية حتى غفت اعتدل راسها على وسادة باريحية ظل يتامل ملامحها الساكنة ..ظل هكذا بجانبها اغلق الضوء واتجه خارجا

اخرج هاتفه يتحدث مع تشيزته التى اشتاق لها كثيرا اته الرد سريعا وقال بزعل

من لقى اصال نسى زامل انا زعلان منك ياحبيبتى على فكرة

تشيزا بحب
لا ياحبيبى والله انت فى القلب مش تزعل منى ياعمرى ماتجى النهاردة المربرة عاملة كل ماطاب ولذ الحق حاجات بتجى فى سنة مرة وهى اللى طبخة ههههههة

زامل بضحك
لا ياستى ما انتى عارفة اية وجلينار تعبانين واحدة فى البيت وواحدة فى المستشفى يوم تانى نبقى نشقها المهم خلى بالك من نفسك ياحبيبتى لا اله الا الله

تشيزا بعشق
سيدنا محمد رسول الله ياحبيبى وانت كمان خلى بالك من نفسك

وعلى الجانب الاخر كان تياهر يجوب البهو ايابا وذهابا مما اثر التوتر فى نفس والدته وقالت

حرام عليك ياابنى خيلتنى مالك اقعد على حيلك شوية فيك ايه

تياهر بحزن
معلش ياامى انا عارف انى وترت حضرتك انا اسف ياحبيبتى

الام بمرح
ياحبيبى عشانك ياابنى والله احكلى اللى مزعلك انا صحيح دقة قديمة لكنى اقدر افيدك ياتياهر

تياهر بتردد قبل ان يجيبها وصله اشعارا انى هاتف اية قد فتح تهلهلت اساريره واستئذان قليلا حتى يعود اليها مرة اخرى

دلف الى غرفته هاتفها قد اجابته بعد المرة الثالثة تحدث بهدوء وقال

انت مش بتجى ليه الشغل ياانسة اية

اية بوهن
والدتى اتوفت يااستاذ تياهر انا اسفة لحضرتك معلش

تياهر بحزن
البقاء لله ربنا يجعلها اخر الاحزان

اية بامتنان
اللهم امين شكرا لسؤال حضرتك انا جاية بكرة ان شاء الله

تياهر بخوف
لالا خليكى ارتاحى لما تبقى كويسة المكان مكانك خلى بالك من نفسك ممكن معلش ابقى اتصل اطمئن عليكى

اية بوهن
تمام يااستاذ تياهر ان شاء الله يومين وهكون فى الشركة عن اذان حضرتك

تياهر بحب
اتفضلى ياانسة اية فى انتظارك ان شاء الله مع السلامة

انه العشق ياسادة
===================================
كان حاتم يجلس فى الملهى الليلى يلتف حواله مجموعة من العاهرات الذين يرتدون ملابس تفضح اكثر ماتستر يتمايلون عليه يمينا ويسارا وانه قد يهرب منهم بعيدا وهو لا يعى لمن يدور حواله من كثرة الشراب وشعر بثقل فى جميع انحاء جسده اسقطهم ارضا وذهب الى المرحاض وفى طريقه وجد فتاة تبكى بهستيريا اوقف امامها وقال

مالك يامزة بتعيطى ليه

لم تجيبه وظلت تبكى..تركها ودلف نحو المرحاض استفاق.. وعاد اليها جذبها من معصمها برفق متجهين الى الخارج وسط دهشتها حتى لم تعترض استقلان السيارة ..كانت منكمشة فى مقعدها وقالت بخوف

حضرتك واخذنى معاك فين كدة

حاتم باستفزاز
هنقضى ليلة يامزة ولا الف ليلة وليلة

فتاة باشمئزاز
انتى فاكرانى من البنات الساقطات ولا ايه يابنادم انت

حاتم بغضب
اومال ايه اللى موديكى ملهى ليلى بالليل اللى اذا كنتى رايحة عشان تتشقطى مين هناك هههههة

فتاة ببكاء
انت قليل اداب ومش متربى على فكرة

حاتم بغيظ
اظاهر انى هربيكى من اول جديد بس نوصل اسكتى بقى ومش عايز اسمع صوتك ها انتى فاهمة ولالا

فتاة بخوف
حاضر طيب ممكن انزل هنا

حاتم بالسخرية
هو دخول الحمام زى خروجه ياحلوة اسكتى عشان مكتمكيش بطريقتى ها

ابتلعت ريقها حدقت فى قارعة الطريق خائفة من المجهول ولكن قد سلمت امرها لله هو خير معين ظلت تقرا بعد الايات التى تحفظها عن ظهر قلب حتى وصلان امام الفيلا قبل ان يترجلان اوصد الباب جيدا حتى لا تهرب ..ترجلان من السيارة ودلفوا سويا للداخل اوصد الباب جيدا بالمفتاح وقال بلغة امرة

ادخلى حضرلى حاجة اتعشى بيها لانى ميت من الجوع

فتاة بخوف
هو انا خدمتك يابنادم انت ايه القرف دا

حاتم قد جذبها من شعرها وقال بصوت اجش
انا هنا اللى اقول ها هروح اخذ شاور ارجع القيكى محضرلى العشاء اياكى مرجعش القى اكل

تركها وغادر تستشيط غضبا..اتجهت الى المطبخ اخرجت من الثلاجة تشيكن واعدت معكرونة بالصلصة ووضعت عليها شطة حتى تنتقم منه اشر انتقام

انتهاء من حمامه وعاد الى غرفته وجد صورة سلمى على كومدينو هشمها الى شطايا ودعسها بقدميه ..اتجه الى الطابق السفلى وجد الفتاة تعد الطعام وتدنن احدى الاغانى تامر عشور(انت اخترت)

انتهت من اعداد الطعام ووضعته على الطاولة بدا فى تناول الطعام شعر بفاه يكاد ان يحترق من كثرة الشطة وهرع نحو المرحاض وهى بدورها ايتسمت بنصر
===================================
اتجه صفوت الى معلمة عسلية ..قد قابله احد رجالها واخذ منه هوايته ...واتجه نحو عسلية صدف يبلغها بوجود الزائر بالخارج حتى اتى بعد قليل حتى يصاله اليها..دلف للداخل واقترب اليها وقال

السلام عليكم عاملة ايه ياصدف

صدف باشمئزاز
الحمد لله كويسة لو جى تعاتب على موت المزغودة مش حابة اسمع حاجة خالص جى لحاجة تانى عندى استعداد اسمعك

صفوت ببرود
خذت الشر وراحت بضاعة هتدخل النهاردة ياصدف وانا جى اخذ حقى

صدف بالامبالاة
ما انا ببعتهلوك مع هادى وابوه على طول ايه جديد

صفوت بغيظ
انتى بتسمى الفتافيت دا حق انا بجبلك ناس لقطة وانتى فى الاخر بترملى فتافيت

صدف بقرف
من الاخر عايز ايه خلصنى مش طايقة نفسى انا

صفوت ببرود
حقى فى صفقة السلاح اللى جاية المخازن شوية كدة متنسيش انى انا اللى بلغتك مكان خيريه عشان تاخذى حقك منها

صدف بامتعاض
تمام ياصفوت حاجة تانى تجى الصفقة ونبيع وتاخذ حقك

اثناء حديثهم انتشرت الشرطة فى انحاء المكان وتم القبض على جميع من المكان لحوزتهم اسلاحة ومخدرات فى مخازن صدف
===================================
ذهب غسان الى جلينار المشفى كالعادته يتحدث اليها قد اشتاق اليها كثيرا ولحديثه معاها ....ظل هكذا يرثرثار معاها وقال

قومى بقى كل مرة اجلك افتكرك هتقومى عشان ابو عيون زرقة انتى مبقتاش تحبنى ولا ايه ياجلينار بطلتى عايزة تفضلى نايمة وتسيبنى لوحدى انا زعلان

قد دلف زامل وجد احد يجلس بجوار شقيقته ويتحدث اليها اقترب منه وقال

ممكن اعرف حضرتك مين بضبط

غسان ببرود
انت مالك انت هتحكمنى ولا ايه انت اللى مين يااستاذ

زامل بغضب
هترد على سؤالى بسؤال انا اخوها وانت بقى

غسان بهدوء
مديرها فى الشركة عندك مانع

زامل بغيظ
بقولك ايه يابنادم انت انا جبت اخرى منك والله اوووووف

قد ابتسم كالابلة على حديث زامل وتذكر كلمة جلينار يابنادم انت وقال بنبرة يكسوها الجليد

بقولك ايه يااسمك ايه انت دماغك مش اطمئنت عليها اتفضل امشى وانا جنبها

قد وصل زامل لاقصى زورة غضبه وانتهى ذلك الشجار على صوت خافت يخرج بوهن من جلينار..مما اسرع الخطى للخارج لكى ينادى الطبيب
===================================
كان كلا من صفى وجانا يبتعو بذلة صفى من احدى المحلات البذل الرجالى لم يعجب صفى شئيا فى ذلك المحل حتى اخذ جانا لمحلات اخرى ظلوا ينتقلوا بين المحلات ولم يعجبه شئيا ..اتجه سويا هو وصغيرته لاحدى الكايفيهات يحتسوا شئيا ويكملوا سيرهم مرة اخرى رمقها غسان بحنو وقال

حبيبتى خلصت حاجاتها ولا لسة ناقصها حاجات احنا النهارد برة فمرة بقى

جانا بقناعة
لا ياحبيبى الحمد لله كل اللى عايزاه جبته المرة اللى فاتت نجيبلك حاجاتك انت بس

صفى بسعادة امسك يدها وقبلها وقال
حبيبتى مش مصدق انى كلها ساعات وهتبقى حلالى قدام ربنا

جانا بخجل
لالا صدق ياصفى هبقى زوجتك ان شاء الله امام ربنا والعالم كله

ارتاحوا قليلا حتى اعتدلوا من جلستهم واتجهوا بالخارج مرة اخرى نظر صفى فى اتجه احدى المحلات فى الطابق الثانى ..حتى اتابعوا سيرهم حتى وصلان الى الطابق الثانى دلفوا للداخل المحل ظلوا الاثنين ينتقيان من البذل حتى وقعت اعينهم الاثنين فى ان واحد على واحدة وفى نفس واحد

هى دا

ابتسمان بالسعادة على وقوع اختيارهم نفس الشى فى ان واحد استاذن منها ان يدخل غرفة القياس ولا يتاخر عليها

اؤمات له بالايجاب

دلف للداخل حتى يقيس البذلة وقد راى المراءة اعجب بنفسه وبوسامته ظل يحدق بروحه بذلك البذلة الجديدة التى هى من اختيار حبيبته جانا قد انتبهى لتاخره عليها بدل ثيابه مرة اخرى بعجالة حتى لا يتركها لوحدها ويقوم احد بمضيقتها....انتهى واتجه خارجا نحو الكاشير ليدفع ثمن البذلة حتى ظل يجوب باعينه يمينا ويسارا......
===================================
الى اللقاء فى الفصل الواحد والعشرون
توقعاتكم تهمنى؟

"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"

واتسابتليجرام
Raghad Ali
Raghad Ali
تعليقات