رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت الواحد والعشرون
الفصل الواحد والعشرون
رواية:امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل (سونسون)
===================================
ظل صفى يجوب باعينه يمينا ويسارا ..اتجه خارجا حتى يراها لعلها تكون فى انتظاره بالخارج ولكن صدم عندما لم يجدها ..دلف للداخل مرة اخرى فى خطوات قلقة اقترب من المؤظف وقال
لو سمحت ياافندم هى بنت اللى كانت معايا متعرفش فين
المؤظف بتذكر
اه ياافندم بنت اللى فى المحل اللى جبنا جات عشان تسالنى على برفان عشان صاحبتها مغمى عليها انا قوللتها مش معايا راحت سالت بنت اللى كانت معاك قاللتها معايا راحت طلبت منها تجى تساعدها يشيلوها من الارض
صفى بغضب
طيب معلش ممكن تروح تنادلى عليها بعد اذانك
اؤما ليه وغادر واتجه نحو لوسيندة الفتاة التى تعمل بالمحل الذى بجواره والقى التحية وقال بنبرة قلقة
الاستاذ عايز خطيببته خليها تجى يا لوسيندة
لوسيندة بود
شكرا مش عارفة اقول لحضرتك ايه ياافندم
جانا بابتسامة
مش تقوللى حاجة حمد لله على سلامتها
لوسيندة بامتنان
طيب انتى مشربتش حاجة اقعدى اشربى حاجة
جانا بهدوء
شكرا عن اذانك اتاخرت على خطيبى حمد لله على سلامتها مرة ثانية
غادرت جانا وتركتهم على ثغرهم ابتسامة انى الدنيا مازلت بخير..اقتربت من صفى بخطوات مضطربة وقفت امامه وقالت بخجل
انا اسفة عارفة انى غلطانة عشان مشيت من غير مااقولك
صفى يكاد ان ينفجر غيظا من تصرفات تلك الطفلة حاول ان يتحكم فى اعصابه وعد من ١.٢.٣ وقال بهدوء
مش عايز اسمع ولا كلمة ممكن
اتجه نحو الكاش دفع ثمن البذلة واعطه اياها وغادرو كلاهما حتى وصلان السيارة اشار لها ان تجلس بالخلف ولا تتفوه باى كلمة..امتثلت جانا لحديثه وجلست بالخلف لا تقوى الاعتراض لكونها هى من اخطأت هذه المرة فى فعل شئيا غير محبب له ان تذهب مكانا دون ان تستاذنه وخصوصا انها امانة بين يده يجب ان ترجع بخير كما اخذها..ظل شاردا فى قارعة الطريق بين ثانية واخرى يختلس النظر اليها فى المراءة وجدها تبكى بصمت وتكتم شهقاتها لم يعير لبكائها شئيا وتركها تنتحب
واخيرا قد وصلان قد اشار لها ان تترجل..كادت ان تتحدث الا ان اوقفها بحركة من يده ان تصمت...اتجهت للداخل البناية...ظل واقفا حتى تاكد من دلوفها وقاد سيارة مرة اخرى ورحل وبداخله براكين من تلك المشاكسة كاد قلبه ان يتوقف فى تلك اللحظة التى خرج ولم يراها دائما تحاول ان تحترق اعصابه بافعالها البغيضة
===================================
اتى الطبيب قد استفاقت جلينار انهمرت دموعها بصمت على رحيل والدتها ..ولكن تماسكت قليلا ..وجدت غسان امامها ابتسمت رغما عنها عندما وجدته جالس امامها بكل شموخ ذلك الغسان صاحب العيون الزرقاء وقالت ببكاء
تعبت نفسك ليه يااستاذ غسان
غسان بحنو
لالا مفيش تعب ولا حاجة حمد لله على سلامتك والبقاء لله ربنا يجعلها اخر الاحزان
كان زامل يشاهد الذى حدث باعين غاضبة وقال بشرز
ممكن يااستاذ حضرتك تتفضل بقى عملت الواجب وخلاص اتفضل امشى من هنا
غسان ببرود ومازال على جلسته وقال بثبات
انا مش همشى اقبل مااطمئن على خطيبتى يعنى متحاولش معايا
زامل بغيظ
خطيبتك منين ان شاء الله دا متخلنيش افقد اعصابى يابنادم انت
غسان بهدوء
ان شاء الله هجيب اهلى ونجى نتقدملها بس عشان الحاجة يعنى حالة وفاة ودلوقتى مش عايز كثر كلام عايز اتكلم مع خطيببتى
حاول ان ينقض عليه اشارت له جلينار انه لايرى..كظم غيظه من ذلك البغيض وانتظر بالخارج حتى لا يرتكب جرائيم.....ظل يفكر زامل فى حديث الذى دار بينه وبين جلينار من قبل عندما حدثته عن الفتاة التى كانت تحب كفيفا فى الرواية ....حتى ربط الاحداث ببعضها وعلم انه ذلك المجهول.....انتظر حتى تستعيد عفيتها ويتحدث اليها مرة اخرى ويقنعها انه لا يناسبها وربما قد ترهق فى حياتها بعيدا عن العواطف التى ستزول مع مرور الزمن ..
وعلى الجانب الاخر كان غسان يتحدث اليها هائما مشتاقا لصوت ذلك السباعى وقال
حمد لله على السلامة ياسباعى ايه اتعودت على نومة المستشفيات ولا ايه
لم تعترض هذه المرة ولا تصيح حتى لا يناديها بسباعى مرة اخرى ولكن قد اكتفت بالصمت ..الذى اثر فى نفسه وقال
ها معترضتيش ليه على سباعى
قطع ذلك الصمت صوتها وقالت
طبعا مستغرب انا معترضتش على اسم سباعى ليه صح
غسان بتاكيد
اه طبعا مش عادتك يعنى مع انى كنت عايزك تعترضى يعنى على اقل اعرف انك زى ماانتى
جلينار بمرارة
تعرف طول عمرى بتحمل الاهانة ومش بعترض حتى امى كانت بتسئ معاملتى وعمرى مااعترضت انا اقوم الصبح اعمل الفطار واصحى اخواتى واروح الشغل ويوم الاجازة تصحينى الساعة ٥ صباحا اعمل كل حاجة لو سمعت صوت تطين عشتى ولو مجتش على مزاجها تضربنى علقة..ساعات كانت بتبعتنى عند اصحابها انظف شقق بتاعتهم غصب والله....ومع ذلك هتفضل امى الله يرحمها كان نفسى مرة اترمى فى حضنها احس بدف ....كنت بحس انها مش امى فكرت كثير وقولت لنفسى طيب هما لقونى على باب جامع ولا اى بضبط..لحد مابطلت اسال اصلا ورضيت بالامر الواقع وكنت محضرة اسئلة اسالها بس الموت اختارها قبل ما اسال الاسئلة
غسان يعتصر الما وقال
اعتبرنى انا امك وسندك وظهرك وربنا يقدرنى اشيل عنك الم لو بايدى كنت اخذت المك كلها ليا بس للاسف محدش بياخذ هموم حد بس من النهاردة احنا واحد مش اثنين وايه حد خلقه ربنا هحس بس انه المك اتكتب عليه الموت
قد شعرت جلينار بصدق حديثه وقالت بنبرة قلقة
انت غريب اوى النهاردة ياغسان
غسان بمرح
هههههة غريب شايفنى بمشى على الحيطة ياجنيورتى
شعرت بتوقف القلب فى تلك اللحظة عند مناداته لها بالدلع وقالت
جنيورتك لا بقى محتاجة افهم كدة يااستاذ غسان القلب هيتوقف من سباعى لجنيورتك
غسان بغضب
بعد الشر عليكى فى الوقت المناسب هتعرفى كل حاجة دلوقتى عايزاك بس ترتاحى ولازم تعرفى انك حاجة كبيرة اوى بالنسبة ليا وانا ربنا يقدرنى على حمايتك اتقفنا ياجنيورتى
اؤمات له بالايجاب
===================================
كان صفوت محتجزا مغمض العينين حينها فتح اعينه ببطئ وجد بجواره محمود الذى كان قد زارته خيرية من قبل رمقه باشمئزاز قائلا
انت السبب فى كل اللى حصلنا دا ياريتنى ماكنت عرفتكم ولا انت ولا زفتة بلا قرف حد معاه تليفون اعمل دقيقة
حريقة بتفاخر
انا بس عايز ٢٠٠ ج عجبك ولالا
صفوت بامتعاض
ليه يعنى هتكلم دولى هات يااخويا لولا التليفون اتاخذ منى مكنتش احتاجت لامثالك
التقتط منه هاتف وطلب رقم زامل اته الرد
زامل:
ازيك يابابا حضرتك فين
صفوت:.................
زامل:طيب حضرتك هتجى امتى من السفر
صفوت:...........
زامل:خلاص يابابا طيب خلى بالك من نفسك
صفوت:.............
زامل:اللى انت عايزاه يابابا هعمله حاضر
اغلق الهاتف وكانه ارتاحا بعد رحلة شاقة
===================================
كانت اصال تتحدث فيديو كوووول مع احد وتضحك حتى دلغت اليها شيزا حدثته بالانجليزية واغلقت الهاتف
وقالت
تعالى تشيزتى معلش كنت اتحدث مع رويد حبيبى
تشيزا بسعادة
ربنا يسعدكم بتحبيه يا صولا
اصال بغرام
لقد تخطيب معاه مراحل الحب بات يجرى فى وريدى رويدى لقد وقف بجانبى حتى تخطيت مراحلى الصعبة فى العلاج انه الوحيد الذى كان لا يخفينى ويقترب الى دون غيره هو من علمنى اثق فى رجال مرة اخرى
تشيزا بغرح
بجد اووووووو حاجة حلوة هو مش هيجى يتقدملك ياحبيبتى
اصال بحب
سياتى قريبا حتى نتم اجراءات الزواج ونعود مرة اخرى لعيش فى امريكا حيث يعمل فى السلك الدبلومسى ولا يمكنه العيش فى القاهرة وحتى انا اعتادت العيش هناك ويكفى اننى اكون بجوار رويدى
تشيزا بحزن
يعنى انتى هتسافرى وهتحرم منك تانى ياروحى انا زعلانة اوى
اصال حاولت ان تخفف الم شقيقتها وقالت بحنو
لالا ياعزيزتى سوف اتى اليك سنويا فى اجازات رويدى وارسل لك حتى تاتي الى ست شهور ابتسمى حتى اعلم انك غير غاضبة
تشيزا بحنان
ربنا يسعدك ياحبيبتى يارررررررب
===================================
نهض حاتم من فراشه بتثاقل ..ذهب الى المرحاض اغتسل واتجه خارجا ارتدى ملابسه وهبط الدرج وجد الفتاة تعد الافطار فى المطبخ اقترب اليها وقال بصوت رخيم
بتعملى ايه يااسمك ايه انتى
كارما بتحذير
اولا اسمى كارما وثانيا الزم حدودك ياانت ثالثا اتعمت ولا ايه شايفينى بعمل ايه
حاتم بسخريه
شايف البيت بيتك يعنى واخذة راحتك اوى فيه
كارما باللامبالاة
اولا بحب اصحى بدرى من زمان اصلى الصبح واخذ قهوتى واعمل تمارينى الصباحية وافطر واروح شغلى وكدة
حاتم بتافف
انتى هتحكلى تاريخك ولا ايه احمدى ربنا اصلا اللى اتكلمت معاكى اخلصى جعان همووووت من الجوع وبحذرك من حركات الاطفال بتاعت امبارح دا والشطة
انفجرت ضاحكة على هيئته ليلة البارحة وهو يتلوى مثل الثعابين من الشطة التى احترقت فاه......صاح فى وجهها قائلا
اخلصى يازفتة جعان هتفضلى تضحكى كثير كدة ولا ايه خلصنى
رفعت سبابتها امام وجهه وقالت بنبرة تحذيرية
انا اسمى كارما الجبالى محامية بالنقض والاستثناف العالى مسمحلكش انك تهنى انت فاهم ولالا قولى ياكوكى لو سمحت حضرلى الاكل غير كدة اضرب دماغك فى الحيط واخذت قهوتها وشندوتش وخرجت
حاتم بغيظ
تعالى هنا انا جعان ومعرفش اعمل حاجة لنفسى
كارما بتعالى
لما تقول اللى قوللتك عليه وبعدين هفطر الاول
حاتم يكاد ان ينفجر من تلك المستفزة وقال
خلاص يااستاذة كارما ممكن تعمللى اكل
كارما بابتسامة نصر
شندوتش لسة باكله هاكل الاول واحضرلك الاكل وبعدين قضت فريضة الصباح ولالا
حاتم بغيظ
لا مصلتش مبصليش ربنا يهدينا ياستى جعان اوى
كارما ببرود
يبقى تتوضى وتصلى الاول وتقرا وردك اليومى وتجى هعملك الاكل ربنا يجزينى خير لما انهك على الصلاة مع انى الخير معتقتدش يجى من واحد زيك هتفضل تبصلى روح اعمل اللى قوللتك عليه اكون عملت رياضة بتاعتى
حاتم بغضب
انتى زودتيها اوى على فكرة مش عايز منك حاجة انا خارج
اوقفته كلمتها عندما قالت لو خرجت وضربتك عربية ومت هتقابل ربك تقولله ايه يارتنى كنت سمعت كلام كارما وصليت
تهجمت ملامحه وشحب وجهه وركض من امامها متجها نحو المرحاض تؤضا وادى فريضة الصباح يصلى ويناجى ربه حتى يغفرله ذنوبه ظل يبكى ويبكى حتى شعر بالارتياح وحمل برنامج اذكارى من جوجل بلاى وقرا اذكار الصباح
شعر انه قد ولد من جديد اتجه نحوها منخفض الراس ولا يستطيع الحديث ....عندها وقفت امامه وقالت
ارفع راسك ياسيدى مش محتاج تتكسف بس انا مش عارفة انت اسمك ايه بس هقولك ارجع لربنا وعشان متقولش النصيحة جاية من واحدة لقيتها فى ملهى ليلى بالليل انا محامية وكنت المفروض بدافع عن ابن واحد وطلب منى اروحله الملهى الليلى دا شرطه عشان اخذ شيك باتعابى وقبل ماامشى واحد حاول يضيقنى بس والباقى انت عارفه وياريت مش تروح الاماكن دا تانى
حاتم بخفوت
حاضر ياستى عمتا انا حاتم السوافجى وفعلا بشكرك من كل قلبى على نصيحتك دا محدش ببعمل مع حد كدة كله بيقول يلا نفسى
كارما بمرح
عد جمايل دلوقتى اطلع اقعد برة وهحضرلك الفطار ومتلعبش فى حاجة عشان نظفت بالليل
ابتسم رغم عنه واتجه خارجا وكانت هى المرة الاولى التى يشعر بيها بانى احد يهتم بيه لنفسه وليس لاى مصلحة اخرى
===================================
كان كلا من غسان وصفى يعملان على قدما وساقا لانتهاء من الاعمال المتاخرة لانشغالهم لاستعداد لحفلة الخطوبة والعقد قران .....بغتته غسان بصرامة وقال
روح انت ياصفى مبقاش فيه الا كم ساعة امامنا يلا عشان تلحق تجهز
صفى بزعل
وانت هتفضل لوحدك هنا ما انت محتاج تجهز انت كمان ياحبيبى
غسان بحزم
ساعة وهكون فى البيت ومعايا السواق يلا ياعريس
صفى بطاعة
حاضر ياافندم عن اذانك
ذهب صفى وتبقى غسان يتذكر تلك السباعى الذى يشعر معاها بالراحة.....حتى دلفت اليه فى خطى ثابتة وقالت
غسان بيه تلك اللعينة اللى اسمها هيدى مستنيك برة وقصر معاها عشان مجبهش من شعرها
غسان بصرامة
سباعى بقيتى مشاكسة اوى بس عشان خاطرك ياجنيورتى مش هقبلها قوللها انى مت
جلينار بهلع
ان شاء الله هى اللى تتشك فى قلبها بعد الشر عليك ان شاء الله وانت لا
غسان بحب
بعد الشر عليكى ياجنيورتى يلا روحى سربيها وقوللها المرة الجاية يبعتوا رجالة
جلينار بفرح
تمام ياافندم عن اذانك بقى
عادت مرة اخرى للخارج حتى تقوم بتسريب هيدى وقالت
استاذ غسان مشى للاسف من الباب الخارجى وياريت تبعتوا رجالة عشان مبعتش ايميل لشركة بمسخرة يلا هوانا فى سينما طرانا هنرش مياة
رحلت الفتاة وهى تستشيط غضبا من تلك المستفزة تسب وتلعن وتتافف وخصوصا انها كانت تود ان توقعه فى شباك الهواء ولكن هيهات
عادت جلينار مرة اخرى الى ذلك الغسان تبلغه انها قد سربت تلك اللعينة..حينها قد شاكسها وقال
شاطرة ياسباعى كدة كويس اعملى على كماشة بدل مااتخطف منك وانا عينى زرقاء وحليوة والبنات بتجرى ورايا تصدقى عمرى مااحتاجت نظرى فى حاجة بس بتمنى ربنا يرجعلى نظرى مرة واحدة بس عشان اشوف تلك السباعى اللى خطفت قلبى وجعلتنى اسيرها هى بس
قد تهجمت ملامحها عند اعترافه لها بحب واحست انى الدنيا تلتف من حوالها وعادت لم تقوى على الوقوف اكثر من ذلك....عندها قد اربكها وقال
انا بحبك اوى ياجنيورتى
عند هذه الكلمة قد هرعت من امامه حتى تعيد تنظيم ضربات قلبها المتسارعة من تلك الكلمات القليلة التى ظلت تنتظرها كثيرا
===================================
قد اتى المساء وجهزت جانا فى انتظار صفى حتى يتجهوا الى تلك القاعة التى يتم فيها الخطوبة وعقد القران.....اتى صفى بعد قليل....كانت جانا ترتدى فستانا باللون الكشميرى كاب وعليه بادى كارينا بنفس اللون ضيق قليلا من منطقة الصدر وبالاسفل نازل بواسع مرتدية حجابا وحذاء كعبا عاليا حتى يتناسب طولها مع صفى..عندما وجدها بتلك الهيئة قد صفر باعلى صوته دليلا على اعجابة بتلك المشاكسة وقال
ايه الجمال دا ياحبيبة صفى
جانا بخجل
متكسفنيش بقى ياصفى بكلامك دا ايه دا
صفى بعشق
انا بحبك اوى اوى ياصغيرتى اخيرا هتبقى مراتى بعد قليل انا مش مصدق نفسى
جانا بحب
ولا انا مصدقة انى اخيرا خلاص هنكون زوجين امام الله ربنا يديمك نعمة فى حياتى ويقدرنى على اسعادك ياحبيبى ياررررب ومشوفش فيك حاجة وحشة ابدا ابدا
صفى بفرح
بتحبنى ياجانا
جانا بتفكير
لا مش بحبك
صفى بزعل
انا مخاصمك على فكرة
جانا بابتسامة
لانى تخطيت مرحلة الحب بعشقك بقت بتجرى فى وريدى ياصفى
حملها صفى والتف بيها ودنا فى اذنيها وقال
مش مصدق حاسس انى قلبى هيوقف يامشاكستى
جانا بخوف
بعد الشر عليك ياقلب مشاكستك مش تقول كدة تانى
انزلها ارضا واستقلوا السيارة متجهين نحو القاعة وسط سعادتهم التى امتلت وجوهم وكل منهم حاسس بداخله مشاعر جميلة للاخر
اخيرا قد وصلان القاعة ترجلوا ثنى ذراعيه وتبطته ودلفوا للداخل تحت الانظار التى كانت معلقة عليهم منهم الفارح ومنهم الحاقد ومنهم الذى تمنى لهم حياة سعيدة
اتجهوا نحو الاريكة المخصصة للعريسان وجلسوا باريحية ..ظلت المعازيم تتوافد اليهم لكى يباركوا لهم ..حتى اتى الماذون بعد قليل وتم عقد القران كلا من صفى وجانا وقبلها فى جبنيها واحتضنها وقال بسعادة
مبروك ياحبيبتى ربنا يتمللنا بخير عقبال الليلة الكبيرة ولا اقولك انتى مراتى دلوقتى اخطفك ونهرب محدش ليه عندى حاجة ياروحى
جانا بخجل
اعقل انت ما صدقت ربنا يكملك بعقلك ياررررب ههههة
وعادوا مرة الى مقاعدهم وقد البسها الشبكة كانت عبارة عن ذبلة ذهبية ومحفور بداخلها اسمائهم وخاتم بيه فصوص خفيفة وسلسال بيه اسمه وثلاث خوايش واسورة رقيقة وقبل يدها....وهى بدورها البسته ذبلته الفضية التى كانت محفور اسمائهم بداخلها هى الاخرى وحدقت فى اعينه بعمق وقالت
مهما حصل بينا اوعى فى يوم تقلع دبلتى ياصفى
احتضنها يبث بداخلها الامان وقال بحنو
يوم مااقلع الدبلة دا اعرفى هيقلعوهنى عشان يغسلونى غير كدة مكانها قلبى مش صباعى
قد اغرروقت دموعها وقالت بزعل
بعد الشر عليك ربنا يجعل يومى انا قبل يومك حرام عليك ياصفى ليه بتوجع قلبى معاك كدة
صفى بعشق
خلاص بقى ياحبيبة وعيون صفى حقك على مش تزعلى ممكن اشوف ضحكتك الحلوة
وابتدان الرقصة السلو وشاركهم الرقص الكابلز الموجودين بالفرح وكانت سعادتهم لا توصف انى الله قد جمعهم زوجين
اتت والدة جانا باركت لهم وتمنت لهم حياة سعيدة وان يرزقهم الذرية الصالحة واحتضنتهم .....واتى بعد قليل حاتم وبارك لشقيقته هو الاخر..وبارك لصفى على مضض
اقترب غسان بتمهل حتى وصل اليهم احتضن كلاهما وتمنى لهم السعادة....وظلوا على حلبة الرقص يرقصون ويستمتعون بتلك الفرحة
وفجاة قد وقفت الموسيقى............
===================================
الى اللقاء فى الفصل الثانى والعشرون
توقعاتكم تهمنى؟
"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"
"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"
