رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل الثامن 8 بقلم سهيلة خليل

                     

رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل 8 بقلم سهلة خليل

رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت الثامن

الفصل الثامن
رواية:امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل(سونسون)
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
واثناء انشغالهم مع ذلك المجروح .............

قد اقترب صفى فى خطوات قلقلة عندما وجد المؤظفين يلتفون حول غسان التى جرحت يده قد نهرهم جميعا حتى يعود كل منهم على عمله ابتدات المؤظفين فى الخروج واحد تلو الاخر ظل صفى يتفقد يده التى نزفت دماءا كثيرا قد هاتف منيرة وطلب منها ان تجلب بن من البوفيه بعد وقت قليل طرقت الباب اذن بالدخول اقتربت منه بخطى مضطربة اعطتاه اياه وذهبت مرة اخرى الى عملها تجر قدميها جر حتى وصلت وجدت المكان بيه حالة من الهوجاء قد امرتهم ان يصمتوا حتى لا يغضب صفى من الضجيج الذى عم اركان المكان امتثلوا جميعا لاوامرها وظلت همهات فيما بينهم....فى ذلك الوقت حاول صفى ان يكتم الدماء ببن حتى يذهبان الى المشفى لتغيير عليها .....عندها كان غسان مغمض العينين يشعر بالالم التى اجتاحته ودموعه سالت على وجنتيه .....قد انتهى صفى من كتم الدماء ووضع محارم ورقية حتى يذهبان للاطمئنان عليه كفف دموعه بانامله وقال بحزن

لامتى ياصحبى هتفضل كدة انا وانت على الحلوة المرة من ايام ماكنا اطفال عمرى ماحسيت اللى انتوا من عيلتى ولا داليلدا مش امى دائما بتغمرنى بحنانها لما امى ماتت احتوتنى وحسستنى انى امى مازلت على قيد الحياة فوق ياابو الصحاب انت كنت تستاهل احسن منها وهى اخذت جزاءها وماتت انسى

كان غسان قد اعتلته الصدمة من حديث صديق عمره لا يصدق انه لا يزال يشعر بيه دون ان يتفوه ارتمى بين احضان صفى متشبثا فيه ضائعا تائها ولا يدرى كيف يجيبه...وهو بدوره قد ربت على ظهره رافضا ان يتحدث حتى يهدا صديق عمره وشقيق صغيرته الكاذبة التى جعلته كارها للحياة ايعقل انى تلك الضربة تاتى من صاحبة الثلاثة والعشرون عاما لا يدرى كيف ان يتعامل معها فيما بعد لعن شيطانه وظل يردد على لسانه ستظل صغيرتى الحمقاء سالقينها درسا مستفادا وخصوصا واننى اباها وسندها وظهرها وكل مالديها فى ذلك الحياة حينها قد تذكر مرضها وحزن حزنا شديدة على تلك المشاكسة التى جعلته اسيرا لها هى فقط وليست لاى فتاة اخرى هى وحدها من اقتحمت حصون قلبه وجعلته كالابلة امام بريق عينها الذى اسره منذ ان كنت طفلة لا يتخطى عمرها ثلاث اعوام كان فى ذلك الوقت فى الثالث عشر من عمره كان يعشق ان يحملها ويجلب لها شوكولاتات التى تعشقها وكانت طفلة ماكرة وخصوصا امام افى كانت تختبئ دائما عندما يذهبان الى المتجر وعندما تتاكد انها سوف يجن كانت تظهر وتبتسم ببراءة وتهتف بسعادة افى وكانها لم تفعل شئيا كان يحتضتنها ويمسد على شعرها بحنان خشية ان تهرب ذات يوم ولم يلتقى بيها مرة اخرى وعندما ينظر لتلك العيون براقتين يتنسى المه ويشتم عبيرها الطفولى ويود فى قرارة نفسه الا ياخذها مرة اخرى اثناء ذهابه الى المتجر كانت تبكى تشبث فيه وتقول براءة افى وتبتعد ذراعتها بعيدا حتى يحملها ويذهب بيه كان لا يحتمل دموعها استفاق من رحلة ذكريارته التى يعشقها وقال

ايه ياعم انت اتسحلتها ولا ايه هنتاخذ فعل فاضح فى الطريق العام

غسان بحزن
وانت الصادق فى المكتب ياخفيف قوللتك مية مرة ملقتش غيرك انت ياعم الخفيف واتحرش فيه

صفى بزعل
دا انا حتى مز والبنات كلها بتجرى ورايا بس بقى القلب واحكامه ياصحبى بكرة تجرب واحدة تعذبك زى ماانا متعذب من اختك يااخويا

غسان بالم
خلاص ياعم هى خلصت جربنا مرة وانتهى
````````````````````````````````````````````````````````````
كان حاتم يجلس ارضا فى زنزانة السجن بوجه شاحب خالى من اى تعابير وقد انبتت ذقنه كثيرا شارد فى تلك المصيبة التى احلت عليه ولم ياكل منذ ان دلف لذلك المكان ولم ينم شعر انه قد كاد ان يغشى عليه ولكن احتمل على روحه ظل يقاوم حتى غشى عليه اجفلت عينه السواد.....ركض اليه احدى المحتجزين معه يدعى سلامة شر احد المسجلين خطر من قبل الحكومة حاول افاقته وقد استجاب حاتم بعد عدات محاولات يشعر بصداع حينها قد امر سلامة شر احد رجاله ان يجلب من جانب المرتبة التى ينام عليه كالبشوات زجاجة عصير اناناس واعطاه اياها الذى هو بدوره رفض بشدة ان ياخذها قد نهرها سلامة وبلغة امرة

خذ اطفح احنا لسة عايزينك ياحليتها شد حيلك ولا ياشلاطة

شلاطة بطاعة
نعم ياسيدى بغسلك هدومك اؤمرنى

سلامة شر
مايؤمرش عليك ظالم ياولا هات السمك وسخنه واياك تزوره عارفاك ببطن

شلاطة قد ابتلع ريقه وابتعد قليلا حيث وجبة السمك قد سخنها وكان ريقه يجرى يتمنى ان ياخذ قطعة ولكن هيهات يعلم جيدا انى المعلم سلامة شر لا يرحم من يخالف اوامره اتجه نحوه ووضع الاكل امامه وانصرف بتهذيب وقال

تؤمرنى بحاجة تانى ياسيد المعلمين

سلامة شر باستحقار
لو عوزت هقولك روح كمل الغسيل وعمرلى الشيشة واعملى كوباية شاى وبعد ماتخلص كل اللى قوللتك عليه تذننب طول الليل غور من وشى يابقف انت

اشار له ان يتناول ذلك السمك كله ولم يتبقى منه شئيا حتى لا يغضب وينال عقابه ....ابتلع حاتم ريقه وبدا فى تناول طعامه كان يشعر بالجوع مما جعله لا ينهد شر كثير قد التهم جميع السمك الذى امامه وكانه لم ياكل منذ سنوات ارجع راسه للوراء شاكرا سلامة شر الذى هو بدوره قد اشار له بعينه لا يوجد شئ فى الدنيا بدون مقابل ....وهو الاخر قد اؤما له دليلا انه قد فهم مايدور فى ذهنه ادار وجههه الناحية الاخرى وغط فى سبات عميق

وعلى الجانب الاخر كان مقدم مازن يتفحص القضية التى امامه بتمعن محاولا ان يدور على ثغره قد تبرا حاتم ولكن كل الادلة ضده قد طرق الباب اذن بالدخول دلف اليه الامين سامى يلبغه بوجود راجل فى العقد الخمسون من عمره بانتظاره فى الخارج اشار له ان يدخله.......اتى رجل مع ذلك الامين واقتربان من مقدم مازن اشار له بالخروج وتبقى ذلك الرجل الذى كان يبدو على ملامحه توترا بالغا بيحاول يجمع شتات افكاره المتضاربة ولا يدرى كيف ان يبدا الحديث .....عندها قد حدسه مازن ليتحدث ابتلع ريقه وفتح فاه........
````````````````````````````````````````````````````````````
كانت جلينار جالسة على فراشها الذى فى المشفى قد انتقلت الى غرفة عادية بعد ان تحسنت حالتها نوعا ما ولا تحتاج الى عناية مركزة مازلت تحت المراقبة حتى تحسسن حالتها وتجرى العملية الجراحية والا سوف تظل طيلة عمرها عاجزة لا تقوى على الحراك .....قد دلفت اليها سيارا صديقتها التى قد تحسنت حالتها اثناء وجودهم فى الحادث سويا كانت سيارا قد حدث لها خذوش بسيطة فى وجههها اقل ضررا من جلينار الذى تاثر ظهرها بالحادث ظلت بجانبها مطمئنة اياها انها سوف تكون بخير اشارت لها جلينار ان تاتى لها بزجاجة المياه انصعت لها وجلبتها لها التى هى بدورها قد ارتشفتها كاملة وقالت

الحمد لله انتى عاملة ايه ياروحى دلوقتى كويسة ياحبيبة قلبى

جلينار بحب
اه ياحبيبتى انا كويسة انتى بخير ياسيارا ولا ايه

سيارا برضا
الحمد لله بخير ياحبيبتى وحشتنى اوى اوى

جلبنار بالمشاكسة
وانتى كمان تلقيك خلصتى شندوشات عم عرفة كلها يامفجوعة انتى

سيارا بقهقة
اسكتى الغتت مصطفى عميلة مسحت بكرامته الارض والله

جلينار بتشفى
يستهل والله فرحتنى جدا فيه كنت متغاظة منه اوى هههههة

دلف الطبيب بعد قليل وعلى ثغره ابتسامة وووجهه سعيدا للغاية وقال بجدية

انسة جلينار عاملة ايه النهاردة افرحى ياستى العملية هتتعمل بعد اسبوع تكون صحتك اتحسنت شوية ياجميل

جلينار بخوف
ليه بسرعة دا يادكتور انا خايفة اوى من عملية دا نأجلها شوية

الطبيب باطمئنان
متخفيش اعتبريها شكة دبوس عشان ترجعى تمشى تانى على رجليكى ولا انتى عجبتك القعدة

جلينار بدون تردد
لالا طبعا اتمنى اقوم دا انا فرحانة اوى يادكتور

ابتسمت رغما عنها عند تذكرها تلك العيون الزرقتين التى لم تفارق خيالها قط تتمنى ان تعود الى المنزل فى اقرب فرصة حتى تلتقى بمن حطم اسوار قلبها وجعلها تنزف جراحا وهو لا يدرى لم تنسى وجههه قط صاحب الغمزتين والابتسامة المشرقة التى تزيده وسامة على وسامته ظلت تضحك كالبلهاء حتى لكزتها سيارا بشدة
وقالت

روحتى فين يامصيبة انتى انا جاية لامى يابت ولا ايه

جلينار بغيظ
هو حد مسلطك على بت انتى

واثناء حديثهم قد دلفت خيرية المفتريه هادمت اللذات ومفارقة الجماعات قد رمقت سيارا من اعلى راسها الى اخمض قدميها وقالت بعدم تهذيب

قومى ياملزقة انتى خلينى اقعد وغورى فى داهية عندى كلام بينى وبين مقصوفة الرقبة دا

سيارا بغضب
بطلى اسلوبك دا ياخيرية مش قعدة فى بيتك انا لما اجى بيتك اكرشنى اما انا فى مستشفى

قد جذبتها من شعرها متجهة خارجا واستطردات قائلة
انا هعرفك ياحيوانة تصحبى الاشكال دا ازاى يلا قدامى انتى كمان يازبالة

سيارا بخوف
سيبنى يامتوحشة عايزة منى ايه هصوت والم عليكى المستشفى

واثناء جذب خيرية لسيارا من شعرها قد اتى فى ذلك الوقت جاسم خطيب سيارا الذى كان يصلى فى مسجد المشفى والذى قد اتى معاها ولكن طلب منها ان تسبقه الى حيث جلينار حتى ينتهى من الصلاة قد ابتعد تلك المتوحشة عن حبيبته رفض ان يمد يده عليها لانها فى منزلة والدته ولكن الذى لا يعلمه انها لا تعلم عن الامومة شئيا انسانة براس عجل ....ابتعدت عنهم ورمقتهم الاثنين بالاستحقار وقالت

ابعدى عن بنتى ياحيوانة انتى اياكى تقربى منها مرة ثانى والا هيكون اخر يوم فى عمرك ياحبيبتى

وعلى الجانب الاخر ذهب صفوت الى حسابات المشفى لكى يدفع الحساب قد بغتته المؤظف بجدية وقال

الحساب اتدفع ياافندم حتى حق العملية كمان

صفوت باستغراب
مين ياابنى اللى دفع الحساب اسمه ايه

المؤظف بتهذيب
لا والله ياافندم رفض يقول اسمه وقال فاعل خير

قد استاذن صفوت من المؤظف وغادر من امامه مفكرا فى هواية ذلك الذى تكفل بحساب المشفى والعملية ظل يفكر كذلك حتى قطع تفكيره صدح رنين هاتفه اجابه دون ان يعلم هوية المتصل ............
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كانت يوكا تنتظر امام مول ذلك المجهول الذى لم يتركها وشانها ظلت تنتظره قرابة الساعة حتى المتها قدميها ودلف داخل المول تحتسى مشروبا فى احدى الكافيهات حتى ياتى ذلك المنكوب قد وصلت الى كافيه سهر الليل قد طلبت نسكافيه لاتيه وانتظرت حتى يعد لها ظلت تفرك فى اصبيعها من ذلك المقابلة التى طالما انتظرتها حتى تنتهى من تلك المهزلة قد انتبهت على مناداة المؤظف لها اخذتها منه واعطتاه الحساب وغادرت الى خارج المول حتى ياتى ذلك البغيض وتتمنى ان تتخلص منه الى الابد ظل تحتسى لاتيه باستمتاع حيث تعشق لاتيه كثير واثناء احتساها لمشروبها المفضل اتاها صوت ذكورى تكرهه كثيرا وتحدث بهدوء ماقبل العاصفة وقال

يوكتى وحشتنى اوى كنت عارف انك شطورة وتجى فى ميعاد

اية ومازلت تحتسى مشروبها وادرارت وجههها الناحية الاخرى ....عندها قد اعاد وجههها اليه مرة واخرى وقال بوقاحة

ايه مش عايزة تشوفى ضياء حبيبك دا انا بحبك وعايزك خلينى جوزك احسن بدل ماتشرفى ١٠ سنين سجن متنسيش انك مضيتى وصولات امانة ورقة جواز عرفى ياحلوة يعنى انتى دلوقتى ملكى وبتاعتى انا بس

فلاش باك
كانت اية تحتاج الى العمل بجانب دراستها حتى لا تحمل والدها مصاريف جامعتها قد طلبت من صديقتها سوليناس من الطبقات العالية ان تدبر لها عملا ضروريا وقد وقع حظها فى ذلك الضياء ابن عم سوليناس وكانت تعمل من الثانية عشر ظهرا الى الخامسة مساءا مع انتهاء محاضراتها حتى لا تلاحظ خيرية وفى ذلك اليوم بعد ان اتمت شهرين تعمل مع ذلك البغيض قد طلب منها ان تعد له قهوة ودخلتها لها بعد قليل افتعل مشكلة لكون القهوة لم يوجد لها طعم واصر ان تتذوقها وبعد ان تذوقتها قد غابت عن الوعى بعد ان مضها على وصولات امانة هذا الشئ الذى تعلمه ولكن الشئ الذى كانت لم تعلم عن شئيا هو امضتها على ورقة العرفى

عادت من رحلة شروردها قد راته يحدق بيها كالابلة احتدت حديثها وقالت

دلوقتى انت عايز ايه بضبط خلصنى بقى لانى انا قرفت خلاص منك ياضياء

ضياء ببرود
تجى معايا الشقة نقضى ليلتين لانك اصلا انتى مراتى ها قوللتى ايه ياحبيبتى

قد صفعتها على وجههه تاركة اياه فى حالة الزهول والصدمة واستدارات قائلة

عايزة اتسجن هيكون ارحم لما افعل ماحرمه الله يازبالة ارفع اللى انت عايز ترفعه حسبنا الله ونعم الوكيل ياكلب اتفوه عليك

بعد ان اختفت من امامه ظل يتحسس مكان الصفعة يسب بالشتائم اللذعة متواعدة لها باقصى صنوف العذاب عدل من هيئته واستقل سياراته متجها الى احدى الشقق المشبوهة يشرب ويفعل ماحرمه الله صورة تلك المشاكسة لم تغيب عن عينه ولكن نفض تلك الافكار من راسه وظلت فكرة الانتقام هى التى تروده حتى وصل وقبل ان يترجل وجد الشرطة ممسكة بالسيدات التى كانت بالشقة التى يصعد لها قادة السيارة مرة اخرى واتجه الى منزله

عادت الى منزلها حزينة على تلك المصيبة التى وقعت فيه من ذلك البغيض صوبت المفتاح بالباب على علمها انى والدتها لم تقوم بالفتح ابدا دلفت داخلا واتجهت نحو غرفتها بدلت ملابسها واستلقت على فراشها حتى هربت من العالم الاليم
````````````````````````````````````````````````````````````
كانت جانا فى المشفى يعدوا لهل بعض الاشعاعات والتحليلات ومازلت فاقدة لوعى لا تعى لمن يدور حوالها وبجانبها صفى الذى رفض ان يتركها خشية ان تصاب بالمكروه وهو لم يكون بجانبها ظل ممسكا بيدها يكفف لها بالمحارم الورقية حبات العرق المتناشرة كانت تفزع فى نومتها وكانى احدهم يكرض وراءها ظل مهدا اياها حتى عادت لطبيعتها الساكنة بوجه ملائكى يعشقها كثيرا كان يحدق بيها غير مصدق ماوصلت اليه من حالة ظل بجانبها حتى اتى الطبيب وفحصها وطمئنه على حالتها وانها سوف تفيق بين فنية واخرى الادوية ابتدات تستجيب ساعات قليلة استاذن الطبيب وغادر ظل على جلسته يتامل شحوب وجههها وملامحها الساكنة وقال بالم

افى جنبك اصحى اصرخى فى وشى متعرفيش قد ايه واحشنى عنادك انتى صغيرتى وهتفضلى صغيرتى ليكى مفاجاة عندى ياحبيبتى اشتاقت لسماع صوتك ولقهوتك وشندوش جبنة بالجبنة بالزيتون من ايدك قومى صفى بيتعذب من غيرك والله ماحبتش فى الدنيا غيرك يااحلى جانا يانوارة حياتى مبقتاش اشرب قهوة فى بيت حتى لما داليلدا بتقولى اعملك قهوة بقوللها مش عايز ببقى نفسى اصرخ واقوللها صغيرتى هتعملهى صح لما تصحى ايوة انتى اللى كنتى بتعملى قهوة بايدك اصحى بقى انا كنت غبى وقاسى ومعنديش قلب قومى انتى هتستلمى وتسيب حبيبك لوحده امى سبتنى وانتى كمان هتسيبتى لالا اصحى بقى قوللى انا بحبك ياصوفى

اتت الممرضات على صوت صياحه وجده يحاول ايقظها ذهبوا الى نحو الطبيب واتوا بعد قليل اعطوه حقنة مهداة وكان بالفراش المقابل لها والاثنين فى عالم اخر قرروا التخلى عن حبهم ......استفاقت جانا ببطئ شديد تشعر بالالم وكانها كانت تحلم قبل قليل بسماع صوت صفى انهمرت دموعها على وجنتيها ....اتت الممرضة اليها وعلى ثغرها ابتسامة وقالت بود

حمد لله على سلامتك جوزى كان هيتجنن عليكى اظاهر اللى مجنناه ياستى واخذ حقنة مهداة جنبك اهووووه

ادرارت جانا وجهها حيث اشارت تلك الممرضة وجدت صفى بجانبها سابحا فى احلامه تهضت من الفراش ببطئ شديد واقتربت اليه ممسكة بيده تتامله قد كففت دموعه باناملها الرقيقة وقبلت راحت ايده ودانت بجانب اذنيها وقالت بعشق

انا جنبك اهووووووه عمرى ماهسيبك ابدا ياحبيبى انت كل دنياتى ربنا يخليك ليا ياحبيبى انا اسفة على كل اللى فات ياعمرى انا كنت غبية اوى سامحينى صوفى ياقلبى

مازلت ممسكة بيده شعرت بيه يشدد على يدها بقوة قد تهلهلت اساريرها ....استفاق وجدها امامه ظل يبكى كالطفل الذى التقى بوالدته بعد غياب اعتدل جالسا وامسك بوجهها يتحسسه غير مصدق يوقوف صغيرته امامه وقال بوهن

انا اسف ياحبيبتى انا السبب سامحينى ياصغيرتى وكمان عشان لو مش سامحتنى فانز بيقولوا صفى قاسى ومش بيحب صغيرته

جانا باعلى صوتها
تستاهل ياصفى افكر هاخذ رايهم الاول يمكن مش يوافقوا ويهجاموا سونسون ذنبها ايه هههههة

صفى بغضب
مين يااختى اه الضحكة دا المستشفى كلها سمعتها ياهانم

جانا بزعل
مش هصلحك تانى عصبية خلاص فانز عندهم حق انت عصبى خلاص وقاسى

صفى بهدوء
ضحكة دا اضحكيها لما نكون فى بيتنا بس لو شفتها تانى انتى حرة انا بحبك اوى اوى امنع قلبى يحبك يامشاكستى انتى

جانا وكانها قد تذكرت شئيا وكشرت انيايها واحتدت قائلة
روحنى البيت يابتاع لورى مش بكلمك مخاصمك

امسك بيدها وضعها محل قلبه وقال بنبرة لا يفهمها سوى العشاق فقط

تعرفى اسالى قلبى قولله عدد نبضاتك لمين هيقولك جانا ولا لورى ولا غيرها يملوا قلبى ياحياتى انتى

جانا بدلع
متحولش ياخائن يابتاعة يالورى

صفى بحنان
لالا قلبى مفهوش الا جانا واحدة بس قلبى وعمرى وحياتى خلاص اروح لورى بقى مزة طالما انتى مش عايزانى اصالحك

اقتربت منه وضعت سبابتها امام وجههه وقالت
فكر اعملها كدة واقتلك واقتلها واقتل نفسى انت حر بقى

صفى بزعل مصتطنع
اهون عليكى حبيبك صفى انا مخاصمك بقى

جانا ببكاء
لالا مش تزعل ياحبيبى انا اسفة والله ان شاء الله اموت

صفى بغضب
مسمعكيش بتجيبى سيرة المووووت تانى ممكن

جانا بطاعة
حاضر يامولاى انا جعانة وعايزة اكل كريب

صفى بحب
احلى كريب لاحلى جانا طلباتك مجابة يااميرتى المدللة

هتفت جانا بسعادة وقالت
ربنا يخليك ليا ياصفى ومش يحرمنى منك يارررررب حبيبى
`````````````````````````````````````````````````````````````
كان يجلس كلا من شيزا وزامل فى القطار المتجه الى محافظة اسوان استعداد لبحث عن خالته حيث شيزا قد جمعت بعد المعلومات بان تكون بشرى قد ذهبت الى اقاربها الذين كانوا يزورونها الايام السابقة قبل اختفائه ظل زامل مغمض العينين يتمنى من الله ان يلتقى بخالته مرة اخرى ....قد لاحظت شيزا المه قد شددت على قبضة يده برفق حتى تبلغه انها بقرب منه ولم تتركه ذات يوم......وهو الاخر شدد على قبضة يده واشاح بوجههه من النافذة على قارعة الطريق حيث يشعر بالخيانة فى نظر وجهههه تجاه من امنته على روحها لاحظت شيزا شرورده اعادت وجههه اليها مرة اخرى وقالت بحب

مالك ياحبيبى بقالك كم يوم مش متضبظ كدة انت تعبان ولا ايه احكلى مش انا وانت واحد ياعمرى

زامل بخوف
لما نوصل عايز احكلك على حاجة بس تاكدى انى بحبك اوى اوى ياحبيبتى وعمرى ماحبيبت غيرك والله

شعرت شيزا بقلق وقالت
مالك حبيبى انت عمرك ماكنت كدة ولا كلمتنى بالالغاز

زامل بضعف
هتعرفى كل حاجة فى وقتها ياعمرى انا اسف سامحينى اتمنى تصدقينى ساعتها

شيزا بشك
مالك انت قلقتنى مش عوايدك على العموم هنتظر لما نوصل

ظلوا صامتين ومن الحين للاخر يحدق زامل خلسة لشيزا دون ان تشعر حتى انتبهت لتحديقه بيها ومازلت محتفظة بهدوها حتى يصلان وتعرف ذلك اللغز المحير لحبيبها .....ظل ينظر لقارعة الطريق حتى توقف القطار فى محطة المنيا ترجلان كلاهما....لا يود ان ينظر اليها ذلك المرة حتى لا تكون تلك هى الاخيرة ويتالم على فراق حبيبته حاول استعادة قواه وذهبوا خارجا حيث موقف الحافلات....

قد سال على حافلة قرية مغاغة اشار له احدى السائقين بالموقف على محل الحافلات اتجهان سويا الى حيث اشار السائق وجدوا الحافلة على وشك الطلوع ولا يوجد سوى المقاعد التى بجانب السائق استقلوه جلس زامل بجانب السائق وبجواره شيزا قاد السائق الحافلة وتوكل على الله....ظلت شيزا تنظر اليه خلسة حتى تجد اجابات قد ترضى فضولها ولكن هيهات كل ما تنظر اليه يحول وجههه الى قارعة الطريق ممااثر الشك بداخلها وهى تعلم جيدا انه فى حالة غير حالته الطبيعية ظلت تبعث بهاتفها حتى تهدا قليلا من التفكير ينتبها مرة اخرى ارتبكه عندما تحدق بيه ظلت هكذا قد يصور لها الشيطان الف سيناريو

واخيرا قد وصلان الى منزل خالتها قد رحبت بكلاهما وعانقت ابن اختها باشتياق واجلستهم فى المندرة قد طلبت من ابنتها صباح ان تجلب لهم شئ يحتسوه اطاعة الفتاة والدتها وانصرفت بتهذيب وجهت الحاجة نوارة حديثها لزامل وقالت بود

والنبى يازامل ياابنى مغاغة كلها نورت ياخطيب بنتى

عند هذه الكلمة التى توفهت بيها للتو قد تغيرت ملامحه من الابيض الى الاسود الكاتم قد شعرت شيزا بهذا الشئ وراته اليوم مثير للشفقة استاذنت منهم وذهبت الى حيث صباح حتى لا تنفجر بين لحظة ووضحاها من ذلك المثير حتى وصلت الى صباح ابنة خالتها دعت دموعها حبيسة بالنزول وارتمت فى احضان صباح تبكى بهستيريا تشعر بشئ مريب قد اخفاءه عليها زامل ...قد فزعت صباح عند رؤيتها ابنة خالتها بذلك الشكل ولكن فضلت الصمت حتى تخرج ما فى جوفها وتهدا قليلا حتى بعد ذلك تعلم منها ذلك الحالة التى انتبتها

كان زامل يجلس مع خالة خطيببته التى تحاول ان تحدثه حتى تعود تشيزا مرة اخرى ظل يفرك فى اصبعيه بحركات استفزازية كذلك يتلاعب بقدميه من شدة توتره مما اثر الشك فى نفس خالتها مدعية اللطفة وقالت بحنان حتى تتدعيها يسترخى ولا يشعر بالغربة فى منزل غير منزلها ظننا منها ان ذلك الشئ الذى اثر توتره .......استاذن زامل قليلا ان يشتم الهواء بالخارج حتى ياخذ مساحة من التفكير بدون ضغط

انتهت شيزا من بكاءها حتى كفف دموعها وعادت مرة اخرى الى المندرة حتى ترى زامل ويسرد لها مابداخله التى انتظارت ساعات تسمعه دلفت داخلا لم تجدوه وبسؤال عنه لخالته اجابتها وقالت

خطيبك برة روحى شوفيه ماله يابنتى

شيزا بزعل
تمام حبيبتى عن اذانك ياامى

نوارة بحنان
اذانك معاكى ياقلب امك روحى شوفيه على مااحضر الغذاء نتغذاء سوا

شيزا بحب
نوارة انا تعبانة اوى خايفة اسمع منه حاجة وحشة ومقدرش اكمل

نوارة ربتت على ظهرها بحنان وقالت
خطيبك بحاجاتك دلوقتى يابنت نوارة روحله واسمعى منه هيقولك ايه

ذهبت شيزا الى مكانا بين الخضراء والطبيعية الخلابة وجدته يفترش كرتونة ومستلقيا باريحية مغمض العينين جلست بجواره ودانت بجانب اذنيه وقالت

انا سمعاك يازامل اتكلم

وقبل ان يتحدث قد استمعان لضجيجا واصوات متداخلة تاتى من بعيد..............
`````````````````````````````````````````````````````````````
الى اللقاء فى الفصل التاسع.

"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"

واتسابتليجرام
Raghad Ali
Raghad Ali
تعليقات