رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل التاسع 9 بقلم سهيلة خليل

                     

رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل 9 بقلم سهلة خليل

رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت التاسع

الفصل التاسع
رواية:امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل(سونسون)
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وقبل ان يتحدث قد استمعان لضجيجا واصوات متداخلة تاتى من بعيد..............
قداقترب منهم كلا من سميدة ولد الغفير وسعفان ولد العمدة وكلاهم قد مزق ملابس الاخر وبعد ذلك العراك تمشيان سويا وكانى شئيا لم يكون القوا عليهم التحية واتبعوا سيرهم حتى استعدت شيزا لسماع الحديث المتاخر من خطيبها وحبيبها.....

عندها قد امسك زامل يد شيزا مشددة عليها برفق وهو مازال مغمض العينين يخشى مواجهة تلك العينين التى طالما حلم بيهم طيلة عمره.....وهى بدورها قد امسكت بيده مطمئنا اياه انها مازلت بجانبه......حينها قد ابتلعةغصة فى قلبه هو يعلم جيدا عندما تعلم الحقيقة سوف تتركه اخذ نفس عميق وزفره بهدوء وابتدا فى سرد الحكاية

انا كنت عايش وسط عائلتى الصغيرة انا واخواتى البنات وامى وابويا كان والدى دائما يغمرنا بحنانه وطيببته على عكس خيريه اللى دائما كاتت تتضربنا لما بابا يدافع عننا وكانت الكلمة كلمتها هو ملهوش راى ولم نستاذنه اننا ماشيين مشوار كان يطلبنا مننا اننا نبلغ خيريه لو وافقت هنمشى كانوا نسالها تضربنا وتقولنا مفيش خروج كنا نقولها هنروح نقول لبابا وهنخرج بقى انتى مالك بقى كانت تاخذنا لحد عنده وتقوله ها موافق يخرجوا غصبان عنى كان يزعقلنا ويقولنا لا يالا على اوضكم ومش تزعلوا امكم وكان يصالحها لانى غضبها وحش علينا كلنا كنا ندخل اوضنا ونسال الف سؤال لكن مش بنلقى الاجابات

التقتط انفاسه المتسارعة وتابع بالم
حتى يوم اللى كنا نخرج فيه يوم فى الاسبوع لو اتصلت بصفوت وغاب فى الرد كانت تتطين عشتنا وتفضل متنرفزة لحد مايجى وتمسك التليفون تكسره قدام عينه وكل دا وهو ساكت مش بيفتح بوقه ابدا يدخل يغير هدومه ومش بيطلع منها ابدا خوفا من غباءها ومعاملتها القاسية وهبتبيه اللى ضاعت قدامنا كان نفسنا فى يوم يصرخ فى وشها ويديها كف ايه مسكه عليه مخليه ساكت كدة

قبل ان ينهى حديثه اوقفته وقالت باسف
متكمليش بعدين يازامل انت تعبان دلوقتى

زامل بغضب
سيبنى اكمل كلامى لو سمحت متقطعنيش لانى اللى هقوله مش هيعجبك ابتدينا نكبر انا واخواتى وبابا سلبى زى ماهو اتخرجت من الجامعة واشتغلت وخيرية المفترية ابتدات تاخذ من مرتبى نصه كل شهر وغير الفواصل طول الشهر لحد مافى يوم لقيتها بتصحينى من النوم عشان مروة قريبتها برة قومت النوم وقوللتها اعمليها ايه ياماما

قد لكزته بشدة مماجعله يتاوه ونهض من فراشه وقال بتافف

يلا قوم فز عشر دقائق وتكون برة عشان مروة منتظرك مش تقعد كثير

زامل يغيظ
طيب ممكن تخرجى بقى عشان اغير هدومى واجى وراكى

زمت شفتيها وقالت باقتضاب
والله لو عملت حاجة قدامها كدة ولا كدة لاننا هنروح نخطبها انت حر يامنيل

اؤما بالايجاب تاركة اياه فى حالة من الصدمة والزهول وقالت بغل

اخلص يلا دا بنت اعيان اعيان بلدنا اياك تزعلها انت فاهم

اتجه نحو خزانه ملابس وارتدى ملابسه واتجه خارجا الى حيث والدته والمدعوة مروة التى ابتسمت عندما رات وسامته وكان العالم قد توقف عند تلك اللحظة وقالت بهيام

ازيك يازامل عامل ايه

زامل ببرود
كويس الحمد لله

قد رمقته خيريه فى تلك اللحظة بنظرات ناريه وقالت

سلم على خطيبتك عدل ويلا روح عشان مروة هتختار شبكتها متقلقش هتدفع هى وابقى سددلها لما تشتغل ولا ايه ميرو

مروة بغزل
احنا واحد طبعا ياخوخة مش هيبقى زوجى فى يوم من الايام

وتوالت الايام وتمت تلك الخطبة كلا من مروة وزامل وفى ذات يوم قد طلبت خيريه من زامل انا يذهب الى حيث مروة حيث تعانى من حمة شديدة ولا يوجد احد بالمنزل سواها .....حينها قد ذهبت فتحت الخادمة ودلفت الى حيث الغرفة وجدتها قد تعانى من ارتفاع درجة الحرارة ظللت طيلة الليل ان افعل كمدات حتى تنخفض درجة الحرارة ولم اشعر بشئ سوى الصباح من كثرة الالم وغادر ولم اقدر على انا اكمل تلك الخطبة منذ ايام اتت الي المكتب واخبرتنى انها تحمل جنينا فى احشائها اقسم لكى اننى لم افعل شئ ولكن لا ادارى ماذا الذى حدث

قد سالت دموعها على وجنتيها واتجهت نحو منزل خالتها دون ان تتفوه بكلمة تشعر بالخذلان لا تدرى كيف ان تصدقه مرة اخرى
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
عادت جانا برفقة صفى الى منزلها بوجه مشرق عكس ماتركته منذ الصباح الباكر حيث كانت تعد الفحوصات والتحاليل اللازمة قد راتها والدتها بذلك الشكل قد فرحت كثيرا للاعادة ابنتها كالسابق عانقت اياها تشتم رائحتها التى اشتاقت لها منذ ايام قد تركتها باعجوبة عندها قد اقتربت جانا الى غرفة اخيها للاطمئنان عليه طرقت الباب اذان بالدخول

اتجهت نحوه مرتمية بين احضانه وهو بدوره قد احتضانها مربتا على ظهرا قائلا بحنان اخوى

حمدلله على سلامة يااميرتى بقيتى احسن ياحبيبتى

قد امسكت بيده وقبلتها وقالت
ربنا يخليك ليا ومايحرمنش منك ابدا ابدا ياغسوى

غسوى بفرح
ولا منك ياحبيبة قلبى ياررررب يقدرنا واوصلك للانسان اللى يستاهلك

قد ارتبكت جانا قليلا وهو قد لاحظ هذا وكان لا يود الا يخجلها اكثر من ذلك....عندها قد قالت بحب

تعالى اقعد مع صفى وماما على مااعملكم قهوة

وعلى الجانب الاخر كانت والدة غسان تفرك يدها بتوتر تجلس قبلته وتشيح بوجهها الناحية الاخرى حتى لا تلتقى اعينها بذلك الصفى وهى تشعر بالغضب تجاهه من المرة السابقة لاحظ انها تشيح وجههها الجهة الاخرى اتجه نحوها بخطى ثابته وجلس بجوارها امسك بيدها برفق وقال بحنان

ايه ياحبيبتى انا اسف لسة زعلانة منى ياامى والله انا عارف انى قليل الاداب ومتربيتش عشان عليت صوتى عليكى من يومين بس سامحينى مش تزعل منى مقدرش على زعلك والله وبس ايدها

ادارات وجههها الناحية الاخرى ولم تعيره اهتماما عندها قد رمقها بحزن قائلا

طيب ياررررررب امووووووت عشان ترتاحى

القى تلك الكلمة على مسمعها مما اثر ذلك فى روحها وقالت بغضب

بعد الشر عليك ياحمار انت ابنى الثالث اياك اسمع منك الكلام الفاضى دا تانى

صفى بحزن
يعنى مش زعلانة منى ياحبيبتى خلاص انا اسف اخر مرة وبعدين انا جن جنونى على جانا لما ملبستهاش الطرحة وعارف انى زودتها لما اتعصبت عليكى

داليلدا بحنان
انت ابنى ياحبيبى عمرى ماازعل منك اصلا ياحبيبى

عاد بعد قليل كلا من جانا وغسان جلسوا بجوارهم يشاهدون التلفاز واتجهت جانا الى حيث المطبخ تعد فيشار حتى يسهروا جميعا فى جو ملئ من الفرح والسعادة التى غمرت دنياهم ولكن فسد تلك السهرة تذكير داليلدا لابنها حاتم لم تظهر هذا الشى حتى لا تفسد عليهم تلك الفرحة البادية على وجهههم ظلت تنظر اليهم خلسة كانت تود ان ترى حاتم من بينهم ولكن هيهات

كانوا يتابعون احد الافلام الاجنبية ويضحكون من قلوبهم
○○○○○○○○○●○●○●●●●●●○
اتجه الطبيب نحو جلينار التى كانت خائفة لكى لا يخبرها تم تحديد العملية بعد يومين.....ترددت كثيرا قبل ان تساله بخوف على محيها وقالت

لو سمحت يادكتور هى عملية دا نسبة نجاحها قد ايه عشان انا خائفة اكون بخاطر

الطبيب ومازال على ثغره ابتسامة مطمئنة وقال بود

الامل بالله واحنا مش نقدر نحدد نسبتها قد ايه احنا نثق بربنا وهو المستعان اجمدى كدة لانك لسة عندك رحلة علاج طبيعيى بعد العملية شدى حيلك اهم حاجة تكون نفسيتك كويسة دا اهم شئ

جلينار برضا
الحمد لله على كل اللى يجيبه ربنا يادكتور انا متشكرة جدا جدا

الطبيب بود
دا واجبى مش تشكرنى ممكن هخلى الممرضة تجى تتدكى الحقنة عشان تبقى احسن

جلينار بامتنان
شكرا يادكتور على اللى انت بتعملوه معايا والله مش عارفة اقولك ايه

قد ذهب الطبيب وعينها عالقة عليها حتى اختفى من امام ناظريها استرجعت للوراء تتذكر تلك العيون الزرقاء التى لم تفارق خيالها قط.....كانت تود ان تظل معاه فى المشفى ولكن كانت خائفة من والدتها حتى لا تلاحظ عدم وجودها فاقت من شروردها على صوت مناداة والدتها موبخا اياها نظرت اليها وجدتها تاتى برفقة شاب فى العقد الرابع والثلاثون من عمره يبدو وسيما وذو لحية خفيفة ويرتدى قميصا من اللون الازرق وسترة باللون الرمادى وفتح اول زرارين مما اظهر عضلات صدره ورفع شعره للاعلى وحذاء باللون الاسود وشعره ناعما وكثيفا وعيونه اسود كاحل ورائحة عطره جذابة للغاية وممسكا هاتفا ايفون ٧ باللون الذهبى وساعة يد باهظة الثمن ظل يحدق بيها مما اثر ذلك شعورها بالغيظ من ذلك الوغد انتبهت والدتها اليها حتى لكزتها وقالت باشمئزاز

استاذ هادى جاى يطمئن عليكى قريبى ولما عرف انك تعبانة اصر يجى معاى كله ذوق والله

هادى ظل يتفحصها بالعناية شديدة من اعلى راسها الى اخمض قدميها تبدو فتاة جذابة فتنة عيونها سوداء وبيها بريق لامع استفاق من شروده على مناداة خيريه المفتريه له وقالت

يلا بقى نمشى نسيبها ترتاح
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كانت اية تفترش سجادة صلاة وتصلى وتناجى الله ان يخرجها من تلك المصيبة التى وقعها فيها ذلك الواغد احست بالارتياح بعد انا قالت شكواها لرب العالمين لمللت سجادة صلاة جانبا واتجهت نحو فراشها واخذت بمصحف تقرا حتى تشعر بالراحة ظلت تقرا حتى تصدقت عندما صدح رنين هاتفها وكان المتصل ذلك الوغد اجابته بثقة وقالت

عايز ايه تهديدتك مش بتنفع معايا على فكرة عارف ليه لانى معايا ربنا اللى اقوى من الكل هو حسبى ووكيلى مش هغضبه عشان خاطر انسان زيك استغل انسانة ومضها على وصولات امانة ورقتين عرفى انا متربية جدا الحمد لله السجن اهوووووون على من انى اسلم نفسى لواحد زيك معندوهش ضمير ولا انسانية متتصليش بيا تانى لو سمحت عن اذانك

قبل ان تغلق كان الاسرع وتحدث بهدوء قائلا
سامحنى يااية وادينى فرصة ثانية انا بحبك والله بصى كنت فاكر انى ممكن الوى ذراعك عشان تتفضلى معايا وهو بصراحة كان رهان بينى وبين صحبى

فلاش باك
كان ضياء يجلس مع صديق عمره رائد العسيفى واخباره بعشقه بتلك الاية التى سلبت له عقله ولكن يخشى ان تبقى كالمثل غيرها الساقطات التى لا يعرفن تربيه من قبل والديهم حينها قد اخبره ان يمضيها على وصولات امانة ورقتين عرفى كالوسائل ضغط اذا استجبت لك خوفا من الفضيحة فهذه كالغيرها من الفتيات الساقطات واذا لم تستجيب لم تحاول ان تضغط عليها اكثر من هذا وفى تلك الحالة هنينا للك فتاة تحافظ على عرضك العمر كله وحاول انك تتكلم معاها وتعتذرله ياابو ضياء

اية بغضب
يعنى انا كمان كنت رهان بذمتك مش مكسوف من نفسك وانت بتقول الكلام وانت عايزانى اقولك حبيبى خلاص ننسى اللى فات انت غلط فى العنوان انا عشت بسببك ايام مايعلم بيها الا ربنا وقفلت السكة فى وشه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كان مقدم مازن يجلس على مكتبه باسترخاء وقبالته الحاج سليمان التى يقطن بالشقة المجاورة لشقة شمس السالف والد سلمى قد حدسه على الحديث قائلا

اتفضل ياحاج انا سامعاك عايز تقول ايه

سليمان بخوف
انا ساكن قصد شقة شمس بيه جارنا بنته كانت الفترة الاخيرة دائما تتخانق مع جوزها لانها كانت سايبة البيت وهو يحاول يجى يرجعها بس مكنتش ترضى تروح معاه وعلى طول صوتهم العمارة كلها بتسمعه لحد قبل ماتتقتل هو جى وهددها انها لما مرجعتش معاه هو هيقتلها بس جالها يوم القتل انا كنت طالع شقتى لقيته بينهج وزى مايكون خايف من حاجة

ابتلع ريقه بصعوبة وتابع
انا بقى كنت تعبان شوية مقدرتش اجى ادلى بشهادتى

مازن بحيرة
تمام شكرا ياحاج عمتا احنا هنحتاجك تانى عشان شهادة المحكمة

سليمان بثقة
عيونى ياباشا عن اذانك ياررررب اكون فئدتكم فى القضية عشان مش يفلت من العقاب يعنى

مازن بشك
شكرا ليك اتفضل لما هنحتاجك هنقولك
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
قررنا نحن وكيل نيابة عبدالفتاح الوليدى حبس المتهم حاتم السوافجى خمسة واربعون يوما على ذمة التحقيق ويراعى التجديد فى الميعاد......فى ذلك الوقت كان حاتم غير مصدقا ماسمعه للتو انى قد لبسته القضية التى لم يرتكبها....وضعه فى يده الاصفاد الحديديه وعاد مرة اخرى الى القسم المحتجز فيه ضائعا امام مستقبله الذى تبخر بسبب ذنب لم يفترقه ظل يتذكر اشقائه ووالدته التى ظلمهم كثيرا .....

عاد مرة اخرى الى الحجز وجد سلامة شر فى استقباله هو ورجاله ورمقه من اعلى راسه الى اخمض قدميه وقال

يلا ياحيلتها غسيل مستنيك روح عمرلى الشيشة الاول وحذرى القى هدوم وسخة زى مااستغفلنى شلاطة الكلب المرة اللى فاتت اهوووووه قدامك مش قادر يتحرك

حاتم كاد ان يعترض حتى تلقى صفعة على وجههه من قبل سلامة شر وقال

ايه ياكلب انت هتعترض ولا ايه انت تتنفذ من غير ماتفتح بوقك يلا تعالى كمان اغسلى رجلى بمية وملح هناك اهووووووه واياك تتاخر من هنا ورايح انت خدامى

حاتم لا يقوى على الاعتراض ونفذ كلام المعلم سلامة شر حتى لا ينال عقابه وذهب الى حيث اشار وعاد بعد قليل اغتسل اقدام المعلم جيدا بعنايه حتى يبتعد عن شره....حينها قد صفعه على وجههه مرة اخرى وقال

عفارم عليك ياواد يالهوبة اسمك الجديد ها روح عمرلى الشيشة واعملى كوباية شاى

بعد قليل عاد الامين سامى ينادى على سلامة شر ويبلغه بوجود زائر بالخارج

ذهب معاه واستدار قائلا
انا عندى زيارة ياكلب وجاى اجى القيك خلصت كل اللى قوللتك عليه بدل ماتبقى ليلتك شبه وشك الجميل دا

ظل حاتم يحدق بيه حتى اختفى من امامه وضع كليتى يده على وجهه ويردد فى نفسه

دا ذنب امى واخواتى

الى اللقاء فى الفصل العاشر.

"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"

واتسابتليجرام
Raghad Ali
Raghad Ali
تعليقات