رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سهيلة خليل

                           

رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل 25 بقلم سهلة خليل

رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت الخامس والعشرون

الفصل الخامس والعشرون
رواية:امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل(سونسون)
===================================
وقد شهقت من الصدمة عندما لم تجد غسان بفراش العناية المركزة هرعت للخارج حتى تقابل احد وتسال عنه ..اوقفت احد الممرضات وسالتها بهلع بادى على ملامحها وقالت

لو سمحت المريض اللى كان جواة راح فين

الممرضة بتهذيب
مش عارفة والله انا مش شاغلة فى القسم دا لكن ممكن تروحى لغرفة الدكتور المعالج اخر باب على اليمين

شكرتها جلينار واتجهت نحو اشارت حتى اقتربت نحو الغرفة طرقت الباب ..اذن بالدخول..دلفت وجدت امامها طبيب اربعينى يظهر الشيب على شعره الابيض يجلس على مكتبه باسترخاء وامامه الحاسوب الخاص بيه يرى اشئياءا عليه حتى رفع راسه للاعلى وتحدث بنبرة متعجرفة وقال

خير اكيد مش جاية عشان تفضلى ساكتة وانا ورايا شغل خلصينى لا تتفضلى تمشى احسن خلينى اكمل اللى ورايا

حاولت ان تتمسك قليلا مع ذلك المتعجرف حتى تصل الى مبتغاها وتحدثت بنبرة يغلفها الاشئمزاز وقالت

لو سمحت غسان اللى كان فى العناية المركزة راح فين

الطبيب بتافف
المخ مات اكلينيكيا واحنا المفروض كنا ندلوله حقنة هواء بس بقى حد جى استلمه الصبح وقال هيوديه مستشفى ثانية وخرج وبقى مش تحت مسئوليتنا واتفضلى بقى عشان ورايا شغل مش عرفتى اللى عايزاه

غادرت جلينار وكادت ان يغشى عليه من حديث ذلك البغيض ...احست بصداع يداهمها من كثرة التفكير اتجهت للخارج استندت على الجدار حتى تستعيد نشاطها مرة اخرى وجلست على اقرب مقعد تستريح واخرجت هاتفها من حقيبتها وقد هاتفت صفى لم يجيب على اتصالاتها المتكررة مما بث الخوف بداخلها ظلت مرارا وتكرارا ولكن دون جدوى....قد تذكرت جانا شقيقة غسان هاتفتها لم تجيبها هى الاخرى كانت تشعر بحالة من الخوف ان يكون احداهم قد قتله او يكون قد تعرض للاختطاف كل هذا كان يدور فى راسها حتى طوق النجاة صفى لم يجيبها ظلت هكذا الافكار تراودها ويوسواس لها الشيطان انه قد يكون اصابه مكروه حتى ذهبت الى المؤسسة لعلها تجد صفى هناك ..

اتجهت خارجا حتى وقفت امام المشفى اشارت لسيارة اجرة اعطته واجههتها حتى وصلت بعد وقت ليس بقليل اعطته اجرته وترجلت مسرعة الخطئ حتى تقابل صفى ...وقفت امام السكرتارية تسالها عن انها تريد مقابلة استاذ صفى ردت بمياعة وقالت

صفى بيه مجاش وبعدين هو مش هيجى لمدة اسبوع

غادرت من امامها واتجهت نحو مكتب غسان جلست عليه تبكى ولم تدرى كيف ان تتصرف لتطمئن على حبيبها ظلت تحاول الاتصال بصفى ولكن دون جدوى القت الهاتف باهمال امامها تكاد ان تجن ...
__________________________________________
بينما ظلت بشرى تحدق فى ذلك البغيض الذى ساقها اقصى انواع العذاب تتذكر كما كانت تترجاه حتى لا يخونها مع شقيقتها متحجرة القلب وكانت تشاركه فى تعذبيها دون رحمة وعندما انجبت زامل وجلينار قد طلبت منه تطليقها وابتعدها بعيدا حتى اخذوه ابناءها منها بدون اكتراث وبعد عدات سنوات اتت اليها حتى تكذب عليها وقد طلبت منها ان تعود اليها كالسابق اشقاء وتنسى الذى مضى وخصوصا انى ابناءها كانوا لا يعلموا انى لديها شقيقة تؤام كانت معتادة الزيارات فى الوقت الذى لم يكونوا الاطفال فى المنزل استفاقت على مناداة ذلك الفظ وقال

ايه يابشرى هتسمعينى سكوتك ولا ايه

بشرى باشمئزار
اسمى ميجيش على لسانك انا ام زامل انت فاهم ولالا انت عايز منى ايه بضبط اتصلت بيا تانى ليه

صفوت بخجل
خلى بالك من عيالى واوعى تقسى على اية عشان تنتقم منها فى امها بنتى ملهاش ذنب انا عارف طيبة قلبك دا عمرك ماهتعاملى اية بذنب خيرية

بشرى بحقد
برئية دا ملهاش ذنب مكانها فى قلبى زى ولادى بضبط هو انا اتبدلت بيك انت وحرباية ولا ايه بس عايزة اقولك هو انت ضميرك مقتلكش ياسيد الرجالة وانت بتشيل اسمى من شهادة ميلاد عيالى وتحط اسم عقربة ها انطق ولا هى عشان خليتك مدمن وعشان بودرة واهانتها ليك كنت اعمى كانت تجلدك لو منفذتش طلب ليها ومخذتش بودرة تجرى تحت رجليها تبوسها وتديك الحزم تضربنى بيه ولو ضرب معجبهاش تضربك انت مش راجل اصلا ولا عمرك كنت راجل ياصفوت وكانت بتخونك مع طوب الارض وتجيب صاحبها بتوع الانس والفرفشة وانت تخدم عليهم مش هحكى لعيالى حاجة كفاية عليهم كدة

صفوت بحقد
يعنى انتى اللى ملاك على اقل هى كانت شيطان وعارفها كان اخرها تجيبهم قدامى وبعدين هى كانت مع عصابة مينفعش اقول لا وكنت محبوس ٥ سنين بسببها لولا طلعتنى.. اللى وراها طلعونى انتى بقى بعد طلاق مشيتى على حل شعرك مع سمير

قد صفعته بشرى على وجهه وقالت بغل
اخرس ياكلب يوم اللى اتقبض على فيه اصلا كانت قبلها بكم يوم اتمحلست زى القطة عشان نرجع تانى وكان سمير دا بيتنطط كثير على وبعدين كنت بصده لحد مافى يوم دا جتلى وقاللتلى الحقينى بموووت يابشرى بطنى بتتقطع نزلت اجبلها دواء من صيدلية جيت لقيت باب الشقة مفتوح وهى مش موجودة قولت خلاص بقى انا مالى وقعدت ..شوية ولقيت الباب بيخبط فتحت لقيت البوليس انتشر فى المكان وطلعوا المخدرات من دولابى واتقبض عليا اتاريها كانت بتجى تخبى البضاعة عندى ولما كانت بتجى كانت بتبقى لبسة نقاب وراحت اخبارية لقسم انى بتاجر فى المخدرات صورتى انا اللى كانت عند الحكومة ولبست ١٥ سنة من عمرى بسببكم يعنى هى كانت جاية عشان تاذينى مش عشان نبقى اخوات

لم يدروا ان زامل قد اقترب منهم دون ان يشعروا واستمع لحديثهم وقال بنبرة يغلفها الكره

حرام عليك عذبتوها اخذت ١٥ سنة من عمرها بسببك انت والحرباية يارب يعدومك يلا ياامى من النهاردة انسى اننا ولادك لانك وسامة عار ياصفوت بيه يلا ياامى نمشى من هنا ميشرفنيش اقعد مع واحد زى دا فى مكان واحد حتى اخواتى شوهت سمعتهم وممكن ميتجوزش بسببك وانا خطيبتى لو عرفت انى ابن تاجر سلاح ومخدرات احتمال تسيبنى من غير ماتفكر مين هتامن على روحها تتجوز واحد ابن تجار مخدرات وعيالها دا يبقى جدهم

ثنى ذراعيه وتباطته والدته.. واتجهان للخارج حتى قطع ذلك الصمت صوت بشرى الحنون وقالت

بلاش اخواتك يعرفوا حاجة ياحبيبى عشان خاطرى

زامل بحنو
انتى ياامى اتعذبتى اوى وشليتى دا كله فى قلبك لولا حس بعذاب بعد خروجك وكان يودينى عشان ازورك ويقولى هوديك عند واحدة هتحبها اوى يعنى انا اللى كنت اعرف حضرتك بس كنت بحس بمشاعر غريبة لما كنتى بتاخذنى فى حضنك وساعات كنت بعيط وانا ماشى من عندك بس مكنش ينفع ابات لانى خيرية كانت هتوريه ايام سودة
===================================
كانت جانا تجلس فى غرفتها تحاول ان تهاتف صفى ولكن دون جدوى لم يجيبها فى المرة الرابعة قد اغلق الهاتف نهائيا زفرت بضيق واتجهت للخارج واقتربت نحو والدتها وقالت

ماما صفى مش بيرد على والموبايل مغلق اعمل ايه

داليلدا بهدوء
خلاص اهدى يمكن معاه شغل وهيخلصه ويكلمك يابسكوتة

جانا بقلق
طيب ماتجى نروح نشوف غسان يمكن يكون معاه ياماما

داليلدا بكذب
تعبانة اوى يابسكوتة مش قادرة وبعدين اخوكى خلاص اصلا يعتبر ميت اكلينيكا مانعو عنه الزيارة ادخلى صلى وادعيله ربنا يرحمه بقى اتعذب كثير

جانا ببكاء
ماما مش تقولى كدة غسان هيعيش وهيبقى كويس ليه حكمتو عليه انه هيموووووووت ويسيبنا لوحدنا

داليلدا بالم
ربنا يرحمه برحمته يابنتى هو محتاج دعانا اكثر من كدة مش فى ايدينا والله روحى اتوضى وصلى عشان ربنا يقومه بالسلامه ان شاء الله غسان اتعذب كثير لو مات هيكون ارتاح من عذابه

جانا بحزن
انتى عايزاه يمووووووووت ياماما مالك كدة شكلك مش همك غسان مكنتش قاسية غسان عمل عشانا كثير انتى لا يمكن تكونى ام ابدا

عند هذه الكلمة لم تحتمل داليلدا وصفعتها على وجهها بشدة مشددة على حروف كلماتها اللذغة وقالت

اوعى تنسى نفسك ودلوقتى على اوضتك واياكى اشوفك بالغلط برة لانى هكسر دماغك انتى فاهمة ولالا اظاهر انى هعيد تربيبتك من اول وجديد اخفى من قدامى

ظلت داليلدا جالسة على الاريكة تبكى بصمت ويكاد قلبها سوف يتمزق الى اشلاء ولكن مابيد حيلة عليها بالدعاء لابنها حتى يعود للحياة مرة اخرى قرع الجرس همت بالفتح وجدته حاتم وقالت

ادخل تعالى مال شكلك عامل كدة ليه

حاتم بالم
انا محتاجلك اوى ياامى عمرى ماكنت محتاجلك قد دلوقتى ماما هو لو غسان مات قبل مااسمع منه انه سامحنى عمرى ماهسامح نفسى ابدا

داليلدا بهدوء
اطلبها من ربنا ياحبيبى وانا شايفة علامة الصلاة ابتدات تنور وشك اهوووووووووه يعنى انت التزمت فى صلاتك صح

حاتم بحزن
اه ياامى التزمت وعرفت ربنا ورجعت عن الطرق الى اخرها دمار وخراب

داليلدا بسعادة
ربنا يهديك ياابنى لو كنت رجعت من زمان عن طريق مكنتش وصلت لما انت عليه الان بس الحمد لله على كل حال ياابنى
===================================
وصلت اية الى عملها واتجهت للداخل حيث تياهر مماراها وحتى تهلهلت اساريره وابتسم ابتسامة عذبة وقال بعشق

حمد لله على سلامتك ياحبيبتى وحشتنى اوى على فكرة

عندما القى على مسمعها تلك الكلمة حاولت تنظيم ضربات قليها المتسارعة عائدة الى مكتبها حتى تهرب من عينه....بينما هو ضحك بشدة على هيئتها الخجلة وحدق بيها وقال

وشك بقى زى فراولية يافرولتى ربنا يخليكى ليا ومايحرمنش منك ابدا ابدا

اية بخجل
بطل كلامك دا
بقى متكسفنيش ياتياهر

تياهر بتمثيل
يالهوى ياامى الحقينى فرولتى قاللتى ياتياهر بدون استاذ ارحمنى يارررررب لا وكمان اول مرة اشوف اسمى بالجمال دا مزيكا ياناس

اية حاولت ان تتهرب منه ولكن هيهات كان الاسرع وقف امامها وقال بسعادة

فرولتى رايحة فين مش تسيبنى لوحدى الله يخليكى

اية بابتسامة
تمام ايه فرولتك دا انا اسمى اية على فكرة

تياهر مقلدا اياها
اسمك فرولتى على فكرة وعايز احكلك على حاجة ممكن نقعد انا وانتى فى مكان هادى

اية بثقة
لا طبعا انت مبقتاش خطيبى عشان اخرج معاك اللى عايز تقوللها قولله ياتياهر هنا انا سمعك كلى اذان صاغية وبعدين مقدرش اخون ثقة ماما واخويا هما عارفين انى فى الشغل

قد انتبه لكلماتها الاخيرة وقال بتساؤل
فراولة هى مش والدتك اتوفت على مااعتقد كدة ولا يمكن سمعت غلط

اية بتاكيد
ماما ماتت بس عندى ام ثانية خالتو بس بتحبنى اوى انا هتصل بيها استاذنها الاول هى وزامل لو رضيوا هروح معاك مفيش مشكلة لو لا مش هينفع اروح

قد هاتفت ايه والدتها اجابتها بعد المرة الثانية وقالت بتهذيب

ماما عاملة ايه ياحبيبتى الصبح مشيتى كدة من جنبنا صحيت ملقتكيش انتى كويسة ياحبيبتى

بشرى بحنو
ايوة ياقلب امك انتى عاملة ايه فطرتى ولا لا عشان دواكى اوعى تنسيه ياحبيبتى

اية بسعادة
متخفيش ياماما هاخذ الدواء وافطر كنت عايزة استاذن حضرتك فى حاجة كدة

بشرى بخفوت
قوللى ياحبيبتى عايزة ايه

اية بخوف
طبعا حضرتك عارفة متقدملى مديرى فى الشغل وهو كان عايزانى اخرج معاه

بشرى بتعقل
لا طبعا خليه يجى بالليل يتعشى معانا ويكلمك قدامنا براحته الا بيمشى مع واحدة مبياخذهش حبيبتى قولله ماما مستنيك بالليل تمام ياحبيبتى

ايه بتهذيب
حاضر ياماما انا اسفة انى ضيقت حضرتك

بشرى بزعل
اية انتى بنتى حبيبتى عايزة تبقى راسك مرفوعة قدامه بعد كدة ميرفعش عينة فيكى ياحبيبتى خلصى شغلك ومتتاخريش يايوكا لا اله الا الله ياحبيبتى

اية بفرح
سيدنا محمد رسول الله تمام ياماما شكرا

اغلقت اية الهاتف والتفتت وجدت تياهر يجلس على مكتبه وعلى وجهه علامات التعجب والاستفهام وقال بنبرة قلقة

ها وفقت يافراولة ولالا

اؤمات له بالنفى

ابتسم ابتسامة ذات مغزى وقال بفرح
كنت متاكد انها هتقولك لا انا كنت مش هبقى مبسوط اصلا لو انتى وافقتى تقبلينى فى مكان عام يافراولة

اية بخجل
ماما مستنيك بالليل على العشا ياتياهر

تياهر بسعادة
حاضر يافرولتى كدة احسن برده لانى بغير عليكى لو حد بصلك هقتله
===================================
كانت اصال تنتظر فى المطار فى صالة الوصول تنظر فى ساعة الهاتف من فنية الى اخرى حتى ياتى رويد حبيبها رفعت راسها للاعلى وجدته امامها شاب طويل القامة عربى الجنسية فى الواحد والثلاثون من عمره اشار لها ان تاتى حتى وصلت امامه لم تصدق عينها انى رويدى قد وصل وقالت

اشتاقت لك رويدى كيف حالك لقد انارت القاهرة

رويد بحب
لقد اشتاقت لك كثيرا حبيبتى اصال انتى سعيدة فى العيش فى كيرو ولقد مللتى

اصال بفرح
انا سعيدة لرؤيتك وانتظرتك كثيرا حتى تعود اننى غاضبة منك للغاية

رويد بحزن
لم انتى غاضبة منى ياحياتى

اصال ببكاء
لقد رايت صورك على الانستا انت وجاز وهى محتضنة اياك رويدى لم ان هونت عليك حتى تجرحنى بهذا الشكل اللعين

رويد بهدوء
انك تعلمى جيدا انى ليست لى علاقة باى فتاة سواك حبيبتى وكان الحفل مقام وقد احتضتنتى غضبا عنى اثناء التقتط المصور لصورة وانا ليس لى دخل بيها ياعزيزتى صدقننى وحدك اللى ساكنة القلب والعين ولم تعجبنى فتاة سواك انتى يانوتيلا

اصال بعشق
لقد عفوت عنك رويدى يجب عليك انا تمسح صورة تلك اللعينة التى تجمعها بيك

رويد بغرام
تمام ياسيدتى اى اوامر اخرى حتى ارى تلك الابتسامة التى تذوبنى التى جائت من اجلها

اصال بسعادة
اننى لم ابتسم فقط سوى فى حضورك اليس كذلك

رويد باسما
نعم ياسيدتى كنت مفتقدا لغيرتك التى تشعرنى انك لم تعشقين سواى

اتجهوا سويا للخارج قد طلبوا سيارة المطار وتحركان الى وجههتهم اوصل اصال اولا حيث منزلها ومن ثم عاد الى شقته حتى يستريح قليلا على وعد بلقاء اخر حتى يذهب الى والدها ليطلب يدها لزواج حتى يعودوا الى امريكا مرة اخرى
===================================
كانت جلينار تجلس على فراشها تحملق فى السقف بذهن شارد تبكى بصمت على غياب غسان المفأجى وهى لا تعلم الى اين ذهب....اخذت هاتفها تهاتف صفى ولكن دون جدوى الهاتف الذى طلبته مغلق ارسل مينى كوول.. القته بجانبها باهمال....ونهضت من الفراش اتجهت نحو الشرفة حتى تراه ظننا منها انها سوف تجده صاحت باعلى صوتها وقالت

سبتنى ليه حرام عليك هونت عليك ليه بس انا حبيبتك ومحبتش غيرك ارجع بقى

دلفت بشرى اليها عندما راتها بهيئة مرزية للغاية جذبتها بين احضانها وقالت بحنو

مالك ياحبيبتى اللى مزعلك بس احكلى وخذى رايى

كففت دموعها وقالت بحزن
ماما انا زعلانة اوى ليه اللى بيجى فى حياتنا يعوضنا بيمشوا مننا مش بيكونوا عايزانا فى حياتهم ليه ياماما

الام بعدم فهم
يابنتى بلاش الغاز عشان افهم واساعدك يابنتى

جلينار بتنهيدة
انا هحكلك اللى كان مينفعش اقولله لخيرية.. ياماما من فترة كدة كنت بشوف شاب جارنا حبته اوى جذبنى ليه معرفش ازاى وامتى المهم اللى اعرفه انى كنت بحبه اوى بجنون ..عملت حادثة ومكنتش بتحرك كنت هفضل طول عمرى عاجزة......طلع بالصدفة صاحب اللى خبطنى بالعربية اول مرة شوفته اغمى عليه..حتى ممرضة كانت هتطرده فاكرانى اضيقت لما شفتهم....ابتدى يتردد على يبوخنى مرة ومرة يكلمنى حلوووووو اكتشفت انه مش بيشوف مع ذلك حبته اكثر من الاول حبه مقلش زاد بالعكس لحد من فترة قليلة اضرب بالنار كان فى غيبوبة كان ميت اكلينكيا عرفت انه مشى من المستشفى حاسة انى هتجنن ياامى

بشرى بتعقل
طبعا انا مش هقولك انتى اللى ودكى عند شاب مش بتربطك بيه علاقة لكن هقولك حاجة ثانى مايمكن ربنا بعدك عنه لخير وانك مش هتقدرى تكملى معاه وتتحملى مع واحد عاجز الحب بيروح بعد الجواز مع العشرة وبتبتدى المشاكل كل الكلام المعسول مش بيقى ليه اساس من الصحة هتحملى وتخلفى وتجيبى عيال هتاخذى بالك منهم ولا منه ولو ابنك او بنتك لقدر الله فيهم شئ وهو محتاجك غرزتك الامومية هتودكى زى المغناطيس عند ولادك ليه لانك حملتهم فى احشائك تسع شهور ولما بتولدى قبرك بيكون مفتوح ٤٠ يوم لانى ممكن ربنا ياخذ امنته خلال فترة النفاس فكرى تانى بس بعقلك عشان مفيش طرف يتظلم فى الموضوع هتكونى معلقة زى اللى بيقوللها اختارى امك او ابوكى غصب عنك هتروحى ناحية اللى جنة تحت اقدامها شعوريا برده مغناطيس هى كدة الحياة ولم الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ذكر الام ثلاثة مرات والاب مرة واحدة....عشان مش تسببى فى جرحه بدون وعى وهتعيشى طول عمرك فى مقارنة هيقولك انتى عيالك اهم دا دنيا مش جنة وزمن المثاليات فيه انتهت وانتى صغيرة وجميلة وبكرة ربنا يعوضك
===================================
كان صفى فى الجيم يرفع الاثقال حتى ينقص وزنه قليلا خصوصا قد زاد وزنه فى الاوانى الاخيرة ....انزل الاوزان ارضا حتى يستعيد انفاسه المتلهثة اقتربت منه فتاة فى الرابع والعشرون من عمرها تدعى جيسكيا وتحدثت بتهذيب

مرحبا صفى الدين عندنا لقد انارت بلادنا المتواضعة لم اراك منذ زمن بعيد اليس كذلك فحسب

صفى بابتسامة
اهلا وسهلا عزيزتى جيسكيا بلد انارت بناسها كيف حالك لقد تغيرتى كثيرا عن ذى قبل يوجد خطب ما

جيسكيا بحزن
لقد تزوجت برجل يكبرنى بعشرون عاما ابى زوجنى رغما عنى

صفى متسائلا
ولم السبب حتى ترضين بذلك الزواج من رجل يكبرك باعوام

جبسكيا بابتسامة مزيفة
لقد افلس ابى وجرده من جميع امواله وقد ساؤمه على حتى يفتح له شركة جديدة ولانى والدى دائما يركض وراء مصلحته كنت انا من دفع الثمن وله ثلاث زوجات اخرييات ولم يكتفى بهذا القدر

صفى باستغراب
ماذا حدث بعد ذلك

جيسكيا بحزن
كنت قد حملت فى احشائى طفلا وقبل ولدتى بثلاث شهور قد سقطتنى زوجته الاولى على الدرج حتى نزفت دماءا كثيرة وفقدت جنينى وفوق هذا فقدت رحمى بسبب النزيف الحمد لله

صفى بالم
وماذا فعلتى بعد ذلك الم تشتكيها فى المحكمة حتى تنال عقابها على ذلك الجريمة التى ارتكبتها فى حقك ياجيسكيا

جيسكيا بثقة
طبعا عزيزى وحكم عليها بعشر اعوام سجن وبعد ذلك تطلقت من ذلك المعتوه بعد ان عوضنى فقدان جنينى ودفع الملايين وتبنيت تيم وهو عمره شهورا

ركض اليها طفلا لم يتخطى عمره الاربع سنوات وقال ببراءة

مامى لقد تاخرتى على كثيرا مما اخافت اننى لا اراكى مرة اخرى ويخطفننى انكل ماكى

احتضتنت اياه وربتت على كتفه وقالت بهلع
لم يقدر احد ان ياخذك منى مرة اخرى حبيبى تيم سوف نذهب اليوم لمدينة الالعاب كم وعدتك

هتف ذلك الطفل بسعادة وقبل والدته وقال

بحبك مامى

جيسكيا بحنان

وانا بعشقك القى التحية على انكل صفى وقولله كيف حالك

تيم ببراءة
السلام عليكم انكل صفى كيف حالك بخير

صفى بحب
وعليكم السلام وانت بخير

تيم ببراءة
اى نعم اننى بخير لقد تاخرنا مامى على مدينة الالعاب وانا اشتاق للعب
===================================
كان زامل ينتظر تشيزته فى كوفى الذى دوما يجلسون عليه ظل يفرك اصابيعه فى توتر بالغ على محييه لا يعلم ردت فعلها عندما تعلم....ظل يبعث فى هاتف بضجر حتى وصلت جلست امامه وجدته بوجه شاحب حدقت بيه لبراهة وهى تعلم وجهه جيدا عندما يكون يحمل شئيا ولا يدرى كيف ان يبدا قد تشجعت قليلا وقالت

قول يازامل واخذة على الصدمات يعنى

زامل بخوف
انا عايز احكلك حاجة بس خايف

تشيزا بثبات
احكى يازامل اتحملت اللى اكثر من كدة اكيد يعنى بقى عندى رحبة الصدر

ظل زامل يحدق بيها كيف ان يخبرها عن هذا الشئ وهو لا يحتمل فقدانها مرة اخرى تنحنح قليلا وقال

انتى عندك استعداد تكملى مع واحد ابوه تاجر سلاح ومخدرات ومحبوس

كانت ترتشف عصير جوافه التى تعشقه حتى شرقت مما سمعته للتو لم تستوعب حديثه الذى قاله واحست انه يمزح معاها وقالت

بطل هزارك دا يازامل انت اكيد بتهزر

زامل بثبات
من امتى وانا بهزر معاكى فى مواضيع زى دا بتكلم بجد والله

كادت ان تجيبه حتى اوقفها صدح رنين هاتفها صمتته عاد الهاتف لرنين مرة اجابته بمضض حتى تهجمت ملامحها .............
===================================
الى اللقاء فى الفصل السادس والعشرون
توقعاتكم تهمنى
ارائكم ومناقشتكم
مساءكم معطر بذكر الله
دومتم بالف خير
معلش اتاخرت عليكم حلمت حلم وحش قومت مضيقة منه اوى
ياترى غسان راح فين
وصفى عارف عن موضوع ولالا
مين جيسكيا وتيم دول
يتابع..

"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"

واتسابتليجرام
Raghad Ali
Raghad Ali
تعليقات