رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل السادس والعشرون 26 بقلم سهيلة خليل

                          

رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل 26 بقلم سهلة خليل

رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت السادس والعشرون

الفصل السادس والعشرون
رواية:امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل(سونسون)
===================================

كادت ان تجيبه حتى اوقفها صدح رنين هاتفها صمتته عاد الهاتف لرنين مرة اجابته بمضض حتى تهجمت ملامحها .............قد وجدت سولى من يهاتفها وقال بنبرة حزينة

ابلة شيزا حضرتك فين عايز اتكلم معاكى ضرورى ماما وبابا مش راضيين اروح المنحة بتاعت التدريب الكورة بحجة انهم خايفين على وانا همووووووت واطلعها فرصة بتجى مرة واحدة ياابلة

شيزا بحنو
خلاص ياروحى اقعد هادى ومتضيقيش ماما وبابا وانا هتكلم معاهم لما ارجع انا مع ابيه زامل دلوقتى تمام ياسولى وعد

سولى بطاعة
تمام ياابلة شيزا مش تتاخرى على وسلمى على ابيه زامل هنتظر حضرتك خلى بالك من نفسك لا اله الا الله

شيزا بفرح
سيدنا محمد رسول الله برافوووو عليك حبيبى مش هتاخر عليك ذاكر بقى عشان اعملك اختبار رياضة ولو منجحتش فيه مفيش سفر اكيد ومش هقنعهم اتقفنا

سولى بخوف
لا خلاص ياابلة هذاكر على ماحضرتك ماتجى وانجح ان شاء الله فى الاختبار

اغلقت شيزا الهاتف مع شقيقها سليم وابتسمت ابتسامةعذبة وحدقت فى حبيبها الجالس امامها وقالت

حبيبى طبعا انت عارف انا بحبك قد ايه لو عقلك صورلك انى ممكن اخذك بذبب عمى يبقى انت غلطان لانى عشقتك وحبيبتك المهم انت عندى ايه مش مهم انك ابن تاجر السلاح انا ليا زامل حبيبى اللى بيفدنى بروحه ومعتقتدتش انى علاقتنا ممكن تتاثر بسبب موضوع زى دا يازامل

زامل بتنهيدة
ياالله متعرفيش انا ارتاحت قد ايه كانى كان فيه حجر على قلبى ربنا يخليكى ليا ياتشيزتى وطيب وعمى لما يعرف رد فعله هيكون ايه

تشيزا بتوجس
سلمها لله زى ماانت طول عمرك سندى وظهرى يازامل وانا هدافع عن حبنا لحد اخر لحظة فى عمرى طول ماتشتزتك فى ظهرك متخفش حبيبى

زامل بسعادة
وانا واثق فيكى يااحلى تشيزا فى الدنيا وبحبك اوى كنت خايف تسيبنى وانتى النفس اللى بتنفسه اصلا من غيرك الحياة ميبقاش ليها طعم ياعمرى

تشيزا بمزح
عد الجمايل انا عارفة انى مسكرة اصلا ويحصل براكين وانفجارات لو مش متواجدة فى حياة حد خلاص عارفة مش تتعب روحك اخجلت تواضعنا ياسيدى

زامل بابتسامة
ياعم الواثق فى نفسك انت اتغر علينا براحتك ياعم

ظلوا الاثنان يمزحون سويا وارتاح قليلا من ذلك العب الذى كان على عتقه ولكن مازال متوجسا من رد فعل والدها اذا علم انى والده تاجر مخدرات....عندها قد احست تشيزا انى زامل مازال قلقا من ردة فعل والدها ربتت على يده وقالت بنبرة يغلفها الاطمئنان

حبيبى ان شاء الله هقنع بابا مع انى انا واثقة انى تفكيره زيى بضبط هعرفك بعدين يلا بينا عشان هتعارك مع مديحة وماجد عشان سولى مش عايزين يسافروه عشان الكابتن اختاره فريق ناشين اللى هيطلع الامارات عشان التدريب

زامل بقهقهة
اول مرة متقوليش مربربة بقت مديحة ههههة

تشيزا بفخر
لا وحياتك معذبها دايت قاسى الدهون دا اللى موتت بيبى فى بطنها وكانت بتفترى يلا فرصة اخلص منها القديم والجديد هههههههههة

زامل بحب
يالهوى عليكى مش متخيل مربربة هتعمل دايت هحصل ايه فى الدنيا دا انا خايف على نفسى منك

تشيزا بثقة
حبيبى جسمه رياضى مش محتاج دايت وانت اصلا بتكره الدهون اما مربربة ساعات بقفشها بجرم المشهود تتخيل بعمل فيها ايه

زامل بتفكير
ايه يامفترية يتخاف منك

تشيزا بفخر
اليوم كله ثلاث واجبات سلطة فقط واحنا بنكون بناكل كل مالذ وطاب مش تجرؤ تمد ايدها على اكلنا وبعدين بقى بتصعب عليا اقوم بقى ثانى يوم اديها صدر مشوى والله تشوف منظرها وهى بتاكله تقول بقالها سنتين ماكلتش وبالليل زبادى فقط متحلمش باكثر من كدة ههههة

زامل بخوف
الله يكون فى عونى هشوف ايام سودة على ايدك ياحبيبتى
===================================
اتجه صفى نحو غرفة الطبيب المعالج طرق الباب اذن بالدخول....اقترب نحوه والقى التحية ..دعه دكتور ماركس بجلوس....انصاع وجلس وكان بادى على ملامحه التوتر قليلا حينها قد بغتته صفى بسؤال مفاجى وقال

الحديث بالانجليزية

لو سمحت يادكتور حالة غسان اللى عمل عملية ايه دلوقتى

اخذ نفس عميقا وتحدث بسعادة
اننى امارس مهنة الطب منذ اربعين عاما لم ياتى احد مثل هذه الحالة التى اجرت لها العملية كانوا ياتوا بعقول ماتت ويرفضون العيش مرة اخرى ولكن الذى ادهشنى وكتبت فيها تقريرا هى حالة غسان

قطعه صفى بقلق وقال
ولم حالة غسان التى ادهشتك دكتور ماركس اننى قلقت كثيرا

ماركس باطمئنان
لالا ياعزيزى لا تقلق اننى اشرح لك وجهة نظرى عندما اتى غسان لاجراء مثل هذه العملية خطيرة فى المخ قد تكون نسبة نجاحها واحدا فى المية التى تنجح وخصوصا اذا كان المريض قد تمر فى راسه فى تلك اللحظة شريط ذكريارته منذ مكوثه فى بطن والدته حتى اللحظة التى توفى المخ اكلينكيا عندما يكون المريض لا يرغب فى الحياة قد تكون صعبة علينا كالاطباء طالما لم يرغب فى العيش لم يكون فى امكانا ان نساعده ولكن فى حالة اخيك هو من ساعدنا فى نجاح العملية

قطعه صفى مرة اخرى
كيف ذلك يادكتور ماركس اننى لم افهم ماذا تعنى

ماركس بثبات
سوف اشرح لك عندما اجرؤت العملية كان اخيك فى صراع ما بين العودة للحياة او انه لا يود للحياة مرة اخرى ولكن كان يهذى وكانه ينادى على احد بصوتا متحشرجا لم يخرج قد اشار عقل باشارات معينة سوف تنجح انى كانه واقفا على قمة جبل واحد يناديها بصوتا عاليا للغاية ولكن لا يراه جيدا ظل يقاوم حتى استجب العقل مرة اخرى لتلك الاشارات وعاد للحياة وهذا هو المختصر فى حالة ذلك البطل كانت هى المرة الاولى التى اشعر اننى قد نجحت فى شئيا لم ابذل فيه جهدا
كبيرا وانى اخيك من ساعدنى

صفى بسعادة
يااه يادكتور انت مش عارف انت عملت فيا ايه كان هيموته فى مصر

الطبيب بابتسامة
حمد لله على سلامة بطلنا وان شاء الله انا بعمل بحث بحالته لانه حالة نادرة واتمنى انه يجرؤ حوارا صحفيا حتى يرى العالم ذلك البطل

صفى باسما
ان شاء الله يادكتور يقوم بالسلامة واحنا تحت امر حضرتك عن اذانك شكرا
===================================
ترجل تياهر من السيارة وقف امام البناية التى تقطن بيها اية.. اووصد السيارة جيدا وحدق فى المراءة حتى يعدل من هيئته ويخفف من جو التوتر البادى على ملامحه ...فتح السيارة مرة اخرى ياخذ الجاتووووه والشوكولاتة وواصدها ..وصعد الدرج حتى وصل امام الشقة قرع الجرس همت بشرى بالفتح وجدته ذلك الشاب الذى دعته للعشا....رحبت بيه وابتعدت قليلا حتى تزيح له الطريق..دلف حيث غرفة الجلوس وجلس ووضع على المنضدة الاشياء...حينها قد تحدثت بشرى وقالت

ليه تعبت نفسك ياابنى بس

تياهر بتوتر
مفيش تعب ولا حاجة ياامى ازاى حضرتك عاملة ايه

بشرى بحنو
تمام ياحبيبى طبعا انت بتسال نفسك انا جبتك النهاردة ليه

ظل يفرك بيده بتوتر بالغ على محيه حتى لاحظت بشرى ذلك الشى وقالت

خذ راحتك حبيبى ليه كل التوتر دا انا زى امك من لحظة اللى انت اتكلمت فيه عن بنتى وطلبتها للزواج انا كان ولد واحد بقوا اثنين

عندما القت بشرى على مسمعه تلك الكلمات واحس بصدقها استرخاء وقد ذاب التوتر وقد احس انه بالفعل جالس امام والدته وليست بحماته وقال بفرح

وانا يسعدنى انك تكونى امى والله متعرفيش انا فرحت قد ايه بالكلام دا

بشرى بحنو
طيب بما انى بقيت امك متحاوليش تستغل براءة اية وتفتكر انها لوحدها فى الدنيا لا زامل اخوها وكلنا فى ظهرها وبنتى هتفضل مرفوعة الراس اية برئية ونقية مش حمل ايه حوارات من الشباب محدش فينا هيسمحلك تكون سبب فى اذيتها تصرف مش صح انك تطلب منها تقابلك فى مكان عام لوحدكم افرض زامل شافها وهو مثلا مش عقلانى وضريها ولا موتها هتستفاد ايه ياريت مفيش مقابلات ثانى ومعلش بنتى مش جاية الشغل تانى هتبقى خطيبها ومش هينفع تكونوا فى مكان مع بعض اظن الكلام ميزعلش

تياهر بخجل
انا اسف ياامى انتى فعلا محقة فى كل كلمة قوللتها بس فعلا والله انا مكنتش عايز اخرج معاها بس دا كان اختبار والله متزعليش منى وسامحينى

بشرى بهدوء
المسامح كريم اهم حاجة تكون اتعلمت من خطاك ياحبيبى

اجتمعوا سويا على طاولة الطعام يتراس الطاولة بشرى وبجوارها من اليمين اولادها ....ومن اليسار تياهر بداوا فى تناول طعامهم دون ان يتفوه احد....حتى انتهوا وعاد تياهر الى غرفة الجلوس مرة اخرى...اتجهت اية نحوه وجلست بجواره وبدا يفرك فى اصباعيه لا يدرى كيف ان يبدا فى الحديث.....حتى قطع ذلك الصمت صوت اية وقالت

هو موضوع صعب كدة ياتياهر اتكلم ان سامعك

تياهر بتوتر
انا كنت متجوز ومراتى ماتت بس مش معايا عيال هو دا الكلام اللى كنت عايز اكلمك فيه ومش عارف هيكون ردت فعلك ايه

اية بصدمة
معلش الموضوع صعب والقرار مش قرارى لوحدى فيه ماما واخويا

تياهر بخوف
يعنى انتى ممكن تسيبنى يافرولتى

اية بهروب
سيبنى افكر اللى عايزاه ربنا هو اللى هيكون وهصلى صلاة استخارة واشوف ربنا هيبنيلى ايه واخذ راى ماما واخويا انا اسفة ياتياهر

تياهر بحزن
انا ماشى دلوقتى وهستنى رايك عن اذانك
===================================
كانت جانا تجلس فى غرفتها تبكى قهرا على صفى الذى لم يعيرها اهتماما ظلت تفكر ايعقل انه عاد لم يحبنى مثل ذى قبل وهو دائما من يلقبنى بصغيرته المشاكسة وتحدثت لنفسها وقالت

انا لازم اطلب منه الطلاق مش عايز اعيش معاه اصلا

صدح رنين هاتفها اجابته دون ان تنظر الى هوية المتصل حتى اته صوته الذى قد اشتاقت لسماعه وقالت بنبرة جافة

نعم خير

صفى بهدوء
انا عارف انك زعلانة منى بس معلش حبيبتى كانت ظروف متزعليش ياصغيرتى

جانا ببكاء
طلقنى انا مش عايزاك ابعتلى ورقتى لو سمحت سيبنى بقى اتنفس بحرية تعبت منك

اغلقت الهاتف دون ان تنتظر منه ردا وظلت تبكى وتبكى حتى غطت فى سبات عميق

عندما القى صفى على مسمعه تلك الكلمات من صغيرته وتطلب تطليقها حاول امتصاص غضبة الجامح وقال شرزا

ماشى ياجانا للاسف رصيدك كثر اوى معايا
==================================
كانت جلينار تجلس على مكتبه تحسس كل انشا قد طبع جسده عليه....وتشعر بشئيا يحترق جسدها داخليا مع فراق ذلك الغسان تود ان تبحث كالمجنونة ولا تعلم ماذا تبحث حتى يعود اليها مرة اخرى صدح رنين هاتفها وجدته رقم خاص اجابته وقالت

الوووووو صفى غسان فين اوعى تقوللى انه مات طمئنى الله يخليك

صفى بحزن
لا ياجلينار اطمئنى ياستى هو بخير حضرى نفسك عشان ميعاد الطيارة الساعة ٦

جلينار بعد فهم
طيارة ايه اللى الساعة ٦ مش فاهمة حاجة واهلى مش هيوافقوا انى اسافر

صفى بثقة
انتى جاية مع زامل اخلصى مفيش وقت ياجلينار

جلينار ببلاهة
تمام حاضر مع السلامة

اغلقت الهاتف وهى كالبلهاء لا تدرى شئيا من الذى حدث منذ قليل وقالت بفرح

المهم انى هشوفوه ودا يكفينى هعوذ ايه من الدنيا تانى
===================================
عادت شيزا الى منزلها فتحت الباب بهدوء تسللت حتى دلفت للداخل وجدت مديحة بيدها صحن من الحلويات وتاكله بنهم اقتربت منها شيزا وبنبرة عالية وقالت

ايه دا يامديحة يالهوى خربتى الدنيا كل دا حلويات

مديحة بخوف
دا انا اخذت حتة من نفسى متقوليش لابوكى بقى

تشيزا بغضب
دا كل اللى همك يامديحة مقولش لبابا كيلو يامفترية حلويات حرام عليكى هتفضلى مربربة طول عمرك كدا

مديحة بخجل
خلاص بقى اخر مرة ماتبقيش حمقية ان شاء الله مفيش حاجة هتحصل ياتشيزا يالهوى

عاد والدها من الخارج قد استمع لصياح ابنته علم انه يوجد خطب ما وقال

ماذا هناك

اجابته تشيزا وقالت
لقد رايتها قد التهمت صحنا كاملا من الحلويات بهذه الطريقة قد تضر حالها

ماجد باللامبالاة
فى تلك الحالة هى من تود انهاء حياتها بيدها لا تشغلنى حالك مع تلك المربربة ستظل هكذا لم تتغير دوما تركض خلف الاشياء التى تؤذيها هى وحدها من قتلت طفلى فى احشائها اليس كذلك

مربربة بغيظ
انا من قتلت طفلك ولم تقول انى هذا قدره فحسب

ماجد ببرود
ياه للسخرية القدر تلتهمى الاشياء التى تضرك حتى قتلتى طفلى وتقولين بعد ذلك هذا قدره فحسب لقد تضحكننى كثيرا ايتها اللعينة لقد مللت من ذلك الغباء لم تفهمى بعد ان الله قد نهانا ان لا نلقى بانفسنا فى التهلكة وبعد ذلك نقول هذا قدرنا فحسب انا غير مستعد للجدال مع غبائك المستميت

مديحة بغيظ
بسببك انت قد نعتنى بغبية وقد تركنى استشيظ غضبا دوما تتحدثين معى بهدوء لم اليوم قد ابلغته وانتى تعلمى جيدا انه لم يتوارى فى تلك الفرصة التى اتت له على صحنا من ذهب اليس ذلك
======/=====/===/===================
كانت كارما تجلس فى منزلها تبكى بصمت على فراق من امتلك قلبها وجعلها تعشق الحياة مرة اخرى بعد ان سئمتها حتى قرع جرس كففت دموعها وهمت بالفتح وجدته والدها ارتمت فى احضانه حتى ربت والدها على ظهرها وقال بحنان

مالك ياكوكى اول مرة اشوفك منهارة كدة ياحبيبتى

كارما ببكاء
حضرتك طول عمرك ابويا وكل دنياتى حتى بعد ما ماما باعتنا وراحت اتجوزت حضرتك رفضت تتجوز عشانى يابابا ان تعبانة اوى حبته اوى مكنتش اعرف انى هحبه كدا ياحبيبى

الاب بحزن
مين دا اللى حبته ياروح قلب ابوكى احكلى ياكوكى مش انا كل دنياتك زى مابتقولى ولا هو كلام وخلاص

كوكى بانيهار
حاتم يابابا

تهجمت ملامح والدها عندما القى على مسمعه ذلك الاسم وقال بهدوء

اكيد انتى فاكرة انك بتحبيه لكن دا اعجاب بس مينفعش ياكوكى طول عمرنا متقفين على قوانين معينة ومحدش بيخالفها اعقلى لانى الموضوع دا على جثتى ياكارما انتى فاهمة ولالا

كارما برجاء
عشان خاطرى يابابا بلاش تاذوه انا بحبه اوى اوى ابوس ايدك

قد صفعها على وجهها وجذبها من شعرها حتى ادخلها احدى الغرف واوصدها وقال بنبرة يغلفها الشر

هربيكى من اول وجديد اظاهر انك زى امك اصلا

تركها وغادر وهى تبقت على جلستها تبكى قهرا على فراق حبيبها الذى اشتاقت له كثيرا ولكن هيهات امام جبروت ابيها حتى غطت فى سبات عميق ظننا منها انها الاخيرة

وعلى الجانب الاخر كان ابيها يتحدث مع احد هاتفيا حتى تحدث بعصبية قائلا

النهاردة ومش عايز اية غلطة سلام
===================================
كان حاتم يجلس على الاريكة مغمض العينين يتذكر كرمته التى تركته وحيدا وجعلت المنزل خاوى من الروح ظل هكذا يشعر بالارهاق قليلا حتى قرع الجرس هم بالفتح وجد امامه فتاة فى الخامس والعشرون من عمرها عينها رمادى وطولها لا يتعدى ١٦٠ سم ومرتدية بنطال من الجينز الازرق وفست ازرق وحجاب باللون بنك وسبورت ابيض تفحصها من اعلى راسها حتى اخمض قدميها وقال بضجر

عايزة اية

وعد بهدوء
حضرتك استاذ حاتم السوافجى

حاتم بضيق
ايوة انا عايزة ايه انا تعبان لو سمحت

وعد بثبات
انا صاحبة كارما

عندما القى على مسمعه اسم كرمته قال بلهفة

هى فين كارما قوللى مش تخبى عليا الله يخليكى

وعد بحزن حاولت ان تتمسك قليلا

كارما محتاجلك وعمرها ماحبت غيرك لازم تمشى من هنا هى اللى بعتتنى ليك امشى وحاول تنقذها يلا اى تاخير فيه خطر على حياتك يلا بينا مفيش وقت انقذ كارما محتاجلك اوى

حاتم بالم

طيب هى فين قوللى متخبيش عليا

وعد بعصبية
قوللتك وجودك هنا خطر عليك يلا وهفهمك كل حاجة بعدين

غادروا كل من حاتم ووعد من المنزل تاركين اياه استقلوا السيارة وهو لا يعلم واجههته قد اوصل وعد الى منزلها وقبل ان تترجل تبادلوا الارقام حتى يتواصلون مع بعضهم البعض تاركة اياه ان يفكر كيف ينقذ حبيبته من الاوغاد حتى يراها مرة اخرى وتبقى زوجته امام الله

استوقف السيارة امام النيل يستمتع بنسمات الهواء الياردة وظلت تتطاير خصلات شعره الناعمة تهبط على اعينه وهو لا يعى لشئ سوى للانقاذ قدوته من الضياع حتى قطع شرورده صوت فتاة تبكى قهرا اقترب منها وقف امامها وقال

انتى بتعيطى ليه ياانسة حد ضايقك

فتاة ببكاء
لالا بس ماما تعبانة اوى وهيخرجوها من المستشفى عشان مصاريف غالية ومش عارفة اعمل ايه وهى عندها ورم فى المخ ولو خرجت من المستشفى هتمووووت هجبلها جلسات كيماوئى منين

لم يتوارى فى التفكير وجذبها برفق حتى استقلان السيارة كل هذا تحت دهشة الفتاة حتى قد قطع تفكيرها صوته الهادى

هى مستشفى فين

اعطته وجههتها حتى وصلان ترجلان من السيارة قد طلب منها ان تذهب حيث والدتها وقبل الرحيل قد طلب رقم الغرفة اعطته رقمها...وغادرت وتبقى حتى صف السيارة جانبا وترجل حتى وصل الى الحسابات قد ساله عن حساب غرفة رقم.....اجابه المؤظف بتهذيب واعطاه كشف حساب ....وهو بدوره قد اعطه كيردت كارد حتى يدفع الحساب وثمن الجلسات جميعها ......واتجه نحو الغرفة للاطمئنان على والدة الفتاة اقترب من الغرفة طرق اذنت بالدخول ..اقترب منها فى خطى متهملة حتى راى سيدة فى الخمسون من عمرها مرتدية جلباب اسود مهترى وبشرتها سمراء اللون وعيونها مخيفة للغاية تشبه عيون البقر فى وسعهم ولديها جحوص فى العين تنحنح قليلا وقال بود

حمد لله على سلامة حضرتك

السيدة بعدم استيعاب
الله يسلمك ياابنى انت تعرفنى

الفتاة متدخلة
دا ياامى الاستاذ اللى اتوسطلنا عشان متخرجكيش من المستشفى وتكملى علاجك

السيدة بامتنان
شكرا ياابنى ربنا يجزيك خير يارررب ويريح قلبك قادر ياكريم ان شاء الله ربنا هيفك كربك قول يارررررب

حاتم بالارتياح
الله دعواتك مريحة اوى ربنا يشفيكى يارررررررب ادعيلى على طول انا اسمى حاتم وامى داليلدا عشان دعوة تبقى صحيحة
===================================
اتجه من المنزل كلا من زامل وجلينار بعد ان ودعوا والدتهم واية....هبطوا الدرج حتى وصلان اشارو الى سيارة اجرة واستقلان زامل فى المقدمة وجلينار بالخلف وتوكلوا على الله حتى وصلان المطار بعد وقت ليس بقليل دلفوا للداخل واكملوا الاجراءات حقتهم

انتظروا فى صالة المغادرة حتى نادوا على الطائرة اتجهوا سويا واستقلوها فى مقعدهم المخصصة ....حتى قالت المضيفة دعاء وصعدت الطائرة..ووضعوا مصيرهم بين يد الله وحده حتى يصلان؟!

ظلت جلينار تحتسب الوقت حتى ترى حبيبها غسان الذى خطف عقلها وقلبها.... وكان زامل شاردا فى رد فعل والد تشيزته الجميلة عندما يعلم ان والد خطيبها تاجرا للمخدرات والسلاح نفض تلك الافكار وتركها لله وحده بيده مفاتيح كل شئ وعليه الانتظار ردة الفعل سواء بالقبول او الرفض وهذا هيكون نصيبه وعليه الارتضاء بقضاء الله ..

اتت المضيفة بعد قليل وقد وزعت الطعام والمشروبات عليهم واعطت كل واحدا حصته......ظلت تهيمن عندما رات امامها زامل بهيئته الرجولية الجذابة ظلت تحملق بيه بنظرة حالمة تود ان تاكله باعينها وقد انتست المتبقين بالطائرة حتى اوقفها زامل بصوت اجش وقال

فيه حاجة ياانسة بتبحقلى كدة ليه تاخذى صورة بالالوان ولا حاجة

ليالى بهيمانة
يخربيبتك ايه دا نازل من غلاف مجلة هو انت حقيقى ولا ايه اوعدنى يارب

كتمت جلينار ضحكاتها عند مشاهدتها تلك المعتوهة التى تتغازل فى اخيها ولم تخجل من تلك الحركات المميتة وقالت بانياب اسد

خلاص بقى هوانا مش خلصتى مهمتك يلا يااختى

ليالى بغرام
ياريت كل المهمات تبقى بالجمال دا اركنى انتى على جنب اما اشوف جنتان دا

وقفت جلينار من جلستها وصاحت باعلى صوتها
حد يجبلنا مدير مخروبة دا انتوا بتشغلوا معاكم بنات مش محترمة ولا ايه

ركضت ليالى من امامها وجلست جلينار على مقعدها مرة اخرى اخذت نفسا عميقا وزفرته بضيق وقالت

بنات مش محترمة بلا قرف

زامل بابتسامة
عاش ياوحش ايوة كدة دا بت لازقة

واخيرا قد وصلت الطائرة وترجلان حتى انتهوا من اجراءات الخروج ودلفوا للخارج وجدوا سيارة فى انتظارهم استقلوها حتى وصلان بعد وقت ليس بقليل امام مشفى اقل مايقال انها فندق وليست بمشفى دلفوا للداخل ....تحدث زامل مع احداهم بالانجليزية حتى اقتربان لذلك القسم المحتجز فيها غسان ...

ظلت جلينار تحاول تنظيم ضربات قلبها المتسارعة وهى غير مصدقة انها سوف ترى حبيبها منذ قليل وضعت يدها محل قليها حتى تعيد تنظيمه ولكن هيئات قد سالت عن التواليت اشارت احدى الممرضات لها اتجهت اغتسلت وجههها ورات شحوبه فى المراءة حاولت ان تعدل من هيئته المرزية..

اتجهت نحو غرفته بخطئ متثاقلة وهى تكاد تجزم بتوقف القلب بتلك اللحظة وقفت امام الغرفة حاولت تنظيم انفاسها طرقت الباب اذن بالدخول ....اتجه صفى خارجا حتى يفصح لها المجال....حينها وقفت امامه تشعر بالتوتر قليلا ثانية وكانها دهرا لم يتحدث كلاهما ظلوا صامتين هكذا حتى تفاجت انت...............
===================================
الى اللقاء فى الفصل السابع والعشرون
توقعاتكم تهمنى
ارائكم ومناقشتكم اللى بتزيد من حماسى
والد شيزا هيكمل الخطبة بعد مايعرف حبس والد زامل
اية هتكمل مع تياهر
حاتم ينقذ كرمته ولا مش هيقدر وايه علاقة الجبالى بحاتم
صفى ايه موقفه بعد ماجانا طلبت الطلاق
اجرى يامجدى🏃‍♂️🏃‍♂️🏃‍♂️

"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"

واتسابتليجرام
Raghad Ali
Raghad Ali
تعليقات