رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سهيلة خليل

                           

رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل 29 بقلم سهلة خليل

رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت التاسع والعشرون

الفصل التاسع والعشرون
رواية:امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل(سونسون)
₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩
فاق من شرورده على صوت اصتصدام سيارة قد صدمت سياراته قد اوقفها سريعا....ترجل من السيارة واقترب منها وجد بيه شابا فى الثالث والعشرون من عمره رمقه شرزا وقال

طالما مش بتعرفوا تسوقوا بتقرفونا معاكم ليه حاجة تقرف

الشاب بنفور
انت اللى غلطان وبتقاوح كمان يا اسمك ايه

حاتم بغيظ
الله ما اطولك ياروح يارب صبرنى يارب

عاد الى سياراته مرة اخرى واستقلها واشعل mp3 على اغنية شيرين حبه جنة ظل يدنن مع كلمات الاغنية حتى وصل وجههته صف السيارة امام احدى الفيلات وترجل منها واخذ الاشياء وقرع الجرس همت الخادمة بالفتح ازاحت له الطريق حتى وصل الى غرفة الجلوس وجلس .......بعد وقت ليس بقليل اتى قصى تنعاقان سويا عناقا حارا.....وجلس بجانبه وقال بنبرة هادئة

حبيبتك فى الحفظ والصون ياصاحبى ربنا يخليكم لبعض

حاتم بود
مش عارف اقولك ايه ياصاحبى بجد اخجلتنى ياصديق عمرى طول عمرك وقف جنبى حتى وانا انسان سئ عمرك ماتخليت عنى

قصى بزعل
من امتى واحنا بنشكر بعض ثوانى هنادى الخادمة تنادى كرمتك ياعم

حاتم بغيرة
قصى هكسرلك دماغك ها بلاش تقول عليها كدة دا كارما بس انا اللى اقول كدة بس غتت ياقصى حرقتلى دمى ياعم

قصى بقهقهة
باين عليك وقع لشوشتك ياعم روميو الله يسهله ياعم اللى اعطك يعطينا

حاتم بغيظ
انت غتت وغلس اوى اقرك دكر طول عمرك ياجدع

قصى باستفزاز
وحياتك قرى انثى حلوة زى كرمتك

ركض من امامه حتى لا يلحق بيه والتفت وغمزله بطرف عينه واكمل سيره ....حينها كان حاتم يستشيط غضبا من ذلك البغيض لمغازلته لكارمته حاول ان يكبح غيظه ويعدل هيئته وخصوصا هذا هو اللقاء الاول بعد غياب دام لعشر ايام لا يعلم عنها شئيا حاول يخفف من توتره البادى على ملامحه وامسك بكوب الماء ارتشف منه القليل ووضعه ثانيا....ظل يبعث بالهاتف حتى يهدا قليلا ومن ثم رفع عينه بالاعلى قد اتت كرمته بوجه شاحب ويوجد هلات سوداء تحت العين وعيناها متورمتين من كثرة البكاء ومرتدية فستانا سماوى وحجاب بنفس اللون

مما ان راته قد خفق قلبها بشدة عند رؤيتها حبيبها امام عينها وهى تكاد تجزم بتوقف القلب فى تلك اللحظة اقترب حاتم منها وقال بنبرة يغلفها الاشتياق

حبيبتى انتى بخير

اؤمات له وارتفعت شهقاتها ..كان يود ان يخبرها انه بجانبها ولم يجرؤ احد على اذتيها مادام يتنفس فى ذلك الحياة وقال بحنو

كرمتى بلاش دموعك دا ياحبيبتى عشان بتقطعنى من جوايا عشان خاطرى اهدى والله الكلاب دول هدفعهم الثمن غالى اوى امسحى دموعك

كارما كففت دموعها وهدات قليلا وقالت بنبرة خجلة

بس انا مستهلش خوفك على دا انا واحدة خاينة وكان بابا باعتنى اوقعك ويموتك وعشان كدة مقدرتش اذيك لانى حبيبتك اوى اوى

حاتم بحنو
حتى ياكرمتى لو كانت دا الحقيقة انا بحبك وانتى كنتى سبب انى اتقرب من ربنا شئ دا يغفرلك ويلا عشان مش هينفع تقعدى مع قصى لانى لما ماما ترجع من السفر هتبقى زوجتى امام الله

كارما بخجل
بسرعة دا ياحاتم نستنى شوية طيب خايفة بابا يعرف مكانك وياذيك

حاتم بهدوء
هو انتى مش هتتجوزى راجل ولا ايه يا كارما كلامك زعلنى لو معرفتش احمى اهل بيتى اروح ادفن نفسى احسن

طاطات راسها خجلا وقالت
انا اسفة ياحبيبى مش اقصد بس انت مش عارف بابا كويس

حاتم بحب
حبيبتى افديكى بروحى على فكرة وانا لو هموت حتى وانا بدافع عنك وانتى اخر حاجة اشوفها هموت وانا اسعد انسان ياكرمتى جمدى قلبك انتى هتكونى زوجة الوحش
===================================
كانت جانا تجلس فى غرفتها تبكى قهرا وتنظر فى صور التى كانت تجمعها مع ذلك القاسى وقررت ان تمسح تلك الصور حتى لا تضعف مرة اخرى امامه ولكن قبل ان تفعل ذلك الشئ اغمضت عينها بالم واحتضنت الهاتف وبكت بهستيريا وبكل الوجع الذى بداخلها ايعقل قد هنت عليه وقدر ان ينطقها لسانه ظلت تصرخ بهستيريا حتى تلاشت الرؤية وغبت عن الوعى ....مما اثر الذعر بنفس والدتها بالخارج هرعت اليها وجدتها قد غابت عن الوعى حاولت افاقتها ولكن دون جدوى.....

اتجهت نحو غرفتها وجلبت الهاتف وهتفت صفى الذى اجابها بعد مرة الثالثة وقالت بهلع

صفى الحقنى جانا اغمى عليها خايفة تدخل فى غيبوبة زى المرة اللى فاتت

صفى بخوف
انا جاى حالا خليكى جنبها انتى بس ان شاء الله مش هيحصل حاجة

هبط الدرج فى خطوات مسرعة حتى وصل الى سياراته استقلها بجنون حتى وصل صف السيارة جانبا امام البناية وصعد الدرج باقصى سرعة قرع الجرس..همت داليلدا بالفتح لم ينتظر حديثها حتى وصل الى غرفة جانا نثر عطر بجانب انفها عدات مرات حتى استجابت مما ان راته حتى ظلت تسدد له اللكمات على صدره بوجع وقالت

ابعد عنى انا بكرهك بكرهك لو شفتنى بموووووت ملكش دعوة انت فاهم ولالا

داليدا قد استغربت ردة فعل ابنتها وقالت بحزم
جانا عيب كدة متكلميش جوزك بطريقة دا

جانا بوجع
حرام عليكى بقى اولا دا مش جوزى طليقى اللى طلقنى وضربنى فى الشارع

داليلدا بصدمة
انتى بتقولى ايه ياجانا كلام دا اكيد انتى مش فى وعيك اتكلم ياصفى

اؤما لها بالموافقة

لم تشعر بنفسها الا وقد صفعته على وجهه وقالت
بوجع

هى دا الامانة اللى امنتك عليها امشى اطلع برة ومتورنيش وشك تانى

غادر وهو يشعر انه لاول مرة يشعر باليتم منذ ان توفت والدته وهو فى عمر الخامسة....استقل سياراته وذهب امام البحر شارد بذهنه ويعلم جيدا انها محقة فى كل ماقالته منذ قليل..وانه لم يحافظ على الامانة كم قالت والدته وقد سمح لعصبيته التى تقوده الى تطليقها فى الشارع وضربها امام المارة دون ان يشعر ظل ساكن فى مكانه كالتماثيل لا يحرك ساكنا

وعلى الجانب الاخر كانت داليلدا تحاول تهدئة جانا التى كانت منهارة ظلت محتضنة اياها حتى سكنت وغفت اعتدلتها على وسادتها وظلت تمسد على شعرها تتذكر طفولة تلك المشاكسة التى كانت لا احد كان يعلم كيفية التعامل معاها سوى صفى التى كانت ترتعب منه وتحسب له الف حساب
===================================
كان كلا من غسان وجلينار يتمشيان سويا فى حديقة المشفى حيث كان الجو ممتع ونسمات الهواء تداعب خصيلات شعره.....حينها قد تحدثت جلينار بهدوء وقالت

هو انا ممكن اخذ رايك فى حاجة وياريت نتكلم بدون عصبية

غسان بعشق
طبعا ياحبيبتى انتى تؤمرى ياجنيورتى يلا كلى اذان صاغية سامعك

جلينار بتنهيدة
انا عايزاك تعملنى على انى انسانة بلاش تخوفنى بصراخك وعصبيبتك على طول الوقت انى جارية او كرسى انا كنت بخاف من خالتو الله يرحمها لانها كانت دائما بتضربنى بسبب او بدون سبب صدقنى انت لو كلمتنى بهدوء هستجيب اكثر من الصراخ على كل شوية متخلنيش اخاف منك ياغسان عايزاك تبقى امانى وسندى وظهرى عايزة اتحمى منك فيك يوم ماتعملى حاجة اجرى عليك ومخفش

غسان بالم
وبعدين اللى ماتت دا مش مامتك ياحبيبتى

جلينار بحزن
للاسف طلعت خالتو الله يرحمها ماما رجعلتنا الحمد لله انا وزامل اخوات واية اختى وبنت خالتى فى نفس الوقت

غسان باستغراب
ازاى دا ياحبيبتى فزورة دا ولا ايه

جلينار ببلاهة
مش عارفة بس كل اللى انا عارفه انى رجعلى الحضن الدافى تانى

غسان بغيرة
محدش حضنك غيرى انا مامتك على عينى وراسى بس انتى حبيبة غسان وملكه وعمره كله بمايرضى الله ورسوله

رفقا بالقوارير ياجنيورتى

اخذ نفس عميق وزفره بضيق وقال
وانا فى كلية الهندسة حبت بنت اسمها سلمى كنت بصى بحبها اوى واتشدت ليها ويوم مااعترفلتها بالحب ساعتها حجزت كوفى لحسبنا وجبتلها هدية وكنت اسعد انسان جات طعنتى فى ظهرى وحبت اخويا وسبنا بعض لكى ان تتخيلى كنت فاكر انى بحبها وبعد ماشوفتك انتى وبقيت اعمل تحريات ومراقبك عرفت انى البارد اللى اسمه اشهب بيتردد عليكى فى مستشفى الغيرة نهشت فيا يكون حبيبك ساعتها خليته مش نافع عشان ابرد نارى وكنت منبه عليهم محدش غريب يزورك

كان مكتوب عليكى عفوا انها ملكية خاصة حفاظا على الكوارث مش لاحظتى انى الزيارات كانت مختصرة على اهلك بس حتى اخوكى دا كنت بغير منه لم كان يجى يقعد معاكى كنت بحس بنار

جلينار بضيق
مابلاش كلمة ملكية خاصة دا يعنى ايه انا انسانة اه انت حبيبى وكل حاجة بس متخلنيش اخاف منك ياحبيبى خلينى ابقى مش خايفة اخبى عليك لاحسن اخاف من ردة فعلك ياابو عيون زرقة

غسان بمزاح
قلب ابو عيون زرقة ياناس انا كدة ملاك بالنسبة لصفى الدين صحبى مرة كنا فى الجامعة وواحدة ضيقته مسكها من شعرها واتفصل اسبوع هههة

جلينار بعدم استيعاب
لدرجة دا ايه التخلف دا بجد مش عارفة اقولك ايه المفروض تتحكم فى عصبيتك شوية ساعات الانسان لما يكون متعصب ممكن ياذى نفسه ياحبيبى ممكن فى عصبيتنا نحافظ على الثبات الانفعالى نغمض عيونا وناخذ نفس عميق ونستغفر الله معادلة مش صعبة بس انتوا دائما اللى مصعبين علينا الموضوع اننا لازم الستات مفروض نتعامل بالقسوة مع انى فيه ندوات لعنف ضد المراة وسمية الخشاب عملت كليب بسبب جوازها من احمد سعد المغنى ضربها ضرب مبرح شالت الطحال ولما استضفتها بسمة وهبى فى شيخ الحارة قالت كان بيقولى بمنتهى الاستفزاز انتى هتذلينى كل شوية علشان شلتى الطحال انتى هتعملى بيه ايه خلاص ردت عليه وقوللته تعال اشليك حاجة من جسمك هتبقى عادى وهتقول هعمل بيه ايه

غسان ببرود
هو اصلا احمد سعد دا شوية مع ريم البارودى عملها اغنية بصلى وانت بتتكلم ومرة مع سمية الخشاب انه زير نساء وزوجته الاولانية ام اولاده تائهة بتتفرج زيها زيه الجمهور وبعدين لو جبتى على لسانك ياسباعى سيرة الزفت دا انتى حرة بحبك بقى
===================================
كان يجلس دامر الحداد على مكتبه حيث دلف حمادة الجوكر اليه ووجه لا ينذر بالخير اتجه اليه وجلس قبالته وقال بغضب

ابن السوافجى دا بقى مش هنخلص منه ولا ايه يادامر

دامر وضعا ساقا فوق الاخرى وقال ببرود
عيبك انك مندفع غريمك مش سهل دا الكينج الا ياما قفل وحرق بيوت ناس وانت تقولى مش عارف ايه اهدا دا انا دامر الحداد لو ماخليتو يجى راكع مبقاش انا وبكرة تقول صاحبك قال افتكر كلامى كويس ودلوقتى هوانا عشان ريتال جايلى دلوقتى

حمادة بامتعاض
دا انت ثقيل اوى سلام يااخويا

ظل دامر جالسا على مكتبه باسترخاء حتى طرق الباب اذن بالدخول وقال

ادخل

دلفت اليه فتاة فى السابع والعشرون من عمرها ترتدى فستان يصل طوله لفوق الركبة لونه احمر مثيرا للاعصاب وضيق من عند الصدر وشعرها اصفر كنارى يصل طوله لظهرها وعيونها بلونين تشبه عيون القطط ومرتدية كعب عالى نظرا لقصر قامتها .....اقتربت منه وجلست على قدميها وقالت بدلع

دودى وحشتنى اوى انت مش قوللتى هتجى تتقدم لبابى امتى بقى

ابتلع ريقه بصعوبة بالغة وبصوت متحشرج وقال

ايه ياريتا اللى انتى جاية بيه الشركة دا والمؤظفين شافوكى كدة بالمنظر دة

ريتا ظلت ممسكة بذقنه وقالت باغراء

انا جاية لحبيبى مش يهمنى حد على فكرة وبعدين انت عارف انى دا لبسى يادودى متبقاش كدة وبعدين انا بعمل شغل بفساتين دا

دامر بشر
تمام ياريتا بس بلاش تجى بالمنظر دا الشركة تانى محبش حد يبصلك بنظرات وحشة

ريتا بتافف
بقولك ايه متبقاش متخلف وراجعى يادودى انت عرفتنى وانا كدة يبقى بلاش خنقة لانى بحب راجل كوول ماشى حبيبى

دامر بغيظ
ماشى ياريتا ممكن تتفضلى بقى تمشى وهنتقابل بالليل

ريتا باشمئزاز
صوتك ميعلاش على وانت بتكلمنى باى
===================================
كانت اميرة الراوى تشعر بتوتر بالغ على محييها فى انتظار مقدم مازن تنظر فى ساعة هاتفها من حين الى اخر حتى اتى بهئيته الرجولية الجذابة تحت انظار جميع الفتيات التى كانت تحسد اميرة عليه القى التحية وقال بنبرة حنونة

اتاخرت عليكى انا اسف

اميرة بخجل
لالا تمام مش اتاخرت ولا حاجة عامل ايه

مازن بسعادة
انا دلوقتى كويس عشان شوفتك شكلك حلوووووو على فكرة بلوك جديد

اميرة بخفوف
عجبك يعنى يامازن

مازن بحب
طبعا يااميرة لما اتحجبتى وغيرتى لبسك بقى محتشم بقت اسعد انسان فى الدنيا بصى انا كنت كاتب كتبى قبل كدة على بنت خالتى بس هى طلبت ننفصل بهدوء لانى كان اهلها غصبنها على وحاولت الانتحار اكثر من مرة وطبعا مقدرش كدة على رجولتى ابدا وسبنا بعض انا عايز ميعاد اقابل اهلك لو معندكيش مانع

اميرة بتوتر
تمام سجل رقم والدى

دون مازن رقم والدها على هاتفه واحتسوا مشروبا سويا واوصلها الى منزلها مرة اخرى حتى تكون تلك العلاقة شرعية امام الله حتى لا يحرمه منها بعد ان وجدها
===================================
قد امتثل غسان لشفاء وعاد الى منزله برفقة صفى وصلان المنزل قرعوا الجرس همت جانا بالفتح مما انا رات اخيها عنقته عناقا حار وهو بدوره شدد من عناقها حتى دلفوا للداخل.....حينها قد رات داليلدا صفى لم تعيره اهتماما واحتضنت غسان حتى بغتتها غسان وقال

ماما مسلمتش على صفى ليه ياحبيبتى

داليلدا بغضب
اهووووووو عندك اهوووووو اساله عن اذانكم

غسان بتوجس
مال امى مش طايقاك كدة ليه دا انت كنت عندها اهم منى انا وحاتم وجانا

لم يحتمل صفى معاملة داليلدا اكثر من ذلك وقال بخوف

انا هحكلك كل حاجة وهسيب ليك انت حرية الاختيار نخسر بعض ولا نكمل اصدقاء

غسان بقلق
بلاش فوازير وقول امى عمرها ماعملتك المعاملة وحشة دا اكيد فيه حاجة غلط

قد سرد صفى الذى حدث بينه وبين جانا حتى القاء يمين والقاء الدبلة فى وجهها

ظل ينتظر رد فعل غسان ولكن وجده خالى من اى تعابير كالعادته .....بينما غسان......
===================================
الى اللقاء فى الفصل الثلاثون
توقعاتكم وارائكم ومناقشتكم
ياترى رد فعل غسان ايه
ورد فعل داليلدا صحيح تجاه صفى..

"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"

واتسابتليجرام
Raghad Ali
Raghad Ali
تعليقات