رواية امتلكني قلبًا لا يراني الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم سهيلة خليل

                             

رواية امتلكنى قلبا لا يرانى الفصل 32 بقلم سهلة خليل

رواية امتلكني قلبا لا يراني البارت الثانى والثلاثون

الفصل الثانى والثلاثون
رواية:امتلكنى قلبا لا يرانى
بقلم:سهيلة خليل(سونسون)
€€€€€€€€€£££££££££££££££££€€€€€€€
تنحنح زامل قليلا وهو لا يعلم كيف يخبر تياهر انى والده تاجرا للسلاح والمخدرات ظل هكذا حائرا وكانى احد وضع حجرا على قلبه يشعر بثقل لا يدرى ردة فعله عندما يعلم انه قد اختار دون الفتيات ..هذه فتاة بعينها او ان يوافق وسيظل يعيرها بماضيها طيلة العمر شعر انه امام معادلة صعبة.....او فك سحر لاحداهم يعانى ويود ان يخفف عنه المه....فمتى وكيف سوف يظل يخبر العالم انى والده وسامة عار على اشقائه اخذ نفسا عميقا وزفره بضيق وقال متوجسا

انا عايز احكلك على حاجة ياتياهر بس ياريت تاخذ الموضوع بعيدا عن الشفقة لانى عمرى ماهقبل كدة

تياهر بتوجس
فى ايه يااستاذ زامل انت قلقتنى بجد شفقة ايه انا مش فاهم حاجة بلاش الالغاز

زامل بتنهيدة
انا والدى تاجر سلاح ومخدرات وحاليا هو محبوس

فتح تياهر فاه من الصدمة غير مستوعبا الذى سمعه للتو ايعقل ان اكون احببت دون الفتيات ابنة تاجر للمخدرات والسلاح...تلك البراءة المشعة من الملاك هذه ....لا يدرى كيف ان يجيبه ولكن الذى يعلمه جيدا انه لم يتخلى عن ملاكه البرئ وسوف يفعل اقصى مافى جهده حتى يجعلها تتنسى ذلك العذاب ويكون لها ابيها الذى يحميها ويكون عون فى ذلك الحياة بعد ان فقدت ثقتها فى سندها الذى هو المفترض ان يكون لوحة الشرف وليس وسامة عار تنحنح قليلا واجابه

انا ابو ملاكى من اللحظة دا وميهمنيش ماضيها يهمنى هى بس وربنا يقدرنى واقدر اخليها تنسى اوجاعها واكون سند وظهر وعون باذان الله

زامل بخفوت
على فكرة البنات ميعرفوش الحقيقة ماما طلبت منى مقولهمش انا بعفيك.. ليه هتكمل مع واحدة ابوها كدة عشان متبقاش عملت حاجة غصبان عنك يااستاذ تياهر

تياهر برجاء
بلاش تقول لبرئية دا حاجة وربنا يقدرنى على اسعادها وهعتبر نفسى مسمعتش حاجة اتقفنا واحنا زى مااحنا بس انا غيرت الاتفاق هيبقى فرح على طول عايزاها فى بيتى تنوره ولو مش عندك مانع ياابو النسب

زامل بارتياح
لما صدقت خلاص ماشى ياعم ربنا يتمللكم بخير ياررررب مش محتاج اوصيك عليها حطها فى عينك واوعها تزعلها

تياهر بمزاح
انت هتوصينى على فراولتى دا فى عنيا الاثنين

زامل مط شفتيه وقال
مش ملاحظ انك بتغازلها قدامى ولا ايه خلى فى عينك ذرة ملح

تياهر بقهقهة
ايه ياعم ماتبقش اقفوش هتبقى مراتى كلها كم يوم يالهوى عليك

ظلوا الاثنان يمزحون مع بعضهم البعض حتى بغتته تياهر بطلب مفأجى وقال

عايز اقعد مع فراولتى انفراديا ممكن ياابو النسب

زامل بامتعاض
ماشى يااخويا اما اشوف اخرتها معاك

اتجه زامل للداخل حتى ينادى على اية طرق الباب اذنت بالدخول

حبيبتى يوكا عاملة ايه

اية بخفوت
الحمد لله ياابيه كويسة حضرتك كويس

زامل بمشاكسة
انا كويس بس فى ناس برة مش كويسة خالص

اية بهلع
ماما كويسة ياابيه اوعى تكذب على

زامل بسعادة
لا ياحبيبتى تعالى ياعروسة عريسك عايز يقعد معاكى

قد توردت اية خجلا عند مناداته لها بعروسة واشاحت وجهها الناحية الاخرى تهرب من نظراته....اعاد وجهها اليه مرة اخرى وقال بنبرة ابوية

مكسوفة من ابيه ولا ايه يايوكا هيبقى جوزك قريب ياحبيبتى وافتكرى دائما..انك انتى حبيبة قلب زامل من جواة واميرته المدللة اتقفنا ياحبيبتى

اية بسعادة
ربنا يخليك ليا ياابيه ومش يحرمنى منك ياررررررب وانا بعتبرك بابا اصلا لانك طول عمرك حنين عليا من وانا صغيرة ممكن اسال حضرتك على حاجة

زامل بتوجس
اسالى ياحبيبتى

اية بتوتر
هو بابا فين كل ما اسال حضرتك بتتهرب منى

زامل بكذب
بابا مسافر هقولك حاجة انسى الماضى وابدى من بيت جوزك حطيه فى عنيكى ياحبيبتى عشان مش يشتكى منك ويقول انى معرفتش اربى اميرتى انسى اتقفنا حياتك الجاية دا ملكك انتى وبس اوقات الماضى بيبقى لعنة علينا بيفضل موقفنا وميخلنيش نندفع للامام لكن لما ننسى بجد مش ندعى النسيان عشان نرضى كبرئانا يااية فهمتى حبيبتى وانا واثق فى اجمل اية فى الدنيا يلا بينا تياهر خلل برة هههههة

اتجهوا سويا للخارج ...اقتربت اية من تياهر الذى كان انيقا للغاية خفق قلبها بشدة عند رؤيته وقالت بنبرة هادئة

السلام عليكم

تياهر بسعادة
قلبى همووووووت ياناس الحقونى شفت ملاكى البرئ عاملة اية يافرولتى

لم تجيبه كانت تشعر بالخجل من تلك الكلمات ...حينها قد تحدث تياهر بطريقة مسرحية

والله اموت انا فى فراولة دا مش هنحتاج نجيبها لانها هتكون طول السنة عندى فى البيت

اية بخجل
بطل بقى ياتياهر كلامك دا كل ماتشوفنى فراولة فراولة

تياهر بتسلية
واحلى فراولة كمان درجة اولى تاكيلها تدوب فى البوق

هرعت من امامه تشعر بالخجل يكاد يمزقها ضحك عليها بشدة ....وصاح على والدته حتى يغادرو
₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥
دلفت خلود شقيقة صفى واقتربت منه اشارت لشقيقتها الصغرى ان تغادر وتتركهم سويا..انصاعت لها وغادرت احتضنت خلود صفى ولم تتحدث شئيا ظل هكذا بين احضانها ساكنا حتى غفى اعتدلت راسه على وسادته ظلت تتامله وتمرر يدها على وجهه وقالت بحزن

طول عمرك ياحبيبى وانت موجع اللى وصلك كدة موت ماما الله يرحمها وخصوصا انك كنت متعلق بيها اوى وقبل وفاتها بعشر ايام كنت بتنام فى حضنها كل يوم كان بابا بيزعلقها ويقوللها سيبه يامريم عشان ميتاذيش لقدر الله لو سبتى لوحده تقول لا اشبع منه دا صفى حبيبى سبوه معايا عايزين تحرمونى منه كدة كدة هسيبه وهمشى

استفاق صفى من نومه....ابتسم عندما وجد شقيقته بجواره نهض من فراشه اتجه الى المرحاض اغتسل وارتدى ملابسه وقال بحزن

انا رايح لمريم هى زعلانة منى بقالى شهور مزرتهش وجتالى فى الحلم ياخلود

خلود بوجع
الله يرحمها ياحبيبى روح اتكلم معاها هو دا اللى هيخرجك من اللى انت فيه كنت عايزة اجى معاك بس مرة دا روح لوحدك وسلمى عليها ياصفى

عنق شقيقته خلود وغادر استقل سياراته متجه الى المقابر لزيارة والدته الحبيبة الراحلة...قبل ان يذهب صف السيارة جانبا بجوار محل ورود القى التحية وقال

لو سمحت عايز باقة ورود حلوة كدة وضبطها بس لونين احمر وابيض

المؤظف بود
عنيا حاضر ياافندم اتفضل ارتاح على ماجهزلهك ثوانى

جلس صفى على مقعده يبعث فى الهاتف فتح الواتس اب وجد صغيرته حالتها.....اوقات كثيرة نشعر انى فقدان اشخاص فى حياتنا نعمة من ان يبقوا يشعرونا اننا مثل ريمود التلفاز لا نستطيع الاستغناء عنه...اغمض عينه بالم استفاق على مناداة البائع اخذ ورد ودفع الحساب وغادر......استقل السيارة وانطلق نحو والدته بعد وقت ليس بقليل...ترجل من السيارة واقترب من قبر والدته وقال

السلام عليكم ايها الاموات انتم السابقون ونحن اللاحقون وقرا الفاتحة ودعلها بالرحمة والمغفرة

وضع باقة الورود بجانب قبرها وجثئ على ركبتيه ظل يتحدث اليها وقال

ماما انتى وحشتنى اوى محتاج لحضنك زى زمان مع انى مشبعتش منك الا خمس سنين من عمرى بس جانا عايزة تسيبنى عشان وحش وجرحت كرمتها على فكرة ماما داليلدا ربتنى وكبرتنى وبقيت مهندس محتاجلك اوى ياماما مش هينفع اجرى على ماما داليلدا وانا جارح بنتها...عمرى ماهنسى يوم ماحضتنى وقوللتى حبيب ماما الحلو عايزاه لما يكبر ميستضعفش بنت وتفرض عضلاتك عليها لانهم كائن رقيق ولما بيتجرحوا مبيعرفوش يسمحوا بصتلك وانا مستغرب بصتلى وقوللتى حبيبى عقلك هيحفظ الكلام وهيتفتكروا لما تكبر....قوللتى الكلام دا لما جيت قوللتك عمو مراد وحش بيضرب تنت ....وتنت بتعيط اوى ....قوللتى شوفت اللى بضرب بنت بيبقى وحش ومش راجل وتنت هتكرهه عشان هو وحش ماشى ياصوفى اوعى تكون زى عمو مراد حبيبى اتقفنا..خلاص ياماما لما اكبر مش هضرب البنات.....شاطر ياحبيبى احلى صوفى قلبى انا

ماما مراد اللى مش راجل وقف قدامك اهووووووه انا بكره نفسى اوى اوى...انت راجل للاسف

انتبه لمصدر الصوت كانت صغيرته اتت برفقة خلود شقيقته...حينها اقتربت منه وقالت

انت هتفضل جوزى اللى محبتش غيره وسندى وعارفة انك عمرك ماهتعملها تانى لانى مرة دا انا عارفة علاجك

صفى بسعادة
جانا حبيبتى انت قدامى اضربنى بالقلم عشان احس انى مش بحلم روحى رجعلتى برجعوك ليا

جانا بخفوت
تتقطع ايدى لو مدتها عليك لانك ببساطة النفس اللى بتنفسه ولانى عارفة انك برج الطور

صفى بابتسامة
جانا لسانك طول اوى بس انتى اعملى اللى انتى عايزاه وانا اوعدك انا ايدى مش تتمد عليكى ولو حسيت انى هتعصب هبعد عنك وارجع تانى وانتى مش تتضايقنى ياجوجو

خلود بمزاح
ايه ياعصافير الكناريا راعو انى مش معايا ميزو سنجولة يعنى بس جاى بالسلامة بعد يومين

الاثنين انفجروا ضاحكين على طريقة خلود وذهبوا وهما تغمرهم السعادة برجوع ارواحهم التائهة ....حتى بغتتها صفى بسؤال مفاجئ

جيرسى هتعالجنى فين قوللى بقى

جانا ببراءة
حجزلك جناح فى مستشفى الامراض العقلية رقم ٣٠٣ هتطلع زى الفل لمدة خمس سنين هزورك بشكل يومى بتهمة مجنون جانا

صفى بسعادة
اهون عليكى ياجوجو تودينى المجانين

جانا بثقة
طبعا تهون طالما انت همجى وعصبيتيك ممكن تاذيك يبقى هوديك بنفس راضية وبعدين صوت عالى تانى لا اوامر وتحكمات تانى لا انا باشا مهندسة جانا صاحبة مكتب الهندسى ممكن اشغلك عندى لانى بقيت مشهورة امتياز خمس سنين مع مرتبة الشرف مبحبش اتكلم عن نفسى كثير ياباشا مهندس والله يلا يامجنون نروح ماما عاملك كل مالذ وطاب على اقل تتغذى قبل الحرمان وقعدة مع المجانين

واستقلوا السيارة تاركين شخصياتهم القديمة جانبا وبقيوا بشخصيات جديدة جانا التى قدرت ان تحتوى زوجها مرة اخرى بدون استفزاز..وصفى الذى اتنسى الجنون مع تلك المشاكسة
₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩
بدا غسان فى فتح المذكرات وقلبه يخفق بشدة من كثر توتره اغمض عينه واخذ نفسا عميقا وزفره بتنهيدة وفتح عينه ببطئ شديد وبدا فى القراءة بتمعن وكانت كالتالى

ابنى العزيز غسان اول ما شافت عينى اود ان تعلم جيدا مدى حبك فى قلبى لانك جائت لحياة بعد عشر اعوام من الحرمان قد رزقنى الله بيك كنت الهو معاك ولم انم حتى تنام ....حينها كانت دودى حبيبتى تتشاجر معاى حتى اتركك فى فراشك لانها هى من تتعب فى حملك وانا بالخارج وتظل تبكى بكاءا حارا حتى اعود واحملك وتظل تلهو معى حتى تغفى فى ساعات الليل المتاخرة وانا اتاملك وكانى احفظ تقاسيم وجهك البرئية كنت اخشى عليك من كل شئ فى الحياة حتى اذا زارنا احد وحملك كنت اتمزق داخليا واغشى ان يصبيك مكروه حتى منعت بعد ذلك ان تاتى فى وجود احد لكى لا يصبيك مكروه ....اتممت عامك الاول واعددت لك حفلة قد تليق بالامير غسان كل من شاهد هذه الحفلة قد تعجب كثيرا لكون هذه الحفلة لصاحب العام .....وكنت كل عام على التوالى اعد لك حفلة احلى من السابق حتى رزقنى الله باخيك حاتم بعد ثلاث اعوام من ولادتك كنت لا احبه مثلما احبك.....او حبه مكنش بمقدار حبى لك توالت الايام قد كبرتوا امام عينى كنت فتى جميل وذكى .....ظل اخى راضى يتردد كثيرا على ويطلب منى ان اجعلك تسير معاه وتذهبان منزله كنت ارافض وبشدة
حتى اتى اليوم الذى غير حياتى...اتجهت نحو مكتب اخى وقبل الفتح قد صعقت مما سمعت وجدت حاتم صاحب الرابع عشر عاما يجلس مع عمك ويحاول يبخ سمه فى اذنيه وقال

ياواد دلوقتى هتقتل اخوك وابوك هيموت بالحسرة وانت هتاخذ كل حاجة بس برده متنساش حقى فى شركة اللى ابوك لهفها منى قولت ايه

قد لمعت الفكرة الشيطانية فى راس حاتم وضع كفه فى كف عمه....ولم ادخل واكملت سيرى حتى ذهبت الى مكتبى احظى بالتفكير حتى سردت لعبد الحفيظ صديقى كل شئ واقنعنى انقل املاكى كلها لك انت ...وابقى اسيبلك فى الوصية انى لو حاتم مبعدش عن طريق راضى مياخذش مليم ....ربنا هداه وابتعد عن المحرمات متاكد انى انت هتدله نصيبه وزيادة....لكن طول ماهو مغيب حلال عليك جميع المال واخيرا خلى بالك من اشقائك .. لم احب احد سواك ياابنى العزيز وخلى بالك من الاميرة جانا

اغلق المذكرات وهو يشعر بتمزق روحه ولا يدرى شئيا ايعقل ان يقتل الانسان اخيه مقابل المال ظل مغمض العينين يشعر بالضياع كيف ومتى يصل الانسان لهذه الدرجة من الحقد على المحيطين حواله يالله كم اشعر اننى احترق ولم اعد احتمل اكثر من ذلك....هاتف جلينار واجابته فى المرة الثانيه وقال بوجع

حبيبتى انا محتاجلك اوى اوى

جلينار بقلق
مالك ياغسان فيه حاجة مضايقك هستاذن ماما ونتقابل فى اى مكان

غسان بوهن
هجيب امى واختى وصفى وجايين بالليل ياحبيبتى

جلينار بتوجس
مالك طيب ايه اللى مزعلك متخبيش على ياعمرى انا اول مرة اشوفك مضيق كدة

غسان بضعف
متقلقيش ياجنيورتى طول ما انتى جنبى انا بخير

جلينار بخوف
انا جنبك اهوووووه بس مش تتضيق نفسك حاسة انى فيك حاجة مش مضبوطة ياحبيبى
===================================
كان راضى السوافجى مربوطا بجانب مصطفى فى المكان المهجور لحين ان ياتى غسان.. يشعر بالخوف من مواجهة الكينج بعد ان فتح ظل هكذا متوجسا ولا يعلم ماذا يفعل حتى يخرج من ذلك المازق...رمق شزرا الجالس بجانبه واشاح بوجهه الناحية الاخرى حائرا حتى دلف رجلان عريضين المنكبين بكرباك وانهالوا على راضى ولم يتركوه سوى فاقدا للوعى...حتى ارتعب مصطفى من ذلك الموقف حتى لحظة هذه لم يدرى لم هو محبوس حاول ان يسال احد الرجلان حتى استقبل صفعة على وجهه وقال

انت هنا متتكلمش انت فاهم قوم عمرلنا الشيشة يلا

مصطفى بخوف
بس انا مبعرفش يامعلم اعمل حاجات دا

رجل مخيف
اتعلم ياحيلتها يلا فز من مكانك كتك الهم والغم انتوا اذى لغيركم كتكم القرف

===================================
كانت جلينار تجلس فى غرفتها خائفة على حبيبها وخصوصا بعد ان وجدت نبرة صوته غير مطمئنة ولكن عليها بالتحلى بالصبر حتى ياتى مساءا ظلت هكذا حتى نهضت من فراشها متجهة الى المرحاض حتى تستعد لزيارة اليوم ..دلفت للداخل اخذت شاور باردا حتى يساعدها على الاسترخاء ظلت تحت الصنبور ساعة حتى اتنعشت واتجهت نحو غرفتها حتى تنتقى الملابس التى ترتديها مساءا اخرجت دريس التى سوف ترتديه بحجابه وانتهت جلست على الفراش تستريج قليلا .....ظلت تبعث فى الهاتف حتى وجدت رسالة على واتس من سيارا وقالت

وحشتنى يازفتة ولا عشان لقيتى ابو عيون زرقة راحت علينا خلاص

جلينار بضحك
يخربيبتك جاسر عامل ايه ربنا يعينه عليكى

سيارا بغيظ
ماشى يامصيبة فرحنا انا وجسورى الخميس الجاى فى قاعة ....

جلينار بسعادة
الف الف مبروك اخيرا هتتجنزى هجيلك عشان اقرصك فى ركبتك واحصلك فى جمعتك مبروك ياحب ربنا يسعدك ويتملك بخير هقول لغسان الاول وممكن اجيبه واجى

سيارا بحب
عقبالك ياجلينار ياحبيبتى يارررب كلميه بقى وهستناكى هقفل دلوقتى واكلمك تانى
===================================
كان كلا من جانا وصفى ينتقيان فستان الزفاف بعد ان تم عرضه على طبيب نفسى ساعده فى تخطى عصبيبته من خلال اجراء بعد الجلسات والاسترخاء وتحدث مايجول فى داخله ....واصبحت جانا متفهمة له اكثر من ذى قبل وكلا الطرفين عادت لانفسهم الثقة وباتوا فى سعادة كل يوم يغمرهم الحب والسعادة وبانوا كيان لانفسهم بشخصيات جديدة وردم شخضياتهم السئية وراء ظهورهم....ولم يتبقى على زفافهم سوى اياما ....حينها تحدثت جانا بدلالال وقالت

انا مبسوطة اوى ياصفى اننا بقينا متفهمين اوى يارررب تتم سعادتنا على خير ياقلبى

صفى بعشق
البركة فى صغيرتى المجنونة اللى حاولت تتفهمنى وتروح معايا لطبيب اتخلص من عقدتى انا بحبك اوى اوى مسامحنى ياجيرسى

جانا بجدية
اولا انا مكنتش مخاصمك عشان اسامحك بعد ما انت مشيت من المكتب قعدت افكر فى حل لمشكلتنا قولت هو فيه حاجة وصلته لكدة.. لية صاحبتى دينا طبيبة نفسية كلمتها وقوللتها على مشكلتنا.. قاللتلى لازم تعرضيه على دكتور ورشحلتى استاذها...والحمد لله رجعتلى حبيبى الهادئ بحبك اوى والله ياصوفى

صفى بامتنان
شكرا ياقلبى على وقفتك معايا ربنا يقدرنى على اسعادك ياررررررررب
₩₩₩₩₩₩₩₩₩¥₩¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥
ذهب كلا من غسان وصفى وجانا وداليلدا حيث منزل جلينار لتقدم لخطبتها....قد وصلان قرع غسان الجرس هم زامل بالفتح رحب بيهم ترحيبا حارا ودعهم بالدخول
جلسوا فى غرفة الجلوس....اتت بشرى بعد قليل رحبت بيهم.....وظلت تتحدث مع والدة غسان ويتسامرون وكانهم يعلمون بعضهم منذ سنوات ....حتى تحدث غسان قائلا

يشرفنى طبعا اطلب ايد الانسة جلينار رايكم ايه

زامل اشار لوالدته ان تتحدث حتى بغتتهم بجدية وقالت قبل الموافقة

فيه حاجة لازم تعرفوها ابوها تاجر سلاح ومحبوس

نزل الخبر كالصاعقة على كلاهما وكانى سكب عليهم جردل من الماء البارد فى ليلة برد قارصة...ولكن قد انقذ غسان الموقف وقال

انا مليش دعوة بكلام دا ميعييبش بنتكم على فكرة ولا هى ليها ذنب فى دا مجرد مابنتكم تخرج من بيتكم وتجى بيتى هتبقى محسوبة على انا خير البر عاجله نقرا الفاتحة والاسبوع الجاى الفرح لانى مسافر

بشرى بصدمة
على طول كدة ياابنى اسبوع هنلحق نعمل حاجة

غسان بود
كل حاجة هتجهز ياامى قبل الفرح مش تشيلى هم انت رايك يازامل

زامل بابتسامة
انا نفسى هتجوز الاسبوع الجاى عشان مسافر بصرة سبحان خلاص نعمل مع بعض

غسان بضحك
خلاص وفرح جانا وصفى يبقى معانا احنا الثلاثة فى يوم واحد اتقفنا على بركة عايز اشوف العروسة

قد باركت داليلدا لابنها ودعلته بالسعادة وكذلك بشرى واتت جلينار بعد قليل .....دلفوا للشرفة وقالت بسعادة

هو دا مكان اللى كنت بنتظرك فيه وعمرى مامليت كنت عارفة باذان الله هيجى اليوم واشوفك قلبى كان بيقولى كدة وامتلكنى قلبا لا يرانى

غسان باستغراب
ايه دا ياجنيورتى ايه الاسم دا مش شايفة انه غريب شوية

جلينار بسعادة
اول مرة شوفتك فى البلكونة كانت عينك مبتتحركش ولا يمين ولا شمال بس كان سحرهم غربب وزرقة عينك اللى بلون البحر الازرق اسرتنى خلتتى فى عالم تانى حبيبتك كنت بنتظرك بساعات ولا بمل ولا بكل حتى بعد ماعرفت انك مش بتشوف حبيبتك اكثر واكثر قولت لنفسى هكون انا عينه اللى هيشوف بيه الدنيا وعلى اقل هكون مبسوطة عشان هتشوف الدنيا بعينى انا سعادتى بوجودك جنبى وتفهمك ليا بجد انت نعمة بتمنى ربنا يديمها على واقدر اساعدك واجبلك داليلدا صغيرة تكون حياتنا احنا الاثنين نكمل بيها عائلتنا الصغيرة

غسان بعشق
انتى كل يوم بتثبتلى انى اختارت صح ياام داليلدا بحبك اوى يااحلى جلينار فى الدنيا ربنا يقدرنى واقدر اسعادك ياحبيبتى انا حاسس انك كثيرة على اوى ياحياتى

جلينار بسعادة
متقوليش كدة ياعمرى احنا واحد اصلا ياغسوى

غسان بغيظ
بلاش غسوى دا قوللها الاسبوع الجاى دلوقتى لا

جلينار بدلع
ماشى يابيبى مش معانا الاسبوع الجاى

غسان بعشق
فرحنا انا وجنيورتى وهوديكى مكان هيعجبك اوى

جلينار بفرح
فين ياغسوى قوللى هموت واعرف

غسان بزعل
بعد الشر عليكى ممكن مش تجيبى سيرة الموت تانى على العموم هانت وهتعرفى
===================================
كان كلا من كارما وحاتم وصلان منزل والدته كانت كارما تشعر بخجل قليلا.....ضعط حاتم على يدها برفق يطمئنها انه بجانبها ولم يتركها ابتسمت ابتسامة عذبة وهو بدوره بادلها الابتسامة وقال بحنو

طول ما حاتم حبيبك جنبك مش عايزك تخفى من حاجة انا سندك ياحبببتى

كارما بسعادة
ربنا يياركلى فيك ياحتومى وانا مش خايفة طول ما انت جنبى ياعمرى

حاتم بفرح
انتى قوللتى ايه دلوقتى احلى حتومى دا ولا ايه

وقرع الجرس همت جانا بالفتح وجدت شقيقها وبرفقته فتاة دعتهم بالدخول وازاحت لهم الطريق...حينها اوقف حاتم جانا وقال

نفسى احضنك ممكن ياجانا نفسى تسامحنى

جانا بتردد
مش عارفة كلمة السماح دا صعبة مش قادرة عليها سيبها لزمن وحضنك انا مش مستعدية ليه دلوقتى لانه زمان كان شوك ومتجيش بعد زمن دا تقوللى مرة واحدة جربى الشوك سبنى اتعود يمكن الشوك يتبدل عن اذانك

دلفوا للداخل كلاهما وقد اوجعته كلمة شقيقته ولكن يعلم جيدا انها محقة كم من المرات حبسها واهانها ومد يد يده عليها بسبب او بدون سبب ...حدقت بيه كارما وقالت بهدوء

اهدى هى عندها حق ياقلبى سيبها تتقبل وجودك الاول وبعدين هتلقيها بتجرى عليك وفتحلك ذراعتها كمان تمام

اؤما لها واتجه نحو غرفة شقيقه وهو لا يعلم هو الاخر ردة فعله طرق الباب اذن بالدخول....دلف اليه فى خطئ مضطربة واقترب منه وقال

عايز احكى كل حاجة تعبت وانا شايل الهم اسمعنى ممكن

ظل غسان مترددا يحدق بيه وهو لا يدرى كيف ان يجيبه ولكن حسم امره................
===================================
الى اللقاء فى الفصل الثالث والثلاثون..

"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"

واتسابتليجرام
Raghad Ali
Raghad Ali
تعليقات