رواية قدر أعمى الفصل التاسع 9 بقلم ريري

                            

رواية قدر أعمى الفصل 9 بقلم ريري

قدر أعمى البارت التاسع

الفصل التاسع

الندم هو شعور مريب ومقلق لا يستطيع البعض الهرب منه ولا نستطيع نسيانه فهو كالطفيل يسير في العقول ليتغذى عليها و يشتت تركيزها وياكل أفكارها فترجع مره ثانيه الى نقطه البدايه نقطه اللاشيء وننتظر إلى كل ما فات وما ياتى بضياع لنعيش بدوامته الابديه حتى النهايه......

تركتنى وحيدا في ذاك الظلام المحاط بي رغم أن استطيع رؤيه الاضواء من كل الاتجاهات ولكنى أخشى أن أوجهها منفردا ....

أغلقت تلك الرساله التى جلبها إليها والدها فكل اسبوع برساله جديده يخطها ويضع بها بضع كلمات من تلك المذكره التى اجزمت أنها وقعت تحت يداه ففى كل رساله يكتب في أولها إحدى المقولات التى كانت تحرص على تدوينها

أفاقت على صوت والدها وهو يقول: الرساله الكام دى يا تسنيم

نظرت إليه وأجابت بدون أدنى تفكير: العاشره

ابتسم والدها وقال: عشر اسابيع من وقت رجوعه من السفر وهو كل اسبوع يبعتلك رساله يا بنتى مش ناويه تلينى دماغك شويه

نظرت إليه بتشتت وقالت: معلش يا بابا لو سمحت مش قادره اتكلم

تفهم والدها شعورها ثم خرج من الغرفه وهو يدعو لها بالهدايه وصلاح الحال

ظلت ممسكه بتلك الورقه وورده الياسمين التى يضعها بكل رساله فهو من الموكد سمع حديثها مع أخته حينما كانوا يتحدثون على أنواع العطور والورود وحينها بعتها مرام بسوالها عن عطر الياسمين التى تتميز به دوما فهى اجابتها بأنها تحبه وتحب ورود الياسمين لما تضيفه من انتعاش ونقاء للأجواء ...

ومنذ انفصالهما الذى دام مده الخمس اشهر إلى الآن ومنذ أن عاد من رحلته التى غادر إليها وهو كل اسبوع يرسل إليها رساله جديده مع تلك الوردات التى علم أنها تحبها..

نظرت إلى ساعتها وقامت سريعا تضع الرساله في الصندوق الخاص بها وترجع بها الورده وارتدت ملابسها فقد حان وقت تمرينها تلك التمارين التى واظبت عليها من بعد عودتها إلى منزل ابيها فتغيرت اشياء عديده في حياتها قررت أن تخرج إلى العالم وتواجه الجميع واول قرار أخذته هو النجاح في كل ما يتعلق بها فيكفي إلى هذا الحد هروب من المجتمع

تنهدت بشده ثم أمسكت قلمها وخطت تلك الكلمات البسيطه في دفترها

النجاح قرار يجب على الشخص ذاته أن يأخذه لا يستطيع أحد أن يحل مكانه وكذلك فى الحب فهو قرار يجب أن نتحمل ما يترتب على هذ ه القرارات فبعض الأحيان ناخذ قرارات ونجزم على النجاح وفي أحيان أخرى ناخذ قرارات ولا نعلم ما تؤول إليه من الم وحزن ........

تركت القلم فوق دفترها وتحركت الى الخارج

*********************

على إحدى طاولات ذاك المقهى الفخم الذى يطلقون عليه اسم الكافيه كانوا يجلسون سويا ويتحدثون فكانت هى من تتكلم وتقول

عاصم صعبان عليا اوى يا خالد من وقت ما رجعنا من السفر وهو إما بيشتغل أو قاعد في أوضته ودائما ماسك في أيده دفتر لونه بينك كدا انا حقيقي استغربت جدا تسنيم مقعدتش معانا مده كبيره بس كلنا تعلقنا بيها حتى هو انا قولت أنها مش هتفرق معاه بس لا عاصم اتغير خالص من بعد طلاقهم فجائنا كلنا بقراراته واللى عمله حتى هى كمان فجائتنى لما جاتلنا هناك تفتكر أنهم حبوا بعض في الفتره الصغيره دى ولا ..
قطعت حديثها حينما نظرت إليه وجده ينظر إليها بهيام فسألته بتوتر وإحراج وهى ترجع بعض خصلاتها خلف أذنها وقالت

انت مش بترد عليا ليه

تكلم خالد وقال: مستنيكى تخلصي فقره استاذ عاصم اليوميه

قطبت حاجبيها وقالت بنزق: خالد

رد عليها بلامبالاه وقال: نعم في ايه قولت حاجه غلط مرام احنا من ساعه ما اتخطبنا من وقت ما رجعنا واحنا كل يوم بنتكلم عن عاصم بدأت اغير منه وكل يوم اقولك أن الاتنين عنادين وكل واحد مستني التانى هو اللى يبداء الاول بدليل الرساله اللى قالك توصلهالها صح ولا ايه

هزت راسها بموافقه وقالت: عندك حق تصدق أنه لأول مره النهارده يطلب منى أن اوصفهاله بس لما جيت اتكلم وقفنى وقالى خلاص يا مرام مش عايز اعرف

وضع خالد يديه على إحدى وجنتيه وهو ينظر إليها بنزق وما أن وقع عينيها عليه حتى صمتت سريعا وقالت: خلاص يا خالد سكت قولى بقي عايز ايه

رد عليها ببساطه: عايز اسمع

قطبت ما بين حاجبيها وقالت: تسمع ايه

رد عليها ببساطه وقال: قوليلي بحبك

احمرت وجنتيها سريعا وقالت: ايه إللى بتقوله ده لا طبعا مش هقول

فقال سريعا: ليه

عدلت من وضع خصلاتها لكى تخفي خجلها من صراحته وقالت: انا عايزه اسمعك انت

فرد عليها وقال: لا مش هتكلم

رفعت حاجبيها لأعلى وقالت بعناد: لا هتقول

رد عليها بعناد اكبر وقال: طب ما تقولى انتى الاول

نظرت إليه وقالت: انا بقول ياريت تحترم نفسك بقي وتفضل ساكت مش عايزه اسمعك وكمان متبصليش كدا

ابتسم هو على تلك الشقيه وقال: حاضر يا ستى

ردت عليه بترفع وقالت: شكرا

فباغتها وقال لها: بحبك

توترت وابتسمت بخفوت وقالت: خالد

رد عليها وقال: عرفت والله إن اسمى خالد خلاص

نظرت إليه وقالت: والله ماشي طب يالا بقي وقتك خلص يالا عشان نشوف جميله وتسنيم عشان متاخرش عليهم

وما كادت أن تقف حتى مسك يديها وقال: مش ناويه توافقى بقي ونتجوز كل حاجه جاهزه الشقه خلاص جهزت انا اشتغلت فيها من بعد ما جميله اتجوزت وخلصت خلاص وانتى بقالك شهر منشفه ريقي يا شيخه مصعبتش عليكى يا مرام

نظرت إليه بتوتر وسحبت يديها من بين يديه وقالت بخفوت: اعتقد الأمور دى تتكلم فيها مع جدو

ثم تركته ونهضت سريعا حتى لا يري خجلها وتركته وسط ذهوله من ردها ففي كل مره يعرض عليها الامر كانت تقابله برفض شديد وما أن قامت حتى نهض سريعا ودفع الحساب وقال

خدى هنا يا بت انتى وخرج سريعا خلفها

***********************

كان يجلس في غرفته يحيطه الظلام من كل الجوانب فأصبح يكره الاضواء من بعد قراره وخوض تلك العمليه التى عزف عنها دوما ولكنه وبعد الانفصال قرر خوضها وبالفعل سافر إلى إنجلترا حيث فريق عمل مجهز وخاضها وبالفعل نجحت العمليه ومنذ خروجه منها وأصبح يكره الاضواء وكأنه ربط الاضواء برويتها تلك التى دخلت حياته لبضع ايام قلائل ولكنها أضافت عليها اثر كبير فهو كل يوم يقراء في دفترها التى يعتبره كنزه الذى وجده ويرى كلماتها الرقيقه والدقيقة يشعر بشعورها من خلال عبارتها ترى ماذا كان شكلها فما يؤكده له حسه انها كانت رقيقه وشفافه لا يمكن لأحد بكتابه بعنايه هكذا كأنها تخشي على الحروف من أن تجرحها لا يعلم لما لم يترك شقيقته أن تصفها له لم لا يذهب هو ليراها اهو مازال خائف ام تكبر النفس لأنها طلبت الطلاق بكل قوه ولكنه لم يحاول مجرد محاوله واحده لكى يعزفها عن قرارها بل رحب به بكل شده وكأنه كان ينتظر ذلك بتتوق من الموكد ذاك الشعور الذى وصل إليها فهى شخص ذات حساسيه مفرطه رغم ذاك الغلاف الذى أحاطت به نفسها أمامه ولكنه كسره وبشده نعم يعترف بذلك حين سمع شهقاتها عندما وقف أمامها بكل شموخ والقي عليها الطلاق ثم ما لبث يومين وأرسل إليها ورقاتها ولكنها لم تعلم أنه عمل كل ذلك حتى لا يزيد الحمل فوق عاتقها فهو قرر منذ آخر مواجهه أنه سيحاول ولكنه خاف نعم يعترف بخوفه من فشل العمليه الذى نصحه الطبيب بها فبعد انفصالهما باسبوعين قرر المغادره والسفر حتى يعمل العمليه مع أنه كان بإمكانه عملها هنا ولكنه عزف عن ذلك بشده أراد أن يهرب بعيدا لعله يستريح ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه فهو حتى ذاك اليوم لا يعرف للراحه معنى اغمض عيونه يتذكر يوم العمليه

كان يجلس على فراشه في المشفى ويرتدى الزى الخاص بالعمليه وكان مجهز من كل شيء وكان يتنهد بهدوء يتمنى حتى سماع صوتها بشده قبل دخوله للعمليات وفي ظل أفكاره المتضاربة حتى سمع فتح باب الغرفه ودخول شقيقته وخطيبها فقبل سفره تقدم خالد إلى مرام وتمت الموافقه المبدئية وعزموا على تلبيس الدبله بعد رجوعه من السفر اتجهت إليه مرام واحتضنته بشده

فقال: برضوا جيتى يا مرام انا مش قولتلك متجيش

ردت عليه مرام وهى مازالت داخل أحضانه وقالت: مقدرتش يا عاصم مينفعش اسيبك لوحدك ده جدو كان عايز يجى معايا واقنعته انا وتسنيم بالعافيه

ردد وقال: تسنيم هى عرفت حاجه اوعي تكونى قولتلها حاجه

تكلمت بتعلثم وتردد وقالت:ا. ا

هنا تولى الحديث عنها خالد وقال: متقلقش يا بشمهندس معرفتش حاجه هى كل اللى عرفته إن انا ومرام مسافرين شغل تبع مرام وكدا كدا هى عارفه انك سافرت ومسالتش احنا بس استعنا بيها عشان تقنع جدو

هز رأسه سريعا ثم قال لمرام: اتصلى بيها يا مرام خالينى اسمع صوتها

نظرت مرام الى خالد بتوتر وبالفعل فعلت ما طلب منها وفتحت الخط وانتظرت الرد وما أن جاء رد الأخرى من الجهه الثانيه وهى تقول بصوتها الرقيق: سلام عليكم الو .... الو

حتى ضغط على على الشاشه الهاتف الذى اخده من بين يدى أخته واغلق المحادثه وما لبث سوى ثوان وأتى طاقم التمريض لياخذوه إلى العمليات وعمل العمليه وخرج منها ولكنه خلال فتره مكوثه بداخل البنج وافاقته منها كان الكثير من الاحلام والذكريات التى تجمعه بها تراوده حتى خلال اليومين الذى ظلت عيونه ملتفه بالشاش كان يشعر بنسيمها حوله ولكنه فسر ذلك لنفسه بأنه يشتاق إليها

وبعد مرور يومين من وقت العمليه حتى اتت إحدى الممرضات التى كانت تتابع حالته فهو يعرفها من عدد خطواتها فهى الوحيده التى تكون مبعثره الحركه لا تعلم وجهتها فحصت كل شيء بعنايه ثم توجهت إليه وامسكت يديه بشده مما استرعي دهشته ولكن فاق من ذلك حينما تركت يديه سريعا وأتى الطبيب التى تحدث معه باللغه الانجليزيه ليخبره بأنه حان وقت ازاله الشاش من على عيونه وحينها دلفت أخته وخالد وجلست مرام بجانبه وهى تمسك يديه بقوه استشعر خوفها وتوترها من رجفه يديها وصوتها الذى لا يكف عن الدعاء له بخفوت ولكنه وصل إلى مسامعه لقربها منه

وما أن زال الطبيب تلك الشاش حتى ظل هو ينظر أمامه بشده وكأنه لا يري يسمع صوت بكاء شقيقته واسأله الطبيب إذا كان يرى شيء ولا يجيب

يسمع أخته وهى تقول: انت مومن يا عاصم مش مهم دى اول محاوله نحاول مره واتنين كانت تقول كلماتها وهى تبكى بشده وتحتضنه بقوه كأنها تخشي عليه من الوقوع من قمه الجبل ولكنها ابتعدت سريعا حينما سمعت صوته وهو يجيب على سؤال من اساله الطبيب التى كاد ان يفقد الأمل ويعلن عن فشل العمليه حينها شهقت بشده وتراجعت والدموع مازالت تنهمر على وجنتيها وما أن خرج الطبيب حتى قال وهو ينظر إليها بدموع تقف على حافه عيونه وكأنها تخشي الهبوط

انا بشوف انا شايفك كبرتى يا مرام وبقيتى جميله جدا

بكت بشده وارتمت في أحضانه ظل يربت على ظهرها ثم انتقل ببصره إلى ذاك الواقف بعيد يعطى إليهم مساحتهم الخاصه وقال بتسأول

انت بقي خالد رجل المهام الصعبه

ابتسم خالد واقترب منه وقال: حمد الله على سلامتك والف مبروك

رد عليه وقال: الله يسلمك ثم ابعد مرام من داخل أحضانه وقال يالا خدها وارجعوا الاوتيل انتم سمعتم أن لسه هقعد النهارده كمان وهخرج بكره

جاءت لتعترض مرام ولكنه قطعها وقال: مرام أنا عايز اقعد شويه لوحدى

هزت راسها بطاعه واتجهت إلى الخارج مع خالد وما أن خرجوا حتى نهض من الفراش سريعا واتجه إلى المرحاض وتوضاء لكى يصلى ركعتين شكر إلى الله عز وجل

هكذا الإنسان لا يشعر بحجم النعم الذى يحيطه الله بها إلا عند الفقد حينها فقط يشعر أنه كان في زحام من النعم التى يجب عليه شكر الله عز وجل عليها كل يوم بل كل ساعه.....

فاق من ذكرياته على صوت ترك على باب غرفته

***********************

كانوا يجلسون سويا فذاك هو يوم التقائهم من كل أسبوع كان يجلس كل من مرام وخالد وهم يتشاجرون سويا كعادتهم على لون دعوات الفرح كانت تتكلم وتقول

هعملها بينك كدا واخليها زى دعوات ديزنى

ابتسم بسخرية عليها وقال: اخرجي يا حبيبتى من الكارتون اللى انتى عايشه فيه ده بينك ايه هى الدعوات بتبقي لونها ابيض هو مش فرح وكدا لونها ابيض وكمان هكتبك الانسه M

شهقت بشده: وقالت نعم هتكتبنى ايه.. ايه اللى انت بتقوله ده انت لسه عايش في عالم الجاهليه ده

كاد أن يرد عليها ولكنه قطعتهم تسنيم التى حاولت جهدا قطع ضحكاتها عليهم وقالت

بس منك ليها انتم على طول كدا في ايه وبعدين استنوا بس عشان نعرف نباركلكم الاول

وهنا دخلت جميله بالمشروبات وقالت: الف مبروك يا مرام الف مبروك يا خالد انت فرحتونى جدا وتابعتها تسنيم بالمباركه وهى تدعو إليهم وتقول ربنا يتمملك على خير يارب

تحدث خالد وقال: يارب كثفى الدعوات يا تسنيم بس يارب جدها يوافق يبقي الفرح اخر الشهر

ابتسمت بخفوت وقالت: أن شاء الله خير كل اللى يرتبه ربنا خير

هز رأسه ثم أخذ كوب مشروبه واتجه سريعا الى الخارج وهو يقول هروح العب دور بلايستيشن مع الواد على عشان اعوض خسارتى

ضحكوا الفتيات عليه ثم ما أن خرج حتى اجتمعوا سويا يتحدثون ولكن باغتهم حديث جميله حينما تحدثت بخجل طفيف وهي تقول

انا عايزه اقولكم على حاجه مع انى لسه متاكدش انا شاكه انى حامل

ابتهج وجهه الفتاتين بشده وانهالوا عليها بالمباركات سريعا ثم بعد ذلك قالت مرام مشاكسه لتسنيم وانتى ايه ها

نظرت إليها تسنيم بتعجب وقالت: في ايه مش فاهمه

قالت مرام بمشاكشه وهى تشير إلى نفسها هنا في افراح ثم أشارت إلى جميله وهنا في حمل وانتى ايه الجو ده مش واكل معاكى في حاجه مافيش حاجه كدا ولا كدا ثم غمزت بعيونها وقالت

انا مش عارفه الشباب جرالهم ايه وانتى زى القمر كدا

نظرت إليها تسنيم بدهشه وقالت: ايه ده ايه حصلك يا مرام هو خالد بهت عليكى

قالت مرام وهى ترفع أكتافها إلى الاعلى: من عاشر القوم

خبطت تسنيم كفيها في بعضهم وقالت: لا فعلا ما جمع الا ما وفق

هنا تحدثت مرام بجديه وقالت: بجد طب مش ناويه تحنى على الغلبان اللى مرمى عندنا في البيت

هنا تحدثت بحديه وقالت: مراام

خلاص خلاص ايه هتقلبي عبده موته المهم هو بعتلك رساله معرفش ايه جو ساعى البريد اللى حاطنى فيه ده بيقولك مش ناويه تقوليله لونه كان ايه

قطبت جبينها بشده تتذكر على ماذا يرمى حديثه ثم ما لبثت سوى ثوانى وابتسمت ابتسامه لا تصل لشفتيها بأن أثرها على ضيق عيونها ثم قامت سريعا

سالتها جميله التى كانت تجلس وتضحك على كلمات مرام وقالت: رايحه فين يا تسنيم لسه بدرى

أجابت عليها سريعا: ورايا مشوار مهم لازم اروحه

ثم تركتهم وذهبت سريعا.....

*************************

قطع سيل ذكرياته هو خبط الباب ودخول الخادمه تبلغه بأن يوجد إحدى السيدات تنتظره في الاسفل قطب جبينه وهو يردد سؤال من تلك ثم ثوان وقال وشبح ابتسامه تظهر على شفتيه أمن المعقول أن تكون هى أتت بعد كلماته التى وصى أخته بابلاغها به نهض سريعا وتخطى تلك الخادمه الجديده ونزل سريعا...............

أوشكت الرحله على الانتهاء أن شاء الله الفصل اللى جاى هيبقي الاخير وتعليقاتكم؟؟

"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"

واتسابتليجرام
Raghad Ali
Raghad Ali
تعليقات