أبناء الصبا الفصل الثانى عشر
الفصل الثاني عشر
مرت عدة أيام تتهرب فيهم عائشة من مقابلة إياس اخراجا منه حتى أتى يوم الخطبة
كانت تجلس بتوتر تقضم أظافرها فقالت صبا:بطلى يا بنتى العاده اللى فيكى دي شيلى ايدك دي
عائشة:أنا متوترة أوي
صبا:طب شيلى إيدك انتى عارفه الحركه دي بتستفز إياس جدا
عائشة:أهو شيلتها بس قوليلى أعمل ايه انا مكسوفه أوي
صبا :مكسوفه من إيه عادي مفيش حاجه خليكى هاديه
عائشة:هى الساعه كام
صبا:الساعه خمسه وربع
عائشة: ياه فاضل ربع ساعه على المغرب
صبا:طيب ما تلبسى يلا
عائشة:لسه شويه
صبا:مش شويه ولا حاجه هيعقدوا القرآن فى المسجد بعد المغرب يدوب تلبسى
عائشة:طيب هقوم أهو
كانت شارده تستمع إلى حديثهم بعدم اهتمام تفكر فى حبيبها الغائب الذي لم يأت حتى الآن
صبا:مالك يا حفصتى
نظرت إليها بحزن ولم تعلق
صبا:اكيد فيه حاجه عشان مجاش
حفصه:للدرجة دي أنا هونت علية حتى فرح أخته منزلش بسببى للدرجه دي مش قادر يشوفنى
صبا:الله أعلم مجاش ليه متحكميش عليه وبعدين ايه مش قادر يشوفك دي انتى عارفه عمار دا بيحبك أكتر ما انتى بتحبيه وبعد عنك عشان ميضعفش ادامك ويسامحك بسهوله
حفصه:وايه يعنى ما يسامحنى ما أنا كتير سامحت
صبا:حفصه هو ليه حق يزعل أوي كمان اللى انتى قلتيه مش قليل أى واحد غيرة لو كان مش بيحبك مكانش صبر ولا استحمل زيه وكان طلقك زي ما طلبتى لكن هو بيموت فيكى وكلنا عارفين كدا كويس لكن انتى جرحتية أكتر حاجه توجعه انك مسمحتيش ليه يقف معاكى فى أزمتك لأ قررتى تستسلمى وتبعدي عنه
حفصة:أنا جرحته أوي صح بس والله كنت بجرح نفسى ألف مرة قبل ما أقول اى حاجه أنا كنت تعبانه عارفه يعنى ايه تعرفى انك مش هتكونى أم ومن الانسان اللى بتحبيه اللى كل شوية يقولك أنا نفسى أجيب منك أولاد شبهك
صبا:عارفه يا حبيبتى ربنا يريح قلبك ويسعدك يارب انتى اصبري ولو مجاش هخلى أوس يوديكى ليه
حفصه وهى تمسح دموعها بفرحة:بجد
صبا:دا لو أبوكى وافق تبعدي عنه
حفصه:ههههه
صبا:أيوة كدا اضحكى ويلا يا نكديه النهاردة خطوبة اخوكى دا حتى اما صدقنا خطب
حفصة:اه والله
جاءت أريج فقالت:قاعدين من غيري
صبا بغمزه:كنتى فين ها ها
أريج بخجل:كنت بعلق مع أوس الزينه فى المكان اللى البنات هتقعد فيه تحت
صبا:شوف سبحان الله ابنى دا ميجيبش كوباية ماية لنفسة أما دي أول ما قالت له تعالى ساعدنى يا أوس قالها عيون أوس
حفصة:وبيسبل لها
صبا بصدق:ههههه ربنا يسعدهم يارب
أريج:هى فين عائشة
خرجت عائشة وهى مرتديه الفستان قائلة:أنا جيت أهو
نظر إليها الجميع بإنبهار فقالت صبا:اللهم بارك بسم الله ما شاء الله ايه القمر دا الفستان لونه تحفة عليكى
حفصة:الله أكبر عليكى ربنا يحرسك يارب
أريج:يخلاشى على القمر يا ناس اية القمر دا انتى هتفضلى بشعرك كدا
عائشة:لأ هلبس الحجاب عشان أوس وبردوا هتكسف اقعد كدا
صبا:عادي على فكرة أوس مش هيدخل متخافيش أنا هقوله ميدخلش
عائشة بفزع:لأ بالله عليكى أنا اصلا مش متخيلة انى اقعد مع إياس كمان أكون بشعري لأ مش هقدر والله صعبة أوي بجد
حفصة:يا بنتى عادي طيب خلاص أما تيجى تقعدي معاه البسى الحجاب
اريج:اه يا عائشة شكلك تحفة كدا
عائشة:لأ أنا متأكدة ان حجابى هيزينى أكتر بحب شكلى بالحجاب أكتر وبحس براحه نفسية وأنا لابسة الخمار
حفصة:خمار مين يا حاجه بنقولك مفيش حد هيشوفك هو إياس بس و هيكون عقد عليكى اصلا
عائشة:هتكسف بجد والله
حفصة:بقولك اية هو بشعرك لإما بالطرحه
أريج:وأنا هقول لأوس مش يدخل
عائشة:بس يا نحنوحه عايزة تكلمية وخلاص
أريج :صدقى أنا غلطانه لك
صبا:اصلا بصى مجبتوش خمار جبتوا طرحه
عائشة:لأ والله جبنا خمار وطرحه
حفصة:اية دا انتى مش عارفه مش الخمار دا كان ليا انا
عائشة:لأ هو من غير نقاب هتلبسية ازاى
حفصة:مش هحتاج النقاب مفيش الا أخويا اللى هيدخل
عائشة:هتكسف اقعد أدامه بالطرحه
حفصة:طيب تعالى بس كدا البسيها نشوف أنهى لفه هتلفها يلا يلا وبعدين نشوف موضوع الكسوف دا خلصى سامعه صوت عربيات شكلهم خلصوا اصلا
عائشة:يا نهار أبيض لأ خلاص أنا مكسوفه حد يروح مكانى ايه اللى عملته فى نفسى دا بصى مش مهم أقعد معاه النهاردة على الاقل بعد ما اخد على الوضع
حفصة وهى تنتهى من لف حجابها:إن شاء الله
عائشة بإستغراب:أومأل انتى لبستى الدريس ومش لبستى الخمار ليه
حفصة:انتى الأهم
صبا وهى تنظر إلى عائشة:فعلا حجابك زينك أحلى عروسه شوفتها هنزل بقا أنادي إياس ينزلك عشان البنات صحابكوا تحت
عائشة:استنى بس مين ينزل مين يا نهار أبيض ايه دا انا مكنتش اعرف يلا ننزل قبل ما تجيبه بجد يا حفصة
حفصة:ههههه لأ لازم هو ينزلك عايزة البنات تضحك عليكى
عائشة:ياربى يارب ميرضاش ييجى معاها
حفصة:ههههه لازم ييجى
أريج:مش هتحطى ميكب بردوا مفيش الا بنات
عائشة:لأ دا حلمى كنت بتمنى فى خطوبتى أكون من غير ميكب
اريج:تمام اللى يريحك كدا عسوله بردوا
عائشة :هى فين حور
أريج:بتجهز روحت تلبس
عائشة:ملبستش هنا ليه
أريج:بتقول عشان تاخد راحتها
فجاءة جاءت حور من الخارج وهى تقول :صبا طالعه مع إياس ورايا
عائشة:يا نهار أبيض طب هعمل ايه هعمل اية
حفصة:عائشة اهدي يا حبيبتى وخليكى زي ما انتى مفيش حاجه هو دلوقتى أكيد عملوا إشهار فى المسجد وبقا زوجك اهدي
دخلت صبا فى هذة اللحظه ومن خلفها إياس الذي كان يرتدي بليزر من اللون الرصاصى وبنطال من اللون الاسود فحمحم قائلا:السلام عليكم
نظرت عائشة الى الأرض بخجل شديد فنظر إليها بإعجاب أخفاه جيدا فكانت عائشة ترتدي دريس من اللون الفيروزي الفاتح وكان مناسبا جدا للون عينها وبشرتها فكانت حقا خاطفه للأنفاس
فتقدم إليها وقبل جبينها ثم قال بهدوء :جاهزه
أى اجابه يريد سماعها يا الهى ماذا فعل قبل جبينى ويتحدث معى ألا يخجل مثلى فأنا حقا أتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعى من هذا الموقف المحرج لا أعلم لماذا أخجل منه بشدة هكذا وماذا عن هذا الصغير الذي يدق فى صدري بعنف كل هذا يحدث بسبب قربه هذا ما كان يدور بعقل عائشة
اما صبا فعلمت أنها لن تجيب عليه كيف تجيب بتلك الحمرة التى فى وجهها من الخجل فمن يراها هكذا لا يصدق أنها لا تضع أى مساحيق تجميل على وجهها فهى حقا لا تحتاجها يكفى أن يكون إياس بقربها فنظرت إلى ابنها قائلة:أيوة هى كدا جاهزة يلا عشان البنات متجمعين تحت
فأمسك بيد عائشة متوجها إلى الاسفل يا إلهى هذا ما كان ينقصها تشعر أنها ثوانى وستغيب عن الوعى من شدة خجلها
أما هو فكان يسير بثقة متوجها إلى الاسفل يشعر بارتجافها من شدة خجلها منه فهو يعلم جيدا انها تخجل منه حتى أنه كان يشعر بها عندما كانت تتهرب حتى لا تجتمع معه فى مكان واحد كان مستغرب من حالها أهذة عائشة التى صرخت بوجهه ذلك اليوم حينما كان يذاكر لها بعض المحاضرات التى كانت غائبة عنها حقا تلك الفتيات يصعب فهمهن
فاق من شروده على صرخه من إحدى الفتيات حينما رأته هو وعائشة فكانوا حقا فى غاية الروعه من يراها معه يقسم أنها لا تليق سوي معه
شعر بالحرج من تجمع الفتايات حولة فلم يكن هناك رجلا واحدا سواه
فأجلسها بمكانها وجلس بجوارها حتى جاءت فجر قائلة بمرح:دلوقتى ينفع أسلم عليك واحضنك براحتى كفاية من يوم ما دخلت الاعدادي وأمك تقولى مينفعش مينفعش
إياس بضحكة رجولية:ههههههه دلوقتى بقيت محرم عليكى بقا
فجر وهى تبارك له: بجد فرحتى مش سيعانى ابنى اتجوز بنتى ربنا يتمم لكوا على خير يارب
ثم نظرت إلى عائشة التى كانت تقابل المباركات من أصدقائها ثم توجهت إليها واحتضنتها بشده لم تعلم عائشة لما راودها الشعور بالبكاء فى حضن أمها فدمعت عينيها ابتعدت عنها فجر قائلة:بتعيطى لية يا بنتى تموتى فى النكد اقعدي اقعدي ههههه
لفت نظر إياس جملتها فنظر إلى عائشة وجد الدموع عالقه فى عينيها فأخرج منديلا من جيب سترته وقدمه إليها فأخذته منه بخجل دون أن تنظر إلية
كانت احدي الفتيات تهم بالتقاط بعض الصور لهم فأشار إياس إلى حفصة فأتت اليه
إياس بهمس لحفص:قولى للبنات اللى بتصور ممنوع التصوير
فأومأت له بتفهم فمال قليلا على عائشة قائلا:أنا هخرج بقا عند الشباب ثم قام متوجها إلى الخارج
كانت عائشة فى غاية الخجل أهو من كان يحدثها بل وتجرأ وهمس اليها مائلا حمدا لله أنه قام من جوارها فكانت ستنفجر من فرط خجلها
عندما قام من جوارها جاءت صبا وجلست جوارها وهمست اليها قائلة:أيوة يا عم
عائشة بخجل:بس بقا
جاءت حور إلى عائشة قائلة:قومى ارقصى يلا
عائشة:لأ مبعرفش والله هصفق ليكوا بس
أريج:مليش دعوة مش هرقص الا معاكى
عائشة: طيب هقف اصفق بس والله ما انتى عارفه انى مش بعرف
حفصة:خلاص نرقص احنا بس هاتو أغنية حلوة
حور:ثوانى هجيب صحبات عروستنا بتاعة القيروتى بالدف تحفه ثوانى
عائشة لحفصة:يعنى ملبستيش الخمار يعنى وقاعدة بشعرك
حفصة:هو فى حد غريب أبى واخى وعمى عادي
عائشة:يا نصابه هههه
ظلت الفتيات تتمايل مع بعضهن حتى أتت حبيبه صديقتهن وسلمت عليهن وظلت تتمايل معهن حتى جاء وقت تلبيس الخواتم فدقت صبا على إياس حتى يأتى اليها
إياس:نعم يا أمى
صبا:تعالى لبس عائشة الدبل يلا ونادي عمك وأبوك ولو أوس هيدخل
إياس:لأ أوس ازاى يا أمى هى مش لابسة خمار
صبا:عندك حق خلاص تعالى يلا
إياس:حاضر و معايا مفاجئة
صبا :إية
إياس:اما اجى سلام
دخل إياس مع والدة وعمه والمفاجأة التى تحدث عندها فعندما رأتها عائشة قفزت واقفه واتجهت إلية بفرحة قائلة:عماااار
عمار وهو يحتضنها ويدور بها:ألف مبروك يا قلب عمار
بكت عائشة من فرحتها فنظرت إليها صبا قائلة:مفيش فايدة فيكى بردوا بتبكى
كل هذا تحت انظارها المصدومه لا تصدق عينيها هذا زوجها واقف أمامها يا الله ما هذا الاشتياق الذي تشعر به كيف أصبح وسيما هكذا بل عينيها هى ما تراة هكذا وكيف لا وهو من أذهب النوم من جفونها ليالى كثيرة نمت لحيتة أكثر من الأول ولكن نحف قليلا كل هذا لاحظته فى الثوانى التى رأته بها ظلت تنظر إلية وهو يختضن أخته شعرت بالغيرة الشديدة منها هذا مكانها هى فقط لا يحل لأخري كيف لها ان تأخذ مكانها منها ظلت تنظر إلية ولم تدري كم مر من الوقت حتى فاقت من شرودها ونظرت إلية بلهفة على أمل أن يعانقها
كما فعل مع أخته ولكنه خيب ظنها حينما وقف بهدوء يشاهد أخيها وهو يلبس عائشة خاتم الخطبة كم أنت قاسى القلب يا عمار بعد كل هذا الوقت تقف بمنتهى البرود وكأن لم أكن أعنى لك شيئا حتى أنه وقع نظرة عليها ولم يعيرها أى انتباه ودت أن تذهب إلية وتصفعه ثم تعانقة بإشتياق وتبكى بشدة أفاقت من شرودها على يد أبيها تحتضنها نظرت الية بابتسامه ثم احتضنته هى الاخري ثم نظرت إلى عمار بتحدي تعلم أن هذة الحركة تثير غيرتة فهو شديد الغيرة عليها حتى من والدها واخوتها
جلس إياس بجوار عائشة وكانت فى غاية الخجل وصدحت أنشودة لبس شبكتك يا عريسنا كانت فجر تحمل علبة مزينه بها خاتم فضة رجالى وطقم من الذهب فتقدمت من إياس وناولته الدبلة أولا فأخذها فردت عائشة أصابعها بخجل فقام بإدخال الدبلة ببنصر يدها وكانت يدها ترتعش من الخجل فقال بهدوء:اهدي مفيش حاجه
ثم أخذ الخاتم وباقى الطقم وألبسها إياه إلى أن جاء وقت تلبيس السلسال نظرت عائشة إلى صبا برجاء كى تلبسها هى ولكن نظرت صبا اليها باستفزاز هامسة زوجك فأردفت بصوت عالى قائلة:لفى يا عائش عشان يلبسك السلسلة أعطته عائشة ظهرها بخجل فألبسها لها بسهولة
صبا:لبسية انتى خاتمه بقا
أخذت الخاتم من والدتها ففرد إياس أصابعه فوضعته على طرف أصابعه وتركته فأكمل هو
ثم جلس قليلا وخرج إلى الشباب مرة اخري
(ملحوظة:إياس وعائشة هما اللى لبسوا بعض الدبل عشان كتبوا الكتاب يعنى زوجها اما لو خطيبها بس فدا مينفعش طبعا )
مرت ساعه حتى غادرت جميع الفتايات ولم يتبقى سوي حور وأريج وحبيبة
عائشة :أخيرا
أريج:أنا تعبت اوي
عائشة:انتى مبطلتيش رقص اه لو أوس عرف اه
أريج بخوف:هيعرف منين بقا شامه غدر فى الموضوع كدا
حفصة:هو انتى رقصتى أدام رجاله عادي ما انا رقصت انا كمان وكل البنات
أريج:بس هو قالى مترقصيش عشان لو فى بنت صورت واحنا مش واخدين بالنا ولا حاجه
تذكرت حفصة عمار حينما قال لها ذلك فى خطبة أوس ولكن هذة المرة لم يعيرها أى انتباه
جاءت صبا من الخارج قائلة:اجهزي يا عائشة انتى وحفصة وأريج عشان مصعب عازمكوا على العشا مع أزواجكم
أريج بخوف:ايوة هيسألنى رقصت ولا لأ لبست انا استاهل أنا اللى جبته لنفسى
عائشة:مين يا حبيبتى لأ مفيناش من كدا بقولك ايه انتى و عمى بتقعدوا تخططوا وتحرجونى أنا اه يختى انا تعبانه وعايزة أطلع أنام سلام عليكو
صبا:هههههه معادش فية رجوع عمك قال للشباب وخلاص
عائشة:لو أغم عليا انتو حرين طيب خلاص كلنا نقعد مع بعض محدش يقعد لواحده
صبا:ان شاء الله اطلعى بس البسى خمار وانتو يا بنات يلا
أريج:أنا لابسة
حفصة:تقدري متلبسيش هتتنفخى
أريج:ههههه ما انا كدا كدا هتنفخ هههه كنت غلبانه والله يعينى عليا لسه صغيرة
صبا:وانتى يا حفصة البسى يلا اطلعى
نظرت اليها حفصة بتوتر ثم صعدت إلى حجرة عمار بهدوء دون أن تعلق فوجدت حقيبته فى الغرفه فإرتدت خمارها ونقابها ونزلت الى الاسفل فوجدت عائشة وأريج بانتظارها
حفصة:حور وحبيبة فين
أريج:حور روحت مع عمتو وحبيبة زوجها خدها ومشى
حفصة :ماشى
دلف الشباب الثلاث إلى الداخل فقال مصعب :يلا كل واحد ياخد زوجته على عربيته ومتتأخروش
فأومأ له الثلاثه بإيجاب فأخذ أوس أريج وتوجه الى سيارته بعدما هاتف والدها واستأذن منه ووقف إياس بجوار عائشة قائلا:جاهزه
عائشة:ايوة
فتقدم أمامها متوجها إلى سيارته
أما عن عمار فقال لها ببرود:يلا
نظرت إلية بتوتر وعلمت أنه لم يصفح عنها حتى الآن فذهبت خلفه بهدوء إلى السيارة
فى سيارة أوس وأريج
أوس:ايه الفرح عند البنات كان حلو
أريج بحماس:اه كان جميل خالص
أوس :اه ورقصتوا بقا وكدا
أريج :أيوة دا انا تعبت جددا يا نهار اسوح
أوس:امممم اعترفتى بسرعه احنا قايلين اية
أريج:ما هو كنا بنات بس
اوس:ما أنا عارف انه بنات بس احنا قايلين اية
اريج:بص بقا من الأخر كدا مقدرتش أقاوم وبعدين بلاش نتخانق النهاردة أنا فرحانه عشان خاطري
أوس:كل مرة تقولى كدا
أريج:لأ مش هتتكرر تانى خلاص بقا
أوس :هعديها المرة دي بس عشان مش عايز أنكد عليكى
أريج:يخلاشى على الشاطر
أوس:يا بنتى انتى بتكلمى طفل
وظلوا يتحدثون ومع بعضهم إلى أن وصلوا إلى المكان المنشود
فى سيارة عمار
كان السكون يعم المكان وكانت حفصة متوترة للغاية وكلما نظرت إلية وجدت البرود يغلف وجهه
فقالت بتردد:عمار
لم يجيب عليها فقالت:رد عليا أنا أسفه
عمار بجمود:ششش بصى أنا وافقت نخرج احتراما لعمى بس ممكن متتكلميش خالص لحد ما نروح
سالت الدموع من عينيها فزفر بضيق قائلا: متعيطيش
فبكت بشدة عندما سمعت كلمته فلم يتحمل أكثر من ذلك فاحتضنها قائلا:خلاص اهدي اهدي أنا أسف متعيطيش مش قادر أستحمل دموعك
ظلت تبعدة عنها ولكن لم يستجيب فظلت تبكى دون مقاومه
فى سيارة إياس
انتهى البارت.
"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"
"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"
