رواية أبناء الصبا البارت الثالث عشر 13 بقلم سمية رشاد

                                            

رواية أبناء الصبا البارت 13 بقلم سمية رشاد

أبناء الصبا الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر
فى سيارة إياس
كانت فى المقعد الأمامى بجوارة كما أخبرتها صبا ظلت تفرك يدها بتوتر وخجل شديد أصبحت زوجته ما كانت تظنه مستحيلا أصبح واقعا وها هو يجلس بجوارها يا الله تشعر بالخجل الشديد تخشى أن يتحدث معها بكلمة فتفقد وعيها
كان يلاحظ خجلها من بداية الطريق ولكن لم يريد أن يتحدث حتى لا يخجلها أكثر من ذلك فهو يعلم أنها بطبعها خجوله جدا
ظل الاثنان يفكران فى بعضهما حتى وصلت السيارة إلى مكانها المنشود
حمحم إياس قائلا :اتفضلى
نزلت من السيارة على استحياء وسارت بجانبه حتى وصل إلى المكان المخصص لهم هم إياس أن يقدم لها الكرسى كى تجلس علية ولكنها لم تمهلة الفرصة وجلست على كرسى آخر فجلس هو علية
ساد الصمت بينهما لمدة دقيقتين حتى حمحم إياس قائلا:تطلبى اية
عائشة بخجل وهى لا تنظر الية:شكرا مش عايزة حاجة
إياس:طيب نستنى شوية على ما تجوعى
عائشة: ماشى
إياس:ثوانى بس هجيب حاجه من العربية وجاى عايشة:اتفضل غاب عنها دقائق ثم عاد إليها حاملا شيئ بيدة فقدمة إليها بعد ما جلس بمكانه قائلا:اتفضلى
عائشة بخجل:اية دا
إياس:افتحى وشوفى
أخذت منه الاكياس وفتحتها وعندما رأت ما بها شهقت قائلة:الله دا ليا
إياس بهدوء:أيوة
عائشة بسعادة كبيرة:بجد أحلى هدية جت لى فى حياتى شكرا شكرا بس أبى مش موافق إنى ألبسة إياس:أولا أنا كلمته وهو وافق ثانيا انتى دلوقتى بقيتى زوجتى طبعا مش هقولك أبوكى ملهوش حق عليكى لأن هو لية أكتر منى لكن هو مش هيقولك لأ على حاجه أنا وافقت عليها لم تستمع أى شيئ مما قال فتوقف عقلها على كلمته(انتى دلوقتى بقيتى زوجتى) رفقا بي يا إياسى أنا حقا لم أستوعب تلك الحقيقة بعد حتى تقولها أنت يا لروعتها وأنت تقولها ودت أن تطلب منة أن يقولها مرة ثانية فاقت من شرودها على جملته:أنا جبت لك نقاب عشان أنا عارف انك حابة تلبسية لكن لو مش حابة فطبعا ليكى كامل الحرية
عائشة بسعادة:مين دي اللى مش حابة أنا بدعى ربنا ليل نهار عشان ألبسة والحمد لله ربنا استجاب لدعواتى ممكن أجربة
إياس: اتفضلى
فأخذت نقاب بسعادة بالغة وارتدته بسرعة ووضعت هاتفها أمامها وظبطت النقاب بة ثم نظرت إلى إياس قائلة:اية رأيك
إياس:جميل جدا بس حاولى متبينيش عينك عشان أصلا هى ملفتة للنظر
عائشة: ما أنا هحاول اعمل كدا ان شاء الله
إياس:ان شاء الله
عائشة: أنا هفضل لابساة مش هقلعة تانى خلاص هروح لصبا كدا اللة هتفرح أوي
إياس:انتى كدا شبهها جدا
عائشة :أيوة أنا عارفه كلهم قالوا لى كدا
إياس:طيب هتعرفى تاكلى بية
عائشة:أيوة عادي النقاب مش عائق لأى حاجة أنا كنت بلبس نقاب صبا كتير وكنت بجرب كل حاجه إياس:عشان كدا لبستية بسرعة
عائشة:أيوة واخدة علية يلا بقا اطلب لنا أكل عشان أكل تحت النقاب نظر إليها باستغراب أهذة التى كان يراها تكاد تموت خجلا منذ قليل حقا عجبا لكن يا معشر النساء
ثم هتف قائلا:طيب تطلبى اية
عائشة:بيتزا أى نوع
إياس :حاجه تانى
عائشة:لأ شكرا
طلب من النادل بيتزا لهم فهو أيضا يعشقها

فى الفيلا
كانت صبا جالسة بشرود فى حديقة الفيلا فجلس بجوارها مصعب قائلا:بتفكري فى اية
صبا:خايفة إياس يعامل عائشة وحش
مصعب:يبقى انتى متعرفيهوش
صبا:انت مشوفتش كان بيتعامل ببرود ازاى
مصعب:قبل ما تكون زوجته لكن أنا متأكد مية فى المية انها هتيجى فرحانه الرسول صلى الله علية وسلم قال ( إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ ) .والحمد لله إياس فية الصفتين دول يعنى لو حبها هيكرمها ولو محبهاش مش هيظلمها وهيعاملها معاملة حسنة
صبا:عندك حق بس الصراحه إياس ابنك ميتضمنش ابنى اه بس جبار
مصعب:هههههه خلى عندك ثقة فى ابنك شوية
صبا:ما هو طالع لك
مصعب:يعنى أنا جبار
صبا :انت ملاك يا حبيبى ملاااك
مصعب:أيوة كدا اتظبطى
صبا:كويس انك خليت عمار و حفصة يخرجوا معاهم ربنا يسهل ويتصالحوا
مصعب:إن شاء الله هيتصالحوا مش هتهون علية
صبا:إن شاء الله
عند إياس وعائشة
جاء النادل بالطعام وقدمه إليهم ففركت عائشة يدها بخجل
إياس:اتفضلى
عائشة بإرتجاف:حاضر
فمدت يدها بخجل وأكلت من تحت نقابها بخجل شديد اما هو فكان يشعر بخجلها فأكل بهدوء دون أن يلتفت إليها حتى لا يخجلها
بعد انتهائهم من الطعام طلب إياس قهوة وطلب لها عصير وفتح هاتفه وتفحصة قليلا ثم قال :الامتحانات قربت جهزتى نفسك ليها
عائشة :ربنا المستعان
إياس:عملتى إية فى المحاضرة اللى مكنتيش فاهماها
عائشة:فى حاجات فهمتها من أريج وحور بس فى كام حاجات مش فاهماهم
إياس بثقة:عارف لأن تقريبا دي أصعب محاضرة فى المادة كلها وأنا قلت كدا
عائشة بغيظ:وانت عارف ان دي أصعب حاجه بتطردنى لية
إياس:انتى كنتى حاضرة المحاضرة دي دا أولا ثانيا انتى اللى مكنتيش مركزة مش مشكلتى وبعدين كنت هفهمها لك انتى اللى غلطتى صح
عائشة:انا مغلطتش انت اللى استفزتنى
اياس:اتكلمى كويس عشان مزعلكيش تقدري تكلمى أى دكتور كدا
عائشة:انت دلوقتى مش دكتوري احنا مش فى الجامعه عشان تتعامل معايا برسمية كدا وبعدين انت اللى كنت وقتها السبب انى مركزش احرجتنى ادام كل الدفعه عايزنى أركز وفى الاخر تقول مش مركزة لية
إياس بحده:صوتك ميعلاش عشان مزعلكيش
عائشة بخوف:هو أنا عملت حاجه
إياس:أنا حذرتك تبقى تعلى صوتك عليا تانى
عائشة بدموع ظهرت من نقابها:أنا آسفة
إياس وهو يزفر بشده محاولا تهدئة نفسة:خلاص متزعليش
فمسحت دموعها ولم تجيب فخطر بباله حينما غضب عليها أبيها وبكت فى الحديقة حيث ود وقتها أن يواسيها ولكن تركها وانصرف فلم يكن من حقة أن يتحدث معها فهتف قائلا:بصى متعليش صوتك تانى عشان بتعصب ماشى
فأومأت له بإيجاب ولم تتحدث
إياس:عايزة تروحى مكان معين
عائشة:لأ شكرا
إياس:بعد كدا هتيجى معايا وأنا رايح الجامعه بدل ما تروحى مع أوس وأريج هى حرة عايزة تروح مع أوس تروح عايزة تيجى معاكى تيجى
عائشة بخفوت:ما احنا بنروح مع أوس وخلاص
إياس:عشان محدش يقول حاجه كدا كدا بكون رايح هناك مفيش مشكلة يعنى
عائشة:ماشى
اياس:يلا نمشى
عائشة:يلا
فتوجه إلى السيارة وجلس فى مكان القيادة دون أن يعيرها اهتمام فنظرت الية بإستغراب قائلة:والله شكلة عنده انفصام دا ولا اية

عند أوس وأريج
كان جالسا معها فى نفس المكان الذي بة إياس ولكن فى الدور الثانى
كان يتناول الطعام مع أريج فوضع يده على رأسة بالم
فقالت بفزع:اية يا أوس فى اية
أوس بألم يحاول أن يدارية:مفيش حاجه
أريج بقلق:مفيش اية انت مش شايف انت عامل ازاى
أوس:مش عارف بقالى كام يوم بحس بصداع شديد
أريج بقلق:طيب مش بتروح تكشف لية
أوس :مش فاضى وبعدين عادي صداع باخد أى مسكن
أريج:لأ طبعا أدام بيتكرر يبقى لازم تكشف الصداع وحش متستهترش بية
أوس:ان شاء الله
أريج:مبهزرش يا أوس تعالى نروح دلوقتى
أوس:لأ مش مهم
أريج:يلا بس
أوس:اقعدي بس أنا هبقى أروح
أريج:وعد
أوس:وعد

كان عمار سائقا السيارة عائدا إلى المنزل بعد انتهائهم من العشاء وكان فى قمة سعادتة فها هى حبيبتة أمام عينية يخبرها عن مدي اشتياقة لها وعن انتظارة لتلك الرسائل التى كانت ترسلها إلية
حفصة:يعنى كنت بتقرأها ومش بترد
عمار :انتى عارفه فى كل مرة كتبت رد عليكى بس مببعتهوش لأن كان لازم اقسى عليكى شوية
حفصة:لازم
عمار بجدية:أيوة طبعا حفصة انتى جرحتينى كتير واتخليتى عني من أول مشكلة واجهتك مسمحتيش ليا أقف جنبك حتى انتى عارفه انا كنت حاسس بإية
أنا كنت أموت أهون عندي من انى أسمع منك كدا ولو مكنتش قسيت عليكى كنتى فى كل مشكلة هتطلبى البعد
حفصة بدموع:آسفه والله آسفه أنا كنت بتوجع أكتر منك عشان عارفه انك متضايق بسببى بس صدقنى غصب عنى
عمار :عارف بلاش نتكلم فى اللى فات عشان منتعبش أهم حاجه دلوقتى اننا مع بعض
حفصة:عندك حق
عمار بمرح:وانتى طبعا رقصتى فى الفرح
حفصة:إحم احم
عمار:اه يبقى رقصتى
حفصة:هو انت قلت لى مترقصيش
عمار:اه بتستغلى كدا يعنى طيب لسة الفرح جاى هنشوف
حفصة:ههههه هرقص بردوا يا ابنى الرقص دا موهبة لازم استغلها
عمار :موهبة آه
ظلوا يمرحون مع بعضهم ويتحدثون فى كثير من الأمور حتى حلت الساعة الواحدة صباحا فأخذها وذهب الى الفيلا حتى وصل الى الغرفة الخاصة به فوجد اغراضها موجوده بها
عمار:انتى كنتى قاعدة هنا مش فى أوضتك
حفصة:اه حبيت اقعد هنا
عمار وهو يلتقط أحد قمصانه المعلق على الشماعه:اه ومين كان بيلبس دا
حفصة بارتباك:ك كنت عايزة ألبسة عادي
عمار بمكر:عادي عادي قولى انك بتحبينى ولبستى هدومى عشان وحشتك
حفصة لكى تغير الموضوع انتقلت إلى الدولاب وأخذت منه السلسلة التى اعطاها لها أوس وقالت:لبسها لى
عمار بابتسامه:أوس قالك
حفصة:أنا عرفت لوحدي ذوقك مستحيل معرفوش
عمار :امممم أنا جبت لك هدايا معايا كتير تعالى اوريها لك

فى اليوم التالى
ارتدت عائشة ملابسها وكانت ترتدي نقابها الذي سيراها به افراد العائلة فهى جاءت أمس فى وقت متأخر لم يراها به أحد حتى صبا كانت تصلى قيام الليل فى هذا الوقت ولم تراها فنزلت عائشة بخجل فلم تجد أحد سوي إياس جالسا يتفحص هاتفه
فرفع نظرة اليها عندما شعر بوجود أحد
عائشة:السلام عليكم
إياس:عليكم السلام فين الجوانتى
عائشة:ما أنا مش عندي
إياس:طيب خدي من أمى على ما تشتري ثم أخرج الكريدت الخاص بة وأعطاه لها قائلا:خدي بعد الجامعه اشتري حاجات النقاب والحاجات اللى عايزاها
عائشة بخجل:شكرا أنا معايا
إياس:اية يعنى خدي
عائشة:لأ شكرا مينفعش
إياس:اية اللى مينفعش
عائشة:بص أنا لحد دلوقتى أبى هو اللى مسئول عنى احتراما لية مينفعش اخد منك فلوس طول ما أنا فى بيته هو اللى يصرف عليا
اياس:ما إحنا خلاص كتبنا الكتاب
عائشة:بس لسة مبقتش مسؤلة منك بعد اذنك هروح أشوف صبا فين
وتركتة وذهبت شعر بالاعجاب من رد فعلها بالرغم من أنه يشعر بأن له الحق أن يعطيها ما يشاء فهى زوجته إلا أن عزة النفس التى تمتلكها أعجبته بها
كانت صبا فى المطبخ فدخلت عليها عائشة وهى ترتدي النقاب هتفت عائشة بمرح:صبااا
نظرت إليها ثم ابتسمت بسعادة قائلة :اية دا عائشة الله لبستى النقاب
عائشة بسعادة:أيوة بصى إياس قال لأبى وجابهولى هدية
فاحتضنتها بسعادة قائلة:الحمد لله ربنا استجاب لدعواتك شوفتى ربنا كريم ازاى
عائشة :فعلا كل اللى كنت بدعى بيه اتحقق امبارح الحمد لله الحمد لله
صبا :شكلك جميل بالنقاب بس مش لابسة جوانتى لية
عائشة:مش عندي ممكن أخد واحد من عندك على ما أجيب بس بعد الجامعه
صبا :طبعا اطلعى فوق هتلاقى فى الدولاب كتير خدي اللى يعجبك
عائشة:هو عمو فوق
صبا :اه عادي انتى مكسوفه منه ولا اية
عائشة:لأ طبعا مش بتكسف منه دا حبيبى بسأل بس أصل هو ما شاء الله علية اليومين دول متوصى بيا أوي
صبا :ههههه
عائشة :هطلع أجيب واجى بقا سلام
صعدت إلى حجرة مصعب وصبا و طرقت الباب فأذن لها مصعب بالدخول
عائشة:ازيك يا عمو
مصعب:اية دا عائشة ألف مبروك ابنى دا على رأى صبا جبار لحق عملها
عائشة بخجل :يا عمو ما انت عارف انى كنت عايزة ألبس النقاب وأبى مكانش موافق هو بس أقنعه
مصعب :آااه مبروووك انتى لابسة تاج الملكات حافظى علية اوعى فى يوم تعملى حاجه ممكن حد ينتقد النقاب بسببها خليكى مثال للمنتقبات
عائشة :حاضر ان شاء الله فين بقا الجواندات بتاعة صبا
مصعب :هتلاقيها فى الدولاب مكانها
أخذت ما أرادت وتوجهت الى الاسفل وهى ترتدي النقاب فوجدت صبا انضمت الى إياس
صبا:عرفتى تجيبى
عائشة:اه ان شاء الله بعد الجامعه تيجى معايا اجيب حاجات
مصعب بعدما جلس بجوار إياس:ما تاخدي إياس معاكى أحسن
عائشة بخجل:أنا عايزة بنات عشان يعرفوا يختاروا خلاص هشوف حفصة أو أريج
مصعب:تمام
إياس وهو يلتقط هاتفه و مفاتيح سيارتة:يلا
عائشة:ماشى
صبا :استنوا تفطروا الأول
عائشة:هنتأخر فاضل حاجات بسيطه مش عايزة أتأخر الدكتور اللى عندي مش بيدخل حد بعدة
صبا:هو إياس ولا اية
عائشة متناسية وجود إياس:هههه لأ هو مش عندي النهاردة دا دكتور تانى بس رخم شبهه ومغرور
نظر إياس إليها بصدمة فشهقت عائشة بخوف قائلة:طبعا لو قلت لك إنى مش قصدي مش هتصدقنى
إياس بغضب:هنهزر كتير ولا نلحق المحاضرة أحسن
عائشة بخوف: نلحق المحاضرة
مصعب:إياس اهدي شوية
إياس :حاضر سلام
فخرج متوجها إلى سيارتة فتبعته عائشة بعدما نظرت إلى مصعب وصبا بخوف فهى حقا تهابة
مصعب :والله صعبانه عليا
صبا :هو هيجيبة من برا
مصعب :دا أنا غلبان
صبا :أوي أوي
مصعب:هو كل ما إبنك يعمل حاجه للبنت تقلبى عليا أنا مالى
صبا :ما هو بيفكرنى باللذي مضى
مصعب بصدمه:أنا كنت كدا
صبا :يا أخى دا انت كنت بتبص لى بقرف اية يا عم دا أنا كنت بحسب انك بتكرهنى من اللى كنت بتعملة خلينى ناسية
مصعب بصدمة:انتى كدا ناسية أومال لو افتكرتى يلا يا حاجه شوفى لنا فطار الله يهديكى
صبا :ماشى يا عم متزوقش
مصعب :هيحصلى حاجه منك
فى سيارة إياس
جلست بجوارة بخوف دون أن تتفوه بكلمة فهى تشعر أنه على وشك قتلها فظلت صامتة طول الطريق ثم هتفت:على فكرة كنت بهزر
فنظر اليها بتجاهل ثم أكمل قيادة السيارة حسنا هو أراد معاقبتها بالتجاهل كما كان يفعل معها فى طفولتها يعلم جيدا انها تكرة أن يتجاهلها اذا يلعب على وترها الحساس لن يرتاح لها بالا إلا عندما يتحدث معها تكرة التجاهل تكرهه كثيرا اى ذنب فعلت هى كانت تمزح ولكن كيف يترك الأمر هكذا لم يكن إياس إن لم يفعل شيئ فنظرت إلية بغيظ ثم قالت :عادي يعنى اية يعنى
كاد أن يبتسم يعلم جيدا أنها تتآكل غيظا من تجاهلة لها
وصل إلى الجامعه فترجلت من السيارة دون أن تلتفت إلية وتوجهت إلى المدرج الخاص بها حيث توجد حور وحبيبة وأريج
أريج :صبا
عائشة:لأ
أريج بصدمة وهو تحتضنها:عائشة الله لبستى النقاب الف مبروووك
حبيبة بمرح:اية دا دكتور إياس شكلة مسيطر
عائشة بغيظ: اه يختى
حور:مبروك يا عائشة عقبالنا إن شاء الله
عائشة:الله يبارك فيكى عقبالكوا يارب
حبيبة:مبروك يا شوشو اية العسل دا زادكى النقاب جمالا
أريج:شبه صبا بالضبط سبحان الله
عائشة :أخجلتونى بس بقا
اريج:بس الدكتور دخل لو شافنا هيطردنا
عائشة:لأ مش عايزة اتطرد اسكتوا
بدأ الدكتور فى المحاضرة واندمجوا معه وبعد الانتهاء من المحاضرة قالت عائشة :يلا
حور:أنا هروح الملجأ بقا
حبيبة: وأنا عبدالرحمن مستنينى برا
أريج :وأنا كمان مش انتى غدرتى بيا ومش هتيجى معايا
عائشة :هروح مع زوجى يا حبيبتى
اريج:الله بقينا بنتكلم براحتنا الله الله يسهلو
عائشة:براحتى يا ماما
حور يلا بقا سلام
تركتهم وتوجهت إلى سيارتها واتجهت إلى الملجأ وعندما وصلت وجدته جالسا مع الأطفال فقالت:اية دا أنا غيرت اليوم وفى الاخر بردوا ييجى
ياسين :أهلا
حور:أهلا يا دكتور
ياسين :مجتيش الإعادة ليه
حور :مكانش ليها داعى الحمد لله معنتش تعبانه
ياسين :امممم
فقالت للأطفال:طيب أنا هاجى لكوا وقت تانى ماشى
ياسين:اقعدي أنا أصلا ماشى
حور:لأ براحتك أنا هروح للاطفال اللى هناك دول عادي
ياسين :ماشى براحتك
فجلست فى مكان آخر وقضت بعض الوقت مع الأطفال ثم ذهبت إلى بيتها
فوجدت والديها يجلسان فقالت :اية التجمع دا خير
ضحى:خير ان شاء الله
حور:حاسة ان فى حاجه
يوسف:انتى عارفه دكتور ياسين منين

فى الفيلا كانت صبا جالسة مع مصعب فقالت:انت معنتش بتقرأ الاحكام ولا اية
مصعب :لأ طبعا بقرأ بس مقرأتش النهارده حاجه
صبا :طيب أقرأ كدا بحب اسمعهم
مصعب:ماشى ثوانى
صبا : يلا
مصعب:بصى يا بنتى فى حكم اذا طلق الزوج زوجته وقت حيضها؟
الإجابة : فطلاق الرجل زوجته وهي حائض محرم بالكتاب والسنة وإجماع علماء المسلمين، وليس بين أهل العلم نزاع في تحريمه، وأنه من الطلاق البدعي المخالف للسنة، والسنة لمن أراد أن يطلق زوجته، أن يوقعه في طهر لم يمسها فيه، أو يطلقها حاملاً قد استبان حملها.
فإن طلقها في حيضها، أو في طهر جامعها فيه، فهل يقع طلاقه أو لا يقع؟ اختلفوا في ذلك :
فأكثر أهل العلم على أن الطلاق واقع مع إثم فاعله، وبه يقول الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبوعة.
وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم إلى حرمة ذلك، وعدم وقوع الطلاق.
ودليل الجمهور ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه طلق امرأته وهي حائض في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: "مره فليراجعها، ثم ليمسكها حتى تطهر، ثم تحيض، ثم تطهر، ثم إن شاء أمسك بعد، وإن شاء طلق قبل أن يمس، فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء" وفي رواية للبخاري: "وحسبت طلقة"، ولا تكون الرجعة إلا بعد طلاق سابق.
قال الشيخ الألباني رحمه الله: وجملة القول: إن الحديث مع صحته وكثرة طرقه، فقد اضطرب الرواة عنه في طلقته الأولى في الحيض هل اعتد بها أم لا؟ فانقسموا إلى قسمين: الأول: من روى عنه الاعتداد بها، والقسم الآخر: الذين رووا عنه عدم الاعتداد بها.
والأول أرجح لوجهين:
الأول: كثرة الطرق.
الثاني: قوة دلالة القسم الأول على المراد دلالة صريحة لا تقبل التأويل، بخلاف القسم الآخر، فهو محتمل التأويل
انتهى البارت
يا تري اوس اية سبب تعبة؟
حفصة وعمار حياتهم هتستقر على كدا؟
لية يوسف سأل حور عن ياسين؟
إياس حب عائشة ولا لسة ؟

"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"

واتسابتليجرام
Raghad Ali
Raghad Ali
تعليقات