أبناء الصبا الفصل الرابع عشر
الفصل الرابع عشر
*أبناء الصبا الرابع عشر*
وصلنا المرة اللى فاتت ان إياس كان متضايق من عائشة عشان عشان كانت بتقول علية رخم ومغرور وهو حب يتجاهلها ودي حاجه بتضايقها
يوسف سأل حور عن علاقتها بياسين
مصعب وصبا كانوا بيقرأوا أحكام نكمل بقا
؛---------------
صبا :بس الحكم دا معقد أوي يعنى مش أى حد يفهم الكلام دا
مصعب :عندك حق هو مش واضح اوي بس معنى الكلام إن لو الرجل طلق زوجته وهى حائض حكمها اية حكمها انه هيكون حرام علية والمفروض يرجعها لحد ما ينتهى حيضها وبعد كدا يطلقها تانى لو عايز طيب فى سؤال بقا الطلقة دي هتتحسب ولا عشان حرام علية يطلقها وهى حائض متتحسبش العلماء اختلفوا منهم اللى قال تتحسب ومنهم اللى قال لأ والارجح يعنى الافضل انها بتتحسب
صبا :أيوة فعلا أحكام الفقة جميله أوي انت عارف الحاجات دي كلها طلبة الأزهر بيدرسوها
مصعب:بجد الأزهر حاجه جميلة جدا بس للاسف فى ناس مبتقدرش دا
صبا:فعلا تلاقى واحد مش فى الأزهر أصلا و بيقول دا تقيل طيب أنت جربت لية بتحكم بردوا مثلا لو طالب مستواه مش حلو فى الازهر أو مش حابب يدرس المواد الشرعية والقرآن والمواد العربية يقول كدا بالرغم ان طلبة الأزهر لو سألتهم اية الصعب فى المواد نادرا اما تلاقى حد بيقول المواد الشرعية دايما بيواجهوا مشكله مع المواد العلمية والأدبية لكن المواد الشرعية بتكون سهلة عليهم
مصعب :بجد مش بيعرف قيمة الحاجه إلا اللى يتمناها وتعب عشانها يعنى المواد الشرعية دي فقة عشان يعرفوا احكام الحاجات اللى بتواجههم فى حياتهم اية الحرام واية الحلال وكمان بيدرسوا تفسير القرآن عشان يعرفوا معناه وبيدرسوا أحاديث النبى صلى الله علية وسلم وسيرته طيب دي أحلى ولا الفيزيا واﻻحياء والكلام دا ياريت كل المواد شرعية
صبا :كنت بتضايق جدا اما ألاقى بنت تغلط فى الأزهر طيب دي أقل واحده فى الفصل فى الازهر بيكون عندها معلومات دينية وبيكون عندها علم بأمور دينها دي حاجه مش كفاية الأزهر دا حاجه عظيمة كدا لكن للأسف الناس اللى بتقلل منة ودا هدف أعداء الدين أنهم عايزين يكرهوا الناس فى الأزهر عشان بالرغم من ضعف مكانة الأزهر دلوقتى إلا انه قادر على مواجهة الناس دي ياريت كل بنت تفكر فى انها حفظت آيات من القرآن وحاجات لولا الأزهر مكانتش اتعلمتها بيقولوا الأزهر فية غش وا وا وا طيب معنى كدا ان فى العام مفيش غش وكمان دا مش مبرر لكن العيب مش فى الازهر العيب فى المدرس اللى بيراقب ومش عندة ضمير او الطلاب بتصعب علية او لأي سبب وأكيد مختاروش اللى بيغششوا وشغلوهم فى الأزهر بس يعنى زي ما موجودين هنا موجودين فى كل مكان لكن دي حجج عشان الناس تبعد عن الازهر
مصعب:عندك حق ربنا يهديهم والازهر يكون لية المكانة اللى يستحقها
صبا :ياااارب
فى الجامعه
أريج:يلا أنا هروح بقا أوس مستنينى سلام
عائشة :استنى هاجى معاكى
اريج:إشمعنى انتى مش قلتى لدكتور إياس
عائشة :لأ عادي بس عشان أنا مش عارفه هو فين
أريج:رنى علية أو روحى له مكتبة
عائشة:هو مش كان بيقول مفيش بنات تيجى هنا لواحدها
أريج:انتى مجنونه يا بنتى انتى زوجته يعنى عادي
عائشة:لأ انا خايفة ممكن يزعق لى
أريج:لأ انتى بتخافى كدا لية عائشة هو زوجك دلوقتى وبعدين هيزعل لو مشيتى من غير ما تقوليلة روحى معاه احسن
عائشة:طيب خلاص هروح وأمري لله
أريج:يلا سلام عايزة حاجه
عائشة:لأ شكرا فى أمان الله
وقفت تتابع الطلاب من حولها متردده بعد ذهاب أريج لا تعلم ماذا تفعل هى خائفة من أن يعنفها لذهابها إلى مكتبة بمفردها فهو أكثر شيئ يجيدة هو تعنيفها ثم سرعان ما تذكرت تجاهلة لها فى الصباح فزفرت بغيظ ثم قالت عادي بقا هو هيعمل اية يعنى مش هيعمل حاجه عادي لو زعق لى مش هروح معاه تانى أصلا
قطع تفكيرها رنين هاتفها برقم غريب ففتحتة ولم تتحدث حتى تعلم هوية المتصل
المتصل:انتى فين
عائشة باستغراب وقد علمت هويتة من أول حرف تفوة به وكيف لا تعرف وهى قد هرب النوم من جفونها ليالى طويلة فقط وهى تتخيل أول مكالمة بينهم حقا صوته أجمل بكثير مما كانت تتخيل بتلك البحة الرجولية التى تميزة ولكن ما هذا الذي تفوة به أهذة أول كلمة يهاتفها بها أزاحت تفكيرها جانبا وعادت إلى الواقع قائلة :نعم
إياس ببرود:بقولك انتى فين
عائشة:أدام المدرج بتاعنا
إياس:طيب قابلينى عند عربيتى
عائشة :حاضر
انتظرت أن تستمع إلى ردة ولكن طال انتظارها فنظرت إلى شاشة هاتفها وجدتة قد أنهى المكالمة شهقت بغيظ قائلة:قفل فى وشى اية قلة الزوق دي حاضر ماشى والله لأعمل له حظر عشان يبقى يقفل فى وشى تانى ماشى يا دكتور
ذهبت إلى سيارتة وجدتة جالسا بانتظارها
عائشة:انت بتقفل فى وشى
نظر أمامة ولم يتحدث فزفرت بغيظ قائلة بهمس :أبو برودك يا شيخ
سمع كل ما تفوهت بة ولكن لم يجيب عليها حتى تفكر جيدا قبل أن تذكر اسمة فيما بعد
ظلت صامتة حتى وصلت السيارة فخرجت منها وأغلقت الباب بشدة من شدة غيظها منة فنظر إليها بغيظ ولم يتحدث
كانت صبا جالسة فى الحديقة فجلست بجوارها بغيظ
صبا :فى اية مفيش سلام حتى
عائشة بغيظ وهى ترفع نقابها:مفيش حاجه بس ابنك بيستفزنى
صبا :ههههه معلشى
عائشة:هى فين حفصة
صبا :مشيت الصبح هى وعمار راحوا بيتهم
عائشة:يعنى اتصالحوا
صبا :اه تقريبا الاتنين كانوا فرحانين
عائشة:ربنا يصلح لهم الحال
صبا :ياارب وانتو كمان
عائشة بتنهيدة:ان شاء الله
صبا :انتى صليتى
عائشة:لأ والله لسة هطلع أصلى أهو عايزة حاجه
صبا :لأ سلامتك ان شاء الله بعد العصر هروح عند حفصة اتطمن عليها
عائشة :طيب ابقى خدينى معاكى ماشى
صبا:ماشى ان شاء الله
صعدت عائشة إلى حجرتها بإرهاق وتوضأت وصلت فرضها ونامت حتى طرقت صبا عليها الباب بعد ساعتين
عائشة بنعاس:نعم
صبا :اية انتى لسة نايمة أروح أنا وتنامى براحتك
عائشة:لأ أنا عايزة أروح استنى هقوم أصلى العصر و ألبس
صبا :ماشى أنا مستنياكى تحت
عائشة:ماشى
فى منزل حور
كانت جالسة فى حجرتها شاردة فى الحوار الذي دار بينها وبين والدها
فلاش باك
يوسف :انتى اية علاقتك بدكتور ياسين عارفك منين
حور:إشمعنى فى حاجه ولا اية
يوسف:جاوبى على سؤالى
حور:بابا انت بتشك فيا
يوسف :لأ طبعا بس عايز أعرف هو عارفك منين لية اتقدم لك
حور بصدمة:اتقدم لى
يوسف :أيوة ممكن أعرف بقا عارفك منين
قصت علية حور جميع المواقف التى جمعتها بياسين فأومأ لها متفهما قائلا:طيب انتى رأيك اية
حور:مش عايزة اتجوز دلوقتى لسة بدري
يوسف:طيب على العموم فكري لأن أنا شايف دكتور ياسين كويس جدا وشخصية محترمة
حور :حاضر ان شاء الله
انتهى الفلاش باك
ظلت تفكر فى الأمر كيف توافق على خطبتها منة وقلبها مع غيرة ولكن لماذا لا ترفض الفكرة رفضا قاطعا لماذا تشعر بجزء من قلبها يأمرها بالتفكير فى زواجها من ياسين حسنا اذا كان قلبها متعلق بغيرة فلماذا تفكر بالزواج بغير من تعلق به قلبها وإن كان قلبها متعلق بغيرة فهى قررت نسيانة فهو من المستحيل أن يصبح من نصيبها قررت نسيانه حبا فى الله فمن ترك شيئا لله عوضة بخير منة اذا لماذا لا توافق على ياسين لعلة يكن سببا فى نسيان من تظن أنها تحب
فى فيلا مصعب الهادي
عائشة وهى تجلس بجوار صبا :يلا
صبا :انتى مروحتيش تجيبى لبس للنقاب لية صحيح
عائشة:ما أريج أوس كان مستنيها و حفصة عمار لسة جاى من السفر مينفعش أخدها معايا
صبا :خلاص واحنا راجعين من عند حفصة نبقى نعدي على المول نجيب الحاجات دي
عائشة :يااااريت
صبا:ان شاء الله إياس مش هيقول حاجه
عائشة:هو مالة
صبا:ما هو اللى هيودينا عند حفصة عشان عمك وأوس لسة فى الشركة هو فى الصيدلية زمانة جاى اتصل بيا وقالى البسى أنا جاى فى الطريق
عائشة:هو فتح الصيدلية الجديدة
صبا:الافتتاح الأسبوع الجاى
عائشة:امممم دا أنا سمعت عنها كان فى بنات فى الكلية بيتكلموا عنها بيقولوا انه عامل اتفاقية مع المستشفى يتكفل بعلاج الحالات اللى مش هتقدر على العلاج وكمان عامل يوم مجانى فى الاسبوع للعلاج
صبا :ياااه بجد فكرة جميلة جدا
عائشة :انتى متعرفيش
صبا :لأ طبعا هعرف منين إياس مش بيحب يقول حاجه حلوة بيعملها ودا الصح دي حاجه عاملها لله سر بينة وبين ربنا مليش انى أعرفه وأنا متأكده ان الطلاب اللى عرفوا انه هيعمل كدا مش عرفوا من خلال إياس أكيد من المستشفى أو اللى متفق معاهم بس بجد فرحتينى جدا باللى عملة كدا فهمت كلامة قلت لة هتفتح صيدلية تانية لية قالى يا أمى دي فاحتها لهدف معين هدفها أحلى عندي من الصيدلية الأولى والتانية وكمان كان متحمس جدا ليها و بيقول انها صيدلية كبيرة جدا
عائشة:فعلا فكرة جميلة ربنا يقربة منة أكتر انتى عارفه كدا يعتبر نصف أرباح الصيدلية هيكون لله ومتأكدة ان ربنا هيبارك له فيها
صبا :ان شاء الله
سمعت صبا صوت سيارة إياس فقالت :اهو إياس جه أهو هنستنى بس على ما يتغدي ونمشى
عائشة :ماشى
دخلت صبا وعائشة إلى الفيلا لكى تقدم الغداء إلى إياس فقالت وهى تسخن الطعام :انتى اتغديتى يا عائشة
عائشة :لأ أصل كنت فطرانه متأخر فى الجامعه
صبا: طيب خلاص اتغدي مع إياس لأنة مش بيعرف يأكل لواحدة وأنا مش هعرف أكل معاه عشان مستنية مصعب
عائشة:لأ لأ هتكسف
صبا:هتتكسفى من إية عشان تتعودي وبعدين ما علطول كلنا بناكل مع بعض
عائشة:مش عارفه بقا
صبا:يعنى ينفع مياكلش والله مش بيعرف يأكل ل واحده ما انتى عارفة وحرام أخلية يستنى بالليل على ما الباقى ييجى عمك قالى مش هيخلص الا الساعه تمانية عشان كان فى مشكلة
عائشة:خلاص مش مشكلة هقعد معاه
صبا:طيب خدي الأطباق دي خرجيها على السفرة
عائشة: ماشى
وضعت جميع الأطباق على السفرة بشكل متناسق وذهبت صبا لتنادي إياس الذي صعد الى غرفتة ليستحم ويبدل ثيابة
صبا:إياس خلصت
إياس وهو يمشط شعرة:اها نازل أهو
صبا :يلا بسرعة عشان الاكل ميبردش لسة مسخناه
إياس وهو يلتقط يدها ويقبلها:تسلم إيدك يا أمى
أمسكها من يدها ونزل بها إلى الأسفل وجلس على السفرة
إياس :مش هتاكلى معايا
صبا:هستنى مصعب مجاش من الشركة لسة عائشة هتتغدي معاك
إياس :ماشى
أتت عائشة من المطبخ وفى يهدها آخر طبق وضعتة أمام إياس وسحبت الكرسى المقابل لو وجلست علية بخجل
جلست صبا بجوارها فوجدتها لا تتناول شيئ ف هتفت قائلة:مش بتاكلى لية
عائشة:هاكل أهو
صبا:إياس ابقى ودينا المول واحنا ماشيين من عند حفصة عشان نجيب حاجات لعائشة عشان النقاب
أومأ لها بإيجاب دون أن يتحدث
دق هاتف صبا فقالت:هرد بس على أبوك وجاية ذهبت صبا فبقيت عائشة معه بمفردها تشعر بالغيظ منة فهى تكرة أن يتجاهلها أحد هى تعلم انة لا يتحدث كثيرا ولكن فكرة أنه لا يتحدث حتى يعاقبها تثير غيظها
بعد عدة دقائق وجدتة يلتفت يمينا ويسارا فحمحمت قائلة:عايز حاجه
لم يعيرها أى انتباة ولكن قام من مكانه متوجها إلى المطبخ دقيقة وعاد إليها حاملا كوب من الماء
نظرت إلية بغيظ كبير فدبت بقدميها على الأرض وقامت بغضب إلى الخارج
عندما خرجت نظر إلى أثرها بشرود مبتسما على طفولتها ثم سرعان ما شعر بالذنب لأنها لم تكمل طعامها
انتهت صبا من مكالمتها فاستغربت عدم وجود عائشة فقالت:هى عائشة فين
إياس بهدوء:خرجت برا
صبا :لية مش كانت بتاكل معاك
إياس:ابقى اسأليها
نظرت إلية بغيظ فهو لم يريح فضولها فقام من مكانه قائلا :اهدي يا حاجه
صبا :انت رخم فعلا
إياس ببراءة :الله يسامحك
بعد عدة دقائق كان يقود السيارة وهى تجلس بجوار أمة فى المقعد الخلفى
صبا :عملتى إية فى الكلية النهاردة
عائشة:الحمد لله كان يوم كويس لكن شوفت موقف ضايقنى
صبا:فى اية
عائشة:بنتين كانوا قاعدين أدامى واحده لابسة خمار والتانية منتقبة لقيت المنتقبة عمالة تقول لصاحبتها انتى المفروض تقلعى الخمار اللى انتى لابساة دا بتسمعى أغانى ومش بتصلى الفجر أومال لابساة لية
فالبنت اللى لابسة خمار قالت لها يعنى كدا مينفعش انى ألبس خمار
المنتقبة قالت لها طبعا لازم تحترمية لإما مش تلبسية
قمت أنا اتضايقت منها قلت لها يعنى المفروض إننا نعالج الغلط بغلط أكبر
قالت نعم
قلت لها يعنى هى لو سمعت كلامك وخلعت الحجاب هتكون بدل ما كانت بتعمل ذنب واحد هيبقوا اتنين يعنى دا أسلوب دعوة انتى عارفه لو هى سمعت كلامك وخلعت الحجاب هتكون بسببك يبقى كدا عالجتى المشكلة انتى عاملة زي الدكتور اللى بيقول للمريض معنديش علاج ليك روح موت نفسك يعنى مثلا لو انا عملت ذنب يبقى كدا انا مش بحترم الاسلام أخرج منة أو انتى منتقبة لو عملتى ذنب تخلعى النقاب لأ طبعا
فردت عليا قالت لى أنا قصدي أصعب عليها الموضوع عشان مش تكرره تانى
قمت قلت لها الدعوة بتكون بحكمة ولين أما بالطريقة دي لو واحده عايزة تسألك عن أمر دينى تفكر ميت مرة قبل ما تسألك المفروض تدعى بلين لأن رسولنا الكريم كان بيعمل كدا تحببيها مثلا فى صلاة الفجر تقولي لها اية رأيك لو تسمعى قرآن بصوت الشيخ كذا لكن كدا كلامك ممكن يأذيها فاهمانى
فالبنت ردت عليا قالت عندك حق بس دا مكانش قصدي ان شاء الله مش هيتكرر تانى انتى عارفه يا صبا انا زعلانه لية عشان حاسة انى قسيت عليها شوية
صبا :لأ مش قسيتى ولا حاجه بس المفروض مكنتيش تكلميها ادام حد لأن النصيحه على الملأ فضيحه
عائشة:ما كانش حد مركز والله إلا البنت اللى كانت بتسأل وكان لازم تسمع الحوار عشان متعملش غلط
صبا:خلاص متضايقيش نفسك موقفك سليم
عائشة :الحمد لله
كان هذا الحوار الدائر تحت مسمع إياس
صبا:الحمد لله وصلنا
عائشة:انتى معرفة حفصة إننا جايين
صبا :اه طبعا
وقفوا امام المنزل الخاص بعمار والذي أصر أن يجلس فى منزل خاص به أعدة هو من راتبة الخاص
فتحت لهم حفصة الباب وتوجهوا إلى الداخل
سلمت عائشة على اخيها وعلى حفصة وجلست وكذلك فعل الباقين
حفصة:اية الزيارة الحلوة دي إياس وعائشة
صبا :يعنى أنا شفاف
حفصة:انت الكل فى الكل طبعا يا جميل بس بضايقهم بس
إياس:رخمه
حفصة :الله يسامحك مش هرد عليك عشان أنا مؤدبة
اياس بتهديد مصطنع :ردي كدا
حفصة وهى تضع يدها على أسفل رأسها:ﻻء طبعا هو أنا أقدر يا باشا
ضحك الجميع عليها فقال عمار بمرح:أهى جابت ورا أهى نفسى تخافى منى زية كدا
حفصة :هو حصل على النتيجه دي بسهولة دا إيدة سلمت على قفايا ييجى مليون مرة تقريبا حطم الرقم القياسى
صبا:مش بيهزر معاكى
حفصة:هو أنا هلاقيها منه ولا من أوس الله يكون فى عونها اللى عندها اخوات ولاد بتتهري ضرب مظلومه والله
إياس:يعينى صعبتى عليا
حفصة:ميصعبش عليك غالى يا أخويا الله يكون فى عونك يا عائشة والله
عائشة بخجل:لأ أنا مبنضربش
نظر إليها عمار رافعا حاجبية فقالت :لأ بتضرب عادي
حفصة:ههههههههه وأنا أشهد
صبا :وهى صغيرة كان إياس يضربها بيهزر معاها ويقولها أنا أوس عشان متخافش منه بس هى كانت عارفة الفرق بينهم تقولة لأ ات يوسى
عائشة بخجل:كنت صغيرة بقا
صبا :هههههه اها
ظلوا يتحدثون مع بعضهم ويمرحون حتى مرت ساعة كاملة فقالت صبا:احنا هنمشى بقا
حفصة:لسة بدري يا أمى انتو قاعدين
صبا :عشان رايحين المول لسة ونروح قبل ما يييجوا من الشغل
حفصة:ماشى يا حبيبتى
ودعتهم حفصة وأغلقت الباب بابتسامه
عمار :انتى خدتى على القاعده معاهم
حفصة:اه بفتقد لقعدتهم اكنى لسة متجوزه جديد
عمار:وقت ما تحبى نروح نقعد عندهم
حفصة:ان شاء الله
كان أوس يتحدث مع أريج عبر الهاتف
فقال :صوتك ماله حبيبى فى اية
أريج:مفيش حاجه
أوس:كدا مش عايزة تقوليلى
أريج:متضايقة
أوس :من اية
أريج:من غير سبب والله حاسة انتى مخنوقه ومفيش حاجه مضايقانى مش عارفه لية بس انا متضايقة أوي
أوس :انتى بتصلى قيام يا أريج
أريج:الصراحه أوقات اما انت تقولى بصليها وأوقات بكسل بيكون الجو سقعة والله أنا نفسى أصليها نفسى اكون قريبه من ربنا أوي بس مش عارفه علطول بجس انى معملتش حاجه تخلينى أدخل الجنه حتى السنن أوقات بصليها وأوقات لأ نفسى أقرب بس شيطانى قوي مش بعرف كل ما أحاول أكسل وأقول بكرة أكيد هييجى وقت وأصليها
أوس:دلوقتى عرفت انتى متضايقة لية عارفة يا أريج انتى بتكسلى لية عشان انتى عايزة تصلى قيام لمجرد تأدي اللى عليكى وخلاص لكن مش عشان عايزة تقابلى ربنا انتى عارفه فى وقت الصلاه عموما اعتبري نفسك راحه تقعدي مع ربنا هسألك سؤال انتى لو انا جبت لك هدية كبيرة انتى نفسك فيها أوي يعتبر عايشة عشان تجيبى الهدية دي وقلت لك فى المقابل اعملى لى أكل كل يوم ه تعملى أية
أريج:طبعا هعمل لك اللى انت عايزة وحتى لو مش هتجيب لى هدايا
أوس:طيب ربنا سبحانه وتعالى ادانا هدايا كتير ادانا نعم كتير جدا زي السمع والبصر تخيلى نفسك من غيرهم صعبة أوي صح طيب غير النعم اللى فى جسمنا ادانا نعم كتير جدا فى الدنيا زي أهلنا كل الحاجات الحلوة اللى بنحبها حتى الحاجات اللى مش عايزنها فى حكمه من وجودها دا كلة بس فى الدنيا فما بالك بنعم الآخرة والجنة ربنا بيقول اعبدونى فى الوقت اللى انتوا موجودين فية فى الدنيا والوقت دا أصلا ميكملش يوم واحد فى الآخرة وفى الآخر احنا نستثقل العبادة دي وبعدين انتى بتقولى لو انا طلبت منك حاجه تعمليها هتعمليها وبنفس راضية كمان طيب ما أنا بشر فما بالك بربنا اللى خالقنا كلنا ووهب لنا كل النعم دي يعنى أنا تعبك ليا سهل وعبادة ربنا عليكى صعبة حبى ربنا أوي حبية أكتر من أى حاجه فى الدنيا حبية على أد النعم اللى اداها لك وأكتر اللى بيحب حد بيحب يقعد معاه فما بالك بحب الله وقتها هيكون عندك شغف وحب انك تصلى عايزة تقابلى حبيبك اللى خلقك واداكى اللى بتتمنية واللى مكانش يخطر على بالك انك تتمنية
أريج :الله كلامك جميل أوي يا أوس جميل لدرجة انى عايزة دلوقتى أروح أصلى واعتذر لربنا عن كل مرة قابلتة وأنا حاسة ان الصلاه هم على قلبى أنا مكسوفة من ربنا أوي أوس ساعدنى انى أقرب لربنا عايزة ربنا يحبنى
أوس:إن شاء الله ربنا بيحبك لأن احنا عباد لية ربنا بيحب اللى دايما يتوب لية وعلى فكرة انتى مش بتصلى قيام عشان مجربتيش لذة القيام عارفه لو جربتى تصلية يومين بس هتحسى بفرق هتحسى إنك مالكه الدنيا كلها وهتحسى براحه كبيرة أوي بس جربى جربى وهتفهمى كلامى القيام دا فى ناس قالت والله لولا قيام الليل ما أحببت الدنيا جربى مش هتخسري وصلى من قلبك وانتى عايزة تصلى صلى عشان بتحبى ربنا فى الصلاه هتحسى انك قريبه لربنا أوي وانتى بتدعى لربنا فى القيام هتحسى بإحساس جميل اوووي
أريج بحماس:إن شاء الله هجرب النهارده عايزة اجرب عندي حماس اوي كنت متضايقة كلامك ريحنى أنا بحبك أوي
اوس:انتى إية
أريج بخجل:مكانش قصدي خلاص
أوس:لأ قولى تانى انتى أول مرة تقوليلى كدا
أريج بخجل شديد:خلاص بقا يا أوس مش هقول تانى
أوس بزعل مصطنع:براحتك
اريج:انت زعلت طيب وعد هقولها بس مش دلوقتى أنا مكسوفه أوي
أوس بألم يقاومه :براحتك يا حبيبتى أهم حاجه متكونيش متضايقة
ثم وضع يدى على جبينة بتعب قائلا:طيب معلش هقفل دلوقتى واكلمك بعدين
أريج بقلق:فى حاجه ولا اية
أوس بوجع يحاول ألا يظهر فى صوته:مفيش عندي شغل كتير بس
أريج:لأ فى حاجه والله أوس بالله عليك قول مالك
أوس بوجع:خلاص بقا مفيش
أريج:لأ فى
أوس بنفاذ صبر:اقفلى دلوقتى متقلقيش سلام
نظرت إلى الهاتف بقلق هو ليس من عادته أن يغلق معها أثناء حديثهم أما هو فأخذ مسكن من درج المكتب وقرر أن يذهب إلى الطبيب لكى يعرف سبب الأعراض التى تأتى له مؤخرا حتى أنه يشعر دائما بالغثيان واحيانا ما يشعر بثقل الكلام على لسانه
انتهت عائشة من شراء مستلزمات النقاب وجاءت لكى تدفع حساب ما اشترت فنظر إليها إياس بغضب ودفع هو وحمل المشتريات وتوجه على سيارته
فى اليوم التالى كانت عائشة ترتدي نقابها
فسمعت صبا تناديها من الأسفل فقالت جاية ثوانى
صبا :يلا عشان تفطري
عائشة وهى تنزل من السلم دون أن تنظر امامها :حاضر
فجأءة شعرت بنفسها تفقد توازنها فحاولت أن تتمسك بشيئ ولكن لم تستطيع فلم تدري بنفسها إلا وهى تقع من على الدرج
انتهى البارت
ايه توقعاتكم؟
أوس هيكون ماله؟
حور هتوافق على ياسين ولا لأ؟
عائشة اية هيحصلها؟
حفصة وعمار هيصبروا على إختبار ربنا ليهم ولا لأ؟
"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"
"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"
