رواية أبناء الصبا البارت السابع 7 بقلم سمية رشاد

                                          

رواية أبناء الصبا البارت 7 بقلم سمية رشاد

أبناء الصبا الفصل السابع

الفصل السابع

البارت اللى فات عرفنا ان عمار سافر فرنسا وأوس هيسافر له واياس هيوصل عائشة وأريج الجامعه نكمل
💞💞💞💞
جاءت أريج إلى الفيلا لكى تذهب مع عائشه كما أخبرها أوس لأنه يتجهز لسفره فوجدت عائشة جالسه فى الحديقه وتبكى بشدة فهرولت إليها قائلة:عائشة مالك ايه اللى حصل فى اية
نظرت إليها أريج وارتمت فى أحضانها فعانقتها أريج دون ان تدري ما بها
أريج:مالك بس يا عائشة ايه اللى حصل
عائشة:عمار أخويا سافر وأبى زعق لى ادامهم كلهم جوه أدام اياس وأوس وكله هو انا لية كل شوية حد يهين كرامتى كدا هو انا عملت لهم ايه أعز الناس على قلبى هما اللى بيعملوا فيا كدا
أريج بحنان:حبيبتى هما كلهم بيحبوكى والله بس عشان بس زعلانين عشان عمار واكيد باباكى ميقصدش انتى عارفه هو بيحبك اد ايه بس هو مضغوط بس عشان عمار
عائشة:أنا مش زعلانة منه انا زعلانه على عمار وحفصة أوي بيحبوا بعض اوي بس بيعذبوا فى بعض على الفاضى وأبى كل اللى ضايقنى انه زعقلى ادام الكل
أريج:معلشى اهدي بس وهو أدام بيحبها بجد مش هيستحمل وأكيد هيرجع
عائشة:ياارب
لمحت أريج إياس آتيا من بعيد فقالت:هو دا أوس ولا دكتور إياس
نظرت عائشة إليه فقالت:دا إياس انتى مش بتعرفي تفرقيهم من بعض
أريج:لأ بعرف بس عشان بعيد
عائشة :أيوه
جاء اياس إليهم قائلا:يلا
أريج بحرج:بعد اذنك بس هسلم على أوس ثوانى بس
إياس متفهما:ماشى متتأخريش عشان عندي المحاضره الأولى
تمتمت عائشة بخفوت: الله يكون فى عون اللى هتديهم والله
سمعتها أريج فابتسمت على صديقتها ثم توجهت إلى الداخل لملاقاة زوجها
بعد ذهاب أريج ذهب إياس إلى السياره وجلس فيها بانتظارهم اما عائشة فقالت:بااارد
ذهبت أريج إلى الداخل وألقت السلام على الجميع وعلمت أن أوس فى غرفة حفصة فتوجهت إليه

كان أوس جالسا بجوار حفصه يربت على كتفها حتى تكف عن البكاء
حفصة:هو لية بعد عنى ليه
أوس:مش انتى كنتى عايزه كدا
حفصه:كنت عايزه كدا عشان سعادته هو ليه مش مقدر دا
أوس:انتى اللى ليه مش عندك ايمان بربنا ليه مش قادرة تفهمى ان دا اختبار ليكى ولازم تنجحى فيه هو انتى بمزاجك بتخلفى ولا لا دا قدرك هتعترضى على قضاء ربنا ربنا بيقول( لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) دي ارادة ربنا انتى مين عشان تعترضى عليها إنتى كل ما تصبري كل ما بتنجحى فى الاختبار دا وبتاخدي ثواب اكتر
حفصة :عارفه والله بس هو ذنبه ايه يتحمل معايا
أوس:انتى عايزه تحرمية من ثواب الصبر عند البلاء هو كمان انتى لو ربنا رزقك بطفل وطلع الطفل دا فاسد وعاصى جدا وبيتعبك فى حياتك كنتى ه تعيشى فرحانه لا طبعا كنتى هتتمنى لو انك مخلفتهوش اصلا دايما اعرفى ان دا اختيار ربنا ليكى هل انتى اختيارك هيكون افضل من اختيار ربنا ليكى طيب تعرفى لو ربنا عرض عليكى اللى انتى فيه دا وعرض عليكى اللى بتتمنيه كنتى هتختاري ايه كنتى هتختاري اللى انتى فيه دلوقتى عشان زي ما قلت لك اختيار ربنا افضل بكتير من اختيارنا لنفسنا انتى اصبري وادعى ربنا كتير
حفصة:حاضر يا أحلى أخ فى الدنيا
دخلت أريج بعد ان طرقت الباب والتى استمعت ما دار بينهم دون قصد فازدادت فخرا بهذا الرجل الذي رزقها به الله وجعله زوجا لها فقالت بمرح: خيااانه زوجى وأخته بيحضنوا بعض أاااه قلبى الصغير لا يتحمل
ابتسم كلا من اوس وحفصة على كلامها فقالت حفصة:متفهميناش غلط يا باشا
اريج:انت اللى باشا يا قمر انت
نظر إليهم اوس بصدمة على اللهجه التى يتكلمون بها فقالت حفصه:انت لسه هتتصدم يلا يا حبيبى خد مراتك وامشى من هنا انت وهى
أوس:دي أخرتها بتطردينى من أوضتك اخص
حفصه:يلا يا بابا هوينا
أريج:لا مسيطر يا زوجى العزيز
اوس بمرح:طبعا دي أقل حاجه عندي
حفصه بتردد:أوس
أوس:نعم
حفصه:قبل ما تمشى ابقى عدي عليا هديك حاجه توصلهاله
أومأ أوس لها متفهما فابتسمت بحزن فقبل رأسها واخذ أريج وخرج من الغرفه
اطلقت أريج العنان لدموعها بعدما خرجت من الغرفه فنظر اليها أوس باستغراب قائلا:أريج حبيبتى مالك فى ايه
أريج:حفصه صعبانه عليا أوي
اوس:متخافيش ان شاء الله هحاول اجيبه معايا
أريج:يارب يرضى
اوس:يارب هتوحشينى
نظرت إلى الأرض بخجل شديد فهى وإن كان معقود قرانهم تخجل منه بدرجه شديده فلم يكن بينهم اى حديث قبل خطوبتهم منذ ان التحقت بالمدرسة الاعدادية وامتنع اوس من محادثتها تعليلا منه انها لم تصبح صغيره وأنه وان كان صديق طفولتها الا انه أجنبى عنها لا يجوز له محادثتها
اوس:مش هتردي عليا
أريج :بس بقا
أوس:أنا تقريبا زوجك والله
أريج:أنا همشى عشان دكتور اياس مستنينى هو وعائشة تحت
اوس:هتوحشينى
اريج:دا انت مصمم بقا طب سلام أنا
وذهبت وتركته بخجل شديد اما هو فابتسم على خجلها منه فهو من الصفات التى يعشقها بها

نزلت الى الأسفل وأخذت عائشة وفتحوا السيارة
فانتبه إليهم إياس فتحرك بالسيارة متوجها إلى الجامعه
أريج:الله مشغل سورة يوسف بصوت مشاري العفاسي
عائشة:بحب أوي أسمعها بصوته بالذات من أول الايه15 ياالله صوته روعه
أريج:فعلا انتى عارفه فى واحد مصري سمعت صوته امبارح اسمه اسلام صبحى صوته جميل أوي
عائشة:أيوه عارفاه بحب اسمعه بردوا
عائشة: فى شيوخ كتير جدا بحب اسمعهم زي رعد الكردي و أحمد العجمى وهزاع البلوشى وكتيير بس احنا نسمع
أريج:عندك حق
عائشة:اية رأيك نخصص ساعة فى اليوم غير الورد اللى بنقرأه نسمع فيها قرأن
أريج:فكرة جميلة نبتدي من النهاردة
عائشة:إن شاء الله يلا بقى بطلى رغى واسمعى ربنا سبحانه وتعالى بيقول( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )
أريج:حاضر
كل هذا الحديث الدائر بينهم وإياس يستمع إليهم مبتسما على هذة الصداقة الصالحة شاكرا ربه على انه مازال يوجد فتيات مثلهن يشجعن بعضهن على طاعة الله و التقرب الية فاليوم أصبح أغلب الحديث الدائر بين الفتيات عن الموضة والميكاب والشعر والشباب دون الالتفات إلى الدين فدعا لهن بالهداية وتذكر صديقة عبدالرحمن الذي التقى به فى المسجد وتحدث معه واصبح رفيقة هو وأوس ودائما ما يتفقون على ما يقربهم من ربهم ودينهم يذهبون يومين فى الاسبوع الى المسجد لتحفيظ الصغار القرأن الكريم وتعليمهم بعض تعاليم الدين الاسلامى والتى وللاسف بات يجهلها معظمنا
وصل إياس إلى الجامعه فنزلت الفتيات من السياره وذهب هو ليركنها فى مكانها المخصص وكان هناك من رآها تنزل من سيارته برفقة صديقتها فتوعد لها بشر

فى فيلا الهادي
تجهز أوس للسفر وتوجه الى حجرة حفصة وودعها بمحبه وأصاها على الاهتمام بحالها فأعطته ورقه مطويه وطلبت منه ان يوصلها لعمار فما الموجود فى تلك الورقه هل ستأثر عليه فى اتخاذ قراره وتؤدي إلى عودته لها من جديد ام سيهملها انتقاما لكرامته التى جرحت على يديها

فى الجامعه
بعد الانتهاء من المحاضرة الأولى خرجت أريج وعائشة من المدرج لكى يتناولوا شيئا ما حتى تبدأ المحاضرة الثانيه وأثناء ذهابهم تعرض لهم ذلك الشاب الذي كان دائما ما يتعرض لعائشة فوقف أمامها قائلا:تعالى معايا
عائشة: أجى معاك فين انت اتجننت
الشاب:يعنى هو محلل لناس وناس تانيه لأ
عائشة :ايه اللى انت بتقوله دا لو سمحت وسع من ادامى عشان ميتكررش اللى حصل المره اللى فاتت
الشاب متذكرا ذلك الكف الذي ناولته إياه على فوضع يده على وجهه قائلا بشر:اللى حصل المره إللى فاتت دا هتندمى عليه صدقينى لو متجيش معايا دلوقتى
عائشه بصوت مرتفع بعض الشيئ:اجى معاك فين انت اتجننت لو سمحت وسع من طريقى كفايه اوي كدا
هم ذلك الشاب الوقح بوضع يده كى يأخذها معه إلى سيارته ولكن جاء شاب كان متابعا الحديث من البدايه فهو معجب بعائشة منذ سنه ولكن ينتظر حتى ينتهى من دراسته ويتقدم لخطبتها فأمسك بيد الشاب الوقح واثناها خلف ظهره وأخذ يسدد له اللكمات
فقال الشاب الوقح:هو انت كمان من معجبين الهانم انتى مش ملاحقه بقا الدكتور إياس والحيوان دا ويا عالم مين تانى وعامله عليا انا محترمه
كانت عائشة ترتجف من الخوف فى أحضان أريج تشاهد ما يحدث حتى أتى الامن الخاص بالجامعه وأخذ الشابان إلى غرفة عميد الجامعه وكان فى مكتبه بعض الدكاتره ومنهم إياس
العميد:ايه اللى حصل ايه الهرجله دي
قص عليه الشابان ما حدث مع بعض السباب لبعضهم
العميد:بس انت وهو ايه مفيش احترام ليا ولا للدكاتره اللى قاعدين
الشباب:اسفين يا دكتور
العميد:فين البنت اللى بتتكلموا عليها دي
الشاب المعجب بها باندفاع:يا دكتور هى ملهاش ذنب هو اللى بيتعرض لها وكان عايز يمسك ايدها ويركبها معاه العربيه
العميد:هى فين ثم أشار لأفراد الأمن ان يأتوا بها
جاءت عائشة والتى كانت تبكى بشده بين يدي أريج فطرقت أريج الباب دلفت إلى المكتب وهى تتمسك عائشة
أريج لعائشة :متخافيش يا حبيبتى اهدي
العميد:مين فيهم
أشار الأمن إلى عائشة كل هذا وإياس ينظر الى هاتفه فهو ظن انها احدي الفتيات التى تجذب انتباه الشباب إليها كما يحدث دائما
العميد :انتى بقا السبب فى دا كله فرحانه كدا والشباب بتتخانق عليكى
بكت عائشة بشده ولم تستطيع الاجابه عليه فى هذه اللحظه نظر إليها إياس فقام بفزع قائلا:عائشة فى ايه ايه اللى جابكوا هنا يا أريج
العميد باستغراب:ايه يا دكتور إياس انت تعرفها
إياس:أيوه يا دكتور عائشة تبقى بنت عمى ايه اللى حصل ثم أردف بصدمه قائلا:هى عائشة اللى الحيوان دا كان عايز يركبها العربيه معاه بالغصب
اومأ له العميد قائلا بهدوء:طيب اقعد بس أما نسمع منها نشوف ايه اللى حصل أهدي الاول
إياس بعصبيه وهو يهم بلكم ذلك الشاب :ايه اللى حصل يا دكتور عايزنى اهدي والحيوان دا بيتعرض لأختى
العميد :لو سمحت يا دكتور إياس اهدي مينفعش كدا هنسمع منها الاول
وقام أحد الدكاترة بجذب إياس من أمام ذلك الشاب بقوه
العميد لعائشة:ايه اللى حصل يا بنتى
لم تستطيع عائشة الحديث فقال لها إياس :اتكلمى
يا عائشة متخافيش
لم تستطيع عائشة الحديث فقال لأريج:قولى انتى يا أريج ايه اللى حصل
قصت أريج عليهم ما حدث وأيضا أخبرتهم بما حدث قبل ذلك وتعرضه لها دائما فاستشاط إياس غضبا مره اخري وتوجه الى ذلك الشال وظل يلكمه بشده حتى استطاعوا تخليصه من بين يديه مره اخري
العميد :اهدي يا دكتور وانا هتصرف
إياس:أنا كدا هادي اوي ومحترم وجود حضرتك لكن لو مكنتش هادي صدقنى مكنش دا هيكون رد فعلى
نظر إليه الشاب بخوف شديد فبعد كل ما فعله به يقول بمنتهى البساطة انه لم يفعل شيئ مسكين فهو لم يعلم بمدي غيرة إياس على اهل بيته فهى ابنة عمه من دمه فكيف له أن يتركه بكل هذه البساطه
العميد للشاب الوقح :أعتذر لزمايلك
نظر إلي اياس ذلك الشاب بخوف شديد ثم أعتذر من عائشة واياس وذلك الشاب المدافع عنها وكل من بالحجره فنظر إليه إياس بسخريه
العميد للشاب الوقح:انت مرفود من الجامعه لمدة سنتين لأن دي مش اول مره تيجى شكوى منك ثم أعتذر من عائشة على سوء ظنه بها وشكر ذلك الشاب المدافع عنها
خرج الجميع من المكتب بعد انتهائهم من تلك المشاجرة
عائشة لأريج:أنا عايزه أروح
أريج :حاضر ثوانى هناخد تاكسى ولا حاجه
جاء اياس قائلا بغضب:يلا عشان تروحوا
اومأت له أريج ثم أخذت عائشة وتوجت خلفه باتجاه السياره
ركب السياره بغضب شديد ثم قال :واما هو بيتعرض لها من وقت كبير ليه معرفتونيش
اريج:عائشة كانت خايفه تقول لحد
إياس بغضب:وخوفها دا جاب نتيجه اهى كل الجامعه هتحكى عليها بسبب اللى حصل
بكت عائشة بشدة فضرب إياس على مقود السياره بغضب متوعدا لها

انتهى البارت.

"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"

واتسابتليجرام
Raghad Ali
Raghad Ali
تعليقات