رواية أبناء الصبا البارت التاسع والعشرون 29 بقلم سمية رشاد

                                                 

أبناء الصبا الفصل التاسع والعشرون

رواية أبناء الصبا البارت 29 بقلم سمية رشاد
أبناء الصبا التاسع والعشرون

كانت الساعه التاسعة مساء فدق هاتفها فنظرت الى الرقم بتوتر هى تعلم أن هذا الرقم هاتفها فى الصباح أثناء نومها ولكن لا تتذكر ما حدث كل ما تعلمه انها تحدثت معه لمدة دقيقة من سجل المكالمات هى عادة لا تجيب على الأرقام الغريبة ولكن لا تدري كيف فعلت ذلك فعندما تكون نائمة لا تشعر بشيئ
لم تجيب على المكالمة و قامت بتحميل برنامج التريكولر وبحثت عن الرقم فنظرت إلى اسم صاحبة بخجل وزجرت نفسها على حماقتها فهو أخبرها أمس بأنه سوف يحدثها فى الصباح ازداد خجلها عندما دق الهاتف مرة أخري فأجابت بخجل قائلة : السلام عليكم
اجابها بابتسامه قائلا : عليكم السلام مبترديش ليه
أجابت:مكنتش عارفه أن انت
ياسين :أنا قلت كدا بردوا
حور:انت رنيت الصبح
ياسين :انتى مش فاكرة
حور:لأ
ياسين:امم وانتى عامله ايه
حور بخجل:الحمد لله انت عامل ايه

كانت عائشة تجلس فى حجرتها وتغلق الباب من الداخل حتى لا يستطيع إياس الدلوف إليها فوجدت رسالة على هاتفها محتواها:هتروحى منى فييين
عائشة:خلاص بقا يا إياس كنت بهزر والله
إياس:لا يا شيخه
عائشة :اه والله كنت بهزر معاك اصلا عامله محدش يشوفها الا انت بس انا مبنزلش حاجه شخصية
إياس :قصدك تضايقينى يعنى
عائشة بدلع مصطنع:بهزر معاك يا يوسى
دق عليها فأجابت عليه بتوتر قائلة:ألوو
ظل صامتا ولم يجب فقالت :إياس
لم يجب أيضا فقالت:إياس رد مش بحب كدا
صمت لعدة ثوانى ثم هتف قائلا بهدوء :ينفع اللى انتى عملتية دا
عائشة :كنت بهزر معاك
إياس :عارف
عائشة:انت بارد كدا ليه
إياس :عااائشة اتكلمى باحترام انتى بقيتى بتغلطى كتيى
عائشة وهى تكاد تبكى :اسفه
أجاب وهو يزفر بضيق:انتى اللى بتزعلى صح
هزت رأسها بالإيجاب وكأنه يقف أمامها فهتف قائلا:ردي
عائشة:أنا كنت بهزر معاك وانت عارف كدا كويس و ودلوقتى بكلمك عادي ومش بخلى فى بينا قيود بس انت اللى ازاى بقا دكتور إياس اقوله كدا صح
تنهد قائلا :انتى شايفه كدا يعنى
عائشة : انت بتزعل بسرعه ليه
اياس:عائشة إنتى مش شايفه ان كلامك فيه حاجه تزعل يعنى انك مش تحرمينى دي حاجه عاديه انا مش بحط بينا قيود ولا حاجه وبتقبل الهزار عادي جدا بس مش فى هزار فى كل حاجه اكتر حاجه بتضايقنى هى فكرة ان ربنا ميكونش راضى عنى وانتى تنزلى بوست تقولى لم يستوصوا بنا خيرا يا رسول الله انتى عارفه معنى الكلام دا أصلا ايه عارف انك بتهزري بس مش فى كل حاجه هزار انك فكرتى فى كدا مرة هزار بعد كدا هتكون جد اوعى مرة تانية تفكري تقولى كدا لو انا قصرت او ضايقتك عرفينى لكن مش تشكينى لربنا انا مقدرش على كدا انا اه بتعصب كتير بس مش لدرجة انى اخليكى تشكينى لربنا طبعا حريتك انك اى حاجه مضايقاكى تدعى ربنا بيها وتشكى له همك دي حاجه حلوة وبتمنى كل المسلمين يكونوا عليها واوعى تبطلى تعمليها عشان محدش هينفعك غير ربنا اشكى له همك وحزنك وادعية بس قصدي متخليش زعلك يأثر عليكى وتعملى كدا احكى لربنا اللى انتى عايزاه وهو متطلع على اللى فيكى بس متتجاهليش انى من حقى اعرف انك متضايقه منى
عائشة:على فكرة انت فكرت فى حاجات كتير مش فى دماغى اصلا انا حاجه قلتها على سبيل الهزار ومش قصدي اى كلمه من اللى قلتها انت كبرت الموضوع كدا ليه
إياس :عشان رضا ربنا عليا هو نقطة ضعفى دي مش حاجه هينه عندي حتى لو على سبيل الهزار وانتى اكتر واحده عارفه كدا
عائشة:والله مفكرتش فى كدا ولا انها هتضايقك
اياس:خلاص حصل خير
عائشة:يعنى انت مش زعلان
اياس:أنا مبزعلش منك يا عائشة انا بس بفهمك رأى عائشة بابتسامه:طيب خلاص مش هقول كدا تانى ولو ضايقتنى هقولك وادعى ربنا يهديك بس مش هشتكيك ليه ولا هقول انى غضبانه منك لأنك مهما عملت مش هعمل كدا انت دعوة سنين لو تعرف انت عندي ايه مكنتش هتفكر اصلا انى ممكن توصل بيا انى اشتكيك لربنا
إياس بابتسامه جذابة:طيب مش عارف انا عندك ايه عرفينى
عائشة بخجل :لأ مش هقول حاجه بس بقا الله
إياس :مليش دعوة أنا عايز اعرف
عائشة:لأ اسكت بقا صحيح
إياس :خير
عائشة:حفصة وصبا لسه مجاش لحد دلوقتى
إياس :عمار بيقولى جايين فى الطريق
عائشة:إشمعنى كدا اول مرة تتأخر
إياس:لأ دا الموضوع كبير
عائشة :قلقتنى فى ايه
إياس :مش عارف بس حاسس ان فى حاجه وعمار قالى هقولك لما نيجى
عائشة:صوت العربية اهى تلاقيهم جهم هلبس واشوف فى ايه
اياس:ماشى وانا كمان نازل
بعد دقيقتين كان جالسا بجوار حفصة التى تنظر إلى الخارج بشرود تارة وتنظر لعمار بغيظ تارة اخري
إياس :فى ايه محدش راضى يتكلم ليه ممكن أعرف
قصت علية فجر ما حدث فقال بحزن بعد ما استمع إليها :طب والدكتور اللى رحتوا عنده دلوقتى قال اية
عمار :هو طمنا وقال فى ناس كتير كدا بس تتابع معاه على طول وتقيس الضغط باستمرار ومفيش داعى للولادة المبكرة بس هى خايفه يكون كلامه مش مظبوط وعايزة تروح لدكتور تانى
نظرت إليه حفصة بغيظ قائلة:وانت يعنى خليت الدكتور يكشف عليا عدل كل شوية اكشف من بعيد متلمسهاش هيكشف ازاى يعنى باللاسيلكى وفى الآخر مش راضى تخليني اروح عند دكتور تانى ما هو مفيش الا هما هنعمل ايه يعنى ربنا رخص لينا ادام مفيش الا هما كان زمانا اتطمنا دلوقتى لكن ازاى بقا
نظر إليها بضيق قائلا:هو انا كل شويه أوديكى لراجل يكشف عليكى ولا ايه
حفصة بغيظ:دول دكاترة دكاترة متستفزنيش انت اللى معلى لى الضغط

جاء مصعب من الأعلى قائلا:عملت لبنتى ايه يلااا
نظر إلية عمار بضيق قائلا بصوت لا يسمعه أحد :أيوة أهى كملت بقا
إياس :طيب فى واحد صاحبى دكتور فى أمراض النسا والحقن المجهري وكويس جدا تعالى اتصل بيه ونروح
نظرت حفصة إلى عمار برجاء فنظر إليها برفض فقال إياس:متخافش يا عمار هو ملتزم جدا انا واثق فية
عمار :الموضوع مش ملتزم ولا لأ الموضوع انه هيكشف عليها ازاى انا استحملت بالعافية ان واحد يكشف عليها
حفصة بغيظ: هو حتى عرف يكشف منك يا شيخ دا أنا حاسه انه طمنا عشان يخلص منك
عمار بضيق :ممكن تقعدي ساكته
نظرت إلى الجميع بحرج ثم جلست دقيقتين وصعدت إلى حجرتها اما مصعب فكان ينظر إلية بغضب شديد فتوجه إلية ولكمه فى وجهه وصعد إلى غرفته هو الآخر
ابتسمت صبا على تصرف زوجها ونظرت فجر إلى ابنها بقلق فوجدتة ينظر تجاة غرفتة بشرود
ثم أغمض عينية واستند برأسه على المقعد بحزن
بعد دقائق صعد الجميع إلى غرفهم ولم يتبقى سوي عمار و بجوارة على الجانبين إياس وعائشة
أمسكت عائشة بيد عمار بحنان قائلة:ان شاء الله هتعدي على خير وكلام الدكتور هيطلع صح بس خلى عندك ثقة فى ربنا وتفائل بالخير وعائشة وإياس الصغننين هييجوا لنا بالسلامه
نظر إليها رافعا احدي حاجبية فضحك إياس قائلا:انتى خلاص سميتيهم
عائشة:مش انا عمتهم وانت خالهم مليش دعوة
ابتسم عمار بشرود قائلا :حفصة عايزة تسمى جنة
عائشة:اخص على الاخوات مش أصيل يا أبو رحاب
إياس :طب ينفع تحرجها ادامنا كدا
عمار بحزن:مكانش قصدي والله انا اتنرفزت من كل اللى أنا فية هى مفكرة انى مش فى دماغى حاجه ومش فارق معايا طب ازاى دول ولادي زيى زيها بس مش عايز أبين لها عشان متزعلش اكتر و فى الآخر كمان عايزة تروح عند دكتور وانا اصلا وافقت على العمليه من الاول على شرط انها مش هتروح عند دكاترة رجاله مش بقدر اشوف واحد غريب بيكشف عليها حسيت بنار فى قلبى والدكتور بيكشف عليها والله كنت على آخر لحظة هضربة وهى مش مقدرة غيرتى دي
ابتسم إياس فهو يعلم ان عمار شديد الغيرة عليها منذ الصغر حتى أنه كان يثور عليه هو وأوس عندما تقترب منهم على الرغم من أنهم اخوتها
عائشة:طيب هى تعبانة انت شايف حالتها عامله ازاى وحقها دول ولادها وكمان بعد معاناه وبعد ما خدت أمل بقت مرعوبة انها تفقدهم فى اى لحظه حط نفسك مكانها بجد الحمد لله انها مستحمله وكانت قاعده تتكلم معانا اصلا وفى الآخر كمان تحرجها ثم هتفت بغيظ وهى تنظر الية هو واياس :دا انتو رجاله نكد اما اطلع اشوف الغلبانه اللى طلعت دي عامله ايه بدل القاعده اللى تخنق دي
نظر عمار إلى إياس بصدمة قائلا :هى مين اللى كانت قاعدة دي عبده موته ولا مين
اياس بصدمه هو الآخر :مش عارف
عمار :انت عملت فيها ايه
إياس وهو مازال على صدمته :مش عارف
نظر عمار إلى إياس باستغراب ونظر الية إياس هو الآخر فضحك الاثنان عاليا (مجانييين)

فى غرفة حفصة
كانت جالسة تبكى بصمت على ما أصبح عليه حالها تخشى أن تفقد صغارها الذين لم يأتوا إلى الحياة بعد تخشى أن تعود إلى حالها سابقا وتعود إليها فكرة أن تبتعد عن عمار مرة أخري هى لا تقدر على ذلك فحتما ستموت بدونه ولكن لا يمكنها أن تصبح أنانية وتبقى معه طيلة حياتها دون أن تمنحه طفلا يحمل اسمه لا تقدر ان تتسبب له بالاذي لا تعلم أن ابتعادها عنة هو قمة الاذي فإن كان تحمل ابتعادها عنه مرة فلن يقدر على فراقها مرة اخري

طرقت عائشة الباب وهى تقول مازحه :اخص عليكى يا بنت عمى يا ندله
نظرت اليها حفصة باستغراب فأكملت حديثها قائلة:بقا عايزة تسمى البيبى جنة ماله اسم عائشة ها دا اسم رقيق ودمه خفيف
نظرت إليها بحزن قائلة:بس تيجى بس يا عائشة
نظرت اليها بضيق قائلة:هو طول ما انتى مكشره كدا هتيجى هتقول ماما نكديه مش هطلع ينفع كدا يعنى خلى عندك ثقة بالله
حفصة :ونعم بالله
عائشة:أنا اتخانقت مع اخوكى وأخويا متزعليش بقا
حفصة بابتسامه :عملوا لك ايه
عائشة:عصبونى يختى رخمين أوووي
شعرت بأحد يقف خلفها فنظرت إلى حفصة بخوف قائلة هو مين اللى ورايا الرجل التنين ولا دراكولا
ضحكت حفصة بشدة عليها قائلة:الاتنين
نظرت عائشة إلى الإثنين بخوف فأمسكها إياس من مؤخرة رأسها(قفاها) قائلا :تعالى بقا عرفينى انا مين فيهم
عائشة بخوف :أكيد انت ولا واحد فيهم انت كيوت وملاك ملااااك

إياس:طب ادامى يا مصيبة ثم نظر إلى عمار قائلا:بعد إذنك يا بشمهندس
عمار رافعا يديه:براحتك يا باشا
عائشة وهى تسير أمام اياس الذي مازال متمسكا بمؤخرة رأسها: أخويا بس ندل
خرج إياس من الغرفة وأغلق الباب خلفة فنظر عمار إلى حفصة التى مازالت تضحك على عائشة
فأشاحت بنظرها إلى الجهه الاخري عندما لاحظت نظراته اليها فتنهد بعمق ثم جلس بجوارها قائلا بمرح وهو يشير على وجهه :عاجبك كدا اللى أبوكى عمله فيا دا
نظرت إلية بقلق ثم نظرت إلى تلك الكدمه الموجودة بوجهه بتردد وفتحت أحد الادراج الموجودة بجوارها وأخذت منه كريم للكدمات ودلكته على وجهه بتأثر ثم عادت نظرتها إلى الجمود مرة أخري عندنا رأت الابتسامه على وجهه
عمار :خلاص بقا أنا آسف كنت متعصب والله مكانش قصدي
تمددت بجسدها على السرير وسحبت الغطاء على وجهها ولم تجيب عليه فابتسم ثم جلس على المقعد المقابل لوجهها فأدارت وجهها إلى الجهه الاخري بطفولة فابتسم قائلا :خلاص بقا يا حفصة قلت لك مكانش قصدي
هبت جالسة على السرير قائلة:هو ايه اللى مكانش قصدك ها ايه انك مرضتش تضغط على نفسك شويه و نروح عند دكتور تانى ولا مكانش قصدك تزعق لى وتحرجنى تحت ادام الكل
عمار :كنت غيران وانتى عارفه كدا كويس غيرتى وحشه وانتى عارفه انه غصب عنى ليه مش قادرة تقدريها انتى كمان
حفصة :ماشى مقدراها فى كل حاجه بس دا دكتور يعنى حاجه لازمه ما كل الناس بتروح تكشف عند دكاترة عادي مفيش مشكلة ومع ذلك مقدره وعارفه انه غصب عنك ثم أردفت برجاء :عمار عشان خاطري وافق عايزة اتطمن أنا مرعوبة
لم يتحمل نبرة صوتها المهزوزه تلك فجلس بجوارها ثم ضمها الية قائلا :طيب خلاص هنروح بكرة وانا مش هدخل معاكى بس مش عايز أشوفك كدا
بكت فى أحضانة بصمت خوفا من المجهول فياتري كيف يكون مصيرها ؟

فى الصباح
كان عمار جالسا إمام أحدي الغرف التابعة للمشفى و حفصة بالداخل برفقة إياس وصبا بعدما اتصل إياس بالطبيب وأخبرة بحالة حفصة كان جالسا يعبث فى هاتفة بعصبية شديده كلما تذكر أن الطبيب بالداخل يفحصها فهب واقفا ودلف إلى الغرفه بعدما طرق الباب دون أن يأذن له الطبيب بالدخول فنظر الطبيب الية بعصبية دون أن يعلم هويتة اما هو فتنهد براحه دون ان يبالى بنظرات الطبيب الفتاكه الية فيبدو انه انتهى من فحصها فاخبر إياس الطبيب انه زوجها أومأ الطبيب بإيجاب
جلس عمار على أحد المقاعد يستمع إلى كلام الطبيب والذي لا يبدو انه يختلف عن كلام الطبيب الذي زارته أمس فى شيئ فتنهد براحه وشكر إياس الطبيب بينما رمق عمار الطبيب بنظرة غضب وخرج ممسكا بيد حفصة يساعدها على الخروج

فى الشركه
كان أوس يتحدث مع أريج عبر الهاتف فهو لم يتحدث معها أمس لأنه كان منشغلا فى عملة
أريج:بقا متعبرنيش امبارح
أوس :مش رنيت عليكى اتطمنت وقلت لك انى مش هكلمك بالليل عشان هكون مشغول والله خصلت الساعه سبعه المغرب اما انتى رنيتى وفضلت شغال فى البيت على اللاب لحد الساعه واحده
أريج:طب ليه شغل كتير كدا أوس متضغطش عل نفسك عشان متتعبش تانى انت تعبت عشان كدا
أوس:بخلص بس دلوقتى كل حاجه عشان اعرف اخد اجازة فى الفرح لأن الشغل كله هيكون على عمار عشان متعبوش
أريج :ربنا معاك يارب بس بردوا متتغطش على نفسك عشان خاطري
أوس بابتسامه:خايفه عليا
أريج :لو مخفتش عليك انت اخاف على مين
أوس:بحبك على فكرة
ابتسمت بخجل ثم قالت :انت عارف أنا عملت ايه امبارح
فقال:أيوة توهى توهى عملتى ايه
أريج :فضلت أسمع فيديوهات للشيوخ وفى فديو عجبنى اوي
أوس :بيتكلم عن ايه بقا
أريج:واحد دكتور بيقول انه قرأ كتاب عن الماء الكتاب دا مكتوب فى ألف صفحة فضل يقرأ فيه فى ثلاث شهور بيقول الكتاب كله كان بيتكلم على ان جسم الإنسان مش بيحتفظ بالمايه لأن لو احتفظ بيها الإنسان هيموت فلازم يخرجها الكوبايه اللى بنشربها لازم نخرجها عن طريق المخ فالقلب فالكبد فالكله عن طريق بقا العرق او البول او بخار المايه اللى بيكون فى النفس المهم الدكتور بيقول بعد ما خلصت الكتاب سجدت لله شكر انى فهمته ونزلت أصلى المغرب لقيت الامام وهو بيصلى بينا قال ملخص اللى أنا قرأته فى تلات شهور بأربع كلمات فى القرآن الكريم ( فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) دي حاجه واحده بس من نفسير بعض آيه فى القرآن الكريم اللى القرآن نزله من سنين العلماء بيكتشفوة دلوقتى ولسه هيكتشفوا بعدين وفى الآخر ممكن حد يسأل سؤال ويقول ايه الإعجاز فى القرآن الاعجاز معروف وبيتعرف وهيتعرف سبحان الله والحمد لله الذي هدانا على نعمة الاسلام
أوس:سبحان الله فعلا القرآن كلة كدا
أريج :انت بتعمل ايه دلوقتى
أوس:فضيت نفسى نص ساعه عشان أكلمك وهرن عليكى بالليل ان شاء الله
أريج : ان شاء الله

انتهى البارت..

"اشتركوا على قناتنا على تليجرام أو قناة واتساب ليصلكم أحدث الفصول والتنبيهات فور نشرها"

واتسابتليجرام
Raghad Ali
Raghad Ali
تعليقات