رواية حمقاء ملكت ماكرا الفصل التاسع عشر 19 - روايات منال ابراهيم

   نقدم اليوم احداث رواية حمقاء ملكت ماكرا الفصل 19 من روايات منال ابراهيم . والتى تندرج تحت تصنيف روايات رومانسية ، تعد الرواية  واحدة من اجمل الروايات رومانسية  والتى نالت اعجاب القراء على الموقع ، لـ قراءة احداث رواية حمقاء ملكت ماكرا كاملة بقلم منال ابراهيم من خلال اللينك السابق ، أو تنزيل رواية حمقاء ملكت ماكرا pdf كاملة  من خلال موقعنا .


رواية حمقاء ملكت ماكرا الفصل 19 - روايات منال ابراهيم



حمقاء ملكت ماكرا الفصل التاسع عشر


حمقاء ملكت ماكرا
الفصل التاسع عشر

جمرات مشتعلة تكوى فؤادها المقهور ظلما .. باتت تفقد الثقة في الجميع الآن..وعقلها يدور فى فلك مرعب جعل قلبها ينتفض كالذبيح
وأنفاسها لاهثة حارقة حد الجحيم....

ماذا لو آتى كرم بصور (مفبركة) ونفذ تهديده لها بفضحها بين الحضور في ذلك الحفل
حتى لو أثبتت برائتها بعد ذلك لن تنجو من ألسنة حداد ومقل شداد سترمقها بنظرات الريبة وسوء الظن إلى ما لا نهايه....

ماذا لو صدّق أبوها هذا الإفتراء ؟! حتى وإن لم يصدق فسيقف مطأطأ الرأس بين الجميع
فى مشهد قد يكون الموت أهون عليه منه

لاتدرى لما أحست فى نبراته ( أحمد) التى لمست صدقها بشىء من الأمان فقررت أن تلوذ به
ليحميها من ذلك الذئب الضارى الذى أنهك قواها ولم تعد تحتمل مزيدا من خسته ووضاعته...
نعم من غيرك ياأحمد أبوح له وأنت أقرب الناس لقلبى حتى وإن احترقته بيديك؟!
حتى وان فرقتنا الأقدار فليس لدى شك أنك تريد الخير لى وستدافع عنى حتى النهاية
بدأت تستجمع قواها الخائرة وتبث حبيبها
شكواها عله يجد لها مخرجا
أحمد بلهفة وقلق: إهدى ياضحى أرجوكى...برااااحة كده احكى لى واحدة واحدة إيه اللي حصل وأنا هتصرف... ماتخافيش أنا معاكى
ضحى بصوت يشوبه الأنين: كرم ياأحمد لقيته واقف قدامى لما..نزلت من المكتب وبيهددنى ... بصور ثم أجهشت بالبكاء....
مجرد أن ذكرت له اسم كرم وكأن صواعق كهربائيه أصابته وأوصلت غضبه حد الجنون
صاح أحمد وهو يشعر بغليان الدماء في عروقه: صور إيه ياضحى؟! فهمينى عشان أعرف أتصرف!!!

ضحى بأنفاس متقطعة: مش .. عارفه..أقسم بالله ..ماأعرف حاجه عن الموضوع ده يا أحمد
أحمد: طيب خايفة ليه كده؟!!
ضحى باكية: عشان أنا عارفة إنه إنسان زبالة وممكن يفبرك أى صور عشان يفضحنى بيها
ده هددنى إنه هيفضح بيها بابا قدام الناس فى حفلة الخطوبة...أنا خايفة أوى
خايفة بابا يصدقه. .و.مايصدقنيش
أحمد : إزاى تقولى كده ياضحى؟! أكيد هيصدقك طبعا..بس هو عايز يعمل كده ليه؟!
ضحى: بينتقم منى عشان رفضته.....عايز يجبرنى أوافق عليه .. وانا مذلولة أنا وبابا

ضغط أحمد على فكه بقوة من شدة الغيظ متوعدا ذلك الدنىء بعقاب شديد إن حاول التجرؤ والإقتراب من ذلك الحفل
أحمد بثقة: مش عايزك تشيلى هم الموضوع ده خالص والبسى وروحى الحفلة عادى جدا ولو ظهر أنا أول واحد هوقفه عند حده ماتخافيش ممكن يكون بيهددك بس عشان يتعب أعصابك مش أكتر وحتى لو نفذ تهديده
يبقى هو الجانى على روحه أوعدك مش هيقدر يعمل حاجة
زفرت ضحى بارتياح وهمست له بامتنان: متشكرة ياأحمد.. ربنا مايحرمنيش منك
لمست كلمتها التلقائية تلك.. قلبه بشدة واذابته لوعة وآسى على ذلك الموقف القاسى
الذى سيقف فيه بجوار عروس أخرى وحبيبته واقفة أمامه ترقبهما في صمت كئيب خلفه
شهقات عشق تحتضر ....

.............

فى منزل رائد الفقى
عاد من مكتبه فوجد حبيبتيه( آلاء ووالدته كريمة)
وهما يتبادلان الابتسامات والأحاديث المرحة
كريمه بحب: ها إيه رأيك في الضفيرة دى
أنا اتعلمتها مخصوص عشان أعملهالك
آلاء بإمتنان: الله جميله أوى ياطنط تسلم ايدك
كريمه: انتى اللى جميله ياحبيبتى ولو إنى زعلانه منك
آلاء باستغراب: زعلانه منى؟!! ليه بس؟!
كريمه: أنا من قبل أى حاجة بينك وبين رائد
وقلبى اتفتح لك
كأنك بنتى اللى مخلفتهاش يبقى بعد مابقيتى مرات ابنى تقولى ياطنط؟!!
مش عايزاكى تقولى الا ماما كريمة
آلاء باسمة: حاضر يا ماما..
التفتت كريمه ناحية رضوى: وإنتى كمان
يارضوى الكلام ليكى زيها تمام
رضوى: حاضر ياماما ربنا مايحرمناش منك
طرق رائد الباب قبل دخوله حتى لا يفزع رضوى
رائد مبتسما: السلام عليكم.. مساء الخير ياحلوييبن
كريمه: أهلا يارائد ياابنى حمدالله على السلامه
رضوى: حمدالله على السلامه ياأبيه
رائد: الله يسلمك يا رضوى ..عندى ليكى خبر حلو هقولك عليه بعد الغداء
رضوى بحماس: اوكى
أقبل تجاهها وامسك يدها فى حنان
آلاء: حمدالله على السلامه يا رائد... عامل ايه النهارده؟!
رائد: الله يسلمك ياقلب رائد...طمنينى عليكى انتى عامله ايه النهارده؟!
ألاء: الحمدلله كويسة
كريمه: أروح بقى أحضر الغداء أكيد جوعتوا
رضوى بمرح: خدينى معاكى ياماما..مش عايزة أبقى عزول هنا.هههه
مسح رائد برفق على وجنتيها وهو يهمس: وحشتينى أوى يألاء
خفضت رأسها وهى تشعر بخجل ممزوج بسعادة إثر لمساته الحانيه المداعبه لخديها
وخصلات شعرها الناعمة ..
رائد ممازحا: إيه يابنتى هتفضلى باصة في الأرض كده كتير؟!!
وضع أصابعه تحت ذقنها يرفعهما إليه برفق
حتى تعانقت عيناهما للحظات وهمست بتوتر: بس بقى يارائد!!
انتى كده بتكسفنى والله ...افرض حد شافك
انفجر ضاحكا: هو انا عملت حاجه يا آلاء؟!
دا أنا بسلم عليكى سلام أخوى اهوه
أمال لو اتهورت عليكى هتعملى إيه؟!!
آلاء: هروح ..وأسيبلك البيت طبعا
رائد: بقى كده ياآلاء...مكنش العشم...
على العموم ياستى عشان انا عارف انك قلقانة انا خلاص هروح بكره اشوف شقه فى الحى اللى جنبنا هنا على طول لو عجبتنى خلال كام يوم هنقلك فيها
ولو إنى متضايق جدا من قرارك ده بس مش عايز أزعلك
آلاء بامتنان: متشكرة أوى يارائد ...
رائد: هو فيه بينا شكر برده يا حبيبتى!!!!
اه بالحق اعملى حسابك الحفلة بعد يومين انا خلاص حجزت وعزمت الناس لو تحبى تعزمى حد براحتك طبعا
آلاء : برده عملت اللى فى دماغك؟؟
رائد: طبعا انتى ازاى مش عايزانى احتفل بأحلى حاجتين حصلوا في حياتى لحد دلوقتي ..ان ربنا نجاكى ليا وبقيتى مراتى كمان ...
آلاء بخضوع: اللى تشوفه يارائد..مادام ده هيسعدك انا كمان هكون مبسوطه
رضوى: الغداء جاهز ياجماعة الخير
أمسك رائد يدها وأجلسها بجواره على المائدة
وبدأ يضع أمامها الطعام
آلاء بدهشة: إيه يارائد الأكل ده كتير أوى مش هقدر !!
رائد بإصرار: من غير ولا كلمة الاكل ده كله يخلص حالا ...
ولا تحبى أأكلك أنا بطريقتى؟!!!
آلاء بخضوع: حاااااضر... هاكل خلاص
ضحكت رضوى على منظرها وصاحت بمرح: لا احنا هنسيب موضوع الأكل ده عليك ياأبيه دى متعبه أوى ثم غمزت لها بس الظاهر أبيه عرف الحل
آلاء ضاحكه: حكم القوى بقى..
رضوى: ماقولتش بقى ياابيه ايه الخبر الحلو،؟جايلى عريس ولا إيه فرح قلبى ههههه
رائد ضاحكا: مستعجلة على ايه يارضوى اصبرى...
هو مش عريس ياستى ده شغل
صاحت رضوى بسعاده: بجد!!!!! مش معقوول
دا انا كنت قربت أيأس انى ألاقى شغل الحمدلله. ....ثم
ضيقت عينها وهمست بمرح وأهو ممكن الشغل برده يجيب العريس
كريمه ضاحكه: ههههه يااادى العريس !!
رائد : المهم عايزك تطولى رقبتى ..وعلى فكره لو شغلك عجبهم ممكن يحددوا لك أوقات حتى فى الدراسة عشان لما تتخرجى تلاقى مكانك على طوول...
رضوى بسعاده: لا لو كده دا أنا هروح أموت نفسى هناك... بجد مش عارفه اشكرك ازاي ياأبيه. .ثم صاحت بمرح : ربنا يخليلك المدام ياااااارب والحاجة ياسعادة البيه
ضحكت آلاء: لا دى دعوه متسولين يارضوى مش واحده جايلها شغل ههههههههه
رائد: إيه رأيكم بكره تيجوا معايا النادى نقضى اليوم هناك
كريمة: ياريت يارائد اهو نغير جو ونتفرج عليك وانت بتتمرن
آلاء بحيرة: انت بتعلب إيه ياترى؟!
رائد: جودو تعرفيه؟!
آلاء ضاحكه: لا بس اسمع عنه
رضوى بمرح: آه بيقولو طيب وابن حلال الجودو ده هههههه
رائد: هو عريس يارضوى متقدم لك ههه
رضوى: ما انا مش عارفاه قلت أهبد أى كلام وخلاص على العموم بكره هنشوفه ونتعرف عليه براحتنا هههه
رائد: إن شاءالله ....

.....................

فى منزل محمود
سادت حالة من التأهب فالكل منشغل بالاستعداد للذهاب لحفلة الخطبة

محمود: روح بسرعة ياكريم شوف أختك خلصت لبس ولا لسه
توجه كريم قاصدا غرفتها وطرق الباب أكثر من مرة حتى انتبهت له وسمحت له بالدخول
كريم بذهول: إيه ده ياضحى !!! انتى لسه نايمة؟!!! يلا بسرعه جهزى نفسك إحنا خلاص
رايحين الخطوبه
ضحى بدهشة: مش عارف نمت ده كله ازاى؟!!
طيب اسبقونى وانا هجهز نفسى بسرعة واحصلكم على طول
كريم: طيب يلا بسرعه ماتتأخريش
ضحى: حاضر
خرجت ضحى على عجاله أنهت استحمامها مسرعة وخرجت قاصده غرفتها
لكن قدامها ثبتت في الأرض رغما عنها عندما لمحته خارجا من غرفته فى حله في غاية الأناقة والهندام استعدادا الذهاب للحفلة

تحجرت عيناهما للحظات لم تستطع فيها كبح
دموعها فاسرعت نحو غرفتها حتى تسكب
دموعها هناك دون أن يراها أحد
بينما ظل هو واقفا والألم يعتصره لرؤيتها على تلك الحال
بعد عده دقائق خرجت منى ومحمود من الغرفه وملأت البيت بالزغاريد
منى وهى تبكى بسعاده: مبروووك يا أحمد
ياحبيبى...عشت وشوفتك عريس زى البدر المنور ربنا يحميك ...
أقبل عليها معانقا ومقبل يديها وهو يهمس: الله يبارك فيكى يا ماما
محمود: الف مبروووك يااحمد ربنا يسعدك ياابنى
احمد: تسلم يابابا
محمود: أمال ضحى فين؟ لسه ماخرجتش ليه؟!
كريم: لسه بتلبس ..بتقول نسبقها وهي هتحصلنا
أحمد : لا مش مشكله هنستناها لما تخلص ونروح سوا
منى بضيق: جرى ايه ياأحمد هى هتووه ولا إيه؟!! ده الباب فى الباب لا هتطلع ولا هتنزل يلا بينا
محمود: فعلا عندك حق ..يلا عشان مانتأخرش على الناس وهى تحصلنا
خرج الجميع قاصدا الحفله عدا ضحى
..و هناك عيون أخرى تقف في زاوية السلم ترقب فى صمت وتنتظر تنفيذ خطة حقيرة
التوى ثغره بابتسامة شيطانية عندما سمع كريم قبل خروجه يصيح ماتتأخريش بقى ياضحى !!
كرم فى نفسه: اوباااا ..دى لو حدها جوه دلوقتي.!!!. دى كده احلوت أوى والخطة هتتعدل والحكاية هتبقى فل الفل....

بدأ يصعد درجات السلم بهدوء متسللا حتى لا يراه محمود
وقرر ان يطرق الباب ويباغتها بالدخول في لحظه واحدة فور فتحها للباب وقبل أن ينتبه
له أحد....

فى شقه لميس

تعالت الزغاريد والضحكات الفرحة فى أرجاء البيت
وتوالت المباركات تغمر العروسين متمنيه لهم السعادة الأبدية سويا
كان أحمد يقف وسط الحفل شاردا وملامحه
متحجرة حتى وجد سؤالا يتردد في عقله بقووة
كمن استفاق فجأة بعد غياب وعى و إدراك ( هو أنا إيه اللى جابنى هنا؟ إيه اللى خلى عنادى يوصلنى للمرحلة دى؟!!!!)
حدق إلى لميس التى كانت تحلق في سعادة
وتعانق عينيه بنظرات حب وبهجة
أحمد فى نفسه: ظلمتك يالميس وظلمت نفسى وظلمت الانسانة الوحيدة اللى قلبها اختارها سبتها تدمر قدام عنيا وجيت خطبت غيرها ومش بس كده وكمان مجبرة تحضر الحفلة
وتضحك وتبارك وتشوفنا سوا .....أنا عملت كده ازاااى؟!!!
ازاى ممكن تسامحينى ياضحى بعد ده كله؟!!!
وتذكر قراره الاخير بالتراجع عن هذا الامر برمته لولا اصرار محمود الصادم له

فلاش باك
على الهاتف
محمود: ايه ياأحمد مالك؟! صوتك مش مريحنى؟!
أحمد: أنا حاسس إنى اتسرعت اوى يابابا ومش عارف أعمل إيه؟!
انا بفكر افسخ الخطوبة أنا مش قادر أكمل!!
محمود بغضب: هو لعب عيال ولا ايه يا أحمد؟! ما يصحش هو دخول بيوت الناس بالساهل
أحمد بحزن: طيب اعمل ايه يا بابا أنا تعبان أوى انا بحب ضحى ومش قادر انساها
محمود بجدية: انسى اللى فات ياأحمد ماتعذبش نفسك حتى لو فسخت خطوبتك من لميس
مش هوافق تخطب ضحى بنتى!!!
كانت كلماته كالصاعقه على مسامعه وصرخ بصدمة: ليه يابابا؟!!!
محمود: بنتى اتعذبت كتير أوى فى حياتها ومش هسمح تبقى حياتها لعبه بين ايديك بانفعالاتك اللى مش محسوبه وعصبيتك الزيادة وبين والدتك اللى مش متقبلاها وهتفضل تضايقها ..انا بنتى تستحق وضع أحسن من كده كتير
تستحق حد يحبها ويحتويها ويعوضها.. فاهمنى يا احمد؟!
أحس أحمد بغصه فى حلقه ولكن معه حق في كل ما قال فما عساه ان يقول وهو الذى
أوصل الأمور لهذا المآل
أحمد بارتباك: بس يابابا أنا هتغير اوعدك
أنا بحبها وانا متأكد إنها لسه بتحبنى
محمود بجدية::
حتى لو بتحبك فأحسن لها تتعذب مرة واحده وانا واثق فى قوتها وانها هتتخطى المرحلة دى احسن ما تتعذب طول العمر بسببك انت وووالدتك..محدش بيتغير بين يوم وليله خلاص الموضوع خلص
والخطوبه هتم في معادها ان شاءالله..

عوده للحاضر
لميس: إيه ياأحمد قاعد سرحان كده ليه ومش بتتكلم معايا؟! فى حاجه مضيقاااك
ولا ايه؟؛

احمد: لا ابدا يالميس مفيش حاجه
لميس بضيق: امال مالك عماله اكلمك من بدرى ومش بترد عليا؟!!
أحمد: معلش ماخدتش بالى ...كنتى بتقولى إيه؟!
لميس: بقولك إيه رأيك في الفستان بتاعى؟!
والطرحة
أحمد: حلو يالميس ذوقك حلو
لميس بثقة وكبرياء: ما أنا عارفه ومتأكدة طبعا بس أنا استغربت إنك معلقتش مع ان كل الموجودين هيتهبلوا على جماله!!
أحمد: معلش الزحمه والدوشه عامله لى توتر شوية
لميس: طيب ماتيجى نرقص سوا سلو ياحبيبى
أحمد بضيق: انا مش هرقص مع واحده قبل ماتكون مراتى ...يوم الفرح نبقى نرقص براحتنا
لوت لميس ثغرها فى ضيق وتمتمت بغيظ: اوف..عقد

.............

فى منزل رائد
رائد: آلاء البسى هدومك وتعالى ننزل نتمشى شويه
آلاء بحيرة: هنروح فين؟!
رائد: هنغير جو فى أى مكان هادى..انتى خايفة اخطفك ولا ايه؟!!
ألاء ضاحكه: هتخطفنى فين ما أنا عندك في البيت أهوه
رائد بخبث: لا.. ماانا عندى شقه تانيه فاضيه
ممكن اخطفك فيها بدل الزحمه اللى هنا دى
توردت وجنتيها بخجل وهمست : أنا مرتاحة
هنا مش عايزه أخرج..
رائد بملامح جديه: آلاء ادخلى البسى هدومك لو سمحتى قدامك عشر دقائق.
ألاء: بس يارائد ا..
قاطعها بإصرار وبنظره صارمة: ممكن تسمعى الكلام ياألاء من فضلك وتبطلى الجدال عمال
على بطال على كل حاجة!!
آلاء بتوتر: حاضر .. حاضر دقايق وأكون جاهزة
غادرت وهى تتمتم باستغراب هو ماله قلب على الوش التاني ولا إيه؟!
انهت ارتداء ملابسها وخرجت إليه
آلاء: خلاص خلصت يارائد
رائد: تمام ..يلا بينا
امسك بيدها وانطلقا سويا إلى أحد المولات التجارية
فهو يريد ان يحسن حالتها النفسية بعد الفترة التى قضتها في المستشفى بالخروج والتسوق كعاده النساء
ولكنه لم يدرك أن ذلك الأمر أرهقها كثيرا
رغم بساطته إلا أنها لم تتحمله
التفت لها يسألها عن رأيها في شىء أعجبه
فصدم بملامحها الواهنة وخشى أن تسقط
فاقترب منها مسرعاوبالفعل وجدها تتنرنح بضعف
فطوقها بسرعه قبل أن تسقط بين يديه
صرخ رائد بفزع: ألااااء !!! انتى سمعانى؟!!
حركت رأسها حركة لا تكاد تلاحظ وأومأت بجفنها
انطلق بها مسرعا لأقرب مستشفى ليطمأن على صحتها
وبعد ساعه غادروا المشفى بعد ان استعادت بعض نشاطها وأوصاها الطبيب بالراحة وعدم الإجهاد حتى تحصل على التحسن المأمول لها

رائد بحزن: أنا آسف ياآلاء أنا السبب ياريتنى ماضغطت عليكى فى موضوع الخروج ده
انا كان غرضى تغيرى جو.. سامحيني
آلاء بضعف: خير ...أنا بقيت كويسه الحمدلله
رائد: طيب لما حسيتى بالتعب ماقولتيش ليه على طول؟!
آلاء: أصل حسيت إنك متضايق منى عشان بتناقش معاك كتير فماحبتش اضايقك زياده وأقولك روحنى
رائد بلهفة: أنا عمرى مااتضايق منك ياآلاء عشان خاطرى اى وقت تحسى إنك تعبانه فيه لازم تقولى لى على طول...اوعدينى بكده ارجوكى
آلاء باسمه: خلاص حاضر.. اوعدك
حملها بحنان بين يديه وانزلها برفق من السيارة
آلاء: مش مشكله يارائد أنا ممكن أمشى دلوقتى ماتتعبش نفسك
رائد: خليكى مرتاحة وبعدين أنا مش تعبان ولا حاجة إنتى خفيفه خالص قد العصفوره
ابتسمت بتلقائية: كل دى عصفورة برده؟!!
رائد مبتسما: آه عصفورة قلبى...
وبعد دقائق وصلا سويا لداخل الشقه
شهقت كريمه لما وجدتها على تلك الحاله
كريمه بلهفة.: مالك ياألاء ايه اللى حصل؟!
رائد: تعبت شوية من المشوار
أدخلها رائد إلى فراشها وساعدها على خلع حجابها وحذائها برفق وطرح عليها الغطاء
رائد وهو يقبل جبهتها برقة وهو يزيل خصلات شعرها الملتصقة بجبينها : ارتاحى ياحبيبتى دلوقتي..تصبحى علي خير
آلاء: وانت من أهله يارائد ..وفى غصون دقائق اغمضت عينيها وذهبت فى سبات عميق غادر رائد الغرفة بعد أن اطمأن لنومها
كريمه: هى عامله ايه دلوقت يارائد؟!
رائد بآسى: نامت
رضوى: هروح جنبها عشان لو احتاجت حاجه
تصبحوا على خير
كريمه: وانت من أهله يارضوى....تعالى يارائد
العشاء بتاعك على السفرة
رائد : ماليش نفس ياماما أنا هروح أنام..تصبحى علي خير ...
كريمه بحسرة: وانت من أهله ياابنى
ولج غرفته و قد سيطر الحزن على مشاعره بشدة وألجمه احساسه بالعجز وتأنيب الضمير
همس رائد فى أسى: آاااااااه يا آلااااء قلبى بيموووت ألف مرة كل يوم لما أشوفك تعبانه كده بسببى!!!!!!
..............

فى منزل محمود
كانت قد انهت ارتداء فستانها وحجابها
ذلك الفستان الذى كان من المفترض أن يكون لخطبتها له لكن القدر أراد أن ترتديه لخطبته على غيرها وقفت تحدق لنفسها فى المرآة وهى تحاول السيطرة على أعاصير المشاعر التى تكاد تعصف بها ما بين حسرة على حب تستعد للاذهاب الآن لرؤية تنفيذ حكم الاعدام فيه على مرأى الجميع
ومابين رعب أن يتمكن كرم من تنفيذ تهديده
المخيف لها فتذبح فى ذلك المشهد الرهيب مرتين!!!!!

......
كان ذلك الوغد قد اقترب من الباب وهم أن ينفذ خطته
لكن أوقفه كريم الذى تذكر انه نسى الكاميرا
الخاصة به بالداخل
فابتعد مسرعا وأولاه ظهره...
ولكن عيناه تدوران كالذئاب تترقب الفرصه للهجوم على فريسته مستغلا انشغال الجميع
دلف كريم مسرعا لاحضار الكاميرا وترك الباب مفتوحا وفى تلك اللحظه وبسرعه البرق كان كرم بداخل البيت مستترا خلف أحد الجدران
أحضر كريم الكاميرا وانصرف واغلق الباب خلفه دون ان يلحظ وجوده
كرم فى نفسه بسعادة: ده شكل الحظ هيلعب معايا لعبته النهارده أكتر مما كنت متخيل

اطمأن كرم أن الجو قد خلا له فتسلل يبحث عنها فى غرف المنزل فى تلك اللحظة كانت تفتح هى باب غرفتها للخروج فصرخت فى هلع لما وجدته أمامها واتسعت حدقه عينيها فى ذهول تسأل كيف وصل إلى هذا المكان؟!!
أسرعت للدخول مره اخرى وإغلاق الباب بسررعه جنونية
لكنه ادفع نحوها كالثور يدفع الباب بقوة
وهو يصرخ: محدش هيلحقك من ايدى ياضحى النهارده
ومن شده اندفاعه انفتح الباب بقوة وسقطت مصطدمة بشدة فى الأرض
ضحى صارخه وهى ترجع للخلف فى ذعر: حراام عليك ليه كده؟! بتعمل فيا ليه كده؟!!
انا عملت لك إيه ؟!!
كرم بضحكه شيطانيه: عشان بحبك
انتى اللى اضطرتينى اعمل كده؟!! لو كنتى وافقتى من الأول مكنش ده كله حصل
انا بصراحه كنت مفبرك صور عشان أذل ابوكى واتجوزك غصب عنه بس شوفتى بقى
الحظ....
وقعتى انتى بنفسك تحت إيدى عشان تبقى العمليه مضمونه ميه فى الميه؟
بدأت بالصراخ بكل قوه عل أحد يسمعها وينقذها من بين فكى ذلك الذئب الوضييع
فجاءها رده بضحكه عاليه: صرخى براااحتك ياحبيبتى لما تشبعى
محدش هيسمعك ولا حد فاضيلك الليله دى
صرخت بقوة: انت غبى ...غبى يعنى لما هتعمل كده بابا هيجوزنى ليك ؟!!ده ممكن يقتلك ياااغبى؟!! ابعد عنى
كرم وهو يطوقها بقوه تكاد تعتصرها قبضته
وهى تتلوى من الألم وترتجف بشدة من الخوف لدرجه خنقت صوتها وتحشرجت الكلمات فى فمها
وبدأت تشعر بوهن وأنها من شدة الفزع و الخوف الشديد أصبحت على شفا حافه السقوط بين يديه مغشيا عليها
.........
يتبع



موعد الحلقة الجديدة الساعة  6 م  يوميا ان شاء الله .

هنا تنتهى احداث رواية حمقاء ملكت ماكرا الفصل التاسع عشر ، يمكنكم اكمال باقى احداث رواية حمقاء ملكت ماكرا الفصل العشرون  أوقراءة المزيد من الروايات المكتملة فى قسم روايات كاملة .

نأمل أن تكونوا قد استمتعتم بـ رواية رواية حمقاء ملكت ماكرا ، والى اللقاء فى حلقة قادمة بإذن الله ، لمزيد من الروايات يمكنكم متابعتنا على الموقع أو فيس بوك ، كما يمكنكم طلب رواياتكم المفضلة وسنقوم بوضعها كاملة على المدونة .
admin
admin
تعليقات