رواية حمقاء ملكت ماكرا الفصل الخامس 5 - روايات منال ابراهيم

    نقدم اليوم احداث رواية حمقاء ملكت ماكرا الفصل الخامس من روايات منال ابراهيم . والتى تندرج تحت تصنيف روايات رومانسية ، تعد الرواية  واحدة من اجمل الروايات رومانسية  والتى نالت اعجاب القراء على الموقع ، لـ قراءة احداث رواية اسيرة العادات والتقاليد كاملة بقلم منال ابراهيم من خلال اللينك السابق ، أو تنزيل رواية حمقاء ملكت ماكرا  pdf كاملة  من خلال موقعنا .


رواية حمقاء ملكت ماكرا الفصل 5 - روايات منال ابراهيم



حمقاء ملكت ماكرا الفصل الخامس


الفصل الخامس

صعد أشرف الدرج وهو يضمر السوء لآلاء
وقرر أنه لن يغادر منزلها إلا بعد أن يحصل على ذلك الملف مهما كلفه الأمر فهو يلهث وراء تلك الغنيمة وينتظر حصوله عليها بفارغ الصبر
ولن يسمح أن تتحطم تلك الأمنيات والأحلام
على صخرة تلك الحمقاء التى استيقظ ضميرها فجأة وضيعت كل شىء
وأصبح يتوعدها في نفسه: ماشى ياآلاء
ورحمه أمى لهاخد منك الملف وادخلك السجن
كمان وابقى خلى ضميرك ينفعك يابنت مختار

لمحته صاعدا الدرج قبل أن تصل إلى رائد به فتراجعت بسرعه وأخفته بين كتب وأرواق أختها
رمق الشابين بعضهما بنظرات حارقه ينفجر منها الغضب والحنق
ولج أشرف لداخل منزلها وصفع الباب خلفه بقوه بوجه رائد
وماهى إلا دقائق معدودة حتى تعالت الصيحات والصرخات
ورائد يطرق الباب بشدة وهو يدرى الآن أن ذاك الوغد يعاقبها بقسوة

فى تلك اللحظه تنحى العقل جانبا ولم تكن الغلبه هنا سوى لمشاعره الصادقة وقلبه الذى مزقته صرخاتها القوية من خلف ذاك الباب

فوجىء بأختها تفتح الباب مستغيثه به وتصرخ : أبوس إيدك يااسمك إيه إلحقها
هيموتها
لم يتردد لحظة وجرى مسرعا لداخل البيت
رائد بلهفة: هما فين؟!!
رضوى باكية وهى ترشده لإحدى الغرف: الكلب جرجرها من شعرها ودخلها الاوضة دى ومش عارفه افتحها بالله عليك ساعدنى

حاول دفعه بذراعيه لكن جرحه آلمه بشده فأخذ يركل الباب بقدميه
حالة الباب المتهالكة جعلت المهمة يسيرة ونجح في فتحه بسهولة

وفى لحظه واحدة كان أشرف ملقى على الأرض بعد عده ركلات قوية ووجهها رائد إلى وجهه حتى كاد يغشى عليه

حالة الغضب التى انتابت رائد عندما رآه
يلف شعرها على قبضة يديه ليشل حركتها
ويوجه لوجهها الصفعات واللكمات بغل
جعلته يرغب فى قتله وتمزيق أوصاله
لكنه تمالك نفسه وتركه ووقف يعلو صدره ويهبط بقوة من شدة الغضب
التفت نحوها ليطمئن عليها وجد أختها جالسه بجوارها أرضا تضمها لصدرها وهى تجمع شعرها تحت حجاب أحضرته لها وربتت بحنو على ظهرها
وجلستا تبكيان بشدة وبدت رجفة جسديهما
واضحة من شدة البكاء

تسلل أشرف من خلف رائد الذى كان يتابع بنظراته بأسى تلك الفتاة المسكينة التى نزعت
قلبه رغما عنه وحررته من تلك القيود والأصفاد التى أحكم إغلاقها عليه لسنوات

وقف أشرف على الدرج يصرخ بقوة وينادى على جيرانها لينفذ خطته الخبيثة للإنتقام منها وتلويث سيرتها وسمعتها بين جيرانها وسكان المنطقة التى تعيش فيها
.............
فى منزل محمود
اطالت ضحى النوم بصوره أقلقتهم
منى : أنا قلقانة على ضحى بقالها كام ساعة نايمة ومش دارية بالدنيا
أحمد: أكيد ياماما الدواء اللى الدكتور كتبه فيه مهدىء عشان الحالة اللى كانت فيها
محمود بحزن : ربنا يلطف بيها... البنت دى اتظلمت أمها دمرتها
بس إن شاء الله مش هسيبها تروح منى
كفاية اتحرمت منها طول العمر ..لازم أعوضها عن كل اللى شافته في حياتها
انا عايزكم تساعدونى وتحاولوا تحاوطوها معايا ونعوضها عن الحزان اللى اتحرمت منه
ونتحملها لحد ما تعدى الفترة دى على خير
منى : طبعا يامحمود احنا معاك والله ما تعرفش ضحى صعبانه عليا إزاى وقلبى موجوع عشانها
كريم: وأنا كمان ياماما زعلان عشانها
انا حبيتها أوى
أحمد بحزن: أنا حاسس ان وجودى هو اللى عامل مشكلة ...وهى لمحت بكده أكتر من مره
أنا إن شاء الله هقطع اجازتى وأسافر بكره

محمود باستنكار : تروح فين ياأحمد..اديك شفت اللى كان هيحصل لولا أنت كنت موجود...خليك ياابنى أنا محتاجك معايا
أنا عارف إنها متأثرة عشان معاملة جوز أمها
وابنه ليها
منى: وانت عرفت منين إنهم كانوا بيعاملوها وحش؟!!
محمود: خالها كلمنى وحكالى الوضع الصعب اللى كانت فيه ...ودورنا إننا ننسيها كل اللى شافته معاهم
بس أول حاجة هعملها لازم أفهمها انى عمرى ما اتخليت عنها ولا سبتها بمزاجى
لازم تعرف كل اللى حصل زمان
...........

تجمع الجيران على صراخه
احدى الجارات : في إيه ياسى أشرف كفى الله الشر
أشرف: تعالوا اشهدوا مراتى الطاهره اللى كنت هتمم جوازى عليها الشهر الجاى
جايبه راجل جوه ولما ظبطهم ضربنى ادخلوا شوفوا بنفسكم
اقتحم الجميع المنزل ودخلوا إليهم
صاح أشرف: اديكو شايفين بعنيكم أهوه راجل فى قلب البيت وهما بنتين بطولهم مفيش معاهم راجل!!!
تقدم رائد نحو ووجه قبضته إلى وجهه
وصرخ: تصدق انك واحد ....... وحسابك معايا أنا بقى ياكلب أقسم بالله لدفعك تمن ده غالى
أوى...
حال بعض الموجودين بينهم ومنعوه من الوصول إليه مره اخرى

وصاح أحدهم: إيه البجاحه دى ياأخى اختشى على دمك عايزه يشوفك في البيت مع مراته ويسكتلك
كانت آلاء على حالها مفترشه الأرض تبكى وهى تخفى وجهها فى صدر أختها
لم تستطع مواجهة نظراتهم الجارحه وكلماتهم
المهنية احتمت باأختها واكتفت بالدموع
التى تنهمر من عينيها بغزارة
صرخت رضوى: كداااب محدش يصدقه هو اللى كان بيضرب أختى وانا اللى قلت للاستاذ يلحقها
أحد الجيران بعدم تصديق: لا بقى أنا شايف الاستاذ ده طالع البيت قبل أستاذ أشرف مايجى بشوية

احدى الجارات: لا حول ولا قوه الا بالله
ده كله يطلع منكم يابنات الحاج مختار اخص عليكم .. ده ابوكم عمره راجل طيب وأمكم الله يرحمها كانت ست محترمة وأخلاق

صاح رائد بغضب : البنات دى أشرف منكم كلكم والكلب ده بيصفى حساباته بقذارة
انا كنت جاى اخد ورق للشغل مش أكتر

لوت إحدى الجارات ثغرها غير مصدقة: ورق إيه وشغل ايه اللى بيتاخد فى البيوت!!!!!

صرخت رضوى: حرام عليكم ماتظلموناش

أشرف: كده عدانى العيب والبيت الوس.... ده معدش يشرفنى ادخله تانى
انتى طااااالق ياآلاء وما تفكريش ان حسابنا كده خلص وشرفى لوريكى سواد السنين

ألتفت أشرف قاصدا الخروج فجذبه رائد بقوة من ثيابه بإحتقار وحدق بعينيه نظرة أربكته: لا ياأشرف بيه
الحساب بقى معايا أنا اللعبه دى هنكملها سوا
وابقى سلملى على إبراهيم النجار واللى وراه
وقوله هانت قريب هنشرب قهوه ساده في مكتبه بعد مايخسر القضية....
وقوله بيقولك رائد البقية تأتى...
كان مازال ممسكا به أنهى كلماته ثم دفعه بقوه جعلته يندفع للأمام بلا إرادة ثم اصطدم بالباب بقوة من شدة دفعته
ثم غادر المكان وهو يغلى من الغضب ويتملكه الخوف من تهديدات رائد التى يعلم جيدا
أنها ليست رمادا يذروه الرياح وأن الأمور لن تمر مرور الكرام

ألتفت رائد للموجودين ورمقهم بنظرات حادة
بتهيألى مهمتكم كده انتهت اتفضلوا برررره

صدم الجميع من جرأته وأخذوا يتهامسون بينهم ولا كأن البيت بيته!!!
وبدأوا في الخروج من المنزل واحدا تلو الآخر
حاولت احدى الجارات غلق الباب خلفها

صاح رائد بغضب: سيبى الباب مفتوح زى ماهو..
تركته وانصرفت وهى تتمتم بكلمات لم يفهمها..
استدار نحوها واحاطها بنظرات حانية: آلاء!!
مش عارف أقولك إيه... بس عايزك تنسى كل اللى حصل النهارده وأنا هعتبر إن مفيش حاجه حصلت وهستناكى من بكرة في المكتب وظيفتك لسه موجودة

همست رضوى ببكاء: ربنا يكرمك يا أستاذ رائد ..والله أختى آلاء مظلومة منه لله أشرف هو اللى غصبها تعمل كده
دى كانت كل يوم أصحى على عياطها بالليل
عشان حاسه بتأنيب ضميرها

كانت نظراته مازالت متعلقه بها وبدأ يشعر بالقلق من سكونها الطويل

رائد: أستاذة آلاء إنتى كويسة؟!!!
رضوى: قومى ياحبيبتى معايا ريحى على سريرك وبكره ربنا يجيب لك حقك من أشرف
ده والحمدلله انك خلصتى منه مش ده اللى كنتى بتحلمى بيه أهوه غار في داهيه

أسعدت جملتها الأخيرة قلبه كثيرا فبرغم حزنه على ما حدث لها إلا أن قلبه رقص طربا
عندما سمع جمله أشرف ( إنتى طالق ياآلاء)

رائد: أستأذن أنا و أنا لسه عند كلمتى هستناكى وماتخافيش مفيش حد في المكتب
هياخد أى فكره عن كل اللى حصل ده
سلام عليكم
والتفت مغادرا ولكن أوقفه همساتها المخنوقة
آلاء بصوت ضعييييف: أستاذ رائد استنى..

استدار ناحيتها وجدها تقاوم ألامها وتحاول الوقوف
رائد : في حاجة ياآلاء؟!
خطت آلاء خطوات واهنة بطيئة نحو غرفه أختها وجلبت الملف
آلاء بضعف: اتفضل يا أستاذ رائد الملف أهوه
ابتسم لها وأخذه من يديها وتصفحه: أممم
سعد المرسى...
صمت لثوان
واردف: ليه خدتى ملف واحد بس؟!!
آلاء بتلقائية: هو ده اللى كان مطلوب....
ابتسم لها مرة أخرى: على العموم مش ده ملف القضية الأصلى انا جاى بس عشان أعرف هو طالب أنهى قضية بالضبط عشان أعرف مين الراس الكبيرة ورا الموضوع ده لأنى لقيتك صورتى ملف واحد بس وكنت محتاج أعرفه
عن اذنكم
خرج وتركها في ذهوول
آلاء فى نفسها بغيييظ : يخربيييييتك أنا اتمرمطت كل ده على ملف مضروووب!!!!!
....................

أفاقت ضحى بعد ساعات من نومها فتحت جفونها فوجدت والدها جالس بجوارها
يراقبها بحذر
ابتسم لها بحنو: إزيك ياضحى عاملة إيه دلوقتي؟!
ضحى بصوت مرهق ومتعب من الصراخ: الحمدلله
أقترب محمود منها ومسح على رأسها
وهو يهمس: أنا عارف إنك اتعذبتى كتير ياضحى...أنا كمان يابنتى اتعذبت كتيير قوى السنين اللى فاتت وإنتى بعيدة عنى

رمقته بنظرة شك وعدم تصديق واغلقت
عيونها الباكية ولم تتكلم
محمود: ضحى !!! بص لى يابنتى هربانة منى ليه.؟!...أنا مش عارف الكلام اللى هقوله دلوقتى ينفع تعرفيه ولا غلط وانتى فى الحالة دى بس أنا هحكيلك حكايتى الحقيقية مع والدتك وأنا متأكد إنها ماقالتلكش الحقيقة

فتحت عيونها والتفتت إليه بإهتمام وكأنها
تحثه أن يروى لها تلك الحقائق الغائبة عنها

محمود: أنا كنت بشتغل مهندس تعدين في البحر الأحمر
والداتى الله يرحمها خطبت لى والدتك كانت بنت واحده صاحبتها وتمت الخطوبة وبعدها بفترة قصيرة حصل الجواز
طبيعة شغلى كانت بتخلينى أغيب كتير برجع عشر أيام كل شهر
وده كان السبب إنى مااتعرفتش على والدتك بشكل كافى ودى الغلطة اللى دفعت ثمنها غالى
لما حصل الجواز مكنش بينا تفاهم ديما كانت
متمردة ومفيش حاجة عجباها كنت مابصدق تخلص أجازتى عشان أرجع تانى الشغل وأهرب من الخناق بالليل والنهار
الحاجه اللى خلتنى اتمسك بيها إنها طلعت حامل لما خدت قرار بطلاقها وقررت اتمسك بيها علشانك
كنتى انتى الحاجه الوحيده اللى بتصبرنى عليها وأردف وعيناه تفيضان بالدمع كنت برجع من أجازتى جرى عشان اشوفك وألعب معاكى كنتى الحاجه الحلوة في حياتى اللى اتحملت عشانها عذاب ومشاكل
وجودك هو اللى كان بيصبرنى وبينسينى كل حاجه
لحد ما كملتى سنة والوضع زى ماهو
لحد بالصدفة مااكتشفت أن والدتك على اتصال بواحد تانى
ولما واجهتها ماأنكرتش علاقتها بيه والأبجح أنها كانت بتحاسبنى أن أنا السبب في تدمير
حياتها مع حبيب القلب لأنها كانت بتحبه من زمان وأهلها غصبوها تتجوزنى عشان وضعى المادى كان أحسن منه

صرخت ضحى باكية : انت بتقول ايه؟!!! إنت
قصدك تقول إن ماما كانت بتخوونك؟؟!!!!
مستحيييل مش ممكن ماما تعمل كده؟!!!
طيب لو كلامك صح انت ضمنت منين إنى بنتك؟!
محمود: اهدى يابنتى دماغك راحت بعيد أوى
أنا ماقولتش انها لا سمح الله سلمت نفسها ليه
فى غيابى
رغم خلافى مع والدتك لكن مااقدرش أرميها بالباطل آه هى كان فيها صفات كتير مش عجبانى بس ماتوصلش للدرجه دى
هى اللى اترجتنى أطلقها عشان خايفه تقع في الحرام
كرامتى مااتحملتش كلامها ورميت عليها يمين الطلاق وحلفت إنى هاخدك منها ومش هتشوفها تانى
لكن الأهل اتدخلوا واترجونى اسيبك معاها لحد ما تخلص الرضاعة
رجعت الشغل مره تانيه ولما رجعت الأجازة وروحت عشان أشوفك اتفاجأت بخالك بيقول أنها اخدتك وهربت عشان ماانفذش تهديدى وأخدك منها
تعبت كتيير وأنا بدور عليكى وعملت بلاغات ولا فى فايدة
بقيت ابكى لخالك عشان يدلنى عليكى لكن مكنش حد يعرف هى أخدتك وراحت فين
فضلت سنتين بدور واسأل في كل مكان لما يأست وسبت البلد وروحت أشتغل في الخليج وفضلت هناك سنييين طويلة
وكل أما أنزل اجازة أفضل أدور عليكى لحد ماتخلص أجازتى وأرجع تانى بحسرتى

ضحى بحيرة: أمال ليه ماما قالت لي إنك طلقتها عشان رفضت جوازك من مراتك الثانية؟!!
انتوا لخبطونى أصدق مين وأكذب مين؟!!

محمود: ممكن أجبلك قسيمه جوازى من منى
احنا اتجوزنا بعد طلاقى من أمك بأربع سنين
منى كانت مرات مهندس زميلى في الخليج
كنت معاه وهو رايح يجيب أحمد من المدرسة
وللأسف عملنا حادثة كبيرة جدا
وربنا نجانى أنا وأحمد بمعجزة وصاحبى إتوفى وهو بيوصينى على أحمد ابنه
وبعد سنة اتجوزتها وربيت أحمد كأنه ابنى تمام وبعدها ربنا رزقني بكريم أخوكى
هى دى يابنتى كل الحكاية

ضحى: وخالى ليه مارضيش يقولك على مكانى من الأول؟!
محمود: اكيد أوامر والدتك واتأكدت إنه عارف مكانك لما لاقيته بعد كده غير عنوان بيته وساب شقته ...
ربنا يسامحهم اتعذبت بسببهم كتير أوى

ضحى بحزن: أنا تهت زيادة ومعدتش قادره استوعب..حرام كده معدتش متحمله

محمود: تقدرى تروحى تسأليها بنفسك وأنا هاجى معاكى ونتواجه كلنا وهثبتلك ساعتها ان كل اللى قولتهولك هو الحقيقة

................

كريمة: مالك يارائد ياابنى من ساعة ما رجعت
وأنت قافل باب أوضتك عليك ولا بتتكلم ولا رضيت تاكل فى حاجه مضيقاك ؟!!
رائد: لا ياماما أنا كويس ماتشغليش بالك

كريمة: طيب يارا زهقت اتصالات عليك و تليفونك مقفول وبتقولك هى جايه تتطمن عليك بعد شوية
ظهر الضيق على ملامح رائد وزفر بضجر
رائد: يوووه .. جايه ليه؟! ماكانت لسه هنا أول امبارح
كريمة: إيه يابنى الحق عليها جاية تتطمن عليك المفروض تفرح إنها مهتمة بيك
هى صحيح دمها تقيل ويلطش بس بتحبك
ضحك رائد بشده على جملتها الأخيرة: بصراحة من ناحيه يلطش فهو يلطش جدا
كريمة: لا بقولك إيه احنا ماصدقنا خطبت
عايزه اشوف الاحفاد قبل مااتوكل
رائد بحنان: ربنا يديكى طول العمر ياماما
كريمة: إعمل حسابك الفرح بعد شهرين زى مااحنا متفقين
رائد بضيييق: سبيها للظروف ياماما
كريمة: ظروف إيه الشقة جاهزة وكله جاهز
لازمة التأجيل إيه؟!
رائد: طيب ممكن نأجل الكلام في الموضوع ده دلوقتي عشان خاطرى
كريمه وهى تشعر بعدم اطمئنان وخصوصا
مع أحواله المتقلبه وحاله الشرود الملازمة له منذ بضعة أيام: ماشى يارائد ..ربنا يروق بالك ياابنى هروح أعمل كيكة عما يارا توصل
رائد: اتفضلى
خرجت كريمة من الغرفة
وتركت رائد يفكر ويتسآل بحيرة: ياترى إيه أخرة حكايتى معاكى إيه ياآلاء دخلتى حياتى لخبطيها على الآخر
عمرى ماكنت أتصور ان فى حد يقدر يشغل قلبى بعد مى الله يرحمها
لا لا ده أكيد مجرد حالة شفقة مش أكتر
هو يعلم من داخله أن الموضوع تعدى تلك المرحلة فمنذ متى كان متسامحا لهذه الدرجة مع من يحاول العبث معه والإيقاع به او التدخل فى عمله
ذهب إلى بيتها متوعدا لها بالعقاب الشديد وعاد من عندها مشغول البال لا تفارق خياله
مهما حاول
صورتها تحاصره وسعادته بطلاقها لا يستطيع إنكارها بحال من الأحوال

طُرق باب غرفته أدرك أن يارا وصلت وأنها هى التى طرقت الباب
همس بضجر: أهلا وسهلا الرخمة وصلت
فتحت الباب وولجت للداخل
يارا: حبيبى اللى مطنشنى..قافل تليفونك ليه ياوحش شغلتنى عليك...كدة تجيبنى على ملا وشى
رائد ببروود: كان في قضية شغلانى النهارده
يارا: برده زعلانه منك... ولازم تصالحنى
رائد: حقك عليا يا يارا ماتزعليش
يارا بدلال: إيه ده بتضحك عليا بكلمتين لا
أنا زعلى وحش لازم أغرمك عشان تحرم تزعلنى تانى
رائد : مش فاهم بصراحه.. قصدك إيه؟!!
يارا: عايزاك تجيب لى فون جديد شركة ......
نزلت فون جديد تحففففه هموووت عليه
صمت لثوان
يارا بضيييق: ايه يارائد سكت ليه خساره فيا
رائد: لا ابدا بكره هيكون عندك
يارا بسعاده: ميرسى ياحبيبي ربنا مايحرمنيش منك ياحبى واقتربت منه وداعبت بيديها خصلات شعره بجرأة
رمقها بنظرة اشمئزاز وهو يزيح يدها: لو سمحتى يا يارا اطلعى أقعدى مع ماما وانا هحصلكم بره
اصابتها الصدمه من رده فعله التى لم تتوقعها
وجرت أذيال فشلها في جذبها إليه و جعله يتجاوب معها وغادرت الغرفة بخيبة أمل

همس رائد وهو يشعر بضجر: هو أنا كنت بكامل قوايا العقلية لما روحت خطبتها؟!!
ياساتر دى بتسحب الأوكسجين من الجو!!!

.............
فى مكتب رزق الوكيل
أحد كبار المحاميين المعروف بإستغلاله لثغرات القانون ولديه سجل حافل بقضايا
استطاع فيها اقتناص البراءة لرموز الفساد المعروفة
إبراهيم: هو ده كل اللى حصل ياأستاذ رزق
رزق بغضب: رايح باعت لى واحدة غشيمة
يا إبراهيم أنا موصيك تختار أذكى بنت عندك
أعمل فيك إيه؟!
إبراهيم: مكنتش أعرف إنها بتاعة ضمير وأخلاق الغبى جوزها هو اللى طمنى وقالى اضمنها برقبتى وجوزها محامى مالوش فى سكة الاخلاق خالص قلت هيقدر عليها
بس ادتنا حته مقلب بنت ال.... في الآخر وشرفى لدفعها تمنه دى روحها فى إيدى

رزق: كل ده مايهمنيش أنا كنت عايز أعرف
ايه المعلومات اللى قدر يوصلها عن القضية
مش هيجى عيل صغير زى ده على آخر الزمن ويهزأنى في قلب المحاكم
إبراهيم: الواد ده مش سهل أبداً لازم نشوف طريقة تانية ..
رزق بثقة وغرور: ملحوقه إذا كان هو ثعلب بالقانون
احنا ثعالب اللعب بالقانون وخارج القانون كمان لو استدعى الأمر... القضية دى بتاعتنا ومش هخسرها إلا على جثتى
إبراهيم: معاك ياباشا ولو كنا خسرنا جوله معاه فلسه بدرى على صفاره الحكم الجولات جاية كتير
رزق: فى دى معاك حق ...لسه التقيل جاى
.............

فى منزل آلاء مختار
آلاء: يلا يارضوى بسرعه لمى هدومك والحاجات المهمه
هنسيب البيت حالا
رضوى: بتقولى إيه يآلاء؟! هنسيب البيت ونروح فين بس؟!
آلاء بإصرار: أرض الله واسعه يلا بسرعة
رضوى: طيب فهمينى فى إيه؟!
آلاء وهى تجمع ملابسها في حقيبه أمامها: انتى ماسمعتيش كلام أشرف
مش بعيد بكره أكون بايته في السجن انتى ناسيه الوصلين اللى ماضية عليهم
رضوى: طيب ماتروحى لأستاذ رائد وهو يساعدك شكله ابن حلال والله
آلاء: وهو هيساعدنى ليه ؟!من بقية عيلته.. دا انا لسه سارقه ملف من مكتبه النهارده وبعدين يابنتى دول ستين ألف جنيه مش حاجه سهله
وبصراحة أنا معدتش هقدر أبص في وشه تانى بعد اللى حصل النهارده..
رضوى: يعنى مش هتروحى المكتب بكرة
زى ماقالك؟!
آلاء: لا طبعا عمرى ماهقدر أعتب هناك تانى
يابنتى اللى اسمه رائد ده مش سهل وعمره ماهيثق فيا فى شغل تانى
سيبك من الكلمتين بتوع النهارده ...ممكن أكون صعبت عليه مش أكتر وهيفضل طول الوقت شاكك فيا
وأردفت بإصرار
انا عايزه أهرب بعيييد مش عايزه حد منهم
يعرف طريقى
............

ماسر إصرار والده ضحى على عودتها لوالدها
وهى التى أخفتها عنه طول العمر؟
ما توقعاتكم للمواجهة بين والد ضحى ووالدتها؟
هل ستسطيع ضحى مسامحه والدتها ؟

هل ستنجح آلاء فى الهروب قبل أن ينفذ
أشرف تهديده لها؟!

مرحله جديده في حياة ضحى تخللها نسمات
جديده للحب
كيف سيواجه رائد صدمه اختفاء آلاء؟!
وهل سيسطيع الوصول إليها أم للقدر أقوال أخرى؟!
كيف ستطيع آلاء وأختها مواجهة الحياة مع مزيد من الأحداث المؤلمة لهما سويا...

تابعوووونى
حمقاء ملكت ماكرا
بقلمي منال ابراهيم (جنة الأحلام)



موعد الحلقة الجديدة الساعة  6 م  يوميا ان شاء الله .

هنا تنتهى احداث رواية حمقاء ملكت ماكرا الفصل الخامس ، يمكنكم اكمال باقى احداث رواية حمقاء ملكت ماكرا الفصل السادس  أوقراءة المزيد من الروايات المكتملة فى قسم روايات كاملة .

نأمل أن تكونوا قد استمتعتم بـ رواية رواية نسل الفراعنة ، والى اللقاء فى حلقة قادمة بإذن الله ، لمزيد من الروايات يمكنكم متابعتنا على الموقع أو فيس بوك ، كما يمكنكم طلب رواياتكم المفضلة وسنقوم بوضعها كاملة على المدونة .
admin
admin
تعليقات