رواية عندما تتنفس الكتب الحلقة الرابعة والثلاثون 34 من روايات ندى محسن

 نقدم اليوم احداث رواية عندما تتنفس الكتب الحلقة 34 من روايات ندى محسن . والتى تندرج تحت تصنيف روايات رومانسية ، تعد الرواية  واحدة من اجمل الروايات رومانسية  والتى نالت اعجاب القراء على الموقع ، لـ قراءة احداث رواية عندما تتنفس الكتب كاملة بقلم الكاتبة جهاد سعيد من خلال اللينك السابق ، أو تنزيل رواية عندما تتنفس الكتب pdf كاملة  من خلال موقعنا .


رواية عندما تتنفس الكتب الحلقة 34 - روايات ندى محسن



عندما تتنفس الكتب الفصل الرابع والثلاثون


الحلقة 34
للكاتبة/ندى محسن عوض الله ♕Noody♕

نسمة بتعجب
-لا طبعآ ايه اللي بتقوليه دا
زهرة نظرت لها بتعجب
-هو اتصل بيا امبارح ومعرفش جاب رقمي منين
نسمة هزت رأسها
-ماشي هعرف من محمد بس فيها ايه هو ضايقك؟
زهرة هزت رأسها بنفي
-مضايقنيش بس مش صح يكلمني رحيم مش عارف يبقى مش صح
نسمة تذكرت عندما كانت تتحدث مع كريم كم كرهت نفسها
-هشوف محمد واعرف منه يا زهرة اطلعي بقى هاتي نغم بدل مهي قاعدة لوحدها كدا ورحيم في الشغل
زهرة هزت رأسها بأيجاب وصعدت لنغم وجدتها تتقيئ ووجهها شاحب
-نغم.. في ايه مالك دا ايه سببه
نغم بتعب
-مش عارفة يا زهرة فجأة كدا انا مش عارفة ايه اللي حصل...
زهرة هبطت بسرعة لرجاء وسريعآ كانت رجاء بالشقة عند نغم
-انتي حاسة بإيه طيب
نغم بتعب
-مش عارفة يا ماما انا دخت وبقيت هبطانة كدا وبطني بتمغص... وعايزة ا...
لم تكمل كلماتها حتى ركضت للحمام واخذت تتقيئ
رجاء بحيرة
-زهرة حبيبتي عايزاكي تنزلي تجيبيلي حاجة لحد مأعملها نعناع يدفي معدتها هااه
زهرة هزت رأسها بإيجاب
-ماشي

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
#Nada_Mohsen

جميلة نائمة شعرت بأنفاس قريبه من وجهها فتحت عيناها بفزع فأمسك بها يوسف
-اهدي دا انا جميلة خجلت
-انت بتعمل ايه
يوسف ابتسم
-قالولي اصحيكي تفطري وجيت هنا مقدرتش متأملكيش...
جميلة ابتسمت بخجل وهو سحبها قبلها فجأة لتفتح عيناها بصدمه
يوسف ابتعد واتى ليقترب وضعت يدها على وجهها وهي تشعر بالخجل ابتسم وازال يدها امسك بيدها وطبع قبلة عليها
جميلة ابتسمت وهي خجلة ولكنها دفنت وجهها بعنقه ابتسم وضمها
-قومي يا روح قلبي يلا علشان تفطري
جميلة بخجل هزت رأسها بإيجاب
يوسف اقترب ليقبلها فأبعدت وجهها بخجل
-بس يا چو...عيب
يوسف سحبها عليه وهو يناغشها
-عيب ايه يا مراتي يا حبيبتي هااه
احدهم دق الباب ليبتعد عنها سريعآ
-ادخل
ليلى دخلت
-ايه يا حبيبي مش يلا مش هتفطرو
يوسف اقترب منها قبل يدها وضمها
-هنفطر طبعآ انا واحشني فطارك اصلآ
ليلى ابتسمت وجميلة وقفت وذهبت معهم لتفطر
بلال نظر لها وهو يشعر بالحيرة
جميلة كانت تتلاشى النظر له وتجلس بجوار يوسف وهم حول طبلية جالسون على الأرض
يوسف امسك صابع من البطاطس ووضعه على فمها
-كلي
جميلة اكلت من يده وابتسمت بخجل
يوسف ابتسم وهو ينظر لها ولعائلته الموجودين حوله
يسري ابتسم له وهو يأكل

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
#Nada_Mohsen

كاسر يقبل صقر ويلعب معه
نسرين صرخت به
-بطلت تبوسه من بؤه بقى
كاسر عض شفتيه بغيظ
-خضتيني وخضتيه بت انتي ملكيش دعوة بينا
نسرين بذهول
-ايه بت وملكيش دعوة بقى كدا
كاسر بسخرية
-اه كدا اه
نسرين وقفت واخذت صقر من امامه وخرجت من الغرفة
كاسر سار خلفها
-نسري تعالي والله بهزر الله
زينب تعجبت
-مالكوا في ايه
كاسر وهو يمثل الحزن
-الست المفترية دي مش عايزة تديني ابني حبيبي
زينب ضحكت
نسرين بغيظ نظرت له
كاسر ضحك وضع يده على فمه
-والله بهزر والهي بهزر
نسرين بإنفعال
-يا كذاب انت كذاب
كاسر ضحك واقترب منها ضمها وقبل جبينها
عادل ابتسم وهو يرا سعادتهم معآ واقترب اخذ حفيده ليجلس بأحضانه ولم يكف عن ذكر الله وشكره لأنه هداه بكل هذا....
كاسر تركها وذهب عند السرير اتصل فيديو بيوسف ليبتسم يوسف ويجيب
-حبيبي
كاسر بغيظ
-حبك برص يا كداب هو من لقى احبابه نسي اصحابه ولا ايه
يوسف لم ينتقل من وسط عائلته ولم يقف عن الطعام هو مازال يجلس
-منت حبيبي الله لهو انت مش حبيبي
كاسر بغيظ
-بتثبتني اوي يلة انت
يوسف ضحك
-اومااال
كاسر ابتسم
-هسافر يا چو...
يوسف تعجب ولكنه ابتسم
-كويس دي حاجة كويسة
كاسر بغيظ
-عايز اشوفك قبل مسافر عايزك تسافر معايا منا متعودتش على كدا...متبعدش يا چو
يوسف بذهول
-كاسر انا مبقاليش يومين ليه محسسني اني ندل واني نسيتك
كاسر ضحك
-يا عم مقدرش استغنى عنك وحشتني الله
يوسف ابتسم
-هشوفك لما ترجع وفي اي وقت هنتكلم مش هوصيك انت بتصحيني من احلى نوم
كاسر ضحك
-خلي بالك على نفسك وعلى جميلة...وسلملي على اهلك ولما تبعد عنهم كلمني علشان اعرف ايه اللي حصل لو مش هيضايقك يا عمو يسري يعني
يوسف نظر لوالده ونظر لكاسر
-سلام يا كاسر سلام
اغلق معه
يسري نظر ليوسف وابتسم
-مقدرش اتكلم...
ليلى ابتسمت بسعادة
-الله يسلمه انا عايزة اشوفه يا يوسف مقولتلوش يجي ليه يا حبيبي
يوسف ضحك
-عايزة تشوفيه ويجي الله مش دا كاسر البعبع اللي كنتو كارهيني بسببه
لارا بإقتضاب
-ميبقاش قلبك اسود
يوسف ابتسم وارسل لها قبلة بالهواء سعادته تظهر بعيونه وبضحكاته كم هو سعيد....

كاسر نظر لنسرين وهي تجمع بعض الملابس لهم واقترب يساعدها
-مش هنستنى يعني ....والله مش علشان حاجة انا خايف عليكي..
نسرين هزت راسها بنفي
-بقيت احسن وتعتب من نومة السرير متخفش وبعدين لو تعبت عربيتك بسم الله ماشاء الله كبيرة هنام فيها
كاسر ابتسم وضمها
-حبيبتي بإذن الله مفيش تعب ولا حاجة
نسرين ابتعدت وضعت يدها على قلبه
-قلبك بينبض اوي
كاسر بتعجب
-مطبيعي كل متقربي بيفضل ينبض
نسرين ابتسمت وهزت رأسها بنفي
-المرة دي مش علشاني انا...علشان مشتاق...مشتاق لحنان وضم عيلته اللي ميعرفش هيكون ازاي...مشتاق لحضن عمره محسه ولخوف صادق فطري...محتاج الأمان اللي مش موجود عند حد قد مهو موجود عند الأب....محتاج يتسقي بميته في بيئته اللي اتقطع منها ويمكن عقلك مش فاكرها بس هو حافظها قلبك حن...والحنين وصل لعيونك اللي بتلمع بحب واشتياق وخوف...
كاسر الدموع تجمعت بعينه ابتعد وقف بالنافذة حتى لا تراه ولكنها ابتسمت بحنان واقتربت منه
-انا حبيبتك ومراتك اللي لو خبيت على الدنيا كلها مشاعرك وضعفك هيكون دايمآ حضني مفتوحلك علشان تترمي فيه وتعيط وتنهار....مش ضعف ابدآ صدقني...
كاسر ضمها بقوة
-مش عارف اعمل ايه اروح اقولهم ايه كنت عايز يوسف معايا...كنت محتاجه بس هو من حقه يكون مع عيلته...الحمد لله انك معايا انا مش صغير انا عملت كتير واجهت كتير كنت بعدي من اضيق الطرق للموت وبنجى وخايف من مواجهه ناس عادية لا بيهددوني بشيئ ولا بيعرضوا حياتي للخطر اي عقل واي قلب متخلف يعمل في صاحبه كدا يا نسرين
نسري ضمته وهي تربت على ظهره
-انا جنبك ومعاك مش هيحصل حاجة انا بس موجودة هنا علشان ابقى معاك صدقني يا كاسر...
كاسر ابتسم من وسط دموعه
-انتي قدر ونصيب حلو اوي
نسرين نظرت له وابتسمت وهو دقق بعيناها البنيه التي تشعره بالإنتماء والدفئ قبلها بين عيناها وهي ابتسمت وضمته شعرت بالألم لكنها لم ترد الأبتعاد عنه...

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
#Nada_Mohsen

نغم بإرهاق
-عملت اللي قولتيلي عليه وظهر كدا مش عارفة ايه دا
رجاء اخذت منها اختبار الحمل وابتسمت بسعادة
-انتي حامل يا حبيبتي
نغم بذهول
-حامل!.....انا....
رجاء ضحكت وضمتها
-مبروك يا قلبي مبروك يا نور عيني...مبروك....
زهرة بسعادة وهي تقفز من الفرح ضمتها
-مبروووك
هبطت سريعآ واخبرت محمد وعبد الرحمن وايضآ نسمة والجميع صعدوا ليهنئوها اتصلت بوالديها على الهاتف وطلبت منهم فتح مكبر الصوت
نور بتعجب
-ايه يا بنتي قلقتينا الله
نغم بسعادة
-بابا
سالم ابتسم
-نعم يا روح بابا
نغم بحب
-عندي ليكوا خبر حلو
سالم ابتسم بل ضحك
-يتربى في عزكوا يا روح قلبي مبروك
نادية نظرت له بتعجب
نغم بذهول
-انت عرفت منين حد قله
محمد وعبد الرحمن هزوا رأسهم بنفي
-والله ابدآ محنا لسة عارفين الله
سالم ضحك
-يا حبيبتي انا عارفك اكتر من نفسك
نغم ابتسمت والدموع التمعت بعيناها
-بابا... انا بحبك اوي... بحبك اوي بجد...ووعد اول ولد هيتسمى سالم على اسمك...
سالم ضحك وهو يحاول السيطرة على دموعه
-دا ايه القمر دا ربنا يهديكي بالذرية الصالحة يا حياتي... سلام بقى اسييك دلوقتي
اغلق معها سريعآ وما ان اغلق حتى ذهب لغرفته يبكي بقوة ويسجد شكر لله تعجبت نادية وتبعته
-مالك يا سالم دا خبر يخليك تعيط كدا ايه يا حبيبي مالك
سالم وهو يستمر بمسح دموعه
-مش متخيل كرم ربنا انا مش متخيل.... ربنا عوضها احسن عوض ممكن تلاقيه... انا مش ناسي لما الدكتورة قالت ان ممكن اللي حصلها والحادثة وقعادها على الكرسي ممكن يأثر عليها ومتبقاش ام.. ودلوقتي هي خفت واتحسنت اتجوزت دكتور ومش دكتور وبس اتجوت رحيم الأهم من دا كله انها اتجوزت رحيم....انا مش قادر اتخيل قد ايه ربنا كريم وكان رحيم بيها وبينا يا نادية
نادية ابتسمت وضمته
-هي كانت في ابتلاء والحمد لله انها خلصت منه رحيم كان مش بس عوض ليها كان سبب في انه يبعد كريم عنها...

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
#Nada_Mohsen

كريم صرخ به
انا.... مش هسكتلك
رحيم لكمه بقوه ووضع المشرط على رقبته
-شششش اخرس... عارف انا مش ندمان على حاجة غير اني دكتور واقسمت اني مش هأذي حد انا بس بداوي والا وقتها كنت هقتلك يا كريم كنت هتقتلك وانا ضميري مرتاح لأن دا عدل ربنا... انا مش بس كنت بتستغل البنات ومش بس بتأذي انسانة ملهاش ذنب في اي حاجة لمجرد انك تتسلى انت قتلت سندي قتلت ابويا وحبيبي فاااهم يعني ايه قتلته
كريم ابتسم وبثق الدماء من فمه
-عارف اني مع كل دا متلذذ رغم اني عاجز عن اذيتك الا ان وجودي مسببلك اكبر اذى وانا شايف حصرتك يا ابن ال *******
رحيم هجم عليه بالضرب والغضب قد اعماه منعوه بعض الظباط بصعوبة وهو دفعهم ورحل بغضب للبيت حتى انه لم يركب اي وسيلة للمواصلات فقط اراد المشي لينفس عن غضبه...

نغم بسعادة
-انا لازم اعمل حاجة مميزة علشان الخبر دا رحيم هيفرح اوي مش كدا...
رجاء ابتسمت وهزت رأسها بإيجاب
-اكيد هيفرح يا قلبي
زهرة بسعادة وحماس
-وانا هساعدك قوليلي محتاجة ايه اجيبه
عبد الرحمن اقترب منها همس
-عقبال متحتاجي اللي يعملنا
زهرة نظرت له وقد اتسعت عيناها وهو ابتعد وكأنه لم يقل شيئ ولكن الجميع قد انتيه له ومنعوا ضحكاتهم بصعوبه....
نسمة بغيظ
-انتي نادلة يا بت انتي الا مجيتي حطتيلي وردة معفنه على الترابيزة لجوزي حبيبي
محمد بغيظ
-تفرقة عنصرية يا حبيبتي طب ايه رأيكوا بقى هنقول لرحيم ونفسد المفاجأ ايه رأيكوا بقى
نغم بذهول
-بقى كدا
محمد بسخرية
-اه كدا
نغم اقتربت منه وهو ابتعد
-انتي هتعملي ايه بقى ان شاء الله
نغم اقتربت منه وهمست
-ايه رأيك يا حبيبي تاخد مراتك وتنزل احسن مخلي عبد الرحمن يقرفك هااه هتخلع انت ومراتك ولا
محمد بخوف مصطنع
-لااا كله الا كدا يا قلبي الطيب احسن يلا يا نسمة يلا بينا
اخذها وصعد بالفعل ونغم ضحكت بقوة
-مجنون والله
سمعت بكاء مريم ركضت على الغرفة بسرعة
-حبيبتي اسفة اسفة انشغلت عنك يا روحي
مريم ابتسمت ونغم تداعبها
رجاء نظرت لها بحزن واغلقت الباب عليهم وهي غير منتبهه لوجود عبد الرحمن مع زهرة
-نغم...عايزة اتكلم معاكي...وتجاوبي بصراحة
نغم ابتسمت
-اكيد يا ماما اتفضلي
رجاء بتردد
-مريم...هي عملالك اي ازعاج او اي مضايقة او بتخليكي تحسي بحاجة يعني...
نغم هزت رأسها بنفي وقاطعتها بتصميم
-لا لا مش كدا ابدآ يا ماما صدقيني مريم دي كانت سبب في جمعنا انا ورحيم دي طفلة وبعدين هي حتى مش بنت رحيم وريم رحيم جوزي انا وانا مبفكرش انها بنت ريم انا كل اللي في دماغي ان الطفلة دي فقدت كل حاجة في حياتها وانا بحاول اعوضها ابوها اتخلى عنها زي محشرتك عارفة وامها هي غلطت وماتت وميجوزش عليها غير الرحمة انا لا متضايقة ولا بحس بحاجة زي كدا صدقيني
رجاء ابتسمت بحب
-انتي انسانة جميلة ومعدنك نضيق وصدقيني ربنا هيجازيكي خير
نغم هزت رأسها بإيجاب وابتسمت
-هو فعلآ جزاني خير كفاية انه جزاني برحيم صدقيني كفاية....
رجاء ضمتها بحب وامتنان
-شكرآ... شكرآ يا نغم..
نغم ابتسمت بسعادة....
-انا اللي بشكرك يا ماما بجد انتي مفيش زيك..
عبدالرحمن نظر لزهرة
-انا اسف
زهرة نظرت له بكبرياء
-على ايه
عبد الرحمن بغيظ
-هو انتي ليه بتعامليني بالشكل دا هااه ليه
زهرة بسخرية
-واعاملك ازاي
عبد الرحمن وقد شعر حقآ بالضيق
-زهرة انا مش غاصبك على حاجة لو انتي فعلآ مش عايزاني...قوليلي..والهي مهضايقك وهبعد
زهرة بتلقائية سألته
-مين اللي كلمتك لما كنا في المستشفى وبتروح بيتها و
عبد الرحمن بذهول
-قصدك على سماح؟
زهرة بتهكم
-اه سماح جارتك المصونة
عبد الرحمن ضحك
-اول مرة اعرف ان الغيرة لذيذة كدا
زهرة بجدية
-مش غيرانة على فكرآ...
عبد الرحمن ابتسم
-اممم واضح سماح دي يا ستي تلميذة عندي في المدرسة وجارتي وانا بزاكرلها ساعات لما تكون ضايعة بحكم الجيرة مش اكتر
زهرة ابتسمت بتلقائية
-يعني هي عيلة صغيرة...انا اسفة مكنتش اعرف
عبد الرحمن ابتسم وهو يهمس في سره
•عيلة...دا انتي اللي عيلة بس مشيها عيلة...انا عارف كويس شغلي ومستحيل استغل وظيفتي او استغل طالبة عندي....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
#Nada_Mohsen

كاسر في الطريق لعائلته ينظم انفاسه ويسير بتمهل بسيارته وهو حريص ان لا تتأذى نسرين التي تراقبه وتحمل صغيرها بين يديها
نسرين قبلت جبينه وضمته لصدرها بحنان كم تعشقه وتعشق اباه ابتسمت وهو رأها فابتسمت
-ايه الحكاية بتفكري في ايه
نسرين نظرت له بغزل
-اصلي بعشق الواد دا هو وابوه بموت في ابوه
كاسر ضحك بقوة
نسرين ضحكت
-ايه دا في ايه مالك
كاسر وهو يضحك بقوة
-انتي فظيعة طب يعني انا قدامك من اول متجوزنا جاية تتغزلي فيا دلوقتي
نسرين بتعجب
-نعم يخويا هو دا غزل انت مشوفتنيش في الغزل انت
كاسر ضحك ونظر لها غمز لها
-نفسي اشوف وريني والنبي يا روحي
نسرين بإنفعال وغيظ
-ركز في الطريق هنعمل حادثة الله ايه قلة الأدب دي
كاسر ضحك بقوة
-ليك يوم يا حل هااه ليك يوم يا جميل
نسرين نظرت للنافذة وهي تكتم ضحكها ولأن الزجاج لا يعكس من بالداخل ازالت حجابها عن رقبتها قليلآ وكاسر علم انها بدأت تشعر بالتعب....اسرع ووجد يوسف يتصل به
-اممم نعم
يوسف ضحك
-وصلت لفين
كاسر بغيظ
-همك اوي انا عند ال####### لسة في الطريق
يوسف تنهد وجميلة جواره
-اساله نسرين عاملة ايه
كاسر ابتسم
-الحمد له كويسة
يوسف تنهد
-خلي بالك من نفسك ومنها يا كوكي
كاسر نظر لها بغيظ
-حاضر يا رزل سلام
اغلق الخط ونظر لها ابتسم واعاد النظر امامه
نسرين نظرت له
-ايه هو قالك ايه؟
كاسر بشرود اجابها
-فاكرة لما كنتي بتقوليلي كوكي
نسرين ضحكت
-وكنت بتتغاظ اوي منها....(تبدلت ملامحها عندما تذكرت خوفها وطريقته معها)بس هي مش لايقة عليك فعلآ...حاجة مسنفزة...
كاسر نظر لها وهمس
-بس وحشتني...
نسرين ابتسمت بحزن وصمتت
كاسر امسك بيدها
-يعني بقولك وحشتني متقوليها
نسرين ابتسمت وهي صامته
كاسر بغيظ
-دا انتي رخمة بقولك عايز اسمعها منك بس بقى يا كوكي....انا كوكي!
ضحك وهي ضحكت معه بغيظ
-انت رخم اوي والله رخم اوي...
كاسر قبل يدها
-بحبك اوي ازاي حبيتك كدا يعني ازاي بجد انا حبيت وبالشكل دا
نسرين ابتسمت بحب وقبلت جبين صقر.....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
#Nada_Mohsen

رحيم وصل للبيت بعد تعب وارهاق دق الباب فتحت نغم وهي ترتدي فستان ازرق جميل ابتسم رغم ارهاقه
-ايه القمر دا
نغم ابتسمت وهو دخل واغلق الباب ضمها واغمض عينه وهو يحاول كبت غضبه حتى لا يذهب لكريم ويقضي عليه
نغم ابتسمت
-هعملك اكل
رحيم هز راسه بنفي
-لا هرتاح علشان حاسس نفسي تعبان اوي...
بصت دخل للغرفة وجدها مليئة بالورود تعجب ونظر لها
-ايه دا
نغم شعرت انه ليس مزاج جيد وهذا جعلها تقلق
-هو...انا كنت عاملة ان...يعني...
رحيم ابتسم واقترب منها ضمها
-عاملة ايه يا حبيبتي
نغم ابتسمت بخجل
-كويس...بس في حاجة كنت عايزة اقولهالك يعني...علشان كدا قولت لزهرة تساعدني...
رحيم ابتسم
-اتفضلي طبعآ
نغم عضت شفتيها بخجل واخذت اختبار الحمل نظرت له وابتسمت وضعته بيده تعجب ونظر له
-ايه دا....دا بتاعك؟؟؟
نغم هزت رأسها بإيجاب وخجل
-هي ماما رجاء قالتلي اعمله لأني تعبانة وطلع كدا فقالت اني....حامل يعني...
رحيم ضحك على خجلها وتورد وجنتيها حملها وهو يضحك
-يا حياتي مبروك مبروك يا نغمتي مبروووك
نغم ابتمست بسعادة وضمته بقوة
-يعني بجد فرحان
رحيم ابتسم بسعادة
-اكيد فرحان بجد فرحان
انزلها وهي ابتسمت بسعادة اقتربت من مريم قبلت جبينها
-لسة نايمة بيتهيقلي هتفضل نايمة
رحيم ابتسم وهز رأسه بإيجاب وقام بحملها هامسآ
-دورنا بقى علشان هموت وانام
نغم نظرت له بحب ودفنت وجهها بعنقه نام وهي بحضنه نظرت له بتعجب
-هو انت مش هتغير؟
رحيم وقد اغمض عينه
-تعبان مش قادر نرتاح ساعتين وهقوم اغير يا قلبي
نغم ابتسمت واقتربت قبلت جبينه ويده وهو ابتسم وضمها بحب
-مبروك
نغم ضحكت
-الله يبارك فيك مبروك انت كمان
رحيم ابتسم وقلبه ينبض بعنف لا يعلم ما هذا ولكنه شعور لذيذ للغاية....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
#Nada_Mohsen

وصل كاسر امام البيت نظر لنسرين
-هو دا....
نسرين هبطت وصقر بكى وهي نظرت له بلهفة وهي تحركه
-بس يا حبيبي بس يا كوكي بس يا قلبي
كاسر بغيظ
-بقى هو كوكي دلوقتي انتي عندك اي حد كوكي
نسرين ابتسمت ولم تنظر له
كاسر واقف ثابتآ
نسرين بتعجب
-ايه يا باشا مش هتخبط ولا هنفضل قاعدين هنا
كاسر تنهد وهو يتخيل الف مشهد ماذا سيفعل ماذا سيقل لهم...ماذا عليه القول ومن سيفتح الباب
نسرين اقتربت امسكت بيده قبلتها لتشجعه
-يلا يا حبيبي هنموت من الحر ابنك لو فطس مليش دعوة
كاسر نظر لها بتعجب
-فطس انتي يا بت من ساعة مولدتي وبقيتي غريبة
نسرين قلدته بشكل ساخر وهو عض على شفتيه بغيظ دق الباب وقلبه يزداد بالنبض وما ان فتح الباب حتى فُتحت عيناهم بصدمه
كاسر بذهول
-انت بتعمل ايه هنا
يوسف نظر له وابتسم وهو يحتسي كوب من الشاي مد يده ببعض البقصمات
-تاكلوا؟؟
كاسر بذهول
-انت بتعمل ايه هنا؟؟؟
يوسف ابتسم بخبث
-والله قولت افسح مراتي اللي هي مش مراتي لقينا رجلينا راحت سوهاج تخيل بس ايه يا عم انت كنت ماشي على سلحفة ولا بتحاول تأخر المسافر يا جبان
كاسر لم يقم برد فعل ولم يتحدث هو فقط ضمه ضمه بإمتنان وهو يشكر الله بقلبه ان اعطاه شخص مثل هذا ..
يوسف ابتسم
-انا قولتلهم كل حاجة تعالى...سحبه ونسرين تنهدت براحة وتبعتهم هي تعلم ان الخطوة الذي قام بها يوسف كانت الأصعب على كاسر...
ما ان دلف كاسر ويوسف ونسرين حتى وقفوا ثلاثة رجال وثلاثة من النساء
اقتربت منه سيدة وكانت الأكبر بهم
-هو.....دا؟؟
يوسف هز رأسه بإيجاب
السيدة وضعت يدها على وجهه بخفوت
-ازاي....انت مازن؟....انت بجد مازن..انت ابني...انت...ازاي بسم الله ماشاء الله انت كبرت و.....يا صقر...تعالى شوف ابنك...هو هو بص ازاي بقى كدا انا مش قادرة اصدق....
صقر اقترب والدموع بعينه لم يكن يصدق لولا ان اثبت له يوسف بكل الطرق اقترب وضع يده على كتفه
-مازن
مازن نظر لنسرين وقلبه يرتجف بعنف
يوسف وهو يحاول يجلع يستوعب
-دول اهلك اللي حلمت ياما تشوفهم دول اهلك يا.....مازن....
كاسر بتلقائية ارتمى بأحضان والدته كانت تبكي بقوة
-متخيلتش ان بعد العمر دا الاقيكي وبالطريقة دي قد ايه ربنا كريم...انا لقيتك راجل ربنا مبينساش حد ربنا كريم اوي ربنا كريم بجد...يا حبيبي...ربنا كريم الحمد لله الحمد لله
صقر ضمه بقوة كان رجل قوي له كاريزما خاصة حقآ لقد ورثها كاسر عنه...
كاسر ضمه بقوة كانت دموعهم ومشاعرهم تتطغى على اي حديث مر وقت لم يعلموا كم بقوا هكذا ابتعدوا اخيرآ وكاسر مسح دموعه حاوط كتف نسرين الباكية على دموعه
-دي نسرين...دي مراتي....
صقر ابتسمت بسعادة
-بسم الله ماشاء الله ودا...انت مقولتش يا يوسف انه مخلف..
كاسر حمل صقر ابنه ومده لهم
-صقر...
صقر نظر له بذهول
-اسمه صقر؟؟
كاسر ابتسم وهز راسه بإيجاب ووالدته تبكي غير مصدقة انه الأن معهم
صقر ابتسم واشار على الشابان
-دا ماهر ودا اسلام (اشار على البنتين)ودي سجدة ودي مكة دول اخواتك يا مازن
مازن ابتسم بإعجاب
-انتو حلوين اوي....
نسرين كانت تبتسم بدموع وهي ترى تشتته وفرحته بنفس الوقت
اقتربوا اخوته وهم بحالة لا يعرفون ما هي هم سعداء بوجوده فهو اخيهم الأكبر كانوا يرون حسرة اباهم ووالدتهم خديجة
رحبوا به واسلام ابتسم كثيرآ
-معرفش ايه القمر دا
مكة ضحكت ووالدتهم ضحكت بدموع واقتربت ارتمت بأحضانه هي تريد ان يبقى معها
جميلة وقفت بجوار يوسف بدموع
-صعبانين عليا اوي يا يوسف...اوي....
يوسف ضمها بحنان
-بس ياحبيبتي الدموع دي دموع الفرحة هو بعد عنهم سنين هما بيشبهوا على ملامحه اللي السنين بهدلتها...
جميلة بحزن
-مهما صعبانين عليا علشان كدا
يوسف قبل جبينها وضمها بحنان نظر لكاسر
-ايه يا كاسر مكفاية بقى
كاسر مسح دموعه
-خلاص يا چو كاسر"انتهى" دلوقتي في مازن...مازن وبس
صقر ابتسم وضمه بقوة وهو يستنشق رائحته وخديجة والدته مازالت ممسكة بيده
ظل معهم وهم سعداء بوجوده وبوجود نسرين اتو بالعصائر والمأكولات الشهية وصقر يطعم نسرين
-كلي يا حبيبتي انتي محتاجة غذى علشان صقر الصغير
خديجة ناظرة لمازن ومازالت تضع الطعام امامه
-كل يا قلب امك كل
مازن يأكل واخذ بعض الطعام وجعل خديجة تأكل من يده لتبتسم بحب به وتقبل يده فيضمها وتبكي من جديد
-انا مش مصدقة انت مازن بجد...انت ابني حبيبي
مازن ابتسم والدموع لمعت في عيونه
-وحشتيني...انتي وحشتيني اوي...
نسرين ابتسمت وهي ترى تأثر مازن قاطعها صوت بكاء صغيرها وتذمره ابتسمت
-هو شكله جعان هو كمان...
اسلام وقف
-تعالي انا هوديكي اوضة
ماهر ابتسم
-اقعدوا في اوضتي
اسلام بتعجب
-وليه ميقعدوش في اوضتي انا
مازن ضحك
-هنبات في الشارع خلاص
صقر بغيظ منهم
-هما دايمآ كدا
مكة ابتسمت ووقفت
-تعالي معايا يا حبيبتي لحد ميتفقوا
نسرين نظرت لكاسر وهو ابتسم ووقف
-الحمد لله قولولنا بقى هنروح فين
صقر وقف
-تعالى يا حبيبي انت هتقعد في اوضة ماهر
ماهر ابتسم وهز رأسه بإيجاب
مازن ذهب للغرفة كانت بسيطة مريحة جلست نسرين على السرير واخذت صقر صغيرها قبلت جبينه وضمته ونظرت لمازن
-دور وشك يا كابتن
مازن بتهكم
-ولو مدورتش
نسرين ببساطة
-ابنك هيموت من الجوع
مازن وهو يمثل البكاء
-دا انا جوزك ليه بس كدا ليه بتعملي معايا كدا نسرين ضحكت ونظرت حولها
-عارف للأسف مفيش اوضة هنا كان زماني دخلت
مازن بغيظ ادار وجهه
-اهو حلو كدا
اعطاها ظهره وهي بدأت بترضيع صغيرها وهي تقبل جبينه
-بيعرق اوي الجو هنا حر يا لهوي يا ناس ايه المية دي كلها
مازن ابتسم
-انا فرحان اوي يا نسرين
نسرين نظرت له ومازال يعطيها ظهره ابتسم بسعادة
-فرحان بطريقة عمرك مهتتخيليها بجد..فرحان...شوفتي ازاي فرحنين وازاي طيبين انا مكنتش متخيل ان هيبقى عندي اربع اخوات قمر كدا
نسرين ابتسمت
-قول بسم الله ماشاء الله
مازن ابتسمت
-بسم الله ماشاء الله حاسس اني...انا عايز اخبيهم اخبيهم جوايا يا نسري مش هتتخيلي احساسي انا مش عارف اوصف ولا عارف اتكلم....
نسرين ابتسمت
-فهماك وعارفة انت حاسس بإيه وشايفة فرحتك وشايفة كل حاجة من غير متتكلم...
مازن ابتسم
نسرين وضعت صقر على السرير واقتربت من مازن ضمته التفت وضمها بحب وهي تربت على ظهره
-استغل كل لحظة معاهم يا مازن حبيبي انزل خليك معاهم
مازن هز راسه
-انا معاهم بس اكيد مش هسيبك لوحدك نسري حبيبتي انتي لازم تبقي معايا في كل خطوة في كل حاجة في كل مكان فاهمه
نسرين ابتسمت
-فاهمه بس انا دلوقتي يا حبيبي هموت وانام وابنك كمان اهو افتكرته صحي بس اهو اكل ونام فأنا هريح شوية
مازن هز رأسه بإيجاب
-هنزل اجيب الشنط علشان تغيري ونرتاح شوية
نسرين هزت رأسها بإيجاب...

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
#Nada_Mohsen

نغم استيقظت على صوت هاتف رحيم وقفت بسرعة وامسكته حتى لا يستفيق رحيم او تستفيق مريم نظرت لشاشة الهاتف وقرأت الأسم (دكتورة مرڤت)شعرت بالغيرة ذهبت لرحيم وحركته بلطف
-رحيم
رحيم لم يستفق حركته مجددآ
-رحيم
جلس بسرعه وقلق
-ايه مالك انتي تعبانة ولا في ايه
نغم رق قلبها له ابتسمت وهزت رأسها بنفي
-لا يا حبيبي بس تليفونك رن دكتورة مرڤت
رحيم تنهد واخذ الهاتف اجاب
-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....الحمد لله تمام...الحمد لله....لا متقلقيش انا بس حسيت بإرهاق مش اكتر....تسلميلي....حاضر بإذن الله بكرا نتكلم...ايوا....خلاص تمام انا هبقى في عيادتي....هستناكي...لا اله الا الله.
اغلق ونغم ناظرة له منتظرة ان يتحدث ولكنه لم يفعل وضع هاتفه بجواره وهم بالنوم ولكنها قاطعته بسؤالها
-مين دي....
رحيم نظر لها وهو يريد النوم
-دي مرڤت الدكتورة مرڤت كانت عايزة تسألني على حالة وانا مشيت فكانت قلقانة
نغم بإنفعال
-وهي ليه تقلق اصلآ انا اول مرة اعرف انك ليك كلام او تعامل مع حد
رحيم بتعجب
-اكيد ليا تعامل مش منفضل عن الناس يعني...
نغم بضيق نظرت له
رحيم وقف امامها
-نغم في ايه
نغم خرجت بضيق وهو تبعها
-يا بنتي بكلمك في ايه
نغم بإنفعال
-رحيم ايه اللي خلاك تصدق ان ريم حامل منك
رحيم تعجب من فتحها لتلك السيرة وشعر بالضيق
-علشان اوهمتني انه ابني علشان خلتني اصدق
نغم بترقب
-معنى كدا ان كان في علاقة بينك وبينها؟
رحيم نظر لها بغضب
-انتي قصدك ايه
نغم بغضب
-قصدي اللي فهمته...قصدي انك كنت على علاقة بيها وعلشان كدا افتكرت انها حامل منك ودلوقتي واحدة بتكلمها وهتجيلك العيادة و
رحيم صرخ بها بإنفعال وهو لا يقوى على المزيد من هذا الكلام
-نغغغغغم اخرسسسسي
نغم نظرت له بعدم تصديق
-اخرس؟؟
رحيم بضيق وانفعال
-لما تبقي مش فاهمة حاجة تبقي لازم تخرسي
نغم دموعها تساقطت من عيناها وركضت للغرفة بسرعة بكت بقوة شعرت ان غيرتها جعلتها تجرحه هي تثق بأخلاقه ما هذا الذي قالته كيف فعلت هذا كيف....كيف طعنته بهذا الشكل ولماذا تذكرت هذا الأن كم اعماها غضبها كم ان الشيطان لعين مسحت دموعها وخرجت وجدته يجلس ويدفن وجهه بكلتا يديه ويستند بهم على ركبتيه
نغم جلست امامه وامسكت بيده
-انا اسفة......انا غلطت انا....
رحيم سحبها بحضنه دفن وجهه بعنقها همس
-انا بحبك...متزعليش مني بس انتي جرحتيني انا عمري مفكرت في اي حد بطريقة وحشة عمري انا بتقي ربنا في حد علشان اخواتي علشان عندي حتة من قلبي بخاف عليها اوي...مستحيل اني استغل حد وانتي بتقوليلي على اني علاقة ببنت عمتي وكمان بتقوليلي اني بخلي الدكتورة تيجي العيادة يعني انتي فكراني ايه شوفتي مني ايه انا قولتلك حالة هي عايزة تسأل فيها...
نغم ضمته بقوة بدموع
-خلاص بقى متحسسنيش اني وحشة...انا اسفة يا رحيم انا اسفة...
رحيم قبل جبينها ووجنتيها
-لما تيجي انا كدا كدا كنت هخليكي معايا لأني لما كانت اي واحدة بتيجي كانت زهرة او نسمة او حتى ماما بيبقوا معايا
نغم ابتسمت وقبلت يده وهو قبل يدها.....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
#Nada_Mohsen

يوسف بغرفة مع جميلة
-منا مش هقولهم بعد مقولت مراتي اقول مش مراتي
جميلة ابتسمت
-وليه تقول مش مراتك منا مراتك انت مش هتنام ؟
يوسف بغيظ
-المشكلة انك متطمنة ليا اوي يعني بزيادة وبتخلي الموضوع اصعب عليا انا خايف عليكي
جميلة نامت
-خايف عليا من ايه يا چو احنا نايمين في الشارع انا عايزة انام
اقترب نام بجوارها وضمها وهي شهقت بخجل ابتسم وقبل جبينها-نامي يا اخرت صبري نامي
جميلة ابتسمت واغمضت عيناها
يوسف وجد هاتفه يرن تنهد بضيق
-الواحد مبيعرفش يستريح
اخذ هاتفه وتحدث
-الو اييييييه دا ازاي....طيب اقفل...اقفل
نسرين بتعجب
-في ايه يا يوسف؟
يوسف وقف وهز رأسه بعدم تصديق
-مصيبة....لا مستحيل يحصله حاجة مازن.......

#استودعكم_الله




موعد البارت الجديد الساعة ( 6 م ) يوميا ان شاء الله 

هنا تنتهى احداث رواية عندما تتنفس الكتب الحلقة الرابعة والثلاثون ، يمكنكم اكمال باقى احداث رواية عندما تتنفس الكتب الحلقة الاخيرة  أوقراءة المزيد من الروايات المكتملة فى قسم روايات كاملة .

نأمل أن تكونوا قد استمتعتم بـ رواية عندما تتنفس الكتب ، والى اللقاء فى حلقة قادمة بإذن الله ، لمزيد من الروايات يمكنكم متابعتنا على الموقع أو فيس بوك ، كما يمكنكم طلب رواياتكم المفضلة وسنقوم بوضعها كاملة على الموقع .
admin
admin
تعليقات