رواية أسرني صوته البارت الرابع والاخير 4 روايات سماح ناجي

رواية أسرني صوته البارت الرابع والاخير من روايات سماح ناجي . والتى تندرج تحت تصنيف روايات رومانسية ، تعد الرواية  واحدة من اجمل الروايات رومانسية  والتى نالت اعجاب القراء على الموقع ، لـ قراءة احداث رواية أسرني صوته كاملة بقلم سماح ناجي من خلال اللينك السابق ، أو تنزيل رواية أسرني صوته  pdf كاملة  من خلال موقعنا .


رواية أسرني صوته البارت الرابع والاخير 4 روايات سماح ناجي



اسرني صوته الفصل الاخير


#أسرنى صوته
# سماح ناجى
البارت الرابع والأخير

زينه مستنيه احمد يخلص كلام في الفون بعد ماعرفت إنه بيكلم مامتها ..
بصتله بإستفسار : بتقولى اجيبلها دوا الضغط بتاعها كانت فاكره إن العلبه فيها شريط تانى وإتفاجأت دلوقتى إنها فاضيه ..
: طيب يلا بينا الصيدليه مفتوحه اهى نجيب منها بالمره ..
: إتفضلى يادكتوره الصيدليه صيدليتك ..
زينه إتحركت بغرور مصطنع وهى بتضحك على كلام احمد فضلوا يضحكوا لحد ما وصلوا الصيدليه إتفاجأت بحد ماتعرفهوش ..
احمد : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
حازم : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته..
احمد : لو سمحت كنت محتاج ...بتاع الضغط .
حازم وقف شويه يدور عليه ..
زينه : هتلاقيه عندك فى الصف التانى لورا شويه ..
حازم فعلا لقاه وبصلها بإستغراب.
احمد ضحك على نظرته : إنت ماتعرفش إنها زميلتك وبتشتغل هنا الشيفت الصباحى..
حازم : لا بصراحه اول مره اعرف لأننا مش بنتقابل اصلا هى بتسلم للدكتور مدحت وأنا باستلم بعد ساعه منه ..
مدحت كان جوه فى المعمل وسامع الكلام بس مش مفسر مين بيتكلم ، طلع يشوف فى إيه إتفاجأ بوجود زينه واحمد وبيتكلموا مع حازم..
: خير ياحازم ، إيه دا إنتى هنا يازينه ..
: ايوه كنت باخد علاج لماما ..
: الف سلامه عليها ..
احمد : الله يسلم حضرتك ..
حازم : تصور يادكتور شغالين فى نفس المكان وماعرفتهاش لما دخلت ..
مدحت : حصل خير ..
احمد حاسب على العلاج ومشيوا وزينه مش عارفه هى ليه متضايقه من مدحت وطريقه كلامه ..
مرت الايام اللى بعد كدا عاديه مابين شغل وجيم ودروس فى المسجد وحفظ قرآن .
زينه كانت فى الصيدليه وبتحفظ الآيات اللى هتسمعها النهارده مدحت دخل وسمعها كانت بتنطق غلط بدأ يصححلها قراءتها هى فى الاول كانت محرجه منه بس هو ماعطالهاش الفرصه تعترض وكملت قراءه قدامه لحد ماعرفت النطق الصحيح وكمان فسرلها بعض الآيات ودا سهل عليها الحفظ قطع كلامهم صوت رنه موبايل مدحت : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
: ايوه ياحبيبتى فى الصيدليه..
جايه دلوقتى خلاص منتظرك ..
زينه كانت مستغربه مين حبيبته دى وهل دا إنسان طبيعى كدا بيعرف يحب ولا دايما جد وإتم كدا ..
ضحكت على أفكارها : وإنتى مالك يارخمه ، ماهو أكيد يعنى إنسان عادى ماشوفتيش كان بيعامل مامته إزاى ..
بدأوا يتكلموا فى شغل الصيدليه..
بعد شويه شافت بنت داخله الصيدليه إفتكرت إنها شافتها قبل كدا بس مش مجمعه فين بالظبط.
مدحت : اهلا وسهلا ياحبيبتى الشارع كله نور ..
: منور بيك ياقلب اختك ، إزيك ي انسه زينه..
زينه إفتكرت إنها اخت مدحت بس مش فاكره إسمها فإبتسمت بهدوء : اهلا وسهلا بحضرتك قربت منها لما شافتها شايله بنوته عندها حوالى 3 سنين بدأت تلاعبها ..
: إسمك إيه ياصغنن ..
صفا ردت : إسمها نداء ..
: جميله اوى ماشاء الله ربنا يبارك لك فيها يارب ..
: تسلمى حبيبتي ، واضح إنك بتحبى الاطفال اوى ..
: فعلا باضعف قدامهم اوى وباحس إنى بارجع طفله زيهم .
: ربنا يسعدك ياحبيبتى ، هتبقى اجمل وأحن ام بإذن الله..
: شكرا لحضرتك..
كل دا ومدحت متابع بصمت ..
زينه بصت فى الفون ولقت خلاص وقتها خلص ..
: حضرتك هتحتاج حاجه منى يادوكتور ..
: لا إتفضلى إنتى ..
زينه اخدت شنطتها وطلعت ..
صفا بخبث : بنت حلال وتستاهل، يابخت اللى هتكون من نصيبه ..
مدحت فهم تلميحاتها : يابخته فعلا هو كمان إبن حلال ويستاهل كل خير..
: دا اللى هو مين بقى؟
: خطيبها..
: هى مخطوبه ..
: ايوه وكان معاها هنا من فتره ..
قبل ماتكمل كلامها سمعت صوت زينه : السلام عليكم ، ممكن ياقمرايه تقبلى منى الحاجات دى ..
كانت جايبه لنداء شكولاتات وبسكويت وكيكات ..
صفا : وتاعبه نفسك ليه بس حبيبتى ..
: ولا تعب ولا حاجه ، دى حاجه بسيطه ..
: عقبال مانتعبلك ياحبيبتى ، إلا صحيح إنتى مخطوبه ؟
مدحت غمض عيونه وقفل إيديه بغضب من اخته وتسرعها ..

زينه بإستغراب : لأ ، ليه بتقولى كدا ؟
: ابدا سؤال جه على بالى ، بس إزاى قمر زيك كدا تفضل من غير خطوبه لحد دلوقتي إتعموا ولا إيه ..
زينه تتكسف من كلام صفا وتستأذن وتمشى ..
مدحت بغيظ : إنتى إيه يابنتى ، ماتستريش ابدا ،فضيحه ، بذمتك دا كلام ولا سؤال تسأليه للبنت ..
: وانا عملت ايه يعنى ، إنت بتقول مخطوبه وهى بتقول لأ وقولتلك قبل كدا دى لا لابسه دبله ولا حاجه تدل على خطوبتها وبالنسبه للى كان معاها قولنا ممكن يكون اخوها ولا مش ممكن دا أكيد كمان ..
: بس إزاى وهى قالت لصاحباتها إنه خطيبها ..
وحكالها اللى سمعه وكمان لما جات معاه وهى بتاخد ادويه مامتها ..
: عادى ممكن تكون كانت بتهزر معاهم وإنت ماسمعتش باقى الكلام مابينهم ..
: ماشاء الله ردودك جاهزه لكل حاجه مش عارف ماطلعتيش محاميه ليه ..
مدحت بقى محتار هل فعلا يصدق كلام أخته ولا هى فعلا مخطوبه ، طيب لو مخطوبه ليه قالت لصفا لأ ..
وبعدين معاكى بقى لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ، يارب إلهمنى الصواب يااارب ..
صفا سابته يفكر مع نفسه شويه ماحبتش تضغط عليه سابته يرتب أفكاره ..
يلا بينا ياصفصف الدرس هيبدأ وزمان حازم على وصول يادوب ألحق اتوضى ونمشى..
: يلا بينا ، نداء هى كمان اكلت شوكليت ونامت ، يادوب نلحق نقعد مع ماما شويه وبعدين نروح ..
: طيب ماتخليكى تحضرى معانا الدرس وبعدين تمشى ..
: تمام نحضر ..
: مش عايز مشاكل وتنسى خاالص موضوع الخاطبه اللى مشيالى فيه إنتى وامك دا ، تقعدى مؤدبه وتخلصى الدرس وتنزلى هنروح مع بعض ..
صفا وهى بتشاورله على عيونها : لا إطمننن أوى ياباشا الوضع تحت السيطره ..
: اهو بعد إطمننن دى بدأت اتوغوش ..
طلعوا مع بعض مدحت دخل المسجد وصفا طلعت مصلى النساء ولقت كل مجموعه قاعدين مع بعض اللى بيقرأوا فى المصحف ، واللى بيتكلموا مع بعض واللى بتسبح واللى بتسمع خطبه على الفون ..
زينه شافتها وهى داخله بس إستنتها لما تقرب منها وبالفعل صفا شافتها هى وصاحباتها وراحت عليهم .
زينه إبتسمتلها ووسعتلها مكان تقعد جنبها ..
البنات رحبوا بيها بعد مازينه عرفتهم إنها اخت دكتور مدحت ..
رفيده: عندى ليكم مفاجأة..
: إيه هى ، يلا قولى بسرعه ..
: جبتلكم صور كتب الكتاب..
: طيب يلا ورينا بسرعه قبل الدرس مايبدأ ..
رفيده فتحت الفون وبدأوا يشوفوا الصور جات صوره زينه..
: عدى بسرعه يابت ..
: ليه إن شاء الله..
: يمكن خايفه تتحسد..
زينه : على إيه ياحسره ..
: اعوذ بالله فى إيه يابنتى..
: سيبيها ياختى خلاص عرفت هى خايفه من أيه ..
زينه : من إيه ي ام العريف ..
: خايفه على سى حلويات ليتحسد ..
البنات ضحكوا ..
صفا بإستغراب : مين سى حلويات دا يازينه ..
واحده من البنات : دا خطيبها ..
زينه : بس يازفته ..
سمعوا صوت الشيخ هيبدأ الدرس فسكتوا ..
صفا ماقدرتش تسكت : إنتى مخطوبه بجد ؟
زينه بهمس : لا دا احمد اخويا بس هما لما شافوه إفتكروه خطيبى هابقى اكملك بعد الدرس ..
سمعوا الشيخ بيتكلم : طبعا كلنا بنحضر فى المسجد علشان نتعلم دينا اكتر ونعرف الاحكام مش دا ابدا مكان نحكى ونتكلم فيه كلام دنيوى والكلام دا أخص بيه الاخوات ياريت نحط الكلام دا فى بالنا دايما هى ساعه بنقعدها وقدامنا اليوم بطوله إبقوا إتكلموا فيه براحتكم ..
زينه بصت للبنات بلوم لان دى اول مره يعملوا كدا وبسبب كلامهم الشيخ أنبهم على صوتهم ..
الشيخ بدأ فى الدرس وبعد فتره خلص والبنات إستعدوا للنزول

رفيده : انا اسفه يابنات علشان كنت السبب اللى خلاكم تتكلموا وبسببى الشيخ قالنا اللى قاله دا.
: ولا يهمك ياقلبى حصل خير اهى علقه تفوت ولا حد يم وت..
صفا : هى حصلت علقه ، ليه هو طلعلكم بالخرزانه ولا إيه ؟
البنات ضحكوا وعلقت زينه : اصل دى اول مره نتكلم كدا وهو يكلمنا بالاسلوب دا .
صفا : إممم المهم ماكملتيليش موضوع خطوبتك دا ..
البنات ضحكوا وحكولها اللى حصل ..
البنات إتفرقوا وكل واحده روحت بيتها وصفا روحت مع مدحت عند مامتها ..
:تعرفى شوفت مين النهارده ي ماما ..
: مين ياترى ؟
: شوفت زينه اللى بتشتغل مع مدحت فى الصيدليه ..
: طيب ما أكيد هتشوفيها طالما كنتى عنده ..
: لا منا شوفتها كمان فى درس المسجد..
مدحت : قوليلى بقى ، بقى إنتى تحضرى مره واحده تقلبى المسجد قهوه وتقعدوا تتكلموا وصوتكم ينزلنا تحت بذمتك ينفع كدا ..
: والله بريئه يادوك ، دول البنات هما اللى كانوا بيتكلموا وأنا يادوب شاركت معاهم بكام كلمه بس ..
الام : كام كلمه!ايوه انا عارفه الكام كلمه بتوعك عارفاهم اوووى ..
: طيب والله مظلومه ، دول كانوا بيتفرجوا على صور كتب الكتاب وصوتهم على علشان كدا الصوت نزلكم ..
الام : وهى الصور تخليهم يعلوا صوتهم ؟
صفا : ايوه علشان زينه زعلت لما قعدوا يتريقوا على صورتها هى وخطيبها ..

مدحت : خطيبها ؟ هى مش قالت إنها مش مخطوبه ..
صفا بصت لمامتها وغمزتلها : ايوه ماهو دا اللى فهمته فى الاول ..
مدحت بنرفزه نوعا ما : إنتى بتنقطينى ، ما تتكلمى علطول ..
الام : الاه وإنت مالك متعصب كدا ليه ، ومهتم ليه اصلا ..
مدحت بلجلجه : مش مهتم ولا حاجه ، أنا ماشى اصلا ..
صفا بضحك وهى بتبصله بخبث : اصل صاحباتها اول ماشافوا اخوها إفتكروه خطيبها وفضلوا يرزلوا عليها فهى كمان قالتلهم إنه فعلا خطيبها وفى ناس كدا سمعت الكلمه دى ومشيت قبل ماتسمع باقى الكلام إنه اخوها وإنها بترخم عليهم هى كمان ..
مدحت بصلها بغيظ ومشى علشان ماحدش فيهم يتكلم اكتر من كدا
صفا لمامتها بصوت عالى علشان يوصله : شكلنا كدا هنقرا فاتحة أحدهم قريب ياماما ..
الام : يسمع منك ربنا يابنتى خلي قلبى يرتاح بقى ..
بعد فتره مدحت فعلا إتأكد من مشاعره ناحيه زينه وقرر إنه يتقدملها وزى مابيقولوا يدخل البيت من بابه وخصوصا إنها بتشتغل معاه ..
وبالفعل كلم والده ووالدته وبلغهم فى رغبته بالإرتباط بزينه وقالهم إنه سأل عليها وعلى أهلها وعرف إن والدها متوفى وعايشه مع اخوها ووالدتها وقالهم على كل اللى عرفه عنها ..
الاب : خلاص ي إبنى نجيب رقم اخوها ونكلمه وناخد منه ميعاد ..
مدحت : منا جبته فعلا وأنا بسأل عليهم ..
الام : مش عايز تضيع وقت يعنى.
الاب : ونضيع وقت ليه هو عارفها بقاله فتره بحكم شغلهم مع بعض نكلم اخوها ونشوف الدنيا عندهم وخير البر عاجله ..
الام : ربنا يقدملك اللى فيه الخير ياحبيبى..
: يارب ي أمى ياارب ..
الاب : طيب يامولانا إنت شقتك جاهزه والحمد لله هتطول بقى فى الخطوبه ولا ناوى على إيه.
: لا لو ربنا أراد وفى قبول هيبقى كتب كتاب بإذن الله وبعد فتره نتمم الزواج ..
إدونى بس فرصه اكلم اخوها وأشوف ظروفهم هيوافقوا ولا لأ علشان م اسببلكومش أى إحراج .
الاب : زى ماتحب يابنى ظبط الدنيا وبلغنى ..
تانى يوم دخل الصيدليه لقاها بتقرأ قرآن وقف وسند بكتفه على الباب وهو بيسمعها لكن بعد شويه قرب اكتر لأن هى يادوب صوتها واصله ، واول ماقرأت غلط صححلها ، زينه إتخضت وإتكسفت من دخوله المفاجأ ..
صدقت وقفلت المصحف من غير ماتبصله ..
: إنتى زعلتى ولا إيه ، اسف لو ازعجتك .
: شكرا لحضرتك، بعد إذنك هامشى ..
: بس لسه باقى وقت على ميعادك .
: خلاص تمام ، وقعدت مكانها ..
زينه حساه بارد او مستفز مش عارفه تحدد بالظبط ..
: اعوذ بالله ، إيه دا ، بيتكلم بالقطاره وقولنا ماشى ، كمان مش بينطق إلا بمزاجه وقولنا ماشى ، مابيصدق يمسك عليا غلطه ، اول مايسمعنى بقرأ غلط لازم يصححلى عايز يحسسنى بجهلى، وبعدين اصلا أنا كنت بقرأ بصوت واطى سمعنى إزاى .
مدحت : لو سمحتى ي انسه خليكى خمس دقايق بس هاخرج وراجع تانى ..
زينه : تمام ..
بعد شويه مدحت رجع : إتفضلى حضرتك ، تقدرى تمشى ..
زينه اخدت شنطتها وطلعت..
ومدحت بيضحك على نرفزتها الواضحه فى طريقه كلامها لانه بالرغم من مشاعره ناحيتها إلا إنه مش بيرفع عينيه عليها وهو بيكلمها من باب غض البصر..
خلص اليوم وأحمد وزينه ومامتهم متجمعين وزينه كالعاده بتهزر مع احمد وبيضحكوا فاجأها احمد : زوزو جهزى نفسك جايلك عريس ..
: والله ، كويس والفرح إمتى بقى؟
احمد : بتكلم بجد على فكره..
الام : سيبك منها ي احمد وقولى مين دا وشافها فين ..
زينه : حيلكم حيلكم عريس مين ومين قالكم اصلا إنى عايزه اتخطب ولا اتجوز ..
الام : ليه هتترهبنى مانتى مسيرك هتتجوزى ولا هتفضلى طول عمرك قاعدالى كدا ..
: لا مش هاترهبن بس لسه شويه على الخطوه دى ..
: ليه بقى إن شاء الله ، مستنيه إيه ..
: مش مستنيه بس انا لسه مش مستعده للإرتباط ..
احمد : يعنى مش مستنيه لما توصلى للوزن المثالي وبعدين تتخطبى ..
: ولو كدا فعلا عندك إعتراض ..
: لا ماعنديش بس هل هتفضلى عمرك كله ماشيه على الدايت والجيم ، طيب خلاص وصلتى وثبتى مافكرتيش بعد ماتتجوزى وتحملى وتخلفى هل جسمك هيفضل كدا ولا هيتغير ..
: مش مشكله المهم اوصل للى عايزاه ..
: ليه ؟ خايفه من أيه ؟
: وإنت يعنى مش عارف ؟ خايفه يجى اليوم اللى أهله يقولوله وإنت عليك بإيه تتجوز واحده طخينه عليك بإيه تعالجها وتجرى بيها على الدكاتره لما يجيلها امراض الدنيا بسبب وزنها دا ، عليك بإيه لما ماتعرفش تخرج وتتمتع بحياتك بسبب البرميل اللى متجوزها ، مش دا الكلام اللى إتقال قبل كدا ولا نسيته ..
احمد : دى ناس هى اللى مريضه وتفكيرها عقيم ، إنتى اصلا مش طخينه ولا فيكى حاجه من اللى قالوا عليها دى ..
امها واخداها فى حضنها وبتملس على شعرها : إحنا مش إتفقنا إن دى كانت مرحله فى حياتنا وعدت الحمد لله وعرفناهم على حقيقتهم من بدرى واتفقنا مانزعلش عليهم ولا نفكر فى كلامهم اصلا ..
: مش قادره ياماما ، كل مافتكر نظراتهم ليا وكلامهم اللى بينخر فى جسمى باكره نفسى وأكره جسمى اللى خلانى اسمع كلام زى دا ..
احمد : حبيبتى دى زى ماقولنا مرحله وعدت ومش عايزين نفتكرها المهم دلوقتى العريس مستعجل ، نقوله إيه ..
زينه بصتلهم وسكتت ..
الام : مين دا يابنى ..
: هى عارفاه على فكره ..
زينه فكرت شويه وبصتله تانى : اعرفه ، مين دا ..
احمد : دكتور مدحت ..
زينه بصدمه : نعم! مين ؟
: زى ماسمعتى دكتور مدحت اللى بتشتغل معاه فى الصيدليه ياماما.
: سألت عليه يابنى ولا إيه ؟
: انا اصلا كنت سائل عليه قبل ماتشتغل معاه ولما كلمنى النهارده سألت عليه تانى وعلى عيلته كلها ..
: والناس قالولك إيه ..
بص لزينه : هو دكتور صيدلى وعنده اخ دكتور اسنان متجوز وقاعد بعيلته فى بيت منفصل عن بيت العيله ، واخته متجوزه هى كمان وجوزها شغال فى بنك وابوهم دا بقى الناس كلها بتشكر فيه وفى أخلاقه وربايته لعياله وكان شغال مدير إدارة فى التربيه والتعليم..
يعنى عيله ماشاء الله عليها تشرف اللى يناسبهم ..
: وهو يابنى قالولك إيه عليه ..
احمد كمل : محترم جدا وممتاز فى شغله محبوب من كل اللى حواليه واحد قالى لو عايز تقابله إظبط ساعتك على الصلاه هتلاقيه فى المسجد .
اول ماقال كدا زينه ماتعرفش ليه إفتكرت الشيخ أبو البراء وسرحت فى صوته وكلامه وقد إيه أسلوبه لين وبسيط ..
احمد كمل : دا كمان بيدى درس فى المسجد وتقريبا كدا هو دا اللى زينه بتحضر معاه الدروس ..
شاف زينه سرحانه ومش معاهم ولا مركزه : قولتى إيه يازوزو فى اللى سمعتيه دا ، لسه عند رأيك ولا هتفكرى ..
زينه إتنهدت وبصت لمامتها وأحمد : مش عارفه ، بجد مش عارفه.
مامتها : فكرى ياحبيبتى وصلى إستخاره وشوفى ربنا هيهديكى لإيه ..
: تمام ياقلبى ، حاضر هاصلى واقولكم رأيى ..
احمد : طيب هتروحى الصيدليه بكره إن شاء الله..
زينه بحيره : مش عارفه إنتوا رأيكم إيه ؟
مامتها : أنا بقول بلاش تروحى اليومين دول لما تشوفى هتقررى إيه ..
زينه : ونفس رأى أنا كمان ، وكدا كدا مافيش جيم ولا درس ..
احمد قرب منها حضنها وباس راسها: عايزك تعرفى إنى جنبك وفى ضهرك فى أى قرار تاخديه ، بس عايزك تدى نفسك فرصه وتديله هو كمان فرصه قربوا من بعض وشوفى لو مرتاحه كملى لو لأ ربنا هيرزقك باللى يريح قلبك وبالك ..
حضنت احمد بقوه اكبر تستمد منه القوه وباست مامتها ودخلت أوضتها ..
زينه صلت صلاة إستخاره وفضلت تفكر ياترى ليه مدحت إتقدملها مع إنها من يوم ماشتغلت معاه ومابينهمش كلام اصلا يادوب كام كلمه فى الشغل وخلاص ، دايما مسترخماه وحساه مغرور وبارد ، هل هتقدر تحبه ويحبها ويكونوا اسره سعيده ، افكار كتير اوى فكرت فيها لحد ماغلبها النوم ونامت ..
زينه سامعه صوت قرآن بصوت الشيخ أبو البراء وماشيه ورا الصوت وهى فرحانه جدا فجأه شافت باباها جاى وبيبتسم وماددلها إيده جريت عليه وإترمت فى حضنه وبدأت تعيط : وحشتنى أووى يابابا ، أنا تعبانه من غيرك اوى ، مش عارفه اعيش من بعدك ، قلبى واجعنى اووى ..
باباها حط إيده على قلبها وصوت القرآن على أكتر وشافت ابوها بيشاورلها على حد من بعيد فى الاول ماكانتش عارفه مين اللى واقف بس بعد شويه ملامحه وضحت وعرفت إنه مدحت ، بصت لابوها اللى إبتسملها وشاورلها بدماغه بمعنى ايوه هو دا اللى هيريح قلبك إبتسمت لابوها اكتر وغمضت عنيها ونامت فى حضنه بكل الامان والراحه اللى فى الدنيا ..
صلت تانى وتالت ليله وكانت النتيجه واحده وهى قلبها مرتاح وإحساسها كل يوم بيقوى بالموافقه ، ماكانتش عارفه هل دى علامات لأن مدحت هو الزوج المناسب ولا علشان بتشوف باباها كل ليله بعد ماكان بقاله كتير اووى ماشافتهوش ..
بلغت احمد بالموافقه المبدئيه لحد ماتقعد معاه وتقرر ..
احمد بلغه بموافقتهم وإنه يشرفهم هو وعيلته بالزياره وربنا يقدم اللى فيه الخير..
زينه خلاص وقفت شغل ولأن الجيم والمسجد جنب الصيدليه وقفتهم هما كمان لما تشوف إيه اللى هيحصل ..
بعد يومين مدحت ومامته وباباه وصفا اخته زاروهم بعد المغرب والعيلتين إتعرفوا على بعض ..
زينه طلعت بالعصير وقدمته لهم وسلمت على صفا ومامتها وإكتفت بهزه من دماغها لمدحت وباباه من بعيد ..
صفا : تعالى جنبى هنا ياعروسه اخويا ..
زينه بكسوف قعدت جنبها وكانت فى النص بينها وبين مامتها ..
ابو مدحت : ماشاء الله عروستنا زى القمر ..
احمد بإحراج: نورتونا ياعمى ، أنا باعتذر لحضرتك إن ماحدش من العيله موجود النهارده ، أنا حبيت بس نديهم فرصه يتكلموا مع بعض ولو فى نصيب وموضوعهم كمل هاقول لأعمامى واخوالى بإذن الله ، بس النهارده قولت يبقى يادوب إحنا وحضراتكم بس .
ابو مدحت : معاك حق يابنى ، فعلا النهارده يتكلموا ونتعرف على بعض كا عيله ولو ربنا أراد نبقى نقول للعيلتين أنا كمان ماقولتش لأخوه وجوز اخته يحضروا إلا لما نتفق الاول ولسه هنقول لاعمامه واخواله برضه ..
طيب نسيب العرسان مع بعض شويه ولا إيه ؟
احمد : أه طبعا ..
احمد اخد ابو مدحت وقعدوا بعيد شويه بس برضه قصاد زينه ومدحت ، وام احمد اخدت صفا ومامتها وقعدوا بعيد عنهم شويه.
مدحت بص لزينه : إزيك ي انسه زينه.
: الحمد لله..
: إرتاحتى إنتى اليومين اللى فاتوا من الصيدلية..
: لا عادى يعنى ..
: يعنى ممكن ترجعى الشغل تانى ..
زينه رفعت كتافها بمعنى مش عارفه ..
: حابه تسألينى فى حاجه ..
زينه بتردد : مش عارفه ..
: تمام هاتكلم أنا وبدأ يكلمها عن نفسه وعيلته نفس الكلام اللى احمد قاله هو قاله واضاف إنه عنده شقه فى بيت العيله لانه مش حابب إنهم كلهم يبعدوا عن ابوهم وأمهم بس طبعا هيبقى كل واحد فى شقته بس على الاقل هيبقى جنبهم لو إحتاجوه فى اى وقت ..
كلامه عن بر أبوه وأمه ودا خلاها إطمنت شويه ..
: انا كدا قولتلك كل حاجه عنى وعن عيلتى ، حابه تسألى على حاجه تانيه ..
زينه بتوتر : ليه ؟
مدحت بإستغراب : ليه إيه ؟
: ليه أنا .
: تقصدى ليه إتقدمتلك يعنى ؟
زينه هزت دماغها بمعنى أه ..
: امم هاقولك ياستى ، أنا بصراحه ماكنتش بافكر فى الجواز دلوقتى خالص بس طبعا امى ك أى ام مصريه اصيله من اول ماخلصت الجامعه وإتوظفت وفتحت الصيدليه وهى بتزن علشان اتجوز وكنت كل مره بالاقيلها حجه اهرب بيها بس المرادى لما شافتك هى وصفا حبوكى جدا وصمموا وكل شويه يجيبوا سيرتك لحد ماسمعتك وإنتى بتقولى على احمد خطيبك وحكالها اللى حصل بعد كدا ، ولما عرفت إنك مخطوبه زعلت وقولت مافيش نصيب بس بعد كدا لما عرفت إنه اخوكى تيقنت إنك فعلا اللى باتمناها فعلا زوجه وأم لاولادى .
: ليه برضه ؟
: بنت ماشاء الله جميله متعلمه محترمه بنت ناس طول تعاملى معاها ماشوفتش منها أى تجاوز على خلق بتحفظ كتاب الله ودا اهم شئ بتتعلم اصول دينها اقول كمان ولا كدا كفايه ..
: طيب مافى بنات كتير فيهم المواصفات دى واكتر كمان ..
: بس أنا عايزك إنتى مش عايز البنات الكتير دى ..
زينه بصت للأرض وسكتت ماعرفتش ترد عليه بعد كلامه دا .
زينه كانت عايزه تقوم وهو حس بدا.
: قوليلى بقى بتحفظى القرآن اللى بتاخديه ولا مطنشه بعد ماقعدتى ..
: باحفظ الحمد لله..
: والدروس اللى فاتتك هتعملى فيها إيه..
: مش عارفه هاشوف لو البنات مسجلينها هاخودها منهم ..
: مش عيب عليكى تدورى عليهم وأنا قدامك ..
زينه رفعت عينيها وبصتله بإبتسامه هاديه: يعنى إنت بتسجل كلام الشيخ ..
: وأنا اسجل كلامه ليه ..
: الله إنت هتحيرنى ليه ، مش بتقول الدروس معاك ..
: ايوه معايا بس هاسجلهم ليه وانا اللى بادرسهم للناس ..
زينه بصدمه : نعم!!
: فى إيه مستغربه ليه ؟
: يعنى إنت عايز تقولى إنك إنت الشيخ أبو البراء ..
: ايوه أنا ،إنتى ماتعرفيش ولاإيه؟
: لا ماكنتش اعرف ..
: طيب اديكى عرفتى ، هاه تحبى تاخدى الدرس دلوقتى..
احمد كان شايف زينه وهى بتتكلم مع مدحت وحاسس إنها مرتاحه وحب يديها فرصه تتكلم معاه بس لما شاف ملامحها مستغربه : يلا ياعمى ندخلهم اظن إتكلموا مع بعض..
ابو مدحت فهم إن احمد حسن بشعور اخته وعجبه جدا أنه قد إيه بيحس بأخته وبيفهمها من غير كلام ..
دخلوا كلهم تانى قعدوا معاهم ..
مدحت : زينه ماكانتش تعرف إنى اللى بأديهم الدرس فى المسجد ..
كلهم إستغربوا وهنا احمد فهم نظرتها اللى شافها وهو بره ..
احمد : إزاى دا ، منا قولت قدامك إنتى وماما يوم مابلغتكم بطلب الدكتور ..
زينه إفتكرت إنها سرحت فى صوت الشيخ وماسمعتش باقى كلام احمد ..
مدحت وعيلته إستاذنوا ومشيوا وهينتظروا الرد من احمد ..
احمد اخد اخته فى حضنه : مرتاحه ياقلبى ..
: الحمد لله ، أنا دلوقتى بس عرفت تفسير الحلم اللى بابا جالى فيه ..
الام : حلم إيه دا ؟
زينه حكتلهم الحلم ..
احمد : ياحبيبى دايما حاسس بينا ولا لحظه واحده بعد عننا ، دايما جنبنا وبيطمنا ..
كلهم : الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويصبرنا على فراقه ..
زينه : بس انا قلقانه ..
احمد: من إيه يابومه ؟
زينه بصتله بشر : يعنى الشيخ دا مش هيبقى عنده كل حاجه حرام وماينفعش وقال الله وقال الرسول..
مامتها : والله يابنتى أنا شايفه أمه واخته ناس عاديه ومتفاهمين ومايختلفوش عننا كتير ..
احمد : وهو كمان أسلوبه مش متشدد أو دا اللى فهمته من كلامه والشويه اللى قعدتهم معاه ..
وبعدين خودى هنا يابت أنا قايلكم إنه الشيخ اللى بتحضرى معاه الدرس جايه قدامه وتقولى ماكنتش اعرف ..
زينه إفتكرت إنها كانت سرحانه : طب والله ماسمعتك وحدفته بالمخده ، قام هو كمان حدفها وفضلوا يجروا ورا بعض ومامتهم بصالهم بحب وحاسه بفرحة بنتها اللى باحاول تداريها ..
زينه ماجالهاش نوم فى الليله دى وإفتكرت كلامه وطريقته وقد إيه طلع مش بارد ولا مستفز زى ماكانت فاكره ، وكمان ربنا طبطب على قلبها لما إحساسها بالذنب إختفى إنها كانت معجبه بصوت الشيخ ، ودعت ربنا إن لو فعلا فيه الخير لها ربنا يتمم لهم على خير .
تانى يوم بلغت احمد موافقتها وأحمد بلغه بيها ، وبما إن مدحت كان مستعجل حدد معاه تانى يوم يبلغوا العيلتين علشان يقرأوا الفاتحه ..
وفعلا العيلتين إتجمعوا وأبو مدحت قالهم إن طلباتهم كلها مجابه وماعندهومش مانع لأى حاجه وكمان شقته جاهزه من كله .
مدحت إستاذنهم إنهم يكتبوا الكتاب خلال اسبوع والفرح بعد شهر ..
حاولوا معاه يأخر الفرح شويه بس هو قالهم إن الشقه جاهزه ولو عندهم أى ملاحظات عليها هيخلصها خلال شهر والحاجات اللى باقيه زينه ووالدتها واخته ووالدته هيخلصوها فى أسبوع بالكتير ، يعنى مافيش حجج ..
زينه فى الاول كانت متضايقه من السربعه دى بس لما صفا قالتلها إن دا من حبه فيها وإنه عايزها تكون معاه فى اسرع وقت هديت شويه وإتفهمت موقفه ..
زينه خلاص وقفت شغل وكمان الجيم مابقتش تروح ودا لما مدحت قالها إنه مالوش لازمه وهى فعلا مش محتاجاه وبقت تروح على ميعاد الدرس وترجع تانى ..
جابوا الشبكه واللى زينه إختارتها رقيقه وبسيطه وعجبت كل الموجودين..
جا يوم كتب الكتاب وزينه كانت مخضوضه : إيه السرعه دى ، إتقدملها وجاب عيلته وإتكلموا ، جات العيلتين وإتفقوا وجابوا الشبكه والنهارده خلاص هتبقى مراته وعلى إسمه ..
عزمت صاحبتها اللى فرحولها فعلا من قلبهم لانها شخص جميل وتستاهل كل خير ..
اخيرا سمعوا المأذون وهو بيقول : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير..
رفعت عينيها عليه شافته مركز معاها وبيبتسملها ، شافت حواليه شباب باين عليهم الوقار وعرفت إنهم مشايخ هما كمان لما واحد منهم طلب منه يقرأ قرآن بصوته وقرأ الآيه الكريمه

بسم الله الرحمن الرحيم :
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚإِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)
صدق الله العظيم)
وبعدين واحد من أصحابه مسك المايك وإتكلم بسم الله الرحمن الرحيم لحظات عقد القِران مَهيبة
فسبحان من وصفها بالميثاقِ الغليظ!

وأعظم ما يُقال فيها
"قبلت الزواج على كتاب الله وسنة رسوله"

ولو عقِل الناس معنى هذا المعقود عليه
لانهزم الواحد خوفًا ورهبةً قبل أن يجترئ على حق الآخر لأنه عاهد الله عز وجل..

تخيل كده شخصين من دقائق فقط كانوا غرباء وأجانب عن بعضهم، جعلهم الشرع سكن لبعضهم بكلمة!

لحظة (الحِلّ) وتحول الحرام إلىٰ مأجورٌ عليه لحظة مهيبة يتعين عليهم حمد الله عليها ولن يتموا حق شكره نبارك جميعا لأخينا أبو البراء على عقد القران وبالرفاء والبنين إن شاء الله..
الشباب سلموا عليه كلهم ومشيوا وهو قرب من زينه وسلم عليها وباس جبهتها : مبارك عليا إنتى ربنا يقدرنى واسعدك ونكون مع بعض بإذن الله طول العمر..
زينه بكسوف ووشها احمر جدا من حركته : وفى الجنه بإذن الله.
مدحت إبتسم : بإذن الله إحنا وأولادنا هنكون مع بعض وكل أحبابنا ..
: هتساعدنى احفظ القرآن ؟
: أكيد طبعا دا شئ أساسى طالما حابه دا ..
عدى الشهر فى التجهيزات وكل يوم بيقربوا من بعض اكتر وزينه بتتأكد كل يوم إن مدحت هو الإختيار الصح والزوج الصالح اللى بتتمناه طول عمرها ويكفيها إنها شايفه جمالها بعيونه هو وقد إيه بيغير وبيخاف عليها ..
خطتهم كانت كالأتى : هتطلع من الكوافير على سيشن والمصور بنوته وبعدين يطلعوا على القاعه .
احمد دخل يشوف زينه خلصت ولا لسه زينه كانت يادوب حاطه لمسات خفيفه من الميك اب ولفه الطرحه بطريقه شيك وجميله واول ماشافها عيونه دمعت : بنوتى الحلوه وبنت قلبى كبرت وبقت عروسه وهاسلمها بإيدى لعريسها النهارده..
زينه : عقبالك إنت كمان ياحبيبى واخويا وابويا وصاحبى وكل دنيتى ..
احمد اخدها فى حضنه : جاهزه العريس وصل وخلاص هياخدك منى ..
: ولا عمر حد هيقدر ياخدنى منك ، بس معلش إطلع عطله دقيقتين ولما نديك الإشاره خليه يدخل ..
احمد طلع وقال لمدحت إنها لسه ماخلصتش ودقيقتين وهيدخل ..
وقفوا شويه وصفا طلعت شافت اخوها وإترمت فى حضنه : مبارك ياقلب اختك اخيرا شوفتك عريس والبركه فى زوزو حبيبة قلبى ، إدخل ياحبيبى عروستك مستنياك ..
بادلها الحضن: ربنا يباركلى فيكى حبيبتى وعقبال ما نفرح باولادك
مدحت دخل زينه كانت مدياله ضهرها قرب منها وفى إيده بوكيه الورد وهى مع كل خطوه دقات قلبها بتزيد لحد ماوقف وراها كانت خلاص دقات قلبها زى الطبول ..
: إيه يا ام البراء مش عايزانى اشوف عيونك ولا إيه..
زينه لفت براحه وهو أول ماشافها فتح بوءه وعيونه من الصدمه وماكانش مصدق نفسه ..
شالها وفضل يلف بيها وهى مخبيه وشها فى حضنه ولفه إيديها حوالين رقبته كانت مكسوفه من اخوها والبنات صحباتها واخته اللى واقفين حواليهم ..
مدحت نزلها وبص ليها بعيون كلها عشق كأنهم عشاق من سنين كتيير نزلت وشها للأرض رفعه تانى وباسها من جبينها وبصوت هادى : ممكن املى عيونى بجمال زوجتى المصون..
البنت الميكب ارتيست قربت منهم ورفعت النقاب الابيض اللى زينه كانت عملاه مفاجأه لمدحت اللى فرح جدا بخطوتها دى .
زينه بهمس: ماحبتش حد يشوفنى وأنا بالميكب غيرك ..
: ياقلبى إنتى ، عايز اقولك أنا كنت باعانى من الموضوع دا بس ماما وصفا قالولى دا ميكب خفيف ومحدش اصلا هيشوفها هتنزل من العربيه على القاعه ومن القاعه للعربيه للشقه وبلاش تكسر بخاطرها فى يوم زى دا ،اخدها فى حضنه تانى ..
سمعوا احمد وراهم : يلا يادكتور ولا إيه الناس منتظراكم وكمان علشان نلحق وقت السيشن ..
الميكب ارتيست قربت منها ظبطتلها النقاب تانى ومدحت مسك إيدها ونزلوا ..
راحوا إتصوروا وبعدين طلعوا على القاعه ..
الفرح كان إسلامى البنات فى قاعه والرجال فى قاعه ..
خلص الفرح والعيلتين وصلوهم لشقتهم ومشيوا ..
قبل مايطلعوا مدحت شالها فجأه وهى إتخضت وإتكسفت: ارجوك نزلنى.
:ليه .
: علشان خاطرى .
وهو مكمل : ليه برضه ..
بكسوف :يعنى علشان تقيله وكدا.
: ومين قالك كدا ، على العموم خلاص وصلنا ..
: طيب نزلنى علشان تفتح .
: تؤتؤ ، عمرك شوفتى عروسه بتدخل شقتها وهى مش منشاله ..
: ايوه عادى وبعدين علشان تعرف تفتح ..
: مدى إيدك بس فى جيب الجاكيت هتلاقى المفتاح هتفتحى وهندخل ، ماتخافيش مش هنبات على السلم يعنى ..
زينه عملت زى ماقالها وفتحت ودخلوا وهو قفل الباب برجله .
: طيب نزلنى بقى .
: مصممه يعنى ..
: امم ..
مدحت نزلها ورفع لها النقاب مبارك ياقلبى ، نورتى بيتك ..
: الله يبارك فيك..
: يا إيه ؟
: ؟؟
: يعنى الناس بتقول الله يبارك فيك ياقلبى ياحبيبى ياروحى ، كدا يعنى ..
زينه فركت إيديها فى بعض وسكتت وبعد شويه : الله يبارك فيك ياشيخى ..
مدحت فرح
مسكها من إيديها رفعها وباسها : يلا إدخلى الاوضه غيرى علشان نصلى وأنا هاغير فى الاوضه التانيه ..
دخلت الاوضه فكت الطرحه وقعدت محتاره فى فتح الفستان بعد شويه خبط عليها : إيه إتاخرتى كدا ليه .
ماعرفتش ترد .
قلق عليها خبط تانى ولما مالقاش رد فتح ودخل لقاها قاعده وباين عليها الكسوف : مالك قاعده كدا ليه ..
: سوسته الفستان ..
: ياسلام ، ماشى ياستى وساعدها فى فتح السوسته وعلشان مايحرجهاش اكتر : طيب انا هاطلع اتوضى فى الحمام اللى بره على ماتخلصى ..
خلصوا الأتنين وصلوا صلاة بداية حياتهم الزوجيه ..
مدحت كان بيعمل كل مافى وسعه علشان يفرح زينه ويسعدها كان بيعاملها كأنها بنوته الصغيره .
زينه كانت هى كمان بتعمل كل حاجه تفرحه وتنسيه تعب اليوم كله ..
كان كل يوم يجى من صلاه الفجر ياخدها ويتمشوا لحد مالنهار يطلع علشان تمشى براحتها وتجرى وتتنطط من غير ماحد يشوفها ومنها كمان رياضه كانت بتحضر معاه الدرس ومع كل كلمه بيقولها حبه بيزيد فى قلبها اكتر واكتر ..
كان بيحفظها القرآن ومع كل جزء تحفظه كان يجيبلها هديه كتاب أو قصه عن الانبياء أو الصحابه ودا كان من إختيارها علشان يحفزها ،زينه معاه نسيت كلمه شكلى وحش أو جسمى وحش لانه بيعاملها كأنها ملكه متوجه ..
هى كمان عشقته وعلى قد ماكانت خايفه من تحكمه وخايفه يقول على كل حاجه حرام حرام لقاته هين ولين وكلامه كله بالقران بطريقه مبسطه علشان مايزعلهاش وعرفت معاه وشافت لما الشيوخ بيعشقوا بيكونوا إزاى.
زى مابيغض بصره بره بيته بيتمتع بحلاله جوه بيته .
مش معقد ولا ديكتاتور ابدا دا ماشى على خطى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بيساعد زوجته فى بيته هين لين وبسيط وماشى على قوله تعالى
{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }
خلصت نوفيلتنا ويارب تكون خفيفه على قلوبكم ومش معنى إن الشخص متدين وبيتبع تعاليم الدين والقرآن الكريم والسنه النبويه يبقى متزمت وديكتاتور لا بالعكس كل اللى الأشخاص التانيين بيعملوه الشيخ كمان بيعمله بس مع زوجته وأولاده فى بيته ، المنتقبه بتحط ميكب بس لزوجها بتلبس على الموضه بس لزوجها بتجرى وتتنطط بس مع زوجها النقاب مش عائق ابدا لسير الحياه ..




موعد الحلقة الجديدة الساعة  6 م  يوميا ان شاء الله .

هنا تنتهى احداث رواية أسرني صوته البارت الرابع والاخير ، يمكنكم اكمال باقى احداث رواية ليالي الفهد الفصل الاول أوقراءة المزيد من الروايات المكتملة فى قسم روايات كاملة .
 
نأمل أن تكونوا قد استمتعتم بـ رواية نسيم العشق ، والى اللقاء فى حلقة قادمة بإذن الله ، لمزيد من الروايات يمكنكم متابعتنا على الموقع أو فيس بوك ، كما يمكنكم طلب رواياتكم المفضلة وسنقوم بوضعها كاملة على المدونة .
admin
admin
تعليقات