رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل العاشر 10 | روايات احمد عطا

  رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل العاشر من روايات احمد عطاتعد الرواية  واحدة من اجمل الروايات رومانسية والتى نالت اعجاب القراء على الموقع، لـ قراءة احداث رواية ولنا في الحلال لقاء كاملة بقلم احمد عطا من خلال اللينك السابق، أو تنزيل رواية ولنا في الحلال لقاء  pdf كاملة من خلال موقعنا.


رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل 10 | روايات احمد عطا



رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل العاشر

🌸🍀 رواية ولنا في الحلال لقاء 🍀🌸
🌼 الفصل العاشر :وقد كان

اﻟﻨﻔﺲ....ﻫﻲ ﻋﺪو اﻹﻧﺴﺎن اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻓﺈن أﻟﺠﻤﺘﻬﺎ ﺑﺰﻣﺎم اﻟﻄﺎﻋﺔ ردﺧﺖ ﻟﻄﺎﻋﺔ اﷲ...وﻟﻜﻦ إن ﺗﺮ ﻛﺖ ﻟﻬﺎ اﻷﻣﺮ ﻓﻜﺄﻧﻚ ﺗﺮ ﻛﺖ ﻟﻬﺎ زﻣﺎم اﻻﻣﻮر ﺗﻘﻮدك ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺗﻘﻮد اﻟﺒﻌﻴﺮ اﻟﻌﺮﺑﺔ.

ﻳﻘﻒ ﻳﻮﺳﻒ ﺻﺎﻣﺘﺎً ﻛﺄﻧﻪ ﺗﺠﻤﺪ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻻ ﻳﺪري ﻣﺎﻳﻘﻮﻟﻪ ﺷﻌﺮ ﺑﺄن اﻟﺰﻣﻦ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪﻣﺎ رأى ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ وﻣﺎ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﻣﻦ ﺣﻨﻴﻦ ....
ﻛﺄﻧﻪ رأى اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺪاﺧﻞ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ....ﺗﻘﻄﻊ ﺷﺮودﻩ ﺻﻮت ﺳﺪﻳﻢ ﻗﺎﺋﻠﺔ:
- ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ أﻫﻮ ...ﻣﻊ اﻟﺴﻼﻣﺔ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ أﺷﻮﻓﻚ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻃﻤﻨﻴﻨﻰ أﻣﺎ ﺗﻮﺻﻠﻲ.
- ﻫﺎ ...ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎ ﺳﺪﻳﻢ...ﺧﻠﻲ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻚ.
اﺗﺠﻪ ﻳﻮﺳﻒ وﺳﺪﻳﻢ ﻧﺤﻮ ﺳﻴﺎرﺗﻪ ....ﻻﺣﻈﺖ واﻟﺪة ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻠﻚ اﻟﺤﺎﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮت ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻌﺪ أن ذﻫﺒﺖ ﺳﺪﻳﻢ.
- ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ؟
- ﻫﺎ ...ﻻ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ أﺑﺪا ﻣﺎ ﻓﻴﺶ...ﻫﻮ ﺻﻬﻴﺐ ﻟﺴﻪ ﻣﺎوﻗﻔﺶ ﺗﺎﻛﺴﻲ؟
- ﻻ ﻟﺴﻪ ...ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ آﺳﺮ ﻣﺎﺗﺮوﺣﺶ ﺑﻌﻴﺪ.
ﻻ ﺗﺪري ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺎذا ﺣﻞ ﺑﻬﺎ ﻛﺄن ﻏﺼﺔً ﻓﻲ ﺣﻠﻘﻬﺎ....ﻛﺄن ﺷﻴﺌﺎً ﻳﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻓﺘﺰﻳﺪ آﻻﻣﻪ. وأﺛﻨﺎء اﻟﺮﺟﻮع ﻳﺘﺤﺪث ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻊ ﺳﺪﻳﻢ ﻗﺎﺋﻼ:
- ﻓﺮح ﻛﺌﻴﺐ أوووي.... وﻻ ﻣﺸﻐﻠﻴﻦ ﻣﻮﺳﻴﻘﻲ ﻫﺎدﻳﺔ ﺣﺘﻲ...دﻩ ﻛﺎن ﻋﺰا ﻣﺶ ﻓﺮح.
- ﺣﺮام ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﺶ ﻛﺪا ...دﻩ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻴﻠﺔ ﺣﻠﻮة وإﺣﻨﺎ ﻫﻴﺼﻨﺎ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻨﺎ وإ ﻳﻤﺎن رﻣﺖ ﺑﻮ ﻛﻴﻪ اﻟﻮرد وﻋﻤﻠﻨﺎ اﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻨﺎ.
- ﻧﻔﺴﻜﻢ؟ ...آخر ﻣﺮﻩ أرو ح ﻓﺮح زي دﻩ....
- ﻣﺎﻟﻜﺶ ﻓﻲ اﻟﻄﻴﺐ ﻧﺼﻴﺐ ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ....ﺑﻜﺮا ﺗﺘﺨﺎﻧﻖ ﻣﻌﺎﻳﺎ وﺗﻘﻮﻟﻲ ﻣﺎﺗﻌﻤﻠﻴﺶ ﻛﺪا ﻋﺸﺎن رﺑﻨﺎ ﻣﺎ ﻳﺰﻋﻠﺶ وﺗﺒﻘﻲ آﻣﺎﻣﻲ إن ﺷﺎء اﷲ.
- رﺑﻨﺎ ﻳﺴﻬﻞ....ﻫﻲ دﻳﻪ ﺻﺤﺒﺘﻚ اﻟﻤﺘﻜﺒﺮة اﻟﻠﻲ ﻣﺎﺳﻠﻤﺘﺶ ﻋﻠﻴﺎ ﻓﻲ اﻟﻜﻠﻴﺔ وﻻ واﺣﺪة ﺗﺎﻧﻴﺔ.. أﺻﻠﻜﻢ ﺷﺒﻪ ﺑﻌﺾ.
- ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻌﺪ إ ذﻧﻚ ﻣﺎﺗﻘﻮﻟﺶ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﻛﺪا ﻫﺰﻋﻞ ﺑﺠﺪ.
- ﺧﻼص ﻳﺎ ﻓﻨﺪم ﺑﻌﺘﺬر....ﻣﺎﻏﻠﻄﻨﺎش ﻓﻲ اﻟﺒﺨﺎري.
ﻟﺤﻈﺎت ﻗﻠﻴﻠﺔ و ﺗﻘﻒ اﻟﺴﻴﺎرة أﻣﺎ ماﻟﻤﻨﺰل.
- ﻳﺎﻻ إﻧﺰﻟﻲ ..أﻧﺎ ﺷﻮﻳﺔ وراﺟﻊ.
- راﻳﺢ ﻓﻴﻦ دﻟﻮﻗﺘﻲ؟
- ﻫﻮ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻳﺎﺳﺪﻳﻢ ﻓﻲ إﻳﻪ؟ ﻗﻮﻟﺘﻠﻚ ﺷﻮﻳﺔ وراﺟﻊ...راﻳﺢ أﺟﻴﺐ ﺻﺤﺒﻲ ﻣﻦ اﻟﻤﻄﺎر .
- ﻃﻴﺐ رﺑﻨﺎ ﻳﻌﻴﻨﻚ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ اﻟﺨﻴﺮ وﻳﻬﺪﻳﻚ ﻳﺎرب ..ﻣﺎﺗﺘﺄﺧﺮش.
ﻳﺼﻞ ﻳﻮﺳﻒإﻟﻰ اﻟﻔﻴﻼ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎم ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺤﻔﻠﺔ ﺑﻌﺪ أن أﻋﻄﺎﻩ ﻓﺎدي اﻟﻌﻨﻮان ... ﻣﻮﺳﻴﻘﻲ ﺻﺎﺧﺒﺔ..أﺻﻮات ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﺗﻔﺎﺟﺄ ﻳﻮﺳﻒ أﻧﻪ ﻓﻲ ﺑﺆرة ﻳﺮأﺳﻬﺎ اﻟﺸﻴﻄﺎن...وﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﻗﻠﺔ إﻳﻤﺎﻧﻪ ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﺴﻬﻞ أن ﻳﻘﺒﻞ ﺑﺄﻳﺔﻣﻐﺮﻳﺎت.
- أوووووو ﺟﻮزﻳﻒ ﺣﺒﻴﺒﻲ وﺣﺸﺘﻨﻲ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻓﺎدي وﻫﻮ ﻳﺤﺘﻀﻦ ﻳﻮﺳﻒ.
- و إﻧﺖ أﻛﺘﺮ ...إﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﻲ اﻟﻐﻴﺒﺔ دﻳﺔ؟
- دراﺳﺔ وﺷﻐﻞ ﺑﺎﺑﺎ... ﻗﻮﻟﺖ آﺟﻲ آﺧﺪ أﺟﺎزة ﻫﻨﺎ ﻷﻧﻜﻢوﺣﺸﺘﻮﻧﻲ....ﺗﻌﺎﻟﻰ أﻋﺮﻓﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﻠﺔ ... ﻫﻲ ﺷﺒﺎب دﻩ ﻳﻮﺳﻒ ﺻﺪﻳﻖ ﻋﻤﺮي...ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻮ وﻓﺎدي واﺣﺪ رﺣﺒﻮا ﺑﻴﻪ ﻣﻌﺎﻳﺎ... اﻟﺘﻔﺘﺖ ﺟﻤﻴﻊ اﻷ ﻧﻈﺎر ﻧﺤﻮ ﻳﻮﺳﻒ ... َ أﻧﺎﻗﺘﻪ ووﺳﺎﻣﺘﻪ ﺟﻌﻠﺖ أﻋﻴﻦ اﻟﻔﺘﻴﺎت ﻟﻢ ﺗﺮ ﻏﻴﺮﻩ ﻓﻲ اﻟﺤﻔﻞ ... ﺟﻠﺲ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻊ ﻓﺎدي وﺳﻂ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﺘﻴﺎت ﺗﻢ التعارف ﺑﻴﻨﻬﻢ وﺳﺮﻋﺎن ﻣﺎ ﺗﺄﻗﻠﻢ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺿﻊ ﺑﻞ أﺣﺒﻪ... ﺷﻌﺮ ﺑﺄﻧﻪ وﺟﺪ اﻟﺴﻌﺎدة وﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎت ﻫﻴﻬﺎت ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻓﺎﻟﺴﻌﺎدة ﻣﺎ وﺟﺪت ﻓﻲ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﷲ ﺑﻞ ﻓﻲ اﻟﻘﺮب ﻣﻦ ﷲ وﻣﻌﺮ ﻓﺔ ﻣﻦ ﺗﻌﺒﺪ ﺑﺤﻖ وﻣﺎ اﻟﻨﻌﻴﻢ اﻟﺬي أﻋﺪﻩ ﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﻦ أﻃﺎﻋﻪ. ؟
ﻟﺤﻈﺎت وﻳﺨﺮج ﻓﺎدي ﻣﻦ ﺟﻴﺒﺔ ﻋﻠﺒﺔ ﺗﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ﺳﺠﺎﺋﺮ ﻏﺮﻳﺒﺔ اﻟﺸﻜﻞ أﺷﻌﻞ واﺣﺪة وﺑﺪأ اﻟﻜﻞ ﻳﺘﻬﺎﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﻌﻠﺒﺔ وآﺻﻮات اﻟﻔﺘﻴﺎت ﻳﻄﺎﻟﺒﻦ ﻓﺎدي ﺑﻮاﺣﺪة...ﺷﻌﺮ ﻳﻮﺳﻒ آ ﻧﻪ ﻏﺮﻳﺐ ﻋﻨﻬﻢ...اﻟﻜﻞ ﻳﺸﻌﻞ وﻳﺸﺮب وﻫﻮ ﻻ ....اﻟﻨﻔﺲ ﺗﺮﻏﺐ ،ﻓﻲ واﺣﺪة وﻟﻜﻦ ﻣﺎزال اﻟﻌﻘﻞ ﻓﻲ وﻋﻴﻪ وﻟﻢ ﻳُﻐﻴﺐ، ﻣﺎزاﻟﺖ ﺑﺬرة اﻹ ﻳﻤﺎن ﺗﻤﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﻓﻌﻠﻬﺎ...و ﻓﻲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ردخ ﻳﻮﺳﻒ إﻟﻰ ﻧﻔﺴﻪ وﺷﻴﻄﺎﻧﻪ وﻗﺎل:
- ﻫﻮ أﻧﺎ ﻣﺶ ﺻﺤﺒﻚ ﻳﺎﻋﻢ ﻣﺎ ﺗﻌﺰم.
- ﻫﻮ إﻧﺖ ﺑﺘﺸﺮب أﺻﻼ ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ.
- ﻻ ﺑﺲ ﻧﺠﺮب ﻋﺎدي.
- ﻃﻴﺐ ﺧﻠﻲ ﺑﺎﻟﻚ اﻟﺼﻨﻒ دﻩ ﺗﻘﻴﻞ ﺷﻮﻳﺔ.
- ﻳﺎﻋﻢ ﺗﻘﻴﻞ ﻋﻠﻰ أى ﺣﺪ إﻻ أﻧﺎ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻳﻮﺳﻒ وﻫﻮ ﻳﺘﺒﺎﻫﻰ وﺳﻂ اﻟﻔﺘﻴﺎت ...ﻧﻔﺲ ﺛﻢ ﻳﺘﺒﻌﻪ آﺧﺮ و ﻛﺄن اﻷﻣﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻪ...دﻗﺎﺋﻖ ﻣﻌﺪودة و ﺗﻐﻴﺐ اﻟﻌﻘﻞ ...ﻋﺪم وﻋﻲ ..ﻳﻀﺤﻚ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار ... وﻳﺘﻔﻮﻩ ﺑﻜﻠﻤﺎت ﻏﺮﻳﺒﺔ... اﺳﺘﻐﻞ ﻓﺎدي ﺗﻠﻚ اﻟﺤﺎﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮت ﻋﻠﻰ ﻳﻮﺳﻒ ﺣﺘﻰ
أﺷﺎر إﻟﻰ إﺣﺪى ُاﻟﻔﺘﻴﺎت و ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﻋﻰ ﺳﻮزي ﻛﺎﻧﺖ أﺟﻤﻠﻬﻦ ﺣﺘﻰ ﻋﺮﻓﺖ اﻟﻤﻄﻠﻮب ...ﺟﻠﺴﺖ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻳﻮﺳﻒ وﺑﺪأت ﻓﻲ اﻟﺪﻻل ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺘﻲ ﺻﻌﺪت ﺑﻪ إﻟﻰ إﺣﺪى ﻏﺮف اﻟﻔﻴﻼ. وﻓﻲ اﻟﺼﺒﺎح وﻋﻠﻲ ﻣﺎﺋﺪةاﻹﻓﻄﺎر.
- ﻫﻮ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﺶ ﻫﻴﻔﻄﺮ؟
- ﻻ ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ ﻫﻮ ﺑﺎﻳﺖ ﻋﻨﺪ ﺻﺤﺒﻪ.
- ﺻﺤﺒﻪ ﻣﻴﻦ ..وإزاي ﻣﺎﻳﻘﻮﻟﻴﺶ؟
- ﻻ ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ ﻫﻮ ﻗﺎﻟﻲ إﻣﺒﺎر ح إﻧﻪ راﻳﺢ ﻳﺠﻴﺒﻪ ﻣﻦ اﻟﻤﻄﺎر ﻓﺄﻛﻴﺪ اﻟﻮﻗﺖ اﺗﺄﺧﺮ وﺑﺎت ﻋﻨﺪﻩ، وأﻧﺎ ﻟ ﻘﻴﺖ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻧﺎﻳﻢ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻤﺎﻣﺎ. ﻳﺄﺧﺬ اﻷ ب ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﻴﻮﺳﻒ وﻟﻜﻦ ﻻﺟﺪوى.
- ﻣﺎﺑﻴﺮدش اﻷﺳﺘﺎذ.
- ﻳﻤﻜﻦ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺻﺎﻣﺖ ﻳﺎ ﺟﻤﺎل ....ﻫﺪي ﻧﻔﺴﻚ ﻣﺶ ﻛﺪا، ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ اﻷم
ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻌﺪ ﻣﺮور ﺳﺎﻋﺎت ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻳﻨﻈﺮ ﺣﻮﻟﻪ ﻣﺘﻌﺠﺒﺎً، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ اﺳﺘﻌﺎد ﻛﺎﻣﻞ وﻋﻴﻪ واﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻪ ﻓﺎﻟﻤﺨﺪرات ﻛﺎن ﺗﺄثيرﻫﺎ أﻗﻮى ّ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﺨﻴﻞ ".أﻧﺎ ﻓﻴﻦ؟ " ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻳﻮﺳﻒ وﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﺣﻮﻟﻪ ﻟﻴﺠﺪ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺘﺎة ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺮﻳﺮ ... ﻓﺰع ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻦ اﻟﺨﻮف ﻋﻨﺪﻣﺎ رآﻫﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ و ﻛﻴﻒ وﺻﻼ إﻟﻰ ذﻟﻚ اﻷﻣﺮ ؟ ..ﻳﻘﻄﻊ ﺷﺮودﻩ ﺻﻮت ﺳﻮزي وﻫﻲ ﺗﻘﻮل: - ﺻﺒﺎح اﻟﺨﻴﺮ ﻳﺎ ﺟﻮزﻳﻒ.
وﻗﻌﺖ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﻛﺎﻟﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﻳﻮﺳﻒ.. ًﻓﻠﻘﺪ ﻋﺮف ﻣﻦ ﻧﺒﺮة ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﺑﺄن ﺷﻴﺌﺎ ﺣﺪث ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ... ﻃﻠﺐ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻨﻬﺎ أن ﺗﻘﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﺣﺪث أﻣﺲ...ﻓﺂﺧﺮ ﺷﻲء ٍ ﻳﺘﺬﻛﺮﻩ ﻫﻮ ﺗﻠﻚ اﻟﺴﻴﺠﺎرة اﻟﺘﻲ أﺧﺬﻫﺎ ﻣﻦ ﻓﺎدي.
ﻳﻌﻠﻮ رﻧﻴﻦ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ أﺛﻨﺎء ذﻫﺎﺑﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ﻳﻜﻮن اﻟﻤﺘﺼﻞ إﺳﺮاء ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ.
- اﻟﺴﻼم ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﺮﻳﻢ ﻗﺎﺑﻠﻴﻨﻲ إﻧﺘﻰ وﺳﺪﻳﻢ ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺎن ﺑﺘﺎﻋﻨﺎ.
- وﻋﻠﻴﻜﻢ اﻟﺴﻼم ﺣﺎﺿﺮ أﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﻄﺮﻳﻖ أﻫﻮ .....ﺛﻢ ﺗﺘ ﺼﻞ ﻣﺮﻳﻢﺑﺴﺪﻳﻢ ﺗﺨﺒﺮﻫﺎ ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻟﺘﻪ إ ﺳﺮاء ﻟﻬﺎ ﺗﻠﺘﻘﻲ ﺳﺪﻳﻢ وﻣﺮﻳﻢ ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺎن اﻟﻤﺤﺪد وﺑﻌﺪ اﻟﺘﺮﺣﻴﺐ.
- ﻫﻲ ﻣﺶ ﻗﺎﻟﺖ أﻧﺎ ﻣﺴﺘﻦ ...ﻟﻢ ﺗﻜﻤﻞ ﺳﺪﻳﻢ ﺟﻤﻠﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﻔﺎﺟﺄت ﺑﺈﺳﺮاء وﻫﻲ ﺗﻘﻮل:
- أﻧﺎ ﺟﻴﻴﺖ ﻳﺎ ﺑﻨﺎت. - إﻳﻪ دﻩ ؟ﻣﺒﺮوك اﻟﻨﻘﺎب ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ واﷲ ﻓﺮﺣﺘﻴﻨﻲ ...ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ ﺳﺪﻳﻢ و ﺗﺤﺘﻀﻨﻬﺎ.
أﻧﺎ ﻣﺶ ﻗﻮﻟﺘﻠﻚ اﻟﺰن ﺑﻴﺠﻴﺐ ﻧﺘﻴﺠ ﺔ ﺑﻌﺪﻓﻀﻞ رﺑﻨﺎ ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ وﻫﻲ ﺗﺤﺘﻀﻦ إﺳﺮاء.
- اﻟﺤﻤﺪ ﷲ ...دﻩ ﻛﺮم رﺑﻨﺎ ﻋﻠﻴﺎ وﻓﻀﻞ رﺑﻨﺎ ﺛﻢ أﻧﺘﻢ ..ﺣﺎﺳﺔ ﺑﺴﻌﺎدة ﻛﺒﺒﻴﻴﻴﺮة، ﺣﺎﺳﺔ إﻧﻰ ﻃﺎﻳﺮة ﻣﺶ ﻋﻠﻰ اﻷ رض ..
ًﻛﻼﻣﻜﻢ ﻓﻌﻼ أﺛﺮ ﻓﻴﺎ و ﺧﻼﻧﻲ أﻗﻨﻊ ﻣﺎﻣﺎ، واﻟﺤﻤﺪ ﷲ واﻓﻘﺖ ﻫﻲ وﺑﺎﺑﺎ ...إزاي ﻣﺶ ﻋ ﺎرﻓﻪ ﺑﺲ أﻧﺎ دﻋﻴﺖ رﺑﻨﺎ أوووي إﻧﻬﻢ ﻳﻮاﻓﻘﻮا وﻗﺪ ﻛﺎن... إﺧﻮاﺗﻲ ﻃﺒﻌﺎ اﺗﺮﻳﻘﻮا ﻋﻠﻴﺎ ﺑﺲ اﻟﺤﻤﺪ ﷲ ﻣﺶ ﻓﺎرق ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺧﺎﻟﺺ وﺗﻘﺒﻠﻮا اﻟﻮﺿﻊ.
- اﻟﺤﻤﺪ ﷲ رﺑﻨﺎ ﻳﺜﺒﺘﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ... ﻗﺎﻟﺘﻬﺎﺳﺪﻳﻢ ﺛﻢ أﻣﺴﻜﺖ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ..
ﻳﻘﻄﻊ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﺻﻮت رﻧﻴﻦ ﻫﺎﺗﻒ ﻳﻮﺳﻒ ﻟﻴﺠﺪ ﺳﺪﻳﻢ ﻣﻦ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻪ ...ﻻ ﻳﻌﺮف ﺑﻤﺎذا ﻳﺠﻴﺐ؟ أو ﻣﺎذا ﻳﻘﻮل ﻷﻫﻠﻪ ؟ وﻣﺎذا ﻳﻘﻮل ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻓﻌﻠﻪ أﻣﺲ؟ ..ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺳﻮزي أن ﺗﺼﻤﺖ ﻟﻴﺠﻴﺐ ﻗﺎﺋﻼ:
- أﻟﻮ....
- ﺑﻌﺪ إذﻧﻜﻢ ﻳﺎ ﺑﻨﺎت .......إﻳﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ إﻧﺖ ﻓﻴﻦ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻘﻠﻮﺑﺔ ﻣﻦ إﻣﺒﺎرح ﻋﻠﻴﻚ .
- ﻣﻘﻠﻮﺑﺔ ﻟﻴﻪ ﻓﻲ إﻳﻪ ﻟﻜﻞ دﻩ؟ .....أﻧﺎ ﻣﺮوح اﻟﺒﻴﺖ أﻗﺎﺑﻠﻚ ﻫﻨﺎك.
- ﻣﺎﺷﻲ أﻧﺎ ﻣﺮوﺣﺔ دﻟﻮﻗﺘﻲ....ﻣﺎﻋﻨﺪﻳﺶ ﻣﺤﺎﺿﺮات. ﺗﻼﺣﻆ ﻣﺮﻳﻢ أ ًن ﻫﻨﺎك ﺷﻴﺌﺎ ًﻏﺮﻳﺒﺎ ﻳﺤﺪث.
- أﻧﺎ ﻫﺴﺘﺄذﻧﻜﻢ ﻳﺎ ﺑﻨﺎت ﻫﺮو ح ﻣﻌﻠﺶ.
- ﻟﻴﻪ ﻛﺪا ﻓﻴﻪ ﺣﺎﺟﺔ ﻳﺎﺳﺪﻳﻢ ؟ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻨﺒﺮة ﺗﻌﺘﻠﻴﻬﺎ اﻟﻘﻠﻖ.
- ﻻ أ ًﺑﺪا ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻣﺎ ﻓﻴﺶ .... ﻣﺒﺮوك ﻳﺎﺳﻮﺳﻮ ورﺑﻨﺎ ﻳﺜﺒﺘﻚ...ﺑﻌﺪ إذﻧﻜﻢ.
- ﻫﺒﻘﻰ أﺗﺼﻞ ﺑﻴﻜﻲ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ أﻃﻤﻦ ﻋﻠﻴﻜﻲ.
- ﻣﺎﺷﻲ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻮﻣﺔ...اﻟﺴﻼم ﻋﻠﻴﻜﻢ.
ﻳﺼﻞ ﻳﻮﺳﻒ إﻟﻰ اﻟﻤﻨﺰل ﻟﻴﺠﺪ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ اﻧﺘﻈﺎرﻩ.
- ﻳﻮﺳﻒ ..ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻦ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻣﻦ إﻣﺒﺎر ح ؟ﻗﺎﻟﻬﺎ واﻟﺪﻩ وﻫﻮ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﻏﻀﺒﻪ.
- ﻣﺎﻓﻴﺶ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﺠﻴﺐ ﺻﺤﺒﻲ ﻣﻦ اﻟﻤﻄﺎر وﺳﻬﺮت ﻋﻨﺪﻩ وﻣﺴﻚ ﻓﻴﺎ أﺑﺎت ﻣﻌﺎﻩ و.... ﻟﻢ ﻳﻜﻤﻞ ﻳﻮﺳﻒ ﺟﻤﻠﺘﻪ ﺣﺘﻲ ﺗﻔﺎﺟﺄ ﺑﺼﻔﻌﻪ ﻋﻠﻰ وﺟﻬﻪ دوت ﻟﻬﺎ اﻷذان
- ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﻲ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ، ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ واﻟﺪﺗﻪ وﻫﻲ ﺗﺮﺑﻂ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺑﻌﺪ أن ﺳﻤﻌﺖ ﺗﻠﻚ اﻟﺼﻔﻌﺔ ... ﺗﻀﻊﺳﺪﻳﻢ ﻛﻠﺘﺎ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﺗﻜﺘﻢ ﺑﻜﺎﺋﻬﺎ ....ﻳﻘﻒ اﻟﻮاﻟﺪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ذﻫﻮل ﻋﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻐﻀﺒﻪ اﻟﺠﺎﻣﺢ إﻻ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻊ ﺻﻮت ﺗﻠﻚ اﻟﺼﻔﻌﺔ... ًﻳﺬﻫﺐ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﺴﺮﻋﺎ إﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻪ وﻳﻐﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎب ﻏﺮﻓﺘﻪ......

يتبع...

لمتابعة الحلقات الجديدة للرواية فور نزولها والجديد من الروايات تابعنا علي قناة تليجرام 




انتهت أحداث رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل العاشر ، لإكمال باقى أحداث رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل الحادي عشر أو قراءة المزيد من الروايات المكتملة فى قسم روايات كاملة  إلى اللقاء فى حلقة قادمة بإذن الله.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-