رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل الخامس والعشرين 25 | روايات احمد عطا

رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل الخامس والعشرين من روايات احمد عطاتعد الرواية  واحدة من اجمل الروايات رومانسية والتى نالت اعجاب القراء على الموقع، لـ قراءة احداث رواية ولنا في الحلال لقاء كاملة بقلم احمد عطا من خلال اللينك السابق، أو تنزيل رواية ولنا في الحلال لقاء  pdf كاملة من خلال موقعنا.


رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل 23 | روايات احمد عطا



رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل 25

🌼🌸🍀 اﻟﻔﺼﻞ اﻟﺨﺎﻣﺲ واﻟﻌﺸﺮون 🍀🌸ﻣ َﻜﻴﺪة:

( ﺗﺎﺑﻊ أ وﻳﺲ ﻛﻼﻣﻪ ﻋﻦ ﻗﺪرة اﷲ وﻋﻈﻤﺘﻪ و أﺳﺒﺎب ﺻﻼح اﻟﻨﻔﺲ .... ﺷﻌﺮ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺄن ﺷﻴﺌﺎ ﻣﺎ ﻳﺠﺬﺑﻪ ﻷوﻳﺲ ﻳﺮﻳﺪ أن ﻳﺴﻤﻊ اﻟﻤﺰﻳﺪ ﺷﻌﺮ ﺑﺄن اﻟﻜﻼم ﻋﻦ اﷲ ﻫﻮدواء ﻟﻜﻞ د اء.... ﺗﻜﻠﻢ أوﻳﺲ ﻋﻦ رﺣﻤﺔ اﷲ وﻋﻔﻮﻩ وﻣﻐﻔﺮﺗﻪ.... ﺗﺮ ﻗﺮﻗﺖ ﻋﻴﻨﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺎﻟﺪﻣﻊ ﻧﺎدﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻓﻌﻠﻪ. ﻋﺎد ﻳﻮﺳﻒ إﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻛﻼم أوﻳﺲ ﻟﻪ وﻳﺴﺄل ﻧﻔﺴﻪ: ﻣﺎذا أﻋﺪدت ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻟﻠﻘﺎء اﷲ ؟... ﻳﺴﻤﻊ ﻳﻮﺳﻒ ﻃﺮﻗﺎت ﻋﻠﻰ ﺑﺎب ﻏﺮﻓﺘﻪ ....ﺗﺪﺧﻞ ﺳﺪﻳﻢ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻛﻮﺑﺎً ﻣﻦ اﻟﻌﺼﻴﺮ.
- ﻋﺼﻴﺮ ﻛﻤﺎن ﺷﻜﻠﻚ ﻋﺎوزة ﺣﺎﺟﺔ ؟ ًﻗﺎﻟﻬﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎ. - ﺑﺼﺮاﺣﺔ آﻩ....،ﻧﻔﺴﻲ ﻧﺨﺮج ﺳﻮا اﻷﺟﺎزة ﻃﻮﻳﻠﺔ وﻋﺎوزﻩ أﻏﻴﺮ ﺟﻮ .
- ﺑﺲ ﻛﺪا.....إﻧﺘﻲ ﺗﺆﻣﺮي ﻳﺎ ﺳﺪﻳﻢ.
- رﺑﻨﺎ ﻳﺒﺎر ﻛﻠﻲ ﻓﻴﻚ ﻳﺎ أﺟﻤﻞ ﻳﻮﺳﻒ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ . أﺧﺬ اﻻﺛﻨﺎن ﻳﺘﺒﺎدﻻن اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺳﻮﻳﺎ وﻟﻜﻦ ﺗﺘﻔﺎﺟﺄ ﺳﺪﻳﻢ ﺑﺴﺆال ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻌﺪ أن اﻋﺘﺪل ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺘﻪ:
- ﻣﺎﻓﻴﺶ أﺧﺒﺎر ﻋﻦ ﻣﺮﻳﻢ،؟ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﺘﻤﻨﻴﺎً أن ﻳﺴﻤﻊ ﻣﺎ ﻳﺮوي ﻇﻤﺄ ﻗﻠﺒﻪ.
- ﻻ يا ﻳﻮﺳﻒ . ﺷﻌﺮت ﺳﺪﻳﻢ ﺑﺄﺧﻴﻬﺎ وأﺻﺮت أن ﻳﺒﻮ ح ﻟﻬﺎ ﻋﻤﺎ ﺑﺪاﺧﻠﻪ ﻗﺎﺋﻠﺔ:
- إﺣﻜﻴﻠﻲ ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ، إﻳﻪ اﻟﻠﻲ ﺷﺪك ﻟﻤﺮﻳﻢ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ دى ﻣﻊ إ ﻧﻚ ﻣﺶ ﺑﺘﺤﺐ اﻟﺒﻨﺎت اﻟﻠﻲ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻴﺘﻬﺎ وداﻳﻤﺎً ﻛﻨﺖ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻣﺘﻜﺒﺮة ؟.... ﺗﻨﻬﺪ ﻳﻮﺳﻒ ﺛﻢ ﻗﺎل:
- ﺣﻴﺎﺋﻬﺎ ﻳﺎﺳﺪﻳﻢ اﻟﻠﻲ ﺷﺪﻧﻲ ﻟﻴﻬﺎ إ ﺻﺮارﻫﺎ وﺗﻤﺴﻜﻬﺎ ﺑﺪﻳﻨﻬﺎ...ﻋﺎرﻓﺔ إﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺒﺐ إﻧﻲ أﺣﺐ اﻟﻨﻘﺎب وإﻧﺘﻰ ﻋﺎرﻓﺔ أﻧﺎ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﺑﻄﻴﻖ أي واﺣﺪة ﺑﻨﻘﺎب إزاي؛ ﻹﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﻓﺎﻛﺮ إﻧﻬﻢ ﻻﺑﺴﻴﻨﻪ ﻟﻠﺰﻳﻨﺔ أو ﻋﺎدات وﺗﻘﺎﻟﻴﺪ وﻣﺤﺪش ﺑﻴﺪﻳﻠﻪ ﺣﻘﻪ إﻻ ﻣﺎ رﺣﻢ رﺑﻲ....ﺑﺲ ﻫﻲ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺣﺴﻴﺘﻬﺎ ﻣﻠﻜﺔ اﺗﻤﻨﻴﺘﻬﺎ ﺗﺒﻘﻰ زوﺟﺘﻲ أم أوﻻدي ﻗﻮﻟﺖ ﻫﻲ دﻳﻪ اﻟﻠﻲ ﻫﺘﺼﻮن ﻋﺮﺿﻲ...اﺳﺘﺤﻘﺮت ﻧﻔﺴﻲ أوي أﻣﺎ ﺷﺎﻓﺘﻨﻲ ﻣﻊ اﻟﺒﻨﺖ ﻓﻲ ا ﻟﻜﺎﻓﻴﻪ..ﻋﺮﻓﺖ وﻗﺘﻬﺎ إ ﻧﻬﺎ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎﻫﺘﻔﻜﺮ ﻓﻲ واﺣﺪ زي ... ﺑﺲ ﺑﺪأت أﻟﺘﺰم و ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻴﺘﻲ ﻏﻠﻂ ﻗﻮﻟﺖ ﻋﺸﺎن أﻋﺠﺒﻬﺎ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺣﺼﻞ اﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ.
- ﺣﻴﻠﻚ...ﺣﻴﻠﻚ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ..ﻛﻞ دﻩ ﺟﻮاك ؟ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻳﺎﻳﻮﺳﻒ. ا ًﺑﺘﺴﻢ ﻳﻮﺳﻒ رﻏﻤﺎ ًﻋﻨﻪ ﻣﻌﺒﺮاً ﻋﻤﺎ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﻗﺎﺋﻼ:
- دى ﺣﺎﺟﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺑﺲ...وﺑﻌﺪﻳﻦ إﻧﺘﻰ ﻣﺶ ﺟﻴﺒﺘﻲ اﻟﻌﺼﻴﺮ ﻳﺎﻻ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻄﺮود ﻋﺎوز أﻧﺎم ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻳﻮﺳﻒ وﻫﻮ ﻳﺸﻴﺮ ﻧﺤﻮ ًاﻟﺒﺎب ﻣﺎزﺣﺎ.
وﻓﻲ اﻟﻤﺴﺎء ﻳﻌﻠﻮ رﻧﻴﻦ ﻫﺘﻒ ﻳﻮﺳﻒ ﻟﻴﻌﻠﻦ ﻋﻦ أن ﻓ ﺎدي ﻫﻮ اﻟﻤﺘﺼﻞ... ﻳﻨﺰﻋﺞ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻦ اﺗﺼﺎﻟﻪ وﻳﻌﺰم ﻋﻠﻰ ﻋﺪم اﻟﺮد ﻋﻠﻴﻪ وﻟﻜﻦ ﻛﺎن إﺻﺮاراً ﻛﺒﻴ ﺮاً ﺣﺘﻰ ﻣﻞ ﱠ ﻳﻮﺳﻒ ﻓﻘﺎم ﺑﺎﻟﺮد ﻋﻠﻴﻪ:
- إﻳﻪ ﻳﺎﻋﻢاﻟﻤﻬﻢ؟....ﺑﺘﺘﻘﻞ ﻋﻠﻴﺎ ،ﻟﻴﻪ؟ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻓﺎدي وﻧﺒﺮﺗﻪ ﻳﻌﺘﻠﻴﻬﺎ ﻏﻀﺐ ٌ ﺟﺎﻣﺢ .
- إ ﻫﺪي ﺑﺲ ﻛﺪا...وﻻ ﺑﺘﻘﻞ وﻻ ﺣﺎﺟﺔ .
- ﻃﺐ ﻋﺪي ﻋﻠﻴﺎ ﻋﺸﺎن ﻋﺎوزك ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮ ع ﻋﻠﻰ إﻧﻔﺮاد...ﻣﺎﺗﻘﻠﻘﺶ ﻣﺎ ﻓﻴﺶ ﺣﺪ ﻣﻌﺎﻧﺎ . اﻃﻤﺌﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﻗﻠﻴﻼً ووﺟﺪﻫﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻴﺨﺒﺮ ﻓﺎدي ﻋﻤﺎ ﻃﺮأ ﻋﻠﻴﻪ. وﺑﻌﺪ أن أﻏﻠﻖ ﻫﺎﺗﻔ ﻪ ﻣﻌﻪ ﻳﺘﺼﻞ ﻓﺎدي ﺑﺘﻠﻚ اﻟﺸﻴﻄﺎﻧﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻲ ﻫﺎﻳﺪي ﻟﻴﻌﻠﻤﻬﺎ أن اﻟﻠﻴﻠﺔ ﻫﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻳﻮﺳﻒ ﻟﺘﻘﻮم اﻷﺧﺮى ﺑﺎﻟﺪﻻل ﻋﻠﻴﻪ وﺗﻤﻨﻴﻪ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﻔﺬ ﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﺧﻄﻄﺖ... ﺳﻤﻌﺖ ﺳﻮزي ﻣﺎ دار ﺑﻴﻦ ﻓﺎدي وﻫﺎﻳﺪي ﻋﻠﻰ اﻟﻬﺎﺗﻒ ﻟﺘﺴﻤﻊ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺧﻄﻮات ﻣﺘﺠﻬﺔ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﻟﺘﺴﺮع اﻷﺧﺮى ﺑﺎﻟﻌﻮدة إﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴ. ﻪ
- ﺳﻮزي..ﺑﺎﺑﺎ ﻟﺴﻪ ﻗﺎﻓﻞ ﻣﻌﺎﻳﺎ وﻫﻮ ﺟﺎي ﺷﻮﻳﺔ ﻣﺶ ﻋﺎوزﻩ ﻳﻴﺠﻲ ﻳﺸﻮﻓﻚ ﻫﻨﺎ. ﺷﻌﺮت ﺳﻮزي ﻓﻮر ﺳﻤﺎﻋﻬﺎ ﺑﺎﻟﺨﻄﺮﻋﻠﻰ ﻳﻮﺳﻒ. ا ﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﺴﺮﻋﺔ ﻣﺘﺠﻬﺔ إﻟﻰ أﺣﺪ اﻟﻔﻨﺎدق وﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻬﺎﺗﻔﻬﺎ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻴﻮﺳﻒ ﻟﺘﺨﺒﺮﻩ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﻜﻴﺪة اﻟ ﺘﻲ أﻋﺪ ﱠﻫﺎ ﻓﺎدي ﻟﻪ..وﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺐ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟ ﺘﺘﺼﻞﺑﻌﺪﻫﺎ ﻟﺘﺠﺪ أن اﻟﻬﺎﺗﻒ أ ُﻏﻠﻖ. ﻳﺠﻠﺲ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻊ ﻓﺎدي ﺑﻌﺪ أن وﺻﻞ إﻟﻲ اﻟﻔﻴﻼ ﻟﻴﻘﻮم اﻵﺧﺮ ﺑﻮﺿﻊ ﺷﻰء ﻣﺎ ﻓﻲ ﻛﺄس اﻟﻌﺼﻴﺮ ﺛﻢ ﻗﺪﻣﻬ ﺎ ﻟﻴﻮﺳﻒ.... ﺑﺪأ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ وﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮة ﻳﺼﺮ ﻓﺎدي ﻋﻠﻰ ﻳﻮﺳﻒ أن ﻳﺸﺮب اﻟﻌﺼﻴﺮ وﻳﻌﺮض ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻠﻚ اﻷ ﺷﻴﺎء اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻳﻌﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻴ ﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ...وﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮة ﻳﺒﺪ ي ﻳﻮﺳﻒ رﻓﻀﻪ ﺣﺘﻰ ﺷﻌﺮ أن ﻛﺄس اﻟﻌﺼﻴﺮ ﺑﻬﺎ ﺷﻲء ﻣﺎ...اﺷﺘﺪ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺣﺘﻰ ﺛﺎر ﻓﺎدي وأﺻﺒﺢ ﻛﺎﻟﺜﻮر اﻟﺬي ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻏﻀﺒﻪ ﻟﻴﻘﻮل :
- إﻧﺖ ﺳﺒﺐ دﻣﺎري وﻻزم أدﻣﺮك .
- ًﺗﺼﺪق أﻧﺎ ﻏﻠﻄﺎن إﻧﻲ ﺟﻴﺘﻠﻚ ﻓﻌﻼ....،وﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ اﻗﻄﻊ ﻋﻼﻗﺘﻚ ﺑﻴﺎ ًﻗﺎﻟﻬﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﺗﺎر ﻛﺎً ﻓﺎدي ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﻏﻀﺒﻪ وﺣﻴﺪا ... ﺗﺴﻘﻂ ﺗﻠﻚ اﻟﻜﻠﻤﺎت ﻋﻠﻲ ﻓﺎدي ﻣﻌﻠﻨﺔ اﻧﻔﺠﺎر ﺑﺮ ﻛﺎن اﻟﻐﻀﺐ اﻟﺬي ﻳﺴﻜﻦ ﻓﺎدي ﻟﻴﺨﺮج ذﻟﻚ اﻟ ﻤﺴﺪس ﻣﻦ ﺧﺼﺮﻩ ...
ﻳﺸﻴﺮ ﺑﻪ ﻧﺤﻮ ﻳﻮﺳﻒ...
- ﻳﻮﺳﻒ ، ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻓﺎدي واﻟﻐﻀﺐ واﻟﺤﻘﺪ ﻳﻌﺘﻠﻲ ﺻﻮﺗﻪ ﻟﻴﻠﺘﻔﺖ ﻳﻮﺳﻒ إﻟﻴﻪ ﻣﻄﻤﺌﻨﺎً إﻟﻴﻪ ﻻ ﻳﺘﻮﻗﻊ أن ﻣﻨﻪ ذﻟﻚ اﻷﻣﺮ.. ﺗﺨﺮج ﺑﻀﻊ رﺻﺎﺻﺎت ﻣﻦ ﻣﺨﺮﺟﻬﺎ ﻟﺘﻌﻠﻦ اﺳﺘﻘﺮاراﻫﺎ ﻓﻲ ﺟﺴﺪ ﻳﻮﺳﻒ ﻟﻴﺴﻜﻦ ﻏﺮﻳﻘﺎً ﻓﻲ دﻣﺎﺋﻪ. ﻟﻢ ﻳﻬﺪأ ﻟﻬﺎ ﺑﺎل ﺣﺘﻰ وﺻﻠﺖ إﻟﻰ اﻟﻔﻴﻼ ﺑﻌﺪ أن ﻗﺮرت اﻟﻌﻮدة إﻟﻴﻬﺎ...،زاد ﻗﻠﻘﻬﺎ ذﻟﻚ اﻟﺼﻤﺖ اﻟﺬي ﻳﻄﻐﻰ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻜﺎن وﻓﻮر دﺧﻮﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﺎب اﻟﻔﻴﻼ ﺗﺠﺪﻳﻮﺳﻒ ﻏﺎرﻗﺎً ﻓﻲ دﻣﺎﺋﻪ وﺑﻪ ﻧﻔﺲ ﺑﻄﻰء ....ﻟﻢ ﺗﺘﻤﺎﻟﻚ أﻋﺼﺎﺑﻬﺎ ﻓﺒﺪأت ﺑﺎﻟﺼﺮاخ ﻻ ﺗﻌﺮف ﻣﺎذا ﺗﻔﻌﻞ ؟ ..ﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﻬﺎﺗﻔﻬﺎ أﺧﻴﺮاً وﺗﺘﺼﻞ ﺑﺎﻹﺳﻌﺎف. ﻳﺰداد اﻟﻘﻠﻖ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ اﻷم ﻣﻊ ﺗﺄﺧﺮ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻋﺎدﺗﻪ...ﻳﺨﺒﺮﻫ ﺎ ﺣﺪﺳﻬﺎ ﺑﺄن ﻫﻨﺎك أﻣﺮاً ﻗﺪ ﺣﺪث ﻻﺑﻨﻬﺎ ﻟﺘﺨﺒﺮ زوﺟﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ:
- ﻳﻮﺳﻒ إﺗﺄﺧﺮ..ﻣﺘﺘﺼﻞ ﺑﻴﻪ ﻛﺪا ﻳﺎﺟﻤﺎل ﺗﺸﻮﻓﻮا ﻓﻴﻦ . ﻳﻘﻮم اﻟﻮاﻟﺪ ﺑﺎﻻﺗﺼﺎل ﺑﻴﻮﺳﻒ، وﻟﻜﻦﻳﺠﺪ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻣﻐﻠﻘ ً ﺎﻣﻤﺎ زاد ﻣﻦ ﻗﻠﻖ واﻟﺪﻳﻪ... ﻳﺼﻞ ﻳﻮﺳﻒ إﻟﻰ اﻟﻤﺸﻔﻰ ﻏﺎرﻗﺎً ﻓﻲ دﻣﺎﺋﻪ...ﻟﻴﺴﺮع اﻷﻃﺒﺎ ء ﻓﻲ إﺳﻌﺎﻓﻪ وﻟﻜﻦ ﻳﺆ ﻛﺪ اﻟﻄﺒﻴﺐ دﺧﻮﻟﻪ ﻟﻐﺮﻓﺔ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت ﻓﻲ اﻟﺤﺎل ﻹﺧﺮاج ﺗﻠﻚ اﻟﺮﺻﺎﺻﺎت ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻩ..
- إﺗﻔﻀﻠﻲ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻳﺎ ﻓﻨﺪم ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت. ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ اﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﻟﺴﻮزي ﻇﻨﺎً ﻣﻨﻬﺎأﻧﻬﺎ أﺣﺪ أﻗﺎرﺑﻪ ﻻ ﺗﻌﺮف ﺳﻮزي ﻣﺎذا ﺗﻔﻌﻞ ؟... ﻟﺤﻈﺎت وﺗﺼﻞ اﻟﺸﺮﻃﺔ إﻟﻰ اﻟﻤﺸﻔﻰ ﺑﻌﺪ أن أﻟﻘﺖ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲ ﻓﺎدي.. أﺧﺒﺮت ﺳﻮزي اﻟﺸﺮﻃﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻓﻪ وﻣﺎ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺑﻴﻦ ﻓﺎدي وﻫﺎﻳﺪي...
- ﻫﺘﻌﻤﻠﻮ إﻳﻪ ﻣﻊ ﻓﺎدي ؟ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ ﺳﻮزي وﻫﻲ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺨﻮف ﻣﻨﻪ.
- ﻟﺴﻪ أﻣﺎ ﻧﺸﻮف ﺣﺎﻟﺔ أﺳﺘﺎذ ﻳﻮﺳﻒ وﻋﻠﻰ أﺳﺎﺳﺎﻫﺎ ﻫﻴﺘﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻧﻮ ع اﻟﺘُﻬﻤﺔ دﻩ ﻏﻴﺮ اﻟﻤﺨﺪرات اﻟﻠﻲ ﻟ ﻘﻴﻨﺎﻫﺎ ﻣﻌﺎﻩ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻄﻮل ﻣﻌﺎﻧﺎ . اﻃﻤﺄ ﻧﺖ ﺳﻮزي ﻣﻤﺎ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻟﻠﺘﻮ.... ﺗﻘﻮم ﺳﻮزي ﺑﻔﺘﺢ ﻫﺎﺗﻒ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻌﺪ أن أﻋﻄﺖ اﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺘﻌﻠﻘﺎﺗﻪ اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ... ٍ ﻟﻢ ﺗﻤﺮ ﺛﻮان ﻣﻌﺪودة ﻟﻴﻌﻠﻮ رﻧﻴﻦ ﻫﺎﺗﻒ ﻳﻮﺳﻒ..
- اﻟﺴﻼم ﻋﻠﻴﻜﻢ...إﻳﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ؟ﻗﻠﻘﺘﻨﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﻛﻞ دﻩ.
- أﻧﺎ ﻣﺶ ﻳﻮﺳﻒ ﻳﺎ أوﻧﻜﻞ . ﺷﻌﺮ اﻟﻮاﻟﺪ ﺑﺸﻰء ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻓﻮر ﺳﻤﺎع ﺻﻮت ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺘﺎﻩ ﻟﻴﺴﺘﺠﻤﻊ ﻗﻮاﻩ وﻳﻘﻮل:
- أﻣﺎل ﻳﻮﺳﻒ ﻓﻴﻦ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ؟.. أﺧﺒﺮت ﺳﻮزي واﻟﺪ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻤﺎ ﺣﺪث ﻟﻴﻮﺳﻒ ﻟﻴﺴﺮع اﻟﻮاﻟﺪ ﺑﺎﻟﺠﻠﻮس ﻋﻠﻰ أﻗﺮب ﻛﺮﺳﻲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ وﻳﻘﻮل :
- إﺑﻨﻲ ﻳﺎ رب ... ﻳﺎرب ﻧﺠﻴﻪ ﻳﺎرب...ﻟﻢ ﺗﺘﻤﺎﻟﻚ اﻷم ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻮر ﺳﻤﺎﻋﻬﺎ ﻟﺘﻠﻚ اﻟﻜﻠﻤﺎت ﻟﺘﺼﺮخ ﻗﺎﺋﻠﺔ :
- إﺑﻨﻲ ﻣﺎﻟﻪ ﻳﺎﺟﻤﺎل ؟...إﺑﻨﻲ ﻣﺎﻟﻪ ﻳﺎﺟﻤﺎل ؟ ﺗﺴﻤﻊ ﺳﺪﻳﻢ ﺻﺮﺧﺎت ﻣﻦ داﺧﻞ ﻏﺮﻓﺔ واﻟﺪﻳﻬﺎ ﻟﺘﺪﺧﻞ دون أن ﺗﺒﺎﻟﻲ ﺑﺄن ﺗﻄﺮق اﻟﺒﺎب ﻟﺘﺠﺪ واﻟﺪﻳﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺑﻜﺎء.... - ﻳﻮﺳﻒ ﻣﺎ ﻟﻪ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ ؟ﻳﻮﺳﻒ ﻣﺎﻟﻪ . ؟ ﻟﻢ ﺗﺘﻤﺎﻟﻚ ﺳﺪﻳﻢ ﻧﻔﺴﻬﺎ، أﻳﻌﻘﻞ أن ﺗﻜﻮن ﻫﺬﻩ ﻧﻬﺎﻳﺔ أﺧﻴﻬﺎ ؟أﻳﻌﻘﻞ أن ﺗﺤﺮم ﺳﺪﻳﻢ ﻣﻦ أﺧﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ أن ﺗﻐﻴﺮ ﻣﻌﻬﺎ . ؟ دﻗﺎﺋﻖ ﻣﻌﺪودة وﻳﺼﻠﻮن ﺟﻤﻴﻌﺎً إﻟﻰ اﻟﻤﺸﻔﻰ وﺣﺎﻟﺔ اﻟﺬ ُﻋﺮ ﺗﻌﻠﻮ وﺟﻮﻫﻬﻢ .. ﻳﺪﺧﻞ اﻟﻮاﻟﺪ وﻫﻮ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻳﺮﺛﻰ ﻟﻬﺎ ﻟﻴﺴﺄل ﻋﻦ اﺑﻨﻪ؛ ﻟﻴﺨﺒﺮﻩ ﻗﺴﻢ اﻻﺳﺘﻘﺒﺎل أﻧﻪ داﺧ ﻞﻏﺮﻓﺔ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت ..ﻳﺘﻮﺟﻪ اﻷب إﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت ﻟﻴﺠﺪ ﻓﺘﺎة ﺗﺠﻠﺲ أﻣﺎم ﺑﺎب اﻟﻐﺮﻓﺔ...ﻳﻼﺣﻆ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻣﺘﻌﻠﻘﺎت ﻳﻮﺳﻒ ؛ﻟﻴﺴﺮع اﻟﻮاﻟﺪ ﻧﺤﻮﻫﺎ .
- إﺑﻨﻲ ﺟﺮاﻟﻪ إﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ؟ ﺗﻘﻮم ﺳﻮزي ﺑﺴﺮد ﻣﺎ ﺣﺪث ﺑﻴﻦ ﻓﺎدي و ﻳﻮﺳﻒ ﺣﺘﻰ وﺻﻞ إﻟﻰ اﻟﻤﺸﻔﻰ.
- ﺷﻜﺮاً ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ رﺑﻨﺎ ﻳﺒﺎرك ﻓﻴﻜﻲ، ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ اﻷم ﺷﺎﻛﺮة ﺳﻮزي ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ. ﻳﺨﺮج اﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت.
- ﻫﺎ ﻳﺎدﻛﺘﻮر ؟ﻃﻤﻨﻲ .
- ،اﻟﺤﻤﺪ ﷲ ﺧﺮﺟﻨﺎ اﻟﺮﺻﺎﺻﺘﻴﻦ ﺑﺴﻼﻣﺔ...ﺑﺲ ﻫﻴﻘﻌﺪ ﻓﻲ اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺗﺤﺖ اﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﻋﺸﺎن ﻧﻄﻤﻦ ﻋﻠﻴﻪ. ﺗﻤﺮ ﻗﺮاﺑﺔ ال ٦ ﺳﺎﻋﺎ ت ﻟﻴﺴﺘﻌﻴﺪ ﻳﻮﺳﻒ وﻋﻴﻪ وﺗﻢ ﻧﻘﻠﻪ إﻟﻰ أﺣﺪ اﻟﻐﺮف ﻣﻤﺎ ﺳﻤﺢ اﻟﻄﺒﻴﺐ ﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻪﺑﺎﻻﻃﻤﺌﻨﺎن ﻋﻠﻴﻪ .
- ﺣﻤﺪ ﷲ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺘﻚ ﻳﺎﺑﻨﻲ. ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ اﻷم واﻟﺪﻣﻊ ﻳﺘﺮﻗﺮق ﻓﻰ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻣﻤﺴﻜﺔ ﺑﻴﺪﻩ.... ﻳﻘﻒ واﻟﺪﻩ ﺑﺠﺎﻧﺐ اﻟﺴﺮﻳﺮ ﺑﻌﺪ أن اﻃﻤﺄن ﻋﻠﻰ اﺑﻨﻪ. ﺗﻘﻮم ﺳﺪﻳﻢ ﺑﺘﻘﺒﻴﻞ ﻳﺪ أﺧﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﺒﻜﺎء:
- رﺑﻨﺎ ﻣﺎ ﻳﺤﺮﻣﻨﻴﺶ ﻣﻨﻚ أﺑﺪاً ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﻲ. ﺷﻌﺮت ﺳﻮزي ﺑﺎﻹﺣﺮاج ﻣﻦ ذﻟﻚ اﻟﻤﻮﻗﻒ ﻓﻬﻤ ﱠﺖ ﺑﺎﻟﺨﺮو ج ﻣﻦ اﻟﻐﺮﻓﺔ وﻟﻜﻦ ﻳﻼﺣﻆ اﻟﻮاﻟﺪ ذﻟﻚ اﻷﻣﺮ ﻟﻴﻘﻮل :
- إﺳﺘﻨﻲ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ، راﻳﺤﺔ ﻓﻴﻦ ؟
- ﻫﻘ ﻒ ﺑﺮة ﻳﺎ أوﻧﻜﻞ ...اﻟﺤﻤﺪ ﷲ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔ ﻳﻮﺳﻒ.
- ﺳﻮزي ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻫﻲ اﻟﻠﻲ ﻃﻠﺒﺖ اﻹﺳﻌﺎف وﺟﺎﺑﺘﻚ ﻫﻨﺎ رﺑﻨﺎ ﻳﺤﻤﻴﻬﺎ ﻷﻫﻠﻬﺎ. ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ اﻷم ﻣﻤﺎ زاد ﺗﻌﺠﺐ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻦ ﺻﻨﻴﻌﻬﺎ... ًﺗﻘﺘﺮب ﺳﺪﻳﻢ ﻣﻨﻬﺎ وﻳﺠﻠﺴﺎن ﺳﻮﻳﺎ ...ﺗﻘﻮم ﺳﺪﻳﻢ ﺑﻜﺸﻒ وﺟﻬﻬﺎ ﻟﺘﺘﻔﺎﺟﺄ ﺳﻮزي ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻣﺘﻌﺠﺒﺔ ﻟﻬﺎ: ﻛﻴﻒ ﺗُﺨﻔﻲ ذﻟﻚ اﻟﺠﻤﺎل ﻋﻦ أﻋﻴﻦ اﻟﻨﺎس ؟ ... ﺗﺒﺪأ ﺳﺪﻳﻢ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻊ ﺳﻮزي ﻟﺘﺠﺪ اﻷﺧﺮى راﺣﺔ ﻟﻢ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ .... ﻳﻄﻠﺐاﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﻦ اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ اﻟﻤﻐﺎدرة ﻟﺮاﺣ ﺔ ﻳﻮﺳﻒ... ﻳﻬﻢ اﻟﺠﻤﻴﻊﺑﺎﻟﺮﺣﻴﻞ وﻟﻜﻦ اﺳﺘﺄذﻧﺖ ﺳﻮزي واﻟﺪ ﻳﻮﺳﻒ ﻟﻼﻃﻤﺌﻨﺎن ﻋﻠﻴﻪ .
- ﺣﻤﺪ ﷲ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺘﻚ ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ، رﺑﻨﺎ ﻳﺘﻢ ﺷﻔﺎءك ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ.
ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻳﻮﺳﻒ وﻻ ﻳﻌﺮف أﻳﺸﻜﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﻴﻌﻬﺎ ﻟﻪ أم أﻧﻪ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺬﻟﻚ اﻟﺬﻧﺐ ﻛﻠﻤﺎ رآﻫﺎ ؟ ﺗﻘﺘﺮب ﺳﻮزي ﻣﻦ أ ُذﻧﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﻟﺘﻘﻮل:
- اﻃﻤﻦ ﻳﺎﻳﻮﺳﻒ ﻣﺎ ﺣﺼﻠﺶﺑﻴﻨﺎ أي ﺣﺎﺟﺔ ...أﻧﺎ ﻣﻜﻨﺘﺶ أﻋﺮف إ ن ﻓﺎدي ﻣﺨﻄﻂ ﻟﻜﻞ دﻩ.. ﻛﻨﺖ ﺑﺴﻤﻊ ﻛﻼﻣﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎﻛﻨﺖ أﻋﺮف ﻫﻮ ﺑﻴﻌﻤﻞ ﻛﺪا ﻟﻴﻪ ؟... ﻣﺶ ﺑﻜﺪب ﻋﻠﻴﻚ..ﺑﺲ واﷲ ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ إﻧﺖ ﻣﺎﻟﻤﺴﺘﻨﻲ وﻻ ﻏﻠﻄﺖ ﻣﻌﺎﻳﺎ ، ﻛﻞ دﻩ ﻛﺎن ﻣﻦ ﺿﻤﻦ اﻻﺗﻔﺎق ﺑﻴﻦ ﻓﺎدي وﻫﺎﻳﺪي. ﺗﻌﺠﺐ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻤﺎ ﺳﻤﻌﻪ ﻟﻠﺘﻮ ﻟﻴﺴﺘﺠﻤﻊ ﻗﻮاﻩ ﻟﻴﻘﻮل:
- ﺑﺠﺪ ﻳﺎ ﺳﻮزي أﻧﺎ ﻣﺎﻏﻠﻄﺶ ﻣﻌﺎﻛﻲ؟ ﺗﺴﻘﻂ اﻟﺪﻣﻌﺎت ﻋﻠﻰ وﺟﻨﺘﻲ ﺳﻮزي ﻟﺘﻘﺴﻢ ﻟﻪ ﻣﺮة أﺧﺮى ﻋﻠﻰ ﻋﺪم ﻓﻌﺘﻠﻪ. ﺗﺨﺮج ﺳﻮزي ﻣﻦ اﻟﻐﺮﻓﺔ وﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ دﻣﻌﺎﺗﻬﺎ ﻣﻤﺎ زاد ﺗﻌﺠﺐ اﻷم ﻟﺬﻟﻚ اﻷﻣﺮ.
- ﺗﺤﺒﻲ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﻧﻮﺻﻠﻚ ﻓﻴﻦ ؟ﻗﺎﻟﻬﺎ اﻟﻮاﻟﺪ.
- ﻻ ﻳﺎ أوﻧﻜﻞ أﻧﺎ ﻫﺮو ح اﻟﻔﻨﺪق. ﺗﻼﺣﻆ ﺳﺪﻳﻢ اﻻرﺗﺒﺎك ﻋﻠﻰ ﺳﻮزي ﻓﺘﻄﻠﺐ ﻣﻦ واﻟﺪﻫﺎ ﺑﻌﺪ أن اﻧﻔﺮدت ﺑﻪ ﻗﺎﺋﻠﺔ.
- ﺑﺎﺑﺎ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻣﺎﻟﻬﺎش أﻫﻞ ﻫﻨﺎ...ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻴﺠﻲ ﺗﺒﺎت ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻏﻠﺒﺎﻧﺔ .
- ﻃﻴﺐ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ اﻋﺮﺿﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ وﺷﻮﻓﻲ رأﻳﻬﺎ . واﻓﻘﺖ ﺳﻮزي ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺒﻴﺖ ﺑﻌﺪ أن أﺻﺮت ﺳﺪﻳﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ...ﺗﻐﻤﺮ اﻟﻔﺮﺣﺔ ﻗﻠﺐ ﺳﻮزي ﻓﻠﻘﺪ أﺣﺒﺖ ﺳﺪﻳﻢ ﻓﻮر أن رأﺗﻬﺎ..... ﺗﺠﻠﺲ ﺳﺪﻳﻢ وﺳﻮز ًي ﺳﻮﻳﺎ ﻳﺘﺤﺪﺛﺎن ﻛﺄﻧﻬﻤﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﺎن ﻣﻨﺬ زﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻟﺘﺒﺪأ ﺳﻮزي ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ.....

يتبع. .....
 

لإكمال الرواية تابعنا علي قناة تليجرام 




انتهت أحداث رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل الخامس والعشرون ، لإكمال باقى أحداث رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل السادس والعشرون أو قراءة المزيد من الروايات المكتملة فى قسم روايات كاملة  إلى اللقاء فى حلقة قادمة بإذن الله.
admin
admin
تعليقات