رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل الثامن 8 | روايات احمد عطا

  رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل الثامن من روايات احمد عطاتعد الرواية  واحدة من اجمل الروايات رومانسية والتى نالت اعجاب القراء على الموقع، لـ قراءة احداث رواية ولنا في الحلال لقاء كاملة بقلم احمد عطا من خلال اللينك السابق، أو تنزيل رواية ولنا في الحلال لقاء  pdf كاملة من خلال موقعنا.


رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل 8 | روايات احمد عطا



رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل الثامن

🌸🍀 رواية ولنا في الحلال لقاء 🍀🌸
🌼 الفصل الثامن :أحبك في الله

ﻣﻦ أﺟﻤﻞ ﻧﻌﻢ اﷲ أن ﻳﺮزﻗﻚ ﺑﺼﺪﻳﻖ ﻳﺪﻟﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺮﻳﻖ إﻟﻰ اﻟﺠﻨﺎن إن اﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﻪ ﻓﻼ ﺗﺘﺮﻛﻪ.
ﺗﻠﺘﻘﻲ ﻣﺮﻳﻢ وﺳﺪﻳﻢ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ وﻣﻌﻬﻤﺎ إﺳﺮاء ﻓﺘﺎة ﻫﺎدﯨﺔ اﻟﻄﺒﺎع ﺗﺮﺗﺪي ذﻟﻚ اﻟﻠﺒﺎس اﻟﻔﻀﻔﺎض اﻟﺬي ﻳﺸﻌﺮﻫﺎ ﺑﺎﻷﻣﺎن ﻻ ﻳﺼﻒ وﻻ ﻳﺸﻒ، ﻣﺤﺒﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﻣﺮﻳﻢ وﺳﺪﻳﻢ ﻟﺘﺘﺤﺪث ﻗﺎﺋﻠﺔ:
- أﻧﺎ ﻳﺎ ﺑﻨﺎت ﻋﻨﺪي ﻣﺸﻜﻠﺔ وﻣﺎ ﻟﻘﺘﺶ أﺣﺴﻦ ﻣﻨﻜﻢ آﺧﺪ ﺑﺮأﻳﻪ.. أﻧﺎ ﻧﻔﺴﻲأﻟﺒﺲ اﻟﻨﻘﺎب أويﺑﺲ ﻣﺶ ﻻﻗﻴﻪ ﻛﻼم أﻗﻮﻟ ﻪ ﻟﻤﺎﻣﺎ ﻋﺸﺎن أﻗﻨﻌﻬﺎ و ﻣﺶ ﻋﺎرﻓﺔ أﻋﻤﻞ إ ﻳﻪ؟
ﺗﺒﺪأ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﺎﺋﻠﺔ:
- ﺑﺼﻲاﻟﻨﻘﺎب دﻩ ﻋﺸﻖ ﻣﻦ ﻧﻮع ﺧﺎص وﻻزم إﻧﺘﻲ ﻳﺎ ﺳﻮﺳﻮ اﻷ ول ﺗﻜﻮﻧﻲ ﻋﺎوزة ﺗﻠﺒﺴﻴﻪ ﻟﺮﺿﺎ اﷲ ﻣﺶ ﻋﺸﺎن ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺲ ﻋﺸﺎن ﺗﺎﺧﺪي اﻟﺜﻮاب...ﻗﻮﻟﻴﻠﻬﺎ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ ﻣﺶ ﻋﺎوزة ﺣﺪ ﻳﺸﻮف ﺟﻤﺎﻟﻲ ﻏﻴﺮ ﺑﺴﻼﻣﺘﻪ.. وﺗﻀﺤﻚ إﺳﺮاء وﺳﺪﻳﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﺘﺘﺎﺑﻊ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ.. ﻗﻮﻟﻴﻠﻬﺎ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ دﻩ ﻫﻴﺮﺿﻲ رﺑﻨﺎ و أﻧﺎ ﻧﻔﺴﻲ أﺗﺸﺒﻪ ﺑﺄﻣﻬﺎت اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﺸﺎن أدﺧﻞ ﻣﻌﺎﻫﻢ اﻟﺠﻨﺔ، وأﺑﻜﻲ ﻟﺮﺑﻨﺎ أووووي و اﺻﺪﻗﻲ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ورﺑﻨﺎ ﻫﻴﻜﺮﻣﻚ....اﺑﻘﻲ ﻫﺎﺗﻴﻠﻬﺎ ﻫﺪﻳﺔ وإﻧﺘﻰ ﺑﺘﻘﻮﻟﻴ ﻠﻬﺎ....ﻋﺎرﻓﺔ ﻓﻜﺮﺗﻴﻨﻲ ﺑﺈﺣﺴﺎﺳﻲ وأﻧﺎ أول ﻣﺮة أ ﻟﺒﺴﻪ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﺻﻬﻴﺐ ﻓﻀﻞ ﻳﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﺎ وﻳﻘﻮﻟﻲ ﺷﺒﺔ اﻟﺒﺘﻨﺠﺎﻧﺔ واﻟﺼﻨﺪوق اﻷﺳﻮد ﺣﺎﺟﺎت ﻏﺮﻳﺒﺔ وآﺳﺮ ﻛﺎن ﺧﺎﻳﻒ ﻣﻨﻲ ﻓﻲ اﻷول ﺑﺲ ﺑﻘﻰ ﻳﺘﺮﻳﻖ ﻫﻮ ﻛﻤﺎن ﻓﻲ اﻷول ﻛﻨﺖ ﺑﻀﺎﻳﻖ ﺑﺲ دﻟﻮﻗﺘﻲ ﻋﺎدي ﻫﻲ ﺑﺘﺒﻘﻲ اﺧﺘﺒﺎرات ﻣﻦ رﺑﻨﺎ ﻳﺸﻮف ﻣﺪى ﺻﺪﻗﻚ وﺗﺤﻤﻠﻚ ...اﻣﻤﻤﻢ أﻗﻮﻟﻚ ﻗﻮﻟﻴﻠﻬﺎ ﻋﺎوزة أﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ.
- ﻗﻮﻟﺘﻠﻬﺎ ﻛﺪا ﻗﺎﻟﺘﻠﻲ ﻟﺒﺴﻚ واﺳﻊ وﻣﺶ ﺷﻔﺎف وﻣﺶ ﺿﻴﻖ وإﻧﺘﻰ أﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﻏﻴﺮك.
- ﻃﻴﺐ ﺗﺴﻤﺤﻴﻠﻲ أﻗﻮل رأي ؟ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ ﺳﺪﻳﻢ.
ردت إﺳﺮاء ﻗﺎﺋﻠﺔ : - أﻛﻴﺪ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻗﻮﻟﻲ.
- ﺑﺼﻲ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ إﻧﺘﻰ ﻗﻮﻟﻴﻠﻬﺎﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺣﻠﻮة و ﺣﺎﺟﺔ أﺣﻠﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺎﺟﺔ أﻓﻀﻞ وﺣﺎﺟﺔ أﻓﻀﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻬﻤﺘﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﻟﺒﺴﻚ ﺣﻠﻮ ﺑﺲ ﻓﻰ أﺣﻠﻰ ﻣﻨﻪ .....
ﺗﺎﺑﻌﺖ ﺳﺪﻳﻢ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﻦ َ آذان اﻟﻈﻬﺮ ﻟﻴﺬﻫﺒﻦ َ ﺟﻤﻴﻌﺎ إﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ وﻗﺪ ﻋﺰﻣﺖ إﺳﺮاء ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺢ اﻟﻤﻮﺿﻮع ﻣﻊ واﻟﺪﺗﻬﺎ. ﻳﻌﻠﻮ رﻧﻴﻦ ﻫﺎﺗﻒ ﻳﻮﺳﻒ .
- أﻟﻮ ....إﺳﻼم ﻋﺎﻣﻞ إﻳﻪ
- ﺑﺨﻴﺮ ﻳﺎ ﺑﻴﻪ ...اﺑﻘﻰ ﻗﻮل اﻟﺴﻼم ﻋﻠﻴﻜﻢ...ﻓﻴﻨﻚ ﻛﺪا؟
- ﻓﻲ ﻣﺸﻮار ﺑﺮة.
- ﻣﺶ ﺟﺎي ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻜﻠﻴﺔ؟
- إن ﺷﺎء اﷲ ﻫﺨﻠﺺ وآﺟﻲ. ﺗﻨﺘﻬﻲ اﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺼﺪﻳﻘﻴﻦ و ﻳﺘﺴﺎءل إﺳﻼم ﻧﻔﺴﻪ ﺗﺮى أﻳﻦ ﻳﻮﺳﻒ وﻣﻊ ﻣﻦ أن؟ ﺑﻌﺪ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ اﻟﺼﻼة ﻳﻌﻠﻮ رﻧﻴﻦ ﻫﺎﺗﻒ إﺳﻼم.
- اﻟﺴﻼم ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ.
- و ﻋﻠﻴﻜﻢ اﻟﺴﻼم ....أﻧﺎ ﺑﺮة اﻟﻜﻠﻴﺔ اﻃﻠﻌﻠﻲ دﻟﻮ ًﻗﺘﻲ ﺣﺎﻻ ﻳﺎ إﺳﻼم. ﻳﻐﻠﻖ اﻟﻬﺎﺗﻒ...وﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ إﺳﻼم ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻛﻴﻒ وﺻﻞ ﺑﺘﻠﻚ اﻟﺴﺮﻋﺔ إﻟﻰ ﺻﺪﻳﻘﻪ.
- ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ؟ ......ﻗﺎﻟﻬﺎ إﺳﻼم وﻫﻮ ﻳﻠﻬﺚ.
- اﻫﺪى ﻳﺎﺑﻨﻲ و ﺧﺪ ﻧﻔﺴﻚ ...ار ﻛﺐ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺑﺲ.
ﺗﻨﻄﻠﻖ اﻟﺴﻴﺎرة إﻟﻰ وﺳﻂ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ وﻳﺴﺄﻟﻪ إﺳﻼم :
- ﻳﺎﺑﻨﻲ ﻣﻮدﻳﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﻦ ﻛﺪا؟
- ﻗﺮﺑﻨﺎ ﻧﻮﺻﻞ. ﺗﻘﻒ اﻟﺴﻴﺎرة أﻣﺎم أﺣﺪ اﻟﻤﺤﻼت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ....دﺧﻞ اﻻﺛﻨﺎن اﻟﻰ اﻟﻤﺤﻞ ﺑﻌﺪ أن ﻃﻠﺐ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻦ إﺳﻼم أن ﻳﺨﺘﺎر ﻣﻌﻪ ﻣﺎ ﻳﻨﺎﺳﺒﻪ ﻟﻴﺮﺗﺪﻳﻪ ﻓﻲ ﻓﺮح أﺧﺘﻪ. اﺧﺘﺎر إﺳﻼم اﺣﺪى ِاﻟﺒﺪل اﻟﺘﻲ وﻗﺎل:
- دﻳﺔ أﺷﻴﻚ ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ.
ﻳﺘﻔﺎﺟﺄ إﺳﻼم ﺑﺮد ﻳﻮﺳﻒ وﻫﻮ ﻳﻘﻮل:
- ﺧﻼص دﻳﻪ ﻳﺎ ﺻﺪﻳﻖ ﺣﻼل ﻋﻠﻴﻚ.
- إﻧﺖ ﺑﺘﻘﻮل إﻳﻪ؟
- أﻳﻮة ﻳﺎ إﺳﻼم أﻧﺎ ﺟﺎﻳﺒﻚ ﻫﻨﺎ ﻋﺸﺎن ﺗﺨﺘﺎر ﻫﺪﻳﺘﻚ...اﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﻫﺪﻳﺔ ﻣﺶ إﻧﺖ داﻳﻤﺎ ﺗﻘﻮﻟﻲ اﻟﻠﻲ ﺑﻴﺤﺐ اﻟﺘﺎﻧﻲ ﻓﻲ اﷲ ﻳﻘﻮﻟﻪ...أﻧﺎ ﺑﺤﺒﻚ ﻓﻲ ﷲ ودﻳﺔ ﻫﺪﻳﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ.
- أﺣﺒﻚ اﷲ....ﺑﺲ ﻛﺪا ﻛﺘﻴﺮ ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﺶ ﻫﻘﺪر أﻗﺒﻠﻬﺎ.
- ﻋﺸﺎن ﺧﺎﻃﺮي ﺑﺎﷲ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺎ ﺗﻜﺴﻔﻨﻴﺶ...دﻳﻪ أﻗﻞ ﺣﺎﺟﺔ أﻗﺪر أرد ﺑﻴﻬﺎ ﺟﻤﻴﻞ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻳﻠﻚ إﻧﺖ ﺗﻌﺒﺖ ﻣﻌﺎﻳﺎ.
- إﻳﻪ اﻟﻠﻲ إﻧﺖ ﺑﺘ ﻘﻮﻟﻪ دﻩ .. ﺻﺪﻗﻨﻲ ﻣﺶ ﻫﻴﻨﻔﻊ ....أﻧﺎ ﺑﻌﻤﻞ ﷲ ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ وﻋﺸﺎن ﻓﻌﻼ إﻧﺖ أﻋﺰ ﺻﺤﺎﺑﻲ...أو إ ﻧﺖ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺻﺤﺒﻲ اﻟﻮﺣﻴﺪ. أﺻﺮ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻔﻪ إ ًﺻﺮارا ﺷﺪﻳﺪة ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ إ ﺳﻼم ﻫﺪﻳﺘﻪ ... وﻓﻲ اﻟﺴﻴﺎرة
- ًﺟﺰاك اﷲ ﺧﻴﺮا ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻰ اﻟﻬﺪﻳﺔ.
- ﻳﺎﺑﻨﻲ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﺶ ﻛﺪا....إﻧﺖ أﺧﻮﻳﺎ..ﻋﺎرف ﻳﺎ إﺳﻼم ﺑﺘﻤﻨﻰ أﺑﻘﻰ زﻳﻚ ﻛﺪا رﺑﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪك...ﺑﺤﺒﻚ ﻓﻲ ﷲ ﻳﺎ ﺳﻤﺴﻤﺔ. ﺗﺘﻌﺎﻟﻰ ﺿﺤﻜﺎت اﻟﺼﺪﻳﻘﻴﻦ ﺳﻮﻳﺎ .
- إﻳﻪ ﺳﻤﺴﻤﺔ دﻳﻪ ﻳﺎ ﻋﻢ ﻳﻮﺳﻒ؟....أﺣﺒﻚ اﷲ ﻳﺎ ﻏﺎﻟﻲ، أﻧﺎ اﻟﻠﻲ ﺑﺤﺒﻚ ﻓﻲ اﷲ أﻛﺘﺮ، وﻧﻔﺴﻨ ﺎ ﻧﺤﻂ إﻳﺪﻳﻨﺎ ﻓﻲ إﻳﺪ ﺑﻌﺾ وﻧﺸﺘﻐﻞ ﻓﻲ اﻟﺪﻋﻮة ﻣﻊ ﺑﻌﺾ وﻧﻨﺸﺮ دﻳﻦ رﺑﻨﺎ.
- إن ﺷﺎء اﷲ ﻳﺎ إﺳﻼم.
وﻋﻠﻰ ﻣﺎﺋﺪة اﻟﻌﺸﺎء ﻓﻲ ﻣﻨﺰل اﻟﻤﻬﻨﺪس ﺟﻤﺎل اﻟﻤﺼﺮي ﺗﺨﺒﺮ ﺳﺪﻳﻢ واﻟﺪﻫﺎ ﺑﻤﻮﻋﺪ اﻟﻔﺮح.
- ﺑﺎﺑﺎ إن ﺷﺎء اﷲ ﺑﻜﺮا اﻟﻔﺮح اﻟﻠﻲ ﻗﻮﻟﺖ ﻟﺤﻀﺮﺗﻚ ﻋﻠﻴﻪ.
- ﺧﻴﺮ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﻋﻘﺒﺎل ﻓﺮﺣﻚ إﻧﺘﻰ وأﺧﻮ ﻛﻲ ﻳﺎرب.
- ﻳﻮﺳﻒ اﻷول ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ.
ﻳﻘﻄﻊ ﺷﺮود ﻳﻮﺳﻒ ﺻﻮت واﻟﺪﻩ وﻫﻮ ﻳﻘﻮل:
- ﻳﻮﺳﻒ.
- ﻫﺎ ...ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ ﻣﺶ واﺧﺪ ﺑﺎﻟﻲ .
- ﺑﻘﻮﻟﻚ ﺑﻜﺮا ﺗﺮو ح ﺗﻮدي أﺧﺘﻚ اﻟﻔﺮح .
- ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ إ ن ﺷﺎء اﷲ ..ﻓﻴﻦ ﻳﺎ ﺳﺪﻳﻢ اﻟﻔﺮح ﻋﺸﺎن ﺑﻜﺮا ﺑﺮدو ﻋﻨﺪي ﻓﺮح.
- ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ اﻟﺼﺪﻳﻖ. ﺗﻌﺠﺐ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻊاﺳﻢ اﻟﻤﺴﺠﺪ ....
- دﻩ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺔ ﻛﺎم؟
- ﻗﺎﻋﺔ١ ...ﻟﻴﻪ ﺑﺘﺴﺄل ﻳﻌﻨﻲ
- أﺻﻠﻲ ﻣﻌﺰوم ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ اﻟﻔﺮح ...واﺣﺪ ﺻﺤﺒﻲ دﻩ ﻓﺮح أﺧﺘﻪ.
- آﻩ ...ﻣﺎﻫﻲ ﺑﺘﺤﻔﻈﻨﺎ أﻧﺎ وﻣﺮﻳﻢ. اﻧﺘﺒﻪ ﻳﻮﺳﻒ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻴﻘﻮل:
- ﻫﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﺻﺤﺒﺘﻚ ﺟﺎﻳﺔ؟ ﺗﺘﻔﺎﺟﺄ ﺳﺪﻳﻢ ﻣﻦ ﺳﺆال ﻳﻮﺳﻒ.
- آﻩ ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ إن ﺷﺎء اﷲ ﺷﻌﺮ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺈ ﺣﺮاج ﺷﺪﻳﺪ ﺛﻢ ﻗﺎل:
- اﻟﺤﻤﺪ ﷲ أﻧﺎ ﺷﺒﻌﺖ ﻫﺮوح أﻧﺎم ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ ﺑﻌﺪ إذﻧﻚ. ﻳﺬﻫﺐ ﻳﻮﺳﻒ إﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻪ وﻻ ﻳﺪري ﻣﺎذا ﻳﺤﻞ ﺑﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﻤﻊ ﺳﻴﺮة ﻣﺮﻳﻢ ﺗﺴﺎؤﻻت ﺗﺪور ﺑﺒﺎﻟﻪ؟...

يتبع......

لمتابعة الحلقات الجديدة للرواية فور نزولها والجديد من الروايات تابعنا علي قناة تليجرام 




انتهت أحداث رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل الثامن ، لإكمال باقى أحداث رواية ولنا في الحلال لقاء الفصل التاسع أو قراءة المزيد من الروايات المكتملة فى قسم روايات كاملة  إلى اللقاء فى حلقة قادمة بإذن الله.
admin
admin
تعليقات